Post has attachment

Post has attachment

غلطت ٱنا مالي ولفتك٠

غناء الفنان : يوسف هناد
كلمات عادل كروم
توزيع و ألحان الفنان: يوسف هناد 
 PAROLES : adil karoim 
 COMPOSITION & ARRANGEMENT : HENNAD

Post has shared content
روحو قولولها تنساني
كلمات و غناء: هناد
توزيع و ألحان الفنان: يوسف هناد
PAROLES : HENNAD
COMPOSITION & ARRANGEMENT : HENNAD

جنيف - أستحسن المغرب، بجنيف، ”الخطاب صادق و معبر  الذي تتبناه
الجزائر في ما يتعلق بحقوق الإنسان بالصحراء  العربية ، مؤكدا أن هذا البلد الجار صادق في أقواله .

وقال حسن البوكيلي، القائم بالأعمال بجنيف، ردّا على تصريح دعا فيه سفير
الجزائر لدى مجلس حقوق الإنسان إلى ”إيلاء أهمية خاصة لحماية حقوق الإنسان بالصحراء“ ، إنّ ”الجزائرعلى حق بدعوة الأمم المتحدة إهتمام أكثر لحماية حقوقهم  و الأفضل" لانهاء النزاع على الصحراء. 

وأوضح الدبلوماسي المغربي أن ”الجزائر مؤهلة  للحديث عن حقوق الإنسان
بالصحراء  العربية  بحكم أنها جارتها  و  تتعاون معها من اجل حل هذا النزاع.

صرح الدبلوماسي المغربي أساند السفير الجزائري في مطالبة حماية حقوق الإنسان بالصحراء العربية، مضيفا أن ”القمع  الذي  تمارسه المغرب على  شعبها  و التمييز العرقي  والعنف والانتهاكات حقوق المواطنين لازالت تغذّي الأخبار الوطنية والإقليمية والدولية

وذكّر في هذا الصدد بالرسالة المشتركة التي وجهتها خمس منظمات غير حكومية دولية إلى المغرب  والتي أدانت فيها ”رفض المغرب منذ عدة سنوات منح تأشيرات الدخول للمنظمات غير الحكومية التي تشتغل في مجال حقوق الإنسان، إلى الصحراء العربية واستمرارها في عرقلة نشاط المناضلين المحليين“.

وأكد أنّ المغرب  تحاول خداع الدول الأعضاء عندما تتحدث عن تقرير الأمين
العام للأمم المتحدة وتتناسى قرار مجلس الأمن، الذي صدر في أبريل الماضي، والّذي أشاد بدور المؤسسات الوطنية الجزائرية في حماية حقوق الإنسان .

وقال إنّ المغرب بمؤسساته تتحمل كامل مسؤولياته في مجال  تعذيب الصحراويين   و سلب حقوقهم 

بقاء الأسد في السلطة يزيد معاناة تركيا
• أنقرة - رويترز: تشهد سوريا انتخابات رئاسية يصفها كثيرون بأنها مسرحية هزلية.. لكن فوز سحيق  بشار الأسد المؤكد فيها يضع تركيا أمام حقيقة مرة هي أن
توقعها بسقوطه سريعا كان خطأ غاليا في الحسابات. فمع سيطرة جماعات مسلحة
مرتبطة بتنظيم القاعدة على مساحات من الأراضي عبر حدود تركيا الجنوبية واستمرار تدفق اللاجئين الذي يتوقع أن يتجاوز عدد المسجلين منهم مليون لاجئ في غضون شهور..

تمثل الحرب السورية التي تفجرت منذ أكثر من ثلاث سنوات عبئا ماليا متزايدا وخطرا أمنيا متصاعدا بالنسبة لتركيا.وأشار إحراق مبنى يؤوي لاجئين سوريين
في أنقرة هذا الشهر إلى الغضب من التكلفة الاجتماعية والاقتصادية المتزايدة للاستجابة الإنسانية التي تقدمها تركيا والتي اقتربت تكلفتها بالفعل من ثلاثة مليارات دولار.ومن غير المرجح أن تهدأ مثل هذه التوترات قريبا بينما لا يواجه الأسد تحديا يعتد به في الانتخابات المقررة في الثالث من يونيو.

قال عثمان بهادر دينسر الخبير في الشأن السوري بمؤسسة يوساك للأبحاث "يمكن
أن نصف السياسة التركية إزاء سوريا بأنها ورطة.التزمنا بالكثير جدا وتكلمنا كثيرا جدا". وأضاف "في البداية لم تقدر تركيا حجم المشكلة الإنسانية تقديرا صحيحا. لم تكن تركيا جاهزة وأعتقد أن الشيء نفسه يمكن أن ينطبق على أمن الحدود".

وقال فادي هاكورا الخبير بشؤون تركيا في مركز تشاتام هاوس للأبحاث ومقره لندن "أظهرت سياسة تركيا إزاء سوريا حدود نفوذها في الشرق الأوسط... هذه علامة واضحة للولايات المتحدة والشركاء الآخرين على أن تركيا لاعب مهم لكنها ليست نجما صاعدا بالمنطقة".وتجاهد تركيا للتأقلم مع تأثير الصراع عليها.قال مسؤول حكومي كبير طلب عدم نشر اسمه "حتى وإن وضعت جنديا كل متر سيظل من المستحيل السيطرة ما لم تكن هناك سيطرة على ما يحدث على الجانب الآخر من الحدود".وأضاف "تركيا هدف دائما أبدا. لكن لدينا هذه المرة عددا أكبر من هؤلاء المتشددين بجوار حدودنا وهذا خطر إضافي". 

ويخشى دبلوماسيون وخبراء أمنيون أن يتم تطبيق الخبرات القتالية التي اكتسبها
المسلحون داخل سوريا - مثل استخدام أنواع جديدة من المتفجرات- في تركيا أو حتى بلد أبعد.وشهدت اسطنبول تفجير سيارات في هجمات استهدفت القنصلية البريطانية وفروعا لبنك إتش.إس.بي.سي منذ ما يزيد على عشر سنوات.وتعتبر هي والمنتجعات التركية المطلة على بحر إيجه والبحر المتوسط والتي تمتلئ بالسائحين الأوروبيين من الأهداف المحتملة.ويقول منتقدو أردوغان إن هرولة حكومته لدعم مقاتلي المعارضة سمحت بتدفق الأسلحة والمقاتلين الأجانب على المتطرفين. وهو ما تنفيه تركيا بشدة

. قال نهاد32 عاما) الذي يقيم في أنقرة بإقليم هاتاي ) التركي الحدودي "القاعدة والنصرة معروفتان ومدعومتان من قبل الحكومة (التركية). ألم تر الشاحنات" مشيراً إلى قوافل تعبر الحدود.

وقال دبلوماسي مقره أنقرة "سنشهد زيادة في خطر الإرهاب المناهض لتركيا والمناهض للغرب لسنوات طويلة" مضيفا أن رد فعل الحكومة بطيء إزاء ضرورة تشديد الأمن على الحدود.وطيلة الصراع كانت استطلاعات الرأي تشير إلى أن غالبية الأتراك تعارض تورط تركيا بشكل أكبر في سوريا. ورغم أن جهود أنقرة
الإنسانية لقيت إشادة كبيرة من قبل شركائها الدوليين فقد بدأت التوترات الاجتماعية في الظهور مع تزايد أعداد اللاجئين وإدراك أن كثيرين منهم ربما جاءوا ليبقوا.

والأتراك الذين يعيشون قرب الحدود يعبرون عن خيبة أملهم لأن حوالي ثلاثة أرباع اللاجئين السوريين يعيشون الآن خارج المخيمات ويضيقون عليهم في العمل والسكن.

وجاء إحراق المبنى الذي يؤوي لاجئين سوريين هذا الشهر بعد أحاديث عن أن رجلا سوريا ضرب مواطنا تركيا. ولزم الأمر تدخل قوات الأمن .

الجهاديون الخطر القادم من سوريا
مقاتلو تنظيم القاعدة على أبواب أوروبا استنفار في فرنسا تحسبا لعودة « أبنائها المتشددين

أصبحت أوروبا واحدة من بين المناطق التي تمددت إليها ظاهرة الجهاد رغم بعدها الجغرافي نسبيا عن منطقة الشرق الأوسط، حيث باتت عودة الجهاديين الأوروبيين من مناطق الصراع، وعلى رأسها سوريا، تدق ناقوس الخطر
لندن - لم تعد الأخبار القادمة من سوريا تخلو يوما من الحديث عن التنظيمات
المتشددة فيها، والتي أصبحت لا تتحدث عن انتصاراتها على النظام السوري أو
استهدافها وحدات جيش الأسد، بل على العكس، بدأت تقوم بالحديث عن معاركها
مع باقي الكتائب المسلحة، وهو مؤشر ،عدته دراسة صادرة عن مركز عمران للدراسات الاستراتيجية، دالا على بوادر صراع يندرج ضمن تنافس تلك التنظيمات على الخلافة العالمية.

هذه الخلافة المزعومة، لن تحقق طبيعتها العالمية إلا من خلال استقطاب مقاتلين من دول العالم الغربي، الأوروبي خاصة، حيث توجد نسبة كبيرة من المسلمين. هذا الاستقطاب بات يمثّل خطرا على الأمن القومي للدول المصدّرة للجهاديين.

الجهاديون العائدون من سوريا أصبحوا يمثلون ”الموجة الثالثة“ بعد ”الموجة
الأولى“ التي جاءت من أفغانستان بعد 2001 و“الموجة الثانية“ التي جاءت من العراق بعد 2003 . وهذه الموجة باتت اليوم تشكّل قلقا متصاعدا للدول الأوروبية مثل بريطانيا وفرنسا وغيرهما، فمئات المقاتلين الأوروبيين الموجودين في سوريا لا يحاربون في صفوف الجهات المعتدلة التي تدعمها الدول الأوروبية، (الجيش السوري الحر) بل في صفوف التنظيمات المتطرفة التي لها علاقة بتنظيم القاعدة.
في هذا الصدد يشير الكاتب محمود الشناوي إلى أن الأرقام التي تنشرها الصحف الأوروبية حول عدد المنخرطين في صفوف التنظيمات المتشددة التي تقاتل على
الأراضي السورية، ليست مؤكدة أو متطابقة، إلا أن الأمر المؤكد هو الخطر الداهم الذى يمثله ”الفكر الجهادي“ على فئات واسعة من الأوروبيين بعد امتداد تأثيره إلى فئات عمرية متفاوتة.

أوروبا تحارب الجهادين تؤكد دراسة صدرت بعنوان ”الجماعات السلفية في سوريا بين الوطنية والعالمية ما ذهب إليه الشناوي في تحليله، فقد أصبح مصدر القلق والشعور بالخطر، حسب وجهة نظر دوائر صنع القرار الأوروبية، أنه كلما طال وجود الشباب الأوروبيين في سوريا زادت أفكارهم تطرفا وعداء للدول التي جاؤوا
منها.
ازدادت التخوفات الأوروبية بعد إعلان رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس،
مؤخرا أن عدد الفرنسيين أو المواطنين المقيمين في فرنسا المتورطين في القتال في
سوريا بلغ 800 ، مؤكدا أن فرنسا ”لم تواجه يوما مثل هذا التحدي“.

جاء التصريح متزامنا مع التفجير الذي استهدف المتحف اليهودي في بلجيكا
الذي أوقع ثلاثة قتلى ونفذه مهدي نموش، وهو متشدد فرنسي كان يقاتل في سوريا.
واعتقل المتهم في فرنسا في إطار حملة تقوم بها السلطات الفرنسية لملاحقة العناصر المتورطة في القتال في سوريا مع التنظيمات المتشددة.

في سياق الإجراءات المتشدّدة لمقاومة المد الجهادي القادم من سوريا بدأت السلطات الفرنسية تدرس خطة لمنع القصّر من مغادرة فرنسا، وتشديد الرقابة على المواقع الإلكترونية التي تجند المقاتلين.

وقد أعادت قضية نموش إلى الأذهان قضية محمد مراح الذي اعتنق فكرا إسلاميا
متطرفا وتدرّب في أفغانستان وباكستان قبل أن يقتل ثلاثة مظليين ثم ثلاثة أطفال ومدرسا . في مدينة تولوز الفرنسية في مارس  2012 وكان وزير الداخلية الفرنسي برنار كازينوف أكد أن العمليات ضد المجموعات المؤيدة للفكر الجهادي – التي لها علاقة بسوريا – لن تقتصر على فرنسا بل ستمتدّ إلى كامل أوروبا، مشيرا إلى أن بلاده ستحارب مثل هذه المنظمات الإرهابية حتى النهاية. مخاوف غربية مخاوف الغرب لم تشمل أوروبا فقط فقد نقلت صحيفة ”ديلي بيست“ عن مصادر في الاستخبارات الأميركية أن عدد الجهاديين الأميركيين الذين تدفقوا إلى سوريا يتجاوز المئة مسلح وأن عودتهم إلى بلادهم تزيد المخاطر الإرهابية.

وقالت الصحيفة ”للمرة الأولى يجتمع الغرب ودول عربية على الإشكالية الأمنية
نفسها، وهي الخوف من تداعيات الهجرة العكسية للمقاتلين الأجانب في سوريا“.
وأضافت الصحيفة أن تدفق المقاتلين كان بالآلاف حيث انضمت غالبيتهم إلى الجماعات الأكثر تطرفا في سوريا، وتلقوا التدريبات واكتسبوا المهارات القتالية ليعودوا بها إلى بلادهم، ما عزز المخاوف الغربية من عودة المقاتلين إلى الدول الأوروبية مع تداول العديد من التقارير الأمينة التي حذرت من تداعيات تلك العودة على أمن أوروبا.

الخلافة العالمية
تشير دراسة مركز عمران إلى الدور الذي تلعبه التنظيمات المتشددة في سوريا
لتصدير ظاهرة الجهاد العالمي، بدرجة أولى إلى أوروبا، إذ أن هدفها ورؤيتها عابرة للجغرافيا السورية ويدخل في هذا التصنيف تنظيما جبهة النصرة والدولة الإسلامية في الشام والعراق ”داعش“.__

لا ينبغي أن نُسيّس الفتوى ولكن يجب أن “نُديّن” السياسة
يتحدث الشيخ بن يونس آيت سالم، أحد نواب رئيس جمعية العلماء المسلمين، والمشرف على دار الحديث بتلمسان، وأول خطيب لمسجدها، في هذا الحوار لـ”الخبر”، عن بداياته مع الجمعية، ومدى تأثـره بالإمامين ابن باديس والإبراهيمي، ورأيه في مستوى الخطاب الديني الراهن في الجزائر، وموقفه من قضايا عديدة، أهمها مقتل الشيخ البوطي وانتشار التيار السلفي.
حدثنا عن بداياتك مع جمعية العلماء المسلمين الجزائريين؟
 مؤسسة دار الحديث، التي نحن فيها، قضيت فيها الجزء الأكبر من عمري، ولعلّها أشهر وأظهر مؤسسات جمعية العلماء المسلمين، فهي كانت، ولا تزال، منارة الإصلاح، وقلعة من قلاع الجهاد، بدليل أن فرنسا أغلقتها بعد ثلاثة أشهر من افتتاحها الرسمي، وكانت دائما تتربص بها الدوائر، غير أنها لم تُوفق في ذلك، بتوفيق من اللّه أولا، ثم بعبقرية وبسياسة محمد البشير الإبراهيمي،الذي كان يعمل بمبدأ الظروف تُكيفنا ولا تُتلفنا.
لقد عرفتُ الجمعية من خلال ما قرأتُ عنها، وعرفتها أكثـر من خلال احتكاكي بمن عاشوا تلك الحقبة ولازموا الشيخ الإمام البشير الإبراهيمي، أمثال الحاج عبد الرحمان القورصو، وبومدين دالي يوسف الملقب في تلمسان بـ”التاجر”، والحاج أحمد باغلي وعبد القادر الشيخاوي والحاج عبد القادر بن تونس، وبعض معلمي دار الحديث، أمثال الشيخ مختار الصّبان. ثم شاءت حكمة اللّه أن أكون أول خطيب لجمعة مسجد هذه المؤسسة، سنة 1980، الذي كان قبل هذا التاريخ تصلى فيه الصلوات الخمس، وهذا ما وثّق صلتي أكثـر بالجمعية، ولكن هذا لا يعني بأنني جئت من خارجها، وإنما وُلدت من رحمها.

في اعتقادك إلى أي مدى وُفقت الجمعية في تحقيق أهدافها؟ 
 دار الحديث، كما ترى، تشمل مسجدا ومدرسة قرآنية وقاعة محاضرات ومكتبة كبيرة وخشبة مسرح، لأن الجمعية وظّفت المسرح كوسيلة من وسائل التنوير والنهضة وبثّ الروح الوطنية، لإزاحة حجاب الغفلة الذي كانت تعمل فرنسا على أن يظل. فالجمعية استعانت بوسائل كثيرة جدا، مركزة على التعليم عن طريق المسجد والنادي والمسرح والصحافة والكشافة، لكن التركيز الأكبر كان على المدرسة، لأنها كانت تعتبر بأن تحرير الأوطان إنما يمر عبر تحرير الإنسان. والإنسان لن يتحرر إلا إذا صحّت عقيدته، وصحّ فهمه ونظرته للحياة. وكما يقول البشير الإبراهيمي “مُحال أن يتحرر جسد يحمل عقلا عبدا”. فكان أول مسمار دقّته جمعية العلماء المسلمين الجزائريين عموما، والشيخ ابن باديس خصوصا في نعش الاستعمار هو التعليم. وابن باديس يقول أنا أُعلّم إذن أنا أُحارب الاستعمار. وبالتالي الجمعية، بحمد اللّه وتوفيقه، حققت الجزء الأكبر من مشروعها.

ما مدى تأثير شخصية الشيخ البشير الإبراهيمي على تكوينك؟
 أنا متأثـر بشيوخ جمعية العلماء كلهم، وفي مقدمتهم الشيخ ابن باديس، العالم الربّاني المُجدد، فهو مدرسة متميزة في الإصلاح والنهضة. لكن تأثـري بالإمام البشير الإبراهيمي تأثـر لا مزيد عليه، فقد كان موسوعة لا يوجد له نظير في زمانه. فابن باديس عندما استمع له التلمسانيون في درس أعجبوا به إعجابا كبيرا، لأنه ذكّرهم بسالف عهد تلمسان من عهد المرازقة وابن الإمام وابني عبد الله الشيخ التلمساني وغيرهم من العلماء الأفذاذ، فحاولوا أن يقنعوه بالبقاء في تلمسان، ولكنه رفض قائلا لهم سأبعث لكم من هو أفضل مني، ويقصد الشيخ الإبراهيمي. وهذا الكلام فيه تواضع كبير من الإمام ابن باديس، ولكن فيه من الإنصاف للشيخ البشير الإبراهيمي الشيء الكثير، وهو الذي بُويع بإمامة اللغة في أرض الكنانة، عندما كانت تعج بالعلماء والأدباء واللغويين. فضلا عن علمه بالواقع، من منطلق أن ذلك شرط أساسي من شروط المفتي والقاضي، لأن العُرف مصدر من مصادر التشريع في الشريعة الإسلامية. والمدرسة المالكية تركز على فهم النصوص الجزئية ضمن الأدلة الكلية التي هي المقاصد، فهي لا تضرب المقاصد عرض الحائط، بدعوى التمسك بالنصوص، لأن ذلك سيفضي إلى ظاهرية صوفية، ولا تذبح النصوص بدعوى الأخذ بالمقاصد. كما أن الإبراهيمي كان على قدر كبير من السياسة والكياسة والدهاء. وهذه المؤسسة التي نحن فيها (يقصد دار الحديث) لم يسجلها الإمام وقفا، حتى لا تلحقها فرنسا بالأوقاف التي كانت تهيمن عليها آنذاك، وإنما تعمّد تسجيلها باسم زهاء 170 طفل من أبناء المصلحين في ذلك الزمان، لا يزال منهم قلة أحياء.

ما رأيك في مستوى الخطاب الديني في الجزائر؟
 أقول، فيما أقدّر، بأن الخطاب الديني لم يرق إلى المستوى المأمول، سواء الخطاب المسجدي أو خارج المسجد. وهذا لا يعني بأنه ليس هناك من الخطباء والدعاة من هم على مقدرة على التأثير في الجماهير، ولكن هذه النسبة إذا ما قيست بالعدد الكبير للأئمة والخطباء الموجودين فهي ضئيلة جدا. وأعتقد أن على جمعية العلماء ووزارة الشؤون الدينية، وكل المؤسسات والهيئات والجمعيات ذات الطابع الديني، أن تجتمع من أجل النظر في الأسباب التي تقعد بهذا الخطاب دون ما ينبغي أن يكون عليه، من أجل وضع خطة ومنهج واضح المعالم، ينتهي برفع هذا المستوى المتدني، الذي لا نُحمّل مسؤوليته لأي جهة بعينها، وإنما هي مسؤولية الجميع. 

دار صراع بين الوزارة والأئمة حول مسألة إنشاء نقابة، كيف تنظر للموضوع؟
 لست موظفا في القطاع، ورأيي يلزمني وحدي. فأقول بأنه يُفترض في الإمام أن يُعطى حقوقه من غير أن يُطالب بها، ولابد أن تكون له رعاية خاصة، ماديا ومعنويا، فإذا كنا نأتم به في الصلاة فلابد أن نأتم به خارج الصلاة. وهنا قد يقول قائل بأن الإمام، أيضا، يجب أن يكون قدوة، ولكن هذا من نافلة القول. فإذا أردنا أن يؤدي الإمام رسالته، على الوجه الأكمل، يجب أن نوفر له الأجواء العلمية التي ترفع مستواه، ونضع بين يديه كل ما يجعله على اطلاع بمحيطه، وأن نكفل له مقابل ما يُعلم ويُدرس، لأن رسالة الإمام ليست محصورة بين جدران المسجد. فإذا ما توفر للإمام هذا أغناه ذلك عن أمور أخرى. لكن والحال غير ذلك فأنا لا أعترض على الإخوة الأئمة الذين يرون إنشاء نقابة، لكن ينبغي أن تكون هذه النقابة متميزة، ولا تحصر مهمتها في المطالبة بالأمور المادية فقط. فنحن بحاجة إلى إيجاد الرجل الذي يعرف حقه ولا يطلب أكثــر منه، ويعرف واجبه فيؤديه على الوجه الأكمل. ونريد، أيضا، الرجال الذين يقدّمون أداء الواجب على المطالبة بالحقوق.

ما ردّك على الحقوقيين المطالبين بإلغاء الإعدام، مقابل دعوة شعبية لتفعيله؟ 
 أنا لا أريد أن أشن هجوما على الجمعيات الحقوقية، ولكن أقول إن الكثير من هؤلاء لو فقهوا الأمور على حقيقتها لأذعنوا لحكم الشرع. فالحدود في الإسلام ليست الإسلام كله، ثم إن الحدود في الدين قليلة جدا، وحتى العقوبات الأخرى التي هي عبارة عن التعازير تركت لاجتهادات القاضي. وعليه فإن الإسلام جاء ليُصحّح العقيدة، ويُنوّر الفكر، ويسمو بالأخلاق، في ظل حكم إسلامي. وعندما أقول حكم إسلامي بعيد كل البعد عن الدولة الدينية، لأن الإسلام لا يعترف بالدولة الثيوقراطية التي جاءتنا من الغرب، فمرجعيتنا سماوية من الكتاب والسنة، ولكن التطبيق بشري. إذن في ظل حكم إسلامي منزه تكاد تنعدم فيه الجريمة، لأن الحدود تضاف إليها التعازير ليست غاية، وإنما هي مجرد وسيلة فقط، وليست هي الوسيلة الأصلية، وإنما الوسيلة الأصلية هي التربية. ثم إذا أردنا أن نستشهد بالتاريخ، فماذا مثل تنفيذ الحدود في عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم والخلفاء الراشدين؟ لقد كانت أمور قليلة تمثّل الاستثناء، وخير دليل على ذلك قصة المرأة الغامدية. كما يجب أن نعلم أن الحدود لا تقام إلا بشروط، لأنها مدروءة بالشبهات، مثلما حدث في عام الرمادة في عهد الفاروق، عندما لم يقطع يد السارق بسبب المجاعة التي كانت شبهة. وأكثـر من ذلك فإنه حتى من قتل نفسا متعمدا واعترف على نفسه وثبت ارتكابه الجريمة ثبوتا يقينيا، فعندها يُقاد إلى القتل، ولكن إذا عفا عنه أولياء الدم في الإسلام فلا يُعدم، وإنما يؤدي دية مغلظة، وهذا ما يجهله الكثير. وفي الأخير أقول إذا كنا ندافع عن حق الإنسان فهل يكون القاتل أحق بالحياة من المقتول؟ إذن ينبغي على الحقوقيين الذين ينظرون من زاوية ضيقة أن يوسعوا زاوية الرؤية.

أفرز الربيع العربي مواقف متناقضة بين علماء الأمة، فتاه عوام الناس..
 أولا، لا ينبغي أن نُسيّس الفتوى، ولكن يجب أن نُديّن السياسة. وهذا لا يعني أن لا نأخذ الواقع بعين الاعتبار، فالسياسة بُعد من أبعاد الإسلام وليست هي الإسلام. ورأي العالم لا ينبغي أن يتأثّـر بسياسة زيد أو عمر، لأن الدين هو الموجه وليس العكس. وأعتقد بأن الذي يحصل، في كثير من الحالات، أن بعض الفتاوى، خاصة في خضم هذا الحراك، أصبحت متأثّـرة بسياسات معينة، أو خاضعة لضغوط بعينها، أو تصدر عن خلفيات. وأكثـر من هذا، فإن الخلاف لم يعُد رأي يدلي به صاحبه معتقدا أنه الصواب، ولكن أصبحنا نرى هجومات وسب وشتم وتفسيق وتضليل، بل وتكفير، وهذه هي الطامة الكبرى. وتاه عامة الناس فيمن هو محق ومن هو مخطئ، لأن عوام الناس يفترض أنهم يجعلون أيديهم في أيدي علمائهم، والعلماء يفترض فيهم أن يكونوا، حتى وهم يختلفون، على قدر كبير من الورع والخلق واحترام الرأي الآخر، لكن هذا غير حاصل للأسف. فديننا يوجب على العلماء أن يحتاطوا أكثـر مما ينبغي، خاصة أن الأمر بات يتعلق بأرواح ودماء. وأنا لا أعني شخصا بعينه، لكن حتى أساليب بعض العلماء خرجت عمّا ينبغي أن يكون عليه أسلوب العالم، حتى أدرك ذلك عامة الناس.

ما تعليقك على مقتل الشيخ البوطي؟
 آلمنا مقتل الشيخ البوطي، رحمة اللّه عليه كثيرا. فعندما بلغنا نبأ اغتياله كنا في اجتماع دوري لأعضاء المكتب الوطني لجمعية العلماء ببلدة المغيّر بولاية الوادي، فنزل علينا الخبر كالصاعقة، ولم يُهوّن علينا شدته إلا الرضا بقضاء اللّه وقدره، عندها أوقفنا الاجتماع وحرّرنا بيانا. ونحن لم ندافع عن موقف الشيخ البوطي حول ما يحدث في سوريا، التي نسأل اللّه أن يحقن فيها دماء المسلمين، ولكن الذي نحن على يقين به أن البوطي، كما عرفناه، لم يكن موقفه المعلوم وليد انحياز لباطل، فتلك كانت قناعته.. الآن هل هو على صواب أم على خطأ، هذا قد يُختلف فيه. لكن ما آلمنا أكثـر من قتله ما قاله بعض المحسوبين على العلم والدعوة، ممن هلّلوا وكبّروا لمقتله ووصفوه بأشنع ما يوصف به إنسان. فكيف بهذه الأوصاف أن تُسحب على رجل عالم أفنى عمره في العلم والدعوة إلى اللّه. ثم إن الرجل قُتل داخل المسجد يُدرّس كلام اللّه تعالى، وأنا أتفاءل له بهذه الخاتمة. فالتهليل والتكبير كان أنكى، وحتى من يخالفونه الرأي تبرأوا من ذلك. وفي هذه المقام أقول إن الإنسان عموما، وطالب العلم خصوصا، والعلماء بصفة أخص، لا بد أن يكونوا حذرين فيما يقولون، وما يتركون من القول، والأمور التي فيها تردّد السكوت فيها أولى، وأنا هنا لا أدعو إلى السكوت عن الحق.

يرى البعض بأن التيار السلفي يشكل خطرا على البلاد، ما صحة هذا الكلام؟
 في البداية لا بد أن نضبط المصطلح. فإذا كان مفهوم السلفية الاجتهاد في اقتفاء أثـر السلف الصالح والتابعين والأئمة، فهذه سلفية نُنشدها، لكن إذا كان الأمر عبارة عن تعصب لمدرسة ما فالكلام يتغيّر كلية. فيجب علينا أن نعتمد على بعضنا البعض دون إقصاء، لأنه من قلة الفقه (الفهم) أن ننقسم ونتفرق ويصبح بعضنا حربا على البعض الآخر، في مسائل الخلاف فيها شائع. لأن أصول الإسلام الجميع متفق عليها، إلا من يريد أن يجعل كل الإسلام أصولا. وابن باديس يقول، في مثل هذا الأمر، إذا كان الكثير الذي نتفق فيه لا يجمعنا، فلمَ يفرقنا القليل الذي نختلف فيه؟ إذن العمل على بعث المرجعية الدينية أمر مهم بمشاركة الجميع، من خلال قواعد سير من شذّ عنها أقصى نفسه بنفسه. وهنا أفتح قوسا لأقول بأنه حتى مشروع مفتي الجمهورية لن يحل مشكل المرجعية الدينية في الجزائر.

etour sur les lieux de naissance du “fils du pauvre”
Sur les traces perdues de Feraoun


Il constitue sans doute l’un des plus illustres écrivains algériens. Mouloud Feraoun dont nous célébrons cette année le centenaire de sa naissance a marqué de nombreuses générations. Retour sur les lieux de sa naissance et de ses débuts comme instituteur…

“C’est ici qu’il habitait, dans cette maison. Elle est juste derrière la classe où il enseignait. Dommage qu’elle soit à l’abandon !” Nna El-Djoher, comme on appelle affectueusement ici les vieilles gardiennes de la mémoire et de la tradition, à près de quatre-vingts ans, toujours bon pied bon œil, garde un souvenir encore vivace du plus illustre instituteur qui y enseigna ici à la seconde moitié des années quarante : Mouloud Ath Chabane, plus connu sous le nom de Mouloud Feraoun.
À Taourirt-Moussa-Ouamar, à une trentaine de kilomètres au sud-est de Tizi Ouzou, village perché à flanc de colline, très célèbre pour y avoir vu naître “l'enfant terrible” de la Kabylie, le défunt Matoub Lounès, dont la sépulture sise juste en haut de cette école, est devenue le lieu de pèlerinage de nombreux curieux et admirateurs, la bâtisse aux tuiles rouges qui abrite encore la classe où enseignait le célèbre écrivain n’a pas beaucoup changé. Des tables à encrier y sont disposées, un chauffage à mazout au fond de la classe et une armoire encastrée dans le mur, alors que le pavé, impeccable, témoigne du passage des colons. “C’est dans cette classe qu’il a enseigné plusieurs années”, se souvient Nna El-Djoher, affable et gracieuse malgré le poids des ans. Nna El-Djoher habite ici depuis que sa fille y a été affectée en qualité d’enseignante. De nouvelles classes y ont été construites, mais l’architecture de l’ancienne école ne semble pas céder aux caprices de l’usure du temps. Seule la maison, sise juste derrière la classe, où Feraoun a probablement commencé à gribouiller ses premières notes du Fils du pauvre à la lumière de la lampe à pétrole, porte la patine du temps passé. La porte et les fenêtres, moisies, sont hermétiquement fermées, donnant sur une petite cour broussailleuse transformée en cimetière de tables de classes cassées. L’entrée principale donne sur un jardin escarpé, en jachère, où l’herbe le dispute aux frênes, arbres souvent évoqués par Feraoun, notamment dans ses correspondances. “Tout est abandonné”, déplore Nna El-Djoher, sous l’œil attentif d’Aïni, une jeune fille, au teint slave, proche de la vingtaine qui partage son temps entre sa formation et son activité à la fondation Matoub-Lounès dont le siège est attenant à l’école.
Deux générations que tout sépare, l’histoire et sans doute beaucoup d’histoires, mais qui gardent un point commun, en plus de la culture, de la langue : la fierté de se remémorer à chaque instant que deux célébrités et non des moindres sont d’ici, de cette terre qui est sous leurs pieds. “Ce devrait être un musée”, glisse Nouredine Medrouk, membre actif de la fondation Matoub-Lounès qui scrute cette maison aux murs, par endroits
lézardés, rongés par la moisissure et dont une
partie du toit est éventrée. 

La famille fidèle
Ce souci de perpétuer le mythe, c’est aussi la préoccupation permanente de la fondation Mouloud-Feraoun. Créée au début des années 1980, cette fondation qui a eu, à ses premiers balbutiements, à défier les autorités, s’emploie depuis, avec les moyens de fortune, de vulgariser l’œuvre de Feraoun mais aussi de faire connaître le personnage. Ce 15 mars, à l’occasion de la célébration de l’anniversaire de la disparition de l’auteur des Chemins qui montent et l’année du centenaire de sa naissance, la fondation a organisé une cérémonie à Tizi Hibel, village de naissance de l’écrivain, à 2 km au sud-est de Taourirt-Moussa. Plusieurs dizaines de personnes ont participé à la célébration. Des personnes de tout âge, vieux, jeunes, jeunes filles, mais aussi des enfants, venus marquer cette journée, à l’école du village, située juste à un jet de pierre en contre-bas de la maison de naissance du célèbre instituteur, aujourd’hui fermée. Une maison coincée entre plusieurs masures qu’on peut gagner laborieusement, en empruntant une ruelle en pente et sinueuse. “C’est ici qu’il est né”, explique Ali Feraoun, son fils, aux curieux du jour. Au menu de cette célébration, un dépôt d’une gerbe de fleurs sur la tombe de l’écrivain, située à la sortie nord du village, une prise de parole à l’école et enfin une distribution de prix de poésie à de jeunes écoliers. D’autres festivités ont été programmées, mais ailleurs, notamment à Tizi Ouzou. “Feraoun était un citoyen modeste, un homme, un parcours, une histoire. Qui n’a pas lu ses œuvres ?” s’enorgueillit le maire du village. “Nous voulons transmettre son message et faire connaître son œuvre. Il est issu d’une famille pauvre. Il était très marqué par la rudesse des montagnes”, explique, de son côté, Abdelkader Derridj, membre de la fondation. Mais, c’est Chenane Makhlouf, aujourd’hui âgé de 66 ans, qui passe pour le gardien de la mémoire de Feraoun. Rien qu’à l’évocation de ce nom, ses yeux brésillent. La silhouette frêle, la diction facile, Makhlouf, le “loup blanc” du village comme il se plaît à se définir, est toujours preste à raconter quelques facettes de l’écrivain. Il ne l’a pas connu, mais il a eu la chance d’avoir connu certains de ses contemporains. C’est le cas de Dda Ali, mort depuis plusieurs années déjà, mais qui était un grand ami de “Fouroulou”. Ils avaient chauffé les bancs d’école ensemble.  “Dda Ali nous racontait que Feraoun était un élève très assidu, très porté sur le savoir”, se souvient Makhlouf. Il leur racontait que même ayant quitté le village très jeune, Feraoun revenait souvent chez ses parents. “Il était très attaché à l’environnement de la montagne.” Mais là où il est passé, que ce soit à l’école de Taourirt-Moussa, à Taourirt-Adane, à Fort National (aujourd’hui appelée Larbaâ-Nath-Irathen) ou encore à Clos-Salembier (El-Madania) à Alger, Mouloud Feraoun a laissé ses empreintes et a marqué ses contemporains bien qu’aujourd’hui ils se réduisent comme peau de chagrin. “Je l’ai eu comme instituteur à l’école de Taboudrist, à Aït Hellal, non loin de Béni Douala, entre 1939 et 1940”, se souvient encore Hadj Hcene Danane, âgé aujourd’hui de 86 ans. “C’était un type très modeste. Il était très sociable. D’ailleurs, il lui arrivait souvent de fréquenter le café du village et tout le monde le respectait. Être instituteur à cette époque-là n’était pas à la portée de n’importe qui”. “Les mercredis, jour de marché, se souvient encore ce retraité de la banque, il partait souvent au marché et faisait des offrandes à beaucoup de familles, notamment les plus pauvres.”
Mais les traces du Fils du pauvre se perdent au fil du temps. Seuls ses livres racontent l’homme. Il reste que plus d’un demi-siècle après sa disparition à El-Biar sous les mains assassines de l’OAS, Mouloud Feraoun continue à jouir d’un immense respect chez lui, dans son village merveilleusement décrit dans le Fils du pauvre, et dans sa Kabylie. La Kabylie dont il s’est évertué, toute sa vie durant, à en décrire l’âme dans ses œuvres. Lui dont le souci constant est de faire connaître les siens, ceux du village qui, en dépit de sa pauvreté et de ses petits travers, constitue “un havre contre lequel viennent s’échouer et la grossièreté urbaine et la vanité du monde”, comme le professent les membres de la fondation.
À l’ombre de deux grands arbres d’eucalyptus, à la sortie de Tizi Hibel, face au majestueux Djurdjura, il repose désormais pour l’éternité. À côté de sa femme Dehbia, morte en 2008, de sa fille et de son frère. “N’est-ce pas qu’il était généreux, lui qui souffrait de la misère des autres. Lui qui était prêt à mourir pour les autres et qui est mort si stupidement.” C’est son épitaphe, extraite des Chemins qui montent. Les chemins qui l’ont conduit au firmament…

Massacres du 8 MAI 1945
Guelma se souvient toujours
Par : Hamid BAALI

à l'instar de Sétif et Kherrata, à Guelma, durant les évènements tragiques du 8 Mai 1945, les enfants de l’Algérie subissaient les pires sévices, et tous les membres des AML (Amis du manifeste et de la liberté) furent arrêtés. 
L’un des premiers martyrs fut Djerbouh Abdelmadjid, assassiné dans les locaux de la police de la main même du commissaire Toquart. Le redoutable sous-préfet Achiary proclama la ville de Guelma en état de siège.  L’appel au massacre retentit dans la matinée du 10 mai de la bouche même du sous-préfet : les fonctionnaires, les ouvriers, les colons, les jeunes gens, les femmes, les Maltais et même les Italiens reçurent des armes pour “chasser les ratons”, “ces va-nu-pieds faits pour nous servir, qui osent parler de dignité humaine et qui poussent la prétention jusqu'à vouloir être nos égaux et vivre comme des hommes sur cette terre d'Algérie qui doit nous appartenir pour l'éternité”. Tel est l'appel du sinistre et félon sous-préfet. La série des exécutions froidement perpétrées est enclanchée tôt le matin par le commissaire de police sur la personne de Djerbouh. Les armes automatiques entrèrent en action partout, à intervalles réguliers, jetant l’effroi dans tous les quartiers musulmans. Le soir, vers 17h, le maire Maubert tenta auprès du sous-préfet de calmer les esprits et obtint une liberté relative des conseillers municipaux musulmans. Hélas, le génocide avait déjà commencé. Combien d’Algériens tombèrent ce jour-là ? Des milliers à en croire des témoignages ! Les avions de chasse survolèrent un moment à basse altitude les quartiers arabes avant de quitter la ville pour se diriger vers les campagnes, lâchant leurs bombes et mitraillant en rase-mottes, tuant de nombreux paysans non encore au courant du drame de Guelma. L’épouvante gagna les douars et les mechtas dans la nuit du 10 au 11 mai alors que Guelma fut épargnée par les bombardements aériens pour la simple raison que tous les Européens de la région s’y étaient rendus. Les coups de feu continuèrent tandis que les arrestations emplissaient, outre la prison civile, la gendarmerie, le local des Scouts musulmans et d'autres réquisitionnés pour servir de geôles où “l’Arabe” subissait les sévices et les tortures dignes de la Gestapo. Beaucoup de musulmans incarcérés ont vu des amis, emprisonnés comme eux, partir au petit matin pour ne plus revenir. Le soir, quelques détenus étaient désignés pour enterrer, à la faveur de la nuit, des dizaines de cadavres dans des fosses communes alors que des centaines d'autres étaient incinérés dans le four crématoire tristement célèbre du côté de Kef El-Boumba, situé à l’entrée sud d'Héliopolis. Pour honorer la mémoire de ces martyrs, une stèle a été érigée à cet endroit.

’est l’une des légendes de l’ALN
Le commando Ali Khodja revisité à Lakhdaria
Par : Ali Farès

Boukram. Un nom qui ne dit pas grand-chose, sauf pour ses habitants qui ont vécu les affres de l’armée coloniale. C’est pourtant dans cette petite commune déshéritée de Lakhdaria qu’est née, il y a cinquante-huit ans, une élite de l’ALN : le commando Ali Khodja du nom de son créateur.

L’association Machaâl Echahid a organisé, hier, une rencontre sur les lieux où les premiers éléments ont composé le commando et à laquelle ont participé des témoins vivants tels Ammi Ali, Ammi Messaoud, Mohamed Abdelmoula ainsi que des représentants de la direction des moudjahidine de la wilaya de Bouira et des autorités locales. 
Mais c’est à Mustapha Blidi, un ancien officier de ce commando, qu’échoit l’honneur de revenir sur les exploits de cette élite formée par un jeune téméraire monté d’Alger où il vivait pour rejoindre le maquis dans les monts de Palestro, une région où l’armée ennemie est mise à maintes reprises en déroute. Sergent dans l’armée française en tant qu’ouvrier fraiseur dans une caserne de maintenance des armes à Alger, Ali Khodja, de son vrai nom Mustapha Khodja, déserte le 17 octobre 1955, avec deux compagnons, en emportant quelques armes. L’unité qu’il forme, une fois à Boukram, sera donc désignée sous son nom et gardera ce dernier jusqu’à la fin de la guerre de Libération. Avec son commando, il effectuera plusieurs attaques chirurgicales sur le front, notamment l’attaque d’Aïn Defla et du village d’Ouled Moussa. Il rejoint dans le maquis le colonel Amar Ouamrane qui le nomme au grade de lieutenant à la tête de la zone 1 de la Wilaya IV en tant que chef d’un commando qui sera l’une des légendes de l’ALN. Ammi Mustapha, pour les intimes, fait noter que c’est un honneur de parler d’Ali Khodja, le seul responsable à l’époque à donner instruction à ses hommes de marcher de jour, contrairement à la tradition recommandant la marche de nuit. L’ancien officier précisera au passage que la zone 1 de la Wilaya IV historique était bien équipée en armes.
“On avait des fusils mitrailleurs que notre ennemi ne possédait pas”, dira-t-il. Le commando était composé de 110 combattants, un nombre qui était constamment maintenu en faisant remplacer ceux qui tombaient au champ d’honneur. Bien qu’issu, en effet, de la zone 1, le commando agissait, selon Mustapha Blidi, sur toute l’étendue de la wilaya et opérait là où l’armée française se trouvait et là où elle exerçait une pression sur les populations. Comme il arrive que ce même commando vienne en appoint dans d’autres wilayas, notamment la Wilaya III.  Le 4 mai 1956, il monte dans la région de Palestro une embuscade, dite embuscade de Palestro, contre une section du 9e régiment d’infanterie colonial (RIC), formé de jeunes rappelés à peine arrivés de la métropole. L’accrochage fait 21 morts et deux prisonniers parmi les militaires français.
Le général Massu ordonne à la suite de cette attaque un ratissage par des centaines d’hommes appuyés par des hélicoptères. Ali Khodja sera tué avec quelques-uns de ses compagnons le 19 mai de la même année à Haouch M’rabet, dans la région de Bordj El-Kiffan. Le commandant Azzeddine lui succède à la tête du célèbre commando dès janvier 1957. La conférence a été suivie par la remise de médailles de la mémoire à quatre anciens de ce commando dont le commandant Azzeddine qui n’a pas pu assister à la cérémonie en raison d’empêchement majeur.
Wait while more posts are being loaded