Post has shared content
صلوا على الحبيب محمد صلى الله عليه وآله وسلم 
Photo

Post has shared content

Post has shared content
قصة عيد الام ⬇⬇⬇

ﺍﺣﺘﻔﺎﻝ ﺗﻜﺮﻳﻤﻲ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻷﻣﻬﺎﺕ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻴﻂ ﺑﻬﻢ ، ﺗﻘﺪﻳﺮﺍ ﻟﻠﺪﻭﺭ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻭﻻﺩﺓ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﻦ ﻭﺣﺘﻰ ﺁﺧﺮ ﻧﻔﺲ ﻓﻲ ﺟﺴﺪﻫﻦ ، ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﺤﺘﻔﻞ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺇﻣﺎ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﻣﺎﺭﺱ ﻛﻤﺎ ﺗﺤﺘﻔﻞ ﺑﻪ ﺍﻟﺸﻌﻮ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﻣﺎﻳﻮ ﻛﻤﺎ ﺗﺤﺘﻔﻞ ﺑﻪ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ، ﻭﺗﺘﻨﻮﻉ ﺻﻮﺭ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻻﻡ ﻃﺒﻘﺎ ﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﻭﺗﻘﺎﻟﻴﺪﻫﺎ ، ﺩﻋﻮﻧﺎ ﻧﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻗﺼﺔ ﻋﻴﺪ ﺍﻷﻡ ﻭﻧﺸﺄﺗﻪ ﻭﺗﺎﺭﻳﺨﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺮ ﺍﻟﻌﺼﻮﺭ .
ﺗﺎﺭﻳﺦ :
ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﺑﺘﻜﺮ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻻﻡ ﻫﻮ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ” ﺍﻧﺎ ﺟﺎﺭﻓﻴﺲ ” ﻭﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1908 ، ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﺗﺮﺩﺩ ﻋﺒﺎﺭﺓ ” ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻣﺎ ﺳﻴﺄﺗﻲ ﺷﺨﺺ ﻣﺎ ﺑﻔﻜﺮﺓ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻷﻡ ” ﻭﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﺣﻘﻘﺖ ﺃﻣﻨﻴﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺎﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻷﻡ ﻭﺗﺠﻌﻠﻪ ﻳﻮﻣﺎ ﻣﻌﺘﻤﺪﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ، ﻓﺄﻗﺎﻣﺖ ﺣﻤﻠﺔ ﻟﻼﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻷﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺭﺳﻤﻴﺎ ، ﻭﺗﻤﺖ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﻃﻠﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﻭﺩﺭﻭ ﻭﻳﻠﺴﻮﻥ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ 9/5/1914 ، ﻟﻴﻮﻗﻊ ﺭﺳﻤﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻟﻼﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﺎﻷﻣﻬﺎﺕ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ .
ﻭﻟﻢ ﺗﻜﺘﻔﻲ ﺍﻧﺎ ﺟﺎﺭﻓﻴﺲ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﺑﻞ ﺷﻨﺖ ﺣﻤﻼﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﺗﻨﺎﺩﻱ ﺑﻬﺎ ﺑﺎﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻷﻡ ﻓﻲ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻠﻪ ﻭﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ، ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻛﺎﻥ ﻟﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﺣﻴﺚ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺟﻤﻴﻊ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺗﺤﺘﻔﻞ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻷﻡ ، ﻓﻔﻲ ﺍﻟﻨﺮﻭﻳﺞ ﻳﺘﻢ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻷﻡ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 2 ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ، ﻭﺍﻷﺭﺟﻨﺘﻴﻦ ﻓﻲ 3 ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ، ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻓﻴﺤﺘﻔﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﻋﻴﺪ ﺍﻷﻡ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 1 ﻣﺎﻳﻮ .
ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻴﺘﻢ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻷﻡ ﺳﻨﻮﻳﺎ ﻳﻮﻡ 21 ﻣﺎﺭﺱ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ، ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﺑﺘﻜﺮ ﻓﻜﺮﺓ ﻋﻴﺪ ﺍﻷﻡ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻫﻮ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ” ﻋﻠﻲ ﺃﻣﻴﻦ ” ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻡ ﺑﺎﻻﻗﺘﺮﺍﺡ ﻋﻠﻰ ﺃﺧﻴﻪ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ” ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺃﻣﻴﻦ ” ﺑﺄﻥ ﻳﻜﺘﺐ ﻋﻦ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻷﻡ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻟﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺣﻴﺚ ﻛﺘﺐ ” ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻧﺘﻔﻖ ﻋﻠﻰ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻧﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﻳﻮﻡ ﺍﻷﻡ ﻭﻧﺠﻌﻠﻪ ﻋﻴﺪﺍ ﻗﻮﻣﻴﺎ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻭﺑﻼﺩ ﺍﻟﺸﺮﻕ ” ، ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺃﺗﺖ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻷﻣﻬﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺃﻣﻴﻦ ﻭﺣﻜﺘﻞ ﻟﻪ ﻗﺼﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺆﻟﻤﺔ ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺗﻮﻓﻲ ﻭﺃﻭﻻﺩﻫﺎ ﺻﻐﺎﺭﺍ ، ﻭﻟﻢ ﺗﺘﺰﻭﺝ ﺑﻌﺪﻩ ، ﻓﻜﺮﺳﺖ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺮﺑﻴﺔ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﺨﺮﺟﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﻭﺗﺰﻭﺟﻮﺍ ﻭﻛﻞ ﺃﺻﺒﺢ ﻣﺴﺘﻘﻞ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻨﻬﺎ ، ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺃﺣﺪﺍ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﻬﺘﻢ ﺑﻬﺎ ﻭﻳﺮﺍﻋﻴﻬﺎ ، ﻓﻜﺘﺒﺎ ﺍﻟﺸﻘﻴﻘﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻟﻬﻤﺎ ﺑﺄﻥ ﻳﻘﺘﺮﺣﺎ ﻳﻮﻡ ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻷﻡ ﻟﺘﻜﺮﻳﻤﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﺬﻛﻴﺮ ﺑﻔﻀﻠﻬﺎ ، ﻓﻼﻗﺖ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﺇﻋﺠﺎﺏ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻭﺗﻢ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺡ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻳﻮﻣﺎ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻟﻢ ﺗﺮﻭﻗﻪ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺑﺄﻥ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻸﻡ ﻭﻟﻴﺲ ﻳﻮﻣﺎ ﻭﺍﺣﺪﺍ ، ﻭﺑﻌﺪﺍ ﺗﻢ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﻳﻮﻡ 21 ﻣﺎﺭﺱ ﺃﻭﻝ ﺃﻳﺎﻡ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﺭﻣﺰﺍ ﻟﺼﻔﺎﺀ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺍﻷﻡ .
ﻧﺼﺎﺋﺢ :
ﻣﻊ ﺍﻗﺘﺮﺍﺏ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻷﻡ ، ﺳﻨﻘﺪﻡ ﻟﻚ ﻋﺰﻳﺰﻱ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺼﺎﺋﺢ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗﻔﻴﺪﻙ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﻫﺪﻳﺔ ﻋﻴﺪ ﺍﻷﻡ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻮﺍﻟﺪﺗﻚ :
ﺗﺨﺘﻠﻒ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻬﺪﺍﻳﺎ ﻓﻲ ﻋﻴﺪ ﺍﻷﻡ ﺑﺎﺧﺘﻼﻑ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻷﻡ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﺑﺎﻻﻫﺘﻤﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺒﻬﺎ ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻳﺠﺐ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻬﺪﻳﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻃﺒﻘﺎ ﻻﻫﺘﻤﺎﻣﺎﺗﻬﺎ ﻭﻧﻤﻂ ﻣﻌﻴﺸﺘﻬﺎ ، ﻓﻤﺜﻼ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﺓ ﺗﻌﻤﻞ ﻭﺗﻬﺘﻢ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﺑﻌﻤﻠﻬﺎ ﻭﻭﻇﻴﻔﺘﻬﺎ ﻓﻴﻤﻜﻨﻚ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻫﺪﻳﺔ ﺫﺍﺕ ﺻﻠﺔ ، ﻣﺜﻞ ﻣﺜﻼ ﻣﺎﻛﻴﻨﺔ ﻟﺼﻨﻊ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﻓﻬﻲ ﺗﺤﺘﺎﺟﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺒﻬﺎ ، ﺃﻭ ﻗﻠﻢ ﺃﻧﻴﻖ ﺗﺘﺒﺎﻫﻰ ﺑﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻬﺎ ﺑﺄﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﻭﺳﺘﻌﺘﺰ ﺑﻪ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻭﺗﺪﻭﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻼﺣﻈﺎﺗﻬﺎ ﻭﺃﻋﻤﺎﻟﻬﺎ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻠﻢ ، ﺃﻭ ﻣﺜﻼ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺷﺮﺍﺀ ﻫﺎﺗﻒ ﺟﻮﺍﻝ ﻟﻬﺎ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﺤﺘﺎﺟﻪ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻮﻗﺖ ، ﻭﻳﻤﻜﻨﻚ ﺃﻳﻀﺎ ﺟﻠﺐ ﻫﺪﻳﺔ ﺍﻛﺴﺴﻮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﻟﺘﺰﻳﻦ ﺑﻬﺎ ﻣﻜﺘﺒﻬﺎ ، ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻮﺩ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺟﻠﺐ ﻣﻴﺪﺍﻟﻴﺔ ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﻗﻴﻤﺔ .
ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺍﻟﺪﺗﻚ ﺭﺑﺔ ﻣﻨﺰﻝ ، ﻭﺗﻌﺸﻖ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﻭﺗﺤﺐ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻄﺒﺦ ﻭﺍﻟﺘﻔﻨﻦ ﺑﻬﺎ ، ﻓﺎﻷﻧﺴﺐ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺃﻥ ﺗﻘﺪﻡ ﻟﻬﺎ ﻫﺪﻳﺔ ﺗﺴﺎﻋﺪﻫﺎ ﻭﺗﺴﻬﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻬﻮﺍﻳﺔ ﺍﻟﻄﺒﺦ ﻟﺪﻳﻬﺎ ، ﻓﻴﻤﻜﻨﻚ ﻣﺜﻼ ﺟﻠﺐ ﻫﺪﻳﺔ ﻋﺠﺎﻧﺔ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻬﻮﻯ ﺻﻨﻊ ﺍﻟﻔﻄﺎﺋﺮ ﻭﺍﻟﻤﻌﺠﻨﺎﺕ ، ﺃﻭ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺟﻠﺐ ﺃﺣﺪﺙ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﻋﺼﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻔﻮﺍﻛﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﺴﻬﻞ ﻭﺍﻟﺠﻴﺪ ، ﺃﻭ ﻓﺮﻥ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ، ﺃﻭ ﺃﻳﺔ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﻟﺘﺤﻀﻴﺮ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺗﻌﻴﻨﻬﺎ ﻭﺗﻮﻓﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﺍﻟﺠﻬﺪ ﻟﻼﺳﺘﻤﺘﺎﻉ ﺑﻤﺎ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻣﻄﺒﺨﻴﺔ .
ﺃﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺍﻟﺪﺗﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻮﺍﺗﻲ ﻳﻌﺸﻘﻦ ﺍﻟﻤﻮﺿﺔ ﻭﺍﻷﻧﺎﻗﺔ ﻓﺄﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﺳﺘﻨﺠﺬﺏ ﻟﻪ ﻭﺗﻌﺸﻘﻪ ﻛﻬﺪﻳﺔ ﻫﻮ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺠﻤﻴﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻞ ﻣﺎﺭﻛﺔ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﻣﺸﻬﻮﺭﺓ ﺣﺘﻰ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﻣﺘﻤﻴﺰﺓ ، ﺃﻭ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺃﻥ ﺗﻘﺪﻡ ﻟﻬﺎ ﺗﺬﻛﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺠﻊ ﺻﺤﻲ ﺃﻭ ﻣﺮﻛﺰ ﺗﺠﻤﻴﻞ ﻟﺘﻘﻮﻡ ﺑﺎﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﺑﺒﺸﺮﺗﻬﺎ ﻭﺑﺠﻤﺎﻟﻬﺎ ، ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻫﺪﻳﺔ ﻋﻄﺮ ﻳﺤﻤﻞ ﻣﺎﺭﻛﺔ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﺷﻬﻴﺮﺓ ﺃﻭ ﻋﻄﺮﻫﺎ ﺍﻟﻤﻔﻀﻞ ﺇﺫ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺮﻑ ﺍﺳﻤﻪ ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻓﻜﺮﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻬﺎ ﻭﻣﺘﻤﻴﺰﺓ ﺃﻳﻀﺎ ﻭﻫﻲ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺘﺮﻛﻴﺐ ﻋﻄﺮ ﺧﺎﺹ ﺑﻬﺎ ﻳﺤﻤﻞ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻟﻴﻤﻴﺰﻫﺎ ﻋﻦ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻬﺎﺕ .
ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻣﻬﺎﺕ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻫﻮﺍﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻄﺮﻳﺰ ﺃﻭ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻴﺪﻭﻳﺔ ، ﻭﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺃﻥ ﺗﺸﺘﺮﻱ ﻟﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺮﻭﺷﻴﻪ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺮﻳﻜﻮ ، ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺐ ﺍﻟﺨﻴﺎﻃﺔ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺷﺮﺍﺀ ﻣﺎﻛﻴﻨﺔ ﺧﻴﺎﻃﺔ ﻣﺘﻄﻮﺭﺓ ﻟﺘﺴﻬﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﺩﺍﺀ ﻣﻬﻤﺘﻬﺎ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺘﻌﺐ ، ﻛﻤﺎ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺗﺴﺠﻴﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﻣﻌﺎﻫﺪ ﺍﻟﺨﻴﺎﻃﺔ ﻭﺍﻟﺘﻄﺮﻳﺰ ﻟﺘﻌﻠﻢ ﻣﻬﺎﺭﺍﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺗﻜﺘﺴﺒﻬﺎ ﻟﺘﺴﺘﻤﺘﻊ ﺑﻬﻮﺍﻳﺘﻬﺎ .
ﻛﻤﺎ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺷﺮﺍﺀ ﻫﺪﻳﺔ ﻗﻴﻤﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻟﻠﺘﺰﻳﻴﻦ ﻣﺜﻞ ﻟﻮﺣﺔ ﻓﻨﻴﺔ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﺃﻭ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﺍﻭﻳﺰ ﻭﺗﻀﻊ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺻﻮﺭﺍ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻓﻜﺮﺓ ﺭﺍﺋﻌﺔ ﻭﺳﺘﺴﻌﺪ ﺑﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍ ، ﺃﻭ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺟﻠﺐ ﺗﺤﻔﺔ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﺗﻈﻞ ﺫﻛﺮﻯ ﻟﻬﺎ

من تخلص أقرأء كتب تم 
Photo

Post has shared content
...قصة حقيقية رائعة وعجيبة ومؤثرة جداً جدا.

فلو تكرمت أقرأها ولن تأخذ من وقتك الا القليل ..
فإذا أعجبتك لا تقفل قبل نشرها

في كل يوم جمعة، وبعد الصلاة، كان الإمام وابنه البالغ من العمر إحدى عشرة سنة يخرجان في إحدى ضواحي أمستردام
ويوزعان على الناس كتيبات صغيرة بعنوان "الطريق إلى الجنة"

وفي إحدى الجمع كان الجو باردا وماطرا جدا

الصبي ارتدى الكثير من الملابس حتى لا يشعر بالبرد، وقال: 'حسنا يا أبي، أنا مستعد!!!
سأله والده، 'مستعد لماذا'..؟!
قال الابن: يا أبي، لقد حان الوقت لكي نخرج لتوزيع الكتيبات.
أجابه أبوه: الطقس شديد البرودة في الخارج.

أدهش الصبي أباه بالإجابة وقال: "ولكن يا أبى لا يزال هناك أناس يذهبون إلى النار

الأب: لن أخرج في هذا الطقس..
قال الصبي: هل يمكنني أن أذهب لتوزيع الكتيبات؟..

تردد والده للحظة ثم قال: يمكنك الذهاب، وأعطاه بعض الكتيبات..
قال الصبي: شكرا يا أبي!

ورغم أن عمر هذا الصبي أحد عشر عاماً فقط إلا أنه مشى في شوارع المدينة في هذا الطقس البارد والممطر لكي يوزع الكتيبات على من يقابله من الناس وظل يتردد من باب إلى باب حتى يوزع الكتيبات الإسلامية..

بعد ساعتين من المشي تحت المطر، تبقى معه آخر كتيب وظل يبحث عن أحد المارة في الشارع لكي يعطيه له، ولكن كانت الشوارع مهجورة تماما..
ثم استدار إلى الرصيف المقابل لكي يذهب إلى أول منزل يقابله حتى يعطيهم الكتيب..

ودق جرس الباب، فلم يجب أحد..
ظل يدق الجرس مرارا وتكرارا، وﻻ جدوى ولكن شيئا ما يمنعه..من ترك المنزل

مرة أخرى، التفت إلى الباب ودق الجرس وأخذ يطرق على الباب بقبضته بقوة وهو لا يعلم ما الذي جعله ينتظر كل هذا الوقت، وظل يطرق فإذا بالباب يفتح ببطء..

وكانت تقف عند الباب امرأة كبيرة في السن ويبدو عليها علامات الحزن الشديد فقالت له: ماذا أستطيع أن أفعل لك يا بني..؟!

قال لها الصبي الصغير ونظر لها بعينين متألقتين وعلى وجهه ابتسامة أضاءت لها العالم: 'سيدتي، أنا آسف إذا كنت أزعجتك، ولكن فقط أريد أن أقول لك: إن الله يحبك حقا ويعتني بك وجئت أعطيك آخر كتيب معي والذي سوف يخبرك كل شيء عن الله، والغرض الحقيقي من الخلق، وكيفية تحقيق رضوانه...
وأعطاها الكتيب وأراد الانصراف..

فقالت له: شكرا لك يا بني!

وبعد أسبوع وبعد صلاة الجمعة، حيث كان الإمام قد أنهى محاضرة،

وقفت سيدة عجوز تقول:

'لا أحد في هذا الجمع يعرفني، ولم آت إلى هنا من قبل، وقبل الجمعة الماضية لم أكن مسلمة ولم أفكر أن أكون كذلك..
لقد توفي زوجي منذ أشهر قليلة، وتركني وحيدة تماما في هذا العالم..

ويوم الجمعة الماضية كان الجو باردا جداً وكانت تمطر، وقد قررت أن أنتحر لأنني لم يبق لدي أي أمل في الحياة..
لذا أحضرت حبلا وكرسيا وصعدت إلى الغرفة العلوية في بيتي، ثم قمت بتثبيت الحبل جيداً في إحدى عوارض السقف ووقفت فوق الكرسي وثبت طرف الحبل الآخر حول عنقي، وقد كنت وحيدة ويملؤني الحزن وكنت على وشك أن أقفز..

وفجأة؛؛؛
سمعت صوت رنين جرس الباب في الطابق السفلي، فقلت: سوف أنتظر لحظات ولن أجيب وأياً كان من يطرق الباب فسوف يذهب بعد قليل..

انتظرت ثم انتظرت حتى ينصرف من بالباب ولكن كان صوت الطرق على الباب ورنين الجرس يرتفع ويزداد..

قلت لنفسي مرة أخرى: من يكون!!!؟؟؟
رفعت الحبل من حول رقبتي وقلت أذهب لأرى من يطرق الباب وبكل هذا الإصرار..

عندما فتحت الباب لم أصدق عيني فقد كان صبيا صغيرا وعيناه تتألقان وعلى وجهه ابتسامة لم أر مثلها من قبل، حتى لا يمكنني أن أصفها لكم..

الكلمات التي جاءت من فمه مست قلبي الذي كان ميتا ثم قفز إلى الحياة مره أخرى، وقال لي بصوت حان: سيدتي، لقد أتيت الآن لكي أقول لك: إن الله يحبك حقيقة ويعتني بك!
ثم أعطاني هذا الكتيب الذي أحمله "الـطريق إلى الجنة"

فأغلقت بابي وبتأن شديد قمت بقراءة الكتاب..
ثم ذهبت إلى الأعلى وقمت بإزالة الحبل والكرسي..
لأنني لن أحتاج إلى أي منهما بعد الآن..
أنا الآن سعيدة جداً لأنني تعرفت إلى الإله الواحد الحقيقي..

عنوان هذا المركز الإسلامي مطبوع على ظهر الكتيب، جئت إلى هنا بنفسي لأقول: الحمد لله وأشكركم على هذا الملاك الصغير الذي جاءنى في الوقت المناسب تماما، ومن خلال ذلك تم إنقاذ روحي من الخلود في الجحيم..

دمعت العيون في المسجد وتعالت صيحات التكبير..
الله أكبر..

الإمام الأب نزل عن المنبر وذهب إلى الصف الأمامي حيث كان يجلس ابنه هذا الملاك الصغير..

واحتضن ابنه بين ذراعيه وأجهش في البكاء أمام الناس دون تحفظ..
ربما لم يكن بين هذا الجمع أب فخور بابنه مثل هذا الأب..

و هنا سؤال يطرح نفسه..
ماذا قدمنا للدعوة في سبيل الله ؟! هل استخدامنا الواتس في سبيل الدعوة إلى الله أكثر أم للرسائل العادية والنكت ...... الخ..ع
..عموماً
أترك التعليق لكم.. ولكن من المستحيل ان تقرأها وﻻ تنشرها..

فعلا مبكية لمن كان له قلب💧💧

Post has attachment

Post has shared content

مرحبا بكم 
Wait while more posts are being loaded