Post has attachment
تحذير البشير والنذير المهديّ المنتظَر من تحقيق التأويل على الواقع الحقيقي
لقول الله تعالى:
{إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ} ..
http://www.awaited-mahdi.com/showthread.php?32208
17 - ذو القعدة - 1438 هـ/09 – 08 – 2017 مـ
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
_____________
بسم الله الرحمن الرحيم،
لا إله إلا هو ربّ السماوات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله الأوّلين ومن ذرّية إسماعيل وإسحاق لا نفرّق بين أحدٍ من رسله ونحن له مسلمون، أمّا بعد..
يا أيّها الناس إنّي الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني اصطفاني الله ربّي وربّكم خليفةً في الأرض فأطيعوا أمري أجمعين وادخلوا في السِّلم كافةً لتحقيق التعايش السّلمي بين الإنسان وأخيه الإنسان ولا تفسدوا في الأرض إني لكم نذيرٌ مبينٌ، فكفى فساداً في الأرض وظلماً وسفك الدّم المحرم على الإنسان؛ أن يسفك دم أخيه الإنسان عدواناً وظلماً إلا من اعتدى عليكم وعلى أرضكم ودياركم ومقدّساتكم وحاربكم في دينكم فوجب عليكم الدفاع عن أنفسكم وأرضكم ودياركم ومقدّساتكم كمثل بيت الله الحرام المسجد الأقصى.

ويا معشر أولياء بيت الله المعظم المسجد الحرام بمكة من آل سعود، فلتعلموا أنّ حرمة المسجد الحرام عند الله كحرمة المسجد الأقصى، وحتى يعلمَ المسلمون أنّ حرمة المسجد الأقصى عند الله كمثل حرمة المسجد الحرام، وفي ذلك تكمن حكمة الله في بادئ الإسراء أمره لجبريل عليه الصلاة والسلام أن يسري بمحمدٍ رسول الله صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى فمن ثمّ إلى سدرة المنتهى، وفي ذلك لتأكيدٌ على تساوي حرمات الله بين الحرمين المسجد الحرام والمسجد الأقصى. تصديقاً لقول الله تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ}
صدق الله العظيم [الإسراء:1].

فهل ترضون يا ملوك وأمراء وزعماء المسلمين أن يهدم الصهاينة بيت الله الحرام المسجد الأقصى وأنتم تعلمون؟ فلا أنتم استجبتم لدعوة النفير العسكريّ القتاليّ للدفاع عن بيت الله المعظّم المسجد الأقصى ولا أنتم سوف تسمحون لشعوب المسلمين بالمسير بسلاحهم من دويلاتكم للدفاع عن بيت الله المعظّم المسجد الأقصى! فلا أنتم تريدون الجهاد بجيوشكم العسكريّة ولا أنتم سوف تسمحون لمن أراد من المسلمين أن يذهب بسلاحه للدفاع عن بيت الله المعظّم المسجد الأقصى!!! فإن كنتم تخافوا من أشرّ الدواب دونالد ترامب فمن يجِركم من الله شديد العقاب الذي سوف ينتقم من أعدائه ومنكم، ولن ينصركم ترامب من عذاب الله ولا يستطيعُ وأولياؤه أن ينصروا أنفسهم، فاعلموا أنّ الله شديد العقاب.

وأمّا سبب صمتكم عن إعلان الموقف العسكريّ للدفاع عن بيت الله المعظم المسجد الأقصى وذلك بسبب اتّفاقكم السريّ مع زعيم الإرهاب دونالد ترامب، وأبشّره وأولياءه بعذابٍ أليمٍ جوّاً وبرّاً وبحراً، وأبشّر من كان معه قلباً وقالباً من العجم والعرب ببأسٍ من الله شديدِ العقاب، وكذلك أبشّر الذين أطاعوا ترامب تقاةَ شرّه من زعماء المسلمين العرب والعجم، وأبشّر كافة الكافرين المعرضين عن داعي الله إلى إتّباع رضوانه وسبل السلام على بصيرةٍ من ربّه البيان الحقّ للقرآن العظيم رسالة الله إلى العالمين بلسانٍ عربيٍّ مبينٍ.

وما جئتكم بدينٍ جديدٍ؛ بل نفصّل لكم البيان الحقّ للقرآن المجيد ونهديكم بنوره إلى صراط العزيز الحميد، فلكم حذّرتكم ولكم أنذرتكم وقلت لكم يا معشر البشر لقد أدركت الشمس القمر فولد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال كما سوف يحدث في هلال ذي الحجّة لعامكم هذا 1438، وبرغم خسوف القمر في ذي القعدة لعامكم هذا في ليلة السادس عشر بسبب زيادة الخلل الفلكيّ، والحمد لله الذي شهد منكم من شهد برؤية هلال المستحيل بحسب معيار (عوده) بالمنطقة العربيّة، وعلمتم أنّ غرّة ذي القعدة الشرعيّة هي حقاً ليلة الإثنين واكتمل البدر الأحمر ليلة نصف شهر ذي القعدة معلناً إشارة الخطر، وليلة النصف من الشهر بعد غروب شمس يوم الأحد ليلة الإثنين. وكذلك رأيتم خسوف القمر النذير الآخر حدث ليلة السادس عشر من شهر ذي القعدة يا من قعدتم عن الجهاد في سبيل الله حرصاً على ملككم ولسوف تعلمون البيان الحقّ لقول الله تعالى: {قُلْ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} صدق الله العظيم [آل عمران:26]، ويرونه بعيداً ونراه قريباً بإذن الله الواحد القهّار.

ولا نزال نذكّر الأنصار بأمر ربّهم في محكم الذكر في قول الله تعالى: {قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۖ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ (23) قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (25) قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ (26)} صدق الله العظيم [الملك]، غير أني الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أتجرأ أن أفتي بالحقّ أنّ العذاب في عصري وعصركم ليُظهر الله بعذابه خليفته في الأرض على الناس أجمعين في ليلةٍ وهم صاغرون؛ المتكبرون عن داعي الحقّ من ربهم صغاراً عند الله؛ المعرضون عنه، ولن يجدوا لهم من دون الله ولياً ولا نصيراً ولسوف تعلمون.

ربّ اِفتحْ بين المهديّ المنتظَر ناصر محمد وشياطين البشر الذين ساءهم بعثَ المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأنت خير الفاتحين وأسرع الحاسبين، اللهم واهدِ ما دون ذلك في العالمين، ووعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين، وسلامٌ على المُرسلين والحمد لله ربّ العالمين.

وربّما يودّ أحد أحبتي الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور أن يقول: "يا إمامي، لماذا لم تنزل بياناً في هلال ذي القعدة برغم أهميته؟". فمن ثم نردّ على السائلين وأقول: لم أقم بتنزيل البيان لهلال ذي القعدة من قبل دخول شهر ذي القعدة كوني لو أنزلته لما شهد برؤية هلال ذي القعدة أحدٌ من الدول العربيّة مهما كان عدد شهداء رؤية هلال ذي القعدة بعد غروب شمس يوم الأحد ليلة الإثنين برغم أنهم ليعلمون أنّ غرّة شوال الحقيقية التي أدركت فيها الشمس القمر هي ليلة السبت والأحد هو المتمِم لشهر شوال وليلة الإثنين بعد غروب شمس يوم الأحد هي ليلة غرّة ذي القعدة، ولذلك شاهدَ من شاهدَ هلالَ ذي القعدة بعد غروب شمس الأحد ليلة الإثنين.

ويا أيّها العالم الفلكي العالمي (محمد عوده) لسوف نفتيك عن سبب رؤية هلال ذي القعدة في دولٍ عربيّةٍ برغم قلّة إضاءته حسب علمك الفلكيّ الفيزيائيّ، وذلك كون هلال ذي القعدة لم تعد نقطة ميلاده حسب ما كنتم تعلمون بل من قبل خط الاستقامة، كون الشمس أدركت القمر فولد الهلال من قبل الاستقامة فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال وذلك بسبب دخول البشر في الإدراكات الكبرى، وبكل سهولةٍ ويسرٍ يتبيّن لكم حقيقة أنّ الشمس حقاً أدركت القمر فولد الهلال من قبل نقطة الاستقامة فيكتشف ذلك الناس العوام الذين لا يفقهون في علوم الفلك شيئاً، كون أصحاب الرؤية الشرعيّة ثبت لديهم رؤية هلال ذي القعدة بعد غروب شمس يوم الأحد نهاية شوال، وفعلاً جاء البرهان المبين فوجدوا اكتمال دائرة وجه القمر بعد غروب شمس الأحد ليلة الإثنين، ولكن تفاجأ العوام من الناس فقط بخسوف القمر ليلة الثلاثاء ليلة السادس عشر من شهر ذي القعدة.

ويا للعجب يا معشر علماء المسلمين في العرب فكيف إنّكم لتعلمون علم اليقين أنّ خسوف القمر حدث ليلة الثلاثاء فرأيتموه رأي العين المجردة من أي تلسكوبٍ ورغم ذلك لا أجد أحدكم يتقي الله فيقول حدث الخسوف القمري لشهر ذي القعدة ليلة الثلاثاء ليلة السادس عشر من شهر ذي القعدة! بل نجدكم تقولون يوم الإثنين برغم أنّ يوم الإثنين قد مضى وانقضى بغروب شمسه بتاريخ أمّ القرى ومن حولها من دول الشرق الأوسط وحدث الخسوف ليلة الثلاثاء، فرغم ذلك يقول علماء الفلك خسف القمر يوم الإثنين!! قاتلكم الله أنّا تؤفكون. أم إنكم تستخفون بعقول الناس؟ أم إنّكم أولياء الشياطين الذين تأخذهم العزّة بالإثم من بعد ما استيقنت آية الإدراك أنفسُكم؟ أم إنّكم من الذين يدخلون البيوت من ظهورها فيحسبون الليلة من منتصفها؟ فإذا كنتم صادقين فلا تفطروا في أيام صيام رمضان إلا الساعة الثانية عشر ليلاً كونكم سوف تصومون من الفجر، فهل تنقضي ليلة الصيام بغروب شمس يومها أم تنقضي ليلة الصيام في منتصف الليلة الأخرى؟ فيا للعجب فكيف تجعلون لليوم ليلتين نصفٌ من الليلة الماضية ونصفٌ من الليلة التي تليها! أليست منازل ليالي الحساب للأهلّة في الكتاب تبدأ من غروب شمس آخر يومٍ في الشهر السابق فيبدأ الحساب من غروب الشمس، وكذلك منازل الأهلّة للحساب؟ فكيف تُدخلون ليلةً في ليلةٍ فتجعلون للنهار اليوم الواحد ليلتين نصفٌ من الليلة الماضية ونصفٌ من الليلة التي تليها؟ فهذا مخالفٌ للحساب في كتاب الله يا من اتّبعتم ملّة المعرضين من أهل الكتاب ولم تتقوا الله في المسلمين الذين أكثرهم كالأنعام لا يستخدمون عقولهم شيئاً.

وأخّرتُ تنزيل البيان لكي أنظر هل يجادلونكم حتى آتي فأحكم بينكم فانتظرت فهل سوف يقولون لكم: "ألم تثبت رؤية هلال ذي القعدة بعد غروب شمس الأحد ليلة الإثنين فاكتمل بدر شهر ذي القعدة بعد غروب شمس الأحد ليلة الإثنين من قبل الاستقامة مع الشمس ثم اجتمع القمر والأرض والشمس من بعد ليلة البدر كون ليلة تمام البدر بعد غروب شمس الأحد ليلة الإثنين فاجتمع بالشمس من بعد ذلك في ليلة السادس عشر ليلة الثلاثاء". ألا والله لم تعد لأيّ إنسانٍ عاميٍّ الحجّة كونهم ليعلمون أنّ خسوف القمر إذا حدث فدائماً يكون حدوثه ليلة النصف من الشهر القمريّ وليس قبل ليلة النصف كما حدث من قبل في الإدراك الأصغر وليس بعد ليلة النصف، فلا جدال بين اثنين في ذلك.

والسؤال الذي يطرح نفسه: يا أهل مصر، ألم تشهدوا رؤية هلال ذي القعدة بعد غروب شمس الأحد ليلة الإثنين؟ فحتماً ليلة النصف تبدأ بنهاية غروب شمس يوم الأحد وتنتهي بغروب شمس يوم الإثنين فمن ثم تدخل منزلة ليلة السادس عشر من شهر ذي القعدة ليلة الثلاثاء فحدث فيها اجتماع الشمس والأرض والقمر من بعد إبدار القمر كون ليلة بدر التمام ليلة النصف من الشهر وهي تبدأ بنهاية غروب شمس يوم الأحد فتبدأ منزلة ليلة النصف لشهر ذي القعدة ليلة الإثنين فتنتهي ليلة النصف بغروب شمس الإثنين فبدأت منزلة ليلة السادس عشر وهي ليلة الثلاثاء التي حدث فيها خسوفٌ قمريٌّ فصلّيتم صلاة الخسوف ليلة الثلاثاء. والسؤال الذي يطرح نفسه لكل إنسانٍ عاقلٍ:
فهل صلّيتم يا معشر عرب الشرق الأوسط صلاة الخسوف ليلة الإثنين أم ليلة الثلاثاء؟ أفلا تعقلون! فإلى متى يستخفّ بعقولكم علماء الفلك الذين أخذتهم العزّة بالإثم من بعد ما تبيّن لهم الحقّ بسلطان العلم أنه حقاً أدركت الشمس القمر فولد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال.

وأبشّر علماء الفلك الذين أخذتهم العزّة بالإثم من بعد ما تبيّنت لهم آية الإدراك بسلطان العلم فأخفوها فأبشّرهم بعذابٍ أليمٍ قريبٍ جداً، ولن يجدوا لهم من دون الله وليّاً ولا نصيراً إلا الذين تابوا وبيّنوا من قبل حدث العذاب فأولئك يتوب الله عليهم وهو التواب الرحيم. تصديقاً لقول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ (159) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (160) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (161) خَالِدِينَ فِيهَا ۖ لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ (162) وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ (163)} صدق الله العظيم [البقرة].

اللهم قد بلغت اللهم فاشهد، وكفى بالله شهيداً بيني وبينكم والأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور، ومن لم يجعل الله له نوراً فما لهُ من نورٍ.

وأوشك أن ينقضي عصر الحوار من قبل الظهور، ربّ افتح بيني وبين شياطين الجنّ والإنس ومن كلّ جنسٍ بالحقّ وأنت خير الفاتحين وأهدِ ما دون ذلك من الجنّ والإنس ومن كل جنسٍ إنك بعبادك خبيرٌ بصيرٌ.

فليتمّ التركيز على تبليغ هذا البيان بشكلٍّ مركّزٍ للعالمين .

وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
_________
https://alhidaih.blogspot.com/2017/08/blog-post.html

Post has attachment
تحذير البشير والنذير المهديّ المنتظَر من تحقيق التأويل على الواقع الحقيقي لقول الله تعالى:
{إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ} ...!
الإمام ناصر محمد اليماني
17 - ذو القعدة - 1438 هـ
09 – 08 – 2017 مـ
08:31 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
_________________
البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق على الرابط التالي:
http://www.the-greatnews.com/showthread.php?32207-

بسم الله الرحمن الرحيم، لا إله إلا هو ربّ السماوات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله الأوّلين ومن ذرّية إسماعيل وإسحاق لا نفرّق بين أحدٍ من رسله ونحن له مسلمون، أمّا بعد..

يا أيّها الناس إنّي الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني اصطفاني الله ربّي وربّكم خليفةً في الأرض فأطيعوا أمري أجمعين وادخلوا في السِّلم كافةً لتحقيق التعايش السّلمي بين الإنسان وأخيه الإنسان ولا تفسدوا في الأرض إني لكم نذيرٌ مبينٌ، فكفى فساداً في الأرض وظلماً وسفك الدّم المحرم على الإنسان؛ أن يسفك دم أخيه الإنسان عدواناً وظلماً إلا من اعتدى عليكم وعلى أرضكم ودياركم ومقدّساتكم وحاربكم في دينكم فوجب عليكم الدفاع عن أنفسكم وأرضكم ودياركم ومقدّساتكم كمثل بيت الله الحرام المسجد الأقصى.

ويا معشر أولياء بيت الله المعظم المسجد الحرام بمكة من آل سعود، فلتعلموا أنّ حرمة المسجد الحرام عند الله كحرمة المسجد الأقصى، وحتى يعلمَ المسلمون أنّ حرمة المسجد الأقصى عند الله كمثل حرمة المسجد الحرام، وفي ذلك تكمن حكمة الله في بادئ الإسراء أمره لجبريل عليه الصلاة والسلام أن يسري بمحمدٍ رسول الله صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى فمن ثمّ إلى سدرة المنتهى، وفي ذلك لتأكيدٌ على تساوي حرمات الله بين الحرمين المسجد الحرام والمسجد الأقصى. تصديقاً لقول الله تعالى:
{سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ}
صدق الله العظيم [الإسراء:1].

فهل ترضون يا ملوك وأمراء وزعماء المسلمين أن يُهدم الصهاينة بيت الله الحرام المسجد الأقصى وأنتم تعلمون؟ فلا أنتم استجبتم لدعوة النفير العسكريّ القتاليّ للدفاع عن بيت الله المعظّم المسجد الأقصى ولا أنتم سوف تسمحون لشعوب المسلمين بالمسير بسلاحهم من دويلاتكم للدفاع عن بيت الله المعظّم المسجد الأقصى! فلا أنتم تريدون الجهاد بجيوشكم العسكريّة ولا أنتم سوف تسمحون لمن أراد من المسلمين أن يذهب بسلاحه للدفاع عن بيت الله المعظّم المسجد الأقصى!!! فإن كنتم تخافوا من أشرّ الدواب دونالد ترامب فمن يجِركم من الله شديد العقاب الذي سوف ينتقم من أعدائه ومنكم، ولن ينصركم ترامب من عذاب الله ولا يستطيعُ وأولياؤه أن ينصروا أنفسهم، فاعلموا أنّ الله شديد العقاب.

وأمّا سبب صمتكم عن إعلان الموقف العسكريّ للدفاع عن بيت الله المعظم المسجد الأقصى وذلك بسبب اتّفاقكم السريّ مع زعيم الإرهاب دونالد ترامب، وأبشّره وأولياءه بعذابٍ أليمٍ جوّاً وبرّاً وبحراً، وأبشّر من كان معه قلباً وقالباً من العجم والعرب ببأسٍ من الله شديدِ العقاب، وكذلك أبشّر الذين أطاعوا ترامب تقاةَ شرّه من زعماء المسلمين العرب والعجم، وأبشّر كافة الكافرين المعرضين عن داعي الله إلى إتّباع رضوانه وسبل السلام على بصيرةٍ من ربّه البيان الحقّ للقرآن العظيم رسالة الله إلى العالمين بلسانٍ عربيٍّ مبينٍ.

وما جئتكم بدينٍ جديدٍ؛ بل نفصّل لكم البيان الحقّ للقرآن المجيد ونهديكم بنوره إلى صراط العزيز الحميد، فلكم حذّرتكم ولكم أنذرتكم وقلت لكم يا معشر البشر لقد أدركت الشمس القمر فولد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال كما سوف يحدث في هلال ذي الحجّة لعامكم هذا 1438، وبرغم خسوف القمر في ذي القعدة لعامكم هذا في ليلة السادس عشر بسبب زيادة الخلل الفلكيّ، والحمد لله الذي شهد منكم من شهد برؤية هلال المستحيل بحسب معيار (عوده) بالمنطقة العربيّة، وعلمتم أنّ غرّة ذي القعدة الشرعيّة هي حقاً ليلة الإثنين واكتمل البدر الأحمر ليلة نصف شهر ذي القعدة معلناً إشارة الخطر، وليلة النصف من الشهر بعد غروب شمس يوم الأحد ليلة الإثنين. وكذلك رأيتم خسوف القمر النذير الآخر حدث ليلة السادس عشر من شهر ذي القعدة يا من قعدتم عن الجهاد في سبيل الله حرصاً على ملككم ولسوف تعلمون البيان الحقّ لقول الله تعالى:
{قُلْ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}

صدق الله العظيم [آل عمران:26]، ويرونه بعيداً ونراه قريباً بإذن الله الواحد القهّار.

ولا نزال نذكّر الأنصار بأمر ربّهم في محكم الذكر في قول الله تعالى:
{قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۖ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ (23) قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (25) قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ (26)}
صدق الله العظيم [الملك]، غير أني الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أتجرأ أن أفتي بالحقّ أنّ العذاب في عصري وعصركم ليُظهر الله بعذابه خليفته في الأرض على الناس أجمعين في ليلةٍ وهم صاغرون؛ المتكبرون عن داعي الحقّ من ربهم صغاراً عند الله؛ المعرضون عنه، ولن يجدوا لهم من دون الله ولياً ولا نصيراً ولسوف تعلمون.

ربّ اِفتحْ بين المهديّ المنتظَر ناصر محمد وشياطين البشر الذين ساءهم بعثَ المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأنت خير الفاتحين وأسرع الحاسبين، اللهم واهدِ ما دون ذلك في العالمين، ووعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين، وسلامٌ على المُرسلين والحمد لله ربّ العالمين.

وربّما يودّ أحد أحبتي الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور أن يقول: "يا إمامي، لماذا لم تنزل بياناً في هلال ذي القعدة برغم أهميته؟". فمن ثم نردّ على السائلين وأقول: لم أقم بتنزيل البيان لهلال ذي القعدة من قبل دخول شهر ذي القعدة كوني لو أنزلته لما شهد برؤية هلال ذي القعدة أحدٌ من الدول العربيّة مهما كان عدد شهداء رؤية هلال ذي القعدة بعد غروب شمس يوم الأحد ليلة الإثنين برغم أنهم ليعلمون أنّ غرّة شوال الحقيقة التي أدركت فيها الشمس القمر هي ليلة السبت والأحد هو المتمم لشهر شوال وليلة الإثنين بعد غروب شمس يوم الأحد هي ليلة غرّة ذي القعدة، ولذلك شاهدَ من شاهدَ هلالَ ذي القعدة بعد غروب شمس الأحد ليلة الإثنين.

ويا أيّها العالم الفلكي العالمي (محمد عوده) لسوف نفتيك عن سبب رؤية هلال ذي القعدة في دولٍ عربيّةٍ برغم قلّة إضاءته حسب علمك الفلكيّ الفيزيائيّ، وذلك كون هلال ذي القعدة لم تعد نقطة ميلاده حسب ما كنتم تعلمون بل من قبل خط الاستقامة، كون الشمس أدركت القمر فولد الهلال من قبل الاستقامة فاجتمعت به الشمس وقد هلال وذلك بسبب دخول البشر في الإدراكات الكبرى، وبكل سهولةٍ ويسرٍ يتبيّن لكم حقيقة أنّ الشمس حقاً أدركت القمر فولد الهلال من قبل نقطة الاستقامة فيكتشف ذلك الناس العوام الذين لا يفقهون في علوم الفلك شيئاً، كون أصحاب الرؤية الشرعيّة ثبت لديهم رؤية هلال ذي القعدة بعد غروب شمس يوم الأحد نهاية شوال، وفعلاً جاء البرهان المبين فوجدوا اكتمال دائرة وجه القمر بعد غروب شمس الأحد ليلة الإثنين، ولكن تفاجأ العوام من الناس فقط بخسوف القمر ليلة الثلاثاء ليلة السادس عشر من شهر ذي القعدة.

ويا للعجب يا معشر علماء المسلمين في العرب فكيف إنّكم لتعلمون علم اليقين أنّ خسوف القمر حدث ليلة الثلاثاء فرأيتموه رأي العين المجردة من أي تلسكوبٍ ورغم ذلك لا أجد أحدكم يتقي الله فيقول حدث الخسوف القمري لشهر ذي القعدة ليلة الثلاثاء ليلة السادس عشر من شهر ذي القعدة! بل نجدكم تقولون يوم الإثنين برغم أنّ يوم الإثنين قد مضى وانقضى بغروب شمسه بتاريخ أمّ القرى ومن حولها من دول الشرق الأوسط وحدث الخسوف ليلة الثلاثاء، فرغم ذلك يقول علماء الفلك خسف القمر يوم الإثنين!! قاتلكم الله أنّا تؤفكون. أم إنكم تستخفون بعقول الناس؟ أم إنّكم أولياء الشياطين الذين تأخذهم العزّة بالإثم من بعد ما استيقنت آية الإدراك أنفسُكم؟ أم إنّكم من الذين يدخلون البيوت من ظهورها فيحسبون الليلة من منتصفها؟ فإذا كنتم صادقين فلا تفطروا في أيام صيام رمضان إلا الساعة الثانية عشر ليلاً كونكم سوف تصومون من الفجر، فهل تنقضي ليلة الصيام بغروب شمس يومها أم تنقضي ليلة الصيام في منتصف الليلة الأخرى؟ فيا للعجب فكيف تجعلون لليوم ليلتين نصفٌ من الليلة الماضية ونصفٌ من الليلة التي تليها! أليست منازل ليالي الحساب للأهلّة في الكتاب تبدأ من غروب شمس آخر يومٍ في الشهر السابق فيبدأ الحساب من غروب الشمس، وكذلك منازل الأهلّة للحساب؟ فكيف تُدخلون ليلةً في ليلةٍ فتجعلون للنهار اليوم الواحد ليلتين نصفٌ من الليلة الماضية ونصفٌ من الليلة التي تليها؟ فهذا مخالفٌ للحساب في كتاب الله يا من اتّبعتم ملّة المعرضين من أهل الكتاب ولم تتقوا الله في المسلمين الذين أكثرهم كالأنعام لا يستخدمون عقولهم شيئاً.

وأخّرتُ تنزيل البيان لكي أنظر هل يجادلونكم حتى آتي فأحكم بينكم فانتظرت فهل سوف يقولون لكم: "ألم تثبت رؤية هلال ذي القعدة بعد غروب شمس الأحد ليلة الإثنين فاكتمل بدر شهر ذي القعدة بعد غروب شمس الأحد ليلة الإثنين من قبل الاستقامة مع الشمس ثم اجمتع القمر والأرض والشمس من بعد ليلة البدر كون ليلة تمام البدر بعد غروب شمس الأحد ليلة الإثنين فاجتمع بالشمس من بعد ذلك في ليلة السادس عشر ليلة الثلاثاء". ألا والله لم تعد لأيّ إنسانٍ عاميٍّ الحجّة كونهم ليعلمون أنّ خسوف القمر إذا حدث فدائماً يكون حدوثه ليلة النصف من الشهر القمريّ وليس قبل ليلة النصف كما حدث من قبل في الإدراك الأصغر وليس بعد ليلة النصف، فلا جدال بين اثنين في ذلك.

والسؤال الذي يطرح نفسه: يا أهل مصر، ألم تشهدوا رؤية هلال ذي القعدة بعد غروب شمس الأحد ليلة الإثنين؟ فحتماً ليلة النصف تبدأ بنهاية غروب شمس يوم الأحد وتنتهي بغروب شمس يوم الإثنين فمن ثم تدخل منزلة ليلة السادس عشر من شهر ذي القعدة ليلة الثلاثاء فحدث فيها اجتماع الشمس والأرض والقمر من بعد إبدار القمر كون ليلة بدر التمام ليلة النصف من الشهر وهي تبدأ بنهاية غروب شمس يوم الأحد فتبدأ منزلة ليلة النصف لشهر ذي القعدة ليلة الإثنين فتنتهي ليلة النصف بغروب شمس الإثنين فبدأت منزلة ليلة السادس عشر وهي ليلة الثلاثاء التي حدث فيها خسوفٌ قمريٌّ فصلّيتم صلاة الخسوف ليلة الثلاثاء. والسؤال الذي يطرح نفسه لكل إنسانٍ عاقلٍ:
فهل صلّيتم يا معشر عرب الشرق الأوسط صلاة الخسوف ليلة الإثنين أم ليلة الثلاثاء؟ أفلا تعقلون! فإلى متى يستخفّ بعقولكم علماء الفلك الذين أخذتهم العزّة بالإثم من بعد ما تبيّن لهم الحقّ بسلطان العلم أنه حقاً أدركت الشمس القمر فولد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال.

وأبشّر علماء الفلك الذين أخذتهم العزّة بالإثم من بعد ما تبيّنت لهم آية الإدراك بسلطان العلم فأخفوها فأبشّرهم بعذابٍ أليمٍ قريبٍ جداً، ولن يجدوا لهم من دون الله وليّاً ولا نصيراً إلا الذين تابوا وبيّنوا من قبل حدث العذاب فأولئك يتوب الله عليهم وهو التواب الرحيم. تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ (159) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (160) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (161) خَالِدِينَ فِيهَا ۖ لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ (162) وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ (163)}
صدق الله العظيم [البقرة].

اللهم قد بلغت اللهم فاشهد، وكفى بالله شهيداً بيني وبينكم والأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور، ومن لم يجعل الله له نوراً فما لهُ من نورٍ.

وأوشك أن ينقضي عصر الحوار من قبل الظهور، ربّ افتح بيني وبين شياطين الجنّ والإنس ومن كلّ جنسٍ بالحقّ وأنت خير الفا

Post has attachment
عاجل من الإمام المهديّ إلى الشعب الفلسطيني :
اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون...!
الإمام ناصر محمد اليماني
06 - ذو القعدة - 1438 هـ
29 – 07 – 2017 مـ
07:10 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
_________________
البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق على الرابط التالي:
http://www.the-greatnews.com/showthread.php?32099-

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمُرسلين ومن تبع نهجهم إلى يوم الدين ولا نفرّق بين أحدٍ من رُسله ونحنُ له مسلمون، أمّا بعد..

قال الله تعالى: {لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ (196) مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۚ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (197) لَٰكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ ۗ وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ لِّلْأَبْرَارِ (198) وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۗ أُولَٰئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (199) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (200)} صدق الله العظيم [آل عمران].

من الإمام المهديّ إلى الشعب الفلسطيني في فلسطين من المسلمين والنصارى من ذرّيات الحواريين الأقرب مودةً إلى المؤمنين، انفروا في سبيل الله للدفاع عن بيت الله المُعظّم المسجد الأقصى وكافة مساجد المسلمين وصوامع النصارى وللدفاع عن دياركم وأموالكم وأعراضكم، فلا تطبيع مع المعتدين من الصهاينة حتى يكفّوا أيديهم عنكم وعن مقدساتكم وأرضكم ودياركم وعرضكم، فتذكّروا قول الله تعالى: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40) الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (41)} صدق الله العظيم [الحج].

ولا تتخذوا اليهود وأولياء اليهود من النصارى؛ بل بعضهم أولياء بعضٍ، كون من والاهم قلباً وقالباً ضدّ المسلمين مع أنهم يقولون أنهم نصارى فاعلموا أنّ أولئك من الصهاينة المُتَنَصّرين وآبائهم منذ زمنٍ بعيدٍ، كون النصارى الحقّ لا تجدونهم يؤيّدون الطغيان الصهيونيّ فهم لهم كارهون، وأرجو من الله أن يحيي قلوب المسلمين من الأميين والنصارى ويطهّر قلوبهم من الشرك تطهيراً بسبب تعظيمهم لشعائر الله المقدسة. تصديقاً لقول الله تعالى: {ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ (32)} صدق الله العظيم [الحج].

وتصديقاً لقول الله تعالى: {ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ} صدق الله العظيم [الحج:30].

وتميّزون ذريّات الحواريين من النصارى كونكم تجدونهم أقربَ مودةً للمسلمين الأميين، فهم لا يستكبرون. وقال الله تعالى:{لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ (78) كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (79) تَرَىٰ كَثِيرًا مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ (80) وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَٰكِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ (81) ۞ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (82) وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَىٰ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الحقّ ۖ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (83) وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الحقّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ (84) فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ (85)} صدق الله العظيم [المائدة].

ومن النصارى من صلّى مع المجاهدين الفلسطينيين في المسجد الأقصى حين فتحَ أبوابَه اليهودُ بمكرٍ منهم، والله خير الماكرين. فمن اتّخذ المؤمنين الفلسطينيين المجاهدين لتحرير المسجد الأقصى أولياءَ فهو منهم مؤمنٌ بالله يوالي أولياء الله ويعادي أعداء الله ورسله، فلا تُجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ ۖ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (46) وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ ۚ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ۖ وَمِنْ هَٰؤُلَاءِ مَن يُؤْمِنُ بِهِ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ (47)} صدق الله العظيم [العنكبوت].

ألا وإنّ الذين ظلموا من أهل الكتاب هم من اليهود الذين يخرجون المؤمنين من ديارهم أو يظاهرون على إخراجهم، وأولئك صهاينةٌ ومن ظَاهَرَ معهم لإخراج المؤمنين من المسجد الأقصى وتدمير مساجد المسلمين وصوامع النصارى؛ فمن والاهم قلباً وقالباً مع الصهاينة فهو منهم، وما نقموا من المؤمنين من النصارى إلا أنهم أعلنوا ولاءهم مع المسلمين للدفاع عن المسجد الأقصى، واعلموا أنّ عدوّ المسلمين والنصارى من ذرّيات الحواريين الأقرب مودةً للمؤمنين فعدوّهم واحدٌ وهم المعتدون من اليهود.

وما أريد قوله؛ بل فتوى للسائلين في العالمين:

فليعلموا أجمعون أنّ هدف الصهيونيّة العالميّة كبيرٌ واسعُ النطاق، ويريدون التمهيد للمسيح الكذاب الذي يريد أن ينتحل شخصيّة المسيح عيسى بن مريم الحقّ ويفتري عليه بالربوبيّة وهو كذابٌ ولذلك يسمّى المسيح الكذاب، بل هو الطاغوت إبليس الشيطان الرجيم.
ومن اليهود من يعبد الطاغوت ويدعو الناس لعبادته وهو المسيح الكذّاب الشيطان الرجيم إبليس وليس المسيح عيسى بن مريم الحقّ صلّى الله عليه وعلى أمّه وآل عمران المكرمين وأسلّم تسليماً؛ بل يريد شياطين البشر عبيد الطاغوت إبليس أن يهدّموا المسجد الأقصى ليجعلوا مكانه معبداً هيكلَ الطاغوت تمثالاً لصورة إبليس الذي سوف يظهر للناس بهيئة تلك الصورة فيقولون:" هذا هيكلٌ تمثالاً لصورة إلهنا وإله البشر لتعرفوه حين يظهر لكم". وهيهات هيهات يا معشر عبيد الطاغوت وقال الله تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ (59) قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللَّهِ ۚ مَن لَّعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ ۚ أُولَٰئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ (60)} صدق الله العظيم [المائدة].

وإني المهديّ المنتظر ناصر محمد اليماني أعلم بمكركم يا معشر شياطين البشر وأستنبطه من محكم الذكر لمن كان يؤمن بآيات القرآن العظيم.

ويا معشر المعتدين من اليهود - ولا أقول كُلّ اليهود معتدون؛ بل من اليهود ذريّة التسعة شرّ مكانٍ - وأعلمُ أنكم تتابعون كُلّ جديدٍ من بيانات الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، وأعلم أنه ساءكم بعث المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني الذي يُخرج أضغانكم ومكركم ويكشف للبشر أسراركم، وأعلم بما دار بينكم وبين مجموعةٍ من زُعماء المُسلمين من أصحاب التقية من شرّكم الذين أخبرهم وليُّ الشيطان الرجيم ترامب أنه لا رجعة في قراره أن يجعل سيادة القدس لليهود ثم يعلنها عاصمة اليهود الأبديّة شاء من شاء وأبى من أبى، فقال الذين يتقون شرّهم من قادات المسلمين: "سنطيعكم في بعض الأمر أن تكون لكم سيادة المسجد الأقصى وضمّ مدينة القدس إلى خارطة دولة إسرائيل بشرط أن تحافظوا على أمن المسجد الأقصى ولا تمنعوا المسلمين من الصلاة في المسجد الأقصى كون المسجد الأقصى مُصلّى للمسلمين، وذلك خيرٌ لكم حتى ينجح التطبيع بين المسلمين واليهود فيعيشوا بسلامٍ مع بعضٍ في العاصمة المنتظَرة". فقال ترامب: "لكم ذلك". وبعد ذلك انطلق ترامب إلى إسرائيل بشيراً بالاتفاق السرّي للغاية مع زعماء المسلمين بأنّ لهم سيادة القدس بشروط الحفاظ على أمن المسجد الأقصى، فأمر اليهود بصنع بوابات المسجد الأقصى الإلكترونيّة وكاميرات المراقبة وكأنهم حريصون على أمن المسجد الأقصى، وإنهم لكاذبون! بل وافقوكم على شروطكم حتى تتولّى إسرائيل سيادة المسجد الأقصى حتى إذا تمكّنوا في مدينة القدس فمن ثم يعلنوا مدينة القدس عاصمة اليهود الأبديّة ثم يقوموا بإجلاء أهالي مدينة القدس شيئاً فشيئاً وقتل بعضهم وحبس آخرين احتياطاً لتبادل الأسرى إن تمّ أسْر أحد جنودهم، فمن ثم يستمرّوا في الاستيطان الشامل لمدينة القدس وتبديل سكان مدينة القدس بمواطنين صهاينة من اليهود، وكذلك يهدفون إلى الاستمرار في الاستيطان لما بعد مدينة القدس حتى يجلوا الشعب الفلسطيني بأسره، ويريدون أن يصادروا كافة أراضي فلسطين للمعتدين من اليهود، وما خُفي كان أعظم تجاه عرب الأمّة الوسطى والعالم!! وإنما ننبئكم بمخططات الصهيونيّة العالميّة لعلكم تحذرون فتتبعون داعي الحقّ من ربّكم ولا تتبعوا داعي شياطين البشر من اليهود بقيادة ترامب عدوّ المسلمين والنصارى - وأقصد منهم الأقربَ مودةً للمسلمين - بل عدواً للعالمين إلا من كان على شاكلته من شياطين البشر.
ورجوت من الله أن يمسخهم إلى خنازير ويلعنهم لعناً كبيراً، وكان وعداً مفعولاً، وحسبنا الله على قومٍ مجرمين، ولسوف يتمّ الله للعالمين نوره ولو كره المُجرمون ظهوره.

بل نفتي الشعب الأمريكي أنّ دونالد ترامب عدوٌّ للشعب الأمريكي الأصل ويريد إنشاء العنصريّة العرقيّة فيجعل لليهود الأولويّة في كُلّ شيءٍ في أمريكا، ألا وإنّ دونالد ترامب لا خير فيه للشعب الأمريكي ولا خير فيه للبشر ولا يأتي بخيرٍ ويريد الشرّ والمكر بكافة دول المسلمين والنصارى المبغضين لهم؛ بل يريد تحقيق الدولة الصهيونيّة العالميّة الكبرى من القطب إلى القطب ولكنهم لا يزالون يسعون لإضعاف المسلمين بأيدي بعضهم بعضاً، ولا يزالون يريدون تحقيق فتنة إشعال الحرب بين العرب وتركيا، فهم كذلك يريدون أن يُدخلوا تركيا في حلبة صراع المسلمين لبعضهم بعضاً ليسفكوا دماء المسلمين بأيدي بعضهم بعضاً لإضعاف شوكة المسلمين قاطبةً والقضاء على المسلمين ودينهم الإسلام، والقضاء على القرآن. كلا؛ بل خسئتم يا أولياء الشيطان سيَحُولُ الله بينكم وما تشتهون بعذابٍ أليمٍ كما فُعل بأشياعكم، إن الله لقويٌّ عزيزٌ.
وتلك مقتطفاتٌ من الأخبار في أسرار محكم الذكر .

ويا معشر الشعب الفلسطيني كافةً رجالاً حول الأقصى حتى ظهور المهديّ المنتظر، فقاتلوا المعتدين من اليهود وليجدوا فيكم غلظةً لتدرأوا عنكم كيدهم، فأعلنوا الجهاد في سبيل الله لتحرير المسجد الأقصى وكلّ فلسطين.
وثورة الشعب الفلسطيني هي ثورة الشعب الفلسطيني الواحد الموحد وليست ثورة المقدسيين. ونصيحة الإمام المهديّ لأهالي مدينة القدس أن يتركوا لفظ المناطقيّة كمثل قولهم (ثورة المقدسيين)، فيتباهى المقدسيّون أنهم حرروا المسجد الأقصى وحدهم من دون الفلسطينيين. فأين التحرير وهو لا يزال تحت السيادة الإسرائيليّة إلى حدّ الساعة لصدور هذا البيان؟ فهل إذا فتحوا لكم أبواب المسجد الأقصى لأداء الصلاة لإثبات البرهان أنهم أصبحوا أولياءه؛ فهل حررتم المسجد الأقصى؟!

وأقول: يا أه

Post has attachment
بيان عن #المسجد_الأقصى و #طور_سيناء و #الوادي_المقدس_طوى و #البيت_المعمور و #الكتاب_المسطور و #البحر_المسجور في المُقتبس بتاريخه ورابطه كما يلي:
أخي السائل بالنسبة لسؤالك عن المسجد الأقصى فأقول لك الحقّ أن المساجد المُكرّمة في الكتاب هي ثلاثة كما يلي:

۱ - المسجد الحرام في مكة المُكرمة.
۲ - المسجد النّبويّ في المدينة المنورة.
۳ - المسجد الأقصى في فلسطين.

وأما عن سبب تسمية المسجد الأقصى #بالأقصى نظراً لعلمه تعالى ببناء مسجد الرسول الأقرب إلى المسجد الحرام، والمسجد الأقصى هو الأكثر بُعداً عن المسجد الحرام لأنّ المساجد المُكرمة ثلاثةٌ في الكتاب. ويُسمى المسجد الأقصى بالأقصى لأنه أكثر بعداً عن المسجد الحرام من المسجد النبويّ.

وأما سؤالك عن #طُّورِ_سيناء فيقع في مصر، ويوجد بجانبه طولاً الوادي المُقدّس طوى والبُقعة المُباركة هي بالضبط يمين الوادي بجانب الطُّورِ. تصديقاً لقول الله تعالى: {فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِن شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ} صدق الله العظيم [القصص:30].

ويقصد الله بقوله تعالى: {مِن شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ} أيّ من الجانب اليمين للذي يأتي من مدين. فالوادي المُقدّس يكون عن يمينه بجانب جبل الطُّورِ طولاً. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا ﴿٥٢﴾} صدق الله العظيم [مريم].

وبالنسبة للجهات فجبل #الطُّورِ إلى الغرب من الوادي المُقدّس طوى. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَىٰ مُوسَى الْأَمْرَ} صدق الله العظيم [القصص:44]، ويقصد الله تعالى: {بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ} أيّ جبل الطُّورِ. وإنما يُسميه بالغربي لأنه غرب #الوادي_المُقدّس_طوى. وسبب قُدسية الوادي وذلك لأنه تنزّل من نور الله إلى تلك الأرض، وإنما النار هي في الحقيقة نورٌ من نور الله. ولذلك قال الله تعالى: {يَا مُوسَىٰ إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٩﴾} صدق الله العظيم [النمل]، وبما أن النور تنزّل من نور الله إلى ذلك الوادي ولذلك أصبح الوادي مُقدّس بسبب قُدسية نور الله سبحانه.

وأما بالنسبة لسبب تسميته طوى فاسمه طوى من قبل أن يُكلّم الله فيه موسى تكليماً.

وأما بالنسبة لسؤالك الذي تقول فيه:
اين يقع البيت المعمور والكتاب المسطور وما معنى البحر المسجور؟

ومن ثُمّ أردُّ عليك وأُفتيك بالحقّ: إنّ #البيت_المعمور يقصد به المسجد الحرام، ويسمى بالمعمور لأنه معمور بالذكر على مدار الساعة لا ينقطع ذكر الله فيه ثانيةً واحدةً لأنه معمورٌ بذكر الله من الناس الوافدين إليه على مدار الساعة من مُختلف بلاد العالمين، وليس كالمساجد الأُخرى يكون ذكر الله فيها بوقت الصلاة فقط.

وأما #الكتاب_المسطور فيقصد القُرآن العظيم في رقٍ منشور في العالمين.

وأما #البحر_المسجور فذلك من العذاب الأدنى الذي يحدث قبل العذاب الأكبر بسبب أنه يُرسل الرياح فتسجر البحر إلى البر فيُغرق سواحل البشر الذي دائماً يكثر فيها فساد البشر. تصديقاً لقول الله تعالى: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿٤١﴾} صدق الله العظيم [الروم].

وأما سؤالك الأخير الذي تقول فيه ما يلي:
اين هو المسجد الذي سيدخله عبادٌ لله للقضاء على إفسادة بني إسرائيل الثانية كما ورد في سورة الإسراء؟

ومن ثُمّ أردُّ عليك وأُفتيك بالحقّ أنه يوجد في الأرض المُباركة ولكُل حادثٍ حديث.

وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني.
___________
#بقلم عبدالنعيم الأعظم
الإمام ناصر محمد اليماني
02 – 07 – 2010 مـ
11:53 مساءً
_______
http://www.the-greatnews.com/showthread.php?p=4911

Post has shared content
التسبيح لله لهو من أعظم أنواع الاستغفار
وبيان لمنهج الإمام بالاعتصام بكتاب الله وسُنَّة رسوله الموافقة لكتاب الله..

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار وكافة أنصار الحقّ في كل زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..

والسائل يسأل عن صحة الحديث النّبويّ عن النبيّ عليه الصلاة والسلام قال: [من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة حطت خطاياه، وإن كانت مثل زبد البحر]. متفق عليه

وبما أنّ ناصر محمد اليماني لا يعتمد على الاتفاق على الحديث ولا يبحث في صحة الرواة هل هم ثقات فما لي وما لهم وربّهم أعلم بما في أنفسهم ولا أطعن في أيٍ من رواة الأحاديث النبوية؛ بل أقوم بمهمتي كما أمرني ربي أن أقوم بعرض الأحاديث المرويَّة على محكم القرآن العظيم، وعلمني ربي أن ما كان فيها حديثاً مفترىً فإنّني سوف أجده يأتي مخالفاً لآيةٍ محكمةٍ في القرآن العظيم أو مخالفاً لعدة آيات، وأما الحقّ من الأحاديث فتأتي موافقةً لما في محكم كتاب الله أو لا تخالفه.

وعليه فسوف نقوم بعرض هذا الحديث على الكتاب فهل نجد التسبيح هو من الاستغفار؟ ومن ثمّ نجد الحُكم الحقّ في محكم الكتاب أنّ التسبيح لله لهو من أعظم أنواع الاستغفار إذا رافقه الإقرار بالذنب وعدم الإصرار على الاستمرار.

بل استطاع رسول الله يونس عليه الصلاة والسلام أن يغيّر حكم الله في القدر المقدور في الكتاب أن يلبث في بطن الحوت إلى يوم البعث ويُعَمِّرَ، وكذلك يُعَمِّرُ الله سجنَه الحوتَ الذي يتجول به في باطن البحر في ظلمات بعضها فوق بعض. وقال الله تعالى: {وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ‌ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴿٨٨﴾} صدق الله العظيم [الأنبياء].

إذاً تبيَّن لكم أنَّ الاستغفار مع نطق شهادة التوحيد الحقّ والتسبيح والإقرار بالذنب مع عدم الإصرار لهو من أعظم الاستغفار، وتُغَيِّرون بهذا الدعاء القدر المقدور في الكتاب المسطور كما غيَّره رسول الله يونس عليه الصلاة والسلام حسب فتوى لكم في محكم كتابه: {فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴿٨٨﴾} صدق الله العظيم [الأنبياء].

بل غيّر بهذا الدعاء القدر المقدور في الكتاب كون الحكم عليه في الكتاب بالسجن المؤبد إلى يوم البعث، وحكم الله عليه بعدم الموت وعدم موت سجنه المتحرك (الحوت) إلى يوم البعث ولكنه بالتسبيح مع الاعتراف بالظلم وعدم الإصرار استطاع أن يغير القدرَ الحكم الذي قدّر الله له في الكتاب في علم الغيب وإنما غيّره بالدعاء وإن الله على كل شيء قدير. ولذلك قال الله تعالى: {وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْ‌سَلِينَ ﴿١٣٩﴾ إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ﴿١٤٠﴾ فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ ﴿١٤١﴾ فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ ﴿١٤٢﴾ فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ﴿١٤٣﴾ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿١٤٤﴾ فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَ‌اءِ وَهُوَ سَقِيمٌ ﴿١٤٥﴾ وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَ‌ةً مِّن يَقْطِينٍ ﴿١٤٦﴾ وَأَرْ‌سَلْنَاهُ إِلَىٰ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ﴿١٤٧﴾ فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ ﴿١٤٨﴾} صدق الله العظيم [الصافات]

وبذلك التسبيح واعترافه بظلم نفسه غفر الله له وأعاد إليه مكانته وأتمّ به رسالته إلى قومه مرةً أخرى: {وَأَرْ‌سَلْنَاهُ إِلَىٰ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ﴿١٤٧﴾ فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ ﴿١٤٨﴾} صدق الله العظيم [الصافات]، وسبق تفصيل قصة نبيّ الله يونس من الكتاب وسبب إيمان قومه أجمعين وسبب كشف العذاب عنهم وفصَّلناها تفصيلاً.

ويا أحبتي في الله إياكم والطعن في أيٍ من الأحاديث النّبويّة حتى تعرضوه على مُحكم كتاب الله لكشف حقيقته هل هو حديث من عند الرحمن ورسوله أم حديث من عند الشيطان عن طريق أوليائه؟ وقد علّمكم الله أنّ الحديث النّبويّ المفترى عن النبيّ زوراً وبهتاناً أنكم سوف تجدون بينه وبين مُحكم القرآن العظيم اختلافاً كثيراً، كون الأحاديث النّبويّة الحقّ التي نطق بها محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هي كذلك من عند الرحمن كما القرآن من عند الرحمن. تصديقاً لقول الله تعالى: {فَإِذَا قَرَ‌أْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْ‌آنَهُ ﴿١٨﴾ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ﴿١٩﴾} صدق الله العظيم [القيامة].

ومن خلال ذلك نعلم أنّ القرآن وأحاديث سنة البيان جميعهم من عند الرحمن وما ينطق عن الهوى عليه الصلاة والسلام، غير أنّ الله علّمني أنّ الأحاديث النّبويّة لم يَعِدكم بحفظها من التحريف بل وعدكم بحفظ القرآن العظيم من التحريف، وأمركم أن تَعْرُضوا الأحاديث النّبويّة على آيات الكتاب المحكمات البينات وأفتاكم الله أنّ الحديث النّبويّ إذا كان من عند غير الرحمن أي من عند الشيطان فسوف تجدون بينه وبين حديث القرآن المحفوظ في محكم القرآن اختلافاً كثيراً، كون الحقّ والباطل نقيضان لا يتفقان، وذلك هو البيان لقول الله تعالى: {مَّن يُطِعِ الرَّ‌سُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّـهَ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْ‌سَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ﴿٨٠﴾ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَ‌زُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ‌ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِ‌ضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُ‌ونَ الْقُرْ‌آنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ‌ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرً‌ا ﴿٨٢﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ‌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَ‌دُّوهُ إِلَى الرَّ‌سُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ‌ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَ‌حْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾} صدق الله العظيم [النساء].

ولولا فضل الله عليكم ورحمته ببعث المهديّ المنتظَر لاتَّبعتم أمر الشيطان المُخالف لمُحكم القرآن إلا قليلاً، فاتقوا الله واكفروا بما يخالف لمُحكم القرآن العظيم في أحاديث السُّنة النّبويّة كونه حديث مُفترى من عند غير الله ورسوله، فاعتصموا بحبل الله القرآن العظيم ولا تتفرقوا، ولكنكم تفرقتم! فطائفة اعتصمت بمجمل القرآن بشكل عام وأعرضت عن سُنة َّالبيان، وأخرى اعتصموا بسنَّة البيان الباطلة منها والحقّ وأعرضوا عن محكم القرآن. هيهات هيهات؛ بل الحقّ هو أن تعتصموا بكتاب الله وسنة رسوله وإذا وجدتم ما يخالف لمحكم القرآن في السُّنة النّبويّة فلا تتفرقوا بل اعتصموا بحبل الله القرآن العظيم أصدق الحديث؛ كونه حديثٌ محفوظٌ من التحريف والتزييف فذلك هو حبل الله الذي أمركم بالاعتصام به وعدم الاختلاف، وهو حبل الله الممدود للناس جميعاً من السماء إلى الأرض لمن أراد ان يعتصم بالله العظيم فعليه أن يعتصم بحبل الله القرآن العظيم ويكفر بما يخالف لمحكمه سواء يكون في التوراة أو في الإنجيل أو في السُّنة النّبويّة، وقال الله تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّـهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّ‌قُوا} صدق الله العظيم [آل عمران:103].

ومن ثم بيَّن الله لكم حبله الذي أمركم بالاعتصام به والكفر بما يخالف لمُحكمه كونه البرهان المبين لمن يريد أن يعتصم بحبل الله القرآن العظيم. تصديقاً لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْ‌هَانٌ مِّن رَّ‌بِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورً‌ا مُّبِينًا ﴿١٧٤﴾ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّـهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَ‌حْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَ‌اطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿١٧٥﴾} صدق الله العظيم [النساء].

ولربّما يودّ أن يقاطعني أحد علماء القرآنيين فيقول: "لماذا أمر الله جاء بالمفرد ؟ قال الله تعالى {وَاعْتَصَمُوا بِهِ} ولم يقل فاعتصموا بهما أليس هذا دليل على أنّ الله أمرنا فقط باتِّباع القرآن العظيم؟". ومن ثمّ يردّ عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: إنك لمن الجاهلين يا من فرِّقتم بين الله ورسوله؛ بل أمركم الله أن تتبعوا كتاب الله وسنَّة رسوله الحقّ. وأما أنكم تجدون أمر الله في هذا الموضع جاء بالمفرد أن تعتصموا بالقرآن العظيم في قول الله تعالى {وَاعْتَصَمُوا بِهِ} فذلك عندما يأتي ما يخالف لمحكم القرآن العظيم سواء يكون في التوراة أو في الإنجيل أو في السُّنة النّبويّة فقد أمركم الله بترك ما يخالف لمحكم القرآن العظيم وراء ظهوركم وأن تعتصموا بما يخالف لهم في محكم القرآن، كون الأمر جاء إلى الناس بشكل عام سواء النصارى أو اليهود أو المسلمين أو غيرهم أمرهم جميعاً أن يعتصموا بحبله القرآن العظيم ويكفروا بما يخالف لمحكم القرآن العظيم وذلك جاء الأمر بالاعتصام بحبل الله {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ} صدق الله العظيم.
وهذا أمر الله إلى المسلمين ومن ثم كذلك أمر الله به الناس أجمعين أن يعتصموا بحبل الله القرآن العظيم وأن يكفروا بما يخالف لمُحكمه كونه البرهان الحقّ لمن يريد الحق. تصديقاً لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْ‌هَانٌ مِّن رَّ‌بِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورً‌ا مُّبِينًا ﴿١٧٤﴾ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّـهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَ‌حْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَ‌اطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿١٧٥﴾} صدق الله العظيم [النساء].

ولكن القرآنيين زعموا أن هذا الأمر من الله يقصد به اتِّباع القرآن العظيم فقط وترك السُّنة النّبويّة! وإنهم لخاطئون؛ بل يقصد أن تعتصموا بمحكم القرآن العظيم حين تجدون ما يخالف لمُحكمه في السُّنة النّبويّة أو في التوراة أو في الإنجيل، فاتقوا الله أحبتي علماء القرآنيين فإنّكم تبيّنون القرآن العظيم بياناً خاطئاً بغير سلطانٍ من عند الله آتاكم بل سلطانكم من عند أنفسكم. وكم الفرق عظيم بينكم وبين الإمام ناصر محمد اليماني يا قوم كوني لم أجدكم مُتبعين كتاب الله وسنة رسوله الحقّ جميعاً! فأمّا القرآنيّون فنبذوا سنة البيان المحمديّة وراء ظهورهم واتبعوا القرآن ففسَّروه على هواهم وحسبهم ذلك وضلوا عن الصراط المستقيم. وأما الشيعة والسنة فهؤلاء نستطيع أن نقول عليهم أنهم كلهم سُنّيين شيعة وسنة، كونهم معرضون عن كتاب الله القرآن العظيم واتَّبعوا الأحاديث والروايات وحسبهم الثقات، وكذلك ضلّوا عن الصراط المستقيم إلا من رحم ربي منهم ومن الناس أجمعين فاتَّبع كتاب الله وسنَّة رسوله الحقّ ولا يفرّق بين الله ورسله فلا ينبغي أن ينطق النبيّ بقول يخالف قول ربّه أفلا تعقلون؟ وقال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُ‌ونَ بِاللَّـهِ وَرُ‌سُلِهِ وَيُرِ‌يدُونَ أَن يُفَرِّ‌قُوا بَيْنَ اللَّـهِ وَرُ‌سُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ‌ بِبَعْضٍ وَيُرِ‌يدُونَ أَن يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا ﴿١٥٠﴾ أُولَـٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُ‌ونَ حَقًّا ۚ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِ‌ينَ عَذَابًا مُّهِينًا ﴿١٥١﴾} صدق الله العظيم [النساء].

كون منطق أنبياء الله منطقاً واحداً موحداً يدعو الناس إلى كلمةٍ واحدةٍ أن يعبدوا الله وحده لا شريك له فتلك هي دعوة رُسل الله أجمعين. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ} صدق الله العظيم [الأنبياء:25].

ولكن للأسف صار عمر دعوة المهدي إلى العالمين في سبعة أعوامٍ ولا يزالون مُعرضين عن دعوة الاحتكام إلى القرآن العظيم لتحقيق الهدف من تنزيل القرآن العظيم، ألا وإنّ الهدف الحقّ من تنزيل القرآن العظيم هو للفصل بين المختلفين. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} صدق الله العظيم [النحل:64].

فاتقوا الله يا عباد الله، وما كان للحق أن يتبع أهواءكم فيطيعكم باتباع ما يخالف مُحكم القرآن العظيم حتى لو كان الأكثريّة على الباطل فليس الاتّباع حسب الأكثرية كمثل الحديث المفترى الذي يقول عليك بالسواد الأعظم وقالوا إن ذلك من أمر النبيّ عليه الصلاة والسلام أنه قال: [إذا رأيتم اختلافاً فعليكم بالسواد الأعظم ]. ومن ثمّ يردّ عليهم المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني: ولكن هذا برهانٌ مخالفٌ لأمر الله في محكم القرآن العظيم كون الله يفتي أن ليس اتّباع الحق بحسب الأكثرية بل حسب سلطان العلم البيِّن من ربّ العالمين. وقال الله تعالى: {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَ‌بِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿١١٥﴾ وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ‌ مَن فِي الْأَرْ‌ضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّـهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُ‌صُونَ ﴿١١٦﴾ إِنَّ رَ‌بَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿١١٧﴾} صدق الله العظيم [الأنعام]. إذاً الاتّباع ليس حسب الأكثرية وإنما يريد أعداء الله أن يخالفوا لأمر الله في محكم كتابه فأمروا باتباع الأكثرية، والله أمر بعدم اتباع الأكثرّية بحجّة كثرتهم فقد يكونون على باطل إذا كانت علومهم ظنّية وليَست على بصيرةٍ من ربهم. ولذلك قال الله تعالى: {وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ‌ مَن فِي الْأَرْ‌ضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّـهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُ‌صُونَ ﴿١١٦﴾ إِنَّ رَ‌بَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿١١٧﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].

بل هذا نظام الديمُقراطية لديكم أن الاتّباع بحسب الأكثرية بالتصويت، ولكن لا ديمُقراطية للعبيد بين يدي الربّ المعبود فهم ليسوا بأحرار يفعلون ما يريدون؛ بل هُناك دستور قرآني عظيم فرض الله عليهم الالتزام به والكفر بما يخالف لمُحكمه فذلكم القرآن العظيم إن كنتم به مؤمنين، فاتقوا الله وأطيعونِ لنهديكم بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد.

ولربّما يودّ آخر أن يقاطعني فيقول: "لا تجتمع أمتي على ضلالة"، ومن ثمّ يردّ عليهم الإمام المهدي وأقول: بل اجتمعتم على ضلالةٍ فأشركتم بالله جميعاً وتركتم التنافس إلى الله لرُسله وأوليائه من دون الصالحين منكم وانتظرتم لشفاعتهم بين يدي الله ونسيتم أنّ الله هو أرحم بكم من عبيده وهو أرحم الراحمين فكم أنذركم رُسل الله من عقيدة الشفعاء من الأنبياء والأولياء بين يدي الله. وقال الله تعالى: {وَأَنذِرْ‌ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُ‌وا إِلَىٰ رَ‌بِّهِمْ ۙ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴿٥١﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].

وبرغم أن هذه الآية محكمة بيّنة من آيات أمّ الكتاب ولكنكم ستجدون الذين لا يؤمنون بالله إلا وهم مشركون به أنبياءَه وأولياءَه سوف يعرضون عنها وكأنهم لا يسمعونها، ألا والله إن ظاهرها كباطنها ويفقهها كلّ ذو لسان عربيٍّ مبينٍ إلا العُميان عن الحقّ، فما خطبكم تعرضون عن الدعوة إلى عبادة الله وحده لا شريك له وإلى التنافس في حبّ الله وقربه إن كنتم إياه تعبدون؟ فاتبعوني يحببكم الله.

وأُشهد الله وكفى بالله شهيداً أني الإمام المهدي متبعٌ لكتاب الله وسنة رسوله ولا أفرق بين منطق الله ومنطق رسوله ولا أؤمن ببعض الكتاب وأعرض عن بعض كما تفعلون، وحسبي الله على الذين لا يريدون أن يهتدوا.

وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخوكم؛ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــ
http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?4133

Post has attachment

Post has attachment
تحذيرٌ ونذيرٌ من القارعة مركزها في الشرق الأوسط، فقد غضب الله لكتابه ولكنكم لا تخافون عذابه...!
الإمام ناصر محمد اليماني
08 - 12 - 1437 هـ
09 - 09 - 2016 مـ
( بحسب تقويم أمّ القرى )
11:38 صباحاً
ــــــــــــــــــــ
البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق على الرابط التالي:
http://www.the-greatnews.com/showthread.php?28351-

بِسْم الله وبالله والعاقبة للمتقين الذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً، أمّا بعد..
ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور، ويا معشر الباحثين من كلّ البشر، أُشهد الله الواحد القهّار أنّ قمر التّربيع لا ينبغي له أن يكتمل إلا بعد مضي سبعة أيامٍ، وكافة علماء الفلك ليعلمون أنّ قمر التربيع اكتمل عند غروب شمس الخميس أي بعد انقضاء سبعة أيامٍ إلى غروب شمس الخميس فدخلتم في ميقات ليلة الثامن من ذي الحجّة ليلة الجمعة بعد غروب شمس الخميس، وهذا اليوم الجمعة هو يوم النّفير بحسب منازل أهلّة ذي الحجّة حسب علمهم الفلكيّ، برغم أنه يوجد هناك إدراكٌ فجر الخميس، وتبيّن الخلل الفلكي الأكبر لكافة علماء الفلك ولا يزالون في ريبهم يترددون حتى تصيبهم قارعةٌ من السماء أو تحلّ قريباً من ديارهم، فاتقوا الله يا معشر أعضاء المحكمة العليا بالديوان الملكي وتنازلوا عن كِبركم وأعلنوا النّفير للحجّ إلى مِنى يومنا هذا الجمعة المباركة، فلا تخالفوا أمر الله في محكم كتابه فتغيروا مواقيت الأيام المعدودات.

ووالله لا أخشى على أنصاري الحقّ في المملكة مركز القارعة، ولا أخشى على أنصاري في اليمن ولا في أي دولةٍ؛ بل أخشى على الأحزاب يوم تبلغ قلوبهم الحناجر من هول القارعة حين تكون، وأخشى على الأحزاب المتشاكسين في المسلمين الذين فرّقوا دينهم أحزاباً وكلّ حزبٍ بما لديهم فرحون، أولئك هم الذين سوف تبلغ قلوبهم الحناجر؛ المعرضون عن دعوة الاحتكام إلى الذكر. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ ﴿١٧﴾ } صدق الله العظيم [سبأ].

وبالنسبة ليوم عرفات فهو يوم السبت، ويوم النحر فالحقّ أقول: إنّه يوم الأحد ذلكم يوم النحر يا معشر المعرضين عن الذكر، فانتظروا إني معكم من المنتظرين، وما خفي كان أعظم يا عبيد النعيم الأعظم، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..

خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
___________
#انا_انذرناكم_عذابا_قريبا
#يا_قومنا_اجيبوا_داعي_الله
#النيزك_القادم
#كويكب_الرجفه
#كوكب_العذاب_سقر
#نيبيرو_planet_x
#Nibro_planet_x
#أدركت_الشمس_القمر
#ظهر_المهدي_المنتظر
#الإمام_ناصر_محمد_اليماني
#منتديات_البُشرى_الإسلاميه_والنبأ_العظيم
Photo

Post has attachment
۲-مزيدٌ من التفصيل في بيان التعزير والحدود الجزائيّة...!
الإمام ناصر محمد اليماني
02 - 12 - 1437 هـ
03 - 09 - 2016 مـ
12:23 مساءً
ـــــــــــــــــــــــ
البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق على الرابط التالي:
http://www.the-greatnews.com/showthread.php?28156-

بِسْم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله، وسلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته أحبتي الأنصار السابقين الأخيار..

صبرٌ جميلٌ حتى يتجرأ أحد العلماء الكبار باسمه وصورته ظنّاً منه أنه سوف يقيم علينا الحجّة في الحدود الجزائيّة الردعيّة والأحكام بالعدل من القول الفصل وما هو بالهزل، فلا يقع أحدكم في الفخ أحبتي في الله فلم نفصّل شيئاً بعد في الحدود الجزائيّة إلا قليلاً.

وعليكم أن تعلموا أنّه ذكر القطع لِيَد السارق جعله الله إشارةً لشدّة العقاب في الجَلد برفع الذراع والكوع لِيَدِ الجلاد لكي تتجرح يدُ السارق وقاطع السبيل النهّاب والمغتصب فيُجلد بشدّةٍ كي يتمّ تقطيع كفّه بالسوط فيسيل الدّم من الجروح، ولذلك استنبطنا لكم من لفظ قول الله تعالى: {وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ} [يوسف:31]؛ أنه يقصد وجَرحن أيديهن، وسيلان الدم من الجرح.

ولا يستوي جلد الزاني المغتصب من الزنى بالتراضي، فهل يستويان مثلاً زنى بالتراضي والزاني المغتصب؟ بل العقوبات درجاتٌ. وكذلك فهل تستوي عقوبة من وَجد امرأةً في طريقٍ عامٍ مستعرضةً بجمالها وكذلك من غير محرمٍ وفُتن بجمالها أحد أصحاب الشهوات واغتصبها، فهل تساوي عقوبة ذلك اغتصابُ امرأةٍ في طريق خلاءٍ وهي مع زوجها، فقام قطّاع السبيل المفسدون بتكتيف زوجها واغتصاب زوجته أمام عينيه؟ تالله لا يستويان مثلاً!

وكذلك لا يستويان مثلاً من يسرق بالخفية ممن ينهب أموال الناس قهراً تحت تهديد السلاح في الطرقات؛ بل عذابٌ شديدُ الردع لدرجة أن تسيل دماؤهم من أيديهم وأرجلهم من خلاف، وكذلك نفيٌّ من الأرض إلى السجن كلٌّ حسب حجم جريمته وسوابقه.

كون المرأة المتحجبة والتي يرافقها محرمٌ لها وتمّ اغتصابها في الطريق وأمام مُحرمها أليست تلك جريمة أكبر من جريمة المغتصبة التي تستعرض بجمالها حتى تعرضت للأذى من أصحاب متبعي الشهوات؟ ولكنها شاركت في سبب الاعتداء عليها بسبب مخالفة أمر الله، لأنّ المرأة إذا كانت متحجبةً تماماً فلا تكون عرضةً للخطر كالتي تتبرج، ولذلك ذكر الله أنّ {ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ} [الأحزاب:59]؛ أي يعرف جمالها فتتعرض لأذى واختطاف الذين يتّبعون الشهوات.

وَيَا أحبتي في الله، ألم يأذن الله لأمْن البلاد بقتل المفسدين في الأرض في حالة أنهم مسلحون أعلنوا الحرب على الذين أرادوا القبض عليهم لمنع القدرة عليهم؟ فهنا يجب قتالهم، وقتْلهم كونهم جنوا على أنفسهم بالقتال ولم يستسلموا: {فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ} [البقرة:191].

ويُقتل من يَقتل، والمقتول من المفسدين في النار، والمقتول ممن يقاتلون لمنع الفساد في الأرض من أجل أن تكون كلمة الله هي العليا فهو شهيدٌ، وكذلك المقتول من المفسدين هو عبرةٌ للمفسدين في الأرض الذين يبغون على الناس بغير الحقّ.

ولكن عندما يتمّ إلقاء القبض عليهم يُجرى التحقيق معهم والتّبين هل هم من أصحاب السوابق أم لأول مرةٍ يعتدون في حياتهم؟ فلا يتساوون مثلاً هم وأصحاب السوابق في الحدود الجزائيّة.

ويا أحبتي في الله، إنما ذكر الله أن تقطّع أيديهم تنبيهاً أنّ جلدهم أشدّ من أصحاب الزنى بالتراضي كونه لم يكن هناك اعتداء من أحدهم على الآخر وإنما اتّبعوا شهوتهم، ولهم حدّهم الجزائيّ مائة جلدة في ساحةٍ عامةٍ أمام طائفةٍ من المؤمنين الحضور. ولكن جلد الزنى بالتراضي من غير اغتصابٍ يختلف في شدّته، فأمّا جلد التراضي فلا يجوز الجلاد رفع يده بكامل ذراعه إلى الأعلى حتى لا يكون الجلد شديداً فيقطّع اليدَ فيسيل الدم من الجروح، إذاً الجلاد فقط يرفع ذراعه من الكوع فقط ثم يضرب، إلا جلد المفسدين في الأرض قطّاع السبيل فيرفع الجلاد ذراعه كاملاً إلى الأعلى ثم يضرب، وذلك حتى تتجرح أيديهم وأرجلهم من خلافٍ.

والتقطيع يقصد به في ذلك الموضع الجروح الدمويّة، ولذلك ذكرنا لكم على ذلك مثلاً بأنه من التقطيع ما يقصد به الجروح، مثال اللاتي {قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ}، فأنتم تعلمون أن الله يقصد جرحن أيديهن بالسكاكين، ونستنبط من ذلك أنّ من التقطيع ما يقصد به الجروح كمثل جلد كفّ السارق الشمال.

والسؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا كفّ السارق الشمال برغم أنّ استخدام اليد اليمنى أكثر في الخير والشرّ؟ والجواب: وذلك كونه يأكل بيمينه، فدائماً الجلد في الكفّ الشمال، وإذا كان من أصحاب السوابق فيضاعف له العذاب.

وَيَا أحبتي في الله، كم من أناسٍ يعودون لذنوبهم؟ فإذا استمر تقطيع أطرافهم كما يزعم الذين لا يعلمون أنه يقصد قَصّ اليد كما يُزعمون بقصّ يد السارق فسوف يصبح من أقيم عليه الحدّ معاقاً غير قادرٍ على العمل بعد أن يُستتابَ فيتوب ويريد كسب المال الحلال لنفسه وأولاده من بعد الردع والتوبة. وكيف يطهّر نجاسته عند التبرز؟ وكذلك حين يسرق مرةً أخرى فتقطعوا يده اليمنى فهنا لا يستطيع الأكل والوضوء، وإذا قطعتم قدمه الأيمن ويده اليسرى فسوف يصبح معاقاً تماماً من أول حكمٍ جزائيٍّ حتى ولو كانت أوّل مرةٍ في حياته؛ يفسد للمرة الأولى تجعلونه معاقاً معذباً طيلة حياته وعالةً على أهله ومجتمعه! فحتى ولو أصبح المفسدون قوماً صالحين يريدون عبادة ربهم والعمل الصالح والرزق الحلال ولكنكم بحدّكم المشوِّه لدين الله قد وضعتموهم في دائرة اليأس من رحمة الله، وقد يقتل نفسه بسببكم كونه أصبح عالةً على أهله، أو تجعلون أولاده أو زوجته يشحدون من الناس في الشوارع كون كاسبهم أصبح معاقاً غير قادرٍ على العمل كونه غير قادرٍ على العمل من بعد قَصّ يديه ورجله.

ويا معشر علماء المسلمين، من ذا الذي يبارز الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني بسلطان العلم الملجم باسمه وصورته من كبراء علماء الأمّة الذين أصبح منهم من يسترق سلطان علم الإمام المهديّ فيسنده إليه ليقال عنه عالمٌ فطحولٌ؛ أولئك يُلقون في نار جهنم. ولو أنهم كانوا قد تعلّموا العلم من أجل أن يُخرجوا الناس من الظلمات إلى النور لما أضلّهم الله وأعمى بصيرتهم حتى عن الآيات المحكمات البيّنات!

وَيَا للفضيحة الكبرى، إذاً كيف يحرّفون الكلم عن مواضعه المقصودة؟ مثال التعزير أنه حقّ على المؤمنين للأنبياء وأئمة الكتاب، ولكنكم جعلتموه حداً جزائيّاَ. وسمعت أحد الجبناء الهاربين من مواجهة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني في موقعه من الذين لا يجرؤون على المواجهة في طاولة الحوار العالميّة ولكنه ينبح من بعيدٍ، ومنهم يقرّ ويعترف بأنّ التعزير حقٌّ يُقصد به شدّ الأزر، وكذلك يقول أنّه كذلك يُقصد به حدّ جزائيٌّ! قاتلك الله من عالِمٍ أفّاكٍ أثيمٍ؛ بل تصِف أنّ ناصر محمد اليماني يحرّف الكَلِم عن مواضعه! بل هو أنت ومن كانوا على شاكلتك من علماء الضلالة الذين شوّهوا دين الله الإسلام في نظر البشر، فهل معقولٌ أن تقصّ كفّ إنسانٍ كونه سرق بيضةً! ألا تعدل الكفّ ديّة في أحكامكم فمن ثم تهينوا قيمتها إلى قيمة بيضة دجاجةٍ؟!
ويا معشر علماء المسلمين فهل لو تقصّوا يدَ سارق بيضةٍ فهل ترَونها سوف تنمو له يدٌ من بعد قطعها؟ بل الجلد بشدّة للسارقين أشياء أكبرَ من البيضة، وأما البيضة فهي من اللمم من الذنوب الصغيرة سرقها ليسدّ بها جوعه، فكم قيمة البيضة وكم قيمة كفّ سارق البيضة الذي سوف تدّمرون مستقبله وحياته وتجعلونه غير قادرٍ على العمل بسبب قطع كفه؟

وبالنسبة للسرقات الكبائر فتجلد يده اليسرى برفع الباع والكوع إلى الأعلى، وذلك حتى يكون الجلد شديداً فتقطّع أيديهم بالجروح من شدّة الضرب بالسوط، فحتماً تتجرح يد السارق وتقطر بالدم، ولكنها سوف تُشفى كما سوف يُشفى ظهر الزاني، ولكنكم تعطبون يد السارق بالقصّ طيلة حياته، أفلا تتقون؟

وهل من أكابر علمائكم من آمن أنّ حدّ الرجم ما أنزل الله به من سلطانٍ، وأنّ حدّ الزانية والزاني مائة جلدةٍ على حدّ سواء أكان متزوجاً أم أعزبَ؟ كون الله يعلم أنّ الزاني التّواق للزنى فحتى ولو تزوج أربعةً من النساء فكذلك سوف تظلّ نفسه توّاقة للزنى بنساءٍ أدنى جمالاً من زوجاته، ولكن الذي يستعفف ويتوب إلى الله متاباً فوالله ليجعل الله قلبه يكره الفسوق والعصيان لربّه بعد إذ هدى الله قلبه.

وما بعث الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ليخفف عنكم من الأحكام الجزائيّة؛ بل ليعلّمكم دين الإسلام الرحمة للعالمين الذي يرفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان بما يوافق العقل والمنطق ومن محكم الكتاب، ولم نفصّل بعد الحدود الجزائيّة من الكتاب تفصيلاً إلا قليلاً كونه كلما فصّلنا بياناً تفصيلاً فيأتي أحد العلماء فينظر إلى سلطان العلم فيجده قوي الحجّة من محكم كتاب الله ثم يولّي مدبراً ويقول: "سوف أتركه لغيري خشية أن يكون ناصر محمد اليماني هو المهديّ المنتظر الحقّ". ثم نجدهم يسكتون عن الحقّ! فويلٌ لهم من عذاب يومٍ عقيمٍ.

ولا نزال ندعو فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي لحوار الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، ولا تخف إلا من الله يا فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي كوني رأيتك كنت تتلعثم وترتعش حين الاعتراف بأنّ حدّ الرجم لا يقبله العقل، ثم تتناقض في بيانك قبل أن تقوم من مقامك، وذلك حرصاً منك على كتاب البخاري ومسلم السّنيّ أو كتاب بحار الأنوار الشيعي، فاتقِ الله واعتصم بكتاب الله وسنّة رسوله الحقّ التي لا تخالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم. وها هو الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني الذي ينطق بالحقّ ولا يخاف في الله لومة لائم يعلن التحدي بسلطان العلم الملجم لكافة علماء المسلمين على مختلف مذاهبهم وفرقهم وليس لنا غير شرطٍ واحدٍ عليهم هو أن يقبلوا الله حَكَماً بينهم فيما كانوا فيه يختلفون في دينهم، ولكن اسمحوا لي أن أعلن بنتيجة الحوار من قبل الحوار، فتالله لتجدون الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني هو المهيمن عليكم بسلطان العلم المحكم نستنبطه لكم من الآيات البيّنات لدرجة كأنّه أُنزل عليكم قرآنٌ جديدٌ؛ وليس بجديدٍ ولكنكم صرتم عن الحقّ بعيدين فخرجتم عن صراط العزيز الحميد؛ إنّ ربّي على صراطٍ مستقيمٍ. فهل من مبارزٍ للإمام {ن} بالقلم بسطور سلطان العلم من محكم القرآن العظيم في الحدود الجزائيّة؟ بشرط أن يكون الحوار في طاولة الحوار العالميّة لكلّ البشر؛ موقع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني. ونحنٌ أهلٌ للأمانة وحفظ الحقوق فلن نحذف ردّ عالِمٍ جاء باسمه وصورته الحقّ مهما سبّ أو شتم فسوف نهيمن عليه بسلطان العلم من محكم القرآن العظيم بإذن الله ربّ العالمين.

ولم يأتِ بحدّ تقطيع أطراف الإنسان لا نبيٌّ ورسولٌ تنزّل عليه الكتاب، ولا نبيٌّ آتاه الله حكم الكتاب، ولا إمامٌ مصطفًى زاده الله في العلم بسطةً إلا أن تكون الجروح قصاص العين بالعين والسنّ بالسنّ.

ويا معشر علماء الفلك الذي منهم من عَلِمَ عِلْمَ اليقين أنّ الهلال وُلد قبل الكسوف والاقتران سواء شرقاً أم غرباً واجتمعت به الشمس وقد هو هلال، تالله إنكم تستحقون المباهلة فنجعل لعنة الله على الظالمين الكاتمين الشهادة بآية الإدراك الكونيّة.

وبالنسبة لحجّكم هذا العام، فإلى ذمّة مَنْ جعلوا أهلّة الفرائض أهلّةً سياسيةً سواء مصر أو السعودية؟ ولكم نصحت لكم ولكن لا تحبّون الناصحين، ولا نلوم عليكم أن تشاهدوا هلال ذي الحجّة لعامكم هذا 1437 من بعد غروب شمس الخميس ليلة الجمعة؛ بل نصحناكم إنْ غمّ عليكم بالانتظار للنظر إلى منازل أهلّة ذي الحجّة كون أهلّة الحجّ مواقيتٌ معلومةُ فإذا اكتمل التربيع فأعلنوا النفير للحجّ يوم ثمانية ذو الحجّة، أم أنّ الوقوف بعرفات في أوّل الشهر أم أن يوم النحر في أول الشهر؟ ألا والله لو التزمتم بمراقبة منازل أهلّة الحجّ لما كان هناك جدالٌ في الحجّ كون التربيع للقمر يكون ظاهراً لكافة البشر ويوم الثامن النفير، ولكنكم للأسف أصبحتم تأتون البيوت من ظهورها، والحكم لله خير الفاصلين، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.

خليفة الله في الأرض يقول بالعدل ويحكم بالفصل وما هو بالهزل؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
___________
Photo

مقارنة بين تفاسير وفتاوى جميع العلماء في التعزير وتفسير وفتوى الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني فانظروا وتدبروا وتفكروا بعقولكم التي لا تعمى عن الحق أبدا من الذي جاء بالحق وصدق المرسلين بالحق وأحسن تفسيرا بسلطان العلم الملجم من محكم القرآن العظيم
◀أولاً: سوف نبداء بمقتبس من فتوى وتفسير العلماء عن التعزير كما يلي:
جاء التعزير لغةً بمعنى التأديب، حيث يقول صاحب لسان العرب: « وأصل التعزير: التأديب »، ويأتي أيضًا بمعاني أخرى منها: التفخيم والتعظيم، والنصر بالسيف، والمنع. إنّ التعزير هو باب من أبواب العقوبات في الإسلام، فالجرائم والمخالفات التي توجب العقوبة على فاعلها تنقسم إلى عدة أقسام على النحو التّالي: قسم قدر الشارع له حداً معيناً، كحد الزنا والسرقة وشرب الخمر. قسم أوجب فيه الشارع كفارة، ولم يوجب له حدًا، مثل الجماع في نهار رمضان. قسم لا كفارة ولا حد فيه، وهذا القسم يُتْرك لاجتهاد الإمام فيقدّر له العقوبة التعزيريّة المناسبة. فالتعزير كما عرَّفه الفقهاء هو: معاقبة المجرم بعقوبة يَرْجِع تحديد نوعها ومقدارها إلى ولي الأمر، حيث أنّ هذه الجريمة التي ارتكبها ذلك الشخص لم يحدد لها الشارع عقوبة معينة أو كفارة، أو حدد لها عقوبة ولكن لم تكتمل الشروط اللازمة لتنفيذها.
◀ثانياً: هذه مقتطفات من فتوى الإمام المهدي ناصر محمد اليماني بشأن التعزير كما في النقاط التالية:
◀إن الذين ينتظرون علمائهم حتى إذا أعلنوا تصديقهم بالمهدي المنتظر صدقوا معهم وإذا كذبوا به كذبوا معهم نقول لهم:بئس العقول عقولكم وبئس العلماء علماؤكم الذين لا يفرّقون بين البعير والحمير ولا يفرّقون بين التعزير والتشهير، فوالله الذي لا إله غيره إنّ الفرق بين المهديّ المنتظَر الحقّ وبين مدّعي شخصيّة المهديّ المنتظَر باطلاً وافتراءً هو كالفرق بين جملٍ بعيرٍ بين ثلاثين من الحمير! فهل لا تستطيعون أن تميّزوا البعير من بين مجموعة الحمير؟
◀التعزير فلا أجده في كتاب الله أنه حدودٌ جزائيّة؛ بل العكس تماماً هو دعوةٌ من الله أنْ تقرضوه لشدّ أزر رسله وأئمة الكتاب، فكيف تجعلون ذلك حدّاً على المفسدين في الأرض؟ فهل أنبياء الله في نظركم مفسدون في الأرض؟ ألم يأمركم الله بتعزيرهم؟ وتجدون فتوى الله في محكم كتابه في القرآن العظيم في آياتٍ بيّناتٍ لعلماء الأمّة وعامة المسلمين في آياتٍ بيناتٍ لا يكفر بها إلا الفاسقون، فهل تستطيعون يا كافة علماء المسلمين وعامتهم أن تنكروا بأنّ التعزير في محكم الكتاب هو شدّ الأزر وليس إقامة حدّ التعزير؟ بل تجدوه العكس تماماً! ويفتيكم الله أنّ التعزير هو شدّ الأزر نصرةً لأنبيائه.* تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (8) لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (9)} صدق الله العظيم [الفتح].

وكذلك اللهُ أمَرَ كلّ أمّةٍ أن تعزّر رسولهم الحقّ من ربهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا ۖ وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ ۖ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۚ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (12) فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً ۖ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ} صدق الله العظيم [المائدة:12-13].
◀الرجم ليس شريعة يهودية فشريعة اليهود هي الإسلام والإسلام هو دين وشريعة جميع الأنبياء وجميع الأمم وإنما الرجم حداً يهودياً مفترى من شياطين البشر المنافقين من اليهود على الله ورسوله،ولم يُنزَّل به سلطاناً لا في التوراة ولا في الإنجيل ولا في القرآن العظيم.
◀لم ينزّل اللهُ حدَّ الرجم بالحجارة حتى الموت؛ بل ذلك حدٌّ في حكم الطاغوت جاء به الشيطان الرجيم ليتمّ تطبيقه على الذين يرتدّون عن عبادة الطاغوت والأصنام إلى عبادة الله الحقّ، ثم حكم الطاغوت عليهم بالرجم بالحجارة حتى الموت. ولذلك قال الله تعالى في قصة أصحاب الكهف؛ قال الله تعالى:
{إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا ﴿٢٠﴾} صدق الله العظيم [الكهف].
◀التشهير فهو أن تشهّروا حدود الله للذين أقمتم عليهم حدَّ الله إذا لم يعفُ وليّ الدّم لوجه الله، كمثل الحدّ الجزائيّ للتشهير بالقاتل من بعد تنفيذه عليه بالصلب، فمن ثمّ يُدفن جثمانه في القبر وأما رأسه فيُمَلَّحُ ويُعلّق بالشارع العام ليكون عبرةً لمن يعتبر للذين يقتلون الناس ظلماً وعدواناً، ويُسمّى ذلك تشهيراً وليس تعزيراً.
📝📝📝📝📝📝
ونستطيع أن نعلم التشهير هو من بعد الصلب يكون بقطع الرأس وتمليحه ثم تعليقه في الشارع العام وأما الجسد فيتم دفنه وذلك من قصة الفتى الذي أفتاه نبي الله يوسف وهو في السجن معه عنه سوف يصلب ثم تأكل الطير من رأسه فتفكروا يا أصحاب العقول لماذا لم تأكل إلا من رأسه مع أنه صلب وجسمه أرطب وذلك لأن جسده سيتم دفنه وإنما يتم تعليق رأسه بعد تمليحه بتشهيره للعضة والعبرة.
◀والآن يا معشر الناس أين وجدتم الحق في فتوى التعزير بالحق وأحسن تفسيرا ومن أصدق من الله قيلا ومن أصدق من الله حديثا وليست العبرة يا أحبتي في الله بالمهدي المنتظر ناصر محمد اليماني فإن يكن كاذباً فعليه كذبه وإن يكن صادقاً يصبكم بعض الذي يعدكم إن الله لا يهدي من كان مسرف كذاب.
وإنما العبرة والحجة علينا وعليكم وعلى الناس أجمعين هو بآيات الله التي يتلوها علينا بالحق وأحسن تفسيرا فمن ثم نجد عقولنا تسلم لها تسليما وتطمئن لها قلوبنا ووجدنا البرهان على تصديق ذلك من محكم القرآن فهل نعرض عن ذلك الحق الحقيق بحجة أن الذي أفتاكم به هو ناصر محمد اليماني الذي أفتاه ربه أن يقول لكم بأنه المهدي المنتظر فكبر الأمر على الناس وقالوا كيف يكون هو وكيف يكلم الناس عن طريق القلم بالإنترنت العالمية ولماذا ليس اسمه محمد ابن عبدالله او أحمد الحسن العسكري ولماذا لم يظهر بمكة ووووووو إلخ.
فاتقوا الله يا قوم وليس للحق أن يتبع أهواء الناس والذي يصطفي ويختار هو الله وحده وليست الحجة بالإسم بل بالعلم فماذا بعد الحق إلا الضلال.
لتفصيل أكثر عن فتوى التعزير والتشهير وحد السارقين والنهّابين وقاطعي السبيل إقرأوا البيان الخاص بذلك من موسوعة البيانات بموقع الإمام المهدي ناصر محمد اليماني الرسمي بخط واضح ومنسق على الرابط التالي:
http://www.the-greatnews.com/showthread.php?28156

Post has attachment
بيان التعزير والتشهير، وبيان حدّ السارقين بالخفية، وبيان حدّ النّهابين المتقطعين للمسافرين...!👇🏾👇🏾👇🏾
الإمام ناصر محمد اليماني
25 - 11 - 1437 هـ
28 - 08 - 2016 مـ
01:16 مساءً
ــــــــــــــــــــ
البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق على الرابط التالي:
http://www.the-greatnews.com/showthread.php?28156-

بِسْم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله المكرمين، وآلهم المطهرين وجميع المؤمنين في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد..

قال الله تعالى: {وَإِن يَرَوْا كِسْفًا مِّنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَّرْكُومٌ (44) فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ (45) يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ (46) وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَٰلِكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (47) وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (48) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ (49)} صدق الله العظيم [الطور].

والله الذي لا إله غيره إنّ عذاب الله لآتٍ في هذه الأمّة فيرسله الله على الظالمين من السماء والأرض، ولسوف يبدو لكم من الله ما لم تكونوا تحتسبون، ولقد أعلنت لكم وأسررت لكم إسراراً، وحذّرتكم أنّ الله غضِب لكتابه الذي أبيتم أن تحتكموا إليه فيما كُنتُم فيه تختلفون.

وربّما يودّ أحد عامة المسلمين أن يقول: "وما يدرينا أنك أنت المهديّ المنتظَر! فلكم ادّعى شخصيّة المهديّ المنتظَر كثيرٌ من الشخصيّات؛ أكثر من ثلاثين كذاباً وكلّاً منهم يقول إنّه المهديّ المنتظَر، ولذلك نظنّ أنك لست إلا على شاكلتهم يا ناصر محمد اليماني، ولذلك يجب عليك أن تعذر عامة المسلمين كوننا منتظرين إذا صدّق العلماء أنك المهديّ المنتظَر صدقناك واتّبعناك، وإن كذّبوا كذّبناك". فمن ثمّ يردّ المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني: بئس العقول عقولكم وبئس العلماء علماءكم الذين لا يفرّقون بين البعير والحمير ولا يفرّقون بين التعزير والتشهير، فوالله الذي لا إله غيره إنّ الفرق بين المهديّ المنتظَر الحقّ وبين مدّعي شخصيّة المهديّ المنتظَر باطلاً وافتراءً هو كالفرق بين جملٍ بعيرٍ بين ثلاثين من الحمير! فهل لا تستطيعون أن تميّزوا البعير من بين مجموعة الحميرٍ؟ فكذلك علماؤكم الذين تنتظرون تصديقهم حتى تتبعوا، فكذلك لا فرق لديهم بين التعزير والتشهير برغم أنّ الفرق عظيمٌ بين التعزير والتشهير، فَلَو تسألون كافة علمائكم وتقرأون كتيّباتهم لوجدتم أنّ التعزير حدٌّ من حدود الله يقام على المفسدين في الأرض. فمن ثمّ يقيم عليكم المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني الحجّة من محكم كتاب الله لتعريف التعزير، فتجدون الله يفتيكم أنّ التعزيز هو شدّ أزر الأنبياء وأئمة الكتاب، فكيف تجعلون ذلك حداً على المفسدين في الأرض؟ فهل أنبياء الله في نظركم مفسدون في الأرض؟ ألم يأمركم الله بتعزيرهم؟ وتجدون فتوى الله في محكم كتابه في القرآن العظيم في آياتٍ بيّناتٍ لعلماء الأمّة وعامة المسلمين في آياتٍ بيناتٍ لا يكفر بها إلا الفاسقون، فهل تستطيعون يا كافة علماء المسلمين وعامتهم أن تنكروا بأنّ التعزير في محكم الكتاب هو شدّ الأزر وليس إقامة حدّ التعزيز؟ بل تجدوه العكس تماماً! ويفتيكم الله أنّ التعزيز هو شدّ الأزر نصرةً لأنبيائه. تصديقاً لقول الله تعالى: 
{إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (8) لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (9)} صدق الله العظيم [الفتح].

وكذلك اللهُ أمَرَ كلّ أمّةٍ أن تعزّر رسولهم الحقّ من ربهم. تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا ۖ وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ ۖ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۚ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (12) فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً ۖ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ} صدق الله العظيم [المائدة:12-13].

فانظروا ليوسف القرضاوي الذي يسمّى حدّ الرجم حداً تعزيريّا ويقول: "إنّه قد حكم به النبيّ بادئ الأمر كونه كان في الشريعة اليهوديّة". وَيَا سبحان الله! بل حدٌّ يهوديٌّ موضوعٌ مفترى في دين محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله و،سلم ولم ينزّل اللهُ حدَّ الرجم بالحجارة حتى الموت؛ بل ذلك حدٌّ في حكم الطاغوت جاء به الشيطان الرجيم ليتمّ تطبيقه على الذين يرتدّون عن عبادة الطاغوت والأصنام إلى عبادة الله الحقّ، ثم حكم الطاغوت عليهم بالرجم بالحجارة حتى الموت. ولذلك قال الله تعالى في قصة أصحاب الكهف؛ قال الله تعالى: 
{إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا ﴿٢٠﴾} صدق الله العظيم [الكهف].

فالسؤال الذي يطرح نفسه: فهل تحكمون بحكم الطاغوت الشيطان الرجيم؟ فذلك حكمٌ جاء به الشيطان الطاغوت وأمر أولياءه أن يطبّقوا حدّ الرجم على من ارتدّ من عبادة الأوثان إلى عبادة الرحمن، فوالله إنكم لتحكمون بحكم الشيطان وتذرون حكم الرحمن في محكم القرآن.

وبالنسبة لحدّ الرجم للزاني المتزوج، نعم هو حدٌّ يهوديٌّ مفترى على الله ورسله ولم يكن شريعةً يهوديّةً ولم يُنزل به سلطاناً لا في التوراة ولا في الإنجيل ولا في القرآن العظيم. وثانياً، كيف يحكم به النبيّ بادئ الأمر؟ ألم ينهى الله رسوله ويحذّره أن يتبع أهوائهم؟ بل أمره الله أن يحكم بينهم فيما اختلفوا فيه في التوراة والإنجيل ثم يأتيهم الله بحكمه الحقّ من محكم القرآن، كون الله جعل القرآن هو المهيمن على التوراة والإنجيل وأحاديث السّنة النبويّة فما جاء مخالفاً لمحكم القرآن العظيم فهو مفترىً من عند غير الله.

وأما التعزيز فلا أجده في كتاب الله أنه حدودٌ جزائيّة؛ بل العكس تماماً هو دعوةٌ من الله أنْ تقرضوا رسله وأئمة الكتاب. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا ۖ وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ ۖ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۚ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (12) فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً ۖ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ} صدق الله العظيم.

وقال الله تعالى: {أنا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (8) لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (9)} صدق الله العظيم [الفتح]. 

فكيف تجعل التعزير حداً جزائيّاً يا قرضاوي؟ بل الحدّ الجزائيّ هو التشهير بالقاتل من بعد تنفيذه عليه بالصلب، فمن ثمّ يدفن جثمانه في القبر وأما رأسه فيُمَلَّحُ ويُعلّق بالشارع العام ليكون عبرةً لمن يعتبر للذين يقتلون الناس ظلماً وعدواناً، ويسمّى ذلك تشهيراً وليس تعزيراً، كون التعزير هو شدّ الأزر وأمّا التشهير فهو أن تشهّروا حدود الله للذين أقمتم عليهم حدَّ الله إذا لم يعفُ وليّ الدّم لوجه الله.

وكذلك حدّ السرقة فتُقطع أيديهم بالضرب من المعصم؛ أي الكف ليدٍ واحدةٍ حتى تقطر بالدم من السوط، ولا يقصد الله أن تقطعوا أيديهم بقصّها؛ بل الجروح في كفّ السارق الأيسر فقط، وذلك بالجلد حتى تقطر يدّه دماً كما سوف نوضحه من بعد التمكين.

وبالنسبة للذين ينهبون الناسَ أموالهم في السبيل، فذلك نهبٌ أعظم من السَّرقة الخفيّة كونه يرافقه قهرٌ عظيمٌ للمنهوب الضعيف، فحكم الله في الكتاب أن تقطّع أيديهم وأرجلهم من خلافٍ، أي تقطّع بالجَلد من الجروح حتى تقطرَ يده اليسرى وحَفَا قدمه من الأسفل، فلا يقصد الله أن تقصوا أيديهم وأرجلهم؛ إذاً فكيف إذا سرق مرةً أخرى فماذا تقطعون اليد الأخرى، أم الرجل الأخرى!! إذاً فكيف يزيل نجاسة الأذى؟ وكيف يتوضأ؟ وكيف يشتغل لأولاده من بعد التوبة والردع؟ أم ولا ولن تستطيعوا أن تقولوا أنّ الله يقصد قَصّ أيديهم كون النسوة لم يقصصن أيديهنّ حين رأين يوسف؛ بل قطّعن أيديهن بالسكاكين؛ أي جروحٍ، ولا يقصد قَصّ اليد.

وعلى كلّ حالٍ لسوف نترك المزيد من التفصيل في حدّ السرقة وقطع السبيل كونه أنواع على قدر الجريمة، فمنهم الذين همّوا وتمّ القبض عليهم وهم قطّاع سبيلٍ إلا أنهم لم يفعلوا شيئاً بعد، فأولئك حدّهم النفي من الأرض، ولا يقصد الله أن تنفوهم فوق قومٍ آخرين بتلبسٍ فسوف يفسدون في أرضهم؛ بل يقصد الله بالنفي من الأرض أي من الشارع العام إلى السجن بين أربعة حيطانٍ حسب زمنٍ معلومٍ، وذلك ردعٌ له حتى لا يعود لما فعل، وإن عاد فيضاعف الحدّ الجزائيّ إلا حدّ الزنى مائة جلدةٍ على حدّ سواء إلا قاطع السبيل المغتصب فمائتي جلدة، فتقطّع أيديهم بالجلد من خِلاٍف فمائة لتقطّع كفّ يده اليسرى ومائة لتقطّع حفا قدمه الأيمن.

ولا تستوي السرقات فليس سارق السيارة كمن يسرق بيضةً، وكذلك لصاحب السرقة حقَّ العفو إن أراد أن يعفو لوجه الله، كما جعل الله سلطاناً لولي المقتول ظلماً فإما القصاص وإما أخذ الديّة والعفو لوجه الله. فلكم شوّهتم دين الرحمة للعالمين أيما تشويهٍ!

وأمّا الذين يقطعون السبيل فلم يحلّ الله قتلهم إلا في حالةِ أنهم قتلوا أحداً في السبيل، فهنا يتمّ القبض عليهم، وحكم القصاص بالسيف، فيقطعون عنقه إلا أن يعفو ولي الدم. وإن قاوموا أمن البلاد فهنا تتمّ محاربتهم وقتلهم حتى ولو لم يكونوا قتلةً، فما دام قاتلوكم فقاتلوهم، وإن سلّموا أنفسهم فيأخذ كلٌّ منهم حكمه الجزائيّ بالحقّ من غير ظلمٍ. وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..

خليفة الله في الأرض يقول فصلاً ويحكم عدلاً بما أنزل الله؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
______________
Photo
Wait while more posts are being loaded