Post has attachment
جميل ولو انه كان للملححدين الظالمين للرسول والمسيئين لله والجاحدين به سبحانه.

Post has attachment
السلام عليك يابنت رسول الله يابحر العلووم والجوود والكرم والتقوى يا من كانت تكسوا اولادها والمحتاجين مما تحيك يداها المباركتين الشريفتين"مغزل فاطمة" وتطعم بيتها والمحتاج مما صنعت يداها
وتصدقت حتى بثوب زفافها وهذي القصة هنا متفق علبها بين السننة والشييعة عن تصدقها بقلادتها سلام الله عليها وعودة القلادة إليها بعد ان قضت حوائج الناس . ممكن محاولة نيل بعض ثواب القلادة بالمال الذي لديكم او تسليف المعدات التي يحتاجها ناس وماشابه اما بالمال فأعطوا القرض الذي لايضركم اعطاءه قرض غير ربوي لمن يحتاج للقرض سينحسب كصدقة ويعود المال إليكم-خاصة اذا سيعمل به شيء ينتج يعني ليربح او يشتري شيء منتج.. يساعده على الحياة و ربما كسب مال يسد به حاجته باستمرار يعني ويقضي به دينه-.. يعود المال او العده التي تم تسليفها لمده تم تحديدها... مع بقاء الاجر واذا لم يرجع المال او ماشابه فاعتبرها
صدقة المهم يكون مبلغ لايضرك اعطاءه

Post has attachment

Post has attachment

Post has shared content
عن الإمام علي عليه السلام((الناس صنفان إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق-بشر مثلك-))
والقران قال (وإلى عاد أخاهم صالحا") مع انهم كففار فنوع من الأخوه المقصوده الأخوه كأنما في البشرييه المقصود صح؟ وانه من قومهم..

أما موضوع أمرت أن أقااتل الناس حتى يشهدوا أن لاإله إلا الله المقصود مثلا" في نفس المعاارك الدفااعيه انه
مثلا"
حتى الكاافر المحاارب الغير مسالم الذي
يحاربك في المعركه وقتل فيها أصحابك واخوانك
في الدين والعمل المرضي عندالله وفي الانسانيه
وفي النسب ربما.. ليس شررط ان ينقتتل فممكن
يسلم فيسلم في الدنيا والاخرة
فهمت؟

لأنه:
أما غير ذلك فمعروفه الايه واضحه التي تقول:
(لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ولم يظاهروا على إخراجكم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين)

بل حتى الجزيه ليست واجبه انما كانت للحاجة فكانت لتقوية المسلميين في ذلك الوقت
وكانت كبديل لغير المسلم عن الدخول ضمن الجييش الاسلاامي..في ذلك الوقت.. فكانت لحماية غير المسلم وكانت تنفق للمحتاجين منهم أيضا"
وكما على المسلم الزكاة والخمس والصدقات الجزييه كانت جزء من النظام الضريبي في
ذلك الزمان وحتى في الدوول المتقدمه يوجد ضرائب
لخدمة الوطن..
لكن الجزيه لاتؤخذ من غير المقتدر عليها
اما موضوع حتى يعطوا الجزيه عن يد وهم صاغرون اي انها مفروضه فرض على مقتدرهم
كانت

وما قال الله اقتتلوا اهل الكتاب انما قال في الآيه قاتلوا لانه كان الرووم مثلا" والفرس كانوا امبراطوريتين يحتلاان العررب والرووم كانوا في ذلك الوقت من اهل الكتاب
أيضا" كان اليههود في
جزييرة العررب يتحالفون مع كففار ومشرركي مكه الوثنيين
ضد المسلميين
و هم من اهل الكتاب

اهل الكتاب ليس صحيح ان الاسلاام يخيرهم بين الجزييه او الاسلاام او الموت بل حتى الغير كتابي المشررك الكاافر
اذا مسالم وما اختار الحررب ومواجهة المسلميين
الله قال:(ان استجارك أحد" من المشركين فأجره-وماقال اسففك دمه هنا..او خذ الجززيه منه،
وهذي آيه غير منسوخه-...)
والدعوة بالتي هي أحسن
والهداية و
تحويل الكاافر لمؤمن بالتي هي أحسن
وعدوا لمناصر
وضال لمهتدي ومضل لهادي
ولاعن لمحب أفضل وأحب إلى الله ورسوله من سففك دممه.

وهذا يعلمنا بشكل حي حامل نور الرسول محمد وحامل علمه والمحامي عنه زوج ابنته وابو ذريته ونسله منها وحامل لواءه في
الدنيا والآخره الخليفه الحق له
والذي هو نفس
المصطفى ووصيه الامام علي ابن أبي طالب عليه السلام
الذي هو نور وهدى:
الإمام علي يختصر لك شكل الإسلام وتعامله مع البشريه طبق ذلك بشكل عملي وهنا بعض النماذج المذكورة الثابته في سيرته،
وأرانا طريقة التعامل مع حتى المعاارضه المسيئه له.
هنا أمثله بسيطه ثبتت عنه:
الإمام علي عليه السلام لما شاف واحد يطلب كالفقير وعجوز قال للي معه ماهذا فأجابوه إنه من النصاارى فرد عليهم الإمام علي بما معناه لم أسألكم من هذا إنما ماهذا-يقصد سؤال استنكاري انه كيف يمكن يكون أحد محتاج ولم يصل له من بيت المال المقسوم الذي له منه- أستعملتموه يقصد كان يخدم المجتمع ولو يحصل راتب لكن خدم المجتمع، أستعملتموه حتى إذا هرم قلتم هذا نصراني! وأمر له براتب من بيت مال المسلميين.

وحتى اليههود عاشوا في دولة الإمام علي
ورأوا عدل الإمام علي قامع باب حصن خيبر معروف ان الامام علي جعل نفسه تحت المحاكمه وهو الخلييفة ليس لدوولة انما لمعظم الشررق الأوسط..
وحكم القاضي لصالح اليهوودي مع ان اليهوودي مآخذ درع الإمام علي الخلييفة الحق للنبي واعترف اليههودي بعدها بذلك ويقال أسلم.

حتى الخوارج أنفسهم عاشوا تحت عطاءه وعدالته وفي حرية المعارضة لدرجة كانوا يسبونه ويكفروونه على المنابر، ففي عصر الإمام علي(عليه السلام)مع أن الخوارج كانوا يسبوه علنا" في المنابر ويحرضون عليه ويكفرونه لكن مع ذلك ورد عن الإمام علي عليه السلام أنه قال في حقهم بما معناه
((لهم علينا ثلاث أن لانمنعهم مساجد الله-ولا يعني عدم مواجهتهم فكريا"-، وأن لانبدأهم بقتال، وأن لانحرمهم من الفيء-العطااء-
مادامت أيدينا وأيديهم على من حاربنا وحاربهم سواء)) ولو نعم حمى الناس من شرورهم.

No religious war in islaam against any one, and no sectarian wars in islaam
لاحروب دينيه او مذهبيه في الاسلاام بل هناك الدعوة وتحويل حتى لاعن لمحب وعدوا لمناصر، ولاحروب دنيويه في الاسلاام. الحررب للدفاع عن النفس والاوطان والامه والابرياء مهما كانوا وتحريير لمقدسات.. واذا حصل منع شعب من حقه في التعرف على الاسلاام بصورته الحسنه, الحروب في السابق كانت عشوائيه بين الامم كلها فكان في ذلك الوقت افضل وسيلة للدفاع كما يقال هو الهجوم لكن معروف القانوون الاساسي العام في الاسلاام هو
عدم البدئ بالقتاال والله لا يحب المعتدين
No sectarian wars in islaam and no religious wars in islaam. This verse is clear.
Photo

Post has attachment
اللهم صل على محمد رسولك وآله الأخيار كما تحب أنت ياالله وترضى سبحانك
Photo

Post has shared content

Post has shared content

Post has attachment
ليس الطلب من اهل البيت من التشيع هذي حقيقه لاشك في ذلك أبدا"لاتنسى ياشييعي وياسنني هالحقيقه أبد، أبد،
لكن افهم اللي متعود يتذكرهم وينادي أسماءهم في كل حركاته وسكونه فهو يقولها من باب التبرك والاشتياق لهم ويناجيهم ليس بقصد الشرك بالله سبحانه
انما فقط لكونهم أحباء الله+بقصد ان
يدعون له..لقربهم من الله-نعم هو عليه
يدعو الله مباشرة أيضا" كما كانوا دعونه+لازم انه يعمل بالاسباب فهي من الله أيضا"+يعمل الصالحات ويتقي ربه ويصبر ويعلم ان الامر لله وان الله حكيم.. وان الله يجيب الدعاء لكن من حقه كذلك انه لايستجيب اذا اراد
وان يختبر الانسان+يمكنه ان يتوسل لله
بصالح الاعمال يقول اهل السننة انه
يجوز ذلك، وحبهم في الله لايشك احد من السننه وا الشييعة انه من صالح الاعمال..-،

فمن يطلب منهم مع ان هذا ليس من التشيع لكن من يطلب منهم من الشييعه فهو
لإعتقاده انهم أحياء
يسمعونه بفضل الله
ولو اجسادهم تحت الثرى، يعلم انهم كما في القران الكريم مذكور عن الشههداء
(أحياء ولكن لاتشعرون)
لذلك هو يخاطبهم ولمحبته لهم
ولااحد يحبهم الا في الله ورسوله
(صلى الله عليه وآله)،
وحين يطلب منهم فهو لايقصد ان يدركوه إلا بدعاءهم لله له هذا هو القصد،
فهم لايقدرون على شيء لاشك في ذلك..
إلا ماشاء الله مثلا" من دعاءهم له
كونهم احياء عند ربهم يرزقون،
ومعروف يقال عند اهل السننة المؤمن العادي يسمع قرع نعال مشيعيه لقبره فما بالك بالنبي صلى الله عليه وآله وحملة نوره الحقيقيين من بعده عليهم الصلاة والسلام؟.
Photo

Post has attachment
Wait while more posts are being loaded