Post has attachment

المرجع الصرخي : ببركة السيستاني وفتاواه صار الفلنتاين مباحًا والمثلية حرية وانفتاحا
المركز الاعلامي
اكد المرجع الديني السيد الصرخي الحسني (دام ظله) ان منهج السيستاني مطابق لمنهج بني امية،
وبيّن سماحته في اشارة منه الى الحالة العامة للحكام الامويين " الحالة العامة الشائعة بين الحكام والأمراء الأمويين والرموز الاجتماعية المقرّبة من البلاط المتمثّل بالظلم والاستبداد، المقرون بانحلال وانحراف ومجون وفساد، حتى وصل رأي وقرار الحاكم الأموي أن يشرب الخمر في بيت الله وعلى بيت الله الحرام، وإذا أضفنا إليها شرعنة المستأكلين وعّاظ السلاطين لفساد ومنكرات وقبائح وظلم الحكام وذوي الطول والرموز والواجهات"
ونبّه المرجع الصرخي الى الواقع الذي صار مزريا ببركة السيستاني ومواقفه وفتاواه حيث قال "صار في عصرنا الفلنتاين مباحا ومستحبا والمثلية حرية وتطورا وانفتاحا وحلالا، وصار الاحتلال والتسلّط والفساد وسفك الدماء وأكل لحوم البشر والتمثيل بجثث الأموات وتدمير البلاد وتهجير وتشريد العباد، صار حلالًا ومستحبًا وواجبًا ببركة السيستاني ومواقفه وفتاواه"

Post has attachment
المرجع الصرخي : المنهج الاموي والمنهج السيستاني واحد بالتغطية على الفاسدين
قال محمد بن جرير الطبري في تاريخه وظهر من الوليد من المجون والفسق أشياء حمله عليها ... مؤدبه. قلت (الكلام لمن؟ لصاحب لسان الميزان وهو ابن حجر العسقلاني): ولعبد الصمد قصة مع سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت فقال فيه سعيد يخاطب هشامًا:
إنّه والله لولا أنت لم ... ينج مني سالمًا عبد الصمد
الأبيات قال الضحاك بن عثمان كان سعيد جميل الوجه وكان عبد الصمد لوطيًا زنديقًا. (من الذين يقول؟ ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان، عبد الصمد راود سعيد على نفسه، وسعيد يشكو لهشام وهشام يقول: لولا أنت لقتلت عبد الصمد، لولا أنت لم يخرج عبد الصمد مني سالمًا. وماذا فعل هشام لعبد الصمد؟ وماذا حصل لعبد الصمد بعد مراودته لهذا ؟ ما هي العلاقة التي بين عبد الصمد والوليد؟ الذي كان عبد الصمد مسؤولًا عن تربيته؟!! عن تعليمه عن تأديبه؟ ماذا حصل ماذا فعل ماذا صدر من الحكومة الأموية؟ هل تتوقعون يصدر شيئًا ؟ لا يصدر شيئًا بل تمحى وتخفى هذه الأمور بعناوين مختلفة، لكن لماذا تصدوا للوليد، وحكوا عن الوليد، وشنعوا بالوليد، وكشفوا بعض قبائح الوليد لماذا؟؟ سنعرف؛ لخصومة خاصّة، لعداء خاصّ، لمعركة خاصّة، لتناطح خاصّ بينهم حتى ممكن أن يرجع إلى جانب فكري عقدي يدخل فيه أئمّة الضلالة ووعاظ السلاطين) قال الضحاك بن عثمان: كان سعيد (بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت) جميل الوجه وكان عبد الصمد لوطيًا زنديقًا. هذا المنهج الأموي نفس المنهج السيستاني؛ كل الفساد عند السيستاني، عند أتباع السيستاني، عند أزلام السيستاني لكن أحدهم يطمطم للآخر، أحدهم يغطّي على الآخر كما في الفساد، يوجد بينهم مشاكل وخلافات وأحدهم يتآمر على الآخر لكن ضمن حلبة صراع محددة لهم لا تخرج إلى خارج هذه الحلبة، عندما يكون عندهم عدو خارجي يتّحدون على العدو الخارجي كما في سياسيي هذا الزمان، التابعين لهذه العملية السياسية التابعة للسيستاني والمقادة والمنقادة من قبل السيستاني والمشرعنة من قبل السيستاني والتي يديرها السيستاني والتي يطبّل لها السيستاني، كمؤسسة طبعًا وكأزلام وأتباع ووكالات عالمية مخابراتية أسست وأوجدت السيستاني، وربّت السيستاني، وصرفت على السيستاني، وهيأت السيستاني، وأبرزت السيستاني، وثبتت السيستاني، وليس ببعيد وليس بغريب وليس بخاف عنكم القبائح والمقاطعة الفاسدة الإباحية التي صدرت من وكلاء ومعتمدي وأخصّاء السيستاني، وكيف دفع الأموال؛ الملايين من الدولارات من أجل أن تُسحب من المواقع ومن المواضع والأماكن والموارد التي نُشرت فيها، سواء كانت في المطبوعات أو على النت أو في غيرها، وسياتي أيضا كلام عن هذا الأمر.
مقتبس من المحاضرة العاشرة من بحث (السيستاني ماقبل المهد إلى مابعد اللحد ) ضمن سلسلة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الاسلامي
29 ذو القعدة 1437هـ - 2 -9-2016م

المرجع الصرخي : ببركة السيستاني وفتاواه صار الفلنتاين مباحًا والمثلية حرية وانفتاحا
المركز الاعلامي
اكد المرجع الديني السيد الصرخي الحسني (دام ظله) ان منهج السيستاني مطابق لمنهج بني امية،
وبيّن سماحته في اشارة منه الى الحالة العامة للحكام الامويين " الحالة العامة الشائعة بين الحكام والأمراء الأمويين والرموز الاجتماعية المقرّبة من البلاط المتمثّل بالظلم والاستبداد، المقرون بانحلال وانحراف ومجون وفساد، حتى وصل رأي وقرار الحاكم الأموي أن يشرب الخمر في بيت الله وعلى بيت الله الحرام، وإذا أضفنا إليها شرعنة المستأكلين وعّاظ السلاطين لفساد ومنكرات وقبائح وظلم الحكام وذوي الطول والرموز والواجهات"
ونبّه المرجع الصرخي الى الواقع الذي صار مزريا ببركة السيستاني ومواقفه وفتاواه حيث قال "صار في عصرنا الفلنتاين مباحا ومستحبا والمثلية حرية وتطورا وانفتاحا وحلالا، وصار الاحتلال والتسلّط والفساد وسفك الدماء وأكل لحوم البشر والتمثيل بجثث الأموات وتدمير البلاد وتهجير وتشريد العباد، صار حلالًا ومستحبًا وواجبًا ببركة السيستاني ومواقفه وفتاواه"

Wait while more posts are being loaded