Post is pinned.Post has attachment
#الشائعات جزء من أدوات حروب الجيل الرابع
لا تردد الشائعات .
#الوعي
#تحيا_مصر
Photo

Post has attachment
- إسرائيل تنجح في تجنيد 1600 طالب عربي

- "الموساد" و"الشاباك" يضعان الإعلام العربي تحت "الميكروسكوب"

- "تل أبيب" تطلق 19 موقعًا باللغة العربية لاستمالة 3.5 مليون عربي.. و5 آلاف ضابط يبحثون عن الضحايا داخل "فيسبوك" و"تويتر"
---------------------------------------------------------------------------

"مع وجود أعداء على هذا النحو.. هناك حاجة إلى الأصدقاء".. شعار رفعته الأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية على أغلب صفحاتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، التي تخطت 19 موقعًا باللغة العربية يتابعها ما يقرب من 3 ملايين و500 ألف مصري وعربي، فعقب ثورة الخامس والعشرين من يناير عام 2011، أدركت إسرائيل أن خريطة المنطقة يمكن أن تتغير سياسيًّا.

"الشباب ورياح الربيع العربي"
كانوا الهدف الأكثر استمالة، باعتبارهم القوة المؤثرة في الشرق الأوسط منذ أن بدأت رياح الربيع العربي، فعاشوا طوال خمس سنوات تحت ميكروسكوب "تل أبيب"، عن طريق أغلب مواقع التواصل الاجتماعي، التي أنشؤوا لها وحدة عسكرية متخصصة "8200" لمراقبة واستمالة الشباب من "فيسبوك" و"تويتر" وحتى "إنستجرام"، مما دعا العديد من الخبراء الأمنيين، للتأكيد على خطورة التوجه الإسرائيلي الجديد إلى الشباب المصري والعربي، الذي أصبح مصدر معلومة وجاسوسًا "تحت الطلب" دون أن يدري.

الكارثة الكبرى أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، بمجرد أن استشعرت نجاح تجربة الوحدة "8200" شرعت في إنشاء وحدة أحدث، فوفقًا لمركز "هرتسليا" البحثي الإسرائيلي، تعد وحدة "MI" المتخصصة في مراقبة جميع وسائل الإعلام العربية ومواقع التواصل الاجتماعي، أضخم وحدة لرصد ما يبثه نشطاء المواقع الاجتماعية وما تبثه وسائل الإعلام من رسائل معادية لإسرائيل.

ولم تخفِ إسرائيل من جانبها هذا الأمر، ولكنها بمنتهى (البجاحة)، أعلنت بشكل شبه رسمي عن هذا التوجه، ويكفي أن الموقع الرسمي لإذاعة الجيش الإسرائيلي "جالي تساهال" كشف عن الوحدة "حتساق" التابعة لجهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك": وهي الوحدة المسؤولة عن متابعة ومراقبة الإعلام العربي، وتمد جهاز المخابرات الحربية الإسرائيلية بالمعلومات الهامة التي يمكن الاستفادة منها.

"هل تعلمون ماذا يمكن أن تقدم عشرات الملايين من البوستات والتغريدات؟".. سؤال طرحه العديد من خبراء تكنولوجيا المعلومات على رأسهم المهندس عادل عبد المنعم رئيس مجموعة تأمين المعلومات بغرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والخبير بالاتحاد الدولى للاتصالات، الذي أكد "أن أكثر من 13 مليون مصري عبر موقع "فيسبوك" يتعرضون لبرامج استطلاعات إسرائيلية كوسيلة لجمع المعلومات"، مُبينًا أن غرفة الاتصالات أطلقت مبادرة لصياغة استراتيجية موحدة للتصدي للمواقع المشبوهة، خصوصا أن 30% من الشعب المصري يستخدم "السوشيال ميديا من تلك المواقع".

"مع أعداء على هذا النحو.. هناك حاجة إلى الأصدقاء".. هل تذكرون تلك المقولة، كانت مجرد حملة أطلقها معهد الموساد للاستخبارات والعمليات الخاصة عبر موقع "فيسبوك"، وقامت من أجله بتوظيف أكثر من 5 آلاف ضابط إسرائيلي، والهدف المعلن له "ضم وتجنيد" العديد من المهنيين العرب إلى صفوف الموساد الإسرائيلي، على أن يكونوا نواة عصرية قادرة على غسل العار الإسرائيلي المحاط بالأعداء، وإظهار أن إسرائيل دولة جنة الله في أرضه.

"الشباب العربي ناقم على حكوماته.. لم يستمع إليهم أحد.. رغم أنهم الأكثر تأثيرًا على الأرض.. هم يتجاهلونه ونحن سنتقرب منهم".

هكذا خرجت العديد من التحليلات الإسرائيلية، فرغم أن الوحدات العسكرية الإسرائيلية، وعلى الأخص وحدة "حتساق" تعمل على تجنيد الشباب المصري والعرب منذ عام 2003، فإن الوضع تغير كثيرًا بعد ثورة 25 يناير، فزادت حدة الاستقطاب، وفي نهاية عام 2012 خرج بعض التسريبات يؤكد أن من تم تجنيدهم من الشباب على "فيسبوك" قُدِّر بنحو 1600 طالب عربي، ليشَكِّلوا أكبر جيش إلكتروني لنشر الفكر الصهيوني، وقادر على تغيير صورة إسرائيل في بلدانهم.

"غسيل العقول"

"شريف خيري رمز الصمود.. شريف خيري خاين وعميل".. هل تذكرون تلك المقولة المتضاربة التي أبرزها الكاتب الساخر يوسف معاطي في رائعته "السفارة في العمارة".

في العادة نفس الموقف يتكرر من ضحايا التجنيد الفكري والعقلي الإسرائيلي، فأغلب المستهدفين في العادة عباقرة تجاهلتهم الدولة ولم تشعر بهم، فـ"تل أبيب" لم تتوانَ في البحث عن العقليات المصرية والعربية لتتقرب منها، بل وتقوم بتكريمها مثلما فعلت الجالية اليهودية في ألمانيا بتكريمها ومنحها ميدالية "جوزيف نويبرجر" للعالم الفلسطيني "أحمد منصور" والكاتب المصري "حامد عبد الصمد".

"اللعب بعقول الصغار"

الحقيقة أن الهدف مما تفعله الجاليات اليهودية حول العالم لتكريم شباب العقول المصرية والعربية رسالة غير مباشرة، تريد بها أن تقول لهم: إن "إسرائيل دولة متقدمة وراقية وتهتم بالعلماء وبإنجازاتهم على وجه التحديد، وإن ما يحملونه من عداء ضد إسرائيل غير مبرر على الإطلاق، وإن علاقاتهم بهم يمكن أن تجعلهم سفراء فوق العادة لنشر السلام".

"ليه بتكره إسرائيل".. عبارة قد تبدو مألوفة، ولكنها في واقع الأمر تحمل الكثير والكثير، أطلقها شاب مصري يدعى "شريف جابر"، ذلك الفيديو الذي حمل في طياته دفاعًا مستميتًا عن الكيان الإسرائيلي، بل ووصل إلى حد سب العرب الحاقدين عليها.

شاب مصري آخر يدعى "هيثم حسنين" أثار جدلًا واسعًا في الفترة الأخيرة داخل المجتمع المصري وخارجه، بتلقي درجة الماجستير قبل شهرين من كبرى الجامعات، وهي جامعة "تل أبيب"، وإلقائه خطابًا ناريًّا أثناء حفل تخرجه يمتدح فيه "تل أبيب".

وبيَّن فيديو "شريف" وخطاب "هيثم" صخبًا إعلاميًّا، حيث إن الكثير من الكتابات والتحليلات أضاعت الرؤية حول السبب الحقيقي وراء انتشار هذه الظواهر وصعودها على سطح المجتمع المصري فجأة ودون أي مقدمات، رغم أن تلك الظواهر تحتاج إلى تدقيق وتحليل ورصد، ومعرفة حقيقة إذا ما كانت إسرائيل وراء ظهورهم، وهل تقوم بتجنيدهم بالفعل لأهداف تخدم الأمن القومي الإسرائيلي من عدمه، حيث إن كلا الشابين قام تقريبًا بنفس المهمة مع اختلاف الطريقة والموقف، ولكن مع الاتفاق في المضمون، هذا هو وجه إسرائيل الملائكي القائم وسط شعوب متخلفة وحاقدة.

ومن يحلل الكلمات التي رددها "حسنين" في خطابه أمام جموع الطلاب والأساتذة داخل أروقة الجامعة الإسرائيلية، والتي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام الإسرائيلي كما ينتشر النار في الهشيم، يجعلنا نتساءل هل في كل حفل تخرج من الجامعات العبرية تهتم الصحف الإسرائيلية بنقل كلمات الطلبة الخريجين؟ أم أن حالة المصري "هيثم حسنين" كانت تستوجب ذلك؟

فالاهتمام بكلمة "حسنين" والترويج لها كان مقصودًا ومتعمدًا، والدليل على ذلك حجم التغطية الإعلامية الكبرى لجميع وسائل الإعلام الإسرائيلية.

أما بالنسبة لمحتوى ومضمون ما قاله "حسنين" والذي يحتاج إلى نظرة أعمق، فخطبته تجعلنا نشعر كما لو أن ضابطًا محترفًا في الموساد قام بكتابة كلمته لعمل غسيل مخ لكل شاب مصري أو عربي يستمع لخطبته العصماء عن (ديمقراطية وتحضر وأخلاق دولة احتلال) نزعت من قلبها كل معاني الإنسانية، فقد قال نصًّا :"كل ما سمعته عن إسرائيل كان من خلال الراديو والتليفزيون، ففي الراديو كان هناك الكثير من الأغاني والأناشيد التي تتحدث عن الدمار الذي أحدثته إسرائيل.. وفي الأفلام أيضًا تم تصوير الإسرائيليين كجواسيس ولصوص، على الرغم من كون مصر وإسرائيل قامتا بتوقيع اتفاقية سلام في العام 1979، إلا أنني أُخبرتُ بأن الإسرائيليين هم أعداؤنا الأساسيون".

ويؤكد "حسنين" على أن ما وجده كان العكس تمامًا قائلًا: "في أول يوم لي في الجامعة، رأيت بعض الرجال يرتدون الكبة، بعض النساء ترتدي أغطية الرأس وكذلك نساء ترتدي الحجاب، رأيت جنودًا يسيرون بهدوء وسلام بين جموع الطلبة، قابلت أناسًا من كل الأجناس في هذه الجامعة، كان هناك في الجامعة متسعًا لهم جميعًا: اليهود، المسلمون، المسيحيون، الدروز، البدو، وحتى الطلاب الأجانب من مختلف الجنسيات".

ولم تكن هذه الكلمات فقط هي التي جاءت على لسان الطالب المصري، فقد تمادى منبهرًا بعظمة كيان محتل ومغتصب، فقال: "ربما كان أعظم الأشياء التي ألهمتني خلال وجودي في إسرائيل، بالرغم من كل هذه الصراعات التاريخية وصراعات الهوية إلا أن الناس في إسرائيل ما زالوا قادرين على أن يعيشوا حياتهم اليومية بروح من التعاون الكامل".

أما "شريف جابر" الشاب الذي الذي نشر فيديو مثيرًا للجدل على موقع "يوتيوب"، بعنوان "ليه بتكره إسرائيل"، والذي تناقلته كبري الصحف والمواقع الإسرائيلية قبل أن تتناقله المواقع والصحف المصرية، وهو الأمر الذى يجب أن نتوقف عنده ونتساءل عما إذا كان ظهور هذا الفيديو مرتبًا أم لا؟

فقد حاول "جابر" خلال الفيديو الذي استغرق قرابة الـ11 دقيقة، شرح أسباب إعجابه بإسرائيل وتقبل وجودها بعد أن كان يكرهها مثل باقي المصريين والعرب، حيث قال: إنه "لم يكن يحب إسرائيل، وأن تطورًا ما طرأ على موقفه بعدما لجأ إلى فحص المعتقدات السائدة فيما يتعلق بالصراع العربي الإسرائيلي، والتي جعلت من إسرائيل دولة مكروهة ومنبوذة في الشرق الأوسط".

"مصر وإسرائيل وجهين لعملة واحدة.. الاثنين مستعمرين".. هكذا عكف "جابر" على بث معلوماته المسمومة في عقول الشباب الذين تابعوه عبر صفحته، قائلًا: إن "السبب الرئيسي لكراهية العرب لإسرائيل، أنها قامت على جزء كبير من أرض فلسطين، وبهذا المنطق فإن مصر أيضًا دولة مُستعمِرة، لأنها كانت يومًا أرض الأقباط، وما يسمى (فتح الإسلام) هو في الحقيقة استعمار في السياق التاريخي الحديث".

وتساءل جابر في الفيديو: "ماذا لو كانت فلسطين اليوم قائمة بدل إسرائيل؟".. ليجيب الشاب: أن فلسطين ستكون دولة تنتهك حقوق الإنسان، ضعيفة في اقتصادها وفي قدرتها على الإنتاج"، وبالمقابل، يحصي الشاب إنجازات إسرائيل وتفوقها في مجال العلم والابتكارات، مؤكدًا أنها دولة قوية اقتصاديًّا، تساهم في تطور العالم وجعله مكانًا أفضل.

وفي محاولة حثيثة منه لعمل غسيل مخ لأبناء جيله، لفت "جابر" عبر الفيديو: إلى أنه خلافًا للدول العربية، تدافع إسرائيل عن حقوق الإنسان، وتحترم المرأة، وأن إسرائيل هي أفضل دولة للبنات.. فلا تحرش ولا قيود ولا معاكسات"، متناسيًا الأطفال الفلسطينيين الذين راحوا ضحية لطغيان الكيان المحتل أو قهر النساء الفلسطينيات اللاتي فقدن أبناءهن وأزواجهن، أو تشريد آلاف الأسر أو نكبة شعب تمارس عليه دولة الاحتلال كل أساليب الظلم والطغيان.

"لم تكن في يوم من الأيام أرض العرب.. إنها الأرض التاريخية لبني إسرائيل".. كلمات أخرى لعالمة الفيزياء النووية المصرية الهاربة إلى أرض إسرائيل الدكتورة نهى حشاد الأستاذة بجامعة "إيلان" الإسرائيلية، زاعمة أن القرآن يقر بأن أرض فلسطين هي أرض الميعاد، وأنها بالفعل موعودة لليهود على مر العصور، وليست أرض فلسطين فحسب، إنما أيضًا مصر وكل كنوزها و مواردها و خيراتها ...
و بما أن المعطيات السابق ذكرها تدل على حقيقة واحده مؤكده ...
وهى أن الكيان الصهيونى يسير على درب مخططات حكمائه السابقين
و يحقق نجاح فى الوصول الى أهدافه المنشوده ...
أذا /// لقد تخطينا مرحلة دق ناقوص الخطر بمراحل كثيرة ....
و نحن الأن بصدد العمل الجاد للدفاع عن مصرنا و الوطن العربي أجمع ...
عن طريق المشاركة فى نشر الوعى الأمنى .
و أن تحجم لسانك و تصونه فى أن تعى لما تكتب و تقول عن بلدك و جيش بلدك و التحدث و كتابة التعليقات السياسيه و العسكريه
و أن ترصد و تحلل كل ما تقرأه على مواقع ( الأنترنت ) جيدا .
ولا تقوم بنشر و تناقل أى أخبار ألا بعد التأكد من مصدر المعلومه .
و تذكر دائما أن ( مصر ) أمانه في رقبتك
( منقول ) أنشر الوعـي ..
Photo

Post has attachment
2. حرب الجيل الرابع على مصر...استخدام الطلاب و صغار السن:

تصنيع البلطجية بالمناطق العشوائية و الفقير.

.
.
جنود الشارع....تحويل الشباب الأقل حظاً من التعليم و المال إلي شباب عنيف يحمل السلاح و مستعد للعراك و القتل...هذه هي نواة عصابات منظمة سيتم تأجيرها في الجولة الثانية من حروب الجيل الرابع التي بدأت جولتها الأولي - 25 يناير 2011- و تم إفشالها في 30 يونيو 2013.
.
.
.
إندس بعض هؤلاء البلطجية المأجورين وسط طلاب الجامعة الخادمين و المنتمين للعصابات المتأسلمة فأعطوا لهم قوة و تأثير في مواجهة قوات الأمن المركزي.
.
.
.
لم يظهر هؤلاء البلطجية بالصدفة و لم يتم تأجيرهم فقط لأنهم مجرمين محتملين...و لكنه مخطط قديم يستغل الفئة هذه كجنود شارع مثيرى للفوضى..كما رأي الجميع منذ 2011.
.
.
.

الكارت من 1995...علامة الاناركية " أعداء النظام " الفوضويين...على الحائط..و رسومات الجرافيتى. و فى المقدمة صغار السن المغفليين السذج..المأجورين بالمال...قوة فوضوية ضاربة لم تنتفض عشوائيا أو تلقائيا..و إنما هناك سماسرة يقومون بالتعبئة و دفع الاموال...و هؤلاء لو فى اى دولة مستقرة سياسيا و امنيا لتم توقيفهم و إيداعهم السجون فورا..و لكن العدو قام بتمهيد الأرضية لهم اولا..عن طريق أوكار حقوق الإنسان و عصابات المجتمع المدنى و الإعلام المأجور..حتى يوفروا لهؤلاء الحماية اللازمة لإرتكاب جرائمهم التخريبية تحت غطاء "الثورية و المطالبة بالحقوق المدنية ".
( منقول ) أنشر الوعـي ..
Photo

Post has attachment
15. وحوش التلال Monsters on the Hills

القاعدة The Base ....و من الذى أسّس و من الذى موّل...و من الذى ينفذ.

وحش تل الربيع =تل أبيب و Spring Hill بنيويورك سيتى ... زيجنييف بيرجنسكى Zbigniew Brzezinski الذى كتبت عنه مرارا و تكرارا هو العقل المدبر وراء تكوين عصابات و مليشيات أصولها مسلمة " الجهاديين "و تمويلها ب 35 مليار دولار عام 1979...و الهدف هو محاربتنا بهم.

القاعدة..أو المقر الرئيسى..لم يجد له أنسب من كهوف و جبال أفغانستان لتجميع الخونة و الحثالات من أصول مسلمة مهما كانت بلادهم. و تم تجربتهم ضد القوات الروسية فى البداية حتى أصبحوا مقاتلين محترفين أو بالاحرى قتلة مأجورين.

بيرجنسكى لم و لا يعمل بمفرده , فهذه العقلية المنظمة للغاية يتعاون معها منظمات تتخفى تحت غطاء دعم السلام و الأمن العالمى و منظمات حقوقية و شركات أمن " مقاتلين مرتزقة " من بلاد غربية عديدة..و النتيجة هى القاعدة.

القاعدة و تنظيم الإخوان هم أساس كل عصابة متأسلمة مسلحة أيا كان إسمها...فهم نفس المرتزقة و لكن يتم تغيير إسمهم على حسب الحاجة وربما يستخدموا إسم مختلف لمدة يوم أو يومين فقط ! تذكر " أجناد مصر " !! إسم اطلقوه على بعض الإرهابيين لتضليل السذج و فاقدى العقل و حديثى العهد بالإرهاب العالمى.

صورة...أبلغ من ألف كلمة : رونالد ريجان يجتمع مع نواة العصابات الإرهابية فى 1983..داخل البيت الأبيض ذاته. و إتفاقات و تنسيقات و دعم بالمليارات لتكوين البذرة المسمومة لكل عصابة متأسلمة تسمع عنها و تراها .. يهاجمون بلادنا بها...و تخطيط إعلامى محكم حيث يظهر الملا عمر و ابن لادن و الظواهرى و يدّعون اأنهم مجاهدين أنقياء..و أنهم أعداء الولايات المتحدة و اليهود...!! على اى الحال الواقع أثبت لكل صاحب نصف عقل من هؤلاء و من يقتلون و من يخدمون.

و تجلس على يسار الصورة المترجمة آنذاك " كريستيان أمانبور " اليهودية الأم " أم بريطانية يهودية " ..الأفغانية الأب " أب إيرانى من البلولشتان أصلا ". و التى أصبحت مراسلة فى BBC كمكافأة لها ثم فى وكر غسيل المخ CNN.
( منقول ) أنشر الوعـي
Photo

Post has attachment
الوحدة ( 8200 ) ......................
Unit 8200 .............
In Hebrew
יחידה 8200, Yehida Shmoneh-Matayim
___________________________________________________

الوحدة (8200) هى أهم وأكبر قاعدة تجسس إلكترونية صهيونية بالنقب للتنصت على البث الإذاعي والمكالمات الهاتفية والفاكس والبريد الإلكتروني وفك و حل جميع أنواع رموز التشفير و الأكواد و الخورزميات المركبة و تجنيد العملاء و الجواسيس و نشر الحروب النفسية و الدعاية الهدامه و الفتن بكل أنواعها و أساليبها المختلفه في قارات آسيا وإفريقيا وأوروبا .....

__________________________________________________

و تُعتبر الوحدة 8200، التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي من أكثر الوحدات تطورا من الناحية التقنية والتكنولوجية ولها نشاطات واسعة في حروب الإنترنت والشبكات، وقد انضم إليها الآلاف من العقول الإسرائيلية منذ إنشائها نظرا لشهرتها الواسعة حيث تعمل على ضمان التفوق النوعي لإسرائيل من خلال عمليات دفاعية أو هجومية في الفضاء الإلكتروني.
وبحسب موقع (Defense News) فإن الدولة العبرية قامت منذ العام 2003 بتجنيد آلاف الشباب من طلاب الثانوية في هذه الوحدة مما أثار الجدل حول الأسباب التي تستدعي استقطاب كل هذه الأعداد وطبيعة المهام التي ستوكل إليهم، لكن الأمر ظل مبهما وتعرضت الصحف العبرية لضغوط لوقف النبش بالموضوع.
لكن مع نهاية العام الماضي بدأت المعلومات تتسرب بأن من تم تجنيدهم شكلوا أكبر جيش الكتروني لنشر الفكر الصهيوني والتوغل في أعماق العالم العربي لتسميم البنية الثقافية والفكرية وضرب قيمه الأخلاقية والإنسانية والعقائدية، وقد أتاح لهم فضاء مواقع التواصل الاجتماعي والمنتديات والمواقع الالكترونية ميدانا مفتوحا للتحرك بحرية كاملة. وبحسب المعلومات التي تم تسريبها فإن فرقا من هذه الوحدة هي التي تتولى تدريب جيوش الكترونية لمعارضات العديد من الدول والتي قادت الثورات العربية في مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها في الوقت الذي يعمل الآلاف منهم بهدوء على بث الفتن وترويج الإشاعات واستهداف الناشطين والمثقفين و تجنيد الشباب عن طريق الأغراء بلهجرة و فرص العمل و مستقبل أفضل أو عن طريق تكوين صداقات مع فتيات أجنبيات بغرض الجنس أو الحب و الزواج و السفر معها الى بلادها وتأجيج فتن مذهبية دينية. بجانب تلميع صور الجماعات المتطرفة، وأعمال استخبارية وتجسسية مختلفة، بكلمات أخرى، فإن جل اهتمام الوحدة في هذه الأيام هو كي الوعي العربي بما يتناسب مع مصالح دولة الاحتلال الصهيونى و بث روح الهزيمة مع أظهار ونشر أعمال المنظمات و التنظيمات الأرهابية المتطرفه من قتل و سحل و تمثيل بلجثث و ترويج الشائعات و الأخبار الكاذبه و الهدامة لنشر الرعب و الخوف فى قلوب المواطنين و لجعل روح الهزيمة و الأكتئاب تعم كل الدول العربيه المستهدفه و تلك من أهم أساليب الحرب النفسيه ...
ملحوظه هامه جدا جدا جدا / قسم التجنيد فى هذه الوحدة
بيتكلموا بمعظم لغات العالم وبلأخص اللغه العربيه بكل لهجاتها و لكناتها المختلفه .....
فكن حذر و كن على وعي ....
حتى لا تقع فى فخ الوحدة 8200 ..
( منقول ) أنشر الوعـي ..
Photo

Post has attachment
الجنس و المال و العقيدة .
ثلاثى التجنيد و الركائز الأساسيه لتجنيد أى جاسوس .....
البداية تكون عن طريق مواقع التواصل الأجتماعى المختلفه و المتعدده التي يدخلها الشباب بحثًا عن الصداقة أو الحب أو الجنس، إذ تتجسس المؤسسات الاستخباراتية الصهيونية عليها وتراقب كل الزوار الذين يدخلون إلي هذه الغرف لتتبع أحاديثهم حتي يتمكن لها التعرف علي طبيعة تفكيرهم.

وعندما يتردد شخص ما علي تلك المواقع بعينها فإن هذا الشخص يوضع تحت ملاحظة شديدة إذ يتم اختراق جهازه بسرعة لمعرفة كل البيانات التي يحتويها هذا الجهاز ليتمكنوا من معرفة كل ما يتعلق به عن طريق تركيب و تحليل فنى نفسى مبدائي عن شخصيته من محتويات جهازه
و ما يتضمنها من معلومات و صور حتى نوعية الأغانى و الأفلام .

بعدها يصبح هذا الشخص مراقبًا تمامًا وبعد التعرف علي ميوله الفكرية يتم إرسال رسائل له من مواقع للتعارف عن طريق أشخاص تابعين لهذه المؤسسات الصهيونية وعلي أن يكون الشخص الذي يرسل هذه الرسائل مناسباً للمتطلبات التي يحتاجها الشاب الذي يريدون تجنيده.

تقوم هذه المؤسسات بالتركيز علي الشباب خاصة من يرغبون في التعرف علي الجنس الآخر لأنهم دائمًا ما يكونون مندفعين في الكلام.

وعلي هذا الأساس يتم تصنيف كل من له قدرة علي استعمال الإنترنت لسد فراغ أو حالة نفسية علي أنه عميل متميز فيرسلون له رسائل تتضمن مواقع تابعة لهم وتحت نفوذهم باعتبار أن المواقع التي لها قدرة علي إثارة الشاب هي التي تمنحهم مساحة أكبر من الحوار الذي يفتقدونه في حياتهم ومن هنا ينطلق ضباط المخابرات لتأسيس نقطة اتصال بهذا الشاب عن طريق الاستعانة بعدد كبير جدًا من الخبراء والإخصائيين النفسيين.

الكارثة الحقيقية هي أن المواقع التي تقع تحت سيطرة هذه الأجهزة التجسسية مواقع عربية خالصة، وكشفت مجلة «لوماجازين دي سراييل» الصادرة من فرنسا عن أن هناك شبكات يديرها متخصصون نفسيون إسرائيليون لاستقطاب شباب العالم الثالث خاصة الشباب المصري والعربي.

ووفقًا للوثائق التي نشرتها المجلة علي موقعها الإلكتروني فإن هذه المكاتب تستغل حالة الحرية والخصوصية التي يفتقدها الشباب في حياتهم اليومية فيقومون بمجموعة من الضغوط النفسية علي الشباب خاصة في النواحي الجنسية التي غالبًا ما تكون محور حديثهم علي غرف الشات.

وتقوم هذه المكاتب عادة بدفع عنصر مخابراتى يدعى أنه من نفس بلد الشاب تسجل نفسها علي الإيميل الخاص به حتي يتمكن لهم دراسته جيدًا قبل الشروع في تجنيده حيث يتم عن طريق التقارير التي تكتبها عنه دراسة السمات الشخصية والمزاجية لهذا الشخص فضلاً عن الدور الذي تلعبه الإغراءات المادية أو الجنسية عليه.

ومن الطرق الأخري التي تستخدمها هذه المكاتب لتجنيد الشباب مراقبة المدونات الخاصة بهم إذ تركز كل اهتمامها علي المدونات الأكثر شعبية وجذبًا للشباب حتي لو كانت مدونات جنسية فتتم مراقبة المدونة حتي يتم اقتحام الجهاز الخاص بها لتبدأ الخطوة الأولي في تجنيده.

ولقد كثفت هذه المكاتب نشاطها في الفترة الأخيرة مستغلة حالة الفراغ التي يعاني منها الشباب في مصر إذ أكد عدد كبير جدًا من الشباب أن هناك أشخاصًا لا يعرفونهم سجلوا أنفسهم علي الإيميل الخاص بهم وادعوا أنهم قد تقابلوا من قبل علي إحدي مواقع التواصل الأجتماعى ؟
أنها حرب معلومات و تجنيد ......
و عليه فأن حرب المعلومات و تجنيد الأنترنت أصبحت حقيقه واقعيه و ملموسه أيضا و لكن .....
يجب علينا أن نضع فى الحسبان و فى المقابل أن تهمة التخابر و الخيانه و التجسس و التى عقوبتها الأعدام حقيقه و اقعيه و ملموسه أيضا ....
( منقول ). أنشر الوعـي ..
Photo

Post has attachment
أحذر أن تقع فى مصيدة الجواسيس ...
أحذر عمليات جمع المعلومات و البينات التى تقوم بها أجهزة المخابرات ....
عن طريق أعلانات الهجرة و السفر و أعلانات العمل و البحث عن وظائف ...
___________________________________________
للشباب الذكي.. للطموحين فقط. من أجل مستقبل أفضل لك ولعائلتك . فرصة الهجرة أو السفر و العمل بمرتب مغر ومزايا رائعة.. بشرط الموافقة علي السفر للخارج أو الهجرة للخارج .هكذا تبدأ اجهزة المخابرات المعادية وعلي رأسها الموساد الإسرائيلي في نصب الفخاخ تمهيداً للإيقاع ببعض الشباب من طالبي العمل والتغرير بهم وإدخالهم في بحر الظلمات أو سكة اللي يروح ما يرجعش!!
احذر عزيزي الشاب من حسن نواياك عند التقدم لطلب التوظيف أو الهجرة لإعلانات وهمية علي الانترنت باسم أكبر الشركات.. فالطريق إلي الجحيم مفروش دائما بالنوايا الحسنة..
احترس من الإعلانات الموجودة علي مواقع التواصل الاجتماعي أو المنتديات.
التفاصيل المثيرة.. نتعرف عليها في السطور القادمة..
كأنك تجري مقابلة شخصية مع ضابط من المخابرات الإسرائيلية أو الموساد.. إرسال السيرة الذاتية أو الـ C.V و بيناتك الشخصيه كامله حتى موقفك التجنيدى و فى أى سلاح تم تجنيدك و ماهو عمل الأب و هل الأم تعمل و ماهو راتب الأب و دخل الأسره الشهرى و الكثير الكثير من البينات التى يتم وضعها فى ( خلاط ) معلومات كبير لأستخرج كوكتيل عظيم من التحليلات المخابراتيه عن شعب مصر و شباب مصر و الحاله النفسيه و الأجتماعيه و تقسيم خريطه جغرافيه أجتماعيه لشباب مصر و هذا عن طريق تلبية لإعلان هجرة أو وظائف فيها من المميزات ما يسيل اللعاب له ويلعب بأحلام أي شاب في مقتبل العمر يبحث عن مستقبل باهر..فما علي تلك الجهات بعد بث إعلانها المغري والمثير سوي الانتظار لساعات حتي ينهمر عليها كم هائل من طلبات الالتحاق مشفوعة بكل ما يخص الشخص بدءاً من الاسم والعنوان وتاريخ الميلاد الذي يحدد الشريحة العمرية مروراً بأهم المهارات والخبرات و المعلومات الخاصه به و بعائلته وأرقام التليفون التي يمكن مراقبتها كلها بكل سهولة عبر الإنترنت وانتهاء بصورة حديثة!!
والخطورة هنا فيما سيلي ذلك عندما ترد الشركة المعلنة طالبة بيانات جديدة وكأنها تجري إنترڤيو أو مقابلة شخصية مع الشاب تمهيدا لدراسته وهو أمر خطير.. فعندما ترسم الدول الكبري خطوط سياستها الدولية أمام دولة أخري منافسة فإنها تستهدف الشريحة العمرية من 20 إلي 45 سنة.
يعلل ذلك قائلاً: هذه الفئة هي الأكثر نشاطاً وهي الفئة المرشحة للتجنيد وللعمل وهي التي تعطي مؤشرات عن الطبقات الاجتماعية ومستوي الدخل وأماكن السكن والاقامة واهتمامات شباب المدن مقارنة بأبناء الأقاليم، وكذلك أهالي المناطق العشوائية، كما يمكنهم فرز اهتمامات الچندر أي تحليل طموح الشباب من البنين والبنات وهكذا تعد هذه الطريقة أسهل وسيلة لجميع المعلومات عن الشعوب.
الأكثر خطورة من ذلك.. أن تجميع هذه البيانات والدراسات مادة خصبة يمكن بيعها أو إعادة استخدامها من قبل شركات أو جهات أخري معاونة لأجهزة الاستخبارات، فالأمر ليس بالسهولة أو البساطة التي يتصورها البعض لأنها قد تستخدم لاحقا للاتصال بطريقة ما بهؤلاء الشباب عند وقوع الازمات مثلما حدث في العراق لاستمرار حالة عدم الاستقرار، فالحروب القادمة المعروفة باسم الجيل الرابع لن تستخدم فيها القوي الكبري جيوشها لخوض تلك الحروب.. ولكن شباب كل بلد سيكون الوقود الذي يؤججها ويشعل فصولها كلما اتجهت إلي التهدئة.
أن ما نراه الآن في الشارع المصري قد يكون مقدمة لمثل هذه الامور، موضحا أنه لا يمكن مواجهة كل هذه المؤشرات إلا من خلال برامج جادة لتوعية الشباب خاصة في الجامعات إضافة لحتمية مرورهم بدورات تدريبية حول تكنولوجيا الاتصالات وعلاقتها بهذه القضية الخطيرة.
يقظة المخابرات العامة
من داخل خبرة العمل المخابراتي.. يتفق مع أن استخدام أجهزة الاستخبارات المختلفة وعلي رأسها الثلاثة الإسرائيلية المعروفة أي الموساد وأمان والشاباك »التي تغطي مجالات الاستخبارات الداخلية والخارجية، سواء كانت عسكرية أو اقتصادية أو سياسية أو حتي اجتماعية« لهذا الاسلوب في تجنيد العملاء لعلمها أن أكبر تجمع للشباب العربي حاليا في مكان واحد يوجد علي الإنترنت والكثير منهم خاصة من الدول المستهدفة يبحث عن ضالته في فرصة عمل مرموقة.
الأكثر من هذا .. تتميز تلك الأساليب باليسر والسهولة وابتعادها عن الخطورة خاصة في المراحل الأولي للتعرف علي الشباب وهو ما سهل مهمة »صيادي الجواسيس« وقد ثبت لنا هذا بالفعل في مصر خلال العامين الماضيين وهو ما تتبعته اجهزة المخابرات المصرية بكفاءة ورصدت كل هذه المحاولات، وقامت بالقبض علي إحدي الشبكات الخطيرة التي كان العميل الرئيسي فيها يتبع هذا الاسلوب وطلب منه ضابط الموساد تجنيد آخرين ونجح بالفعل في الايقاع بعدد منهم وتم تشغيلهم بواسطة الموساد فألقت المخابرات العامة المصرية القبض عليهم جميعاً..من هنا يجب علينا ضرورة توخي الحذر والحرص الشديد عند الشك في مثل هذه الامور حتي نقي شبابنا من التورط في مشاكل كبيرة أو الوقوع في مصيدة الجواسيس بحسن نية قد تقوده لحبل المشنقة إذا قبض عليه متورطا بإحدي هذه الشبكات.. فالمسألة بجد خطيرة ويجب علي الشباب البحث عن عمل شريف مهما أضناه ذلك في ظل هويته الوطنية والابتعاد عن شبهة العمل لدي شبكات الجاسوسية الدولية.. ولكن ليس معني هذا الوقوف أمام النجاح والطموح ولكن علي هؤلاء الشباب الرجوع للمصادر الرسمية للتوظيف وعدم قبول أي إغراءات أو عروض تفوق إمكاناتهم أو الحد المعروف عن تلك الوظائف.. فالحاسة الأمنية والوطنية لدي الشباب يمكن أن تقوده للابتعاد عن أي نشاط مشبوه خاصة اذا أحس ان »الفأر بيلعب فى عبه« تجاه اي أمور غير طبيعية في هذا الاتجاه.
التجسس بالإنترنت
هكذا تدير أجهزة الاستخبارات الأجنبية عمليات »الترشيح« للشباب المستهدف.. ولكن كيف يتم ذلك علي المستوي الفني أو التقني؟ بمعني كيف يصبح مجرد طلب وظيفة صغير لشاب مجهول علي الإنترنت.. أداة لكنز كبير من المعلومات في يد أجهزة الاستخبارات؟!
هناك 3 أنواع من المعلومات المبدئية الطوعية التي يقدمها كل منا عن نفسه كالبيانات الشخصية ومكان العمل والدراسة وشهادات التخرج، وثانيها المعلومات .. أولها التي يتم تطويرها مع الوقت كالحصول علي درجات أعلي في الوظائف أو التدريب، وثالثها معلومات غير مباشرة وتستمد بعد التحليل من تعليقاتنا علي الأحداث أو الصور التي ننشرها أو تفضيلاتنا التي نطلقها علي نشاط الاصدقاء..وإذا تم تجميع كل هذه المعلومات ثم تحليلها لأعطتنا كما يقول خبير تأمين المعلومات مؤشرات مهمة عن اتجاهات الشباب المصري تجاه أمر من الامور خاصة ما يجري في الشارع المصري وبه قضايا خطيرة مثل موقفه من الجيش ومن الشرطة وباقي مؤسسات الدولة ودراسة حالات السخط والرضا العام.
إضافة إلي ذلك يمكن البحث في تلك المواقع عن الفاظ محددة مثل كلمات إسرائيل أو عسكري أو مولوتوف أو أي موضوع يهم تلك الجهات.. ثم تقوم بتجميع الشباب المهتم بمثل هذه الموضوعات وقد تقوم بالاتصال بهم باعتبارها صديق ويتم عمل مجموعات ذات إهتمام مشترك تتبادل الآراء حول موضوع محدد وقد يقوم مدير المجموعة أو المشرف عليها بتوجيه النقاش تجاه هدف محدد يريد الوصول إليه.
أخطر من ذلك ...
المسألة أخطر مما نتصور لان تلك المعلومات يمكنها أن تضع صورة نفسية وفكرية وعقائدية لكل من يستخدم الانترنت ليس لطلب وظيفة فقط بل وأيضا لكل متصفح من خلال تتبع عمليات بحثه عن المعلومات.. فكل منا مراقب فيما يفعل علي الانترنت بل وأحيانا علي جهازه الشخصي أيضا ونحن لانعرف.. وذلك من خلال برامج صغيرة لا نلتفت إليها يتم بثها عبر الشبكة الدولية.. ما يفوق ذلك من خطورة هو التليفون المحمول الذكي المزود بشبكة الانترنت.. فعن طريقه تستطيع اجهزة المخابرات بالتعاون مع شركات الانترنت الكبري تحديد مكانك وقراءة رسائلك ومعرفة كلمات المرور إلي بريدك الالكتروني وتحديد اهتماماتك علي الانترنت والكلمات التي تقوم دائما بالبحث عنها.. باختصار هي تعرف ما نفكر فيه وما ننشغل به.. فالمحمول أصبح أخطر جهاز علي وجه الأرض حاليا!!
ذراع طولي ...
حروب المستقبل هي صراع سيحسمه من يملك المعلومات الأوفر والانترنت ستكون ساحة هذا الصراع من خلال الدخول إلي أدق أسرار أي مستخدم للكمبيوتر أو المحمول المزود بخدمة الانترنت.
و فى النهاية ليس هناك ألا نصيحة أقدمها بأخلاص شديد الى كل شباب بنى وطنى و هى أحذر من الوقوع في الخطأ أو الخيانة ولو بحسن نية.. حتي عن طريق فرص الهجرة و السفر أو »فرصة عمل«!! قد تؤدى بك للوقوع فى ( مصيدة الجاسوسية )
( منقول ) أنشر الوعـي ..
Photo

Post has attachment
أنشر الوعـي…

بنوته أموره و فى منتهى الجمال ممكن معاك تبقى لسه خارجه من قصة حب فاشله و صاحبها الوحش هجرها وراح لغيرها و أنت الفارس النبيل و الدكر اللى ملوش ذى اللى الأقدار أرسلته عشان يداوى الجروح و مع غيرك بابا صاحب أكبر شركات فى سويسرا و مع واحد تانى أنا عايشه فى أمريكا و أبعتلك دعوى زياره و نتجوز و كمان أجيبلك شغل يا حبيبى و مع واحد تانى تفتح الكاميرا و غيرها من الأدوار المتقنه الأخرى و التى تدربت عليها تدريب غايه فى الأتقان و يتماشى مع سيكولوجية كل مجتمع و مع التركيبه النفسية لكل شاب ....
و خلى بالك كويس هيا مش هتقول أن جنسيتها أسرائيليه لالالالالالا
دى هتقلك أنا أمريكيه أو كنديه أو هولانديه أو أى جنسيه تانيه و هتلاقى كل ما يثبت ذلك من صور و ذكريات مضروبه و على كل لون
أما الحقيقه ......
المهنة / ضابط فى الوحدة 8200 التابعه للمخابرات الأسرائيليه .
النشاط / توديك البحر و تجيبك عطشان .
الهدف / تجنيدك جاسوس أو أرهابى و مخرب
النهاية / حبل المشنقه لحضرتك و التهمه / الخيانة العظمى ....
كن على حذر حتى لا تقع فى شباك بنات صهيون ....
( منقول ) أنشر الوعـي ..
Photo

Post has attachment
هكذا تخطط الصهيونية العالمية لتقسيم العرب والمسلمين
عن طريق أدواتهم في الداخل من كل بلد عربي
كلابهم من جماعات ومنظمات تعمل لحسابهم
#الوعي
#تحيا_مصر
Photo
Photo
24‏/6‏/2016
2 Photos - View album

Post has attachment
Wait while more posts are being loaded