Post has shared content
ما وراء الجدار








اسمى أمير مجدى عندى 27 سنة محاسب فى شركة كبيرة ومقيم فى القاهرة لوحدى بعد ما حصل حادثه فقدت فيها أمى وأبويا وأختى الصغيرة الله يرحمهم
كان عندى وقتها 9 سنين
اتربيت مع اهل ابويا فى الارياف
خصوصا ان مستواهم و وضعهم كويس جدا
بس ماطولش عليكو
بدأو يحسو إنى من يوم الحادثة وأنا فيا حاجة غلط ... و إنى بشوف في حد حوالينا واقف وبيكلمنى ... بدأت عيلتى تخاف منى .. وبدأت أنا أخاف من الناس اللى بشوفهم .. مكنتش بسمحلهم يخلونى أنام لوحدى أو يطفو النور من كتر خوفى..
كانت جدتى عجوزة اوى وكانت بتحبنى ومش بتخليهم يأذونى أنا فاكر
وكنت بنام فى حضنها وهى بتحكيلى الحواديت ...
و ف مرة كان عندى وقتها ييجى عشرة حداشر سنة وأنا نايم فى حضنها ..
لقيتها بتقوللى : أمير .. أنا خايفة عليك يابنى
الحاجات اللى انت بتشوفها دى حقيقة
لكن فى عينيك انت بس
وده هيوقعك فى مشاكل كتير زي ... زي غريب !
قولتلها ومين غريب ده ؟!
قالتلى ده واحد زمان وأنا صغيرة كانت ناس تقول عليه المجنون والعيال تحدفو بالحجارة
وناس تانية قالت انه مخاوى و بيحضر عفاريت ..
و ناس قالت عليه إنه شؤم وبيجيب أخبار الناس اللى بتموت واللى هتموت
سألتها بسرعة: وده إيه اللى حصلوا ؟؟
قالتلى ف يوم اختفى ومنعرفش راح فين ..
قالوا إنه راح للنداهة .. حاجات يابنى من زمان بس انا فاكراها حتى لو مكانتش تتصدق !
كل اللى عايزة اقولهولك
خلى بالك من الناس اللى ماتت قبل اللى عايشين
ونمت الليلة دى وانا عارف ان جدتى مش هتعيشلى كتير
وبعدها بيومين تلاتة .. ماتت !
و فضلت أنام فى اوضتها و فضلت هى تنام معايا .. وماتسألوش ازاي !!
لحد ما كانت اخرتى مصحة نفسية بعد ابن عمى ما غرق فى الترعة وانا اللى دليتهم على مكانه
ومبقاش حد مستحملنى فى العيلة
كإنى انا اللى قتلتوا !!
فضلت احكيلهم فى هلاوسى .. و استمروا يعالجونى فى المصحة لحد ما أقنعتهم إنى خفيت
لكن ده بعد تسع سنين من رميتى هناك
كان عندى وقتها 21 سنة ..
سيبت اهلى وجيت هنا عيشت حياتى لوحدى مرتاح البال بعيد عن نظرات الناس ليا على إنى بخرف
وأنا كمان حسيت إنى اقتنعت إنى بهلوس
وإن دى مجرد هلاوس وبس !
وبقيت أي حاجة اشوفها ماركزش معاها .. واسيبها لحد ماتروح لحالها
و أقولكو الصراحة؟
رغم إنى كنت جد فى دراستى وشغلى
إلا إنى كنت مقضيها سهرات و خروجات .. وصحاب سوء يعنى
تلت سنين وأنا ع الحال ده ..
مقضيها سرمحة و سُكْر و معاصى وسمعتى فى المكان طبعا اتعرفت ..
و ف ليلة ما يعلم بيها إلا ربنا ..
وأنا راجع شقتى متدرمغ
طلعت مفاتيحى
وجيت افتح الباب لقيته مفتوح !
استغربت بس ماهمنيش كان كل اللى هاممنى أوصل سريرى ..
مع أول خطوة دخلتها المكان ده وأنا صابتنى لعنة - الله يلعن اللى كان سبب فيها - !
وكإنى دخلت شقة من جهنم ..
دى أصلا مش شقتى !!
شوفت واحدة ست شابة وجميلة لابسة عباية سودا كانت واقفة على باب اوضة وبتبصلى فى عصبية و كإنى قاتلها قتيل !
قولتلها أنا آسف بجد .. أنا كنت اقصد الشقة اللى قصادكو .. والباب اصلا كان مفتوح !
وفضلت تبصلى نفس النظرة
انا خوفت اكتر ما اتحرجت ..
بس انسحبت بهدوء من على الباب وقفلته ورايا
وفتحت باب شقتى ودخلت ..
بس مانمتش
سمعت اصوات صريخ و زعيق كإن حد بيتخانق او بيعذب حد و....
وسمعت صوت بنت صغيرة بتعيط
بس مش عارف الاصوات دى منين .. حبيت انزل من ع السرير..
مقدرتش .. كنت مقتول نوم
وكمان انا عندى شغل الساعة 9
يعنى كلها تلت اربع ساعات و لازم اصحى !
وصحيت الساعة 8 ونص بعد ما المنبه اتقطع نفَسه فى إنه يصحينى ..
لبست بسرعة مع فنجان قهوتى وسيجارتى وروحت الشغل ..
الشغل كله بيخلص الساعة 4
ولو فيه شغل اضافى آخرى بيكون 6
وبعدها اروح اتسرمح زي مانا عايز
بس اليوم ده حسيت انى هالكان وتعبان
وكان عندى شغل كتيير ماصدقت خلصت
وعلى غير عادتى روحت البيت كنت فايق المرادى مش سكران
فدخلت شقتى مش شقة الجيران ..
بس
بصيت على بابى لقيته ...
إيه ده ؟؟ ... دم ؟!!
حاجة من الاتنين
أناا بيتهيألى إن حد غرق الباب دم كإنه كان عايز يكتب حاجة او يرسم حاجة
أو ...... أو إيه ؟
مش عارف .. محدش يجيب سيرة الهلاوس !
دخلت شقتى ولحسن الحظ أوكرة الباب مكانش عليها دم أو زي ماكان بيتهيألى يعنى
كانت الشقة كلها ضلمة .. أنا بكره الضلمة
ولعت النور بسرعة .. حسيت بحاجة غريبة فى الشقة ..
فيها نفس ..
كإن حد فيها ... يوووه مش عايز أهلوس تانى ..
أخدت برشام مهدى
هتصل بإبراهيم صاحبى ييجى يقعد معايا
و أهى الأزايز لزوم السهرة فى التلاجة ..
روحت امسك التليفون وقبل ما ارفع السماعة ...
سمعت تانى نفس اصوات امبارح .. صريخ وزعيق .. والبنت الصغيرة اللى بتعيط
بصيت حواليا مفيش حد ...
أو أنا اتخايلت بحد بس ماخدتش فى بالى
بس بالاصوات دى ركزت
انا اتخايلت بحد دخل اوضة نومى ..
لا إرادياً نسيت اللى كنت رايح اعمله ودخلت اوضتى ....
مش هتصدقوا شوفت ايه !!
نفس المشهد اللى كان على باب الشقة
موجود على الجدار اللى قدام سريرى ...
أنا مش مستوعب إيه ده !!
بس كإنها كتابة برموز غريبة اول مرة اشوفها بس حاسس انى اعرفها !!
جريت على الباب فتحته وبصيت من برة
مالقيتش حاجة عليه !!
رجعت اوضة نومى مالقيتش حاجة على الجدار ...
طول عمر هلاوسى بتبقا ناس .. مش دم وشخبطة وشغل افلام الرعب ده
نطرت الافكار من دماغى ..
وياريتنى ما افتكرت الناس
لإنى شوفتها من بعيد
نفس الست اللى فى الشقة اللى قصادى
بس المرادى فى شقتى و ف اوضتى !
زعقت وقولتلها : إيه اللى انتى بتعمليه هنا ؟! ..قولتلك آسف انتى بتعملى ايه كلمينى !
كانت بترسم حاجة على الارض انا مش فاهمها بس أنا ولا كإنى هنا ولا كإنها سامعانى
بترسم ومش بترد عليا ... متجاهلانى تماما !
قولتلها ااااه انتى بقا اللى بتعملى الحركات دى اسمعى اما اقولك ...
لسة هكمل كلامى لقيت ....
هى مش هنا .. أنا اللى هناك !
دى شقتها هى أيوة .. بس العفش نضيف مش مركون وعليه تراب زي مانا دخلت المرة اللى فاتت .. أنا المرادى مش سكران ... ومحدش يقوللى إنى بهلوس
بصيت حواليا و لأول مرة بحس إنى خايف أوى لدرجة الموت فى جلدى
شوفت الرسم اللى على الارض ده فى كل مكان وعلى الجدران
الست دى مجنونة اكيد !!
اللى هيجننى زيها أنا ايه اللى جابنى هنا ..!
لقيتها بطلت رسم .. وراحت بدأت ترش على الارض حاجةحمرا .. يارب تخيب ظنى ويطلع ده مش دم !!
ولقيتها وقفت فى وسط الرسم الغريب والكتابة الغريبة دى
وبدأت تضحك بهيسترية وتقول كلام مش مفهوم
وبدأت اسمع الاصوات الغريبة ..
صريخ .. زعيق .. بنت صغيرة بتعيط !
عارف أما ينزل عليك سهم الله ؟!
أهو انا كان نازل عليا أسهم كتير أوى مش قادر انطق
وبدأت ناس تخرج من الجدران بتاعت البيت
ناس واضح انهم بيتعذبو و ف رقبتهم طوق حديد نازل منه سلسلة فى اخرها كورة حديد بيجروها ..
من التعذيب اتغيرت ملامحهم مابقوش ناس اصلا ..
هما حاجة غريبة ماشية وبتقرب من الست دى ..
فى ركن بعيد شوفت بنت صغيرة .. بتعيط !
عندها حوالى ست سبع سنين
قربت منها لقيتها بصتلى بكل براءة وحسيت فى عينها خوف شديد اوى
لقيتها بتشاورلى على الست اللى بتضحك والاشباح أوأياً كان اسمهم بيقربوا منها ..
لقيتها بتبص وبتعيط
قولتلها وكإن الكلام مش عايز يخرج من حنجرتى : تعالى تعالى نخرج من هنا
فضلت تشاور
وفجأة ببص
لقيت الست دى ما بقيتش باينة من وسط الكائنات العجيبة دى
وبدأت اسمع صراخ الست من بعد ضحكتها ..
وانا عايز اتحرك مش قادر
صرخت بقولها حاسبى .. بس صرختى مكتومة
فضلت هى تصرخ لحد ما اختفت ماتبقاش منها غير العبايةالسودا اللى كانت لابساها واقعة مكانها
واختفو كلهم
انا قلبى بدأت نبضاته تزيد لدرجة انه قرب يقف
ديرت وشى ابص للبنت بردو مالقيتهاش !!!
بعدها حسيت ان السقف وقع فوق نافوخى
كإن حد ضربنى بحاجة على دماغى .. أغمى علياا ..
مافوقتش غير الصبح وانا فى سريرى فى شقتى ..!!
بصيت بسرعة على الحيطة قدامى .. مافيش حاجة
شكلى اما رجعت امبارح نمت من التعب .. وكل ده كان حلم
حسيت انى بنهج كإنى كنت فى سبق
ودماغى وجعانى اوى .. بس ..
دماغى متعورة ..
ده دليل على انى اتخبطت على دماغى بجد !!
يعنى باقى اللى حصل امبارح ده بجد ؟!
لأ لأ .. دى هلاوس !!
أعيش مجنون أحسن ما أعيش ملعون !!
أنا اكيد اتلحست فى نافوخى ...

قومت واتصلت بمديرى فى الشغل عرفته إنى تعبان ومش هقدر آجى ..
قبل ما أسيب التليفون من ايدى قولت اتصل بإبراهيم رفيق السوء وصاحبى الأنتيم ..
احكيله ع اللى حصلى ... بس قولت لآ انا مش عايز ارجع اتحبس فى مصحة تانى بعد ما خلاص هربت من الماضى ده ...
قولت أكيد مش هيصدقنى
روحت سيبت التليفون من إيدى
وروحت فتحت باب الشقة
وبصيت بغيظ على الباب اللى قصادى...
مفيش أي حاجة غريبة زي إمبارح !!
قربت من الباب اللى قصادى .. كان مقفول ...
لقيت نفسى بخبط .. محدش فتح
بدأت اخبط اكتر و أعلى
والجرس مكانش شغال .. عشان كدا كنت بخبط جامد
سمعت صوت من تحت بينده : مين ؟!
ده كان الحاج توفيق صاحب البيت ...
-أنا يا حاج توفيق
لقيته بيقول : ايه يا استاذ امير ده ؟ .. انت بتخبط على نفسك يابنى ؟!
نزلتله و الراجل من ذوقه دخلنى شقته
قولتله : يا حاج هى مين الست اللى ساكنة قصادى دى ؟
راح قايلى : مدام نجات ؟!
بس دى هاجرت من زمان اوى ! رجعت امتى وازاي من غير لا حس ولا خبر ؟!
-مهاجرة ؟! إزاي مهاجرة ده انا بقالى يومين بسمع صوت جاي من ناحية شقتها !
-والله مانا عارف يابنى ..
يمكن رجعت واحنا منعرفش زي ما هاجرت واحنا منعرفش ..
دى بقالها سنين طويلة محدش يعرف عنها حاجة ! اختفت مرة واحدة !
-ع العموم يا حاج لو شوفتها إبقا قولها إنه اللى بتعمله ده مش أصول ..
وإن حق الجار إننا مانضايقهوش ونزعجو ...
بصلى الراجل فى استغراب و قاللى :
بس احنا يابنى مابنسمعش حاجة !! .. مش يمكن انت غلطان
بصيتله بإستسلام وعشان أنهى الحوار
قولتله يمكن ..
وشكرته على كوباية الشاي .. و لو إنى مبحبش الشاي !!
لكن وانا خارج وقفت مكانى بلمت
اما شوفت برواز فيه صورة ..
صورة البنت الصغيرة بتاعت امبارح
وبسرعة سألته : مين دى اللى فى الصورة ؟؟
وياريتنى ما سألت .. حسيت انى نبشت جرح كان مدفون فى قلب الراجل ..
قاللى دى بنتى
قولتله هى فين انا مش شايفها يعنى عشان اسلم عليها ! ..
أنا لا كنت عايز اسلم ولا زفت
انا كنت عايز اسألها بتعمل ايه بالليل فى شقتى !
سكت الراجل و راح باصصلى وقال : مش عارفين .. الله اعلم ..
تاهت من عشر سنين ومالقينهاش لحد دلوقتى.
طبعا فضلت اعتذر للراجل واتأسفله وأطيب خاطره ..
وسيبته وطلعت على شقتى !!

شوفت يا فالح ؟ أهو محدش بيسمع حاجة غيرك !!
بس إشمعنى بنت عم توفيق اللى أهلوس بيها من قبل ما أعرفها اصلا ..
ولا نجات دى اللى طلعتلى فى المقدر !!
لقيت ابراهيم بيتصل .. أيوة يا إبراهيم ....
وخليته يجيلى لإنى مش قادر أنزل وانا فى الحالة دى
جه قعد معايا وقاللى : ايه يا باشا فينك ؟ يوم بحاله منعرفش عنك اخبار !
دى الشلة واقعة من غيرك !!
قولتله : يا عم خلينا نقعد احنا نسهر لوحدنا كدا بروقان
انا تعبان ومش فايق اقعد مع حد .. ما تبات معايا النهاردة !
ولإن ابراهيم صايع زي حالاتى محدش اعترض من اهله انه يبات معايا
هو كدا كدا بيروح البيت وش الفجر
وبمجرد ما الدنيا ليلت ..
بدأت الأنفاس ترجع فى البيت ..
ولقيت
ابراهيم بيقوللى : ايه يا امير انت مال شقتك قلبت حر كدا ليه ؟!
قولتله بس انا مش حران ومش حاسس ان الجو حر .. الجو حلو !
!!قاللى : يمكن تأثير الهباب اللى بنشربه ده
...
بدأت الأصوات تانى ..
بس انا عملت نفسى مش سامع ! ..
لقيت بردو ابراهيم اتكلم وقاللى : هى دى خناقة ولا ايه ... قولتله : هى ايه ...
قاللى : العالم اللى بتزعق دى .. !
أنا اتصدمت !!!!!!!
قولتله : هو انت سامع ؟!
قاللى: يابنى ده الصوت أكنهم بيتخانقو هنا !
أنا تنحت !!!!!!
طب لو هلوسة ... ابراهيم هيهلوس معايا ليه ؟!!!
انا مبقيتش فاهم حاجة
قومت عشان اجيب المهديء من اوضتى
و المصيبة الكبرى !!
الجدار اللى قصاد سريرى !
نفس المشهد بيتكرر !!
بس المرادى
شوفت الحيطة وهى بترشح دم !
بيطلع منها دم وبيسيل وينزل ع الارض
وصوت الصراخ بيزيد
صرخت انا كمان !! عشان انادى ابراهيم يلحقنى
و فجأة و لسوء الحظ اللا متناهى ...
النور قطع !!!
مبقيتش عارف اعمل ايه
فضلت انادى ابراهيم ومكانش بيرد
ومش قادر امشى لإنى مش شايف اي حاجة
قولتلكو قبل كدا انى بخاف من الضلمة ؟!
انا خايف و لوحدى !
وفجأة سمعت صوت ابراهيم ... بيصرخ !!
الصوت كان جاي من قدامى
وانا اللى كان قدامى هو الجدار !!
مديت ايدى اتحسس اي حاجة كان هوا
ناديت كتير على ابراهيم وبردو ماردش
انا حسيت بماية دافية على خدى ... شكلى بدمع وانا مش عارف !!!
النور جه !
بس ابراهيم قدامى فى وسط الرسمة اللى كانت واقفة فيها الست بتضحك
باصص للسقف ومش بيتحرك !
حاولت انا اروحله واشده من ايده واعرف هو بيعمل ايه
بس رجلى كانت تقيلة اوى
كإنها متكتفة !
فضلت اصرخ وانادى
بس ماتحركش من مكانه
وبدأت الناس اللى بتطلع من الحيطة دى تطلع وتقربله
وانا فضلت ابكى و احاول اتحرك واقرب منه
و لأول مرة فى حياتى .. بفتكر ربنا
يارب انجدنى .. انا معرفش ايه هيحصل لابراهيم او هيحصلى
شوفت البنت الصغيرة بعيد
مكانتش بتعيط
بس كانت قصادى بتبصلى كإنى صعبان عليها !!
بصيت فى السقف شوفت عين سودا كبيييرة بتبص ناحية ابراهيم
وهو مش حاسس ولا سامع اي حاجة
فضلت ادعى يارب يارب .. و فضلت اقول : أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق
فضلت اردد الجملة دى
و مع كل مرة بذكر فيها ربنا كنت بحس براحة وطمأنينة
وفجأة شوفت البنت الصغيرة بتقرب وبتبتسم اوى
واخدتنى من ايدى
وقالتلى :
نجات كانت بتحضر ارواح وجن ودى الكتب قدامك
وقالت ان الجن بياخد الناس من العالم ده للعالم بتاعه
وخليتهم ياخدونى
وكانت بتسخرهم وتعذبهم
فأخدوها
وشكلهم هياخدوك انت كمان
انا دلوقتى ميتة
عرف والدى انى مت
سابت ايدى ومشت لقدام عند ابراهيم
وقفت قدام الاشباح دى
وفضلت تقول كلام مافهمتهوش
ساعتها ابراهيم وقع فى الارض
جريت عليه
قالتلى خده من هنا
و حافظو على حياتكو فى خير تعملوه
وإلا هيبقا وجودكو معاهم احسن من وجودكو على الارض ...
واختفت
وفى الوقت ده اخدت ابراهيم وطلعت من الشقة
اللى هى مش شقتى .. دى شقة نجات !!
مفيش وقت اشرح
فضلت افوق فى ابراهيم
لحد ما فاق الحمد لله
ووقتها الفجر كان بيأذن
قاللى : هو ايه اللى حصل ؟!
حكيتله كل حاجة .. وصدقنى !
لإنه حس باللى كان بيحصل
ونزلنا صلينا الفجر فى المسجد ...
الصلاة اللى انا ماعرفهاش من زمان
ومن ساعتها حياتنا اتبدلت
وبقينا بجد نستاهل نعيش
حكيت لعم توفيق كل حاجة
ودخلنا الشقة بالنهار
شوفنا الكتب والرسومات
وعرفنا من كتاب اننا لازم نحرق البيت والجدران اللى فيه عشان اللعنة تبطل
ولازم نشغل فيه قرآن على طول
والراجل صدقنى بردو وشكرنى .. رغم انى عمرى ما هنسى انى عذبته اما رجعتله سيرة بنته
وخليته يحس انه فقدها للمرة التانية
سيبت المكان ورجعت بلدنا
واكتشفت ان عندى فلوس كتير عمى بيشغلهالى
من يوم ما بقيت ملتزم وربنا بقا يحصَّنى كويس
وابراهيم زييى استقر واتجوز
وجاب بنت زي القمر سماها ليلى ....
--على اسم بنت عم توفيق
كنت بشوفها على فكرة
ولسة بشوف الميتين
بس مش بيأذونى الحمد لله
وانا مش بركز غير مع اللى عايز اركز معاه
انا مش عارف انت بقا صدقتنى ولا لاء
انا بس حبيت اعرفك يمكن افيدك
سهل اوى يجرالك زي اللى جرالى فى اي وقت
كل اللى عايز اقولهولك
انهم حوالينا فى كل مكان
وفى كل شبر
خاف على نفسك
وخلى بالك من الميتين قبل العايشين !!
Photo

Post has attachment

Post has attachment
Wait while more posts are being loaded