Post is pinned.Post has attachment
من الذكرى الهجرية العاشرة لاستشهاد القائد صدام حسين نستمد العزم على دحر تحالف الصهاينة ،، سواء كانوا صهاينة امريكا او صهاينة ايران ،، ومن صورة صدام الشهيد وهو يعتلي منصة الشهادة وبسمة الخلود تعتلي هامته البهية تتدفق فينا اقوى رغبة للانسان العراقي وهي الشهادة على طريقة صدام حسين ،، لانها الشرف الذي لا يعلوه شرف ولانها الخلود الابدي في ذاكرة امة لا تلد نساءها الا على قرع طبول الشهادة ،، وقبل هذا وذاك ،، لان ابتسامة صدام الشهيد وهو يقابل ربه قابلة ان تولد جيوش المقاتلين بلا نهاية .
#الذكرى_العاشرة_لاستشهاد_قائد_الأمة_صدام_حسين
Animated Photo
Commenting is disabled for this post.

Post has shared content
يوم من أيام الله الخالدة ..

من أقسى و أبشع الهزائم في تاريخ "فرنسا" ، إن لم تكن أعظمها على الإطلاق هي هزيمتهم في موقعة "المنصورة" الخالدة ..

تخيل أن "الفاتيكان" يرسل كاردينالا خاصا ليؤسس به كنيسة مقدسة و يجعل في "دمياط" أكبر كاتدرائية كاثوليكية على البحر المتوسط ، و يبارك الحملة رسميا و دينيا ، و يرسم "لويس" بالقديس ، ليكون البحر المتوسط كله مسيحيا كاثوليكيا خالصا ، من "تونس" غربا إلى "مصر" شرقا ..

لم يكن يومها لمصر و شعبها معينا و لا نصيرا سوى الله سبحانه و تعالى فقط ..

الجيش الفرنسي النظامي الضخم ، و الذي جمع أعظم فرق الفرسان الثقيلة في "أوروبا" و أبطال الحروب الصليبية من "فرسان المعبد" و "القديس بطرس" و "الإسبتارية" ، بالإضافة الي فرقة النبلاء الإنجليزية بقيادة السير "وليم اوف" في جمع بلغ ثمانين ألف فارس من خيرة فرق القتال و الفرسان في العصور الوسطى و أصحاب الخبرات و القوة .

جاءت طلائعهم الضخمة فاكتسحت "دمياط" رغم وحود جيش الدولة المكون من "الأيوبيين" و "التركمان" و "العربان" ، الذين انسحبوا ى "جديلة" تاركين غنائم هائلة ، و أصبحت "دمياط" إمارة صليبية ، و قرعت أجراس الكاتدرائية و تسلم الكاردينال الصليب و رسم القديس "لويس" ..

اتجهوا إلى "فارسكور" ومن بعدها الي "جديلة" و التي دلهم علي معسكر المسلمين "خائن نصراني" فقتلوا الأمير "فخر الدين قائد الجيش ، و يمموا وجوههم شطر "المنصورة" لينطلقوا منها إلى "القاهرة" كالسيل الجارف العرمرم ، و بلغت الفاجعة المصريين الذين ظنوا أن الفرنسيين سيكتفون بالساحل كدأبهم في الحروب الصليبية ، فقامت النساء بخدش وجوههن و قص شعورهن ليزهد في شرفهن علوج الصليبيين و لا يمسوهن بسوء ..

و لكن كانت هناك مجموعة من الفرسان المسلمين الأجانب الذين رأوا إنكسار الجيش المسلم بدون معركة ، و بانسحاب مخز ، فقرروا أن يرفعوا لواء الشرف و المجد و البطولة ..

كانوا مجموعة من المماليك و الخواص للحماية و حراس شخصيين للملك الأيوبي ، قرروا أن ينحوا القيادة القديمة البالية و يقوموا هم بواجبهم المجيد تجاه الدين و الأرض التي آوتهم و عاشوا فيها سني عمرهم ..

كانوا ثلاثة آلاف فارس تحت قيادة فارس عظيم "فارس الدين أقطاي" ، قسموا أنفسهم في مجموعات ما بين "جديلة" و "المنصورة" ، و كانت أولى ضحاياهم هي فرقة التأمين الخاصة ، و هي فرقة فرسان المعبد الثقيلة بقيادة الأمير و ولي العهد و شقيق لويس "روبوت دي ارتوا" ، و التي تم نحرها عن بكرة أبيها في أول كمين في مبارزات فردية ، فقد استقبلتهم فرقة قوامها ثلاثمائة فارس مملوكي بقيادة "بيبرس البندقداري" ، أخذتهم من كل جانب ، و لم ينج منهم سوى فرد واحد اسمه الفارس "بيتر بيرتني" تركه الفرسان لأصابته البالغة ، و خسر الفرنسيون أقوى فرقتين ضاربتين في افتتاحية القتال ، و هم فرسان المعبد و فرقة النبلاء الإنجليزية ..

ظل الجيش الفرنسي في حالة صدمة ، و لم يتخيل أحدهم قط أن أعظم فرق النخبة و الإنتشار قد تم نحرهما كالدجاج بيد سيوف الإسلام الحاسمة ..

فتتقدم فرقة اخرى لتقوم بدور التمهيد و الانتشار لتأمين عبور الجيش عند "أشموم" لعبور الجيش الرئيسي ك "رأس كوبري" ..

و لكن ندع المؤرخ الملكي "جوانفيل" الذي حضر الواقعة يروي لنا ما جرى :
"في تلك المعركة وجدنا أعدادا كبيرة من الفرسان من ذوي الهيئات المحترمة ، ولوا مدبرين فوق الجسر الصغير ، في مشهد مخز لأبعد الحدود ، لقد كانوا يهرولون و هم في حالة من الذعر الشديد ، و بدرجة جعلتنا لا نتمكن من إيقافهم على الإطلاق ، أستطيع ذكر أسمائهم و لكني لن أفعل ذلك لأنهم صاروا في عداد الأموات"

و عبر الجيش الفرنسي ببطء و خوف شديد من كمائن المماليك المتحركة حتى تم فتح باب المدينة الرئيسي وفق الخطة المصرية ، و دخل الجيش الفرنسي ، و فجأة و عند وسط "المنصورة" ، و بينما يخيم الصمت على المكان ، و كأن البلد قد تم تهجيرها ..

يقذف أحد المصريين بحجر ، و يتلوه آخر ثم رابع ، و عند الحجر العاشر تسقط الآلاف من الحجارة من خلف كل بيت و شجر و صخر ، و تتراجع القوات الفرنسية بشكل منظم و مدروس و تنتشر في الأنحاء ، و هنا يخرج لهم الفرسان المماليك من كل زقاق و شارع و بيت ، و يغلقها الأهالي من خلفهم بالمتاريس لينظروا إلى ذبحهم بسعادة و تكبير ، و يتجرأ الشعب فيقفز من أعلى البيوتات فمنهم من يهبط على رأس الصليبيين كالصاعقة ليوقعه ، ثم لينقض البقية عليه فينحروه مثل الأضحية ..

تراجع الفرنسيون ، و لكن لم ينفعهم تراجعهم هذا ، فقد جاءت الفرقة الأولى من "جديلة" لتقطع عليهم الطريق و تأخذهم من كل جانب ، و كان المملوكي من القوة و البأس حتى أن الفارس الصليبي المحترف لا يطاوحه سوى ضربتين و الثالثة تطير الرأس ..

قذف الفرنسيون بأنفسهم في الترع و النهر ، فكان يهبط لهم الأهالي و يسحبونهم للشاطئ فيسلبون عدتهم ثم يذبحونهم ..

وهنا يعثر المصريون على جثة تحمل شارة ملكية فيظن المماليك أنها تخص "لويس" فيقرروا القضاء التام على الصليبيين ، و لكن يصمد الصليبيون بعد أن دفعوا الثمن غاليا ، و قد قتل منهم ألفان قبل أن ينسحبوا إلى "فارسكور" ، و هنا يأتي دور الملك الجديد "توران شاه" الذي قام بالقضاء التام عليهم و أستولى على سفنهم و أسر ملكهم ..

وقع "لويس" أسيرا في قرية "ميت الخولي" تحديدا ، و عاش تحت رحمة الطواشي "صبيح " ليسومه سوء العاقبة و الذل ..

خسرت "فرنسا" عائلتها الملكية و أموالها و زهرة فرسانها و شبابها ...

بفضل الله ثم بقلة صابرة مجالدة و قطاع مؤمن من الشعب لم يرتض الذل والهوان ..

هذه الواقعة وقعت أحداثها و سطرت ملحمتها في بلادنا ، فأصبحت بحق تراث شعبنا و فخر تاريخنا ..

لا لن يخذلنا مخذول و لن يحبطنا محبط و لن يفتر عزيمتنا مفتر ...

تاريخنا المشرق خلفنا ، و معية الله معنا ، و وعد الله أمامنا ، فلم اليأس إذا ؟!

حتما وعد الله في الطريق إلينا ،
وعلينا فقط حسن الإستقبال له ..

# ام احمد....♥

Post has shared content
اين نحن من التاريخ العربي الراهن ..

أن المنطقة العربية تعيش خارج السياسة: و بعض دولها غارقة في احقاد حكامها وخلافاتهم على مواقع النفوذ والمراتب الملكية والاماراتية والجمهورية، في حين تكاد قضايا شعوبهم ومطالب الحرية والاستقلال والتقدم تتساقط صرعى برصاص جيوشهم او “الجيوش الصديقة” او “العصابات الارهابية” التي ملأت الارض بمقاتليها الملثمين كأنما انبتتهم صحراء الاهمال والسلطة التي تلغي شعبها.
إن العرب يقاتلون العرب: في اليمن كما في سوريا، وفي الجزيرة والخليج، وفي دول شمالي أفريقيا..
فمن اين يجيء الغد العربي؟
تحولت جامعة الدول العربية إلى مأوى عجزة..
وتبخرت مشاريع الوحدة والاتحاد، وتحولت القمة العربية إلى ميدان تنافس على الزعامة بين اصحاب الجدارة التاريخية والسياسية وبين اصحاب الثروات التي يرفع بها النفط او الغاز من يشاء ويذل من يشاء..
لم يعد بين الدول من روابط جدية الا المنسي والمتروك للريح من موروثات الماضي.
صارت واشنطن هي المرجع للعرب في مختلف شؤونهم من الحرب إلى التجارة وسائر المصالح إلى تسليح جيوشهم وقواهم الامنية، بل أن واشنطن تقرر اسعار عملاتهم بالقياس إلى دولارها، كما انها مقصد طلابهم الباحثين عن مستقبل أفضل..
بل انها مقصد الناس العاديين للحصول على جنسيتها المذهبة والقادرة على فتح الابواب العربية، اساساً، ومن ثم الاجنبية لطالبي العمل بشهاداتهم التي لا تفتح لهم طريق المستقبل في بلادهم.
اندثرت الروابط الطبيعية بين الدول العربية، او هي في طريق الاندثار يستوي في ذلك تبادل الخبرات (الاساتذة والمهندسون والاطباء والطلاب) او العلاقات الاقتصادية والتبادل التجاري، وقامت السدود والحواجز بين الدول الشقيقة والجارة..
أخطر ما في هذا الواقع المرير أن احداً لم يعد معنياً بعلاجه..
لكأنما الخلافات هي الاساس في العلاقات بين الدول العربية، أن لم تكن القطيعة إلى حد الحرب…
بل أن نذر الحرب قد رفت على الجزيرة والخليج مع تفجر الازمة (مجهولة الاسباب حتى الساعة بين مملكة الذهب الاسود والامارة المن غاز..)
من هي المرجعية العربية الآن القادرة على اعادة لم شمل من تفرق؟
لقد انقسم العرب إلى معسكرات، معظمها في الحضن الاميركي، لكنها متقاطعة، او حتى متخاصمة ومتباعدة إلى حافة العداء.
كل ذلك والشعوب بعيدة، بل مستبعدة، عليها أن تسمع فتطيع، وليس من الضروري أن تفهم..
ولقد بات العدو الاسرائيلي اقرب إلى بعض الدول العربية بالمصالح، من بعضها الآخر..
فالنفط والغاز قد يجمعان ما فرقه التاريخ والجغرافيا.
إن قيمة العرب، سياسيا، تكاد تندثر بسبب من خلافاتهم التي لا تنتهي..
وتأثيرهم، بنفطهم والغاز والموقع الاستراتيجي الحاكم، يكاد يضمحل بعدما تبعثروا وتخاصموا وحلت النكايات والعداوة محل الاخوة والمصالح المشتركة.

Post has shared content
ساحدثكم اليوم عن الاعور الدجال! وللسالفة رباط!
تتفق الاحاديث مع الاساطير مع روايات الحكواتية ان هناك من البشر سيؤمنون بالدجال والعياذ بالله بالرغم من كل التحذيرات التي جائتنا عبر التاريخ! والسؤال المهم هنا كيف لا يعرفون الدجال وهم مسلمين وربما يصلون ويصومون؟
لنقرب المسافة اكثر ونمثل الدجال الباطل! فهل وصلت الفكرة؟ بمعنى آخر كم من الناس اعتبروا الاحتلال تحريرا؟ الم يؤمنوا حينها بالباطل؟
كم من الناس اقتنعوا بحكومة وضعها المحتل وبشخوص معروفة اصولها السيئة؟ أليس هو الباطل؟
كم من السيئين في الحكومات المتعاقبة حازوا على اعجاب الناس ونالوا مديحهم؟ والذين يموتون منهم يصبحون ابطالا في نظر الناس؟ اليس هو الباطل؟
كم من الناس يتبعون مرجعيات جاهلة تتحدث باسلوب القصص الخرافية والكذب والتدليس؟
هل علمتم كيف من السهل على الناس ان تسقط في بئر الباطل وهي لا تشعر؟ هل تعتقدون ان من السهل الوقوف بوجه الباطل في زمن الباطل؟
يعتقد كثيرون بان ايمانهم سيمنعهم من الوقوع في براثن الدجال! وهذا خطأ! لان لهذا الامر شروط! ان تكتشف الباطل وتقف بوجهه في حياتك! والا فسياتي الدجال ربما بوجه محتل! وانت تهلل له! او ياتي بوجه حكومة ساقطة وانت تنتخبها! أو يأتيك بشكل انسان يمنحك ما تريد وان تجزل له الثناء!
كيف لمن اقتنع بالاحتلال طريقا وبالحكومة حلا وبالعملاء ابطالا أن يرى الدجال أعورا؟
لذلك نقول احذروا الدجال الذي يحيطكم ولا تشعرون به! احذروا الوقوع في الباطل وان كان كثيرا! احذروا نقص العقول فهي البيئة التي ينمو فيها الدجال!

Post has shared content
ماذا يحدث في بلادي الجريحة؟ أنهار من الدماء تجري من كل حدب وصوب، تجري في كل مكان و زمان عطرتها ارواح الشهداء الزكية التي لطالما مرغت أنوف الاعداء و أذنابهم.
ماذا يجري في بلادي؟
بيوت تهدم على قاطينها، مساجد تفجر على راكعيها، مدارس تهدم على طلابها و معلميها.
شوارع بلادي تملئها الحواجز العسكرية والامنية فبالرغم من ذلك تنتشر رائحة الموت و دوي الانفجارات وسحب أدخنتيها كالغربان السود في عناء السماء تصب جام غضبها على المدنيين العزل، على طفل صغير وحيد لأهله لايهمه غير لقمة العيش سرقه الفاسدون و أحيانا يتسول على الأرصفة إذا أطره الامر، على طالب ذاهب الى مقاعد العلم حتى ينهض ببلاده الى قمم المعالي الرقي ولا ينفك حتى نراه على قارعة الطريق يبيع المناديل الورقية، تصب جام غضبها على رجل خرج لتأمين لقمة العيش لعائلته التي تنتظره ليزرع البسمة على وجوه ابناءه الصغار في اخر النهار وهو قد أشبعهم و أمن لقمة عيشهم.
ماذا يجري في بلدي الغني الذي تكالبت عليه الامم و أنهكه الفاسدون فقتلوه و باعوه و شردوا أبنائه في العراء و تحت سكاكين الأعداء.
ماذا فعل اللصوص الفاسدون في بلادي؟ الذين همهم ملىء الجيوب و نشر الفساد والعيوب و زرعوا بذور الفتنة والطائفية بين افراده فجعلوا المجتمع في حصيص بصيص غلبوا المصلحة الشخصية والحزبية على المصلحة العامة . الى أين سيولون وجوههم من عذاب علام الغيوب؟ ومن ثورة شعب ضاقا ذرعآ من جورهم و فسادهم و عمالتهم؟
ماذا يجري في بلدي الجريح؟؟ الى متى..... الى متى.... الى متى

Post has attachment

Post has shared content
يوم عاشوراء وأحقاد الرافضة
يوم عاشوراء يوم من أيام الله الخالدة؛ فيه أنجى الله موسى وقومه من فرعون وقومه، عرف ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فشكر الله على تلك النعمة، فصامه وأمر بصيامه، وأخبر أن صومه يكفر سنة ماضية، وبهذه السُّنَّة يَعرف أهل السنة هذا اليوم ويصومونه؛ اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم، واحتسابًا لما فيه من تكفير الذنوب. هذا كل ما يتدارسه ويتناقله أهل السنة عن يوم عاشوراء.
قد يقول قائل: أما علمتم أنه اليوم الذي قتل فيه الحسين رضي الله عنه؟!
فنقول: بلى، ولكنَّ الأيام التي قُتل فيها رجال صالحون وخلفاء راشدون وعلماء عاملون كثيرة؛ فقد قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه في يوم من الأيام، وقتل عثمان رضي الله عنه بطريقة مثيرة مستفزة كذلك، وقتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه كذلك، وهؤلاء أجلُّ وأفضل من الحسين رضي الله عن الجميع غير أن أهل السنة لم يجعلوا يومًا من تلك الأيام مأتمًا ولا يوم عزاء، ولم يحدثوا فيه عبادة ولا احتفالاً، فليس من منهجهم الاحتفال بالمناسبات أيًّا كانت، وإنما منهجهم أن الأيام الفاضلة إن سنَّ لها النبي صلى الله عليه وسلم عبادة اتبعوه فيها كما في يوم عاشوراء ويوم الاثنين، وإن لم يسنّ لها عبادة لم يحدثوا لها شيئًا، وكذلك الأيام التي فيها المآسي والفواجع.
وحتى الشيعة لم يعرفوا هذه الاحتفالات وهذه المآتم بالشكل الذي هي عليه الآن، وإنما تغير الحال حينما سُخِّر كل شيء لأجل السياسة والتسلط الذي يكون باسم التشيع؛ عند ذلك سخَّروا كل ممكن لخدمة تلك الأغراض الخسيسة، وأول من ابتدع الحزن والعزاء والمآتم البويهيون حينما حكموا إيران والعراق، كما قرَّر ذلك ابن كثير وغيره، ثم وسَّعه وعمَّقه الصفويون الذين فرضوا التشيع على إيران بالقوة، فنقصت نسبة أهل السنة فيها مما يزيد على (80%) إلى ما لا يتجاوز (20%) كما هو الآن.
تلك الدولة الحاقدة على السنة وأهلها هي التي أحيت ما ابتدعه البويهيون، وزادت عليه ورسّخته، ثم بدأ يضعف شيئًا ما حتى زادته وألهبته السفارات البريطانية في كل من إيران والهند والعراق، كما ذكره الدكتور الموسوي في كتابه "الشيعة والتصحيح"؛ وذلك لغرض استعماري خبيث هو إظهار المسلمين بمظهر الشعوب الجاهلة المتوحشة ليكسب من وراء ذلك شرعية البقاء في بلادهم؛ ليساعده على الخروج من جهله والالتحاق بركب الحضارة كما يزعمون. وبعد خروجه عاد الضعف إلى تلك الاحتفالات، حتى قامت دولة الآيات في إيران فجددته وأضافت إليه، واستغلته سياسيًّا وإعلاميًّا.
والهدف الأول من ذلك: هو تجديد حقد عموم الشيعة على أهل السنة الذين يصوِّرونهم بأنهم جميعًا قتلة الحسين والراضون بقتله والمعادون له؛ فالكسب السياسي، والإثارة العاطفية، وترسيخ الأحقاد في نفوس السُّذَّج من الشيعة على أهل السنة هي كل ما يحمل على تلك الأفعال الشنيعة والمناظر القذرة الفظيعة، وما يرافقها من خطب مؤثرة وأشعار منتقاة وخطاب عاطفي.
ومن ثَمَّ فعلى أهل السنة أن يعرفوا ذلك، ويكشفوا عن حقيقته، ويجتهدوا في توعية المسلمين عمومًا ونصحهم للحق بما يدفع عنهم تلك المؤثرات التي تحمل السموم القاتلة، والله الموفق
# ام عادل...

Post has shared content
#_ساعدونا_لاستعادة_نشاط_صفحتنا

* عَلم النمسا و الحقد الأبدي على المسلمين
إتخذت النمسا ألوان علمها من لباس راهب قاتل المسلمين بضراوة كان ذلك عندما حاصر العثمانيون فيينا عام 1532- 938 ه‍ تقريبا
قاتل هذا الدوق المسلمين حتى تلطخت ملابسه بالدماء الحمراء
و كان صاحب فكرة ( الطوق ) ..
و عندما نزع حزامه عن وسطه ظهر اللون الأبيض فأتُخذ هذا المظهر علم للنمسا ..
- و من المعروف أنه في هذا العام 1532- 938 ه‍
فتح المسلمون مدينة جراتس ثاني أكبر مدن النمسا
و كان ذلك في عهد السلطان سليمان القانوني ( المُشرع ) رحمه الله ...

سنعود يا فيينا إن شاء الله ..

المصدر :
كتاب : السلطان محمد الفاتح فاتح القسطنطينية و قاهر الروم
# ام احمد...♡
Photo

Post has shared content
عدل عمر بن الخطاب ومروئة الصحابة

أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه
وكان في
المجلس وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمامه
قال عمر: ما هذا ؟
قالوا : يا أمير المؤمنين ،
هذا قتل أبانا
قال: أقتلت أباهم ؟
قال: نعم قتلته !
قال : كيف قتلتَه ؟
قال : دخل بجمله في أرضي ،
فزجرته ، فلم ينزجر،
فأرسلت عليه حجراً ،
وقع على رأسه فمات…
قال عمر : القصاص ….
الإعدام
.. قرار لم يكتب …
وحكم سديد لا يحتاج مناقشة ،
لم يسأل عمر عن أسرة هذا الرجل ،
هل هو من قبيلة
شريفة ؟
هل هو من أسرة قوية ؟
ما مركزه في المجتمع ؟
كل هذا لا
يهم عمر – رضي الله عنه –
لأنه لا
يحابي أحداً في دين الله ،
ولا
يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله ،
ولو كان ابنه القاتل ،
لاقتص منه …
قال الرجل : يا أمير
المؤمنين :
أسألك بالذي قامت به
السماوات والأرض
أن تتركني ليلة
، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي
في
البادية ، فأُخبِرُهم بأنك
سوف تقتلني ،
ثم أعود إليك ،
والله ليس لهم عائل إلا الله
ثم أنا
قال عمر : من يكفلك
أن تذهب إلى البادية ،
ثم تعود إليَّ؟
فسكت الناس جميعا ً،
إنهم لا
يعرفون اسمه ،
ولا خيمته ،
ولا
داره ولا قبيلته
ولا منزله ،
فكيف يكفلونه ،
وهي كفالة ليست
على عشرة دنانير،
ولا على أرض ،
ولا على ناقة ،
إنها كفالة على
الرقبة أن تُقطع بالسيف ..
ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع
الله ؟
ومن يشفع عنده ؟
ومن يمكن
أن يُفكر في وساطة لديه ؟
فسكت
الصحابة ،
وعمر مُتأثر ،
لأنه
وقع في حيرة ،
هل يُقدم فيقتل
هذا الرجل ،
وأطفاله يموتون جوعاً
هناك
أو يتركه فيذهب بلا كفالة ،
فيضيع دم المقتول ،
وسكت الناس ،
ونكّس عمر رأسه
، والتفت إلى الشابين :
أتعفوان عنه ؟
قالا : لا ،
من قتل أبانا لا بد
أن يُقتل يا أمير المؤمنين…
قال عمر :
من يكفل هذا أيها الناس ؟!!
فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته
وزهده ، وصدقه ،
وقال:
يا أمير المؤمنين ،
أنا أكفله
قال عمر : هو قَتْل ،
قال : ولو كان قاتلا!
قال: أتعرفه ؟
قال: ما أعرفه ،
قال : كيف تكفله؟
قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين ،
فعلمت أنه لا يكذب ،
وسيأتي إن شاء الله
قال عمر : يا أبا ذرّ ،
أتظن أنه
لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك!
قال: الله المستعان يا أمير المؤمنين …
فذهب الرجل ،
وأعطاه عمر ثلاث
ليال ٍ،
يُهيئ فيها نفسه،
ويُودع
أطفاله وأهله ،
وينظر في أمرهم
بعده ، ثم يأتي ،
ليقتص منه لأنه قتل …..
وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر
الموعد ،
يَعُدّ الأيام عداً ،
وفي العصر نادى في المدينة :
الصلاة جامعة ،
فجاء الشابان ،
واجتمع الناس ،
وأتى أبو ذر
وجلس أمام عمر ،
قال عمر: أين الرجل ؟
قال : ما أدري يا أمير المؤمنين!
وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس ،
وكأنها تمر سريعة على غير عادتها
، وسكت الصحابة واجمين ،
عليهم من التأثر ما لا يعلمه إلا الله.
صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر
، وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد
لكن هذه شريعة ،
لكن هذا منهج ،
لكن هذه أحكام ربانية ،
لا يلعب
بها اللاعبون
ولا تدخل في
الأدراج لتُناقش صلاحيتها ،
ولا
تنفذ في ظروف دون ظروف
وعلى أناس
دون أناس ،
وفي مكان دون مكان…
وقبل الغروب بلحظات ،
وإذا
بالرجل يأتي ،
فكبّر عمر ،
وكبّر المسلمون معه
فقال عمر : أيها الرجل
أما إنك لو
بقيت في باديتك ،
ما شعرنا بك
وما عرفنا مكانك !!
قال: يا أمير المؤمنين ،
والله ما عليَّ منك
ولكن عليَّ من
الذي يعلم السرَّ وأخفى !!
ها أنا يا أمير المؤمنين ،
تركت أطفالي
كفراخ الطير
لا ماء ولا شجر في
البادية ،
وجئتُ لأُقتل..
وخشيت أن يقال
لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس
فسأل عمر بن الخطاب أبا ذر
لماذا ضمنته؟؟؟
فقال أبو ذر :
خشيت أن يقال
لقد ذهب الخير من الناس
فوقف عمر وقال للشابين :
ماذا تريان؟
قالا وهما يبكيان :
عفونا عنه
يا أمير المؤمنين
لصدقه..
و نخشى أن يقال
لقد ذهب
العفو من الناس !
قال عمر :
الله أكبر ،
ودموعه تسيل على لحيته …..
جزاكما الله خيراً
أيها الشابان
على عفوكما ،
وجزاك الله خيراً
يا أبا ذرّ
يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته
، وجزاك الله خيراً
أيها الرجل
لصدقك ووفائك …
والمسلمون يقولون
جزاك الله خيراً
يا أمير
المؤمنين
لعدلك و رحمتك….

قال أحد المحدثين :
والذي نفسي بيده ، لقد دُفِنت
سعادة الإيمان والإسلام
في أكفان عمر!!.

فهل تنشروه ..
خشية أن يقال
ذهبت محبة نشر الخير من الناس ..!!
#ام احمد...♡

Post has shared content
هل تعرف ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ (ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ) ﻭ(ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ) ﻭ(ﺍﻟﺼﺎﺣﺒﺔ)؟ .. معلومة تبهرك ..
# ام احمد.....؟
أولا: (ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ)
إﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻼﻗﺔ ﺟﺴدية ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻭﺍﻷﻧﺜﻰ ، ولا يوجد بينهما انسجام وتوافق فكري ومحبة ﺗﺴﻤﻰ ﺍﻷﻧﺜﻰ ﻫﻨﺎ ‏(ﺍﻣﺮﺃﺓ) ..

ثانيا: (ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ)
ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻼﻗﺔ ﺟﺴدية ﻭﻳﺘﺮﺍﻓﻖ ﺫﻟﻚ ﺑﺎﻧﺴﺠﺎﻡ ﻓﻜﺮﻱ ﻭﺗﻮﺍﻓﻖ ﻭﻣﺤﺒﺔ .. ﺗﺴﻤﻰ ﺍﻷﻧﺜﻰ هنا ‏(ﺯﻭﺟﺔ) ..
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ‏(ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻧﻮﺡ) ، ‏(ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻟﻮﻁ‏) .. ﻭﻟﻢ ﻳﻘﻞ: (ﺯﻭﺟﺔ) بسبب الخلاف العقدي بينهما ، فهم أنبياء مؤمنون وزوجاتهم غير مؤمنات .. وقال الله: ‏(ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻓﺮﻋﻮﻥ‏) .. ﻷﻥ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﻟﻢ ﻳﺆﻣﻦ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻣﺮﺃﺗﻪ آﻣﻨﺖ ..

بينما أنظر إلى مواضع استخدام القرآن الكريم للفظ (زوجة) .. فقال تعالى: (ﻭﻗﻠﻨﺎ ﻳﺎ ﺃﺩﻡ ﺍﺳﻜﻦ ﺃﻧﺖ ﻭﺯﻭﺟﻚ ﺍﻟﺠﻨﺔ) ، ‏(ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻗﻞ ﻷﺯﻭﺍﺟﻚ) .. وذلك ليدلل الله جل جلاله على التوافق الفكري والانسجام التام بينهما .. ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻃﺮﻳﻒ .. ﻟﻤﺎﺫﺍ استخدم القرآن الكريم لفظ (امرأة) على لسان سيدنا زكريا على الرغم من أن هناك توافق فكري وانسجام بينهما؟ ..
ﻳﻘﻮﻝ الله تعالى: ‏(ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻣﺮﺃﺗﻲ ﻋﺎﻗﺮﺍً‏) .. والسبب في ذلك أﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺧﻠﻞ ما ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺔ ﺯﻛﺮﻳﺎ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍلإﻧﺠﺎﺏ .. ﻓﻴﺸﻜﻮ ﻫﻤﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ تعالى .. ولكن بعد أن رزقه الله ولدا وهو سيدنا يحيى اختلف التعبير القرآني .. ‏(ﻓﺎﺳﺘﺠﺒﻨﺎ ﻟﻪ ﻭﻭﻫﺒﻨﺎ ﻟﻪ ﻳﺤﻴﻰ ﻭﺃﺻﻠﺤﻨﺎ ﻟﻪ ﺯﻭﺟﻪ‏) .. ﻭﻓﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﺁﺧﺮ ﻓﻀﺢ الله بيت ﺃبي ﻟﻬﺐ ﻓﻘﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ‏(ﻭﺍﻣﺮﺃﺗﻪ ﺣﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺤﻄﺐ‏) ليدلل القرآن أنه لم يكن بينهما انسجام وتوافق!

ثالثا: (الصاحبة)
يستخدم القرآن الكريم لفظ (صاحبة) عند انقطاع العلاقة الفكرية والجسدية بين الزوجين .. لذلك فمعظم مشاهد يوم القيامة استخدم فيها القرآن لفظ (صاحبة) .. قال تعالى: ‏(ﻳﻮﻡ ﻳﻔﺮ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﻣﻦ ﺃﺧﻴﻪ ﻭﺃﻣﻪ وﺃﺑﻴﻪ ﻭﺻﺎﺣﺒﺘﻪ ﻭﺑﻨﻴﻪ) لأن ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ اﻟﺠﺴﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ انقطعت بينهما بسبب الموت أولا ثم أهوال يوم القيامة ثانيا .. ﻭﺗﺄﻛﻴﺪﺍً ﻟﺬﻟﻚ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺻﺮﺍﺣﺔ: ‏(ﺃﻧﻰ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﻭﻟﺪ ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻟﻪ ﺻﺎﺣﺒﺔ) .. ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻘﻞ ‏(ﺯﻭﺟﺔ‏) ﺃﻭ ‏(ﺍﻣﺮﺃﺓ‏) .. وذلك لينفي ﺃﻱ ﻋﻼﻗﺔ ﺟﺴﺪﻳﺔ ﺃﻭ ﻓﻜﺮﻳﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﺮﻑ نفيا قاطعا ﺟﻤﻠﺔَ ﻭﺗﻔﺼﻴﻼ .. ﻓﺴﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ .. الاعجاز والبلاغه في القرأن الكريم

إذا اتممت القراءه أذكر الله
Wait while more posts are being loaded