Post is pinned.Post has attachment

Post has attachment
(لعنة الشيطان)

ﻓﻰ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺃﻧﺎ ﻣﺶ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﻠﻰ ﺑﻴﻌﺮﻑ ﻳﺤﻜﻰ ﻗﺼﺺ
ﺃﻭ ﻳﺮﻭﻯ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺑﺲ ﺃﻧﺎ ﻫﺤﻜﻰ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻰ ﺣﺼﻠﻰ ﺑﺎﻟﻈﺒﻂ ،
ﻭﻟﻜﻢ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﻖ ﺃﻭ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﻖ .
ﺃﻧﺎ ﺇﺳﻤﻰ " ﺃﺩﻫﻢ ﺳﺎﻣﻰ " ، 24 ﺳﻨﺔ ، ﻣﻦ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ
ﺍﻟﺪﻗﻬﻠﻴﺔ ﻭﺑﺎﻷﺧﺺ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺭﺓ
ﺧﺮﻳﺞ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﻗﺴﻢ ﻣﺪﻧﻰ ﺑﺘﻘﺪﻳﺮ ﺟﻴﺪ ﺟﺪﺍً ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ
ﻟﻠﻪ ﻗﺪﻣﺖ ﺍﻟﺴﻰ ﻓﻰ ﺑﺘﺎﻋﻰ ﻓﻰ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺑﺎﻟﻘﺎﻫﺮﺓ
( ﻭﺇﺳﻤﺤﻮﻟﻰ ﻣﺶ ﻫﻘﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺇﺳﻤﻬﺎ ) ﻭﺇﺗﻌﻴﻨﺖ ﻓﻴﻬﺎ "
ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ "
ﺃﻩ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ !! ﻣﺎ ﻫﻮ ﺩﻩ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻠﻰ ﺑﻠﺪﻧﺎ ﻣﺎﺷﻴﺔ ﺑﻴﻪ
ﻓﻰ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ، ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﺍﻹﺳﺘﺸﺎﺭﻯ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ /
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﻤﺎﺭ ﺭﺣﺐ ﺑﻴﺎ ﺟﺪﺍً
ﻭﻛﺎﻥ ﺭﺍﺟﻞ ﺧﺪﻭﻡ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﺩﻩ ﻏﻴﺮ ﺇﻧﻪ ﺇﺳﺘﻤﺮ ﻓﻰ ﺭﻓﻊ
ﻣﻨﻌﻮﻳﺎﺗﻰ ﻭﺃﻧﺖ ﻟﺴﻪ ﻣﻬﻨﺪﺱ ﺟﺪﻳﺪ
ﻭﻻﺯﻡ ﺗﺸﺪ ﺣﻴﻠﻚ ﻭﺧﻼﻓﻪ .
ﻭﻛﻨﺖ ﻻﺯﻡ ﺃﺳﺎﻓﺮ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻟﻠﺸﻐﻞ ﺑﺤﻜﻢ ﺇﻧﻰ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺭﺓ ﻭﺷﻐﻠﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ، ﻓﻮﺍﻟﺪﻯ
ﺇﻗﺘﺮﺡ ﻋﻠﻴﺎ ﺇﻧﻰ ﺃﻗﻌﺪ ﻓﻰ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻓﻰ ﺳﻜﻦ ﻣﻊ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻰ
ﺍﻟﻠﻰ ﻫﺸﺘﻐﻞ ﻣﻌﺎﻫﻢ ، ﻭﻛﻞ ﻓﺘﺮﺓ
ﺃﺑﻘﻰ ﺃﻧﺰﻝ ﺃﺟﺎﺯﺓ ﻋﺎﺩﻯ ، ﻋﺮﺿﺖ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻳﺮ
ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻭﻭﺍﻓﻖ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ .
ﺇﺳﺘﻠﻤﺖ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﻭﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻋﺮﻓﻨﻰ ﻋﻠﻰ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻰ ﻓﻰ
ﺍﻟﺸﻐﻞ ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ
( ﺃﺣﻤﺪ & ﺳﻤﻴﺮ & ﻛﺮﻳﻢ ) ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﺣﺔ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺧﺪﻭﻣﻴﻦ
ﻭﺭﺣﺒﻮﺍ ﺑﻴﺎ ﺟﺪﺍً .
ﻭﻣﻊ ﺃﻭﻝ ﻟﻴﻠﺔ ( ﻟﻴﻠﺔ ﻳﻮﻡ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ) ﻛﻨﺖ ﻣﺠﻬﺪ ﺟﺪﺍً ،
ﻓﺈﺳﺘﺄﺫﻧﺖ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺑﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﻋﺸﺎﻥ ﺃﻧﺎﻡ
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً 10 ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ ﻭﺃﻧﺎ ﻧﺎﻳﻢ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺕ
ﻫﻤﺲ ﻏﺮﻳﺐ
ﻭﻣﺶ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﻭﺟﺎﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﺍﻟﻠﻰ ﻓﻰ ﺍﻷﻭﺿﺔ ،
ﺇﺳﺘﻌﺬﺕ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺍﻟﺮﺟﻴﻢ
ﻭﻗﻮﻣﺖ ﺃﺷﻮﻑ ﻓﻴﻪ ﺇﻳﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ، ﺑﻔﺘﺢ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ،
ﻣﻠﻘﺘﺶ ﺣﺎﺟﺔ !! ﻭﺍﻟﻐﺮﻳﺒﺔ ﺇﻥ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻟﺴﻪ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﻛﺄﻥ
ﻓﻴﻪ ﺷﺨﺺ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﺶ ﺷﺎﻳﻔﻪ !! ﻗﻔﻠﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ
ﻭﺭﺟﻌﺖ ﻟﻠﺴﺮﻳﺮ
ﻋﺸﺎﻥ ﺃﻓﺎﺟﺄ ﺇﻥ ﻓﻴﻪ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻋﺠﻮﺯﺓ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ !!
( ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﺳﻮﺩﺍﺀ ﺗﻤﺎﻣﺎً & ﻭﺟﻪ ﺷﺎﺣﺐ ﺃﺯﺭﻕ ﺍﻟﻠﻮﻥ &
ﻻﺑﺴﺔ ﻋﺒﺎﻳﺔ ﺳﻮﺩﺍﺀ ﻣﻠﻴﺎﻧﺔ ﺩﻡ )
ﻭﺍﻟﻐﺮﻳﺒﺔ ﺇﻥ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻈﻠﻤﺔ ﺑﺲ ﻛﻨﺖ ﻗﺎﺩﺭ ﺃﺷﻮﻓﻬﺎ !!
ﺇﺳﺘﻌﺬﺕ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺍﻟﺮﺟﻴﻢ ، ﺑﻘﻮﻟﻬﺎ " ﺃﻧﺖِ ﻣﻴﻦ ؟
" ، ﻟﻘﻴﺘﻬﺎ ﺇﺑﺘﺴﻤﺖ ﺇﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺧﻔﻴﻔﺔ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﻟﻘﻴﺘﻬﺎ
ﺑﺘﻜﻠﻤﻨﻰ ﺑﺪﻭﻥ ﻣﺎ ﺗﺤﺮﻙ ﻓﻤﻬﺎ ، ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺑﺘﻜﻠﻤﻨﻰ ﺑﻨﻈﺮﺗﻬﺎ
ﻟﻴﺎ ﺃﻭ ﺑﻌﻘﻠﻬﺎ ، ﻭﺍﻟﻐﺮﻳﺒﺔ ﺇﻧﻰ ﻛﻨﺖ ﺳﺎﻣﻌﻬﺎ !! ﺇﺯﺍﻯ ؟
ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺑﺘﻘﻮﻝ " ﺍﻷﺿﺤﻴﺔ ، ﺍﻟﻘﺮﺑﺎﻥ ، ﺍﻷﺿﺤﻴﺔ
، ﺍﻟﻘﺮﺑﺎﻥ !!
ﻭﻋﻤﺎﻟﺔ ﺗﻜﺮﺭ ﻓﻴﻬﻢ ﻛﻞ ﺷﻮﻳﺔ !! ﻭﺃﻧﺎ ﻣﺶ ﻓﺎﻫﻢ ﺣﺎﺟﺔ ،
ﻓﻠﻘﻴﺖ ﻧﻔﺴﻰ ﺑﺮﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﻠﻘﺎﺋﻰ
ﻭﺑﻘﻮﻟﻬﺎ " ﻟﻜﻰ ﺍﻟﺴﻤﻊ ﻭﺍﻟﻄﺎﻋﺔ ، ﻟﻜﻰ ﺍﻟﺴﻤﻊ ﻭﺍﻟﻄﺎﻋﺔ !!
" ﻣﻌﺮﻓﺶ ﺇﺯﺍﻯ ﻗﻮﻟﺖ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﻩ ،
ﻻ ﻛﺎﻥ ﻓﻰ ﺑﺎﻟﻰ ﺇﻧﻰ ﺃﺗﻜﻠﻢ ﺃﻭ ﺃﻋﻤﻞ ﺃﻯ ﺣﺎﺟﺔ !! ﻭﻓﺠﺄﺓ
ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺘﺤﻮﻝ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻟﻜﺎﺋﻦ ﺃﺳﻮﺩ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺗﻘﺮﺏ ﻣﻨﻰ
، ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺃﻫﺮﺏ ، ﺭﺟﻠﻰ ﻣﺶ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﻧﻰ ﻭﻛﺄﻥ ﻓﻴﻪ ﺷﺨﺺ
ﻣﺎﺳﻚ ﺭﺟﻠﻰ ﻭﻣﺜﺒﺘﻨﻰ ﻓﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﻫﻰ ﺑﺘﻘﺮﺏ ، ﻏﻤﻀﺖ
ﻋﻴﻨﻰ ﻭﻗﻮﻟﺖ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﻭﻛﺄﻧﻰ
ﻫﻤﻮﺕ ﺧﻼﺹ ...
ﻓﺘﺤﺖ ﻋﻴﻨﻰ ﻟﻘﻴﺘﻨﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻧﺎﻳﻢ !! ﺑﺒﺺ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻟﻘﻴﺘﻬﺎ 12 ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻠﻴﻞ ( ﺻﺪﻣﺔ )
ﻳﻌﻨﻰ ﺇﻳﻪ ؟ ﺃﻧﺎ ﻧﻤﺖ ﺳﺎﻋﺘﻴﻦ ﺑﺲ ﻭﺟﺎﻟﻰ ﻛﺎﺑﻮﺱ ﻓﻴﻬﻢ ؟
ﻻﺀ ﺩﻩ ﻣﺶ ﻛﺎﺑﻮﺱ ، ﻷﻧﻰ ﻟﻘﻴﺖ ﺩﻡ ﻣﻜﺎﻥ ﺟﻠﻮﺱ ﺍﻟﺴﺖ
ﺍﻟﻌﺠﻮﺯﺓ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﻳﺮﻯ !!
ﻭﺃﻧﺎ ﻗﺎﻳﻢ ﻟﻘﻴﺖ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺟﻨﺐ ﺃﺑﺎﺟﻮﺭﺓ ﺍﻟﻨﻮﺭ ، ﺇﻳﻪ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ
ﺩﻯ ؟ ﺃﻧﺎ ﻓﺎﻛﺮ ﺇﻥ ﻣﻜﻨﺶ ﻓﻴﻪ ﻫﻨﺎ ﺣﺎﺟﺔ !! ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺑﻔﺘﺢ
ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻟﻘﻴﺖ ﻣﻜﺘﻮﺏ ﻓﻴﻬﺎ " ﻟﻘﺪ ﻋﺮﺿﻨﺎ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻷﺿﺤﻴﺔ
ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻭﺍﻷﺧﻴﺮﺓ
ﻭﻗﺪ ﻗﻤﺖ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ، ﻭﻫﺬﺍ ﻋﻬﺪ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭﺑﻴﻨﻚ ، ﻗﻢ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ
ﺍﻷﺿﺤﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻭﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺣﺎﻻً ﻭﺇﻻ ﺳﻴﺤﻞ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻠﻌﻨﺔ
ﺍﻷﺑﺪﻳﺔ !! " ﻭﻟﻘﻴﺘﻬﺎ ﻣﻜﺘﻮﺑﺔ ﻭﻣﻜﺮﺭﺓ ﺑﺸﻜﻞ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﺘﻈﻢ
ﻓﻰ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ ،
ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﻻﺣﻈﺖ ﻛﻠﻤﺔ " ﺩﻳﻤﻮﻥ " ﻓﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ، ﺇﻳﻪ
ﺩﻳﻤﻮﻥ ﺩﻯ ؟ ﻭﻻ ﺇﺳﻤﻬﺎ DEMON ؟ !! ﻭﺇﻳﻪ ﺍﻷﺿﺤﻴﺔ
ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺩﻯ ؟ ﺩﻣﺎﻏﻰ ﻋﻤﺎﻟﺔ ﺗﻮﺩﻯ ﻭﺗﺠﻴﺐ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﺶ ﻓﺎﻫﻢ
ﺣﺎﺟﺔ !!
ﺇﺳﺘﻌﺬﺕ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺍﻟﺮﺟﻴﻢ ﻭﻗﻮﻣﺖ ﺩﺧﻠﺖ
ﺍﻟﺤﻤﺎﻣﻌﺸﺎﻥ ﺃﺗﻮﺿﺄ ﻭﺃﺻﻠﻰ ، ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻋﻨﺪﻧﺎ
ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﻠﻰ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺒﺎﻧﻴﻮ ﻣﻮﺍﺟﻪ ﻟﻤﺮﺍﻳﺔ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ، ﻭﺃﻧﺎ
ﺑﺘﻮﺿﻰ ﺑﺼﻴﺖ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺮﺍﻳﺔ ،ﻻﺣﻈﺖ ﺣﺎﺟﺔ ﺑﺘﺘﺤﺮﻙ ﻭﺭﺍﺀ
ﺳﺘﺎﺭﺓ ﺍﻟﺒﺎﻧﻴﻮ !! ﻣﺸﻴﺖ ﻟﺤﺪ ﺍﻟﺒﺎﻧﻴﻮ ﻭﺑﻘﺪﻡ ﺭﺟﻞ ﻭﺑﺄﺧﺮ
ﺭﺟﻠﻮﺑﻔﺘﺢ ﺍﻟﺴﺘﺎﺭﺓ ﻣﻠﻘﺘﺶ ﺣﺎﺟﺔ !! ﺭﺟﻌﺖ ﺑﺼﻴﺖ ﻓﻰ
ﺍﻟﻤﺮﺍﻳﺔ ﻋﺸﺎﻥ ﺃﻻﻗﻰ ﺻﺪﻣﺔ !! ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺴﺘﺎﻟﻌﺠﻮﺯﺓ ﺍﻟﻠﻰ
ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻨﺪ ﺳﺮﻳﺮﻯ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻭﺭﺍﻳﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﺎﻧﻴﻮ ، ﺑﺼﻴﺖ ﻭﺭﺍﻳﺎ
ﻣﻠﻘﺘﻬﺎﺵ !! ﺑﺼﻴﺘﻌﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺍﻳﺔ
ﻟﺴﻪ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ !! ﻟﻘﻴﺘﻬﺎ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﻳﺔ ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻟﻤﺮﺍﻳﺔ
ﺩﻯ ﺑﺎﺏ ﻭﺇﺗﻔﺘﺢ ﻭﻟﻘﻴﺘﻬﺎ ﺑﺘﻤﺪﺇﻳﺪﻫﺎ ﻧﺎﺣﻴﺘﻰ ﻭﺑﺘﻘﻮﻝ ﻧﻔﺲ
ﺍﻟﻜﻼﻡ " ﺍﻷﺿﺤﻴﺔ ، ﺍﻟﻘﺮﺑﺎﻥ " ، ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺃﻫﺮﺑﻜﺎﻟﻌﺎﺩﺓ
ﻣﺘﺴﻤﺮ ﻣﻜﺎﻧﻰ ﻭﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﺃﺗﺤﺮﻙ ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﻣﺴﻜﺘﻨﻰ ﻣﻦ
ﺭﺃﺳﻰ ﻭﺿﻐﻄﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻘﻮﺓ ﻟﺪﺭﺟﺔﺇﻧﻰ ﺻﺮﺧﺖ !! ﻭﺍﻟﻐﺮﻳﺒﺔ
ﻣﺤﺪﺵ ﺳﻤﻊ ﺻﺮﻳﺨﻰ !! ﺣﺎﺳﺲ ﺑﺪﻣﺎﻏﻰ ﻭﻫﻰ ﺑﺘﻨﺰﻑ
ﻭﺑﺪﺃﺕ ﻋﻴﻨﻴﺎ ﺗﺘﻘﻠﻮﻣﺶ ﻗﺎﺩﺭ ﺃﻗﺎﻭﻡ !! ﻋﺸﺎﻥ ﺃﻻﻗﻰ ﻧﻔﺴﻰ
ﺃﻏﻤﻰ ﻋﻠﻴﺎ !!ﺻﺤﻴﺖ ﻟﻘﻴﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﻭﺳﻤﻴﺮ ﺟﻨﺒﻰ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﻳﺮﻯ
ﺍﻟﻠﻰ ﻓﻰ ﺍﻷﻭﺿﺔ ﻭﺑﻴﻘﻮﻟﻮﻟﻰ " ﺣﻤﺪﺍً ﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﻳﺎ ﺑﺎﺷﻤﻬﻨﺪﺱ ، ﺇﻳﻪ ﺍﻟﻠﻰ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻴﻤﻚ ﻓﻰ
ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻳﺎ ﺃﺩﻫﻢ ؟ ﻭﺇﻳﻪ ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﺩﻩ ؟ ﺃﻧﺖ ﻛﻨﺖ
ﺑﺘﺤﺎﻭﻝ ﺗﻨﺘﺤﺮ ﻭﻻ ﺇﻳﻪ ؟ " ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺃﺭﺩ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﺶ
ﻗﺎﺩﺭ ، ﻭﻛﺄﻧﻰ ﻓﻘﺪﺕ ﺍﻟﻨﻄﻖ !!
ﻟﻘﻴﺘﻬﻢ ﺑﻴﻘﻮﻟﻮﻟﻰ " ﺇﺳﺘﺮﻳﺢ ﺩﻟﻮﻗﺘﻰ ، ﻭﻫﻨﺠﻴﻠﻚ
ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ ﺗﺤﻜﻴﻠﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻰ ﺣﺼﻞ " ، ﺑﺒﺺ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻟﻘﻴﺘﻬﺎ 8 ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻭﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﺇﻥ ﺩﻩ ﻣﻴﻌﺎﺩ
ﺍﻟﺸﻐﻞ ، ﺇﺗﺼﻠﺖ ﺑﺄﺣﻤﺪ ﻭﺑﻠﻐﺘﻪ ﺇﻧﻰ ﺗﻌﺒﺎﻥ ﻭﻣﺶ
ﻫﻘﺪﺭ ﺃﻧﺰﻝ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﺓ ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺇﺳﺘﺄﺫﻥ ﻟﻴﺎ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﺮ
ﺷﻐﻠﻰ ﺇﻧﻰ ﺗﻌﺒﺎﻥ ﻭﻣﺶ ﻫﻘﺪﺭ ﺃﺟﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﺓ ،
ﻗﺎﻝ ﻷﺣﻤﺪ : " ﻫﻮ ﺟﺎﻯ ﻳﻠﻌﺐ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﻭﻻ ﺇﻳﻪ ؟
ﺷﻜﻠﻪ ﻣﺶ ﻭﺵ ﺷﻐﻞ !! "
ﺃﻧﺎ ﻣﺶ ﻭﺵ ﺷﻐﻞ >_<
ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻋﺪﺕ ﺑﺪﻭﻥ ﻛﻮﺍﺑﻴﺲ ﻭﻧﻤﺖ ﻋﺎﺩﻯ ،
ﻭﺻﺤﻴﺖ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻠﻰ ﺑﻌﺪﻩ ﻭﻧﺰﻟﺖ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﻭﻗﺎﺑﻠﺖ
ﺃﺣﻤﺪ ﻭﺳﻤﻴﺮ ﻭﻛﺮﻳﻢ ، ﺑﺲ ﻛﺮﻳﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻪ
ﻏﺮﻳﺒﺔ ، ﻛﺎﻥ ﺑﻴﺮﺍﻗﺒﻨﻰ ﻓﻰ ﺻﻤﺖ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻋﺎﻭﺯ
ﻳﻌﺮﻑ ﻋﻨﻰ ﺣﺎﺟﺔ ﺃﻭ ﻳﻨﺒﻬﻨﻰ ﻣﻦ ﺣﺎﺟﺔ !! ﻫﻮ ﺇﻳﻪ
ﺣﻜﺎﻳﺘﻪ ﺩﻩ ﻛﻤﺎﻥ ؟ >_<
ﺧﻠﺼﺖ ﻭﺭﺩﻳﺔ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﻭﻃﻠﺒﺖ ﻣﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻭﺳﻤﻴﺮ ﺇﻧﻨﺎ
ﻧﺘﻘﺎﺑﻞ ﻓﻰ ﻛﺎﻓﻴﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺤﺘﺎﺝ ﺃﺗﻜﻠﻢ ﻣﻌﺎﻫﻢ
ﻭﻫﻢ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻣﻔﻴﺶ ﻣﺎﻧﻊ ، ﻗﺎﺑﻠﺘﻬﻢ ﻫﻨﺎﻙ
ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻭﻗﻮﻟﺘﻠﻬﻢ " ﺑﺼﻮﺍ ﺑﻘﻰ ، ﺇﻳﻪ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﺍﻟﺴﻜﻦ
ﺍﻟﻠﻰ ﺑﻨﻨﺎﻡ ﻓﻴﻪ ؟ ﻭﺍﻷﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﻠﻰ ﺑﺴﻤﻌﻬﺎ ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ
ﺩﻯ ﺗﺒﻘﻰ ﺇﻳﻪ ؟ ﻭﺍﻟﺴﺖ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯﺓ ﺍﻟﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻮﻳﺔ
ﺗﻄﻠﻌﻠﻰ ﻭﺗﻘﻮﻟﻰ ( ﺍﻷﺿﺤﻴﺔ ، ﺍﻟﻘﺮﺑﺎﻥ ) ﺩﻯ ﺗﺒﻘﻰ
ﻣﻴﻦ ؟ " ﺑﺼﻮﺍ ﻟﺒﻌﺾ ﺑﺈﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﻭﻗﺎﻟﻮﻟﻰ "
ﺃﺻﻮﺍﺕ ﺇﻳﻪ ؟ ﺃﻛﻴﺪ ﺃﻧﺖ ﺑﻴﺠﻴﻠﻚ ﻛﻮﺍﺑﻴﺲ ﻳﺎ
ﺑﺎﺷﻤﻬﻨﺪﺱ !! ﻭﺳﺖ ﻋﺠﻮﺯﺓ ﻣﻴﻦ ؟ ﻣﻔﻴﺶ ﺣﺪ
ﻏﻴﺮﻧﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﻜﻦ ﻳﺎ ﺃﺩﻫﻢ !! ﻣﺎ ﺇﺣﻨﺎ ﺑﻨﻨﺎﻡ ﺃﻫﻮ
ﻭﻣﺶ ﺑﻨﺴﻤﻊ ﺣﺎﺟﺔ !! " ﺳﻴﺒﺘﻬﻢ ﻭﻣﺸﻴﺖ !!
ﺭﺟﻌﺖ ﺍﻟﺴﻜﻦ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﻋﺸﺎﻥ ﺃﻧﺎﻡ ، ﻋﺸﺎﻥ ﺃﻻﻗﻰ
ﻛﺮﻳﻢ ﻣﺴﺘﻨﻴﻨﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﻜﻦ !!
ﻟﻘﻴﺘﻪ ﺑﻴﺒﺼﻠﻰ ﺑﺈﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﺑﻴﺘﻔﺤﺼﻨﻰ !!
ﻓﺮﺩﻳﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻗﻮﻟﺘﻠﻪ " ﺃﻧﺖ ﻓﻴﻚ ﺇﻳﻪ ﺃﻧﺖ ﻛﻤﺎﻥ ؟
ﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻚ ﻣﺶ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻟﻴﻪ ؟ ﻋﺎﻭﺯ ﻣﻨﻰ ﺇﻳﻪ ﺑﺎﻟﻈﺒﻂ
ﻭﺧﻠﺼﻨﻰ ؟ "
ﺭﺩ ﻛﺮﻳﻢ ﻭﻗﺎﻟﻰ " ﻫﻰ ﺍﻟﺴﺖ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯﺓ ﻃﻠﻌﻠﺘﻚ ؟
" ( ﺻﺪﻣﺔ ) !! ﺇﺗﺴﻤﺮﺕ ﻣﻜﺎﻧﻰ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺩﻩ
ﻭﺑﺼﻴﺖ ﻟﻜﺮﻳﻢ ﻭﻗﻮﻟﺘﻠﻪ " ﺇﻳﻪ ؟ " ﻟﻘﻴﺘﻪ ﺑﻴﻘﻮﻟﻰ "
ﺑﺺ ﻳﺎ ﺃﺩﻫﻢ ، ﺃﻧﺎ ﻫﻘﻮﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﺔ !! ﻗﺒﻞ
ﻣﺎ ﺃﻧﺖ ﺗﻴﺠﻰ ﻫﻨﺎ ، ﺳﺮﻳﺮﻙ ﺩﻩ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻨﺎﻡ ﻋﻠﻴﻪ
ﺑﺎﺷﻤﻬﻨﺪﺱ ﺯﻳﻨﺎ ﻛﺪﻩ ﺇﺳﻤﻪ " ﻳﺤﻴﻰ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ "
ﻳﺤﻴﻰ ﻛﺎﻥ ﺷﺎﻃﺮ ﺟﺪﺍً ﻓﻰ ﺷﻐﻠﻪ ﻭﺇﺳﺘﻤﺮ ﺑﺎﻟﺒﺮﺍﻋﺔ
ﺩﻯ ﻟﻔﺘﺮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ، ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﻔﺘﺮﺓ ﻟﻘﻴﻨﺎ
ﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻪ ﻣﺶ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ، ﺑﻴﻨﺎﻡ ﻭﻋﻴﻨﻴﻪ ﻣﻔﺘﺤﺔ
ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺇﻧﻬﺎ ﺑﻘﺖ ﺣﻤﺮﺍﺀ ﺯﻯ ﺍﻟﺪﻡ ،
ﺑﻨﺼﺤﻰ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺗﻪ ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ ﻭﻫﻮ ﺑﻴﻘﻮﻝ ﻛﻼﻡ ﻣﺶ
ﻣﻔﻬﻮﻡ ، ﺑﻌﺾ ﺧﺼﻼﺕ ﺷﻌﺮﻩ
ﺗﺤﻮﻟﺖ ﻟﻠﻮﻥ ﺍﻷﺑﻴﺾ !! ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﻧﺤﺎﻭﻝ ﻧﻜﻠﻤﻪ ،
ﻣﻴﺮﺩﺵ ﻋﻠﻴﻨﺎ !!
ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﺻﺤﻴﻨﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻠﻰ ﺑﻌﺪﻩ ﻣﻠﻘﻨﺎﺵ ﻳﺤﻴﻰ
ﺧﺎﻟﺺ ﺯﻯ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻷﺭﺽ ﺇﺗﺸﻘﺖ ﻭﺑﻠﻌﺘﻪ !!
ﺇﺗﺼﻠﻨﺎ ﺑﻘﺮﺍﻳﺒﻪ ﻭﺳﺄﻟﻨﺎﻫﻢ ﻋﻨﻪ ، ﻗﺎﻟﻮﻟﻨﺎ ﺇﻧﻪ ﻟﺴﻪ
ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﻭﻣﺮﺣﺶ ﺍﻟﺒﻴﺖ !!
ﻭﻟﻘﻴﻨﺎ ﺍﻟﺮﺳﻤﺔ ﺩﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺪﺍﺭ ﺍﻟﻠﻰ ﻭﺭﺍﺀ ﺳﺮﻳﺮﻩ
، ﺑﺺ ﻛﺪﻩ !! ﺑﺼﻴﺖ ﻭﺇﺗﺼﺪﻣﺖ !!
ﺍﻟﺮﺳﻤﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻧﺠﻤﺔ ﺩﺍﻭﻭﺩ ﺟﻮﻩ ﺩﺍﺋﺮﺓ
ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭ 4 ﻧﻘﻂ ﺩﻡ ﻭﻓﺎﺿﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻓﺎﺿﻰ ﻓﻰ
ﺍﻟﻨﺠﻤﺔ !! ﻳﻌﻨﻰ ﺇﻳﻪ ؟ ﻳﻌﻨﻰ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻘﺮﺑﺎﻥ
ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ؟ !! ﻭﺃﻧﺖ ﻛﻨﺖ ﻋﺎﺭﻑ ﻛﻞ ﺩﻩ ﻭﻣﺨﺒﻰ ؟
ﺭﺩ ﻋﻠﻴﺎ ﻛﺮﻳﻢ ﻭﻗﺎﻟﻰ " ﺇﻫﺪﻯ ﻳﺎ ﺃﺩﻫﻢ ﻭﺃﻧﺎ
ﻫﻮﺿﺤﻠﻚ ، ﺑﻌﺪ ﺇﺧﺘﻔﺎﺀ ﻳﺤﻴﻰ ﺍﻟﻐﺎﻣﺾ ،
ﺟﻪ ﺑﻌﺪﻩ ﺍﻟﺒﺎﺷﻤﻬﻨﺪﺱ / ﺷﺮﻳﻒ ﻋﺎﺩﻝ ﻭﻗﻌﺪ ﻣﻌﺎﻧﺎ
ﻟﻴﻠﺘﻴﻦ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﺪﺃ ﻳﺤﻜﻴﻠﻨﺎ ﺇﻥ ﻓﻴﻪ
ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻋﺠﻮﺯﺓ ﺑﺘﻄﻠﻌﻠﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﻭﺇﻥ ﺍﻟﺴﻜﻦ ﻓﻴﻪ
ﺣﺎﺟﺔ ﻣﺶ ﻣﻈﺒﻮﻃﺔ ، ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﺻﺤﻴﻨﺎ
ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻣﻠﻘﻨﺎﺵ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﺷﺮﻳﻒ ، ﻳﻌﻨﻰ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺃﺻﺢ
ﺳﺎﺏ ﺍﻟﺸﻐﻞ !!
ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺃﻧﺎ ﻭﺃﺣﻤﺪ ﻭﺳﻤﻴﺮ ﺇﻧﻨﺎ ﻧﻌﺮﻑ ﻓﻴﻪ ﺇﻳﻪ ﻟﻜﻦ
ﺩﻭﻥ ﺟﺪﻭﻯ !! ﺣﻜﻴﻨﺎ ﺍﻟﻠﻰ ﺣﺼﻞ ﺩﻩ ﻟﺤﺪ ﻣﻦ
ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ، ﺟﻪ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﺍﻟﺴﻜﻦ ﻭﻗﻌﺪ ﻳﻘﺮﺃ ﻗﺮﺁﻥ ﻓﻰ
ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ، ﻭﻫﻮ ﺑﻴﻘﺮﺃ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ، ﺣﺴﻴﺖ ﺯﻯ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ
ﻓﻴﻪ ﺯﻟﺰﺍﻝ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﺔ ﻣﺘﻌﻠﻘﺔ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ ﺗﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ !! ﻭﺍﻷﺭﺽ ﺑﺪﺃ ﻳﻈﻬﺮ
ﻓﻴﻬﺎ ﺷﻘﻮﻕ !! ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺑﻄﻞ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﻭﺑﻠﻐﻨﺎ ﺇﻧﻨﺎ
ﻧﺴﻴﺐ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺩﻩ ﻓﻮﺭﺍً ...
ﻓﻀﻠﻨﺎ ﻧﺪﻭﺭ ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﻟﺪﺟﺎﻝ
ﺇﺳﻤﻪ ﻗﻨﺪﻳﺶ !! ﺭﻭﺣﻨﺎ ﻟﻠﺪﺟﺎﻝ ﻭﺣﻜﻨﺎﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻰ
ﺣﺼﻞ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ، ﻗﺎﻟﻨﺎ " ﻻﺯﻡ ﺃﺟﻰ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺑﻨﻔﺴﻰ
ﻋﺸﺎﻥ ﺃﻋﺮﻑ ﺃﻧﺎ ﺑﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺇﻳﻪ ﺑﺎﻟﻈﺒﻂ !! "
ﺑﻤﺠﺮﺩ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﺪﺟﺎﻝ ﻟﻠﺴﻜﻦ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻟﻘﻴﻨﺎ ﻗﻄﺔ
ﺳﻮﺩﺍﺀ ﻣﻴﺘﺔ ﻭﻣﺘﻌﻠﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ ﺟﻨﺐ ﺍﻟﺮﺳﻤﺔ !!
( ﺻﻤﺖ ﻳﻌﻢ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ) !!
ﺍﻟﺪﺟﺎﻝ ﻗﺎﻟﻨﺎ ﺇﺧﺮﺟﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻜﻦ ﻭﺳﻴﺒﻮﻧﻰ ﺃﺗﻌﺎﻣﻞ
ﻣﻌﺎﻟﻮﺿﻊ ﻟﻮﺣﺪﻯ ، ﻗﻮﻟﻨﺎﻟﻪ ﻣﺎﺷﻰ ...
ﺧﺮﺟﻨﺎ ﻛﻠﻨﺎ ﻭﻗﻔﻠﻨﺎ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻋﻠﻴﻪ ﺟﻮﻩ ، ﺷﻮﻳﺔ ﻧﺴﻤﻊ
ﺻﻮﺕ ﺻﺮﺧﺎﺕ ﻧﺎﺱ ﻛﺜﻴﺮ ﻭﻛﺄﻧﻬﻢ ﺑﻴﺘﻌﺬﺑﻮﺍ !!
ﻭﺷﻮﻳﺔ ﻧﺴﻤﻊ ﺻﻮﺕ ﺻﺮﺧﺎﺕ ﺣﻴﻮﺍﻧﺎﺕ !! ﻭﻓﺠﺄﺓ
ﻛﻞ ﺣﺎﺟﺔ ﺳﻜﺘﺖ !!
ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺇﺗﻔﺘﺢ ﻭﻟﻘﻴﻨﺎ ﺍﻟﺪﺟﺎﻝ ﻃﺎﻟﻊ ﻭﻛﺄﻧﻪ
ﻛﺎﻥ ﻓﻰ ﻣﻌﺮﻛﺔ !!
ﻗﺎﻟﻨﺎ " ﺑﺼﻮﺍ ﻳﺎ ﺟﻤﺎﻋﺔ ، ﺍﻟﺴﻜﻦ ﺑﺘﺎﻋﻜﻢ ﺩﻩ ﻛﺎﻥ
ﺑﻴﺘﻢ ﻓﻴﻪ ﻃﻘﻮﺱ ﺳﺤﺮ ﺃﺳﻮﺩ ( ﻣﺴﻜﻮﻧﻴﻌﻨﻰ ) ،
ﻭﺃﻳﺎً ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻠﻰ ﻗﺎﻡ ﺑﺎﻟﺴﺤﺮ ﺩﻩ ، ﻭﺍﺿﺢ
ﺇﻥ ﺍﻟﺴﺤﺮ ﺇﺗﻘﻠﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻓﺘﺤﺄﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ
ﻭﻣﻌﺮﻓﺶ ﻳﻘﻔﻠﻬﺎ !! ﺍﻟﻠﻰ ﻋﻨﺪﻛﻢ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﻜﻦ ﺩﻩ
ﻣﺶ ﺟﻦ ، ﺩﻯ ﺣﺎﺟﺔ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻟﺠﻦ ﺑﻜﺜﻴﺮ !! "
ﻛﺮﻳﻢ ﻗﺎﻃﻌﻪ ﻭﻗﺎﻝ " ﻳﻌﻨﻰ ﺇﻳﻪ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻦ ؟
"
ﺭﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺪﺟﺎﻝ " ﻋﻤﺮﻙ ﺷﻮﻓﺖ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ؟
" ( ﺻﺪﻣﺔ ) !!
ﻛﺮﻳﻢ ﺭﺩ ﻭﻗﺎﻝ " ﺇﻳﻪ ؟ ﻳﻌﻨﻰ ﺇﺣﻨﺎ ﻗﺎﻋﺪﻳﻦ ﻓﻰ
ﺍﻟﺴﻜﻦ ﺩﻩ ﺑﻘﺎﻟﻨﺎ 4 ﺷﻬﻮﺭ ﻭﻧﺼﻒ
ﻭﺳﺎﻛﻦ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﺷﻴﻄﺎﻥ ؟ ﺍﻟﺪﺟﺎﻝ ﻗﺎﻝ " ﺍﻟﻠﻰ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﺤﻀﺮ ﺍﻟﻄﻘﻮﺱ ﻫﻨﺎ ، ﻛﺎﻥ ﻋﺎﻭﺯ
ﻳﻌﻤﻞ ﻣﻌﺎﻫﺪﺓ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻧﻔﺴﻪ ، ﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺪﺓ
ﺑﺘﻨﺺ ﻋﻠﻰ ﺇﻧﻚ ﻟﻮ ﺣﻀﺮﺕ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ، ﻻﺯﻡ ﺗﻘﺪﻣﻠﻪ 5
ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻛﻘﺮﺑﺎﻥ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﻘﺪﺭ ﻳﻨﻔﺬﻟﻚ ﻛﻞ ﺍﻟﻠﻰ ﻳﻄﻠﺒﻪ
ﻣﻨﻪ !! " ﻭﻟﻮ ﻣﻨﻔﺬﺵ ﺩﻩ ، ﻫﺘﺤﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﻌﻨﺔ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ
ﻭﻫﻰ ﺇﻧﻪ ﻫﻴﻄﻠﻌﻠﻚ ﻓﻰ ﺍﻟﻜﻮﺍﺑﻴﺲ ﻛﺮﺳﺎﻟﺔ ﺗﺤﺬﻳﺮ ، ﻭﻟﻮ
ﺩﻩ ﻣﺘﻨﻔﺬﺵ ﺃﻳﺎً ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﻜﻦ ﻫﺘﺤﻞ
ﺍﻟﻠﻌﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﻠﻰ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻭﻫﻴﺎﺧﺪﻫﻢ
ﻟﻠﺠﺤﻴﻢ ، ﻋﺎﺭﻓﻴﻦ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ ؟
ﻣﻬﻤﺎ ﺗﺨﻴﻠﺘﻮﻩ ، ﻣﺶ ﻫﺘﻌﺮﻓﻮﺍ ﻓﻴﻪ ﺇﻳﻪ ؟ "
ﻗﺎﻃﻌﺖ ﻛﺮﻳﻢ ﻭﻫﻮ ﺑﻴﺤﻜﻰ ﻭﻗﻮﻟﺖ " ﻳﻌﻨﻰ ﺍﻟﺴﺖ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯﺓ
ﺍﻟﻠﻰ ﻃﻠﻌﺘﻠﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﺩﻯ
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻭﻣﺘﺠﺴﺪ ﻋﻠﻰ ﻫﻴﺌﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺳﺖ ؟ " ﻗﺎﻟﻰ
" ﺃﻳﻮﺓ ، ﻭﺩﻩ ﺍﻟﻠﻰ ﻛﻨﺖ ﺑﺤﺎﻭﻝ ﺃﻋﺮﻓﻪ ﻣﻨﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻠﻰ
ﻓﺎﺗﺖ ، ﺃﺣﻤﺪ ﻭﺳﻤﻴﺮ ﻋﺎﺭﻓﻴﻦ ﻭﻣﺨﺒﻴﻴﻦ ﻋﻨﻚ ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺶ
ﻋﺎﻭﺯﻳﻦ ﻳﻌﻤﻠﻮﺍ ﺷﻮﺷﺮﺓ ، ﻭﺃﻗﻮﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﺟﺔ ﻛﻤﺎﻥ ،
ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻟﻠﻰ ﺣﺼﻞ ﻛﻤﺎﻥ !!
ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻨﺎ ﻣﻨﻘﻮﻟﺶ ﺣﺎﺟﺔ ﻋﺸﺎﻥ ﺳﻤﻌﺔ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ !! "
ﻳﺎ ﻧﻬﺎﺭ ﺃﺳﻮﺩ ، ﻳﺎ ﻧﻬﺎﺭ ﺃﺳﻮﺩ !!
ﺃﻧﺎ ﻣﺶ ﻣﺼﺪﻕ ﺍﻟﻠﻰ ﻗﺎﻟﻬﻮﻟﻰ ﻛﺮﻳﻢ ، ﻗﻮﻟﺘﻠﻪ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻨﻜﺴﺮ
ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ " ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ؟ "
ﻗﺎﻟﻰ " ﺃﻧﺎ ﺟﺒﺖ ﻭﺻﻔﺔ ﻣﻦ ﺳﺎﺣﺮ ﺑﻴﻤﺎﺭﺱ ﺍﻟﻄﻘﻮﺱ ﺩﻯ ،
ﻭﻗﺎﻟﻰ ﺇﻥ ﺍﻟﻮﺻﻔﺔ ﺩﻯ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﻣﺎ ﺗﺘﻘﺎﻝ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﻠﻰ
ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ، ﻫﺘﺤﺒﺴﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺑﺪ ﻭﻗﺎﻟﻰ ﻻﺯﻡ
ﺣﺪ ﻳﺴﺎﻋﺪﻙ !! ﻷﻧﻰ ﻟﻮﺣﺪﻯ ﻣﺶ ﻫﻘﺪﺭ ﺃﺗﻐﻠﺐ ﻋﻠﻴﻪ "
ﻗﻮﻟﺘﻠﻪ " ﺇﻳﻪ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻣﻨﻰ ﺇﻧﻰ ﺃﻋﻤﻠﻪ ؟ "
ﻗﺎﻟﻰ " ﺇﺭﺳﻢ ﺍﻟﺮﺳﻤﺔ ﺩﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻗﻮﻡ ﺑﺎﻟﻼﺯﻡ
"
ﻗﻮﻟﺘﻠﻪ ... " ﻣﺎﺷﻰ "
ﺧﺪﺕ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ ﺍﻟﻠﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺮﺳﻤﺔ ، ﺩﻯ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺮﺳﻤﺔ
ﺍﻟﻠﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ !!
ﺭﺩﻳﺖ ﻭﻗﻠﺘﻠﻪ " ﺩﻯ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺮﺳﻤﺔ ﺍﻟﻠﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ
ﻳﺎ ﻛﺮﻳﻢ !! "
ﺇﻳﻪ ﺩﻩ ؟ ﻻ ﻓﻴﻪ ﺣﺎﺟﺔ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺮﺳﻮﻣﺔ !! ﻟﻘﻴﺖ
ﻣﺮﺳﻮﻡ ﻧﺼﻒ ﻭﺵ ﻗﻄﺔ
ﻭﺍﻟﻨﺼﻒ ﺍﻵﺧﺮ ﻭﺵ ﺑﻨﻰ ﺁﺩﻡ ﻭﻛﻞ ﺩﻩ ﺟﻮﻩ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﻠﻰ
ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﺠﻤﺔ !!
ﻓﺒﻘﻮﻟﻪ " ﺇﻳﻪ ﺩﻩ ؟ " ﻗﺎﻟﻰ " ﺇﺭﺳﻢ ﺍﻟﺮﺳﻤﺔ ﻳﺎ ﺃﺩﻫﻢ
ﻭﺇﺧﺮﺝ " ﻓﺒﻘﻮﻟﻪ " ﻟﻴﻪ ؟ "
ﻟﻘﻴﺘﻪ ﺑﻴﺒﺼﻠﻰ ﻭﻛﺄﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻼﻣﺢ ﻏﻀﺐ ﺷﺮﻳﺮﺓ ﻭﻗﺎﻟﻰ "
ﺩﻟﻮﻗﺘﻰ !! "
ﺭﺳﻤﺖ ﺍﻟﺮﺳﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﻭﻗﻔﻠﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺭﺍﻳﺎ ،
ﻗﻌﺪﺕ ﺑﺮﻩ ﺣﻮﺍﻟﻰ ﺳﺎﻋﺔ !!
ﻭﻓﺠﺄﺓ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺕ ﺻﺮﻳﺦ ﺑﻨﻰ ﺁﺩﻣﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ ﺻﺮﻳﺦ
ﺣﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻠﻰ ﻗﺎﻟﻬﻮﻟﻰ ﻛﺮﻳﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﺟﺎﻝ ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ
ﺟﻮﻩ ﺍﻟﺴﻜﻦ !! ﺑﺲ ﺇﻳﻪ ﺩﻩ ؟ ﺃﻧﺎ ﺳﺎﻣﻊ ﺻﻮﺕ ﻧﺎﺭ ﻭﻛﺄﻥ
ﻓﻴﻪ ﺣﺮﻳﻖ ﺟﻮﻩ !!
ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺃﺩﺧﻞ ﻣﻌﺮﻓﺘﺶ !! ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻛﺎﻥ ﻣﻘﻔﻮﻝ ﻣﻦ ﺟﻮﻩ !!
ﺇﺗﺼﻠﺖ ﺑﺄﺣﻤﺪ ﻣﻮﺑﺎﻳﻠﻪ ﻣﻘﻔﻮﻝ !! ﺇﺗﺼﻠﺖ ﺑﺴﻤﻴﺮ ، ﺑﻴﺮﻥ
ﻭﻣﺶ ﺑﻴﺮﺩ !!
ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﻟﻘﻴﺘﻬﻢ ﺟﺎﻳﻴﻦ ﻋﻠﻴﺎ ﻣﻦ ﺑﺮﻩ ﻭﻗﺎﻟﻮﻟﻰ " ﺇﻳﻪ ﺍﻟﻠﻰ
ﻣﻘﻌﺪﻙ ﺑﺮﻩ ﺍﻟﺴﻜﻦ ﻳﺎ ﺃﺩﻫﻢ ؟ " ﻗﻮﻟﺘﻠﻬﻢ
" ﺑﻘﻰ ﺃﻧﺘﻮﺍ ﺟﺎﻳﺒﻴﻨﻰ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺩﻩ ﻭﻋﺎﺭﻓﻴﻦ ﺇﻧﻰ ﻣﻤﻜﻦ ﻓﻰ
ﺃﻯ ﻭﻗﺖ ﺃﻣﻮﺕ !! ﻛﺮﻳﻢ ﺧﻼﺹ ﺑﻴﻨﻬﻰ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﺔ ﺟﻮﻩ ،
ﻣﻨﻜﻢ ﻟﻠﻪ !! ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻮﺵ ﻛﺮﻳﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻟﻴﻪ ؟ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻞ
ﺣﺎﺟﺔ ﻫﺘﺨﻠﺺ !! "
ﻟﻘﻴﺖ ﻭﺷﻬﻢ ﻫﻢ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ ﺇﺗﻘﻠﺐ ﻭﻛﺄﻥ ﻣﺎﺗﻠﻬﻢ ﺣﺪ ﻭﻟﻘﻴﺖ
ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻴﻘﻮﻟﻰ
" ﻳﺎ ﻧﻬﺎﺭ ﺃﺳﻮﺩ ، ﻛﺮﻳﻢ ﺑﻴﻨﻬﻰ ﺇﻳﻪ ؟ ﻳﺎ ﻧﻬﺎﺭ ﺃﺳﻮﺩ
" [ ﺻﻮﺕ ﺻﺮﻳﺦ ﺃﺣﻤﺪ ]
" ﻳﺎ ﺑﻨﻰ ﻛﺮﻳﻢ ﺩﻩ ﻣﺶ ﺑﻨﻰ ﺁﺩﻡ ، ﺩﻩ ﻧﺼﻒ ﺑﻨﻰ ﺃﺩﻡ
ﻭﻧﺼﻒ ﺷﻴﻄﺎﻥ !!
ﻫﻮ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻚ ﺗﻌﻤﻞ ﻣﻌﺎﻩ ﺣﺎﺟﺔ ؟ "
ﻗﻮﻟﺘﻠﻬﻢ " ﺃﻩ ، ﺭﺳﻤﺘﻠﻪ ﺍﻟﺮﺳﻤﺔ ﺍﻟﻠﻰ ﻃﻠﺒﻬﺎ ﻣﻨﻰ ﻋﻠﻰ
ﺍﻷﺭﺽ ﺟﻮﻩ "
ﻟﻘﻴﺖ ﺳﻤﻴﺮ ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺑﻴﺼﺮﺧﻮﺍ ﻭﻻ ﻛﺄﻧﻬﻢ ﺑﻴﺘﻌﺬﺑﻮﺍ ﻭﻗﺎﻟﻮﻟﻰ
" ﺇﻫﺮﺏ ﺑﺴﺮﻋﺔ "
ﺑﻘﻮﻟﻬﻢ " ﻟﻴﻪ ؟ " ﻗﺎﻟﻮﻟﻰ " ﺃﻧﺖ ﻣﺘﻌﺮﻓﺶ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﻠﻰ
ﻋﻤﻠﺘﻪ ﺩﻩ ﺇﻳﻪ ؟ ﺍﻟﺴﺖ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯﺓ ﻇﻬﺮﺗﻠﻚ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﻠﻢ ،
ﺻﺢ ؟ " ﺭﺩﻳﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻗﻮﻟﺘﻠﻬﻢ " ﺃﻳﻮﺓ ، ﻭﻟﻤﺎ ﺃﻧﺘﻮﺍ
ﻋﺎﺭﻓﻴﻦ ﺩﻩ ، ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻮﻧﻴﺶ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﻝ ﻟﻴﻪ ؟ " ﻟﻘﻴﺖ ﺃﺣﻤﺪ
ﺑﻴﺮﺩ ﺑﻨﺮﻓﺰﺓ " ﻷﻧﻬﺎ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺘﻘﺪﺭ ﺗﻌﻤﻠﻚ ﺣﺎﺟﺔ
ﻷﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻘﻴﺪﺓ ﺑﺴﺤﺮ ﺃﺳﻮﺩ ﻋﻤﻠﻪ ﺳﺎﺣﺮ ﺟﺒﻨﺎﻩ ﻫﻨﺎ
ﻋﺸﺎﻥ ﻳﻔﻀﻞ ﻣﻘﻴﺪﻫﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ ﻭﻣﺘﻄﻠﻌﺶ ﻣﻨﻪ ﺃﺑﺪﺍً ،
ﺍﻟﻠﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺘﻌﻤﻠﻪ ﻣﻌﺎﻙ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﻛﺎﻥ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺃﻳﻮﺓ ، ﺑﺲ
ﻟﻤﺎ ﻟﻘﻨﺎﻙ ﻧﺎﻳﻢ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻭﺑﺘﻨﺰﻑ ، ﻣﺶ ﻫﻰ ﺍﻟﻠﻰ ﻛﺎﻧﺖ
ﺑﺘﺆﺫﻳﻚ ، ﺩﻩ ﻛﺎﻥ ﻛﺮﻳﻢ !! ﻛﺮﻳﻢ ﻛﺎﻥ ﺿﻌﻴﻒ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺤﺘﺎﺝ
ﺣﺪ ﻣﻌﺎﻩ ﻳﺴﺎﻋﺪﻩ ﻓﻰ ﻃﻘﻮﺳﻪ ﻷﻧﻪ ﻣﻴﻨﻔﻌﺶ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻴﻬﺎ
ﻟﻮﺣﺪﻩ ، ﻻﺯﻡ ﺣﺪ ﺯﻯ ﺳﻌﺎﺩﺗﻚ ﻳﺴﺎﻋﺪﻩ ﺑﺪﻭﻥ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻑ
ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﻠﻰ ﻋﻤﻠﻪ ﺇﻳﻪ !! ﺃﻧﺖ ﻛﺪﻩ ﺳﺎﻋﺪﺗﻪ ﻓﻰ ﻓﺘﺢ ﺑﺎﺏ
ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ ﻣﻦ ﺛﺎﻧﻰ ، ﺇﺣﻨﺎ ﻛﻨﺎ ﻗﻔﻠﻨﺎﻩ ﻭﺃﻧﺖ ﺑﻐﺒﺎﺋﻚ
ﺳﺎﻋﺪﺗﻪ !! ﻭﺍﻟﻠﻌﻨﺔ ﻫﺘﺼﻴﺒﻨﺎ ﻛﻠﻨﺎ !! "
ﻣﻜﻤﻠﺶ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻷﻧﻰ ﻟﻘﻴﺖ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺴﻜﻦ ﺇﺗﺨﻠﻊ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻪ
ﻭﻛﺄﻧﻪ ﺇﻧﻔﺠﺮ
ﻭﻇﻬﺮ ﺷﺨﺺ ﻭﻻ ﻛﺄﻧﻪ ﻣﻦ ﺃﻭﻻﺩ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻼﻣﺢ
ﻛﻠﻬﺎ ﻏﻀﺐ !! "
ﺇﻳﻪ ﺩﻩ ؟ ﺩﻩ ﻛﺮﻳﻢ !! ﺑﺲ ﻟﻸﺳﻒ ﻣﺶ ﻛﺮﻳﻢ ﺍﻟﻠﻰ
ﻧﻌﺮﻓﻪ !! ﻋﻴﻮﻧﻪ ﺻﻔﺮﺍﺀ ﻣﺸﻘﻮﻗﺔ ﺑﺎﻟﻄﻮﻝ ﺯﻯ ﻋﻴﻮﻥ
ﺍﻷﻓﺎﻋﻰ !! ﻟﻪ ﻗﺮﻧﻴﻦ ، ﺷﻌﺮﻩ ﻛﻠﻪ ﺃﺑﻴﺾ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻋﻨﺪﻩ 100
ﺳﻨﺔ !! ﻋﻨﺪﻩ ﺣﻮﺍﻓﺮ ﺯﻯ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ، ﺟﺴﻤﻪ ﻃﻮﻳﻞ ﺟﺪﺍً
ﺃﻃﻮﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﻰ ﺁﺩﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﻴﻦ !! ﺃﺳﻨﺎﻧﻪ ﻣﺪﺑﺒﺔ ﺯﻯ
ﺍﻹﺑﺮ !! ﺟﺴﻤﻪ ﻛﻠﻪ ﻣﻠﻴﺎﻥ ﺷﻌﺮ ﺯﻯ ﺍﻟﻘﺮﻭﺩ !!
ﻟﻘﻴﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﻭﺳﻤﻴﺮ ﺑﻴﺸﺪﻭﻧﻰ ﻋﺸﺎﻥ ﺃﻫﺮﺏ ﻭﺃﻧﺎ ﻓﻀﻠﺖ
ﻣﺘﺴﻤﺮ ﻣﻜﺎﻧﻰ ﻭﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﺃﺗﺤﺮﻙ ، ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﺷﻮﻓﺖ ﻣﻨﻈﺮ
ﺧﻼﻧﻰ ﺃﺗﻨﻔﺾ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻰ !!
ﺷﻮﻓﺖ ﺃﺟﺴﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﻭﺳﻤﻴﺮ ﻭﻫﻢ ﺑﻴﺘﻘﻄﻌﻮﺍ ﺑﺎﻟﻌﺮﺽ !!
ﻭﻛﺄﻧﻚ ﺟﺒﺖ ﺳﻜﻴﻨﺔ
ﻭﻗﻄﻌﺖ ﺑﻴﻬﺎ ﺟﺴﻤﻬﻢ !! ﻭﻟﻘﻴﺘﻪ ﺑﻴﺎﻛﻞ ﻭﺑﻴﻨﻬﺶ ﻓﻰ ﺟﺴﻢ
ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ !!
ﻭﺃﻧﺎ ﺟﺴﻤﻰ ﻋﻤﺎﻝ ﻳﺘﻨﻔﺾ ﻛﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﻑ ، ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﻛﺮﻳﻢ
ﻗﺮﺏ ﻣﻨﻰ ﻭﻓﻤﻪ ﻛﻠﻪ ﻣﻠﻴﺎﻥ ﺩﻡ !!
ﻭﻟﻘﻴﺘﻪ ﺑﻴﺘﻜﻠﻢ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﻳﺤﺮﻙ ﻓﻤﻪ ﺯﻯ ﺍﻟﺴﺖ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯﺓ
ﻭﻗﺎﻟﻰ " ﻟﻘﺪ ﻗﺪﻣﺖ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﺍﻟﻘﺮﺑﺎﻥ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻭﺍﻷﺧﻴﺮ ﻭﻋﻠﻴﻪ
ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺭﻭﺣﻚ ﺣﺮﺓ ، ﺇﺭﺣﻞ ﺍﻵﻥ "
ﻃﻠﻌﺖ ﺃﺟﺮﻯ ﺑﺄﻗﺼﻰ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻯ ﻓﻰ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻭﺃﻧﺎ ﺑﺠﺮﻯ
ﺳﺎﻣﻌﺼﻮﺕ ﺃﺣﻤﺪ ﻭﺳﻤﻴﺮ ﻭﺭﺍﻳﺎ !!
ﺇﺯﺍﻯ ﻣﻌﺮﻓﺶ !! ﻟﻘﻴﺘﻬﻢ ﺑﻴﻘﻮﻟﻮﻟﻰ " ﺇﺳﺘﻌﺪ ﻳﺎ ﺃﺩﻫﻢ ،
ﺇﺣﻨﺎ ﻛﻨﺎ ﻗﻔﻠﻨﺎ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺠﺤﻴﻤﻮﺃﻧﺖ ﻓﺘﺤﺘﻪ ﻟﻸﺑﺪ !! ﻭﻓﺘﺤﺖ
ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻟﻌﻨﺔ ﻫﺘﺼﻴﺒﻨﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﺜﺎﻧﻰ ﻭﻋﻤﺮﻫﺎ ﻣﺎ
ﻫﺘﻘﻒ .... ﻟﻌﻨﺔ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ !!
Photo

Post has attachment
Photo

Post has attachment
#القرین
لا تلعب معھم.. اقولھا لك مرارا وتكرارا حتي اموت .. لا تفكر في تحضیرھم ..لا تتبع الخطوات. ربما یأتون الیك ..ویكونوا أخر ما تراه في حیاتك.. قصتي ربما تكون غریبة ؛ ولكنھا متوقعة .
جلست في اخر غرفھ محصنھ بمنزلي .. استمع الي خطواتھم انھا قریبة مني ، لا ریب اني میت لا شك في ذلك ، أمامي دقائق قلیلة استطیع فیھا التحدث بحریة .. بدون قیود ، لذلك سوف أحاول جاھدا علي استغلالھا في محاولة السیطرة علي ھذا الشر . الشیطاني..!! جذبت السجاد الذي یغطي أرضیة الغرفة التي اقبع فیھا .. حتي وجدت ما انشد . باب صغیر مربع الشكل في الأرض. یؤدي الي )البدروم( .. ربما ھي محاولة یائسة مني للنجاة بحیاتي .. أو ھو إحساس بالذنب جعلني أحاول تصلیح ما افسدتھ سابقا بغبائي . فتحت الباب المؤدي الي افل ونزلت عبره وتحسست بقدمي الطریق حتي وجدت . السلم المعدني الصغیر المؤدي لأسفل ..وبمجرد نزولي علیھ سمعت أصوات الطرق تزداد علي باب الغرفة. احكمت اغلاق الباب الصغیر خلفي وقد احسست ان باب الغرفھ لن یصمد امامھم طویلا ،لن یستطیعوا اختراق جدران الغرفھ بسبب الطلاسم التي وضعتھا علي جمیع جدران الغرفھ .!! یا لسخریة القدر !! وكأني كنت اعلم بمجئ ھذا الیوم.. قبل ان انزل امسكت طبشور صغیر كان في جیبي..ثم رسمت بھ علي باب القبو من الداخل . الطلسم الذي عرفت انھ سیحمیني منھم ، ولو مؤقتا..حتي استطیع تنفیذ.. محاولتي الأخیرة .. أعلم اني میت بكل الأحوال ، لكن كما قلت من قبل . انھ: الإحساس بالذنب..!! ثم نزلت الي الأسفل وعلي ضوء كشاف صغیر كنت احملھ بیدي اشعلت اضاءة القبو. وبمجرد استقراري داخل )البدروم(.. وقفت في منتصفھ بالضبط ، ثم رسمت دائرة بنفس الطبشور الذي مازلت ممسكا بھ.. وكنت انا اقف في منتصف الدائرة تقریبا.. وقفت فیھا منتظرا مصیري المجھول بكل شجاعھ.. لا ینبغي ان أخاف الأن.. لحظة ..!! الا ترید ان تعرف ما الذي اوصلني الي ان أكون مطاردا في منزلي من ركن الي ركن ، ومن غرفھ الي غرفھ .. حسنا . سوف أحكي لك من البدایة..! بدایة الشر .!!! جلس ثلاثة شباب یتسامرون ویضحكون ، انھا لیلة من لیالي الاجازة الصیفیة ، حیث یجتمعون في بیت احدھم .. وتبدأ جولة من الألعاب المختلفة مثل )البلایستیشن _ الشطرنج _الطاولة _الكوتشینة ( وغیرھا ، حتي یغلبھم النعاس فیذھب كل الي منزلھ لینامون.. أصدقائنا بالترتیب ھم : سامر ، زیاد ، اشرف سامر : شاب في المرحلة الثانویة ولكن جسده جسد طفل بالمرحلة الاعدادیھ .. حیث انھ قصیر القامھ نوعا ما ونحیل نحولا تاما حیث انك تستطیع رؤیة ضلوعھ من خلال جلدة مباشرة بدون أي مجھود یذكر وھو أیضا اسمر البشرة ، اجعد الشعر ، بعین عسلیھ تحاول تحسین مظھره ولكنھا تفشل زیاد : عكس سامر فھو سمین لدرجة انھ یلھث اثناء الحدیث .. لونھ ابیض مشوب بحمرة ..ملامح وجھھ طفولیة لا تنم عن أي شيء سوي البراءة ...بجانب خفة ظلھ وكذلك كونة محل ثقھ لصدیقیھ..عینھ زرقاء لتكمل المشھد الطفولي وشعر كیستنائي قصیر یمیل زیاد الي تصفیفھ علي جنب .. اشرف : ھو الوسط بینھم..لا ھو نحیف ولا ھو سمین .. جسده ریاضي من اثر الركض یومیا بعد صلاة الفجر لمدة سنتنان متتالیتان اصبح الركض لدیھ عاده یومیة حتي أیام الامتحانات.. اسمر الوجھ ، اسود العینین ، حاد الطباع وكذلك الملامح أشرف : انا زھقت یا جماعھ من الكوتشینة تعالوا نلعب حاجھ تانیھ. رد علیھ زیاد بمرحھ المعتاد وھو یقول لھ : خلاص یبقي نلعب كوتشینة علي فلوس بس ما تخلعش لما تخسریا معلم. اشترك سامر في الحدیث وھو یقول لھم : بصوا تعالوا نخرج نتمشي شویة احسن ، بلاش كتمة البیت دي یا جدعان كتیر . اشرف : نتمشي الساعھ اربعھ الفجر ..كویس عشان میبیقاش في حد موجود في الشارع ویشوفنا .. بطل ھبل یا ابني ثم استطرد قائلا : طیب انا عندي فكرة كویسة جدا .. ردوا علیھ بصوت واحد : ایھ ھي ؟ قال لھم اشرف وھو یقوم لیحضر )اللاب توب ( الخاص بھ لیریھم شیئا ما علیھ ثم اقرن فعلھ بالقول وھو یقول لھم موضحا وشارحا : انتوا عارفین اني مھتم بقصص الرعب والجن والماورئیات والحاجات دي كلھا ..صح ؟؟ قالھا وھو لا ینتظر منھم رد في حین اكتفي كلا منھم بایماءة صغیره لیشجعوه علي الاستمرار في الحدیث فتابع ھو دون ملاحظة ردة فعلھ : امبارح وانا بقلب في الفیس بتاعي شوفت صفحة علیھا كلام غریب جدا ... الكلام داب یقول انك ممكن تعمل شویة خطوات عشان تشوف قرینك رد علیھ زیاد بسذاجھ شدیدة تدل علي جھل وقلة ثقافھ : یعني ایھ قرین ؟ رد علیھ سامر موضحا وھو ینظر الي اشرف نظرة ذات معني : القرین دا ھو الشیطان المكلف بالإنسان من ساعة ولادتھ ، لحد ما یموت ، یوسوسلھ ، یزین لھ الشر وما الي ذلك وافقھ اشرف بایماءة من رأسھ في حماس في حین قال زیاد : قرین یعني شیطان ..یعني نحضر شیاطین ونكفر رد علیھ اشرف متھكما : لا یا اذكي اخواتك .. تحضیر الجن او الشیاطین بغرض الاستعانھ بیھم من غیر الله في قضاء حاجھ دا اللي كفر وشرك اكبر ... لانكب تستعین بغیر الله أیا كانت مبرراتك حتي لو نیتك كویسة..بعدین متنساش المثل الانجیلیزي اللي بیقولك "الطریق الي الجحیم مفروش دائما بالنوایا الحسنة " لكن اللي ھنعمل مجرد تجربھ ..نحضره وبعدین نصرفھ تاني سامر : لا انا مش مستریح للحوار دا یا جدعان ملوش لازمة المشوار دا اشرف :یا جدعان عاجبكم قعدتنا كدا .. الواحد مات من الزھق ، ولو انتوا خایفین ، اجرب انا قدامكم وانتوا اتفرجوا بس من غیر ما تعملوا حاجھ نظر سامر الي زیاد في لامبالاه ثم نظر الي اشرف وھو یقول موجھا كلامھ الي زیاد : خلاص یا زیاد سیبھ براحتھ ...انا أصلا مش مقتنع بالھري دا ، مش ھیحصل حاجھ نظر لھم اشرف بغضب وھو یقول بنبرة متحدیھ : ھنشوف !! فقام من مكانھ احضر شمعتان ثم ھدأ اضاءة الغرفھ ، وأصدقائھ ینظرون لھ باستغراب شدید ودھشھ عظیمة ، ثم اشعل الشمعتان ووضع واحده عن یمینھ وواحده عن یساره ثم جلس مربعا قدمیھ ثم اغمض عینیھ واخذ نفسا عمیقا في محاولة منھ للسیطره علي اعصابھ الثائره ثم قال بصوت متردد مبحوح : استحلفك باللہ .. وببیت بناه ان تحضر ظل یكررھا وزیاد وسامر متسمرون في أماكنھم من الخوف . وفجأة انطفئت الشمعتان ، وظل اشرف یردد كلماتھ في ألیة حتي انخفض صوتة تدریجیا حتي صمت تماما . ثم سمع الجمیع صوت طرقات شدیدة علي الأرض ثم ظھرت سحابھ من ضباب كثیف من الجدار المقابل لھم واشرف لا یتحرك من مكانھ قید انملھ ، مغمض العینین غیر مھتم بما یدور حولھم ومن خلال السحابھ الكثیفھ خرج ذلك الكائن .. ھذا الكائن لھ نفس ملامح اشرف ولكن ھناك اختلافات بسیطھ : الأعین مشقوقھ بالطول كأعین الثعابین ، قرنان صغیران بمقدمة رأسھ لا یتجاوز طولھما ال 4سم ، اذن طویلة ومدببھ ، وذیل صغیر. وشعر احمر اللون.. ظل الجمیع علي سكونھ الي ان جائت اول ردة فعل ملموسة من سامر الذي حاول ان یصرخ ..لكن الصرخة ظلت حبیسة صدره ولم تخرج منھ لانھ فوجئ بلطمة قویة علي صدره دفعتھ للخلف لثلاث امتار . حتي ارتطم . بالجدار الذي خلفھ وسقط فاقدا للوعي .. حاول زیاد ان یتجھ الي صدیقھ الملقي علي الأرض لیتفحصھ ...لكنھ تسمر مكانھ من الرعب عندما رأي قطع الأثاث في غرفة صدیقھ اشرف تتحرك بجنون وكانما أصابھا مس من الشیطان . كل ھذا وشبیھ اشرف ثابت مكانھ لا یتحرك ..و اشرف الحقیقي قد فتح عیناه ولا یفعل شیئا ھو وشبیھ سوي التحدیق ببعضھما وكانھما انفصلا عن كل ما یجري حولھم.. ظل زیاد مكانھ ینظر الي اشرف وشبیھھ تاره وتاره اخري ینظر الي قطع الأثاث التي مازالت تتحرك في ھیستیریا وفجاة ازدادت السیمفونیة رعبا ..وازداد الطین بلھ ، عندما اشتعلت النیران في بعض قطع الأثاث بدون أي مقدمات وبدون أي سبب او تفسیر .. سوي انھ عمل شیطاني بحت..!! وقف زیاد وحیدا ..بعد تسمر اشرف امام شبیھھ وفقدان سامر للوعي..لا یدري ماذا یفعل ,, وفجأة ھدأت الأمور مرة واحده كما اشتعلت مرة واحده.. قطع الأثاث المشتعلھ انطفأت نیرانھا وھمدت حركتھا تماما .. وعادت الي نفس اماكنھا وكانھا لم تتحرك من مكانھا او كانھا لم تشارك في المسرحیة الشیطانیة التي عرضت منذ قلیل.. ثم سمع زیاد نفس صوت الطرق الذي سمعوه جمیعا عند بدایة الاحداث منذرا بنھایة العرض الشیطاني .. ولمح علي وجھھ شبیھ اشرف ابتسامھ ..اذا قیل عنھا انھا شیطانیھ لكانت مجاملھ لصاحبھا .. ثم اختفي شبیھ اشرف ..ھكذا ببساطھ كانھ وھم او سراب ..او كانھ لم یكن موجودا من الأساس بعد اختفاء شبیھ اشرف ..فاق ھذا الأخیر ثم سعل سعالا شدیدا ومع سعالھ خرجت بعض قطرات من الدم ..زثم نظر الي صدیقھ سامر الملقي ارضا ..وصدیقھ زیاد الذي تسمر وعلي وجھھ علامات رعب وخوف شدیده واسنانھ تصطك ببعضھا بعضا .. ثم نظر اشرف الي یده ووجد علیھا بعض قطرات من الدم نتیجة سعالھ ..وحاول القیام معتمدا علي الإضاءة الخفیفھ التي تركھا قبل بدایة الاحداث لیتوجھ ناحیة أصدقائھ ثم فجاة ، عادت الأضواء الطبیعیھ للغرفھ رغم ان احد لم یشعلھا ..فنظر اشرف الي صدقھ زیاد الذي وجده یشیر باصبعھ بكل رعب الدنیا للجدار الذي ظھر عنده شبیھ اشرف الشیطاني ... التفت اشرف خلفھ في ذعر واضح لیقرأ كلمات مكتوبھ بخط احمر واضح وكانھا مكتوبة بالدم ... وجد رسالھ من كلمتین ولكنھا تلخص الكثیر ... "ستموتون جمیعا" "یعني ایھ یا شیخ سعد دا مش قریني ؟ " قالھا اشرف بفزع لرجل في أوائل الخمسینات یرتدي الزي الازھري ..بذقن مھذبھ یتخللھا شعر اشیب مما یعطي لصاحبھا مظھر وقور ومحبب للنفس ومریح للاعین فرد علیھ الشیخ سعد وھو یقول : القرین دا ھو الشیطان الموكل لھ الانسان من وقت ولادتھ لحد موتھ وھو المسئول عن اغوائھ والوسوسھ لیھ وبعده عن الخیر .. ودوره بینتھي بمجرد موت الانسان ومنعرفش مصیره بیبقي ایھ بعد موت الانسي المقترن بیھ ...فببساطھ شدیده لو دا قرینك ، یبقي انت یا اشرف یا ابني بمنتھي البساطھ .. میت ..!! میت ..!! أه میت !! ولیھ لأ؟؟!! داخل احد اقسام الشرطھ ..جلس ضابط مكلف بالتحقیق في جریمة قتل بشعھ راح ضحیتھا شابان بعمر الزھور وزمیلھم الثالث مختفي منذ فترة مما یجعل الشبوھات تحوم نحوه ... اخذ یفكر كعادتھ كلما واجھ قضیھ جدیده في ابعادھا ، دوافعھا ، السلاح المستخدم فیھا .. قاطع أفكاره صوت طرق علي الباب فاذن لمن بالخارج بالدخول فاذا بعسكري یحمل في یده أوراق ثم رفع یده بالتحیھ العسكریھ باحترام شدید وھو یقول : تقریر الطب الشرعي وصل یا افندم. اخذ منھ الضابط الورق ثم أشار الیھ بالانصراف فأدي العسكري التحیة العسكریة مرة اخري ثم دار علي عقبیھ مغادرا مكتب ضابطھ.. ثم فض الضابط الورق وقرأه سریعا ثم اخرج من درج مكتبھ دفتر یستخدمھ لتدوین ملاحظاتھ ثم بدأ بتدوین المعلومات الاساسیھ الضحیة الأولي :ذكر ، عمره 17عام وجدت جثتھ في غرفة نومھ ..كانت جثتھ مقطوعة الرأس بطریقة احترافیھ ومنزوع منھا العمود الفقري بالكامل مما جعل منظر الجثھ رخویا ، الاذن مقطوعھ ، وكذلك اللسان وتم حشرھم في فم الضحیة .. الأصابع مخلوعھ من اماكنھا بقوة بدون قطم او قطع بل مخلوعھ تماما . اظھر التشریح الداخلي للجثھ عن وجود تفحم في بعض أجزاء القلب وكانھ قد تعرض لمصدر حراره مباشر ، وكذلك اختفاء بعض الأعضاء الداخلیھ من مكانھا.. ثم أضاف ملحوظھ اخري من واقع تحریاتھ والتحقیقات :ان الضحیھ كان بالمنزل وحیدا بدون وجود اھلھ وكافة منافذ الشقھ مغلقھ من الداخل وكذلك افاد والد الضحیھ ..بانھ معتاد عند خروجھ من المنزل باغلاق باب المنزل وكذلك اغلاق غرفة ابنھ بالمفتاح وابنھ بالداخل حتي لا یتھرب من استذكار دروسھ ...اي ان الضحیھ كان لا یملك أي طریقھ للخروج من غرفتھ وكذلك لا توجد وسیلة لدخول احد الیھ ... نفض الضابط رأسھ وھو یحاول عدم التركیز مع الصور الملتقطھ للضحیة المرفقھ بتقریر الطب الشرعي . ثم بدأ في قراءة ما یخص الضحیة الثانیھ )زیاد الحسیني ( طریقة الوفاة مختلفھ تماما حیث ان جمیع الأعضاء الخارجیھ سلیمة في حین جمیع الأعضاء الداخلیھ ممزقھ الي درجة اختلاط الأعضاء ببعضھا البعض وكان جسده من الداخل دخل الي مفرمة لحوم وكذلك نزف من جمیع فتحات جسمھ ..حتي تم تصفیھ جسده تماما یا رباه ..اي شيء قادر علي تمزیق جسد انسان من الداخل بدون ان یمس ادزاء جسده الخارجیھ باي سوء اغلق الضابط ملف القضیة ..ثم اشعل سیجارة في محاولة منھ للسیطره علي اعصابھ الثائره ولكن ھیھات .. ھو یعلم انھ یواجھ شيء غیر بشري .. شيء شیطاني ..!! بحت..!! أنا لم احضر قریني .. لقد حضرت جن ..نوع من أنواع الجن ..لم استطع صرفھ فانتقم ...في البدایھ عذب أصدقائي قبل ان یقتلھم ...لقد جعلني اري كل شيء یفعلھ في كوابیسي ,, كیف كان یمزقھم احیاء ..ولا یقتلھم مباشرة بل كان ینتقم مني فیھم ...اقف في الدائرة التي صنعتھا بخوف ...لقد تھاوي باب الغرفھ ..الطرق ینتقل الي باب القبو...اذا عذبني مثل أصدقائي ثم قتلني فقد رحمني ولكن لا .. انھ لا یعرف الرحمة ... وتھاوي باب القبو "اختفاء شاب في الثامنة عشر من عمره في ظروف غامضة ، بدون ان یترك ورائھ أي اثر ..ھذا وقد أشار مصدر امني ان الأجھزة الأمنیة..محاولاتھا مستمرة لحل لغز اختفاء ھذا الشاب"
Photo

Post has attachment
ذكر الكاهن نار فيجون في كتابه الشيطاني كيوساك صفحة 125 الفصل السابع ( باللغة السريانية )
" ان في علاقة وطيدة بين الذهب الي بتلبسه المراة و بين عشيرة ( التوتان ) بحيث ان لو الذهب انصهر و اختلط بالحديد الصدأ و رمال الصحراء و مياه المستنقع و اتساب في الشمس لمدة 40 يوم بيتكون مادة صلبة بتعكس اي حاجة زي المرايا و لو انعكس عليها ضوء القمر الساعة 12 بليل بيظهر فيها اقرب صورة ملك عشيرة ( توتان ) "
للعلم عشيرة ( توتان ) هي عشيرة جن سفلي ترابي الملك بتاعهم بيعتبر ثالث اقوي ملوك الجن الترابي .. =D
Photo

Post has attachment
قصة ( أرشيف الساحر )
أنا إبراهيم المصري .. شاب في مقتبل العمر تقدر تقول كده بتاع 22 سنة 23 بينهم يعني ! مش هطول عليكم ، أنا زي أي حد في الدنيا ، إنسان في حاله ومالوش أي علاقة ب الماورائيات ؤالحاجات ديه اللي أنا نفسي كنت بقول عنها خرافات ! .. لكن ! غيرت رأيي ! أه .. لأن الحاجات ديه فعلا موجودة ، وأي حاجة نعرفها عن العالم السفلي أو الميتافيزيقا .. هي نقطة في بحر الحقيقة ..
بدأت قصتي لما إتوظفت ف مهنة حارس مشرحة وراثة من ابويا الله يرحمه بعد وفاته .. طبعا ابويا إتوفى من حوالي أسبوعين وكان لازم يشوفوا حارس جديد وملقوش أحسن مني أنا لأني هورث المهنة ديه .. وخصوصاً لأني كنت داخل تجارة ولما اتخرجت ملقيتش شغل ! هي مكانتش حراسة مشرحة بالمعنى الحرفي .. أنا سيكورتي أو ضابط أمن زي مابحب اسمي نفسي ! لأن لفظ حارس ، مش حلو شوية !
قبلت الوظيفة بصدر رحب ، زي أي إنسان عادي إتوظف فشغلانة مافيش غيرها ولا هيلاقي غيرها ! وعدّا أول يوم بشكل روتيني عادي جداً .. قاعد على كرسي على باب المشرحة لابس البدلة الميري وبشرب كوباية الشاي ..
لكن اليوم التاني ! هنا كانت المشكلة ! أو المصيبة أو الطامة الكبرى اللي عمري ماكنت أتخيل أني ممكن إشوفها أو أسمعها أو حتى أمرّ بيها ! لأني كنت في اليوم ده في حراسة ليلية ! وباليل يا عزيزي القارئ زي ما انت عارف الدكتور بيروّح بيته ! ومبيفضلش غير السيكيورتي والتمرجي بس ! وأي حالة وفاة بتجيلنا بيدخلها التمرجي التلاجة عشان الدكتور يحللها ويشرحها في اليوم التاني .. طبعا أنا اعترضت ف الأول إنّي اتناوب العمل بالليل ! مش خوف ولا حاجة ! بس... عشان كنت متعود دايما أسهر مع أصحابي بالليل .. بس هنعمل إيه ! الشغل يعني شغل !! ومحدش يقدر يقول للشغل لا ! ومسكت الشغل بالليل بالفعل !!
قعدت بتاع حوالي ساعتين وكالعادة في أيدي كوباية الشاي ! لحد ما طلعلي التمرجي وقالي :
- يبني أنا هنام شوية ف الأوضة اللي جنبك ديه ! ولو جت أي حالة ، تعالى صحيني على طول ! ..
إبتسمتله وقلتله " مآشي يا عم ربيع بس عدّ الجمايل يا ريسّ " وغمزتله بعيني ! طبعاً أنتوا فأهمين السياسة ديه ! لأن ممنوع حد ينام في فترة الليل .. بس أهو راجل كبير برضوا وماينفعش أقوله لأ .. وبعد مانام عم ربيع بدأت أسمع اللي ماكنتش حابب أني أسمعه !!! سمعت صريخ وكأن فيه ناس بتتعذب جوّا المشرحة ! طبعاً أنا ابويا الله يرحمه كان مفهمني انه متعود ع الحاجات ديه وكان دايما بيحكيلي عن حاجات عمري ماصدقتها ! بس معقولة يكون حقيقي ! وإفتكرت كلمة ابويا قالهالي عمري ماهنساها : " يبني شغلنتنا ديه عايزة واحد أطرش ! أو حد يعمل نفسه أطرش ، مالوش دعوة بأي حاجة ، ومش أي حاجة يسمعها يمشي وراها !! إسألني أنا يبني " !!!! قعدت تاني ع الكرسي ، لكنّي سمعت الصوت تاني وكان ساعات بيخرم أذني من كتر ماهو عالي .. وبعدها إتغير الصوت وبدأت أسمع أصوات بتزوم وبتئنّ ، أصوات كتير داخلة فبعض وبتتراكم عند وداني ! قلت مابدهاش لازم أعرف إيه اللي بيحصل هنا ! ماهو ياعرف يأتجنن !! وتاني يوم رحت لصاحبي محمود مين محمود ؟ ده الطبيب الشرعي .. وقاللي حاجات كتيير قوي .. صدمتني ، ذهلتني ..
سألت زميلي محمود الطبيب الشرعي عن اللي بسمعه كل يوم .. رد محمود وقاللي " هقولك يا إبراهيم " وكمل وهو بيقول :
- قبل انت ماتيجي بيوم واحد ؤتمسك الشغل ! جاتلنا حالة وفاة غريبة جداً ! جالنا ساحر محروق !!!!
رديت وقلتله :
- إيه ؟؟؟
قاللي :
- أه زي مابقولك كده والله !! جالنا ساحر لقوه ميّت في بيته ومحروق وقدامه كتاب ومبخرة !! الغريب يا إبراهيم أن هو بس اللي إتحرق ! مفيش أي نقطة في البيت مستّها النار غيره ! وحاولنا نعرف إيه حكايته بس محدش عرف حاجة .
الكلام ده حمّسني جدا ! وبدأت أدوّر في أراشيف الوفيّات اللي إتشرحوا في المشرحة بحثا عن أرشيف الساحر ده ! وأخيرا وبعد طول بحث ! لقيت الإرشيف بتاعه ! وفتحته !!..
لقيت جوّاه ملف التحقيق بتاع الشرطة وحاجات تانية غريبة المفروض ماتكنش جوّاه .. الحاجة ديه هي كتاب !!!! كتاب لونه بّني ومكتوب بخط عريض على غلافه " مساوء المعاوج " !!!!!!! الكتاب ده اتضح إنه من تأليف الساحر ده ! هو ده اللي أنا فهمته !!
المهم قررت إنّي احتفظ بالكتاب ! طبعا عايز إشوف فيه إيه ! ماقلتش لحد على موضوع الكتاب ده وأخدته معايا البيت .. وحطيته ع المكتب بتاعي ، أخدت دوش سخن ونمت ..
بس قعدت طول الليل بحلم بكوابيس بسبب الكتاب ده ! حلمت بأطياف وحاجات سوداء بتطلع من الكتاب ده وبتدخل جوا جسمي !!! وكأنها بتستحوذ عليا !!
والكوابيس ديه هي اللي خلتني أتردد في فتح الكتاب ! لحد مافيوم من الأيام ! فتحت الكتاب ! بس أول مافتحت الكتاب ! سمعت نفس صوت الصراخ اللي كنت بسمعه وآنا في المشرحة ! ناس بتتعذب أو بتتقتل أو بتتحرق !!!!!!!!!
صريخ داخل في بعضه ومزعج بطريقة بشعة !
ماتسألونيش إزاي ! بس أنا وسط كل الأصوات ديه حاولت أني اقرأ اللي جوّا الكتاب ! بس معرفتش ! لأن اللغة أول مرة إشوفها ! لغة غريبة مكتوبة ! قعدت أقلب في الصفحات ! نفس الكلام مفيش ؤلا كلمة مفهومة ! لأ لأ ده فيه كلمة قريتها وكانت هيا الوحيدة اللي مكتوبة بالعربي ! كلمة " قربان " !!!!!!!!!!
قفلت الكتاب ، وأول ماقفلت الكتاب الصوت المزعج بتاع الصراخ ده وقف !
وفأقل من ثانية سمعت صوت زي مايكون صوت شخللة في المطبخ ! جريت ع المطبخ إشوف في إيه وملقيتش حاجة .. والتفتّ بسرعة لما سمعت صوت الشبّاك بتاع الحمام بيتفتح .. دخلت الحمام ولقيت فعلا الشباك مفتوح ! أنا إنذهلت ! أنا دايما بسيب الشباك مقفول ومبفتحهوش ! قفلت باب الحمام بسرعة من الخوف ، بس لما هديت فتحت الحمام بحذر ! ولقيت الشباك رجع من تاني مقفول !!!!!! قفلت باب الحمام ومشيت جري على أوضتي .. ومددتّ على السرير وآنا بلهث من الرعب .. وفجأة !!! حدث مالم يكنّ أبداً بالحسبان ..
لقيت النور قطع مرة وحدة ! ولقيت بخار احمر بيطلع من الكتاب وبيقرب منيّ ؤأنا مش عارف أعمل إيه .. هموت من الخضة ، والموقف لا أحسد عليه ! لقيتوا بيقرب مني وبيطلع منه نفس الصوت اللي كان بيجيلي ف المشرحة وف البيت ! صوت تعذيب وصراخ وناس بتتحرق ! وبعد شوية ! لمحت جوا البخار أجسام صغيرةّ اوّي بتخش فبعضيها وكل ماييخشوا ف بعض يكبر حجم البخار ويبقوا كائن واحد كبير ، الموضوع ده أتعمل في ربع ساعة تقريباً وآنا بتفرج على المنظر الغريب اللي قدامي واصوات الصراخ شغالة !!!
لحد مالقيت صورة متكونة قدامي جواّ البخار !...
صورة كائن إسود غريب المظهر ! لازم أوضحلكم شكله عشان تعرفوا المأساة اللي كنت فيها قدام المنظر ده !
جسم إسود بشع مليان شعر إسود .. عارفين المستذئبين ؟؟ هو كان كده ، ووشّه وش غريب أقرب مايقال عنه أنه أشبه بالخفاش وعينه حمرا .. وكان طالع بنصه الفوقاني بس فمش هعرف أوصفلكم أكثر من كده ..
وفضل البخار يقرب مني لحد ما !!!! لحد ما فضل بيني وبينوا شبر أو شبرين ! وحسيت ساعتها أن وشّي بيتحرق !! من كتر السخونة ! ولقيت الكائن ده بيقول باللغة العربية البحتة وبكل هدوء :
- أنا ( تاس ) .. لقد عقدت إتفاقاً معي ويجب عليك أن تقدّم القربان أو يكون مصيرك كالذين من قبلك .. كل ليلة في منتصف الليل سآتي إليك لأخذ قرباناً عبارة عن إنسان بشري نستحوذ على جسمه وفي المقابل سأكون خادمك وولائي لك .. وإن لم تقدم القربان فستكون قد اخترت مصيرك ..
- قربان إيه سبني فحالي ، أنا مش عايز حد يخدمني ! إبعد إبعد !
وإختفه البخار والكائن اللي جواها اللي إسمه ( تاس ) .. وآنا مش عارف أعمل إيه ! أكيد يعني مش هقدم قربان والجو ده ، لا لا هو أنا مشعوذ ؤلا ساحر ! لا طبعاً ! وفضلت أنكر الفكرة ديه ، لحد ما جه اليوم التاني وجه منتصف الليل ، الساعة 12 باليل .. وجالي تاني ! ( تاس ) !!.. إيه اللي هيحصل ! أنا مقدمتش القربان زي ماطلب !! يارب استر !
جالي ( تاس ) وقاللي :
- إنت لم تقدم القربان ، هذا يعني انك قررت أن تكون القربان ..
- لا لا ! أرجوك أنا مش عايز أموت ، خلاص بكرة هجيبلك قربان زي ما انت عايز ..
لاقيتوا غضب وبدا يحرك ايدوا بطريقه هستيريه وفجأه لاقتني بترفع فى الجو وبدا يخبط جسمي في كل حيطان الاوضه ورزعني تاني على الارض , ومكنتش قادر اتحرك ...
بس لاقت اجسام غريبه جيه فى وسط الضلمه وبتقرب مني .... انا مكنتش فاهم ايه ده...
بس لما اقتربت اكتر مني لاقتها عناكب كبيره ...وانا اصلا بأرف من العناكب اوي , حاولت احرك جسمي بس كنت مش عارف كأني مشلول...
حسيت ان ديه النهايه ...
بس وانا بفكر فى كل ده , لاقيت عنكبوت كبير منهم واقف عليه .......
يعني انا كنت واقع على الارض والعنكبوت الكبير واقف عليه.. وعينيه البشيعه بصه فى عيني ...
وبعد شويه لاقتوا فتح بؤءه ونزل منوا تعابين وعناكب صغيره وصراصير....
انا قاعدت اهش فيهم يمين وشمال بس كانوا كتير اوي ... ومن كتر الصدمه محستش بنفسي غير تاني يوم وانا بصحي الاقي نفسي على السرير وايدي متشرحه ...
وعرفت انه كده اداني فرصه تانيه والي حصل ده كان عقاب ليا... وملاقتش قدامي حل غير اني انفذ الى هو عايزوا واقدم له القرابين..
مفيش حل غير كده ! .. ونفذت الكلام ده ! وصورت التعاويذ اللي في الكتاب .. ونشرتها على النت وقلت اللي يعرف معنى الكلام ده أرجوه يفيدني !
وطبعا كل ده كلام فأضي عشان ، أقدم قربان !
وكانت النهاية .. إنّي ..
قدمت كل صحابي على النت كقرابين ! وكل صحابي اللي برا كنت بوريهم التعاويذ عشان يستحوذ هذا الكائن الذي يسمى تاس على أجسامهم ويتغذى عليها ! أنا مبقيتش إنسان ! أنا بقيت وحش ! روتيني اليومي بقى عبارة عن إني أقتل الناس كل يوم ! أنا صحابي خلصوا وزمايلي بتوع الكلية زمان خلصوا ! هتصدقوني لو قلتلكم إنّي قدمت أهلي كقرابين ؟ منا خلاص مبقاش عندي قلب ! أنا بقيت بلا قلب ! خوفي على نفسي وعلى حياتي خلاني أضحي بكل حاجة ! أنا حياتي بقت جحيم !!!!! إنت ياللي بتقرا ! وعقبال ماتوصلك القصة بتاعتي ! وتقراها إعرف إنّي دلوقتي مش على ظهر الدنيا ! أنا هكون ميت وإنت بتقرا القصة ! ليه ؟ لان أنا بكتبلكم الجزء الأخير من حكايتي الأليمة ديه ووانا في السطر ده بالظبط الساعة 12 إلا خمس دقايق وخلاص ! مفيش قرابين ! .. أنا القربان المرّا دي ! وديه النهاية اللي استحقها ! أهوه ! أنا شايفه ! ( تاس ) جالي .. أنا شايفه ! البخار بيقترب مني ! صدقوني دموعي بتنزل على الورقة اللي بكتبها دلوقتي بس علي الاقل هكون عبره للي يفكر يعمل الى انا عملتوا ....
Photo

الطريق الي الموت

في قصص كتيرة بنسمعها و بنحكيها , و لكن لنا حرية التصديق من عدمه , لكن تقريباً من كتر الكلام عن المواضيع دي بيجبهم و يخليهم كمان مننا و حتي لو واحد منهم , ممكن يبقى عايش معانا و يتعامل معانا طبيعي جدا و يبقي مننا , و لكن بدون أن نشعر به إطلاقاً...

انا اسمي طارق عبد الله , عندي 50 سنة , ساكن في القاهرة و لكن اصلي من قرية في الصعيد , القرية اللي فيها كل حاجة حصلت و هي كانت السبب في دمار ناس كتير و لسة !!عندنا في القرية الناس بتحب جداً الكلام عن الغيبيات و ما وراء الطبيعة و غيره و غيره , و عندها الايمان بالكلام ده بشكل كبير و ممكن يوصلهم للجنون , زي الحاجات المشهورة اللي بنسمع عنها زي النداهة اشهر الاساطير , و الغول , و حاجات تانية كتير , ولا واحد منهم بيشوف الحاجات دي , مجرد كلام , لكن الناس بتحب تكلم عن الحاجات دي بس و مفكرتش في ان ممكن يكون في حاجات تانية احنا منعرفهاش

كنت انا و مجموعة من شباب القرية و المزارعين نقعد كل يوم نعيش جو من الأجواء دي , و نعمل مقالب في بعض و نخوف بعض

و في مرة كان يوم حر اوي , و كالعادة قعدنا مع بعض زي كل مرة , احنا 6 بالعدد هما ( ابرهيم و محمد و علي و اشرف و مؤمن و انا )

قام علي و قال انه عايز يشرب مية و قالنا لو حد عايز حاجة و قولناله لا شكراً

لكن علي قعد نص ساعة و مرجعش , طبعاً كلنا قلقنا عليه و ابرهيم قالنا : استنوا يا جماعة شوية يمكن يكون راح يعمل حاجة و جي ما تقلقوش ع الفاضي , لكننا رفضنا و قمنا ندور على علي

اول حاجة فكرنا فيها اننا نروح عند خرطوم المية , لعل و عسى نلاقيه هناك , لكن طول ما احنا رايحين هناك انا عمال اقول لنفسي , هو احنا راحين هناك ليه , يعني هو هيفضل يشرب نص ساعة و اكتر

و لما وصلنا لقينا خرطوم المية مفتوح و مغرق الدنيا حواليه , و علي مش موجود , محمد جري و قفل المية و سأل : علي راح فين

طلعنا نجري على بيت علي , خبطنا مرة و اتنين و تلاتة و محدش فتح و لكن فيه نور طالع من جوا البيت , انا بدأت انادي: علي , يا علي افتح , يا حج توفيق افتح , بالمناسبة الحج توفيق ده يبقي ابو علي , و فضلت انادي انادي لكن لا الباب اتفتح ولا حد ردبعدها بساعة كل واحد روح على بيته , ولما دخلت البيت لقيت امي بتقولي : علي صاحبك عدا عليك من ساعتين و سأل عليك و قال : يا حجة متعرفيش طارق و باقي اصحابنا

بيتجاهلوني لية و مبيردوش عليا خالص ولا بيعدو حتى يرموا السلام

قولتلها : سأل عليا انا و قال كدة !! قاليتلي : و بيقولك لما ترجع ابقا كلمه عشان في حاجة مهمة

قلتلها : يا امي علي كان قاعد معانة بس قال انه هيشرب و يجي و بعدها اختفى و ملقيناهوش

ازاي جه و سألك عليا !؟

دخلت الاوضة و كلمت علي , لكن لما اتفتح الخط... الصوت اللي سمعته ده مكنش صوت علي تماماً , هو كان صوت حد بيزعق او بيشخط في حد مش عارف !

المهم افلت السكة و قولت : الواد ده باين عليه اجنن ولا ايه ؟

و دخلت انام

صحيت في نص الليل على صوت رنة الموبايل بتاعى و لقيته رقم علي ! رديت بسرعة و قولت : الو الو , محدش كان بيرد لكن انا سامع صوت حد , زي مايكون حد بيتخنق , فضلت اقول : الووو الووو , علي , علي رد يا علي بلاش الهزار بتاعك ده

و السكة اتقفلت في وشي , و انا كل ده شايف انه بيزتظرف و كعادته يعني بهزاره الغبي , طنشت و كملت نوم

تاني يوم , قمت عشان انزل اتمشي شوية , لقيت القرية كلها في هرج و مرج في المكان , و ناس عمالة تجري هنا و هناك و ناس عمالة تصوت , رجالة و ستات عمالة تصرخ , و انا عمل اسأل : فيه ايه يا جماعة , فيه ايه بتجروا ليه !؟ لقيت واحد من اللي بيجروا كان مؤمن , قولتله : فيه ايه يابني ؟ قالي : اجري اجري انت واقف بتعمل ايه , قولتله : اجري ليه انا مش فاهم حاجة , قالي تعالى بس و انا هفهمك يالا

طلعت اجري انا كمان زيهم و انا مش فاهم فيه ايه ؟

في الٍآخر خالص دخلنا بيت مؤمن و قعدنا و قولتله : ها فيه ايه بقا ممكن تفهمني الناس دي بتجري زي المجانين ليه كدا ؟

رد عليا و هو بينهج و بياخد نفسه بصعوبة : جاسر رجع , رجع قولتله : جاسر ! جاسر مين , يطلع ايه جاسر ده عشان كلكوا تهربوا منه بالشكل ده , قالي : جاسر ده ...

قولتله : ايوة كمل , ماله جاسر ده , قام وقف و قالي : مش هقدر اقولك على اي حاجة غير اني اقولك خلي بالك من نفسك و متكلمش عن جاسر ده نهائي و متعديش من جنب بيته خالص و الا هتندم ع الكلام ده في يوم من الايام و هتتمنى الموت و مش هتلاقيه , قولتله : لأ ما انت هتفهمني , انا مش هبقى عامل زي الاطرش في الزفة و مش فاهم حاجة , يطلع ايه جاسر ده , و غير كدا فين علي ؟؟ قالي : علي ! ماله ؟؟ , حكيتله على اللي حصل امبارح من اول لما روحنا , قالي : يانهار اسود و منيل , يا ليلة سودة , يا رب , يا رب

و بدأ مؤمن يقول : اعوذ بالله من همز و غمز الشياطين و الجان, ربي اعوذ بك من همزات الشياطين و اعوذ بك رب ان يحضرون

قمت و انا متعصب و قولتله : انت فيك ايه ؟ انت عمال تعمل حاجات غريبة من ساعة لما شوفتك , قوم معايا ندور على علي قالي برعب : لأاا , قولتله : لأ! خلاص صاحبك اختفي و انت مش عايز تعبره , بصلي و قالي : طارق متحاولش مش هتلاقيه متحاولش يا طارق لتحصله انت كمان !!

قولتله : لا ده انت اتهبلك رسمي , انا هدور عليه غور انت بقا في داهية , سلام عليكوافضل ينادي عليا : يا طارق يا طارق , و انا مردتش عليه و خرجت برا البيت

فضلت اتمشي في كل حتة فالقرية و عمال انادي : يا على يا علي , لكن مفيش اي اثر , فضلت اتمشي و انادي لحد ما الليل هجم , و عم المكان الظلام المعتاد عندنا فالقرية , و انا برده ما بطلتش , و عمال انادي , لحد ما وانا بتمشي لقيت واحد واقف بعيد اوي , مش شايف منه اي ملامح ولا عارف احدد مين اللي هناك ده , و ناديت تاني : يا علي , و انا عمال اقرب منه , لكن كل ما اقرب هو يبعد , عامل زي ما يكون طاير و بيرجع , هو مبيتحركش , لكنه بيرجع , لحد ما لقيته لف و دخل بيت من البيوت , انا طلعت اجري ناحية البيت ده و اشوف هو دخل فين , و اللي لقيته ان البيت ده كله مشاعل حمرا , هو نور شموع لكنه احمر اوي , بزياده يعني , و حسيت لوهلة كدا المكان فيه ناس كتيرة اوي , زي ما يكون فيه اسرات ملية البيت ده

مش عارف انا ليه كنت خايف من البيت ده و طلعت اجري و لقيت و انا بجري , ابراهيم و محمد و اشرف قاعدين زي قعدة كل يوم و بيبصولي و لقيت اشرف بيقولي : ايه يابني ساعة بتشرب مية ! قولتله : مية ايه ؟ , محمد قال : لا حول ولا قوة الا بالله العيال دي اتجننت , انت مش يابني كنت قاعد معانا من شوية و كنت متعصب بزيادة و ابراهيم قالك : قوم اشرب و اغسل وشك و تعالي

قولتله : انا !! , قالولي : امال مؤمن فين , قولتلهم معرفش انا مشوفتوش من الصبح , اشرف قالي : ماشوفتوش من الصبح ! طارق روح نام انت شكلك خلصان انهاردة خالصفي لحظة لقيتهم وقفوا ضحك و بصولي و هما مرعوبين و ميتين في جلدهم , قولتلهم : مالكوا بتبصولي كدا ليه ؟؟ ليتقم صرخوا طلعوا يجروا زي اللي كان بيحصل الصبح , قولت : انا برده اللي مجنون !!!!

روحت البيت عندنا لقيت ابويا بيقولي : حمد الله ع السلامة انت كنت فين من امبارح , قولتله : امبارح ايه ؟ , قالي : آخر مرة هسمحلك تبات برا البيت انت سامع , قولتله : ابات برا البيت ايه , ما انا كنت لسة هنا الصبح فيه ايه ؟

قالي : بايت عند مؤمن ! ما انت كنت بتقول انك ما بطيقهوش , قولته : انا قولت كدا ! قالي : ليه هو ايه اللي حصل لابراهيم , قولتله : ايه اللي حصل لابراهيم ! قالي : بقا كل ده يحصل و متقوليش , قولتله : مقولكش ايه ؟ انت بتكلم مين ؟ قالي : خلاص انا مصدقك بس متكررهاش تاني ماشي ؟

قولتله : هو ايه اللي مكرروش تاني , قالي : يالا تصبح على خير ادخل اوضتك و نامفيه ايه ؟ هو ابويا بيكلمني انا , ولا بيكلم حد تاني مش عارفدخلت الاوضة عشان انام

صحيت تاني في نص الليل على صوت موبايلي و كان رقم ابراهيم , رديت : الو , ولكن نفس اللي حصل في المرة اللي فاتت مع علي , صوت مش مفهوم و الخط قطعقومت لبست هدومي و روحت لبيت ابراهيم , و زي المرة اللي فاتت , فضلت اخبط مرة و انتنين و تلاتة و محدش فتح

اتصلت بابراهيم , سمعت صوت موبايله في البيت لكن محدش بيردانا مش فاهم فيه ايه , كل واحد فينا عمال يختفي مرة ورا التانية لحد ما هنخلص , و بعدين دوري جاي بعد كدا , مش فاضل غيري انا و محمد و اشرف , و الله اعلم هيفضلوا ماوجودين للصبح ولا هصحى تاني يوم مش هلاقيهم

مشيت من جنب بيت ابراهيم و انا عمال افكر فيه ايه فيه ايه , لقيت صوت حد عمال ينادي , يا طارق يا طارق يا طارق , و الصوت جي من ورايا , و لقيت أشرف اللي بيجري عليا , قولتله : مالك فيه ايه , قالي انه جاله مكالمة في نص الليل من رقم محمد و حصل اللي حصل معايا , و حكيتله انا كمان ع اللي حصلي , قالي : و بعدين هنعمل ايه , قولتله : مش عارف , انا اصلا مش عارف ايه سبب اللي بيحصل د...

افتكرت في اللحظة دي كلام مؤمن انهاردة الصبح , كلامه عن , عن جاسر اللي مرديش يحكيلي اي حاجة عليه , و قعد يقول كلام , شياطين , جان

حكيت لأشرف كل حاجة , قالي : طب هنعمل ايه ؟ اقترحت عليه اننا نروح لعمدة القرية , يمكن نفهم منه حاجة

و فعلاً روحنا لعمدة القرية عشان نفهم منه , و اول لما روحنا بيته , او الدوار احنا كدا بنسمي بيت العمدة الدوار , لقينا صريخ و عياط , سألنا : فيه ايه ؟ قالولنا انهم لقوا العمدة ملفوف على رقبته حبل و مخنوق , قولنا امتى الكلام ده , قالولنا : الكلام ده من نص ساعة بالكتيرمعقول , معقول بمجرد اننا فكرنا اننا نروح للعمدة نفهم منه نلاقيه مقتول في بيته

وقتها انا حسيت ان تفكيري اتشل و مش عارف افكر , لقيت اشرف بيبصلي و مركز معايا اوي , قعدت اقوله : اشرف فيه ايه , مالك يا اشرف فيك ايه ؟؟ مش نقصاك انت كمانصرخ في وشي و طلع يجري , و عمال يقول : لأاا انا مليش دعوة انا مليش دعوة , و فضل يقول الكلمة دي و مبيبطلهاش

بالمناسبة احنا كنا واقفين عند غيطان الدرة , بس و انا واقف بدأت احس بأصوات جنبي , صوت حد بيمشي , و الصوت عمال يقرب , و الرجل بقت اتنين و تلاتة و عشرة و ألف , لكن مفيش حد بيظهر

فضلت ثابت في مكاني و عمال استعيذ بالله من الشيطان الرجيم , لحد ما صوت الارجل دي اختفت

هو فيه ايه بقا ؟؟ فيه ايه بقا ؟؟ هو انا بيحصل معايا كدا ليه ؟ انا عملت ايه ؟؟ بس انا لازم افهم , لازم افهم اي حاجة , لان انا حاسس أو متأكد بمعني اصح ان كل اللي انا فيه ده بسببه , بسبب جاسر!!

كل اصحابي اختفوا , لكني فكرت اني احكي لسعيد ابن عمي , يمكن يقدر يفيدني بحاجة , و فعلاً كلمته , و حددت معاه معاد عشان نتقابل فيه , و جالي و انا كمان قولتله : احنا لازم نتقابل في مكان برا القرية دي , قالي : ليه ؟ قولتله : هتعرف , نتقابل فين ؟؟ و فعلا اتفقنا اننا نتقابل في مكان بعيد عن القرية بعشرين متر

قالي : ها قولي فيه ايه ؟؟ و من غير ما ارغي كتير حكيتله كل اللي حصل , رد عليا و هو مخضوض : بص يا طارق , انا هحكيلك اصل الحكاية و سببها , لكني اعتقد ان اللي هحكيهولك ده مش هيسعدك , قولتله : ملكش دعوة انت بس و احكي

و بدأ يحكي القصة و اصلها :

الحكاية ابتدت بعد ما القرية دي اتبنت بسبع سنين يعني من ايام جدك الله يرحمه , جه راجل مش معروفله اهل ولا ارايب لكنه كان راجل طيب و كان اسمه جاسر عبد الفتاح , ناس كتير كانت بتحبه و بتحترمه , لحد ما جاسر ده قرر انه يختفي عن الانظار , و فيه ناس كانت بتشوف راجل ملثم بيجيله كل يوم سبت و يقعد معاه بالساعة و الساعتين و ساعات كانت بتوصل انه يقعد يوم بحاله جوا , لحد ما في مرة بيت جاسر اتقفل بالمفاتيح و الاقفال , و فيه اللي قال انه هج و ساب البلد , و فيه ناس قاله ده تلاقيه في سفرية ولا حاجة و هيرجع تاني , و فيه كتير كانوا شكين انه جوا البيت و ممشيش , خصوصاً ان البيت كل فترة الساعة اتنين بالليل ينور نور احمر او مشاعل حمرا علي كلامهم , و بعدها بتاني يوم كام واحد من اهل القرية يختفوا , و بعدين يلاقوهم مسلوخين و مرمين في اي حتة في القرية , و اكتر مكان الناس كانت بتشوف الجثث دي و هي مسلوخة معظمهم كانوا بيبقوا عند غيطان الدرة بالتحديد , الناس بدأت تشك في جاسر , فقرروا انهم يولعوا فالبيت ده , و فعلا ولعوا فيه و لقوا جثة جاسر متفحمة تحت البيت بعد ما اهل القرية هدوه , و الظاهر بناءً علي كلامك ان اصحابك حصل معاهم نفس اللي كان بيحصل زمان مع الناس التانية , بس انا لحد دلوقتي مش فاهم ازاي جاسر عايش و رجع تاني

قولتله : طب و ايه الحل دلوقتي , قالي : تعالي معايا , روحنا لمكان اشبه بالكهف و دخلنا فيه , لقيت سعيد خارج من جوا و شايل معاه غصون من اشجار قديمة , و روحنا ع القرية , الغصون كانوا خمس غصون , كل غصن شكله كان مختلف عن التاني , روحانا و وقفنا قدام بيت جاسر , و لقيته مسك الغصون و حطهم فوق بعض , و ولع في الخشب و بدأ يقول كلام انا مش فاهمه , لكنه بيقول كلام انا حاسس اني سمعته او قريت حاجة زيه قبل كدا , و بعد شوية لقيت اصوات صراخ بدأت تتطلع من جوا البيت , و انا بدأت ادوخ و زي ما اكون بدأت افقد الوعي و لقيت سعيد بيقولي : هات شوية من اي حتة بسرعة , قولتله : حاضر و حاولت اتحرك و اجيب الطين لكن انا حاسس ان رجليا اتشلت و مش عارف اتحرك , فضلت اقوله : انا مش قادر اتحرك , عملت انا حاجة في اللحظة دي و مش عارف انا عملتها ازاي , انا وطيت على الارض و بدأت ازحف ناحية البيت و قبضت بايدي علي مقبض الباب و زقيته و الباب اتفتح , حسيت ان كدا صح , خصوصاَ لما لقيت سعيد مسك الطبق اللي فيه الخشب المولع و رماه جوا البيت و قفل الباب وراه , محستش بأي حاجة تانية حواليا , و فقدت الوعي , و فوقت لقيت نفسي في بيت عمي , و نايم ع السرير و رجليا مش قادر احركها , و الدكتور قالي : ان رجلي مش قادر احركها بسبب صدمة , ولكن ممكن امشي عليها بس بعدين مش دلوقتي

بعد ما خفيت , دخلت المطبخ و جبت سكينة , و خرجت من البيت , انا رايحله برجليا عشان اقتله و اخلص , و بالفعل دخلت بيت جاسر اللي كان مولع مشاعل حمرا في كل حتة , كان قاعد على كرسي و ظهره كان ليا , مكنش حاسس بوجودي , و كان قدامه على طربيزة ورق كنير كله طلاسم و تعاويذ , عرفت منين ؟؟ اقولك عشان انا و اصحابي اللي انا جاي هنا اخوذلهم حقهم شوفنا الحاجات دي قبل كدا

و بدون مقدمات غرست السكينة في ظهره , مرة و اتنين و تلاتة لحد ما صفيته , و بعدها لقيت الجدران كلها بدأت تتشق و يخرج منها اجسام مقدرش اقول عليهم غير شياطين , اللي بقرون , و اللي بعين واحدة , و اللي جسمه اسود , واللي جسمه احمر و عينيه بتقيد نار , و لقيتهم كلهم هجموا على جاسر ,, و كلوه , مسبوش منه غير عضم مكسر , و المكان كله غرق دم , بدأت المشاعل تقع ع الارض واحدة ورا التانية في اللحظة دي خرجت جري من البيت و انا سامع صوت صراخ الشياطين و سمعهم و هما بيموتوا , صوتهم كان بشع لا يحتمل , لحد ما لقيت نفسي بهرب برا القرية , و نطيت في اول قطر و هربت ع القاهرة , عشان اكيد الناس هتتهمني بقتله فقررت اني اهرب , و لحد دلوقتي , انا لسة بسمع نفس الأصوات اللي كنت بسمعها لما كان البيت بيتحرق , انا ايقنت حاجة من كل ده , هو احتمالين , اما ان جاسر بني ادم و بيسخر الجن عشان يهلك القرية , اما ان جاسر ده شيطان و اتجسد على صورة انسان عشان يمدر البني ادمين اللي حواليه ...

تدخل المكان الذي يعيشون فيه في منزلك بكثره
وينتظرونك وينتظروا خطأك كل مره
توخي الحذر في حركاتك في هذا المكان
لو رفع الحجاب عنك
ستري وجوههم في وجهك لانهم يحاصرونك

إذا كنت تظن انك تعلم عنهم كل شيئ فأنت مخطئ
ولكن العكس
هم يرونك ويروا كل ما تفعله في حياتك
إنما انت كل ما تعرفه عنهم معلومات واساطير وليست كلها صحيحه
فلا تستضعفهم في كلامك حتي لا يريك قوته

Post has attachment
Photo
Wait while more posts are being loaded