جمل ما في الحياه. هوالوصول الي السلام الداخلي. فاكثر ما يزعج النفس البشريه في الدنيا. هو الخلاف الداخلي. ولكي يصل اﻻنسان الي السﻻم الداخلي. ﻻبد وان يعلم سبب وجوده في الحياه. وان يحدد حركته. وهدفه في الحياه في اطار ﻻضرر وﻻ ضرار. وعلي ما اعتقد ان سبب تعب الناس في الدنيا وزوال لذه الحياه عند البعض هو اما ان حركه الشخص وهدفه عكس مراد الله. او اننا شغلنا انفسنا بما ﻻ يجب ان ننشغل به. اﻻ وهو الرزق. فالله سبحانه وتعالي ضمن الرزق للمؤمن والكافر. فيقول الله في الحديث القدسي(. يابن ادم خلقتك للعباده فﻻ تلعب وقسمت لك رزقك فﻻ تتعب ) فحينما يقصر اﻻنسان فيما طلب الله منه وهوالعباده وانشغاله بما ضمن الله له وهو الرزق فكان ﻻبد من وجود خلل في الكون نتج عن تضارب الناس علي الرزق استعجال الناس للرزق واختراق قوانين الحياه من سرقه وغش واكل اموال الناس بالباطل ادي كل زلك الي وجود الكره والحقد والحسد فضاع معني الحياه.وضاع السلام الداخلي الذي اتحدث عنه وسبب ضياعه هو الخوف من المستقبل الخوف من الفقر الخوف من قله الرزق. وهذا ليس من غريزه البقاء. فكلنا يامل في الدنيا ويحارب اي تهديد. يهدد. احتيجاته في الدنيا. ربما نحارب الفقر بجمع المال وغير ذلك من الاحتياجات. المشكله مش في الحرب فهذه غريزه ولكن المشكله في قوانين هذه الحرب هل وفق مراد الله فان كانت كذلك كانت السعاده وان خالفت ذلك كان ﻻبد من وجودذلك القلق والخوف من المستفبل فمن منا يضمن حياته صحته عمره نفسه الذي يتنفسه. ﻻ ضامن. ولكن اﻻنسان سوي النفس سليم العقيده ﻻ يفكر في هذه اﻻشياء ﻻنه يعلم انها بيد صانعها يفعل بها ما يشاء. وكان ﻻبد لهذا اﻻنسان ان يطمئن ﻻن الله سبحانه وتعالي حرم الظلم علي بني ادم وحرمه علي نفسه ﻻن الله سبحانه وتعالي ﻻ يظلم احدا. فحينما يتيقن الانسان انه لو اجتمعت الدنيا علي ان تنقصه رزقه وعمره اويضروه في اي شئ ﻻ يستطيعوا اﻻ ما اراد الله لهذا الانسان كان ﻻبد من وجود السﻻم والطمانينه في تلك النفس. فكل شئ له غذاء حتي الروح تحتاج الي غذاء. فاحذر ان تموت منك. وادعو الله ان يلهمنا السلام الداخلي. والطمأنينه وان يجعلنا متحابين متسامحين واعوذ من ان نكون ممن نسوا الله فأنساهم أنفسهم. واعوذ من ان نكون ممن ضل سعيهم في الحياه الدنيا. واكتفي بهذا القدر. لكل اصدقائي ومن اعرفعه - محمدالخامس محمد
Wait while more posts are being loaded