Post is pinned.Post has attachment

إن أعظم فتنة ابتلي بها المسلمون قديماً وحديثاً هي فتنة التصوف. هذه الفتنة التي تلبست للمسلمين برداء الطهر والعفة والزهد والإخلاص، وأبطنت كل أنواع الكفر والمروق والزندقة، وحملت كل الفلسفات الباطلة ومبادئ الإلحاد والزندقة. فأدخلتها إلى عقائد الإسلام وتراث المسلمين على حين غفلة منهم، فأفسدوا العقول والعقائد. ونشروا الخرافات والدجل والشعوذة، ودمروا الأخلاق، وأتوا على بنيان دولة الإسلام من القواعد إذ حارب المتصوفة العلم والجهاد والبصيرة في الدين، بل والزواج والعمل والكسب، فنصبوا للقرآن والسنة حرباً لا هوادة فيها، وحرفوا الناس عن تعليمها بكل سبيل زاعمين تارة أن القرآن والسنة علم أوراق وظواهر وأن علمهم الباطني علم أرواح وحقائق واطلاع على الغيب ومشاهدة وتارة أخرى زاعمين أن أورادهم وأذكارهم تفضل ما في القرآن والسنة آلاف بل عشرات الآلاف من المرات وتارة ثالثة واصفين كل علماء الشريعة بأنهم محجوبون مرتزقة ظاهريون جامدون، لم يتذوقوا الحقائق ولم يشاهدوا الغيب، واختص المتصوفة أنفسهم وهم بوجه عام من الزنادقة المبتدعين والكفار المستترين بأنهم أهل العلم اللدني، والحقيقة..
واستطاعوا بذلك أن يدخلوا كل ما سطره الكفار والزنادقة إلى عقائد المسلمين وأول ذلك ما يسمى بعقيدة وحدة الوجود التي تنادي بأن الوجود كله وحدة واحدة فلا خالق ولا مخلوق، الكل عين واحدة، وحقيقة واحدة في زعمهم تعددت وجوداتها، وتغيرت صفاتها ولكنها شيء واحد فالجنة والنار، والرسل والشياطين، والمؤمنون والكفار، والطهارة والنجاسة، والشرك والتوحيد شيء واحد وذات واحدة، ولا فرق بتاتاً عندهم بين موسى وفرعون، وإبليس أفضل من محمد صلى الله عليه وسلم وفضَّل شيخهم الأكبر كما يدعون فِرعون على موسى لأن فرعون علم الحقيقة التي يدعيها الصوفية -حيث قال (أنا ربكم الأعلى)!! وهكذا خرج المتصوفة على المسلمين بدين، هذه مبادئه دين يرى في إبليس مثالاً للفتوة والتوحيد. لأنه لم يرض أن يسجد إلا لله بزعمهم، وبفرعون إماماً لأهل الإيمان الصوفي.. لأنه عرف الحقيقة وأنه هو الله، والحال عندهم أنه ليس في الكون إلا الله.. دين لا يفرق بين خالق ومخلوق وشرك وتوحيد، وكفر وإيمان، وطهر وفجور.. وجنة ونار.( صور من الصوفية
ابو العزايم جاد الكريم بكير
04 /12 /2006)

‏قالَ العلّامة مُحمّد عليّ فركوس، حفظه الله:

"من مقتضى المنهج السّلفيّ القائم على نصرة الله وشرعِه بمحاربة البدع والضلالات والمنكرات الدخيلة على دِين الله الحنيف".

["في توجيه ثناءِ ابن تيمية على الجُنَيْد سيِّدِ الطائفة الصوفية (وقفاتٌ وتأمُّلات)" /( ١٩ جمادى الآخرة ١٤٣٩ﻫ)]

إعلم أخي في الله أن التوحيد ثلاثة أنواع 1 - توحيد الربوبية أي توحيد الله في أفعاله كالخلق والرزق والإحياء والإماتة وهذا التوحيد فطري أقر به معظم الخلق قال تعالى (ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله فأنى يؤفكون)2 - توحيد الألوهية وهو توحيد الله بأفعال العباد كالصلاة والصيام والنذر والذبح والدعاء والتوسل فهذه الأفعال ينبغي أن تكون لله وحده وهذا النوع من التوحيد هو الذي ضل فيه أكثر الخلق فصرفوا عباداتهم إلى الأولياء والأنبياء والأحجار والأشجار وأشركوها في العبادة كما هو حال الشيعة الروافض والصوفية الذين عبدوا القبور والمقامات من دون الله أو جعلوها واسطة بينهم وبين الله وقد نهى الله تعالى عن ذلك قال تعالى (فأرسلنا فيهم رسولا منهم أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون) 3- توحيد الأسماء والصفات ويكون بإثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له نبيه دون تعطيل أو تمثيل على قاعدة ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ومن هذا الباب قد ضلت كثير من الفرق كالجهمية والمعتزلة والأشاعرة والماتريدية فخالفوا الحق وجانبوا الصراط المستقيم وكل ذلك نتيجة لنبذهم الشرع وتقديمهم العقل عليه أسأل الله أن يهديني وإياكم إلى الصراط السوي والحمد لله رب العالمين

Post has shared content
منتداكم هذا غير صالح للتواصل الإجتماعي إنه مليء بالدواحس الصوفية خوارج عصرنا جلبوا العار لأمتنا

Post has shared content
طريق الكذب قصيرة
الحمد لله الذي أنعم علينا بقناة البصيرة قناة الدليل والبصيرة

Post has shared content
هدية لكم قبل مغادرة هذا المنتدى المليء بالمندسين الدواحس الصوفية خوارج عصرنا جلبوا العار لأمتنا

Post has shared content
القول على الله بغير علم عديل الشرك
قال الله تعالى: (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَـزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ)، جعل سبحانه القول عليه بغير علم فوق الشرك، وهذا عام في القول عليه بغير علم أي بغير دليل من الكتاب والسنة في أصول الدين وفي فروعه ونص على القول عليه بغير علم في التحليل والتحريم فقال سبحانه: (وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ، مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)، فإذا كان الله قد توعد الذين يحللون ويحرمون بغير دليل بالعذاب الأليم وعدم الفلاح فكيف بالذين يقولون عليه بغير علم في العبادات ومكانها وزمانها اللذين حددهما الله لها، والعبادة كما هو معلوم توقيفية في كيفيتها وفي زمانها ومكانها، فمن شرع فيها شيئاً لم يأذن الله به فهو داخل في قوله تعالى: (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ)، فجعل سبحانه من شرع للناس شيئاً من الدين لم يشرعه الله شريكا له في تشريعه، ومن أطاعه في ذلك فهو مشرك بالله تعالى شرك الطاعة، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد"، لأنه صلى الله عليه وسلم قد بين للناس ما شرعه الله وحدده متبعاً بذلك ما حدده الله له وقال سبحانه: (وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ)، (وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)، (وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ)، وفي حدود الله الأمكنة التي جعلها الله أمكنة لعبادته فلا يجوز تقديمها بزيادة أو نقصان وهي شعائر ومشاعر عبادته (وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ)، ومن شعائر الله الصفا والمروة والسعي بينهما في حج أو عمرة تعبد الله سبحانه قال تعالى: (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ)، وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم كيفية السعي ومكانه لأمته وقال: "خذوا عني مناسككم"، فرقى على الصفا حتى رأى البيت وهلل الله وكبره ودعا ثم نزل ماشيا متجهاً إلى المروة وسعى في بطن الوادي ثم مشى حتى وصل إلى المروة فصعد عليها وقال ما قاله على الصفا، فعل ذلك سبع مرات يبدأ بالصفا ويختم بالمروة والصفا هو الطرف المرتفع من جبل أبي قبيس، والمروة هي الطرف المرتفع من جبل قيعقعان، وقد توارث المسلمون هذا المكان الذي سعى فيه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يسعون فيه، وأقاموا على جنبيه المباني من بيوت ودكاكين حتى أزيلت تلك المباني في توسعة المسجد الحرام في عهد الملك سعود رحمه الله وأقيم جداران على حدود المسعى شرقا وغربا فيهما أبواب وفتحات وشبابيك وأقيم فوق المسعى دور ثان لأجل التوسعة على الساعين وكان ذلك بإشراف لجنة علمية من خيرة العلماء والمؤرخين وأهل الخبرة برئاسة سماحة الشيخ: محمد بن إبراهيم رحمة الله على الجميع واستقر الأمر على هذا من غير منازع، وفي عهد خادم الحرمين: الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله فكر في الزيادة في مساحة المسعى للتوسعة على الحجاج والمعتمرين فاستشار هيئة كبار العلماء فصدر القرار بإكمال ما رآه العلماء في عهد الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله من زيادة الأدوار فوق المسعى ولكن ظهر من يرى أن الزيادة تكون في مساحة المسعى من جهة الشرق لا في أدواره وهم فريقان:
فريق يقول: إن طرف الصفا والمروة لم يستكملا فلهما بقية تحت الأرض فيجب أن تلحق هذه البقية بهما ويوسع المسعى تبعا لهذه البقية - والجواب عن ذلك أن نقول لماذا ترك المسلمون في مختلف العصور هذه البقية وبنو البيوت والدكاكين في هذا المكان، هل يليق بالمسلمين أن يستحلوا المشعر ويختزلوه من المسعى لمصالحهم الخاصة، وأيضاً الصفا والمروة مرتفعان يصعد عليهما بدرج كما ذكر المؤرخون وكما صعد عليهما النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والزيادة المزعومة منخفضة لم يعثر عليها إلا بالحفر والتكلف، وأيضاً من يجزم بأن هذه الزيادة من الصفا والمروة ولم لا تكون من الجبلين الممتدين. والسعي ليس بين الجبلين وإنما هو بين الصفا والمروة.
والفريق الثاني: ممن يرون الزيادة في مساحة المسعى يقولون إن الضرورة تدعو إلى هذه الزيادة لشدة الزحام وخشية الخطر والجواب عن ذلك بأمرين:
الأمر الأول: أن العبادات توقيفية لا مجال للاجتهاد فيها فلا يزاد في مكان العبادة الذي حدده الله لها، ومكان السعي بين الصفا والمروة كما أن مكان الطواف هو بالبيت العتيق .
الأمر الثاني: أن الزحام يزال بزيادة الأدوار كما أفتى بذلك كبار العلماء، لأن الهواء يحكي القرار - هذا ما أردت بيانه نصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم - إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
الشيخ الفوزان حفضه الله
Photo

Post has shared content
قصيدة ينابيع الفتن على قناة البصيرة: http://youtu.be/pjGqGjBdE2E

Post has shared content
Wait while more posts are being loaded