Post has attachment
معارف عامة حول الأسماء الحسنى والصفات الإلهية وأقسامها
الأسماء الحسنى الجمالية والجلالية:
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على مُحمَــــــدٍ وآلِهِ ألطيبنَ ألطاهرين,
اعلم اخي الموالي.. أسماء صفات الجمال الإلهي :

صفات الجمال : هي صفات كمالية تدل على الرحمة واللطف والعطف والخير والبركة ، وكل ما يتجلى منها من خلق ورزق ونعمه سواء صفات ذاتية أو فعلية ولا تختص بالذاتية فقط .

فهي أسماء حسنى : سماعها يعطي الانبساط والفرح للنفس ، وفي حال طلب الرحمة منه تعالى ، ويحصل معها وبها الأنس مع الله تعالى ، وهي أسماء حسنى تدل على رضا الرب وهداه ونعيمه وبركته ، ومنها يأتي العز والكرامة للإنسان وله ولكل موجود خير وهدى .



االقسم الثاني: أسماء صفات الجلال الإلهي :

أسماء صفات الجلال : هي الأسماء لصفات القهر والغضب والانتقام والطرد والبعد عن الله ورحمته ، وفيها معنى الكبرياء والعظمة والمنعة والغلبة ، مثل شديد العقاب والمنتقم والقهار .

ويحاول الإنسان بالدعاء بها : للكون تحت تجليها وظهورها لتكون عنده الغلبة على أعداء الله والظلمة لا لتكون عليه ، ويطلب بعضها أن تطبق على أعداء الله والظلمة للتشفي ولطلب الثار وللانتقام منهم بقدرة الله وقهاريته ، لا لتكون فيهم عليه أو في غير متجلية منه على غيره

والله تعالى اعلم وهو الهادي للصواب
أحمـــــد ألمُحدث
26/1/2017
Photo

Post has attachment
معارف عامة حول الأسماء الحسنى والصفات الإلهية وأقسامها
تمييز الصافات الذاتية عن الصفات الفعلية :
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على مُحمَــــــدٍ وآلِهِ ألطيبنَ ألطاهرين,

اعلم اخي الموالي
لتمييز الصفات الحقيقية الذاتية عن الصفات الإضافية الفعلية إليك هذا البيان بالإضافة لما عرفت :

إن الأسماء الحسنى للصفات الحقيقية الثبوتية الذاتية : المنسوبة للذات المقدسة مباشرة ، هي ثابتة ولا تزول ولا تحول ولا ينالها الأفول من الأزل إلى الأبد ، وهي لا تسلب عن الذات المقدسة بوجه من الوجوه فهي نفس حقيقة الذات المقدسة ، فهي صفات ثابتة لا يجوز سلبها من الذات المقدسة وهي كمال الذات مثل : العليم ، فلا يصح أن يقال إن الله يعلم ولا يعلم ، والقدير : فلا يصح القول إن الله يقدر ولا يقدر ، وعلى هذا المنوال كل الصفات الذاتية فيه من حاق الذات وعينها ونفس وجودها المقدس لا تمايز بينها .

فالأسماء الحسنى الذاتية : لا تسلب من الذات أبد وهي أوصاف ثابتة لها من الأزل ولم ينالها تحول أصلاً ، وهي من حقيقة الذات ويصدق عليها الإيجاب فقط ، فالأسماء الحسنى الذاتية الثبوتية التي لا تسلب وليس لها حالات مع الذات المقدسة بأي صورة من الصور في المصداق والوجود . نعم للصفات والأسماء الحسنى الذاتية : لها حالة في المفهوم والمعنى حسب اللغة ومدرك الإنسان ، وهو بأن يفهم من العلم : غير القدرة وغير الحي والأزلي والأبدي وهكذا الباقي من الأسماء ، ولكن في الحقيقة لها مصداق واحد في والوجود المقدس عز أسمه وتعالى عن درك العارفين ، والعارف من يتعقلها فيراها كلها تعبر عن الكمال المطلق الغير محدود الذي لا يثنى ولا يكرر ولا شريك له سبحانه ما أعظم شأنه ، حتى تكون العجز عن المعرفة هي حقيقة المعرفة ، وعدم تصور ذاته المقدسة هو العلم بها ، وعدم تخيلها وتوهمها هو غاية المعرفة بالأسماء الحسنى والصفات العليا
تم الجزء الاول.والحمد للهِ تعالى وهوالهادي للصواب
احمــــــد ألمُحدث
24/1/2017


Photo

Post has shared content

Post has attachment

Post has attachment
أّنِأّ مًعٌ جّـيِّشُـيِّ ضًـدٍ أّلَهّـجّـرةّ (کْمً مًن فُـئةّ قُلَيِّلَةّ هّـﺰمًتٌـ فُـئةّ کْثًـيِّرةّ)
Photo

Post has attachment
أّلَلَهّـمً عٌجّـلَ لَوٌلَيِّکْ أّلَفُـرجّ
Photo

Post has attachment

Post has attachment
Wait while more posts are being loaded