سلام صحاب الناظور ممكن ترحيب جمعه مباركه

السلام عليكم أنا إسمي بدر من الناضور ممكن أتعرف عليكم هاد رقمي 0630708859 ♥♥♥

s

Post has shared content

Post has shared content
السلام عليكم و رحمة من الله تعالى و بركاته يحيي و يميت و هو على كل شيء قدير له الحمد و الشكر و اليه المصير...
أولا و قبل كل شيء أتقدم بالاعتذار على هذا الغياب المفاجىء و ذلك راجع لأسباب شخصية في العمل و لظروف خاصة و أتمنى أن تكونوا اخواني و أخواتي عند حسن الظن و الله ولي التوفيق.
الحمد لله الذي شاء أن يجمعنا على شكره و محبته انه على كل شيء قدير.
Photo

Post has shared content
السلام عليكم و رحمة من الله تعالى و بركاته...
الحمد لله الذي شاء أن يجمعنا على محبته و فيما يرضيه انه على كل شيء قدير...
أعتذر اخواني أخواتي عن مباركتي لكم بمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة.
وشكرا.
Photo

Post has shared content
الحمد لله الذي شاء أن يجمعنا على ذكره و شكره و حسن عبادته,انه على كل شيء قدير يحيي و يميت و اليه المصير...
اللهم اجمع شمل المسلمين و وحد صفوفهم على احياء كلمة الحق و الدين انك تعلو و لا يعلا عليك,أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين.    
Photo

Post has shared content
السلام عليكم و رحمة من الله تعالى و بركاته و لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم يحيي و يميت و اليه المصير...
الحمد لله الذي شاء أن يجمعنا على طاعته انه على كل شيء قدير.

Post has shared content
النـبـــوة والدعــــــوة
تاريخ بدء النبوة ونزول الوحي :
تلك هي القصة بداية النبوة ونزول الوحي على النبي   صلى الله عليه وسلم  لأول مرة ، وقد كان ذلك في رمضان في ليلة القدر ، قال الله – تعالى :}  شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ{  وقال : }إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ{  وقد أفادت الأحاديث الصحيحة أن ذلك كان ليلة يوم الاثنين قبل أن يطلع الفجر .
وحيث إن ليلة القدر تقع في وتر من ليالي العشر الأواخر من رمضان ، وقد ثبت علمياً أن يوم الاثنين في رمضان من تلك السنة إنما بدأت في الليلة الحادية والعشرين من رمضان سنة إحدى وأربعين من مولده   صلى الله عليه وسلم  وهي توافق اليوم العاشر من شهر أغسطس سنة 610م وكان عمره  صلى الله عليه وسلم  إذ ذاك أربعين سنة قمرية وستة أشهر واثنى عشر يوماً . وهو يساوي تسعاً وثلاثين سنة شمسية وثلاثة أشهر واثنين وعشرين يوماً ، فكانت بعثته على رأس أربعين سنة شمسية .
كان الوحي قد فتر وانقطع بعد أول نزوله في غار حراء – كما سبق – ودام هذا الانقطاع أياماً ، وقد أعقب ذلك في النبي   صلى الله عليه وسلم  شدة الكآبة والحزن ، ولكن المصلحة كانت في هذا الانقطاع ، فقد ذهب عنه الروع ، وتثبت من أمره ، وتهيأ لاحتمال مثل ما سبق حين يعود ، وحصل له التشوف والانتظار ، وأخذ يرتقب مجئ الوحي مرة أخرى .
وكان  صلى الله عليه وسلم قد عاد من عند ورقة بن نوفل إلى حراء ليواصل جواره في غاره ، ويكمل ما تبقى من شهر رمضان ، فلما انتهى شهر رمضان وتم جواره نزل من حراء صبيحة غرة شوال ليعود إلى مكة حسب عادته .
قال   صلى الله عليه وسلم  : فلما استبطنت الوادي أي دخلت في بطنه – نوديت ، فنظرت عن يميني فلم أر شيئاً ، ونظرت إلى شمالي فلم أر شيئاً ، ونظرت أمامي فلم أر شيئاً ، ونظرت خلفي فلم أر شيئاً ، فرفعت رأسي فرأيت شيئاً ، فإذا الملك جاءني بحراْ جالس على كرسي بين السماء والأرض ، فجئثت منه رعباً حتى هويت إلى الأرض ، فأتيت خديجة ، فقلت : زملوني ، زملوني ، دثروني ، وصُبوا على ماء بارداً ، فدثروني وصبوا على ماء بارداً ، فنزلت } يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ{1} قُمْ فَأَنذِرْ{2} وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ{3} وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ{4} وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ{  .
وذلك قبل أن تفرض الصلاة ثم حمي الوحي وتتابع .
وهذه الآيات هي بدء رسالته   صلى الله عليه وسلم  وهي متأخرة عن النبوة بمقدار فترة الوحي ، وتشتمل على نوعين من التكليف مع بيان ما يترتب عليه :
أما النوع الأول فهو تكليفه   صلى الله عليه وسلم  بالبلاغ والتحذير ، وذلك في قوله تعالى : } قُمْ فَأَنذِرْ { . فإن معناه : حذر الناس من عذاب الله إن لم يرجعوا عما هما فيه من الغي والضلال ، وعبادة غير الله المتعال ، والإشراف به في الذات والصفات والحقوق والأفعال .
وأما النوع الثاني فتكليفه   صلى الله عليه وسلم  بتطبيق أوامر الله – سبحانه وتعالى – والالتزام بها في نفسه ، ليحذر بذلك مرضاة الله ، ويصير أسوة لمن آمن بالله . وذلك في بقية الآيات ، فقوله : } وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ {. معناه : خصه بالتعظيم ، ولا شرك به في ذلك أحداً غيره ، وقوله : } وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ { . المقصود الظاهر منه تطهير الثياب والجسد ، إذ ليس لمن يكبر الله ويقف بين يديه أن يكون نجساً مستقذراً ، وقوله 
} وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ  {. معناه . ابتعد عن أسباب سخط الله وعذابه ، وذلك بطاعته وترك معصيته ، وقوله : } وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ { . أي لا تحسن إحساناً تريد أفضل منه في هذه الدنيا .
أما الآية الأخيرة فأشار فيها إلى ما يلحقه من أذى قومه ، حين يفارقهم في الدين ، ويقوم بدعوتهم إلى الله وحده ، فقال : } وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ {  .
Photo

Post has shared content
السلام عليكم و رحمة من الله تعالى و بركاته و لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم...
الحمد لله الذي شاء أن يجمعنا على محبته انه على كل شيء قديريحيي و يميت و اليه المصير.
Photo
Wait while more posts are being loaded