Post has attachment

Post has shared content
اليوم بمشيئة الله يبدأ
شهر ذو القعدة

شهرٌ معظّمٌ عند الله

فهو من الأشهر الحُرُم التي قال الله تعالى فيها :
( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ).

والأشهر الحُرُم هي :
[رجب ـ وذو القعدة ـ وذو الحجة ـ ومحرّم]

و سميت الأشهر الحُرُم بالحُرُم :
لعظم حرمتها ، وحرمة الذنب فيها
فالمعصية في هذه الأشهر أعظم من المعصية في غيرها ـ وإن كانت المعصية محرّمة في كل وقت ـ
كما أن الحسنات فيها مضاعفة .

وأنت داخل إلى الشهر الحرام ماذا تحتاج ؟؟
تحتاج أن تعلم :
• أن الله حكيم ..
فالله تعالى لحكمة منه اختار هذه الأشهر الحُرُم وميّزها وجعل لها زيادة فضل .

إيمانك بأن الله (حكيم) يجعلك تبحث ماذا يجب أن يكون عليه حالي في الأمر الذي اختاره الله؟؟
ماذا يجب علي أن أفعل ؟
ولا تقل لماذا ميّزت ؟
((فالعقول السليمة السوية تتعامل مع الأشياء النافعة بصورة الانتفاع وليس بصورة الاعتراض))
فأنت تسأل ماذا أفعل ؟
وكيف أنتفع ؟

تحتاج أن تفهم :
• مسألة مضاعفة الحسنات، وتعظيم السيئات :
الحسنات تضاعف على حسب ما قام في قلبك، فأنت تدخل الشهر الحرام وأنت معظّم للشهر، فيجتمع مع العمل الصالح تعظيمك للشهر .
{فلا تظلموا فيهن أنفسكم}
معناها :
لا تنتهكوا حرمة الشهر بالوقوع في الذنوب.
قال الطبري :
"الظلم : العمل بمعاصي الله، والترك لطاعته"
الظلم له شقان :
لا تظلم نفسك بتفويت العمل الصالح في الزمن الفاضل، فهذا زمن مختلف .. هذا زمن معظّم عند الله.
لا تظلم نفسك بعمل المحرّمات في هذا الزمن الفاضل.

جعلنا الله ممن عظم ما عظم الله، فكان من المفلحين ..
Photo

Post has attachment

Post has attachment

Post has attachment

Post has attachment

Post has attachment

Post has attachment

Post has attachment

Post has attachment
Wait while more posts are being loaded