مولانا العظيم 
نشوان عنتر 
انت الذي لفظ البحر انفاسه على يدك
و ذلك يقين ليس بخاف
كان الناس في بلدي سباعا مجلجلة
فاضحوا بفضلك قطيعا من الخراف
قر عينا في قصرك العاجي على اشلاء ارض
خلت من اي ولد و واد و صفصاف
الهاك بريقه الزجاجي عن اهلك و نفسك
و احالك مغرورا تزدري من دونك باستخفاف
فتارة تعذبهم و تارة تتسلى بنسائهم
و تريق شرفهن على مذبح قهرك معكرا ماؤه الصاف
رويدك يا مولانا العظيم فيمسحون غبار خوفهم
و يجثو غضبهم على عنقك سيفا حاد الحواف
Wait while more posts are being loaded