جهل وحقارة /// بقلم : مؤيد علي حمود
.............................................

قلب تهاوى عنده النبضُ
فانداح في جدرانه المرضُ
مرض الحقارة خالدٌ أبداً
فيمن بلا أخلاق يعترضُ
وينظِّّرُ المعتوه في جدَلٍ
فهنا حكى وهناك يفترض
وإذا بدت للناسِ سوءتهُ
يمضي بقبح الوجه يمتعضُ
تباً لجهلٍ صارَ في زمنٍ
يعلو به الجُهّالُ إن عُرِضوا

ملامح مغمورة // مؤيد علي حمود //
.........................................

ملامِحُ وجهِـــكَ المغمورِ حزنًا
تُلَـــوِّحُ للمـــرايـــــا كل صُبْــحِ
فــتــركَعُ عنــــدَ عينيكَ المرايــا
تُــــواري كل جهمٍ كلّ قُـــبْــــحِ
فماتــــرويهِ مقلوب الحكايــــــا
من التــــأريخ مســــطورًا بلوحِ
ونصل الصمت قـتّــاٌل إذا مــــا
علت أصواتُ قــرقـــعةٍ لبـــوحِ
إذا هُـزِمتْ سطورُ الأمسِ غدرًا
فإن يراعــــكَ البالي كرُمْـــحِ
ســـتَظــفُــرُ في تلابيبِ المعاني
كفوفٌ غُلِّقت من غيرِ فتـــــحِ
قرابيسٌ على صهوات فـكــــرٍ
تثــــبتُ كلّما يُبــــلى بطـــرح
فلا تأسف على مـــافات يومــــاً
من الأصداءِ في مرحٍ ومَـــزحِ
ودع عنك المنايا حيث ولــــت
فللرحمــــن آيــــــات لصــفــح
ولا تخش الرزايــا حيث حلت
وقـــــل بالله توفيقي وربحـــي
إلهك سوف يمحوها الخطايـــا
وإن كانت كطــود أو كـصرح
ولِكنْ إنْ زرعتَ الشوكِ حتماً
ستجصدُ في كفوفكَ نزف جرحِ
أتحسبُ أن زرع الشوكِ يجنى
كجنيِ الحَبِّ أو جنيٍ لقــــمـــحِ

الموصل حرة // مؤيد علي حمود
.....................................

مَزِّق بسيفكَ راية الأشرارِ
واقطع نفاقاً عاثَ بالأفكارِ
إملأ بجمعهم الحقير جهنماً
واشبع لهيب النارِ بالفُجّارِ
اليومَ تجري خلفهم بعزيمةٍ
وهم الذين تراكضوا بفرارِ
قابلتهم في غيرةٍ وشكيمةٍ
ولّوا لكَ الأدبارَ بالإدبارِ
حياكَ يامن زفّ نصراً حاسماً
حياكَ يامن جئتَ بالأخبارِ
أثلجت قلباً للعراقِ مُحَرّقاً
وحَرَقتَ بعض خوافقِ الأقطارِ
أنثر رصاصاً في سمائِكَ بهجةً
كالنثرِ في الحلوى بباحِ الدارِ
الله أكبرُ ياعراقُ تحررت .
الموصلُ الحدباءُ بالأحرارِ

الحظّ العاثر // مؤيد علي حمود //
...........................................
طـــال انتظارك بالرصيف فغـــــادري
وضعي الخطى نصب العيون وحاذري
إن الــــرزيــــة في انتـــظار محبـــــة
تـــاهــــت بقــــلب للحبيب الغــــــادر
وتيقني أن الحظـــــوظ تـــــوزعــت
لم يبقَ منها غــيـــر حـــــظٍ عاثــــــرِ
طوبى لقلب قــــد تحــــــرك نبضه
ويـــــــل لتمثال الفـــــؤاد الخاســــر

هل يلد الحبُّ لنا أم يبيض
// مؤيد علي حمود //
.......................................................
تأبط الحبّ وسحرَ القـــريضْ
وسطّر الحرف بخط عريضْ
قـــوافي الشعرِ بكــرّاسِــــهِ
تغوصُ بالبحورِ أو بالعــروضْ
صادَفَ قبلةً بحجـــر الهـــوى
تنقُرُ في عشِّ دموعٍ تفيضُ
فــتــــاهَ في خيالـــــهِ ســـائلاً
هل يلد الحب لنا أم يبيــــض
عن قبلةٍ تمخضّ الحــــبُّ أم
يُـفَـقّـسٌ البيضُ بدمعٍ بغيــض
مازال في الحيرةِ ,, أفـكـــارُهُ
على خلافِ مارأى والنقيض
إمتعضَ اليـــراعُ في كفِّــــــهِ
مذ ملأ السطرَ بحرفٍ جريض
وسارَ في ركبِ قلوبٍ سَـــرَت
لهاتفٍ خلفَ عيونِ الـــوميضْ
تلوح في مداهُ أرجوحــــــــةً
تؤرجح الروحَ بطرفٍ غضيض
يقينهُ أن لن يرى عــــاشـــــقـــاً
إلا بــــدا له كصبٍّ مــريضْ

حنان الأفاعي // مؤيد علي حمود //
.........................................

توالت على محجريه الدموعُ
ونبض الفؤاد احتوى مسنديهِ
وألقت على ضفتيه الربوعُ
ربيعا تمادى العبير لديـــــهِ
إذا ماانثنى فيه قول بديــــعُ
يغض العيون بملءِ يديــــهِ
حنان الافاعي بدا والضلوعُ
تئنّ إذا مد في ســــــاعديهِ

فجر الشهادة / قصيدة بمناسبة جرح الإمام علي عليه السلام /
بقلمي ( مؤيد علي حمود )
...............................
في الفجر هذا فجرت خير الدما
وأنساب دمع هادر فتَقَ الســــما
وجثت على خفق القلوب بآهـها...
الحسراتُ من فقدان حام للحـــما
كم سددَ الطعنات للكفــــارِ لــــم
يطعن بغير الغدرِ للهِ ارتــمـــى
في سجدةٍ يهوي وليس لضربةٍ
من خارجيٍ للطغاةِ قد انتمــــى
فتبارت الآلام في مضمارهـــــا
من خلفها الأفراح حتى تُهزَمــا
والنزفُ إن يبدو بشائر للعدا
فهو البشارةُ للشهيدِ لينععما
في جنةِ الفردوسِ حيثُ مكانهُ
جنبِ النبي الهاشميِ مُكرّما
يالائمي في حبِّ كرار الوغـــى
مازال قلبي في الإمامِ متيــــمــاً
فجرُ الشهادة بازغٌ بأميــــرنــــا
بمن ابتدى نطق الشهادة مُسلِما
خذ أنت في تلك المتاهةِ غايةً
واتبع بقولكَ حاقداً أو مجرِما
النارٍ حفت بالحسيسِ وقـُـوتُهـــا
لهبٌ يضمّ الخارجينَ ومُلجمــا

أمرُ القلب // مؤيد علي حمود
..................................
تربَصَ في فؤادي سيلُ نبضي
تَسَلَلَ بينَ أروقــــةِ النــــــداءِ
وسارَ يُقارِعُ الإحساسَ يُفضي
لهاجِسٍ من تَلَفَّعَ في البـــــلاءِ
مسيرتُهُ تمادَتْ حيثُ تمضي
لصبٍّ تائِهٍ في البُعــــدِ نائي
يجيءُ سحابةً لسماءِ روضي
ويُلقي القطرَ من لونِ السماءِ
ويكسو أجملَ الإسمالِ أرضي
ويخلعُ غلَّةً برُبى دمـــــــائي
ترنَّمَ في الأيائِكِ هل سيُرضي
محاجِرَ من ترعــرَعَ بالبُـــكاءِ
أيجهلُ أنَّ في الألحاحِ رفضي
وحبُّ القسرِ يرزحُ للعنـــــاءِ
قرارُ القلبِ بالأحكامِ يقضي
وأمرُ القلبِ بينَ الحا وباءِ

خطاب الحب // مؤيد علي حمود
......................................

باسمي وباسم فؤادي الآن أعلنهـــا
حربا على نظرةِ في الطرفِ تمعنُها
ترخي الرنا مدداً والدمعَ أسلحــــةً
وعنفوانِ الهوى بالشوق يعجنهــــا
داست على رفلِ الأوجاعِ في عبثٍ
مهما بغى طرفها فالسهد ديدنُها
أقدامها نضبتْ من فرطِ خطواتها
حتى انطوى دربها بالتيهِ يدفنهـــا
أنفاسها ربضت في الصدر سرّبها
صمتٌ بآهٍ ولا يعنيهِ مـــــوطِنهـــا
دخان سيجارتي كم شابَهُ أمـــــلٌ
أن يلتقي عطرها مذ فاح سوسنها
شبّاكها فَطِنٌ يُــــــــدلي بسحنتهــا
كيما تعي الشمسُ أنّ النورَ يقطنها
ماقلتُ في وصفها نزْراً فما وُصِفتْ
من قبل قولي ولا الأقوالُ توزِنُها

خطاب الحب // مؤيد علي حمود
......................................

باسمي وباسم فؤادي الآن أعلنهـــا
حربا على نظرةِ في الطرفِ تمعنُها
ترخي الرنا مدداً والدمعَ أسلحــــةً
وعنفوانِ الهوى بالشوق يعجنهــــا
داست على رفلِ الأوجاعِ في عبثٍ
مهما بغى طرفها فالسهد ديدنُها
أقدامها نضبتْ من فرطِ خطواتها
حتى انطوى دربها بالتيهِ يدفنهـــا
أنفاسها ربضت في الصدر سرّبها
صمتٌ بآهٍ ولا يعنيهِ مـــــوطِنهـــا
دخان سيجارتي كم شابَهُ أمـــــلٌ
أن يلتقي عطرها مذ فاح سوسنها
شبّاكها فَطِنٌ يُــــــــدلي بسحنتهــا
كيما تعي الشمسُ أنّ النورَ يقطنها
ماقلتُ في وصفها نزْراً فما وُصِفتْ
من قبل قولي ولا الأقوالُ توزِنُها
Wait while more posts are being loaded