Post has attachment
المؤسسة العامـة للتدريب المهني
تعقـد الــدورات التدريبيـة :-
1 – الأمــن الرقمــي
2 – تطوير إدارات الشئون القانونية
3 – أساسيات الإدارة الفندقية
4 – الإدارة الحديثة للمؤسسات العقابية والإصلاحية
خـلال الفتــرة من 29 أبـريــل : 3 مايــو 2018 م
للحصول على كافة التفاصيل والاشتراك الرجاء التواصل علي البيانات التاليــة :
منسق تدريب أ / رحاب آدم
البريد الإلكتروني / radam@gffvt.com
موبايل / 00201007570041
تيلفون أرضـي / 0020235878943
فاكس / 0020237795620
الموقع الالكتروني /www.gffvt.com
Photo

Post has attachment
الدورة التدريبية
المراجعة الداخلية ودورها في اتخاذ القرارات الإدارية
اسطنبول – الجمهورية التركية
من 6 : 13 مايو 2018م
للحصــول علــى كافة التفاصيــل واتمــام إجــراءات التسجــيــل برجاء التواصل على إدارة التـدريـب
البريد الإلكتروني: training@iadmena.com
جــــــوال: 00201091780140
هاتــــف: 0020237795650
فاكــــس: 0020237795633

Photo

"لا يأتي زمان إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم" إذا سلمنا بهذا فأين نضع الجملة المتفائلة "الغد أجمل" لكن بالمقابل لماذا نجد البعض يكثر الحنين للماضي ولم كل هذا الزهد فى الحاضر فالناس بين ملتفت للوراء يبكي سالف المجد الذاهب ومقطب مشرئب العنق متطلع لما يلده الغيب من جديد مبهج أما الحاضر فقد جنى عليه حضوره فهل الحضور جريمة وهل لابد من الغياب حتى يرضى الإنسان ويمدح ؟
وشخصيا لم أجد فيمن قرأت لهم من الأدباء من رضي بحال عصره إلا ماكان من العميد طه حسين فقد علق على الأثر الوارد عن عائشة رضي الله عنها قالت:
"رحم الله لبيداً إذ يقول:
ذَهَبَ الذينَ يُعَاشُ في أكنافِهِم*وَبَقِيتُ في خَلفً كجلدِ الأَجربِ
قالت عائشة: كيف لو أدرك زماننا هذا ؟
قال عروة: رحم الله عائشة، كيف لو أدركت زماننا هذا ؟
قال الزهري: رحم الله عروة، كيف لو أدرك زماننا هذا ؟
قال الزبيدي: رحم الله الزهري، كيف لو أدرك زماننا هذا ؟
قال العميد معلقا " أما أنا ياسيدي فراض على الجيل الذي الذي اعيش فيه ولعلي لو خيرت أن أعيش فى الأجيال التى كان يعيش فيها هؤلاء التاس الصالحون لآثرت عصري وجيلي "
ولا أرى العميد إلا متأثرا بقول لبيد نفسه :
فاقنع بما قسم المليك فإنما * قسم الخلائق بيننا علامها ،
أما أنا فأردد مع من صدح قد يكون الغيب حلوا إنما الحاضر أحلى .

ولما كان طالب الصراط المستقيم طالب أمر أكثر الناس ناكبون عنه ، مريدا لسلوك طريق مرافقه فيها في غاية القلة والعزة ، والنفوس مجبولة على وحشة التفرد ، وعلى الأنس بالرفيق ، نبه الله سبحانه على الرفيق في هذه الطريق ، وأنهم هم الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا فأضاف الصراط إلى الرفيق السالكين له ، وهم الذين أنعم الله عليهم ، ليزول عن الطالب للهداية وسلوك الصراط وحشة تفرده عن أهل زمانه وبني جنسه ، وليعلم أن رفيقه في هذا الصراط هم الذين أنعم الله عليهم ، فلا يكترث بمخالفة الناكبين عنه له ، فإنهم هم الأقلون قدرا ، وإن كانوا الأكثرين عددا ، كما قال بعض السلف :
" عليك بطريق الحق ، ولا تستوحش لقلة السالكين ، وإياك وطريق الباطل ، ولا تغتر بكثرة الهالكين " ،
وكلما استوحشت في تفردك فانظر إلى الرفيق السابق ، واحرص على اللحاق بهم ، وغض الطرف عمن سواهم ، فإنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا ، وإذا صاحوا بك في طريق سيرك فلا تلتفت إليهم ، فإنك متى التفت إليهم أخذوك وعاقوك .
مدارج السالكين

كان الإسلام في أوله وجدته مقاوما بل ظاهرا ، وأهله غالبون ، وسوادهم أعظم الأسودة ، فخلا من وصف الغربة بكثرة الأهل والأولياء الناصرين ، فلم يكن لغيرهم - ممن لم يسلك سبيلهم ، أو سلكه ولكنه ابتدع فيه - صولة يعظم موقعها ، ولا قوة يضعف دونها حزب الله المفلحون ، فصار على استقامة ، وجرى على اجتماع واتساق ، فالشاذ مقهور مضطهد ، إلى أن أخذ اجتماعه في الافتراق الموعود ، وقوته إلى الضعف المنتظر ، والشاذ عنه تقوى صولته ويكثر سواده ، واقتضى سر التأسي المطالبة بالموافقة ، ولا شك أن الغالب أغلب ، فتكالبت على سواد السنة البدع والأهواء ، فتفرق أكثرهم شيعا .

وهذه سنة الله في الخلق; أن أهل الحق في جنب أهل الباطل قليل ، لقوله تعالى : ( وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين ) ، وقوله تعالى : ( وقليل من عبادي الشكور ) ، ولينجز الله ما وعد به نبيه صلى الله عليه وسلم من عود وصف الغربة إليه ، فإن الغربة لا تكون إلا مع فقد الأهل أو قلتهم ، وذلك حين يصير المعروف منكرا والمنكر معروفا ، وتصير السنة بدعة والبدعة سنة ، فيقام على أهل السنة بالتثريب والتعنيف ، كما كان أولا يقام على أهل البدعة; طمعا من المبتدع أن تجتمع كلمة الضلال ، ويأبى الله أن تجتمع حتى تقوم الساعة ، فلا تجتمع الفرق كلها على كثرتها على مخالفة السنة عادة وسمعا ، بل لا بد أن تثبت جماعة أهل السنة حتى يأتي أمر الله ، غير أنهم لكثرة ما تناوشهم الفرق الضالة وتناصبهم العداوة والبغضاء; استدعاء إلى موافقتهم ، لا يزالون في جهاد ونزاع ، ومدافعة وقراع ، آناء الليل والنهار ، وبذلك يضاعف الله لهم الأجر الجزيل ويثيبهم الثواب العظيم .

فقد تلخص مما تقدم أن مطالبة المخالفة بالموافقة جار مع الأزمان ، لا يختص بزمان دون زمان ، فمن وافق; فهو عند المطالب المصيب على أي حال كان ، ومن خالف; فهو المخطئ المصاب ، ومن وافق; فهو المحمود السعيد ، ومن خالف; فهو المذموم المطرود ، ومن وافق ، فقد سلك سبيل الهداية ، ومن خالف : فقد تاه في طرق الضلالة والغواية .

قاله الإمام الشاطبي في مقدمة كتابه الاعتصام

يروى عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان يأمر مناديا فى نهاية كل موسم حج ينادي في القوم "يا أهل الشام شامكم ويا أهل اليمن يمنكم ويا أهل العراق عراقكم " ولا أرى هذا النداء إلا لفتة عبقرية من عبقريات الفاروق رضي الله عنه فإن مما لاشك فيه أن البلدان لا يعمرها سوى سكانها وأهلها فهم العارفون بمسالك العيش على أرضهم وهم من يقع على عاتقهم واجب الدفاع عنها وإقامة العدل فيها وبسط الأمن فى ربوعها فإن هجروها وتركوها لعوادي الزمان فهي صائرة لا محالة لمصير من سبقها من الأمم البائدة والقرى الخربة التي أصبحت أثرا بعد عين ، ولاشك أن اتساع رقعة أرض الإسلام هدف شريف ومقصد نبيل إن لم يكن فرضا واجبا على الأمة لذلك كان نداء الفاروق المسدد الحازم ليعود أطياف الأمة كل لأرضه وموطنه لعمارته والحفاظ عليه أرضا مسلمة تصان فيه الكرامة ويوحد فوقه رب العزة والجلال ويقام العدل وشرائع الدين الحنيف
وبهذا تكون غلبة الأمة وقوتها وتكامل أعضائها سالمة حماية لجسدها عزيزا منيعا على أكبر رقعة ممكنة من أرض الله ،
وإن مما ضر بقطاع كبير من الأمة الهجرة الشاملة وترك أوطانهم - هربا من شدائد العيش - حتى زال بهاؤها ونفد ماء الحياة منها وقل الخير فيها وكثر عليها الشر ،
ومهما تكن أسبابهم فى ترك ديارهم وهجرها فإن معرة ضياعها تقع عليهم فضلا عن إثم تقلص دار الإسلام لاقدر الله ،
ولله الأمر من قبل ومن بعد .

لإن كانت البشرية استفادت من سرعة انتقال الخبر والمعلومة فى عصرنا الراهن بفضل التطور التقني الهائل الذي جعل العالم كما يقال قرية صغيرة فما يحدث فى أقصى الغرب يشاهده من بأقصى الشرق فى ذات الوقت واللحظة والحال كذلك شمالا وجنوبا بل هو كذلك فى الجهات كلها الأصلية والفرعية منها ، ولو قد عقل الإنسان وأخذ مما يرده من الجهات خيره ومفيده وترك ما يضره ويفسد الحياة والأحياء لكانت هذه السرعة خيرا ومنقبة للعصر لكن مع الأسف الشديد الكثير من البشر خطوتهم فى الشر أبعد مدى بكثير من خطوهم فى الخير إن كان لهم فى الخير خطو ، وكأنما أخذ البعض عهدا على أنفسهم بزرع الشر والفساد وسفك الدماء فى كل مكان تصل أيدهم إليه ،
قد عرفنا الشعب الأزوادي - شمال مالي - شعبا مسالما متدينا حريصا على الشجاعة ومكارم الأخلاق ومحبا لأخلاق الشهامة والفروسية وليس من طبعهم الغدر والختل حتى أن الكبار قدرا وسنا يحكون لنا من قصص الأمن والأمان فى ربوعهم ما يكاد العقل يشك فى صدقه لولا صدق المخبر واستفاضة الخبر ، ولا تعجب إذا حدثك أحدهم بأن حلاله البالغ أحيانا آلافا من الضأن والبقر وغيرها قد ضاع منه فى الصحراء شهورا ثم وجده وربما دله عليه أحد الجائلين فى الصحراء وهو كامل لم تؤخذ منه شاة واحدة ، وتخيل أن تتجول فى صحرائهم شهورا تقابل الناس ويقابلونك وتبيت فى العراء ولا تخاف سوى الذئب على غنمك ،
شعب هذه كانت أخلاقه هل يعقل أن يتحول البعض منه إلى قتلة ومفجرين وانتحارين غدرا وغيلة ؟! إنها مساوئ التقنية التى نقلت لنا أخلاقا وأفعالا لم تكن من عرفنا ولا أخلاقنا فتلقفها من قل علمه ورق دينه وأخذ يسعى فسادا فى الأرض يقتل هنا غدرا ويفجر هناك غيلة ويسرق وينهب حيثما وجد فرصة لذلك ، وحقا إذا لم تستح فاصنع ما تشاء ،
إن الجريمة النكراء التى حصلت فى قاو وراح ضحيتها أكثر من ستين من معصومي الدم الأبرياء الذين لم يكن لهم ذنب سوى تواجدهم فى موقعها لهي جريمة منكرة ينكرها كل عاقل وهي قطعا مخالفة لما عرف عن شعب أزواد من شهامة وشجاعة فالرجل الأزوادي الصحراوي يقتل مبارزة وجها لوجه لا غدرا ولا تفجيرا ولا انتحارا ،
اللهم احقن دماء المسلمين فى كل مكان ورد كيد المفسدين فى نحورهم واكفنا شرورهم يارب .



اعترافات القديس! ؟
إن الله لايقبض العلم انتزاعا ينتزعه من صدور العلماء ولكن يقبض العلم بقبض العلماء .... الحديث
أريد أن استغل هذا الحديث الشريف وأدلل به على نظرية تجول بخاطري منذ برهة من الزمن ، و إن شئت الدقة فقل أقدمه بين يدي سؤال يلح علي كثيرا ويعجز عقلي الكليل عن الإجابة الشافية عنه ،
العقلاء فى الدنيا كلها يدركون من خلال النظر في المقدمات ما يمكن أن تكون عليه النتائج ، والأمة الإسلامية تعلم أن مصدر عزها وقوتهافي دينها وعقيدتها فالمسلمون تقاس قوتهم بقدر تمسكهم والتزامهم بتعاليم دينهم ومع أن الجميع يعرف هذه الحقيقة ويكررها دائما فإن الواقع المعاش يتسع فيه كل حين خرقها وهذه مفارقة عجيبة تدعو للتأمل والسؤال في جدية الكثيرين ممن يجري بحثا عن عزة وكرامة وقوة وهو لا يخطر له خلله في العض على دينه ببال أبدا ، هذا تناقض شنيع أن تصيح بأعلى صوتك أن العزة والكرامة والقوة في التمسك بتعاليم الإسلام ثم لا تصلي ولا تصوم ولا تزكي فضلا عن بقية شرائع الملة !
المعذرة فقد ابتعدت عن جوهر إشكالي أوسؤالي ، حين ترى الجميع يدرك الخلل ويشخص المرض ويعرف الدواء والعلاج ثم تراهم ينأون عنه ويبتعدون عنه فإن الأمر والحالة هذه عجيب ويستعصي على الفهم ، فالقوم إما أنهم غير صادقين فى معرفة الداء والدواء وإما أنهم يساقون قسرا لمصير مظلم ولا حيلة لهم ، والعرب قديما قالوا لا رأي لمن لا يطاع ،ويقول بعض العارفين إن الله إذا أراد أن يمضي قدره سلب أهل العقول عقولهم ، نسأل الله السلامة على أية حال حين لا يصغى لمنطق العقل ولايقبل الرأي الرشيد ولا يقدم أهل السن والخبرة فى الأمور ولا يؤخذ بتجارب الأمم بقياس المثيل بمثله والشبيه بشبهه ، وبعبارة أوجز إذا حرم الناس التوفيق بسوء أفعالهم فإن علمهم ووضوح الأمر لهم لايغنيان عنهم فتيلا وإذا رأيت كل هذه الظواهر فاشية فاعلم أن القوم يسار بهم فى طريق بغير علامات إرشادية وأخشى أن يكون الدليل الماهر الخريت قد قبض ،
لا أدري إن كان إشكالي وصلكم أم حال سوء التعبير دونه ، ولولا خشية الإطالة والخوف من الإنجرار لما يشبه "اعترافات القديس" لضربت لكم بعض الأمثلة ولكن مع قليل من إعمال العقل وقياس الأمور بنظائرها يكشف لكم المراد ،
والله غالب على أمره .

شذرات من الشمائل المحمدية للإمام الترمذي ،
---------------------------
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : " كَانَ أَحَبَّ الثِّيَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَمِيصُ " .

------------
الثياب على ما في المغرب جمع ثوب ، وهو ما يلبسه الناس من الكتان والقطن والصوف والخز والقز وأما الستور فليست من الثياب ، انتهى .
وهو اسم لما يستر به الشخص نفسه مخيطا كان أو غيره ،
والقميص على ما ذكره الجوهري وغيره : ثوب مخيط بكمين غير مفرج يلبس تحت الثياب ،

وقد أخرج الدمياطي : كان قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم قطنا ، قصير الطول والكمين .
قيل : ووجه أحبية القميص إليه صلى الله عليه وسلم أنه أستر للأعضاء من الإزار والرداء ، ولأنه أقل مؤنة وأخف على البدن ، ولابسه أكثر تواضعا .

شذرات من الشمائل المحمدية للإمام الترمذي ،
---------------------------
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " اكْتَحِلُوا بِالإِثْمِدِ , فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ ، وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ " وَزَعَمَ " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , كَانَتْ لَهُ مُكْحُلَةٌ يَكْتَحِلُ مِنْهَا كُلَّ لَيْلَةٍ , ثَلاثَةً فِي هَذِهِ ، وَثَلاثَةً فِي هَذِهِ " .
---------------
الكحل بالفتح مصدر بمعنى استعمال الكحل في العين ، وبالضم اسم للذي يكتحل به ،

( اكتحلوا بالإثمد ) : أي دوموا على استعماله ، وهو بكسر الهمزة وسكون المثلثة وميم مكسورة ، حجر يكتحل به ، وقال التوربشتي : هو الحجر المعدني ، وقيل هو الكحل الأصفهاني ، ينشف الدمعة والقروح ويحفظ صحة العين ويقوي عصابتها لا سيما للشيوخ والصبيان .

( يجلو البصر ) : من الجلاء ، أي يحسن العين لدفعه المواد الرديئة النازلة إليها من الرأس .

( وزعم ) : أي ابن عباس كما يفهم من رواية ابن ماجه ،

( كانت له مكحلة ) : بضم الميم والمهملة ، اسم آلة الكحل على خلاف القياس ،

( يكتحل منها كل ليلة ) : بالنصب ، أي قبل أن ينام - كما سيأتي - والحكمة فيه أنه حينئذ أنقى للعين وأمكن في السراية إلى طبقاتها .

( ثلاثة ) : أي متوالية . ( في هذه ) : أي اليمنى . ( وثلاثة ) : أي متتابعة . ( في هذه ) : أي اليسرى .
Wait while more posts are being loaded