لإن كانت البشرية استفادت من سرعة انتقال الخبر والمعلومة فى عصرنا الراهن بفضل التطور التقني الهائل الذي جعل العالم كما يقال قرية صغيرة فما يحدث فى أقصى الغرب يشاهده من بأقصى الشرق فى ذات الوقت واللحظة والحال كذلك شمالا وجنوبا بل هو كذلك فى الجهات كلها الأصلية والفرعية منها ، ولو قد عقل الإنسان وأخذ مما يرده من الجهات خيره ومفيده وترك ما يضره ويفسد الحياة والأحياء لكانت هذه السرعة خيرا ومنقبة للعصر لكن مع الأسف الشديد الكثير من البشر خطوتهم فى الشر أبعد مدى بكثير من خطوهم فى الخير إن كان لهم فى الخير خطو ، وكأنما أخذ البعض عهدا على أنفسهم بزرع الشر والفساد وسفك الدماء فى كل مكان تصل أيدهم إليه ،
قد عرفنا الشعب الأزوادي - شمال مالي - شعبا مسالما متدينا حريصا على الشجاعة ومكارم الأخلاق ومحبا لأخلاق الشهامة والفروسية وليس من طبعهم الغدر والختل حتى أن الكبار قدرا وسنا يحكون لنا من قصص الأمن والأمان فى ربوعهم ما يكاد العقل يشك فى صدقه لولا صدق المخبر واستفاضة الخبر ، ولا تعجب إذا حدثك أحدهم بأن حلاله البالغ أحيانا آلافا من الضأن والبقر وغيرها قد ضاع منه فى الصحراء شهورا ثم وجده وربما دله عليه أحد الجائلين فى الصحراء وهو كامل لم تؤخذ منه شاة واحدة ، وتخيل أن تتجول فى صحرائهم شهورا تقابل الناس ويقابلونك وتبيت فى العراء ولا تخاف سوى الذئب على غنمك ،
شعب هذه كانت أخلاقه هل يعقل أن يتحول البعض منه إلى قتلة ومفجرين وانتحارين غدرا وغيلة ؟! إنها مساوئ التقنية التى نقلت لنا أخلاقا وأفعالا لم تكن من عرفنا ولا أخلاقنا فتلقفها من قل علمه ورق دينه وأخذ يسعى فسادا فى الأرض يقتل هنا غدرا ويفجر هناك غيلة ويسرق وينهب حيثما وجد فرصة لذلك ، وحقا إذا لم تستح فاصنع ما تشاء ،
إن الجريمة النكراء التى حصلت فى قاو وراح ضحيتها أكثر من ستين من معصومي الدم الأبرياء الذين لم يكن لهم ذنب سوى تواجدهم فى موقعها لهي جريمة منكرة ينكرها كل عاقل وهي قطعا مخالفة لما عرف عن شعب أزواد من شهامة وشجاعة فالرجل الأزوادي الصحراوي يقتل مبارزة وجها لوجه لا غدرا ولا تفجيرا ولا انتحارا ،
اللهم احقن دماء المسلمين فى كل مكان ورد كيد المفسدين فى نحورهم واكفنا شرورهم يارب .



اعترافات القديس! ؟
إن الله لايقبض العلم انتزاعا ينتزعه من صدور العلماء ولكن يقبض العلم بقبض العلماء .... الحديث
أريد أن استغل هذا الحديث الشريف وأدلل به على نظرية تجول بخاطري منذ برهة من الزمن ، و إن شئت الدقة فقل أقدمه بين يدي سؤال يلح علي كثيرا ويعجز عقلي الكليل عن الإجابة الشافية عنه ،
العقلاء فى الدنيا كلها يدركون من خلال النظر في المقدمات ما يمكن أن تكون عليه النتائج ، والأمة الإسلامية تعلم أن مصدر عزها وقوتهافي دينها وعقيدتها فالمسلمون تقاس قوتهم بقدر تمسكهم والتزامهم بتعاليم دينهم ومع أن الجميع يعرف هذه الحقيقة ويكررها دائما فإن الواقع المعاش يتسع فيه كل حين خرقها وهذه مفارقة عجيبة تدعو للتأمل والسؤال في جدية الكثيرين ممن يجري بحثا عن عزة وكرامة وقوة وهو لا يخطر له خلله في العض على دينه ببال أبدا ، هذا تناقض شنيع أن تصيح بأعلى صوتك أن العزة والكرامة والقوة في التمسك بتعاليم الإسلام ثم لا تصلي ولا تصوم ولا تزكي فضلا عن بقية شرائع الملة !
المعذرة فقد ابتعدت عن جوهر إشكالي أوسؤالي ، حين ترى الجميع يدرك الخلل ويشخص المرض ويعرف الدواء والعلاج ثم تراهم ينأون عنه ويبتعدون عنه فإن الأمر والحالة هذه عجيب ويستعصي على الفهم ، فالقوم إما أنهم غير صادقين فى معرفة الداء والدواء وإما أنهم يساقون قسرا لمصير مظلم ولا حيلة لهم ، والعرب قديما قالوا لا رأي لمن لا يطاع ،ويقول بعض العارفين إن الله إذا أراد أن يمضي قدره سلب أهل العقول عقولهم ، نسأل الله السلامة على أية حال حين لا يصغى لمنطق العقل ولايقبل الرأي الرشيد ولا يقدم أهل السن والخبرة فى الأمور ولا يؤخذ بتجارب الأمم بقياس المثيل بمثله والشبيه بشبهه ، وبعبارة أوجز إذا حرم الناس التوفيق بسوء أفعالهم فإن علمهم ووضوح الأمر لهم لايغنيان عنهم فتيلا وإذا رأيت كل هذه الظواهر فاشية فاعلم أن القوم يسار بهم فى طريق بغير علامات إرشادية وأخشى أن يكون الدليل الماهر الخريت قد قبض ،
لا أدري إن كان إشكالي وصلكم أم حال سوء التعبير دونه ، ولولا خشية الإطالة والخوف من الإنجرار لما يشبه "اعترافات القديس" لضربت لكم بعض الأمثلة ولكن مع قليل من إعمال العقل وقياس الأمور بنظائرها يكشف لكم المراد ،
والله غالب على أمره . 

شذرات من الشمائل المحمدية للإمام الترمذي ،
---------------------------
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : " كَانَ أَحَبَّ الثِّيَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَمِيصُ " .

------------
الثياب على ما في المغرب جمع ثوب ، وهو ما يلبسه الناس من الكتان والقطن والصوف والخز والقز وأما الستور فليست من الثياب ، انتهى .
وهو اسم لما يستر به الشخص نفسه مخيطا كان أو غيره ،
والقميص على ما ذكره الجوهري وغيره : ثوب مخيط بكمين غير مفرج يلبس تحت الثياب ،

وقد أخرج الدمياطي : كان قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم قطنا ، قصير الطول والكمين .
قيل : ووجه أحبية القميص إليه صلى الله عليه وسلم أنه أستر للأعضاء من الإزار والرداء ، ولأنه أقل مؤنة وأخف على البدن ، ولابسه أكثر تواضعا . 

شذرات من الشمائل المحمدية للإمام الترمذي ،
---------------------------
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " اكْتَحِلُوا بِالإِثْمِدِ , فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ ، وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ " وَزَعَمَ " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , كَانَتْ لَهُ مُكْحُلَةٌ يَكْتَحِلُ مِنْهَا كُلَّ لَيْلَةٍ , ثَلاثَةً فِي هَذِهِ ، وَثَلاثَةً فِي هَذِهِ " .
---------------
الكحل بالفتح مصدر بمعنى استعمال الكحل في العين ، وبالضم اسم للذي يكتحل به ،

( اكتحلوا بالإثمد ) : أي دوموا على استعماله ، وهو بكسر الهمزة وسكون المثلثة وميم مكسورة ، حجر يكتحل به ، وقال التوربشتي : هو الحجر المعدني ، وقيل هو الكحل الأصفهاني ، ينشف الدمعة والقروح ويحفظ صحة العين ويقوي عصابتها لا سيما للشيوخ والصبيان .

( يجلو البصر ) : من الجلاء ، أي يحسن العين لدفعه المواد الرديئة النازلة إليها من الرأس .

( وزعم ) : أي ابن عباس كما يفهم من رواية ابن ماجه ،

( كانت له مكحلة ) : بضم الميم والمهملة ، اسم آلة الكحل على خلاف القياس ،

( يكتحل منها كل ليلة ) : بالنصب ، أي قبل أن ينام - كما سيأتي - والحكمة فيه أنه حينئذ أنقى للعين وأمكن في السراية إلى طبقاتها .

( ثلاثة ) : أي متوالية . ( في هذه ) : أي اليمنى . ( وثلاثة ) : أي متتابعة . ( في هذه ) : أي اليسرى .

شذرات من الشمائل المحمدية للإمام الترمذي ،
---------------------------
عَنِ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو رِمْثَةَ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ ابْنٍ لِي ، فَقَالَ : " ابْنُكَ هَذَا ؟ " فَقُلْتُ : نَعَمْ , أَشْهَدُ بِهِ ، قَالَ : " لا يَجْنِي عَلَيْكَ ، وَلا تَجْنِي عَلَيْهِ " ، قَالَ : وَرَأَيْتُ الشَّيْبَ أَحْمَرَ ،
قَالَ أَبُو عِيسَى : هَذَا أَحْسَنُ شَيْءٍ رُوِيَ فِي هَذَا الْبَابِ ، وَأَفْسَرُ لأَنَّ الرِّوَايَاتِ الصَّحِيحَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَبْلُغِ الشَّيْبَ .
وَأَبُو رِمْثَةَ اسْمُهُ : رِفَاعَةُ بْنُ يَثْرِبِيٍّ التَّيْمِيُّ .
--------------
في القاموس : الخضاب ككتاب ما يختضب به أي يلون به ،

( ابنك هذا ؟ ) : مبتدأ وخبر ، وهمزة الاستفهام محذوفة وأظهرت في رواية أخرى ،

( لا يجني عليك ولا تجني عليه ) : أي لا يؤخذ هذا بذنبك ولا تؤخذ أنت بذنبه ،

( وأفسر ) : من الفسر بالفاء والسين المهملة أي الكشف والبيان فالمعنى أنه أوضح رواية وأظهر دلالة . ( لأن الروايات الصحيحة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يبلغ الشيب ) : أي لم يصله ولم يظهر البياض في شعره كثيرا بحيث يحتاج إلى الخضاب ، فينبغي أن يفسر شيبه بالحمرة على ما بينه أبو رمثة .



شذرات من الشمائل المحمدية للإمام الترمذي ،
---------------------------
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ شِبْتَ ، قَالَ : " شَيَّبَتْنِي هُودٌ ، وَالْوَاقِعَةُ ، وَالْمُرْسَلاتُ ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ ، وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ " .
--------------
( عن ابن عباس قال : قال أبو بكر : يا رسول الله قد شبت ) : بكسر الشين وسكون الموحدة ، أي ظهر فيك آثار الشيب من الثقل وضعف البدن ونحوهما ، فهو لا ينافي ما سبق من قلة الشيب ،

( قال صلى الله عليه وسلم : شيبتني ) : أي ضعفتني ووهنت عظامي وأركاني لما أوقعتني في الهموم وأكثرت أحزاني .

(هود) وأمثالها مما يدل على أحوال القيامة وأهوالها ، وإسناد الفعل إلى السور مجازي لأن الله تعالى هو المؤثر الحقيقي ،
قال التوربشتي : يريد أن اهتمامي بما فيها من أهوال يوم القيامة والمثلات النوازل بالأمم الماضية أخذ مني
ما أخذه حتى شبت قبل أوان المشيب خوفا على أمتي ،
وذكر في شرح السنة عن بعضهم قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت له : روي عنك أنك قلت : " شيبتني هود " قال : " نعم " فقلت : بأية آية ؟ قال : قوله : ( فاستقم كما أمرت ) ، انتهى .

شذرات من الشمائل المحمدية للإمام الترمذي ،
---------------------------
عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ : " إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُحِبُّ التَّيَمُّنَ فِي طُهُورِهِ إِذَا تَطَهَّرَ ، وَفِي تَرَجُّلِهِ إِذَا تَرَجَّلَ ، وَفِي انْتِعَالِهِ إِذَا انْتَعَلَ " .
-----------
( عن عائشة قالت : إن ) : مخففة من الثقيلة بدليل اللام الفارقة بين المخففة والنافية بعدها وضمير الشأن محذوف ، أي : إنه ،

( في طهوره ) : بضم المهملة وفتحها ، روايتان مسموعتان بمعنى ، وهو مصدر مضاف إلى الفاعل ، المشهور أنه بالفتح ، اسم لما يتطهر به ، فيقدر مضاف أي استعماله ، قال : والصحيح أنه يجيء بالفتح مصدرا أيضا كما صرح به الأزهري وغيره من أهل اللغة ،

( وفي ترجله ) : بضم الجيم المشددة أي تمشيط شعر رأسه ولحيته .

قال النووي : قاعدة الشرع المستمرة استحباب البداءة باليمين في كل ما كان من باب التكريم والتزين وما كان بضده فاستحب فيه التياسر ، ويدل على العموم ما رواه الشيخان عن عائشة قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن في تنعله وترجله وفي طهوره وفي شأنه كله . 

شذرات من الشمائل المحمدية للإمام الترمذي ،
---------------------------
عَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : " كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى نِصْفِ أُذُنَيْهِ " .
----------
المراد من هذا الشعر هو الذي جمع ، وقيل : المراد معظم شعره أو في بعض الأحوال أو حين لا يفرق شعره ، فلا ينافي الأحاديث الدالة على كونه بالغا منكبيه أو واقعا عليهما . 

شذرات من الشمائل المحمدية للإمام الترمذي ،

عَنِ الْجَعْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ , يَقُولُ : ذَهَبَتْ بِي خَالَتِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ ابْنَ أُخْتِي وَجِعٌ . فَمَسَحَ رَأْسِي وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ ، وَتَوَضَّأَ ، فَشَرِبْتُ مِنْ وَضُوئِهِ ، " وَقُمْتُ خَلْفَ ظَهْرِهِ ، فَنَظَرْتُ إِلَى الْخَاتَمِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، فَإِذَا هُوَ مثل زِرِّ الْحَجَلَةِ " .

----------
( بالبركة ) : ، أي : النماء والزيادة ، في صحيح البخاري عن الجعد راويه قال : رأيت السائب بن يزيد وهو ابن أربع وتسعين حولا معتدلا ، وقال : قد علمت أني ما متعت بسمعي وبصري إلا ببركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم .

قال القرطبي : الأحاديث الثابتة تدل على أن خاتم النبوة كان شيئا بارزا أحمر عند كتفه الأيسر ، إذا قلل جعل كبيضة الحمام ، وإذا كثر جعل كجمع اليد ،

( مثل زر الحجلة ) : بكسر الزاي والراء المشددة وبفتح الحاء المهملة والجيم ، وهي بيت كالقبة لها أزرار كبار وعرى ، وهذا ما عليه الجمهور ، وقيل : المراد بالحجلة : الطائر المعروف ، يقال له بالفارسية كبك وبالعربية القبجة ، وزرها : بيضها ، والمعنى أنه مشبه بها ، ويؤيده الحديث الثاني : " مثل بيضة الحمامة " .


شذرات من الشمائل المحمدية للإمام الترمذي ،
---------------------------

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّهُ سَمِعَهُ , يَقُولُ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ ، وَلَا بِالْقَصِيرِ ، وَلَا بِالأَبْيَضِ الأَمْهَقِ ، وَلَا بِالآدَمِ ، وَلَا بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ ، وَلَا بِالسَّبْطِ ، بَعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، فَأَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ ، وَتَوَفَّاهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى رَأْسِ سِتِّينَ سَنَةً ، وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ " .
-------
( ولا بالأبيض الأمهق ) : أي الشديد البياض ،
الأدمة شدة السمرة ،
( ولا بالسبط ) : والسبوطة في الشعر ضد الجعودة وهو الامتداد الذي ليس فيه تعقد ولا نتوء أصلا ، والمراد أن شعره صلى الله عليه وسلم متوسط بين الجعودة والسبوطة .

Wait while more posts are being loaded