Post has shared content

Post has shared content
اللهم يا عظيم السلطان ،يا قديم الإحسان يا دائم النعماء ، يا باسط الرزق ، يا كثير الخيرات ، يا واسع العطاء ، يا دافع البلاء ، يا سامع الدعاء ، يا حاضراً ليس بغائب يا موجوداً عند الشدائد ، يا خفي اللطف ، يا حليماً لا يعجل ، اللهم الطف بنا في تيسير كل أمر عسير فإن تيسير العسير عليك يسير فنسألك التيسير والمعافاة في الدنيا والآخرة.






#الـــــحـمــدلله 







#Subhan_Allah 
#لا_إله_إلا_أنت_سبحانك_إني_كنت_من_الظالمين 

#لا_اله_الا_الله_محمد_رسول_الله





#Subhan_Allah 
#لا_إله_إلا_أنت_سبحانك_إني_كنت_من_الظالمين 

#لا_اله_الا_الله_محمد_رسول_الله


 
Photo

Post has shared content
ياااارب




رجل يشتغل في وظيفة متواضعة ، فوجئ يوما بوالد زوجته يقول له :
" اتقِ الله يافلان وأشترى لزوجتك بعض الخبز والجبن والفول ولا تكثر عليها اللحم فقد ملت من اكل الدهن واللحم والفاكهة".
يقول الرجل فتحت فمي ولم أدري ما أجاوب فلم افهم ماذا قال وماذا يقصد حتى قابلت زوجتي وسالتها فكانت المفآجأة التي حركت الأرض من تحت اقدامي.
لقد كانت زوجته كلما تذهب الى أهلها ويقدمون لها اللحم والطبخ الدسم والفاكهة كانت تقول لا أريده فقد مللته ولا تأكل شيئا منه وتقول ان زوجها لايحرمها من شيئ منه بل انه أكثر عليها منه حتى مللت من اللحم والفاكهة لكنها تشتهي الجبنة والفول وماشابهها فهو لايحضره لها.
بينما الحقيقة أنها في بيت زوجها لم تكن ترى اللحم الا في الشهر والشهرين مره وكان أغلب أكلها من الجبنة الحامضة والخبز ، فلم يكن الرجل يملك مايسد جوعه ولا جوع زوجته لكن الزوجة الصالحة أرادت أن ترفع زوجها عند اهلها وتجعله كبيرا في اعينهم.
كانت تتحمل الجوع والحرمان ولا ترضى أن يعيّره أحد بفقره وحاجته بل كانت تصبره وتشدّ من أزره وتذكره بموعود الله له إن صبر
نعم الزوجة الصالحة الصابرة.
الحكمة??
البيوت : ليس أساسها الإسمنت أو الحجر بل المرأة الصالحة
اللّهم أصلح حال بنات المسلمين وارزق شباب المسلمين

Photo

Post has attachment
Photo

اللهُمَّ يا حبيبَ كلِّ غرِيب ، ويا أنيسَ كلِّ كئِيب ..أيُّ منقطعٍ إليكَ لم تكفِه بنعمتِك ؟ أم أيُّ طالبٍ لم تلقَه برحمتِك .؟ أم أيُّ هاجرٍ هجَرَ فيكَ الخلقَ ابتغاءَ مرضاتِكَ فلم تصِلْه ، ولم تُعوّضْه ؟ أم أيُّ محبٍّ خلا بذكرِك فلم تُؤنِسْه .؟أم أيُّ داعٍ دعاكَ مُضطرّاً فلم تجِبْه ؟ إلهي كيفَ نَتجرّأُ على السؤال مع كثرةِ الخطايا والزلاّت ؟ أم كيفَ نَستغني عَن السؤالِ مع شِدّةِ الفَقرِ والفاقات ؟ مَن الذي عامَلك بصدقٍ ولم يَربحْ .؟! ومن الذي التجأ إليكَ فلم يَفرحْ ؟! ومَن الذي وصلَ إلى بِساطِ قُربِك واشتَهى أن يَبرح ؟! فاللهم أعتق رقابنا ، وأغفر ذنوبنا ، واجعل حبك أحب إلينا من الماء البارد على الظمأ ، يا حبيب قلوبنا .

Post has shared content

Post has shared content
Wait while more posts are being loaded