Post is pinned.Post has attachment

Membership sites for building your online small business
goo.gl/PpXjGM
2getprofits.blogspot.com

Nowadays there are a lot of online membership sites where people are joining in great numbers. These sites offer either registration for money or free trial registration. Trial registration or “free membership” can be for a week or a month. When you are joining in an online membership site, it is better to decide on the one that offers trial registration.

There are major factors you have to consider when starting a membership site. The membership site is regarded one of the best methods to generate online income at this point and time. It must offer premium content for the reader. The membership value will increase if the site has more various options such as downloads. You have also the ability to charge your members daily, weekly, and yearly. The market is currently full of distinct tools that will provide your membership sites with additional characteristics and more power to attract members.

The membership site should be updated and have different levels and frequent messages for the members. The site owners should be capable of removing a member at any time. It is better to know how to control the members before adding them in their membership site. The membership site requires protection to ensure only the members of the online site can do the download. The members should also enjoy discounts and fixed prices for subscriptions.

The successful membership sites support all languages and can attract a huge number of members. They can be a good method to generate a residual income and earn you money all through the year not only for a specific period of time.
These are small businesses that have been promoted thanks to internet marketing. You can access a lot of internet marketing classes and coaching programs that highlight tips and ideas on improving your small business.
This way helps the customer to interact with the experienced professionals who have top levels in online marketing.

These professionals can make businesses stronger and better. The first few days of doing online marketing seem to be hard, but you will be soon gain money without any trouble. Try to consult an expert before starting an online business.

Post has attachment
تروكولر Truecaller هوالتطبيق المعروف والاكثر شعبية لكشف اسم المتصل المجهول. الشيء المثير حول هذا التطبيق هو أنه يجمع ليس فقط تفاصيل الاتصال ولكن أيضا يجمع اسماء وارقام من جميع المستخدمين. يمكنك حذف اسمك و رقمك الخاص من تطبيق تروكولر Truecaller، حتى لا يتعرف اى شخص على هويتك و يسبب لك الازعاج المستمر ، ويتيح لك البرنامج هذة الخاصية مجانا وبخطوات بسيطة سوف نشرحها في موضوعنا اليوم.

https://goo.gl/fEv39U

Post has attachment

Post has attachment
EgyptMarketing& ShoppingOnline منصة تسويق الكتروني
فقط أخبرني بماذا تهتم ؟؟ و ستجده في #نبأ
فـ بجانب الأخبار أضفنا قسم (التخصصات) ليشمل أغلب أهتماماتك مثل: الرياضة,العلوم,الاقتصاد,التعليم,الصحة...إلى أكثر من 10 تصنيفات تهمك.
تجد فيها مقالات منقوله من أشهر المصادر العالمية في مجال أهتمامك.
نبأ أخبار الرياضة و الفن و السياسة و الصحة بين يديك
#آيفون https://goo.gl/muo1jT #آندرويد https://goo.gl/a9XdrJ

Post has attachment

Post has attachment
التسويق ما بعد الجامعة ( أسئلة وإجابات عن دراسة التسويق والعمل به )
كيف تعمل في مجال التسويق؟

هذا ربما السؤال الأصعب الذى أواجهه ممن يريد دخول هذا المجال، ولكى نبسّط الأمور أريدك أن تركّز جيداً في هذه النقاط لأنها سوف تشكّل رؤيتك لسوق الوظائف التسويقية..

- أولاً كلمة السر في الفوز بوظائف جيدة في التسويق هو أن تفهم أن التسويق مرتبط بمجال آخر، أو منتج أو خدمة تقوم بالتسويق لها. صعب جداً أن تنجح في التسويق عموماً وبدون أن تكون متخصص في مجال من المجالات. ببساطة التسويق في مجال الأغذية والمنتجات سريعة الاستهلاك – FMCG مختلف عن التسويق في مجال المنتجات الطبية والأدوية ومختلف طبعاً عن التسويق في مجال الفنادق. لذلك كلمة السر في هذا المجال أن تكون خبير تسويقى في مجال معين.

يأتينى في الدورات التدريبية متدربين رائعين ذوى أدمغة متفتحة ويريدون ترك مجالاتهم التي درسوها وعملوا بها لفترة من الزمن، مثل الهندسة والطب والصيدلة وغيرها، ويريدون الانتقال لمجال التسويق، وإذا كان تفكيرهم أن يتركوا مجالهم الفني والتقنى تماماً والذهاب للتسويق فهذه غلطة كبيرة من وجهة نظرى، لأن الأفضل أن يكون التسويق في مجالهم الذي لديهم الخبرة فيه.

هذا يفسّر لك مثلاً لماذا المهندسين هم مديرى التسويق في شركات الاتصالات، ولماذا الأطباء هم مديرى العلامات التجارية ومديرى التسويق في شركات الأدوية. ببساطة الشركات تختار متخصص التسويق الذى يستطيع أن يسوّق ويروّج لمجاله الذى يبرع فيه. لكن إذا جاء تسويقى للشركة بدون خبرة في المجال فكيف سيفيده هذا التسويق!

هذه نقطة مهمة وأنا أركز عليها دائماً وأخبرك بها الآن وأريدك أن تفهمها حتى تختصر الطريق على نفسك في هذا المجال، يجب أن تفهم المجال الذى تدخل فيه لكى تستطيع التسويق له، وإذا لم يكن لديك الخبرة الكافية حينها سوف تحتاج لأنك تكتسب خبرة فنية ثم تستخدم مهارات التسويق لإنجاح هذا المنتج او الخدمة في السوق.

هذا يفسّر لك أيضاً طريقة تقليدية جداً للعمل في التسويق في قطاع المنتجات الغذائية. الطريقة الروتينية تقول أن عليك العمل لفترة كمندوب بيع – Sales rep في هذا القطاع، ثم تنتقل للعمل في التسويق. مثلاً : Assistant brand manager أو Brand manager. لماذا يجب أن تمر على البيع أولاً؟ لكى تكتسب الخبرة الفنية الكافية وتعرف الكثير عن سوق الأغذية وتحتك به قبل أن تعمل في التسويق له.


غالباً يمر العاملين بالتسويق فى سوق المنتجات الغذائية على دور مندوب البيع

إذاً.. أقصر الطرق العملية والحقيقية بعيداً عن حماس الكتب وكلام الانترنت هو أن تتخصص في شيء وتفهمه جيداً وتكتسب الخبرة الفنية الكافية فيه وحينها سوف تنفعك مهارات التسويق.. يبدو أننا اتفقنا، نذهب إذا للنقطة التي تليها..

- النقطة المهمة الآخرى هي أن ممارسة التسويق بشكله الكلّى – بداية من بحث السوق مروراً باستراتيجية التسويق والبرامج التسويقية ووصولاً بإدارة العلاقات مع العملاء – لا تتم إلا في حالتين،1- أن تكون صاحب مشروع ناشئ أو أنك تدير التسويق كله في شركة صغيرة أو متوسطة، أو 2- أنك مدير تسويق لشركة كبيرة وحينها أنت ترى كل مراحل التسويق حتى لو بشكل إشرافى فقط. لكن في الحالات التقليدية فنحن عندما نعمل في التسويق غالباً نقوم ببعض المهام التسويقية داخل العملية التسويقية ككل. فمثلاً هناك من يعمل في قسم بحوث السوق، وهناك من يطور حملات إعلانية للشركة، وهناك من يدير السوشيال ميديا للشركة، وكلها أجزاء من التسويق. لو انك تستهدف العمل في شركة كبيرة فيجب أن تعلم أنك يجب أن تخصص في جزء من التسويق أما أنك تعمل في التسويق بشكل عام، فهذا لا يحدث الا كما أخبرتك في ظروف معينة، والآن يأتي السؤال الآخر والصعب أيضاً، كيف تعرف المجال التسويقى الذى تريد العمل به؟


غالباً من يرى التسويق بشكله المتكامل هم أصحاب المشاريع الخاصة ومديرى التسويق


بالطبع هذا السؤال لن يجيبه سواك، لكن قبل أن أساعدك في الإجابة عليه أريدك أن تعرف أن هناك بعض الأمور الخادعة وأنت تجاوب على هذا السؤال. مثلاً من أشهر الخدع في هذا المجال أن الناس يريدون أن يعملوا في مجال الترويج والإعلان وذلك لأنهم يحبّون الأفكار الإعلانية! ولكن سأخبرك أمراً، ليس معنى أن هناك جزء في التسويق يستهويك أنك سوف تنجح فيه أو سوف تحب العمل به، فمثلاً العمل في مجال الإعلان يتطلب متطلبات خاصة منها القدرة على تحويل الفكرة في عقلك أو عقل الشركة إلى واقع ملموس، فهل أنت creative designer قادر على رسم الأفكار وإخراج في شكل تصميم فنى رائع، هل أنت copywriter يستطيع كتابة النصوص الاعلانية المقنعة والتي تبهر المشترين وتجعلهم يشترون المنتج أو الخدمة التي تبيعها؟

كلمة السر هنا هو أن تجرّب بنفسك وتكتشف إذا كان الجزء الذى تحبه في التسويق سوف تتقنه وتفعله بشغف؟ الأطفال يحبّون مشاهدة الكارتون، لكن هل هذا سبب كافى يجعلهم يريدون أن يعملوا في مجال الرسوم المتحركة؟!

لكى تكتشف مجالك المفضّل في التسويق، كنت قد طورت بعض الأسئلة والتي تفيد إجاباتها في فهم شخصيتك التسويقية. عندما بدأت هذه المدونة كان عدد الزيارات قليل فكنت استطيع أن استقبل الإجابات على هذه الأسئلة واقوم بتحليل النتائج وبعدها أساعدك في تحليل شخصيتك واخبارك بأى الأجزاء التسويقية التي سوف تبرع فيها. لكن الآن يبدو الأمر أصعب مع عدد كبير من الزيارات على الموقع، فسأكتفى بالأسئلة وحاول أنت أن تكتشف من الإجابات شخصيتك وماهى الأجزاء التسويقية التي تريد العمل بها:

1- إلى أى مدى تهتم بالتفاصيل؟
2- هل تفضل القيام بعمل أكثر من مهمة فى وقت واحد؟
3-ما هى ألوانك المفضلة؟
4-هل تهتم بالإعلانات؟ أى جزء من الإعلانات يجذب اهتمامك؟
5-إذا اساء لك شخص هل تسامحه من أجل أن تحقق هدفك من خلاله؟
6-ما رأيك فى الحياة الإلكترونية وخصوصاً الإنترنت؟
7-هل تحب العمل المكتبى أكثر أم النزول و مقابلة العملاء بنفسك؟
8-اذكر 3 أفكار غريبة تريد تحقيقها..
9-هل تحب الإنجاز لنفسك أم لفريق؟
10-هل تتحمل العمل تحت ضغط؟
11-ماهى هواياتك؟
12-هل تنهى الكتاب الذى تبدأ فى قرائته؟
13-إذا جاءتك فكرة .. هل تسيطر على عقلك وربما تمنعك من تحقيق خطة يومك؟
14-هل أنت منظم فى عملك وأسلوب حياتك؟
15-ماهى إنجازاتك المهنية؟

عموماً إذا كنت صبور وتحب التفاصيل فسوف تحب بحوث التسويق، وإذا كنت محلّل وتحب التخطيط فسوف تحب الاستراتيجية التسويقية، وإذا كنت شخص يميل لأجواء الأونلاين فالسوشيال ميديا والdigital marketing هو ملعبك، إذا كنت تحب الاقناع والتعامل مع الناس فالبيع الشخصى يناسبك، إذا كنت تحب الأفكار الجديدة وتنفيذها فسيبدو الترويج والإعلان مناسب لك أكثر.. وهكذا.

ليس شرطاً أن تتخصص في جزء من التسويق ألاّ تعلم أي شيء عن باقى الأجزاء في التسويق، فكل التسويق مترابط لكن المقصود هو أن تركّز على جزء في التسويق فهذا سيعطيك أفضلية ومهارة أكبر. أيضاً سوف تحتاج فهم واتقان للتسويق كله إذا كنت تدير مشروع خاص خصوصاً في بداياته، و إذا عملت في شركة صغيرة أو متوسطة في وظيفة متخصص تسويق أو منسّق تسويق (Marketing specialist - coordinator) فأيضاً سوف تحتاج فهم التسويق ككل.

ملخص النقطتين السابقتين هو أنه في الغالب لا يكفى أن تكون مهتم بالتسويق او متخصص فيه لكى تنجح وتجد الوظائف الأقوى في التسويق، ولكن يجب عليك أن تجيب بدقة.. أى المجالات سوف تتخصص فيها وتستخدم التسويق لإنجاحها، وأيضاً أي الأجزاء التسويقية سوف تبرع فيها.

* هنا مقالة تساعدك على معرفة أى الأجزاء التسويقية التى تناسبك: 5 خطوات لتصل لشغفك التسويقى

هل يوجد وظائف تسويق كافية في السوق؟

هذا السؤال قد يجعلك تتخصص تسويق في الجامعة أو يجعلك تبعد عن هذا المجال وسوف أجيبك بصراحة شديدة على هذا السؤال.

أولاً أرى أن الوظائف المعروضة والمتاحة في التسويق أقل من الأشخاص المهتمين بالمجال كثيراً، والخبر السئ هو أن مع دخولنا في فقاعة السوشيال ميديا أصبحت الشركات خصوصاً الصغيرة والمتوسطة تركز أكثر على التسويق الإلكترونى والتسويق عبر شبكات التواصل، وهذا جعل معظم الأدوار التسويقية التي نراها محصورة أونلاين.

الخبر الجيد هو أنه لا يوجد جودة تسويقية في السوق ( quality ) بمعنى أن الشركات تبحث عن موظفين تسويق ولكن لا تجد، وهذا لا يتعارض مع كلامى بأن المعروض كثير بالنسبة للوظائف، لكن نعود للنقطة التي ذكرتها من قبل وهى أن الشركات تريد الماركتيير المتخصص، وهذا قليل وإذا استغلّيت أنت هذه الثغرة فسوف تنجح غالباً.

هناك وظائف وأدوار تسويقية فيها شُح واضح في السوق، أولها مجال البحوث التسويقية، وهذا كنز إذا دخلته، لأن الشركات فعلاً تحتاج لأشخاص كفء يعملون في هذا الجزء التسويقى ولا تجد، وهذا الجزء يحتاج لقدرات تحليلية وحب للأرقام و رؤية أبعد، ويحتاج لصبر وهى صفات ليست متواجدة بكثرة في السوق، وهنا تكمن ثغرة واضحة من الثغرات في سوق الوظائف التسويقية.


يُعتبر مجال بحوث التسويق كنز حقيقي للباحثين عن وظائف التسويق


من ضمن الأسباب أن وظائف التسويق غير واضحة وقليلة في السوق، أن أغلب من يدخل هذا المجال يدخله عن طريق التدرج، بمعنى أن تعمل في البيع - مثلاً - ثم تنتقل إلى التسويق، أو أنك كنت تدير صفحة الشركة على السوشيال ميديا ثم انتقلت لدور تسويقى آخر. أمر آخر وهو أن وظائف التسويق يتم ملؤها عن طريق التوصيات (Referrals) ، بمعنى أن يرشحّك المدير أو موظف أو زميل للدور التسويقى في الشركة، لذلك هناك وظائف تسويق كثيرة متاحة ولكن لا تظهر على مواقع التوظيف التقليدية.

هل تستطيع العمل في التسويق بدون خبرة؟

صعب أن تعمل في التسويق بدون خبرة، لكن هناك نوعين من الخبرة، خبرة تسويقية بحتة، وهذه ليس من الصعب أن تكتسبها، وهناك خبرة فنية في المجال الذى تسوّق له، وهذا ما تبحث عنه الشركات. بصراحة عندما تطلب الشركات مثلاً خبرة سنة او اثنين فأنت كخريج جديد (fresh graduate) أو كشخص غير متخصص في المجال، مازالت فرصتك موجودة، نصيحتى لك أن ترسل الresume المهنى وتخبرهم أنك قادر على التعلم، لكن الأهم والذى أكرره دائماً هنا هو أن تحاول اكتساب الخبرة الفنية في أسرع وقت، أن تعمل في المجال الذى تريد العمل في التسويق له، سواء بائع مثلاً أو متخصص سوشيال ميديا او ديزاينر أو غيره ثم تقفز للتسويق. هنا الخبرة الحقيقية المطلوبة هي خبرة المجال الفنية وليست خبرة التسويق نفسه، فالتسويق علم حياة وإدارة تستطيع إتقانه إذا أصبحت شغوف به بدرجة كافية.

هذه المقالة سوف تساعدك لتبدأ ممارسة التسويق بشكل عملى و هذا سيسّهل عليك اكتساب الخبرة العملية اللازمة : 3 طرق لكى تمارس التسويق عملى

كيف تنتقل إلى قسم ووظائف التسويق؟

إذا كنت تعمل في البيع مثلاً في شركة وتريد الانتقال إلى التسويق أو حتى غير متخصص في أي جزء من أجزاء التسويق فلا تيأس من الانتقال إلى التسويق لأن الأمر ليس بهذا التعقيد ولكنه يحتاج للجهد والوقت كأى شيء آخر، هناك طرق كثيرة جداً ومبدعة لدخول عالم التسويق، منها أن تطور خطة تسويق لشركة من الشركات وتكون مدخلك للعمل في التسويق لهذه الشركة، هناك طريقة العمل كمتطوع أو في منحة تدريب – internship داخل شركة من الشركات الكبرى ثم الانتقال إلى التسويق.

هذه المقالة سوف تساعدك بطرق عملية للحصول على وظيفة التسويق : 8 طرق للحصول على وظيفة التسويق

ماهى المهارات المطلوبة لكى تنجح في التسويق؟

بالطبع هناك خرافات متعلقة بأنه يجب أن تكون لبق ومتحدث - واجتماعى ربما - لكى تنجح في التسويق، هذا بسبب التخبط في التفريق بين البيع والتسويق الذى مازال موجود في السوق، لكن التحدث والاقناع مهم في البيع أكثر منه في مجال التسويق، وكل جزء من أجزاء التسويق له خصائصه، فشخصية من يعمل في بحوث التسويق كما أخبرتك من قبل تحتاج للصبر والتدقيق والتحليل، ووظيفة كاتب النصوص أو مصمم الإعلان تحتاج لشخص مبتكر ومطلع على الجديد ولديه قدرات تخيّل كبيرة، وهكذا.. كل مجال وجزء في التسويق له الشخصية والصفات التي تناسبه.

هذه المقالة تناولت المعايير المطلوبة في الشخصية التسويقية بشكل علمى واكاديمى: كيف تحصل على وظيفة التسويق؟

هل تستطيع العمل في التسويق إذا كنت مازالت تدرس أو طالب في الجامعة؟

نعم بالطبع.. التسويق ليس حكر على الخريجين، فتستطيع عموماً العمل في التسويق على مشروع ناشئ، وتستطيع العمل في شركات صغيرة أو متوسطة كفرصة للتدرب على التسويق، وأيضاً تستطيع العمل في الشركات كمتدرب (Intern)، والفوز بمنحة تدريب فى شركة يفتح لك الطرق للعمل فى نفس الشركة، لأنه - بالمنطق - الشركة التى أنفقت وقت و أموال فى تدريبك من مصلحتها أن تعمل معها بعد انتهاء المنحة التدريبية.

وطريقة الفوز بالمنح التدريبية في الشركات الكبيرة بسيطة جداً وهى إما انتظار الإعلان عن هذه المنح في الجرائد أو المواقع المتخصصة او موقع الشركة او صفحتها على السوشيال ميديا، أو أنك تجد رقم تواصل للشركة فى أي دليل بحث ثم تتواصل مع إدارة الHR وتسأل عن موعد هذه المنح و تفاصيل وشروط التقديم لها.


منح التدريب فى الشركات من أهم الطرق للحصول على الخبرة اللازمة فى سوق العمل خصوصاً للطلبة فى الجامعات


ما هى الكتب التي عليك قراءتها في التسويق؟

أتذكر الآن نصيحة من أحد كبار مجال البحث التسويقية عندما قال أن المشكلة عند بحث السوق ليست في قلة المعلومات عن السوق، بل المشكلة في انها كثيرة جداً، وهذا ما يحدث أمام من يريد أن يقرأ كتب في التسويق، هناك كتب كثيرة جداً ولا يوجد مجال تسويقى بدون كتب لكن الحقيقة هي انه صعب جداً أن تقرأ كل هذه الكتب. لذلك أعتقد أن (كثير) ممن يلّحون في طلب كتب تسويق يعتبروها أن هذه فقط المعلومة التي تنقصهم، وبعدها سوف ينطلقون بسرعة الصاروخ ليصبحوا تسويقيين عباقرة، وفى الغالب عندما تظهر أمامهم كتب التسويق لا يقرأوها وان قرأوا أجزاء بسيطة منها لا يكملوها، وهذا لسبب بسيط أنهم يؤخرون تعلّم التسويق حتى يعرفوا كل الكتب، هو روتين شهير سوف يتبعه هؤلاء الكثيرون، سوف يظهر أمامهم فجأة بوست فيه العديد من الكتب الرائعة في التسويق، وسوف يقومون بعمل save و share للبوست الرائع، ثم ينسون هذه الكتب، ليبدئوا في السؤال مرة أخرى. نريد أفضل كتب عن التسويق!

أنا هنا أتحدث عن فئة تضع لنفسها عذر انها تحتاج لكتب تسويق، لكن هناك فئة فعلاً تريد هذه الكتب لتنطلق، وعموماً فكتب التسويق المهمة معروفة ومشهور أسمائها، و أول هذه الكتب هو كتاب أساسيات التسويق لفيليب كوتلر. وأى كتاب تسويق تراه أمامك حاول أن تقرأه بلغته الأصلية، وأقصد هنا أنه إذا كنت أمام خيار أن تقرأ كتاب فيليب كوتلر بالانجليزى أو مترجم فحاول أن تقرأ النسخة الاصلية الإنجليزية، لأن الترجمات الحرفية للكتب الأجنبية (لوّثت) التسويق. وننتظر عموماً حتى نجد كتب تسويق بديلة مكتوبة بشكل قوى وممتع بلغة عربية سهلة على الجميع.


يُعتبر كتاب أساسيات التسويق لفيليب كوتلر هو الكتاب الأول والأهم فى مجال التسويق

هنا سوف تجد ألبوم من الصور كل صورة كتاب معها وصف بسيط عن الكتاب التسويقى.

هنا مقالة مهمة عن كتب التسويق التي تحتاجها: 10 كتب يجب أن تقرأها عن التسويق والأعمال.

وهنا مقالات متنوعة ومختلفة تتحدث عن كتب تسويق أو ملخصاتها.

ماهى الشهادات التي تحصل عليها للعمل في التسويق؟

هناك شهادات متخصصة في مجال التسويق يتم اعتمادها من أماكن معتبرة ومهمة في هذا المجال مثل الCIM وهى دبلومة معتمدة من معهد chartered البريطاني وهو واحد من أهم المعاهد المتخصصة في التسويق، وهناك إمكانية الحصول على ماجستير مهنى MBA مع اختيارك لتخصص التسويق، وهناك أيضاً طريق الماجستير الأكاديمى، وهناك الدبلومات والكورسات الأكثر تخصصاً لكن عموماً الشهادات والدبلومات لن تفيدك طالما أنك غير مستقر على ماذا تريد في التسويق ومنه.

بمعنى أن الأفضل فهم المجال وأجزائه جيداً ومعرفه الهدف من التسويق الذى تتعلمه ثم تبدأ في التفكير في الشهادات المهمة في هذا المجال، وتذكر دائماً أن ما يهم الشركات فعلاً ليس الشهادات التي تُعلّقها في مكتبك، الذى يهمهم فعلاً هو القيمة – value التي تضيفها لهم.


معهد تشارترد البريطانى من أشهر المعاهد فى التسويق


هذه مقالة مهمة تريك الطريق من هواية التسويق والاهتمام به إلى احترافه وفيها الكتب والشهادات المهمة في المجال: 3 خطوات للانطلاق فى التسويق من الهواية إلى الاحتراف.

ما هي المصادر التي تتعلم منها وتتابع التسويق من خلالها؟

نحن في 2017 مع كمية خرافية من المواقع والمجلات الالكترونية التي تتحدث في كل شيء يخص التسويق، تقريباً من المستحيل أن تبحث عن شيء عن التسويق على الانترنت ولا تجده، وبمجرد أن تكتب في جوجل marketing – marketing magazine – marketing blog – marketing sources وغيرها من الكلمات المفتاحية سوف تجد أطنان من المعلومات والمواقع التي تستطيع متابعتها والاستفادة منها يومياً. هنا أيضاً مقالتنا فيها 14 مصدر من هذه المصادر التي تستطيع أن تبقيك على اطلاع تسويقى جيد.


ما هي النصيحة لمن يبحث عن وظائف في مجال التسويق؟

النصيحة التي أقولها لك ليست منقولة من الكتب ولا الفيديوهات الحماسية على الانترنت، أقولها لك من واقع عملى وخبرتى في التسويق والبحث عن وظائف التسويق. النصيحة هي ألاّ تبحث عن الطرق المختصرة لأنه لا يوجد طرق مختصرة في هذا المجال، والنجاح في career التسويق يحتاج لصبر خاص جداً.

في فترة من الفترات كنت مؤسس لهذا الموقع وكاتب ل3 كتب إلكترونية في التسويق منهم الكتاب الأشهر بينهم (الماركتينج بالمصرى)، عملت على كثير من المشاريع الخاصة، وكانت حتى أول خطواتى في سوق العمل عملى معيد بالجامعة في تخصص الإدارة والتسويق وعلى الرغم من كل ذلك عانيت كثيراً جداً حتى أجد وظائف تسويق مناسبة، واضطريت للعمل في البيع لعدة سنوات اكتسبت بها خبرة السوق، والآن الحمدلله اجد الكثير من الفرص والوظائف التسويقية في مختلف المجالات و التي تُعرض عليّا باستمرار. أخبرك بهذا الأمر لأن الكثير ممن يبحثون عن وظائف التسويق يشعرون انهم في نزهة، سوف يقرأون هذا الكتاب أو يحضرون ذلك الكورس فيتحولون إلى عباقرة تسويق تتهافت عليهم الشركات، وهذا لن يحدث للأسف، ما سيحدث هو أنك سوف تقرأ كثيراً وتعمل كثيراً وتحاول وتصبر حتى تجد فرصة، وبعد الفرصة تأتى فرصة أخرى، ثم تليها فرصة أخرى، حتى تجد نفسك في المكان الذى تبحث عنه.

هذه المقالة كتبتها من واقع خبرتى في السوق و كان من المستحيل تغطية كل الأسئلة المتعلقة بمجال التسويق لكن إذا كنت تحتاج لأى إجابات غير موجودة هنا فيمكنك تركها في التعليقات وسوف أقوم بالرد على أي سؤال إذا كان في نطاق خبرتى، ويمكنك التواصل معى عن طريق لينكد إن
Photo

Post has attachment
لماذا وكيف يكون العمل فى البيع طريقك للعمل فى التسويق
هناك طرق وأفكار عديدة للعمل في التسويق منها العمل في أدوار ووظائف مرتبطة بالتسويق، منها الحصول على شهادات متخصصة في أجزاء وأدوار معينة للتسويق، منها تطوير خطط تسويق عملية كدليل للشركات أنك قادر على أن تفيدهم تسويقياً، لكن تأتى كواحدة من أهم الطرق الأكيدة للعمل في التسويق هو أن تعمل فترة في البيع، ثم تنتقل للتسويق، وهذه الطريقة محبطة للكثير ممن يحبون العمل في التسويق ولا يريدون أن يحتكوا بمجال البيع.

تحتاج خبرة ولا تملكها.
الشركات تطلب متخصصى تسويق لديهم خبرة، وإذا كان الدور بدائى او صغير أو في شركة صغيرة، تجد أيضاً مطلوب خبرة سنة او اثنين على الأقل! كيف تكتسب الخبرة وأنت تريد العمل في التسويق، حتى لو في دور او وظيفة صغيرة في التسويق وفى نفس الوقت الشركات تريد أن تكون لديك خبرة حتى لو الدور صغير أو في مرحلة بدايات التسويق؟

كيف تأتى بالخبرة في التسويق (الخبرة معناها التخصص)
الحل بسيط وهو أن تفهم أولاً ماذا تعنى خبرة في التسويق. الخبرة المطلوبة تشير أنك متخصص في مجال معين وتعرف أدواته جيداً وتعرف المشاكل التي تظهر في السوق وتستطيع حلها، بالتالى الخبرة التي تقصدها الشركات، أو التي يجب أن تقصدها الشركات، ليست فقط، وليس الأهم أن تكون الخبرة في مجال التسويق نفسه بقدر ما هو مقصود بها الخبرة والتخصص في المجال الذى تعمل فيه الشركة، وبالتالي التخصص الذى سوف تعمل أنت فيه وتفهمه جيداً وتعرف مشاكله مسبقاً، أو على الأقل أغلب تلك المشاكل، ومن خبرتك تستطيع حلها، لأنك خبير في هذا المجال.

لا تستطيع التسويق بدون مجال تتخصص فيه
مشكلة الكثير ممن يدخلون مجال التسويق انهم لا يدركون نقطة بسيطة يمكن أن تغير فهمهم لمجال التسويق كله، وهو أنك لا تستطيع العمل في التسويق بدون أن يكون بجانب التسويق مجال آخر تتخصص فيه، فكيف ستسوّق لشئ لا تفهمه! وهنا الأمر نسبى، فهناك مجالات صعب أن تتقنها في فترة صغيرة، مثل المجالات الهندسية والطبية، لكن هناك مجالات أخرى كثيرة تستطيع فهمها عند العمل بها لفترة ولو قصيرة، مثل مجال العقارات، ومجال الأغذية، وغيرها من المجالات الأخرى.

البيع يعطيك الاحتكاك مع السوق (لا يوجد اكتساب خبرة أفضل من البيع)
نأتى لسبب المقالة، لماذا البيع هو غالباً ما يكون أفضل طريق لدخول التسويق. السبب بسيط وهو أن البيع يجعلك تحتك بالسوق والبيئة المحيطة بالشركة والمنتج الذى تريد التسويق له، من ناحية المنافسة والموردين والموزعين، والأهم سوف تحتك بالزبائن والمشترين وتعرف احتياجاتهم وتعرف كيف يفكرون، وعندما تفعل ذلك سوف تمتلك قوة كبيرة جداً عندما تعمل في التسويق لأنك تعرف بالفعل كيف يفكر السوق وماذا يحتاج، حينها سوف تقوم بتطوير استراتيجية تناسب السوق، ومنتجات وتسعير وتوزيع وترويج يناسب هذا السوق. لن تكتب إعلانات او تطور محتوى موقع الكترونى من خبرة فارغة، لكن سوف تفعل كل ذلك بناء على فترة البيع التي قمت فيها بالاحتكاك بالسوق وفهم احتياجاتهم وطبيعته الشرائية.

هناك طرق كثيرة لكى تفهم مجال من المجالات، مثل سؤال المختصين وقراءة التقارير عن السوق، وعمل أبحاث عن السوق، لكن من خبرتى العملية بهذا الشأن أؤكد لك انه لا يوجد أقوى من البيع لكى تفهم أي مجال، عندما تبيع المنتج فأنت تبيع خصائصه ومزاياه وفوائده التي تعود على المشترى، وبالتالي تفهم كل صغيرة وكبيرة في المنتج، وتعرف ماذا سوف ينجح مع المشترين، وعندما تنتقل لمجال التسويق – لنفس المنتج – فسوف تكون قادر على النجاح بشكل أكبر وأسرع.


هناك طرق كثيرة لفهم السوق والحصول على معاومات عنه لكن يأتي في مقدمتها البيع

كيف تعمل في سوق المنتجات الغذائية
من أشهر الأمثلة على – البيع طريق التسويق – هو العمل في سوق المنتجات الغذائية والمنتجات سريعة الاستهلاك – FMCG، معظم الشركات الكبرى مثل Pepsi – P&G من المنطقى ان لديهم طريق واضح لكى تعمل لديهم في أقسام التسويق، كمدير علامة تجارية مثلاً – Brand Manager (مدير العلامة التجارية (براند) من اهم وظائف وأدوار التسويق في هذا النوع من الشركات). مدير العلامة التجارية غالباً ما يكون احتك بالسوق عن طريق العمل في البيع والتوزيع (Sales Rep.) وبعد هذا الاحتكاك وبجانب تطوير مهاراته في التسويق وربما الحصول على شهادات متخصصة يبدأ رحلة التسويق بشكل صحيح.

هذا يسرى على الكثير من المجالات، فمثلاً إذا أردت العمل في التسويق العقارى، ففرصتك في النجاح إذا عملت في البيع العقارى فترة سوف تكون أكبر من شخص لم يعمل في بيع العقارات. الذى يسوّق العقارات سوف يكتب نصوص ترويجية تناسب احتياجات المشترين، سوف يطور موقع الكترونى يناسب ثقافة سوقه المستهدف، سوف يطور شعار ترويجي او جملة إعلانية تخاطب الشريحة المستهدفة بشكل صحيح، كل ذلك لأنه تفاعل مع شريحته المستهدفة عن قرب.


البيع ليس سئ لهذه الدرجة!
شخصياً.. كنت أكره البيع بشكل كبير جداً، ومن ضمن أسباب كرهى للبيع أن الناس تخلط بينه وبين التسويق، والشركات التي تريد متخصص تسويق تطلبك للدور تجد نفسك تعمل في البيع، لكن تعرضت في فترة لضغوط مالية واضطريت للعمل في البيع، وكانت هذه الفترة من أفضل فتراتى المهنية لأن البيع يعلمك الكثير جداً من الأشياء التي لا تستطيع أي مهنة أو وظيفة أخرى أن تعلمها لك، ثم أنها اعطتنى خبرة السوق التي كنت احتاجها.


العمل فى البيع ليس سيء لهذه الدرجة! وهو بالتأكيد يعطيك خبرة السوق المطلوبة

هناك طرق كثيرة للعمل في التسويق، وطريقة العمل في البيع ثم الانتقال للتسويق هي واحدة من أهم هذه الطرق، سواء اعتبرت البيع خطوة فيها - لابد منها -لكى تنتقل للتسويق، أو انك رأيت البيع كشئ مفيد وعملى لكى تكتسب خبرة متخصصة قبل الانتقال في التسويق.
Photo

Post has attachment
كيف تنجح الشركات.. وأسئلة تسويقية أخرى.
قد تدور فى ذهنك هذه الأسئلة او بعضها، هذه بعض الأسئلة التسويقية التى تجدها كثيراً من محبى هذا المجال. مع الأسئلة بعض الاجابات المختصرة مع روابط بها تفصيل للاجابة عنها أيضاً ..

كيف تنجح الشركات .. خصوصاً فى هذه الأسواق الشرسة والظروف الصعبة؟

لا يوجد سر خاص بكيفية نجاح الشركات. السر هو ان تقرأ كل شئ فى التسويق وتطبقه بطريقة صحيحة لتنجح. لكن فى رأيى هناك نقطتين لو اتبعتهم الشركات ففى الغالب سوف تنجح نجاح كبير، وفى أسوء الأحوال سوف تستمر لفترة معقولة من الوقت.

اول هذه النقاط تتعلق ب البحث التسويقى ، وتحديد احتياجات السوق بدقة، هذا سوف يكون بهدف تطوير مشروع يقدم منتجات يحتاجها الناس! بمعنى انك لا تعمل فى السوق لتستمتع فقط او تضيع بعض الوقت، انت تعمل لتحقق الارباح بإشباع احتياجات الناس.

سريعاً اخبرك بان النقطة الاولى مرتبط بها نقطة اخرى قد تبدو غريبة لكثير من الناس.. عندما تقدم خدمة يحتاجها الناس، احرص على ان تكون خدمة يفهمها الناس أيضاً!!

لقد طورت بنفسى افكار تجارية كنت أحسبها عبقرية، وعندما تقرأها فى اطار نموذج عمل مكتمل سينبهر بها الكثير، لكن المشكلة معى كانت فى التنفيذ، من سيفهم هذه الفكرة، انت لا تتعامل مع عباقرة تسويق، انت تتعامل مع اشخاص من كل الخلفيات والمؤهلات المختلفة، انهم مستهلكون ومشترون يريدون منتجات تشبع حاجتهم ببساطة وبدون تعقيد، يريدون خدمة تنفعهم بدون ان يفكروا كثيراً فى كيفية استخدامها. ربما نفتح لهذه النقطة مجالاً بالتفصيل لاحقاً.

النقطة الثانية فى رأيى لكى تنجح الشركات فى الاسواق، هى ان تضع جهدها فى تطوير المنتج او الخدمة التى تقدمها. فى رأيى ان الشركة التى تقدم شئ تحبه وتقتنع به، سوف تبدع فيه، وسوف تضع كل طاقتها فى اجل انضاج عملها باستمرار، تماماً كلاعب كرة يجب عمله و يضع كل وقته وجهده فى ان يطور من نفسه وامكانياته، هذا سوف يصل لمراده والنجاح سريعاً.

أقول ذلك و أركّز عليه لسبب بسيط، وهو ان الشركة اذا نقصها الامكانيات التسويقية والترويجية فيظل لديها سبب آخر للنجاح وهو عملها المتميز الذى سوف يجعل الكثير يحبون ما تقدمه و سوف ينتقل الأمر من مجرد الاعجاب بما تقدمه الى مرحلة أقوى واخطر هى مرحلة التسويق بالمديح – word-of-mouth marketing، ياله من أسلوب تسويقى هذا الذى يجعل المشترون أداة ترويجية جبّارة تعمل من اجلك ليل نهار!

على سبيل المثال، ومن النماذج التى افكر كثيراً فى نجاحها هو الكولونيل الذى اخترع (توليفة) لطبخ الدجاج، ثم تحول الامر لمجموعة هائلة من السلاسل تحمل اسم كنتاكى، فيما بعد كان لكنتاكى جهود ترويجية كبيرة، وهم يصرفون اموالهم بشكل بالغ من اجل تقوية العلامة التجارية – branding، وفى استخدامهم ل ميسى وكريستيانو رونالدو دليل على ذلك، ولكن انا اتكلم عن المرحلة الاولى. كيف انتشر هذا المنتج، انه انتشر بفعل وصفة او بفعل منتج مميز، دأب الرجل على تطويره باستمرار وباستمتاع على ما أعتقد. وكانت النتيجة ان المشترين قد انتبهوا وبدأوا تسويقهم بالمديح، هذا ما أقصده ببساطة.



لديك هذه المقالة كيف تستمر الشركات فى السوق .. ستجد فيها تفاصيل مهمة أخرى.

سؤال آخر يأتى فى بال أغلب من بحبون هذا المجال، او يريدون على الأقل التجربة. كيف تأتى بوظيفة فى مجال التسويق؟

لقد تكلمت فى كثير من المرات والتدوينات عن هذا الموضوع، وكتبت حتى كتاب بسيط يأخذك خطوة خطوة لهذا الطريق، وسأضع لك رابط فيه بعض التفصيل للاجابة عن هذا السؤال ، ولكن سأخبرك الآن عن بعض النقاط الهامة بهذا الصدد.

أولاً دعونا نعترف ان مازال التسويق فى بلادنا غريباً كأنك ترى أحدهم من المريخ يزورك فى بيتك، لكن لا بأس، فالنتيجة شيئان، اما انك سيكون لك وزن كبير اذا كنت محترف تسويق خصوصاً عندما تطور مشروع خاص على سبيل المثال، وايضاً الناس ينجذبون شيئاً فشيئاً للأشياء الغريبة، وتصبح (موضة) فى فترة ما. أرى أن التسويق هو موضة هذه الفترة. وهذه فرصتك للاختراق.

لا تنس ايضاً ان هناك الكثير من الشركات الأجنبية التى لاتعامل التسويق بغرابة، وهذه الشركات تعمل فى بلادنا على نطاق واسع، ولكن الحقيقة انهم يحتاجون لموظفين فى التسويق على قدر عالى من الكفاءة والتدريب، اعتقد ان الشهادات التأهيلية وبعض الخبرة سوف يؤدوا الغرض .

عندما اخبرتك ان التسويق غريب ومازال غريب، ليس معناه انك اذا قلت امام احدهم انك تعمل فى التسويق فسوف يستغرب او يعتقد انك تفعل شئ (عيب)، لكن سيذهب ذهنه مثلا انك تكلم عملاء فى الهاتف، او تنشر اعلان هنا او هناك، او تنزل تبيع فى الشارع، .. الخ. نادر ان يأتى الى ذهنه انك تبحث السوق لتحدد سعر المنتجات بدقة مثلاً. هذا الامور الجديدة فى التسويق او الطبيعية بمعنى آخر أدق لاتأتى على أذهان الشركات التقليدية.

أعتبر ان اقصر الطرق لكى تدخل هذا المجال من أوسع ابوابه هو الا تنتظر، ادخل اى وظيفة لها علاقة حتى لو من بعيد بمجالك المفضل واثبت نفسك فيها، ثم مع المؤهلات والشهادات والتدريب الذى ستحصل عليه، تستطيع الانتقال الى ادوار تسويقية رئيسية فى الشركة او ربما حتى اختراع هذه الادوار فى شركات لا تعرف شئ عن التسويق!!

هذه المقالة .. نصائح فى بحثك عن وظائف التسويق توضح تفاصيل أكثر.

نأتى لآخر سؤال اليوم.. هل يرتبط اسم المنتج القوى بسعر عالى؟ بمعنى آخر وبمنظور يهمك كرجل تسويق، هل يجب ان يكون لديك منتج مميز للغاية والتميز هنا خاص بكفاءة عالية مع سعر مرتفع لا يقدر عليه سوى فئة معينة من المشترين لكى تصل الى مرحلة العلامة التجارية القوية؟ وجهة النظر هذه من الاساطير والخرافات فى هذا المجال.

بالعكس تماماً .. ربما تطور منتج متواضع من ناحية الكفاءة النسبية، وسعره قليل، ويصبح من اقوى العلامات التجارية الى تتخيلها. فى مصر مثلاً لدينا منتج الشمعدان (خصوصاً فى فترة التسعينيات) مع سعر متواضع للغاية، هل منتج مثل كيت كات اقوى منه من ناحية قوة العلامة التجارية؟! اطلاقاً. صاحب المنتج قرر ان يقدم منتج طبقاً لصورة ذهنية معروفة فى التسويق اسمها منافع اقل فى مقابل سعر اقل كثيراً – less benefits for much less price، وربما من وجهة نظر آخرى طور صورة ذهنية بمنافع اكثر مع نفس السعر – More benefits for the same price، فى كل الاحوال عندما تتحدث عن هذا المنتج فالجميع يعرفه ويعرف انها بسكويت مغطى بالشيكولاته بسعر فى متناول الجميع، الاكثر يعرف شمعدان مقارنه بكيت كات مثلاً مع انها الاغلى فى السعر والاعلى من ناحية المذاق، لكن مايهم هو قوة العلامة التجارية، الشمعدان يكسب!



هناك خطوط طيران شهيرة جداً اسمها ساوث ويست فى امريكا تقدم طيران اقتصادى لابعد درجة ممكنة، اتخيل معها ومع ما اسمعه عنها انى اجلس فى اتوبيس وليس طائرة، لا تقدم لك وجبات فاخرة او مقاعد فى قمة الراحة لكنها فى النهاية تقدم لك صورة ذهنية عبقرية فى شكل منافع اقل مع سعر اقل كثيراً- Less benefits for much less price. صورة ذهنية ادت الى تكوين علامة تجارية من اقوى العلامات التجارية فى امريكا. هل )البراند( يعنى صرف اموال اكثر؟ خرافة وخطأ شائع..
Photo

Post has attachment
أسرار النيوزليتر : 10 نصائح عملية لكى تحوّل المُستهدَفين إلى مشترين
من أهم الطرق الترويجية التي تستخدمها الشركات هي المنشورات الإخبارية – Newsletters، والتي بطبيعتها تخبر عن الشركة، لكنها أيضاً توضح مزايا وفوائد وعروض ومنتجات تقدمها الشركة مما جعلنا نفضّل تسميتها في التسويق والترويج بالمنشورات الترويجية، ويمكنك إرسال هذه المنشورات الترويجية او الإخبارية بشكل مفصل لكل عميل او مشترى مستهدف على حدة، لكن هذه الطريقة قد تبدو أكثر صعوبة وتستهلك الكثير من الوقت وقد تناسبك في أوقات وظروف معينة، وهناك طريقة إرسال هذه النشرات الترويجية بعدد أكبر (Bulk). في هذه المقالة سوف أعطيك بعض الأسرار الهامة لكى تنجح منشوراتك الترويجية و تجعلها أداة قوية لتحويل المستهدفين والمحتمل شرائهم للمنتج أو الخدمة التي تقدمها إلى مشتريين حقيقيين وهو ما يعرف في التسويق والاعلان بال conversion:



النيوزليتر من أهم الأدوات الترويجية التى تمتلكها الشركات


1- ميّز نفسك بعرض قوى او ميزة تنافسية : عندما ترسل نيوزليتر لأحدهم لا تتوقع أنك أنت الوحيد في العالم الذى ترسل هذه النوعية من الخطابات الترويجية، هناك العديد أيضاً، لذلك إذا لم تلفت نظر المستهدف في ثوانى قليلة فلن يعطيك إهتمام غالباً. رأيى انه لكى ينجح النيوزليتر يجب أن يحتوى على شيء فريد ومميز. العروض الترويجية القوية مثلاً غالباً ما تكون وقود النيوزليتر الناجح، لا أقول ان الأداة الوحيدة التي تجعل النيوزليتر قوى هي العروض الترويجية، ولكن الخصومات والعروض المحددة بوقت معين تجعل المشترين يفكرون، لماذا نخسر هذا العرض الكبير! هذه هي طبيعة عمل العقل البشرى، يحب أن يفوز دائماً، ويحب كذلك ألا يخسر، لذلك العروض الترويجية المرسلة بعناية ولا تقلل من قيمتك او قيمة البراند في عقول الفئة المستهدفة تكون من أهم الأدوات التي نستخدمها من أجل الفعل – call to action tool - ولكن إذا لم تمتلك عرض ترويجي أو هذه ليست نقط التميز لديك فلا تقلق فالقادم سوف يحمل الكثيرمن الأدوات التي يمكنك استخدامها من اجل ايميل ترويجى قوى.

2- حوّل الخصائص لمزايا يفهمها المشترون: وهذه واحدة من أسرار البيع والتسويق، أغلب الشركات وأغلب المتخصصين بسبب أنهم في قلب الصناعة التي يروجون لها فهم أصبحوا يرون الخصائص على انها مزايا لا يفرقّون بينهم للمشترين، هناك بائع يقسم لك ان هذا القميص قطن 100% وهذا يجعله يستحق سعره العالى، لكنك كمشترى ربما لا تعرف الفارق بين القميص القطن 100% و القميص الغير قطن لكن عندما يخبرك بأن هذا القميص القطنى ال100% سوف يكون مريح بشكل أكبر و سوف يخفف درجة الحرارة المرتفعة عليك فهنا تبدأ الخاصية تتحول إلى ميزة، وهذا ما يجب أن تفعله أيضاً الجوابات الترويجية، يجب أن تتحول فيها خصائص المنتج إلى مزايا تلفت نظر الشريحة المستهدفة. تعرّف أكثر على الفرق بين الخاصية والميزة وكيف تركز على احتياجات المشترين من هنا.

وكتدريب عملى على ذلك، أريدك أن تسرد كل الخصائص الفنية الموجودة في منتجك، ثم تكتب بجانب كل خاصية ماهى الفائدة التي تعود على المشترين وتحسن حياتهم من وراء هذه الخاصية، استخدم كلمتين لتحقق ذلك: هذا يعنى (that means)، هذا اللبن اورجانيك : وهذا يعنى .. انه سيحافظ على صحة المشترين. هذه ساعة مصنوعة من السيلكون : وهذا يعنى.. ان المشترى يستطيع استخدامها تحت الماء بدون ضرر.. وهكذا، وعندما يأتي موعد النيوزليتر عليك بتوضيح الخاصية على شكل مزايا يستفيد منها المشترى، ويستمتع بها.

3- اظهر زر الفعل (Call-to-action) بأفضل شكل: هل سمعت من قبل عن تأثير فون روستورف – Von Restorff effect أو ما يعرف أيضاً بتأثير العزل (Isolation effect)؟ هذه نظرية تم تسميتها على إسم عالمة من علماء النفس التي اثبتتها وتقول النظرية ببساطة شديدة أن عليك ان لكى تجذب الانتباه لشئ معين أن تضعه وسط مجموعة من الأشكال والألوان المتجانسة وعندما يرى الناس شيء مميز وسط هذه المجموعة المتجانسة سوف ينتبهون إليه. هذا ما استخدمه لكى ألفت النظر لزر معين او مربع معين وسط، أقوم بتغيير لونه لكى يحدث أشدّ تباين – contrast بين هذا الزر والذى حوله، فلنفترض الآن ان الtheme الخاص بالنيوزليتر لديك هو أحمر، وتريد أن تلفت نظر المشاهد لزر فيه call to action، مثل أن يكون فيه خصم خاص لفترة محدودة، أو تريده ان يزور الويب سايت الخاص بك، حينها وباستخدام نظرية فون رستورف الشهيرة يجب عليك أن تضع هذا الزر بلون مختلف كلياً (وان كان متناسق وملائم وتستطيع استشارة الديزاينر الفني في هذه النقطة) و لكن اذا كان الاختيار لى فسوف اختار اللون الأخضر المميز لكى أصرخ في هذا المشاهد. انتبه هنا شيء مميز!



استخدم تأثير فون رستورف من أجل لفت النظر فى رسائلك الترويجية
لا أريدك أن تستخدم نظرية فون رستورف فقط بتطبيق نظرية الألوان المتباينة، لكن أيضاً الخطوط والأحجام، فاستخدام حجم اكبر لزر الcall to action من حجم الكلام و الايكونات التي حوله سوف تعطى التأثير، واستخدام خط مميز سوف يلفت الانتباه ايضاً، و بذلك اصبح لك قدرة اعلى في النيوزليتر للفت نظر المشاهدين في وقت اقل و باحتمالية نجاح وتأثير أعلى.

4- قسّم النص الطويل إلى نصوص أقصر وأوضح: من الأشياء المؤكدة بالنسبة لى ان الناس لا يحبون قراءة الأشياء الطويلة الا اذا كانت مفيدة او تهمهم بشكل مباشر أو فيها شيء جمالى او فنى يريدون الاستمتاع به، لكن في النيوزليتر الذى ترسله لن يكون هناك شيء جمالى ولن تكون هناك قصة مشوقة مثل القصص والروايات التي يحبها الناس، لذلك ليس من مصلحتك ان تكتب كثيراً في النيوزليتر، حاول ان تختصر، وبفرض انك محتاج لكتابة الكثير من الكلام وسرد العديد من المزايا للمشترين ففي هذه الحالة عليك ان تقسّم النص الطويل لجمل أكثر وأقصر وأوضح، واستخدم مساحات ومسافات بيضاء لتكون الجمل المكتوبة أبسط وأكثر راحة للعين، وان كنت أكرر لك ما قلته سابقاً، وهو ان النيوزليتر لا يحتمل العديد من الرسائل، شخصياً أفضل إرسال 5 نيوزليترز ب5 مزايا مكتوبين بعناية أفضل من ارسال نيوزليتر واحد ب5 مزايا ربما يتذكر منهم المستهدف 1 او 2 وينسى الباقى، هذا يتوقف على حالتك الترويجية هنا والى مدى لديك وقت زمنى لعرض رسالتك (بمعنى انه ربما يكون عليك ارسال كل المزايا لمنتج تريد ان تنهيه من المخزن في هذا الاسبوع)، لكن انا اتحدث بشكل عام، الأفضل بالنسبة لى ان يكون النيوزليتر بنص قليل وقوى جداً، وبجانب التنسيق والتصميم الجيد فسوف ترفع نسبة المشاهدة وربما الضغط أيضاً على الروابط الموجودة بداخله (Clicks rate).

5- اجعل النيوزليتر متوجّه للعميل customer-centered: هنا امر يجب ان تعرفه، هناك أنواع عديدة للنصوص التي يتم ارسالها في النيوزليتر، فهناك نيوزليتر يتحدث عن الشركة –أخبارها - تاريخها – إنجازاتها – فريق العمل لديها – ماذا يقول المشترون عنها.. الخ وهناك نيوزليتر يتكلم عن المنتج او الخدمة ومزاياهم وكيف تفيد المشترى.

النوع الأول من المنشورات الترويجية ليس سيئ إطلاقاً، فهو يفيد الشركة في بناء العلامة التجارية القوية – branding – ويعطى هوية مميزة وفريدة للشركة، سيُعلم المستهدفين انك شركة لها كيان وتحقق إنجازات ولديها فريق عمل وتاريخ محترم، والى اخره من العلامات الصغيرة الفارقة التي تساعد في بناء براند قوي، لكن الاكثار من هذه المنشورات الترويجية التي تتحدث عن الشركة ولا تتحدث عن العميل قد تكون مضرّة، لأن مع احترامى الشديد لكيانك التجاري فأنت لست شركة Apple لكى يهتم العملاء والمشترون بكل صغيرة وكبيرة تخصّك، سيهتمون أكثر بالمزايا التي تخصهم والعروض الترويجية التي يستطيعون الحصول عليها، وحتى المنشورات الترويجية التي ترسلها وتتحدث عن الشركة او إنجازاتها في الفترة الأخيرة فربما يكون من الأفضل أن تربطها بالمستهدف أيضاً، ما رأيك مثلاً في هذا الربط (بسبب انجاز الشركة لهذا الامر فإن الشركة ترحب بعملائها وبالمهتمين بمنتجاتها في معرضها التجارى الجديد وسوف تعطيهم خصومات تصل إلى 30%) ؟ هذه ربما طريقة لربط إنجازات الشركة بأشياء تفيد المشترين فعلاً.

من تطبيقات فكر التوجه بالعميل customer-oriented أو customer-centered هو انك تتحدث في البريد الترويجى إلى المشترى ولا تتحدث بشكل عام، فمثلاً لاحظ الفرق هنا: 1- تقدم شركة .. لعملائها تحويل الويب سايت الخاص بهم الى ابلكيشن على تطبيقات اندرويد. 2- نقدم لك ميزة تحويل الويب سايت الخاص بك إلى أبكليشن على تطبيقات اندرويد.

هل هناك فرق بين الجملتين؟ نعم الفرق واضح، الجملة الثانية موجهه للعميل لكن الأولى موجهة بشكل عام، وبالرغم ان الجملتين سوف يفهمون في سياق واحد، لكن التأثير مختلف، ففي الجملة الثانية سوف يشعر المستهدف انه مميز وانك تعطيه شيء خاص ومختلف وبذلك يكون منسجم اكثر (involved) في الرسالة الترويجية مما يجعلك تحقق تأثير ونتائج أعلى منه.

6- وجّه رسالتك الترويجية بشكل شخصى: دعنى استكمل معك النقطة السابقة لكن بتفصيل مختلف وبتكنيك تسويقى مهم جداً عند ارسال النيوزليتر، هذه الطريقة الترويجية بسيطة و لكنها – طبقاً لاحصائية من الاحصائيات التي درست الامر – تحقق 6 أضعاف التأثير الذى يحققه النيوزليتر العادى، ببساطة هذه الطريقة الفنية هي النيوزليتر الموجه للأشخاص (Personalized Emails)، ولكى تفهم التأثير الكبير الذى يحققه البريد الترويجى الموجه للشخص فسأعطيك مثال، لنفترض ان اسمك وليد، اذا أرسلت لك ايميل و كتبت في بدايته Dear Mr./Ms. كما نفعل عندما نرسل ايميل لعدد كبير من المستهدفين في نفس الوقت، وهناك شركة او شخص اخر ارسل لك نفس الايميل لكن في بدايته Dear Mr. Walid، ايهما سيلفت انتباهك بشكل أكبر؟ بالطبع الثانى، هذا سيحدث مع أي شخص طبيعى يرى اسمه في بداية خطاب، أولاً سيشد انتباهه، وثانياً سيشعر بالاحترام المتبادل، هو رأى ان الشخص او الشركة التي ترسل له تحترمه، وهو الآن وقبل حتى أن يقرأ النص، بادلها الاحترام.

على المستوى التنفيذي للفكرة، فهناك طريقتين لفعل ذلك، اما انك ترسل بشكل يدوى كل ايميل على حده، وفى كل مرة تكتب اسم المرسل له بهذه الدقة والوضوح وسوف يحقق نتائج كبيرة كما ذكرنا، وهناك حل آخر هو استخدام موقع متخصص مثل mailchimp ، والذى يمكّنك من تسجيل أسماء محددة توضح في الرسائل وتكون مربوطة بالأسماء والايميلات الموجودة في قوائم الارسال – lists ، وهذه الطريقة فائدتها تكمن في انك لا ترسل customized newsletters بالمعنى الحرفى، لكن ترسل نيوزليتر موحد للجميع لكن كل شخص فيهم سوف يستلم النيوزليتر برؤيه اسمه في بداية الخطاب الترويجى، وهذا يزيد من الاستجابة، هل قلنا بنسبة 6% اكبر من النيوزليتر العادى؟ نعم، هي إحصائية مهمة من ضمن الاحصائيات التي تشرح كيف يتميز البريد الترويجى الموجه للأشخاص عن البريد الترويجى العادى، وهنا يمكنك التحقق من الإحصائيةمع مزيد من الأرقام المهمة بهذا الشأن.

من التطبيقات المهمة لفكرة الpersonalized emails هي ان تقسم المستهدفين على قائمة الارسال لديك لشرائح متجانسة – segments وكل شريحة لها احتياجات مختلفة، عليك الآن ان تصف كل شريحة وصف مفصل ودقيق لاحتياجاتها وهو ما يعرف في التسويق بال buyer persona وهذا موضوع يطول شرحه ربما اتحدث عنه بالتفصيل في تدوينة مقبلة، لكن عموماً بعد ان تقوم بالتقسيم عليك ان ترسل نيوزليتر لكل شريحة بما يناسبها، وباللغة والنصوص والتصميمات الفنية التي تناسبها وهنا سوف تحقق عائد اعلى بكثير بسبب انك أرسلت شيء يخاطب احتياجات المشترين بشكل واضح و مفصّل لاحتياجات المشترين ( customized ).

7- استخدم الأرقام والاحصائيات : في النقطة السابقة، قارن بين: 1- تفوق نتائج البريد الترويجى الموجه للأشخاص عن البريد العادى ب6 أضعاف. 2- تفوق نتائج البريد الترويجى الموجه للأشخاص عن البريد العادى. ماهى الجملة الأقوى بينهم؟ نعم.. بالطبع الأولى لانه احتوت على رقم واضح ودقيق يعبر عن قوة النيوزليتر الموجه للأشخاص.

في أوقات كثيرة في الترويج والبيع يعتمد المعلن او البائع على مخاطبة العقل واقناعه بالأرقام (ليس شرطاً لان هناك منتجات وظروف تجعل المعلن او البائع يعمل بطريقة عاطفية (emotional) وليست منطقية او عقلانية (rational))، و على العموم عندما نستخدم الطريقة المنطقية او العقلانية مع ذكر ارقام واحصائيات بشكل واضح ودقيق ، هنا تزيد نسبة اقتناع المشترى.
دعنا نأخد مثال ببرنامج الكترونى تبيعه يحسّن من أداء عمل بطارية اللاب توب الخاص بك، فبدلاً من ان تقول ان البرنامج الالكترونى يوفر لك الكثير من الاستهلاك لبطارية اللاب توب، سوف تقول – بعد ان تحسبها بدقة – ان هذا البرنامج – مثلاً - يقلل من استهلاك البطارية بنسبة 40% أو يطيل عمر البطارية فوق عمرها الافتراضى ب9 شهور. هنا يبدأ عقل المشترى يستجيب، لأنك وضعت أمامه أرقام واحصائيات دقيقة تصف له المزايا والفوائد التي سيحصل عليها من استخدام منتجك او خدمتك.

8- اختار العناوين (Subject lines) بدقة : ها قد جئنا لنقطة من النقاط الأهم عند ارسالك للنيوزليتر وهو اختيار العنوان المناسب (subject line). بالطبع لن يشترى منك الناس لانك تملك عناوين جذابة في النيوزليتر لكن بالتأكيد سوف تلفت انتباهم ولفت الانتباه هو العنصر الأول من عناصر الAIDA الشهير للترويج، في البداية تلفت نظر المشترين ثم تحقق باقى شروط الرسالة الترويجية.

هناك كلمات وجمل طالما استخدمتها الشركات لكى تحقق التأثير المطلوب وإصرار الشركات عليها على مدار السنين يثبت انها عناوين قوية جذبت الانتباه، ومن ضمنها مثلاً كلمة عرض او خصم بمشتقاتها وبنظرائها الانجليزى (Offer - Discount): عرض خاص – خصم خاص – إنتبه لهذا العرض – العرض الكبير - .. الخ. هناك عناوين الإسراع (Urgency) : مثل أسرع الان – آخر فرصة - المخزون ينفذ! .. الخ . أيضاً هناك نظريات تقول ان وضع اسم المستهدف في العنوان (وليس فقط في بداية الرسالة كما ذكرنا في الpersonalized email) يحقق جذب عالى لانتباه المستهدفين. هنا مثلاً سوف تجد بعض الكلمات التي رأوا بالتجربةانها تجذب انتباه المستهدفين.

لكن دعونا نتحدث بشكل عام، هناك قواعد منطقية يجب عليك ان تنتبه لها، فمثلاً يستحسن ان يكون عنوان الرسالة الترويجية قصير خصوصاً ان الايميلات الترويجية أصبح المستخدمون يستقبلونها على الموبايل وبالتالي اذا كان عنوان الرسالة طويل فمن غير المحتمل ان يظهر بشكل كامل وهنا ربما يجعلك تفقد الكثير ممن يريدون معرفة على الأقل عن ماذا تتحدث رسالتك الترويجية.

هناك طرق تلفت الانتباه مثل أن تسأل سؤال في عنوان الرسالة، والأفضل ان يكون السؤال مرتبط بحاجة المستهدف، فلو كنت تبيع برنامج الكترونى يقضى على فيروسات الموبايل فيكون عنوان الرسالة كالاتى: (هل انت مهتم ببرنامج فعال يقضى على فيروسات الموبايل؟).
هذه النوعية من العناوين تقوم بدورين هنا أولاً تلفت الانتباه وثانياً تجذب الشريحة المستهدفة وتزيد اهتمامهم، بمعنى انها تقوم بدورين في الAIDA model: Attraction – Interest.

طريقة مشابهة لطريقة السؤال هى ان تقول له : إعرف أكثر عن برنامج جديد مقاوم لفيروسات الموبايل. وهى تحقق تأثير مشابه للسؤال مع نفس المزايا: لفت الانتباه – تحفيز احتياج واهتمام الشريحة المستهدفة.

9- قم بحل مشاكل الدخول في السبام وعدم ظهور الصور: هناك امر مهم جداً عند ارسال النيوزليتر يجب أن تنتبه له وهو ان رسالتك بنسبة كبيرة تدخل في الspam واذا لما تدخل في السبام ووصلت بشكل سليم فغالباً السيرفر المستقبل سوف يمنع الصور من الظهور، ويجب ان تختار انت بنفسك خاصية إظهار الصور. وحل هذه المشكلة سوف اخبرك به في نقطتين.

أولاً هناك الكثير من الأدوات التي تساعدك لكى ترسل نيوزليتر بشكل سليم وبعيد عن السبام ومن أشهر هذه الأدوات او المواقع هو موقع mailchimp، و موقع ميلشيمب فيه نوعين من الاشتراكات، هناك واحد مجانى وله شروط محددة مثل عدد معين من مستقبلى الرسالة، وغيرها من الشروط الأخرى التي يجب ان تنتبه لها عند الإرسال، وهناك اشتراك شهرى – ليس مجانى – يعطيك باقة اكبر من المستقبلين مع مزايا أخرى عديدة.

النقطة الخاصة بعدم ظهور الصور يكون حلها كالآتى: بدلاً من ان تضع النيوزليتر الخاص بك بشكل صور هناك طريقة أفضل من ذلك وهى طريقة الHTML، وهى ببساطة انك تستخدم الtemplates الخاصة بالميل شيمب، فاذا كانت الصورة الترويجية فيها صورة شخص يسرع حتى يلحق بالعرض الترويجي ومكتوب في الصورة (اشترى الآن قبل نفاذ الكمية)، فأريدك أن تفعل الآتى، افصل الصورة عن الكلام، اجعل الصورة فيها شخص يجرى فقط وليس بها كلام، وعندما تنسق النص في تيمبلت خاص في الميل شيمب، ضع الصورة واكتب الكلام بشكل يدوى، لذلك عندما يصل النيوزليتر الى المستهدف، فحتى اذا تم حجب الصورة عنه فسوف يرى العرض والكلام المكتوب وكأنه بديل للصورة او وصف للصورة (Text – Alt-text) وهنا سوف تكون الخسائر أقل بالتأكيد، لان الرسالة النصية على الأقل وصلت، وتم فهمها بشكل كبير.

10- اختبر باستمرار (A/B test): أخيراً كل ما ذكرته لك هنا هو وجهات نظر وتجارب عملية واحصائيات لكن بجانب كل ذلك يجب عليك ان تقوم كل فترة بعمل اختبار على شرائحك المستهدفة وهو ما يسمّى في التسويق بالA/B test، فمثلاً هناك من يقول ان استخدام الوجوه التعبيرية (emoticons) يزيد من التأثير الايجابى في الرسالة واذا استخدمتها في العناوين يزيد هذا التأثير أيضاً، وهناك من يرى العكس.
هناك من يرى الاكثار من علامات التعجب مضرّ وهناك من يصّر على استخدام علامات التعجب للفت الانتباه، لذلك من المفيد ان تقوم باختبار الA/B كل فترة وكمثال على ذلك. قسّم شريحتك المستهدفة لشريحتين (الشريحتين متطابقين في كل شيء حتى الظروف والاحتياجات)، ولنفترض ان عددهم 100 شخص مستهدف، ارسل نفس الرسالة ل50 ونفس الرسالة لل50 الآخرين لكن بتغيير شيء ما تريد اختباره، مثل ان تضع emoticon يبتسم في العنوان. مثلاً كالآتى: 1- عنوان الرسالة الأولى: ( اعرف آخر إنجازات شركة .. ). 2- عنوان الرسالة الثانية: ( اعرف اخر إنجازات شركة .. 😊 ). وابدأ قارن بين معدل فتح الرسالة (open rates) و معدل الضغط على الرسالة والروابط (click rates) في الرسالتين، وهنا مع الوقت سوف تكوّن الخبرة الخاصة بك، وتعرف أسرار خاصة أخرى لينجح النيوزليتر الخاص بك ويجعل من المستهدفين مشترين حقيقيين.
Photo
Photo
15‏/8‏/2017
2 Photos - View album
Wait while more posts are being loaded