Post has attachment
Photo

Post has attachment

Post has attachment
جرايم عصابة داعش النصيرية.…… . تغتال قادة الجهاد





في الشام كرمال سباط بشار الاسد



سوف تكون نهاية داعش افظع من نهاية النصيري

باذن الله
Photo

Post has attachment
الديوس المعرص النصيري…… ابو كلب البغدادي




يغتال قادة الجهاد في الشام


Photo

داعش هي النظام النصيري الاسدي



سوف تسحق وتسقط

وايااااام قادمة يا خنازير

Post has attachment

الحمد لله، وله المحامِد والتحايا الزاكيات، الحمد لله حمدًا يملأُ فِجاجَ الأرض وطِباقَ السماوات، سبحانه وهو أهلُ الثناءِ والمجد، شرَّف مكةَ ومِنَى والمُزدلفَة وعرفات، وجعلَ فيهنَّ وفادَة ضيفِه رحمةً ومغفرةً وإجابةً للدعوات، أحمدُ ربي تعالى وأشكرُه، وأُثنِي عليه وأستغفره، تفضَّل على خلقِه بالمواسِم السانِحة، وأغدقَ مكارِمَه عليهم غاديةً ورائِحةً، فالمُوفَّقُ من تاجرَ مع ربِّه؛ فهي - والله - التجارةُ الرابِحة.

أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له حجَّ الحجيجُ له وهم يجأرُون بالتلبيَةِ والتوحيد، وجعلَ المشاعِرَ والبيتَ الحرامَ شواهِدَ على أن لا شريكَ له ولا نَديد، وأنه الإله الأعظم، وأن الخلقَ كلُّ الخلقِ له عَبيد، وأشهد أن محمدًا عبدُ الله ونبيُّه هو الرسولُ الأخيرُ الأخْيَر، وقد أعطاه ربُّه الحوضَ والكوثَرَ، وأمرَه أن يُصلِّي لربِّه وأن ينحَرَ، ويحُجَّ البيتَ الحرامَ ويذكُر ربَّه عند المشعَر، صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبِه إلى يوم القِيام والمحشَر، وسلِّم يا رب تسليمًا كثيرًا.

أما بعد:
فاتقوا الله تعالى - أيها الناس -؛ فالتقوى خيرُ زادٍ وخيرُ لباس، وهي وصيةُ الله المُكرَّرة لحُجَّاج بيتِه العتيق: ﴿ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ ﴾ [البقرة: 197].

أيها المؤمنون:
تعيشُ الأمةُ اليوم موسِمًا عظيمًا من أيام الله تعالى، ورُكنًا من أركان الإسلام العِظام. موسمٌ تُغفرُ فيه الذنوبُ والخطايا، وتُقالُ فيه العثَرَات، وتُقبَلُ الدعوات.

موسمُ الحجِّ إلى بيت الله العتيق، شَعارُ الوحدة والتوحيد، وموسِمُ إعلان العهود والمواثِيق، وحِفظ الحقوق والكرامات، وحقن الدماء وعصمة النفوس والأموال. إنه موسِمُ الرُّوح، وإنها أيامُ الله.

وقعُ خُطَى الحَجيج في دُروبِ المشاعِر، واتحادُ وصفِهم، وبياضُ لُبسِهم، ووَجيفُ قلوبِهم وهم يُلبُّون لله: "لبَّيك اللهم لبَّيك، لبَّيك لا شريك لك لبَّيك، إن الحمدَ والنعمةَ لك والمُلك، لا شريكَ لك".

فيا لله! كيف تجِدُ أعينُهم فُسحةً من الدمع لتُبصِرَ دربَها؟ وكيف تحمِلُهم أقدامُهم قد انقطعَت قلوبُهم إلا من رحمة الله، وخلَت نفوسُهم إلا من الشوقِ له؟

تركُوا الدنيا بضَجِيجِها وزُخرُفها وخلافاتِها وراء ظُهورِهم وكانوا وفدَ الله. أتَوا ليشهَدوا منافِعَ لهم ويذكُروا اسمَ الله على ما رزقَهم، وله يشكُرون.

وراءَ كل حاجٍّ منهم أهلٌ وقرَابات حملَت نفوسُهم من الشوقِ أضعافَ ما حمَل، وبقُوا يُتابِعون أخبارَ الحَجيج واللَّهفَاتُ تُسابِقُ العبَرَات، حبَسَتهم أعذارُهم عن اللَّحاقِ بالرَّكب، يُردِّدون مع الحادِي قولَه:

يا راحِلين إلى البيت العتيقِ لقد
صِرتُم جُسومًا وصِرنا نحن أرواحًا
إنا أقَمنا على عُذرٍ نُكابِدُه
ومن أقامَ على عُذرٍ كمن راحَا
خرجَت أمُّ أيمن بنتُ عليٍّ من مصر وقتَ خُروج الحُجَّاج والجِمالُ تمرُّ بها وهي تبكِي وتقول: "هذه حسرةُ من انقطعَ عن الوصول إلى البيت؛ فكيف تكونُ حسرةُ من انقطعَ عن ربِّ البيت؟!".
على كل أُفقٍ في الحِجازِ ملائِكٌ
تزُفُّ تحايا الله والبَرَكات
لك الدينُ يا ربَّ الحَجيج جمعْتَهم
لبيتٍ طَهورِ السَّاحِ والعَرَصَات
أرى الناسَ أصنافًا ومن كل بُقعةٍ
إليك انتهَوا من غُربةٍ وشتات
تساوَوا فلا الأنسابُ فيها تفاوتٌ
لديكَ ولا الأقدارُ مُختلِفات
وأنت وليُّ العفوِ فامحُ بناصِعٍ
من الصَّفحِ ما في العُمر من هفَوَات

عباد الله، أيها المسلمون في كل مكان:
تبتهِجُ النفوسُ اليوم بمرأَى الحُجَّاج ينعَمون بالبيت الحرام، وينتظِمُ عِقدُهم في رِحابِه الطاهِرة، في منظرٍ إيمانيٍّ رهيبٍ، يبتَغون فضلاً من الله ورِضوانًا.

حطُّوا رِحالَهم عند بيت الله العَتيق، ﴿ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ * فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ﴾ [آل عمران: 96، 97].

مُلبِّين النداءَ القديمَ المُتجدِّد: ﴿ وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ ﴾ [الحج: 27، 28].

يُؤدُّون رُكنَ الإسلام الخامِس، ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ﴾ [آل عمران: 97]. يُلبُّون ويدعُون، يأمَلون من الله القَبول، ويرجُون رحمتَه ويخافُون عذابَه.

قدِمتُم - أيها الحُجَّاج - أهلاً، ووطِئتُم سهلاً، مرحبًا بكم في هذا الوادِي المُقدَّس، وبين جنَبَات البيت العتيق أول بيتٍ وُضِع للناس، حجَّ إليه الأنبياء، واستقبلَ أوائِلَ الوحي من السماء، وخطَرَ جبرائِيلُ بين أفيائِه، وتنزَّلَ القرآنُ الكريمُ على سامِق جِبالِه، وانطلقَت منه بِعثةُ نبيِّنا محمدٍ - صلى الله عليه وعلى آله -، وربَّى نبيُّنا - عليه السلام - أبرَّ وأصدقَ رِجالِه.

بيتٌ بناه الخليلُ إبراهيمُ - عليه السلام -، وحجَّه الأنبياءُ على تباعُد العُصور وترادُفِ الأعوام، زمزم والمقام، والحِجرُ، والصفا والمروة، والجبالُ والأوديةُ والشِّعاب، كلُّها شواهِدُ على تصارُعِ الحقِّ والباطِل، ومُغالَبَة الهُدى والضلال، حتى بزَغَ النورُ وعمَّ ضِياهُ الخافِقَيْن.

فعلى هذه الرُّبَى تُغسَلُ الخطايا، ويعودُ الحاجُّ نقيًّا كما ولدَتْه أمُّه، وليس مكانٌ في الدنيا له ميزةٌ كهذا المكان. فاقدُرُوا للبيت حُرمتَه، وتلمَّسُوا من الزمان والمكان بركَتَه، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من حجَّ هذا البيتَ فلم يرفُث ولم يفسُق رجعَ كيوم ولدَتْه أمُّه»؛ متفق عليه.

وفي "الصحيحين" أيضًا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «العُمرةُ إلى العُمرة كفَّارةٌ لما بينَهما، والحجُّ المبرورُ ليس له جزاءٌ إلا الجنة»؛ متفق عليه.

تقبَّل الله منكم الطاعات، وغفرَ الخطيئَات، وأتمَّ لكم النُّسُك.

أيها المسلمون في مشارِق الأرض ومغارِبِها:
حُجَّاج بيت الله الحرام! أيامُكم هذه أيامٌ عظَّم الله أمرَها، وشرَّفَ قدرَها، وأقسمَ بها في كتابِه العزيز، فقال - جلَّ شأنُه -: ﴿ وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴾ [الفجر: 1، 2]، وقال عنها النبي - صلى الله عليه وسلم -: «ما من أيامٍ العملُ الصالحُ فيها أحبُّ إلى الله من هذه الأيام». قالوا: ولا الجهادُ في سبيلِ الله؟ قال: «ولا الجهادُ في سبيلِ الله، إلا رجلٌ خرجَ بنفسِه ومالِه ثم لم يرجِع من ذلك بشيءٍ»؛ أخرجه البخاري.

وعند الإمام أحمد: «فأكثِروا فيهنَّ من التهليل والتكبير والتحمِيد».

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.

أيها المسلمون:
لقد أُسِّس هذا البيتُ العتيقُ لأجل توحيدِ الله تعالى وإفرادِه بالعبادة، ﴿ وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا ﴾ [الحج: 26]، ثم رفعَ الخليلُ - عليه السلام - البناءَ وهو يدعُو، ﴿ وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴾ [البقرة: 127، 128].

رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ الإسلامُ هو الاستِسلامُ لله، والانقيادُ بالطاعة، والخُلُوصُ من الشِّرك وأهلِه وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا تأصيلٌ للصواب، ولُزوم الشريعة، واتِّباع السُّنَّة.

وفي ثَنايا آيات الحجِّ يقول الله تعالى: فَ﴿ اجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ * حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ ﴾ [الحج: 30، 31].

وفي حديثِ جابرٍ - رضي الله عنه - قال: ثم أهلَّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بالتوحيد: «لبَّيك اللهم لبَّيك، لبَّيك لك لا شريكَ لك لبَّيك»؛ رواه أبو داود.

فأخلِصوا دينَكم لله، وتفقَّدوا أعمالَكم ومقاصِدَكم.

عباد الله:
وفي مناسِك الحجِّ تربيةٌ على إفرادِ الله بالدعاء والسؤال والطلَب، مع التوكُّل عليه واللُّجُوء إليه، والاستِغناء عن الخلق، والاعتِماد على الخالِق، ﴿ وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ﴾ [الجن: 18]، لا نبيًّا ولا وليًّا ولا مكانًا ولا رسمًا.

كما لا يجوزُ أن يُحوَّلَ الحجُّ إلا ما يُنافِي مقاصِدَه؛ فلا دعوةَ إلا إلى الله وحدَه، ولا شِعارَ إلا شِعارُ التوحيد والسُّنَّة. فالدينُ دينُ الله، والشرعُ شرعُه، والواجِبُ على من بلغَه كلامُ الله وسُنَّةُ رسولِه - صلى الله عليه وسلم - أن يتَّبِع الحقَّ ويطَّرِح ما سِواه، ولا يترُك القُرآنَ والسنَّةَ لقول أحدٍ مهما كان، والله تعالى يقول: ﴿ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [النور: 63].

ولقد تسرَّب الوهْنُ للأمة بقَدرِ ما تسرَّبَ إليها من البِدَع والمُحدَثات والانحِراف عن الطريق الحقِّ. وإذا كان المُسلمون اليوم يلتمِسُون طريقًا للنُّهوض، فليس لهم من سبيلٍ إلا وحدةُ جماعتهم، ولا سبيلَ إلى وحدَتهم إلا على الإسلام الصحيح، والإسلامُ الصحيحُ مصدرُه القرآنُ والسُّنَّةُ، وهو ما عليه سلَفُ الأمةِ من الصحابَةِ والتابِعين لهم.

أيها المسلمون:
والحجُّ عبادةٌ فريدةٌ تجمعُ ملايين البشَر، المُتدفِّقين لأداء النُّسُك شوقًا، التارِكين لدُنياهم طوعًا. فأيُّ مشهَدٍ أبهَى من هذا التجمُّع الإيمانيِّ العَظيم؟ فيه اجتماعُ الأمة وائتِلافُها، وظُهورُ قِيَمها وأخلاقِها، ﴿ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ﴾ [البقرة: 197].

قِيَمُ التسامُح والإخاء، والبُعد عن الخِلافِ والمِراء، قِيَمُ المُساواة والعدل، قِيَمُ القَناعَة والبَسَاطَة في تجرُّد الحاجِّ من متاع الدنيا في لِباسِه ومسكَنه ومنامِه.

أيها المسلمون:
ومنذُ بدأ الحجُّ في الإسلام وموسِمُه الجامعُ يُنتهَزُ للتوجيهات الكُبرى للأمة المُسلمة؛ فهو مُلتقَى المُسلمين ومثابَتُهم العُظمَى، ففي حجَّة الوداع كان الخِطابُ العظيمُ الذي ألقاه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في أكرَم جمعٍ، هو خِطابٌ لم تعِ المسامِعُ أرقَى من مبادِئِه، ولا أشرفَ من مقاصِدِه، وهو السجلُّ الصادقُ لحقوق الإنسان وحرِّيَّات الأُمم.

والحجَّةُ التي تمَّت في السنَة التاسِعة من الهِجرة أُلِن فيها بُطلان المُعاهَدات التي عُقِدَت مع المُشركين، وهي مُعاهداتٌ كان الوفاءُ فيها من جانِبِ المُسلِمين وحدَهم، أما المُشرِكون فطالَما عبَثُوا بهذه العُهُود، وخرَجُوا عليها ما دامُوا يقدِرُون. وهذا مشهَدٌ يتكرَّرُ كل زمان.

وبعدُ، حُجَّاج بيت الله الحرام:
تعلَّموا أحكامَ مناسِكِكم، وتحرَّوا صحَّةَ أعمالكم قبل إتيانِها، تفرَّغوا لما جِئتُم له، واشتغِلوا بالعبادة والطاعات؛ فإن ما عند الله لا يُنالُ بالتفريط.

أكثِروا من الدُّعاءِ والتضرُّع، والهَجوا بذِكر الله في كل أحوالِكم، فنبيُّكم - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إنما جُعِل الطوافُ بالبَيت وبين الصفا والمروة ورميُ الجِمار لإقامة ذِكر الله»؛ رواه أبو داود والترمذي.

والله - عز وجل - يقول: ﴿ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ * ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ * فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ﴾ [البقرة: 198- 200].

بارَك الله لي ولكم في القرآن والسنة، ونفعَنا بما فيهما من الآيات والحكمة، أقولُ قولي هذا، وأستغفر الله تعالى لي ولكم.

Post has shared content
قيل لأيوب عليه السلام :
أيّ شيء كان أشدّ عليك في بلائك ؟
قال : شماتة الأعداء..!!
اللهم إنا نعوذ بك من شماتة الأعداء


كلام الناس مثل الصخور إمّا ان تحملها على ظهرك "فينكسر"، أو تبني بها برجاً تحت أقدامك فتعلو "وتنتصر


أظلم الناس لنفسه من يتقرب إلى من يبعده، ويتواضع لمن لا يكرمه، ويقبل مدح من لا يعرفه.


الدين دين خلق قبل كل شي فان سقط خلقك سقط دينك
روى عن رسول صلى الله عليه وسلم وفيه قال المسلم يكذب قال لا يكذب .... انتهى وما اعلمه انه اتى رجل يدعى انه رجل لفتاة قاااصد جهااد فما كاان من الاخت الا ان اعطته رقم جندي من دولة وهو تعررف هذا رجل ومزكى من كل جنود واعلاميين فما ان اعطته رقم حتى كشر عن انيابه كاذبا مهددا متوعدا اهذا خلقك والله ان الدولة الاسلامية لتبرء الى الله من هكذا انساان ثم يبعث فتاة من صديقااته تهدد الاخت لفضحنك ولم يعلموا ان فااضح هو الله وليس لبشر ان يفضح الم يسمعوا كلام رسول الله فيما يرويه عن ربه من تتتعب عورة اخيه تتعب الله عورته ومن تتبع الله عورته.......... انتهى الى يكفكم يا دعاااة الاسلام قول احد رجال الدولة فيكم انكم فساااق الم يكفيكم بيع اعراااضكم مرة بعثتم اخت لتوقع بي وثاانيه مرة اخت ايضا ثم بعثتوا لاخت ما اعلم والله حتى اسمها حقيقي ثم تهددوها
الم يكفيكم دعاء مظلوم دعى عليكم
اللهم فرق شملهم وازرع ضغائن بينهم واشدد على قلوبهم حتى يكفروا بك اللهم عليك بكل طااعن كذااب مخاادع اراد بانصار دولة وجنود شرا اللهم انا نشكوا لك قلة حيلتنا وهوانا على الناس يا اكرم الكريم اللهم في هذه الليلة المبااركة اسالك بان تشد وطئتك على قلوبهم اللهم سلط عليهم عدوك عليهم حتى ان ظنوا انهم على حق وسارون فيه اطغهم ثم انزعهم حتى ياتون يووم القياامة فيسدق فيهم قولك فجعلنها هباء منثورا
قوقلوا اميين

اخيرا ما بالكم كالافعى كل يووم تنسخ عن جسمها بل انتم كل يووم تنسلخوا من دينكم واخلاقكم ماذا حال بينكم وبين ان تبصروا الحق انه هوى نفص ودعااء مظلوم حال بينكم وبين ربكم

ذكرتموني بصحوجيين واخص منهم عاشقه للحرية وحامل المسك وشهد السورية حينما وضع احد صحوجينهم صورة البغدادي وبايعهم اشتعلوا غيظا وايضا فعل صحوات بخصوص هجرت الاخ رانيا اشتعلوا كمدا فسبحاان الله تشابهت بالقلوبكم بل انتم اضل


ما ضرنا نبح الكلاب معي رب العبااد وكيدك يا ظالم ما همني وكيدك يا ظالم ما همنا
الحمدلله




تنبه :
غدا الإثنين هو المتمم لذو القعدة
ويوم الثلاثاء بداية الصيام لذي الحجة
كل عام وأنتم بخير


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....تعذر رؤية هلال شهر ذي الحجة
غداً المتمم لشهر ذي القعدة
وبداية الأيام. العشر بعد غد ' الثلاثاء' '
ومن يريد الصيام كنافلة الاثنين فليفعل.... تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وكل عام والأمة الإسلامية بخير ونسأل الله أن يمكن لنا ديننا 

Post has attachment
كلمة الشيخ عبدالله المحيسني
في #مطار_ابوالظهور_العسكري
بعد التحرير
#جبهة_النصرة
youtu.be/8oJQpRUI0L8

سلامي على حركة حماس** مثلها مثل اللؤلؤ والماس....

مجاهديها أغلى الناس** ومقاومتنا منصورة....

سلامي على كتائب القسام** يا نعمة الله في الإسلام...

أمضي قدما إلى الأمام** وكتائبنا منصورة....

سلامي على فلسطين** إن شاء الله محررين....

ودولتنا مقيمين** وبلاديه منصورة.....
Wait while more posts are being loaded