من دون أي قطرة دم. انتظروا بداية أحلامهم بسوريا آمنة. هم أطفال نائمون بجانب أمهاتهم. سكون الفجر في ريف دمشق اخترقه شبح غازي سرق أرواح الأطفال، ناقلاً أجسادهم إلى مستشفيات ميدانية، فما الذي حصل؟

العين تدمع وتشاهد: والقلب يحزن ويرأف فماذا بعد ذلك أيها العرب
Wait while more posts are being loaded