Post has shared content
ومما زادني شرفاً وتيهاً * وكدت بأخمصي أطأ الثريا
دخولي تحت قولك يا عبادي*** وأن صيَّرت لي أحمد نبياً
الَّلهُــــــــمّے ♥صَــــــلٌ علَےَ ♥ مُحمَّــــــــدْ ♥و علَےَ آل ♥ مُحمَّــــــــدْ كما صَــــــلٌيت♥ علَےَ ♥ إِبْرَاهِيمَ و علَےَآل ♥ إِبْرَاهِيمَ وبارك علَےَ♥ مُحمَّــــــــدْ♥ و علَےَ آل مُحمَّــــــــد...ْ ♥كما باركت♥...علَےَ إ...ِبْرَاهِيمَ♥ و علَےَ آل ♥إِبْرَاهِيمَ فى الْعَالَمِينَ ♥إِنَّك حَمِيدٌ مجيد♥‬
عرض عناصر أقل
Animated Photo


الاستبداد هو تَصَرُّف فرد أو جمع في حقوق قوم بالمشيئة وبلا خوف تبعة ،.
ولغة هو غرور المرء برأيه، والأنفة عن قبول النّصيحة .
 «المستبدّ: يتحكَّم في شؤون النّاس بإرادته لا بإرادتهم، ويحكمهم بهواه لا بشريعتهم، ويعلم من نفسه أنَّه الغاصب المتعدِّي فيضع كعب رجله على أفواه الملايين من النَّاس يسدُّها عن النّطق بالحقّ والتّداعي لمطالبته».
ونظرة المستبد للعلم هي  ان تكون الامة في تيه وجهل وظلام فالمستبد لا يريد للامة ان تتنور بالعلم كما يشير الى ذلك الكواكبي بقوله " ما أشبه المستبدَّ في نسبته إلى رعيته بالوصيّ الخائن القوي، يتصرّف في أموال الأيتام وأنفسهم كما يهوى ما داموا ضعافاً قاصرين؛ فكما أنّه ليس من صالح الوصيّ أن يبلغ الأيتام رشدهم، كذلك ليس من غرض المستبدّ أن تتنوّر الرعية بالعلم.
كما ان المستبد لا يخشى من علوم اللغة وكذلك لا يخاف المستبدُّ من العلوم الدينية المتعلِّقة بالمعاد، المختصة ما بين الإنسان وربه، ولا يخاف من العلوم الصناعية محضاً ، ولا يخاف من الماديين، ولا من الرياضيين .
اذن ممَّ يخاف المستبد ؟؟
وهنا يبين الكواكبي من اي شيء يخاف المستبد حيث يقول " ترتعد فرائص المستبدُّ من علوم الحياة مثل الحكمة النظرية، والفلسفة العقلية، وحقوق الأمم وطبائع الاجتماع، والسياسة المدنية، والتاريخ المفصّل، والخطابة الأدبية، ونحو ذلك من العلوم التي تُكبر النفوس، وتوسّع العقول، وتعرّف الإنسان ما هي حقوقه وكم هو مغبون فيها، وكيف الطلب، وكيف النّوال، وكيف الحفظ. وأخوف ما يخاف المستبدّ من أصحاب هذه العلوم، المندفعين منهم لتعليم النّاس الخطابة أو الكتابة وهم المعبَّر عنهم في القرآن بالصالحين والمصلحين في نحو قوله تعالى: أنّ الأرض يرثها عباديَ الصالحون وفي قوله: وما كان ربُّك ليهلك القرى بظلمٍ وأهلها مصلحون.
والخلاصة: أنَّ المستبدّ يخاف من هؤلاء العاملين الراشدين المرشدين، لا من العلماء المنافقين أو الذين حفر رؤوسهم محفوظاتٌ كثيرة كأنّها مكتبات مقفلة! " فاذا امعنا النظر جيدا في كل ما ذكره المفكر الكواكبي رحمه الله عندئذ لا نتعجب او نستغرب من حجم وهول الحرب التي شنت وتشن ضد العالم الصالح المصلح ، ضدالمرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله ، فالمستبد يعلم جيداً ان هكذا مرجع يعتبر اخطر شخص لانه من مصاديق العالم العامل الراشد المرشد والتي ترتعد فرائصه من هكذا علماء ، فاذا كان المستبد يخاف من تعليم الامة العلوم الحياتية فكيف يكون خوفه اذا وجد عالماً قد علّم الامة علوم الدين والحياة ومزج بينهما وجعلهما منهجاً وطريقاً لاصلاحها فعلّم الامة ما هي العبادة وكيف تكون ؟ وما هي السياسة وكيف تستخدم ؟ فاوجب التفقه الديني والسياسي واوجب التعلم الاكاديمي وكذلك العلوم العصرية كالحاسوب والانترنت وغيرهما ، فهنا يكمن الخطر على المستبد وبسبب هذا تزداد الحرب على الحق واهله وتستخدم كل الطرق والاساليب لصد الناس عن نور الحقيقة ولكن الله تعالى موجود وهو من ينصر عباده الصالحين ويبقي نورهم يشع على المعمورة ، قال تعالى "  يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ " .
ويمكن للقاريء الكريم ان يطلع على الوجوبات العبادية التي اوجبها سماحة السيد الصرخي على مقلديه من خلال هذا الرابط
http://al-hasany.com/vb/showthread.php?t=357750
وبخصوص التفقه السياسي يقول سماحته في بيان رقم   70 والذي بعنوان ( موقف  العقل  والشرع   الصواب  ...  من ..  اتفاقية  الانسحاب )   " الثاني عشر: اتفاقية الانسحاب تعني لزوم ووجوب الوعي الفكري والتفقه السياسي ......وذلك ، لانه مع عدم الوعي والتفقه السياسي فانه  ستمر وستجري علينا ابْدَه البديهيات دون أن ندرك الخطورة العظمى المترتبة عليها في الحاضر والمستقبل فلا ندرك المصير الخطير المظلم الساحق الماحق الذي حل ويحلّ بالعراق وعلى شعب العراق  ... " .

Post has attachment

Post has attachment

Post has attachment
Wait while more posts are being loaded