Post is pinned.
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلَّ الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين.
.
.
.
ثم أما بعد ......
.
.
أيها الأخوة الأحبة وأيتها الأخوات الفضليات منتدى (إعرف دينك كويس) لمعرفة الدين الصحيح ومعرفة الأحاديث المنتشرة الصحيحة والضعيفة، وممنوع منعاً باتاً، وأُكرر ممنوع منعاً باتاً أى كلام فى (السياسة)، أو أى سخرية من أحدٍ أو على أحدٍ بغرض الضحك أو إلى ما شابه ذلك وأسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم ولا يجعل لأحدٍ فيه شيئا...... (آمين).

حديث : " اللهم أجرني من النار " سبع مرات
,,,,,,,,~~~~,,,,,,,,,
.
.
.
.
.
.
.
الحديث رواه الإمام أحمد في المسند ( 17362 ) وأبو داود ( 5079 ) ، ولفظه :

عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " إذا صليتَ الصبح فقل قبل أن تكلم أحداً من الناس " اللهم أجرني من النار سبع مرات " فإنك إن متَّ مِن يومك ذلك كتب الله لك جواراً مِن النار ، وإذا صليت المغرب فقل قبل أن تكلم أحداً من الناس اللهم لإنس أسألك الجنة ، اللهم أجرني من النار" سبع مرات فإنك إن متَّ مِن ليلتك كتب الله عز وجل لك جواراً مِن النَّار" .

والحديث فيه أمران :

1. ليس فيه أنه يقال بعد العشاء كما جاء في السؤال .

2. الحديث غير صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ، انظر " السلسلة الضعيفة " للشيخ الألباني رحمه الله ( 1624 ) .

وعلى هذا فلا يجب ولا يستحب أن يقول هذا الدعاء بعد صلاة الفجر وصلاة المغرب .

3. وقد ورد عن أنس رضي الله عنه ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " من سأل الله الجنة ثلاث مرات قالت الجنة اللهم أدخله الجنة ، ومن استجار من النار ثلاث مرات قالت النار اللهم أجره من النار" .

رواه الترمذي ( 2572 ) وابن ماجه ( 4340 ) ، وهو حديث صحيح ، صححه الشيخ الألباني رحمه الله في " صحيح الجامع " ( 6275 ) .

لكنه غير مقيد بشيء من الصلوات ولا بوقت من الأوقات .

فيستحب للمؤمن أن يكثر من سؤال الله الجنة ، والاستجارة من النار ، من غير أن يقيد ذلك بشيء من لا صلوات ، ولا بوقت من الأوقات .

والله أعلم .

Post has attachment
وُلِــدَ الهُــدى فَالكائِناتُ ضِيــاءُ وَفَمُ الزَمـــــانِ تَبَسُّمٌ وَثَـنــاءُ
الروحُ وَالمَــلَأُ المَلائِكُ حَــولَهُ لِلـــدينِ وَالــدُنيــا بِهِ بُشَراءُ
وَالعَرشُ يَزهو وَالحَظيرَةُ تَزدَهي وَالمُنتَهى وَالسِدرَةُ العَصماءُ
وَحَديقَةُ الفُرقانِ ضاحِكَةُ الرُبا بِالتُــرجُمـــانِ شَذِيَّةٌ غَنّـــاءُ
وَالوَحيُ يَقطُرُ سَلسَلًا مِن سَلسَلٍ وَاللَـــوحُ وَالقَلَمُ البَديــعُ رُواءُ
نُظِمَت أَسامي الرُسلِ فَهيَ صَحيفَةٌ في اللَـوحِ وَاسمُ مُحَمَّدٍ طُغَراءُ
اسمُ الجَلالَةِ في بَديـعِ حُروفِهِ أَلِــفٌ هُنالِكَ وَاســمُ طَـــهَ البــاءُ
يا خَيرَ مَن جاءَ الوُجودَ تَحِيَّةً مِن مُرسَلينَ إِلى الهُدى بِكَ جاؤوا
بَيتُ النَبِـيّـينَ الَّذي لا يَلتَقي إِلّا الحَنــائِــفُ فيــهِ وَالحُنَفـــاءُ
خَيرُ الأُبُوَّةِ حــازَهُمْ لَكَ آدَمٌ دونَ الأَنــامِ وَأَحــرَزَت حَـــوّاءُ
هُم أَدرَكوا عِزَّ النُبُوَّةِ وَانتَهَت فيهـــا إِلَيــكَ العِـــزَّةُ القَعســاءُ
خُلِقَت لِبَيتِكَ وَهوَ مَخلوقٌ لَها إِنَّ العَظــائِمَ كُفـــؤُها العُظَمــاءُ
بِكَ بَشَّرَ اللَهُ السَماءَ فَزُيِّنَت وَتَضَـــوَّعَت مِسكًــا بِكَ الغَبـراءُ
وَبَدا مُحَيّـــاكَ الَّذي قَسَمــاتُهُ حَــقٌّ وَغُـــرَّتُهُ هُـــدىً وَحَــيـــاءُ
وَعَلَيهِ مِـن نورِ النُبُــوَّةِ رَونَقٌ وَمِنَ الخَليــــلِ وَهَــديِــهِ سيمـــاءُ
أَثنى المَسيحُ عَلَيهِ خَلفَ سَمائِهِ وَتَهَــلَّلـَت وَاهــتَــزَّتِ العَــــذراءُ
يَومٌ يَتيهُ عَلى الزَمانِ صَباحُهُ وَمَــســـــاؤُهُ بِمُـحَــمَّـــدٍ وَضّـــاءُ
الحَقُّ عالي الرُكنِ فيهِ مُظَفَّرٌ فــي المُلكِ لا يَعلـــو عَلَيـــهِ لِواءُ
Photo

ذكر الشيخ المحدث أبو إسحاق الحويني حفظه الله تعالى في إحدى القنوات الفضائية فضل قراءة سورة الكهف فقال إنه لم يرد حديث مرفوع إلى النبي صلَّ الله عليه وسلم فيه ذكر لفظ يوم الجمعة، وأن حديث أبي سعيد الخدري ليس حديثا مرفوعا ......
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلَّ الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا.
.
.
ثم أما بعد .......
.
.
فالحديث المشار إليه قد اختلف في رفعه ووقفه، والراجح هو الوقف، لكن مثله لا يقال بالرأي فيكون له حكم الرفع، قال الشيخ الألباني في الإرواء: ثم هو وإن كان موقوفا فله حكم المرفوع، لأنه مما لا يقال بالرأي كما هو ظاهر اهـ. وانظر الفتوى رقم: 54666.
وفيه خلاف آخر في لفظه، فقد رواه هُشيم بزيادة: يوم الجمعة، بينما رواه سفيان الثوري وشعبة دون هذه الزيادة، وهذا مما يختلف فيه أهل العلم، فمنهم من يجعل ذلك من باب زيادة الثقة فيقبلها، ومنهم من يحكم على الزيادة بالشذوذ لمكان التفرد.
وكما هو واضح أن الخلاف ههنا خلاف علمي معتبر وقديم في باب قبول الرواية أو ردها،
وأما حكم المواظبة على تخصيص يوم الجمعة بقراءة سورة الكهف فلا حرج فيه، ولا يتأتى الحكم على ذلك بالبدعية، اعتبارا بهذا الخلاف السابق، وأما من اعتقد صحة الحديث بزيادة: يوم الجمعة، أو قلد من يقول بذلك من أهل العلم، فهذا تكون المواظبة في حقه سنة ثابتة، وقد قال الشيخ ابن باز في مجموع فتاويه: جاء في قراءة سورة الكهف يوم الجمعة أحاديث لا تخلو من ضعف، لكن ذكر بعض أهل العلم أنه يشد بعضها بعضا وتصلح للاحتجاج، وثبت عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه كان يفعل ذلك، فالعمل بذلك حسن تأسيا بالصحابي الجليل رضي الله عنه، وعملا بالأحاديث المشار إليها؛ لأنه يشد بعضها بعضا ويؤيدها عمل الصحابي المذكور اهـ.
وقال الشيخ في فتاوى نور على الدرب: هذه السورة يستحب قراءتها يوم الجمعة، جاء في أحاديث فيها ضعف, ولكن ثبت عن بعض الصحابة أنه كان يقرؤها عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، ويروى عن ابن عمر، وهذا يدل على أن لها أصلا، فإن الصحابي لما واظب عليها دل على أن عنده علم من ذلك، فالأفضل قراءتها يوم الجمعة. اهـ.

قَالَ رَسُوْلُ الْلَّهِ صَلَّ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( إِنَّ الَلّهَ أُذُنٌ لِيَ أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ دِيْكٍ رِجْلَاهُ فِيْ الْأَرْضِ وَعُنُقِهِ مَثْنِيَّةً تَحْتَ الْعَرْشِ وَهُوَ يَقُوْلُ سُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَكَ رَبَّنَا، قَالَ فَيَرُدُّ عَلَيْهِ مَا يَعْلَمُ ذَلِكَ مَنْ حَلَفَ بِيَ كَاذِبَا ).
والحديث الثاني : عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ – رَضِيَ الْلَّهُ عَنْهُ – قَالَ : قَالَ رَسُوْلُ الْلَّهِ – صَلَّ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ( إِذَنْ لِيَ أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ قَدْ مَرَقَتْ رِجْلَاهُ الْأَرْضَ الْسَّابِعَةَ ، وَالْعَرْشُ عَلَىَ مَنْكِبِهِ ، وَهُوَ يَقُوْلُ سُبْحَانَكَ أَيْنَ كُنْتَ ؟ وَأَيْنَ تَكُوْنُ ) .. وإذا كان الحديثين صحيحان فماذا يوجد تحت العرش الملك أو الديك ...........؟؟؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
روى أبو يعلى في "مسنده" (6619) حدثنا عمرو الناقد حدثنا إسحاق بن منصور حدثنا إسرائيل عن معاوية بن إسحاق عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أذن لي أن أحدث عن ملك قد مرقت رجلاه الأرض السابعة والعرش على منكبه وهو يقول : سبحانك أين كنت ، وأين تكون )
وكذا رواه الدارمي في "نقضه على المريسي" (1 /479) : حدثنا عمرو بن محمد الناقد به .
وصححه الحافظ في "المطالب العالية" (10 /82) وقال الهيثمي : " رجاله رجال الصحيح "
"مجمع الزوائد" (8 /247)
ورواه الطبراني في "الأوسط" (7324) حدثنا محمد بن العباس ثنا الفضل بن سهل الأعرج ثنا إسحاق بن منصور ثنا إسرائيل عن معاوية بن إسحاق عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله جل ذكره أذن لي أن أحدث عن ديك قد مرقت رجلاه الأرض وعنقه منثني تحت العرش وهو يقول : سبحانك ما أعظمك ربنا . فرد عليه : ما يعلم ذلك من حلف بي كاذبا )
وكذا رواه الحاكم (7813) من طريق إسرائيل به ، وصححه ووافقه الذهبي .
وكذا صححه المنذري في "الترغيب والترهيب" (2/389) والألباني في "الصحيحة" (150)
وأنت ترى أن إسنادي الحديثين واحد ، فمن أهل العلم ، من المتأخرين ، من صححهما ؛ وذكر أن هذا الملك الذي في الحديث الأول ، خلقه الله على صورة الديك الذي في الحديث الثاني ، فالحديثان – على ذلك – مخرجهما واحد ، سندا ومتنا .
ومنهم من يرى أن بعض الرواة أخطأ فأبدل إحدى اللفظتين بالأخرى :
قال الشيخ أبو إسحاق الحويني :
" لعل بعضَ الرواةِ أبدلَ لفظةَ " ديك " بـ " ملك " أو العكس . والله أعلم " .
"تنبيه الهاجد" (4 /28) .
وأما القول بأنهما حديثان مختلفان ، فهو قول ضعيف ؛ لأن السند فيهما واحد .
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : " وإذا اتحد مخرج الحديث ولا سيما في اواخر الإسناد بعد الحمل على التعدد جدا " انتهى من "فتح الباري" (13/108) .
ومن أهل العلم من يعل الحديث ويضعفه :
قال الدارقطني رحمه الله "العلل" (8 /156) :
" يرويه إسرائيل ، واختلف عنه : فرواه إسحاق بن منصور السلولي ، عن إسرائيل ، عن معاوية بن إسحاق ، عن المقبري ، عن أبي هريرة .
وغيره يرويه ، عن إسرائيل ، عن إبراهيم أبي إسحاق ، وهو إبراهيم بن الفضل ، مديني ضعيف " انتهى .
وإبراهيم بن الفضل متروك : قال ابن معين ليس حديثه بشيء ، وقال البخاري منكر الحديث ، وكذا قال أبو حاتم والنسائي ، وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة ولا يكتب حديثه ، وقال الساجي بلغني عن أحمد أنه قال ليس بشيء ، وقال ابن حبان فاحش الخطأ ، وقال الدارقطني متروك ، وكذا قال الأزدي .
انتهى من"تهذيب التهذيب" (1 /131) .
ولعل الأظهر – والعلم عند الله تعالى – أن الحديث ضعيف لا يصح ، لا بلفظ الديك ، ولا بلفظ الملك ، للعلة التي أشار إليها الإمام الدارقطني رحمه الله ، وهو من هو في صنعة العلل.
والله تعالى أعلم .
ولعل هذا اختيار الإمام ابن القيم أيضا ، قال رحمه الله :
" كل أحاديث الديك كذب إلا حديثا واحدا : ( إذا سمعتم صياح الديكة فسألوا الله من فضله فإنها رأت ملكا ) " انتهى .
انتهى من"المنار المنيف" (ص 56) .
والله تعالى أعلم .

كلمة المسجد المترجمة الى الانجليزيه والتي هي mosque
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
التي لانعلم من اين جائت؟؟؟ ومن اين مصدرها ؟؟؟
وارفقت ترجمة مختصرة عنها وشرح لكلمة (موسك ) وكيف جائت لنا
فالاخ ذكر انه قرا كتاب ووجد ان هذا الكتاب يتحدث عن اصل كلمة ( موسك ) المسجد بالانجليزي
وانها كلمة محوله من اللغة الاسبانية
والتي ذكرها الملك فرديناند والذي قال:- (((سنسحق المسلمين كما نسحق الباعوض )))
والباعوض اسمة بالانجليزي( موسكيتو )
واين يوجد الباعوض؟
يوجد طبعا في المستنقعات التي تكثر فيها
و طبعا اين يوجد المسلمين؟
يكثر وجودهم في المسجد
فحرفت كلمة وبحكم اختصاصي في اللغة والادب الانجليزي
كم مرة تساءلت ؟
من اين جائت كلمة "موسك" لنا وكنت اقارنها بكلمة ( موسكيتو)
فالموسكيتو الباعوض هي mosquito تحولت الى كلمة mosque
وهكذا وصار يسمون المسجد بالموسك mosque
فلذا يجب تغيير اسم الموسك mosque الى كلمة المسجد masjed
مثل كلمة الله لايجب ان نقول god لان قود الاله فيكون اي اله
ولكن نقول الله Allah وهو الله وحدة لاشريك له
لعن الله اليهود وجميع أعداء الامة الاسلامية امين يا رب العالمين.
.
مـــنــقـــولـــــــــــ .......

هل عيسى عليه السلام هو روح الله
.
.
.
.
.
.
‏ فإن تخصيص عيسى عليه السلام بروح الله للتنبيه على شرفه، وعلو منزلته بذكر الإضافة إليه، كما قال تعالى: وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا {الأنفال: 41}. و قال تعالى: إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ {الحجر: 42} مع أن الجميع عبيده، وإنما التخصيص لبيان منزلة المخصص وقيل لأنه رحمة لمن تبعه وآمن به، وقيل لان الله تعالى أوحى إلى مريم بالبشارة به، وقيل لأن روح القدس جبريل نفخ في مريم فحملت بإذن الله وبهذا يتميز عيسى عن آدم عليهما الصلاة والسلام.
قال البغوي في التفسير: وروح منه، هو روح كسائر الأرواح إلا أن الله تعالى أضافه إلى نفسه تشريفاً.
وقيل: الروح هو النفخ الذي نفخه جبريل عليه السلام في درع مريم فحملت بإذن الله تعالى، سمي النفخ روحاً لأنه ريح يخرج من الروح وأضافه إلى نفسه لأنه كان بأمره.
وقيل: روح منه أي رحمة، فكان عيسى عليه السلام رحمةً لمن تبعه وآمن به.
وقيل: الروح: الوحي، أوحى إلى مريم بالبشارة، وإلى جبريل عليه السلام بالنفخ، وإلى عيسى أن كن فكان، كما قال الله تعالى: يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ، يعني: بالوحي، وقيل: أراد بالروح جبريل عليه السلام، معناه: وكلمته ألقاها إلى مريم، وألقاها إليها أيضاً روح منه بأمره وهو جبريل عليه السلام، كما قال: تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ يعني: جبريل فيها، وقال: فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا يعني: جبريل. اهــ
وقال الشوكاني: قوله وروح منه أي: يرسل جبريل فنفخ في درع مريم فحملت بإذن الله، وهذه الإضافة للتفضيل، وإن كان جميع الأرواح من خلقه تعالى، وقيل: قد يسمى من تظهر منه الأشياء العجيبة روحاً ويضاف إلى الله فيقال هذا روح من الله: أي من خلقه، كما يقال في النعمة إنها من الله وقيل روح منه أي: من خلقه كما قال تعالى وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ أي: من خلقه وقيل روح منه أي: رحمة منه، وقيل روح منه أي: برهان منه، وكان عيسى برهاناً وحجة على قومه. وقوله منه متعلق بمحذوف وقع صفة لروح، أي: كائنة منه وجعلت الروح منه سبحانه وإن كانت بنفخ جبريل لكونه تعالى الآمر لجبريل بالنفخ. اهـ
وقال الألوسي في تفسيره: قيل الروح هنا بمعنى الرحمة كما في قوله تعالى: وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ على وجه وقيل: أريد بالروح الوحي الذي أوحى إلى مريم عليها السلام بالبشارة وقيل: جرت العادة بأنهم إذا أرادوا وصف شيء بغاية الطهارة والنظافة قالوا: إنه روح فلما كان عيسى عليه السلام متكونا من النفخ لا من النطفة وصف بالروح وقيل: أريد بالروح السر كما يقال: روح هذه المسألة كذا أى أنه عليه السلام سر من أسرار الله تعالى وآية من آياته سبحانه وقيل: المراد ذو روح على حذف المضاف أو استعمال الروح في معنى ذي الروح والإضافة إلى الله تعالى للتشريف...اهـ.
وأما عدم تسمية آدم بهذا الاسم فلا إشكال فيه فإن تسمية عيسى ثبتت بالنص، ولم يأت النص في آدم بذلك، كما لم تثبت تسميته بالكليم مع أنه كلمه الله كما ثبت في الآيات التي ذكرت قصته في القرآن.
والله أعلم.

حديث : ( مَنْ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، إِلَهًا وَاحِدًا أَحَدًا صَمَدًا، لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَرْبَعِينَ أَلْف حَسَنَةْ).
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلَّ الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ومن والاه.
.
.
ثم أما بعد .......
أولاً: ليس كل ما يُسمع يُقال وليس كل ما يُقال يُصدق.
فهذا الحديث ضعيف ولا يجوز الأخذ به والأدلة على ذلك كثيرة ومنها ....
.
.
السؤال :
قال رسول صلى الله عليه وسلم : ( من قال اَشهَدُ اَن لَا اِلهَ اِللهُ وَحدَه لَا شَرِیكَ لَه اِلهًا وَاحِدًا أحدا صَمَدًا لَم یَتَّخِذ صَاحِبَةً ولَا وَلَدًا وَلَم یَکُن لَّه کُفُوًا اَحَدٌ عشر مرات كل يوم كان له من الأجر أربعة ملايين من الحسنات ) . الترمذي : (3474) . ما هي صحة هذا الحديث ؟ وهل يجوز لنا التعبد بالحديث الضعيف ؟
=======================
الجواب :
الحمد لله
أولا :
- روى الإمام أحمد (16952) ، والترمذي (3473) ، والطبراني في الكبير (1278) من طريق الْخَلِيل بْن مُرَّةَ ، عَنِ الْأَزْهَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، إِلَهًا وَاحِدًا أَحَدًا صَمَدًا، لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ ) .
وهذا إسناد ضعيف جدا ، الخليل بن مرة متروك ، قال الترمذي عقب روايته لهذا الحديث : " هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الوَجْهِ ، وَالخَلِيلُ بْنُ مُرَّةَ لَيْسَ بِالقَوِيِّ عِنْدَ أَصْحَابِ الحَدِيثِ ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: هُوَ مُنْكَرُ الحَدِيثِ ".
وهذا تضعيف شديد ؛ فقد نقل ابن القطان أن البخاري قال: " كل من قلت فيه منكر الحديث : فلا تحل الرواية عنه " انظر "الميزان" (1/6) .
وأزهر بن عبد الله ، هو ابن جميع الحرازي الحمصي ، وروايته عن تميم مرسلة ، كما في "التهذيب" (1/ 204) .
والحديث أورده الألباني في "الضعيفة" (6313) وقال : " ضعيف جدا " .
- ورواه عبد بن حميد (529) : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْوَرْقَاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( مَنْ قَالَ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، أَحَدًا صَمدًا ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَيْ حَسَنَةٍ ) .
- ورواه ابن عدي في "الكامل" (7/ 139) من طريق سلم بن سلم الضبي، حَدَّثَنا فَائِدٌ أَبُو الْوَرْقَاءِ ، عنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ به .
وفائد أبو الورقاء هذا متروك الحديث ، قال الذهبي : تركه أحمد والناس ، وقال البخاري : منكر الحديث ، وقال ابن معين : ليس بثقة ، وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث لا يكتب حديثه ، وأحاديثه عن ابن أبى أوفى بواطيل ، لا تكاد ترى لها أصلا ، كأنه لا يشبه حديث ابن أبى أوفى ، ولو أن رجلا حلف أن عامة حديثه كذب لم يحنث .
"ميزان الاعتدال" (3/ 339-340) ، "الكامل" (7/138) ، "الجرح والتعديل" (7/ 84) .
وقال ابن أبي حاتم :
سألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مَرْوَانُ ، عَنْ فَائِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المُنْكَدِر، عن جابر، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ( مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَنِي آدَمَ يَقُولُ أَحَدَ عَشَرَ مَرَّةً : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَريك لَهُ ، أَحدًا صَمَدًا لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ؛ إِلاَّ كَتَبَ لَهُ أَلْفَيْ أَلْفِ حَسَنَةٍ ، وَمَنْ زَادَ زَادَهُ اللهُ ) .
قَالَ أَبِي: " هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ " ." انتهى من " علل الحديث" (5/ 357-358) .
- ورواه ابن عساكر في "تاريخه" (38/ 299) من طريق وهب بن جرير نا عبيس بن ميمون عن مطر الوراق عن أبي نضرة عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا فردا صمدا لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحدا إحدى عشرة مرة كتب الله له ألفي ألف حسنة ، ومن زاد زاد الله عز وجل ).
وعبيس بن ميمون متروك ، واهي الحديث .
قال أحمد ، والبخاري : منكر الحديث.
وقال ابن معين ، وأبو داود: ضعيف .
وقال الفلاس: متروك .
وقال ابن حبان : يروى عن الثقات الموضوعات توهما.
قال البخاري : منكر الحديث.
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه غير محفوظ .
وقال النسائي: ليس بثقة .
"ميزان الاعتدال" (3/ 27) .
- ورواه ابن عساكر أيضا (53/ 118) من طريق أبي محمد عبد الله بن محمد بن عبد الغفار بن ذكوان حدثنا أبو علي محمد بن سليمان بن حيدرة حدثنا أبو سليم إسماعيل بن حصن حدثنا أبو المغيرة حدثنا إسماعيل بن عياش حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين المكي قال سمعت أنس مالك يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من أغاث ملهوفا إغاثة : غفر الله له ثلاثا وسبعين مغفرة ، واحدة في الدنيا ، واثنتين وسبعين في الدرجات العلى من الجنة ، ومن قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أحدا صمدا لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا أحد ، كتب الله له بها أربعين ألف ألف حسنة ) .
وهذا إسناد تالف ، ابن ذكوان : قال الذهبي : " تكلم فيه عبد العزيز الكتاني "
"ميزان الاعتدال" (2/ 498) .
ومحمد بن سليمان بن حيدرة مجهول الحال ، لم يوثقه أحد .
وإسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن غير الشاميين ، وهذه منها .
والخلاصة :
أن هذا الحديث ضعيف جدا من جميع طرقه ، فلا يحتج به ، ولا تجوز نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
ثانيا :
الراجح من أقوال أهل العلم أن الحديث الضعيف لا يعمل به ، ولا يتعبد به ، لا في فضائل الأعمال ولا في غيرها ، لا سيما إذا اشتد ضعفه ، وتفرد بإثبات سنة أو شعيرة لم يثبت أصلها بحديث صحيح .
قال شيخ الإسلام رحمه الله :
" لم يقل أحد من الأئمة إنه يجوز أن يجعل الشيء واجبا أو مستحبا بحديث ضعيف ، ومن قال هذا فقد خالف الإجماع " انتهى من "مجموع الفتاوى" (1/251) .
وانظر لمزيد الفائدة إجابة السؤال رقم : (130210) ، وينظر جواب السؤال رقم : (131106) ، والإحالات المضمنة داخله .
والله أعلم.
-------------------------------------
ومنها .........
.
.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد ورد هذا الحديث بهذا اللفظ: من قال بعد صلاة الصبح: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إلهًا واحدًا صمدا، لم يتخذ صاحبة ولا ولدًا، ولم يكن له كفوًا أحد. كتب الله له أربعين ألف حسنة. عزاه السيوطي إلى ابن السني. وقد رواه أحمد في مسنده والترمذي في جامعه غير مقيد بصلاة الصبح، وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، والخليل بن مرة ليس بالقوي عند أصحاب الحديث، قال محمد بن إسماعيل: هو منكر الحديث. انتهى.
وفيه علة أخرى وهي الانقطاع بين الأزهر بن عبد الله وتميم الداري فإن الأزهر لم يسمع من تميم. أفاده محقق المسند. وضعف الحديث الألباني رحمه الله تعالى.
والله أعلم.
----------------------
حديث : (من قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له...كتب الله له أربعين الف الف حسنة؟
تم نشر حديث على شكل أوراق من قبل أحد الأشخاص الذين يملكون مسجدا والحديث هو:
حدثنا قتيبة بن سعيد، أخبرنا الليث عن الخليل بن مرة، عن أزهر بن عبد الله، عن تميم الداري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من قال أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له إلهاً واحداً أحداً صمداً لم يتخذ صاحبة ولا ولداً ولم يكن له كفواً أحد. من قالها عشر مرات كتب الله له أربعين مليون حسنة).
وأن هذا الحديث لم يعرفه أحد، ولم يكتشفه الناس منذ ألف وأربعمائة سنة، وإنه من كتاب التاج الجزء الخامس صفحة (91) للترمذي.
فما مدى صحة هذا الحديث؟
الجواب
الحديث الذي ذكره السائل رواه بهذا الإسناد الإمام الترمذي في جامعه
حدثنا قتيبة، حدثنا الليث عن الخليل بن مرة، عن الأزهر بن عبد الله، عن تميم الداري: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
من قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلهاً واحداً أحداً صمداً لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، ولم يكن له كفوا أحد عشر مرات كتب الله له أربعين ألف ألف حسنة).
والكلام في الحديث من عدة وجوه:
الوجه الأول:
درجة الحديث:
هذا الحديث رواه الترمذي في جامعه (2/259)، وأحمد في مسنده (4/103) رقم (16993)، والطبراني في المعجم الكبير (2/57)، وابن عدي في الكامل (3/58)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (1/120) كلهم من طريق الخليل بن مرة، عن الأزهر بن عبد الله عن تميم الداري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والحديث معلول بالخليل بن مرة فإنه ضعيف،
وقد كفانا الترمذي رحمه الله مؤونة البحث عن الحديث، حيث قال بعد روايته: (هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه "والخليل بن مرة" ليس بالقوي عند أصحاب الحديث،
قال محمد بن إسماعيل "هو منكر الحديث").
قلت: وقد ذكره ابن عدي في الكامل (3/58) ونقل عن البخاري قوله: (خليل بن مرة عن أزهر بن عبد الله روى عنه الليث فيه نظر)
وقول البخاري عن الراوي: (فيه نظر) غاية في الجرح والتضعيف له كما هو معروف عنه،
ولذلك قال البخاري في رواية الترمذي: (منكر الحديث)،
وقوله مقدم على غيره في هذه الصنعة عند أهل الشأن.
وللخليل طريق آخر رواه ابن عدي في الكامل من طريق الليث عن الخليل بن مرة حدث عن يزيد الرقاشي وابن أبي مريم أنهما حدثاه جميعا عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: من قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلهاً واحداً أحداً صمداً لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد كتب الله له أربعين ألف ألف حسنة)،
ويزيد الرقاشي ضعيف جداً تكلم فيه الأئمة شعبة وأحمد ويحيى والنسائي والدارقطني وغيرهم، وأما ابن أبي مريم هذا فهو بريد روى عن أنس، وهو ثقة، ولكن العلة في الخليل بن مرة،
ولذلك ذكر ابن الجوزي هذا الحديث بهذا الطريق في العلل المتناهية (2/836)،
وقال: (هذا حديث لا يصح، والخليل ويزيد وابن أبي مريم كلهم ضعفاء بمرة).
وروي هذا الحديث من طريق فائد أبي الورقاء عن محمد بن المنكدر عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له أحداً صمداً لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد كتب له ألفي حسنة، ومن زاد زاده الله)
رواه أبو نعيم في الحلية (3/157)، وابن عدي في الكامل (6/26)، وهو أضعف من الأول لأجل فائد هذا قال عنه يحيى: "ليس بثقة"
وفي موضع آخر"فائد أبو الورقاء ضعيف"
وقال أحمد بن حنبل "متروك الحديث"
وقال البخاري "منكر الحديث".
قال ابن أبي حاتم: وسألت أبي عن حديث رواه مروان عن فائد عن محمد بن المنكدر عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"ما من أحد من بني آدم يقول إحدى عشرة مرة لا إله إلا الله وحده لا شريك له أحداً صمداً لم يلد ولم يولد إلا كتب له ألفي ألف حسنة، ومن زاد زاده الله)
قال أبي هذا حديث منكر.
وقد أخرجه عبد بن حميد في مسنده (1/187)، وابن عساكر في تاريخه (41/358)، من طريق حماد بن سلمة عن أبي الورقاء عن عبد الله بن أبي أوفى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من قال إحدى عشرة مرة لا إله إلا الله وحده لا شريك له أحداً صمداً لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد كتب الله له ألفي حسنة" هذا لفظ عبد حميد، ولفظ ابن عساكر: (ألفي ألف حسنة)
والعلة في هذا الطريق كالعلة في سابقة نكارة أبي الورقاء فائد،
ويلاحظ أن أبا الورقاء قد اضطرب في الحديث، فمرة يرويه من حديث جابر، ويجعل بينه وبينه ابن المنكدر، ومرة يرويه عن ابن أبي أوفى، وهذا كله يدل على أنه لم يضبطه، ويدل على نكارة المتن وضعف الراوي.
الوجه الثاني:
لم أجد بعد البحث رواية فيها (أربعين مليون حسنة) بهذا اللفظ،
فلعل ذلك الشخص (ناشر الحديث) جمع الألفين واعتمد النتيجة، وهو تصرف في النص غير سديد.
الوجه الثالث:
قول ذلك الشخص إن هذا الحديث لم يكتشفه أحد من ألف وأربعمائة سنة هذا باطل،
فأين أئمة الحديث عنه أمثال يحيى القطان وشعبة والثوري وابن عيينة وأحمد وابن معين والمديني والبخاري ومسلم وغيرهم،
بل إذا لم يكن معروفاً لديهم كل هذه المدة فهو ليس بحديث؛ إذ الأحاديث لم تصلنا إلا عن طريقهم، وكل حديث لم يعرفه هؤلاء فليس بحديث، ولكنه أثر موضوع بعدهم، فأين عنه يحيى بن معين الذي قال عنه الإمام أحمد: (كل حديث لا يعرفه يحيى فليس بحديث)،
وأين البخاري عنه وقد قال الفلاس عمرو بن علي: (كل حديث لا يعرفه البخاري فليس بحديث)،
وأين ابن تيمية عنه وقد قال الذهبي عنه: (كل حديث لا يعرفه ابن تيمية فليس بحديث).
وقد علمت أن الأئمة عرفوا هذا الحديث وتكلموا فيه وضعفوه ومنهم إمام الصنعة أبو عبد الله البخاري، والترمذي، وأبو حاتم، وتكلم بقية الأئمة في رجاله.
والخلاصة أنه لا يصح الحديث من جميع طرقه؛ لأن الأئمة تكلموا فيه، ولا يصح أن نحسنه بمجموع طرقه؛ لأن رجاله في غاية الضعف ولا يحتج بهم، ولذلك ضعفه ابن رجب في جامع العلوم والحكم، والألباني رحمه الله في السلسلة الضعيفة.
الوجه الثالث: لا يجوز الاحتجاج بهذا الحديث، ولا نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم إلا على سبيل بيان ضعفه، ولا يجوز استغلاله لأغراض شخصية، أو لأجل تسويق سلعة تجارية كما يفعل بعض الجهال، ولا يجوز نشره بين العوام بهذه الطريقة، وفي الأحاديث الصحيحة الثابتة غنية عن هذه الأحاديث الضعيفة.
وقد ورد ورد في فضل الشهادة وكلمة التوحيد أحاديث كثيرة غير هذا الحديث في الصحيحين وغيرهما، وفيها غنية عن هذا الحديث الضعيف، ومن ذلك:
ما رواه البخاري ومسلم من طريق مالك عن سمي مولى أبي بكر عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك".
وما رواه البخاري ومسلم أيضاً من طريق عمير بن هانئ قال: حدثني جنادة بن أبي أمية عن عبادة رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله، وكلمتة ألقاها إلى مريم وروح منه، والجنة حق، والنار حق، أدخله الله الجنة على ما كان من العمل"، وغير ذلك من الأحاديث.
نسأل الله تعالى الفقه في الدين، وأن يعلمنا، ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا، وأن يكفينا شر أنفسنا والشيطان، إنه جواد كريم.
والله تعالى أعلم.

فضل قراة سورة الإخلاص عشر مرات .....؟؟؟؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
هذا الحديث ضعيف الإسناد وإليك هذه الفتوى ............!!!!!
.
.
.
هذا الحديث رواه الإمام أحمد (3/437) وهذا سنده: حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا حسن حدثنا ابن لهيعة قال ، وحدثنا يحيى بن غيلان ، حدثنا رشدين ، حدثنا زبان بن فائد الحبراني عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه معاذ بن أنس الجهني صاحب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (من قرأ سورة الإخلاص "قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ" حتى يختمها عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة . فقال عمر بن الخطاب : إذاً أستكثر يا رسول الله . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الله أكثر وأطيب) . وهذا الإسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة ورشدين بن سعد وزبان بن فائد . وقال في مجمع الزوائد (7/145) : "وفي إسناده رشدين بن سعد وزبان كلاهما ضعيف وفيهما توثيق لين" انتهى.

قلت : والحديث مداره على زبان بن فائد , وقد سبق أنه ضعيف كما في التقريب ، وقال الحافظ في "تهذيب التهذيب" في ترجمة زبان المذكور : قال أحمد : أحاديثه مناكير ، وقال ابن معين : شيخ ضعيف, وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا, يتفرد عن سهل بن معاذ بنسخة ، كأنها موضوعة، وقال أبو حاتم : شيخ صالح ، وقال الساجي: عنده مناكير . انتهى ملخصا.
وبذلك يعلم أن هذا الحديث ضعيف جدا لتضعيف الأئمة المذكورين لزبان ، وينبغي أن يعلم أن هذه السورة عظيمة وفضلها كبير, وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : (إنها تعدل ثلث القرآن) وصح في فضلها أحاديث كثيرة .

"مجموع فتاوى ابن باز" (26/281) .
https://www.google.com.eg/webhp?sourceid=chrome-instant&ion=1&espv=2&ie=UTF-8#tbm=vid&q=%D9%81%D8%B6%D9%84+%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9+%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%84%D8%A7%D8%B5+%D8%B9%D8%B4%D8%B1+%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA&*

Post has attachment
كيف كان يتوضأ النبي صلَّ الله عليه وسلم ...؟؟؟
.
.
.
.
.
.
.
.
أولاً:- قال الله تبارك وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ}.
.
ثانياً:- إذا أراد المسلم أن يتوضأ فإنه ينوي الوضوء بقلبه والنية محلها القلب ولا يتلفظ بها بلسانه، ثم يقول قبل الوَضوء: ( بسم الله ) بلسانه لقوله صلَّ الله عليه وسلم : ( لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه ).
.
ثالثاً:- ثم يتمضمض أي يدير الماء في فمه ثم يخرجه من فمه.
.
رابعاً:- يستنشق أي يجذب الماء بنَفَسٍ من أنفه ثم يستنثر أي يخرجه من أنفه ويُستحب أن يُبَالغ في الاستنشاق، ( أي يستنشق بقوة ) إلا إذا كان صائماً فإنه لا يُبالغ خشية أن يدخل الماء إلى جوفه، لقوله صلى الله عليه وسلم ( وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً).
.
خامساً:- ثم غُسل الوجه، وغُسل الوجه كالآتى: (وَحدُّ الوجه طولاً من مَنبت شعر الرأس إلى مُنحدر اللحيين والذقنين وعرضاً من الأذن إلى الأذن الأخرى.
.
سادساً:- تخليل شعر اللحية، لأنه صلََ الله عليه وسلم كان يُخلل لحيتهُ في الوضوء.
.
سابعاً:- ثم يغسل يديه إلى ومع المرفقين، لقوله تعالى { وأيديكم إلى المرافق }.
والمرفق هو الكوع.
.
ثامناً:- يمسح رأسه مرة واحدة من مقدمة رأسهِ إلى مؤخرة رأسه، ( أي القفا ) ثم يعود إلى مقدمة رأسه مرة أخرى.
.
تاسعاً:- ثم يغسل أذنيه يُدخل إبهامهُ المبلل فى شحمة أذنه والسبابه من الخلف ذهاباً ثم يعود مرةً واحدة.
عاشراً:- يغسل رجليهِ مع الكعبين ، لقوله تعالى { وأرجلكم إلى الكعبين } والكعبان هما العظمتان البارزتان في أسفل الساق، ويجب غسلهما مع الرجلين.
.
~؟~؟~؟~؟~؟~؟~؟~؟~؟~؟~؟~؟~؟~؟~؟~؟~؟~؟~؟~
ملحوظة:- من كان مقطوع الرجل أو اليد، فإنه يغسل ما بقي من يده أو رجله مما يجب غُسله فإذا كانت اليد أو الرجل مقطوعة كلها ، غسل رأس العضو كم هو موضح بالصور
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
للمزيد من هذه المقالات والمعرفة تفضلو بزيارة المدونة على جوجل
👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
https://plus.google.com/u/0/communities/113554654917063196195
أو المجموعة على الفيسبوك
👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
https://www.facebook.com/groups/1005014742929567/
ولا تنسونا من صالح دعائكم
PhotoPhotoPhotoPhotoPhoto
31‏/1‏/2017
8 Photos - View album
Wait while more posts are being loaded