Post is pinned.Post has shared content
جهادنا مستمر وعملياتنا متواصلة ﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾
من وحي العمليات الخالده عملية إيلات الاستشهادية لسرايا القدس
العمليــــه بالتفصيل ليعلم الجميع من هم شعب فلسطين الجبارين
إنها العملية النوعية في صباح يوم السبت الموافق (27/1/2007م)، غادر شهيدنا الفارس محمد السكسك «أبو همام» منزله بعد أن ودّع والدته وقال لها: «بدي أطلع أدعي لي يا أمي»، فقامت والدته بوداعه والدعاء له بالتوفيق، وقال لشقيقه محمد عبارته الأخيرة: «أتمنى من الله أن يحتسبني من الشهداء وليس مثل من يقتلون بعضهم البعض من أبناء الشعب الفلسطيني الواحد»، وتوجّه بعدها إلى أحد المطاعم في مدينة غزة وتناول طعام الإفطار ثم ودع أصدقائه بقوله: «لقائنا المقبل إن شاء الله في الجنة».

في إطار التنسيق والتعاون المشترك بين سرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى، وخلال عملية نوعية ومعقدة للغاية توجّه الشهيد المجاهد «محمد السكسك» من سرايا القدس إلى مكان تنفيذ العملية في (مدينة أم الرشراش ـ إيلات المحتلة)، وبعد أن وصل إلى المكان يوم الإثنين الموافق (29/1/2007م) أوقف سيارة صهيونية لتقله إلى الهدف المحدد له، وحسب رواية أحد الضباط الصهاينة والذي أقلَّ الإستشهادي محمد السكسك إلى مكان تنفيذ العملية ويدعى المُقدم «يوسي فلتينسكي»: يقول: أنه خرج من منزله الساعة التاسعة صباحاً في طريقه لفندق «سبورت» حيث يعمل وأخذ يبحث كعادته عن عمال الفنادق الذين تخلفوا عن السيارة التي تقلهم إلى العمل وبعد عشر دقائق أوقف سيارته وأقلَّ شاباً يرتدي معطفاً أحمر اللون ويعتمر قبعة حمراء ويحمل حقيبة ظهر وحين سأله عن المكان الذي يقصده اكتفى الشاب بإشارة من يده فهم منها الضابط أنه يطلب الوصول إلى مركز المدينة ويضيف الضابط قائلاً: أنه وبعد أن اشتبه بتصرفات الشاب وسلك طريقاً يلتف حول مدينة إيلات لتجنب الدخول في أماكن مأهولة إلا أن الشاب لاحظ ذلك وظهرت عليه علامات التوتر فما كان من الضابط إلا أن أوقف سيارته وطلب منه مغادرتها فوراً وقال أسلك هذا الطريق حتى تصل إلى مركز المدينة وقصد الضابط بذلك تضليل المسافر غير المرغوب فيه ووجّهه إلى طريق خالية من السكان

بعد أن ترجل الشاب من السيارة سارع الضابط إلى الاتصال بالشرطة الصهيونية وأبلغهم بتفاصيل ما حدث معه ونقل لهم تفاصيل الشاب ووصفه دون أن يغفل تعقبه في سيارته

إلا أن الشاب جنح عن الطريق الرئيسي وشرع في الركض، وما أن وصل الشهيد المجاهد محمد السكسك إلى «حي إيزيدور» في مدينة إيلات دخل أحد المخابر الصهيونية وقام بتفجير جسده الطاهر وسط جموع الصهاينة الأمر الذي أدى إلى مقتل ثلاثة صهاينة وإصابة العديد منهم بجراح متفاوتة
Photo

Post has attachment
الآقصى يستجير فهل من مجير ؟!؟

معني المنتدي غريب ......
عمركم شفتوا فلسطيني بي اجر بيتوا اللي قاعد فيه
يعني الربح
اللي رباحا الشهداء فقط هم اللي يستجروا والمقاومين
يسعد صباكم

اصل اسم هزني اكثير
Photo

Post has shared content
ان لكم موعدا لن تخلفوه
بسم الله الرحمن الرحيم
ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمين
صدق الله العظيم
اللهم عليك ببشار و جنوده وشبيحته فانهم لا يعجزونك
اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا
اللهم زلزل الأرض تحت أقدامهم واخسف بهم وبديارهم
اللهم عليك بروسيا و إيران فانهم طغو في البلاد و العباد
اللهم ارنا فيهم يوما أسودا كيوم عاد وثمود
اللهم ريحاً صرصر عاتيه تجعلهم كاعجاز نخل خاوية
اللهم سخر عليهم جند من جنودك فانهم لا يعجزونك
اللهم ارنا فيهم عجائب قدرتك
اللهم امين يارب العالمين
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
Photo

اتمني ان اصلي في القدس فنحن ممنوعين من الصلاة فيه انا من غزة انا من غزة هذا السبب

Post has attachment

Post has attachment

Post has attachment

Post has shared content
كشف النقآب ولأول مره عن العملية البطولية ((عملية صيد الأفاعي))
لأبطال النخبه الخاصه القساميه كتائب الشهيد عزالدين القسام
الاعلام المقاوم بقلم قسامي عتيد
إن عملية صيد الأفاعي هي عملية عسكرية معقدة فلسطينية قامت بها كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، فجر اليوم الجمعة (26/10/2007)، نفذت بجرأة ضد قوات خاصة صهيونية من الجيش الإسرائيلي، شرق جباليا (شمالي قطاع غزة)، وأكدت الكتائب وقوع خسائر وإصابات في صفوف قوات العدو الصهيوني، أثناء العملية، فيما أعلنت في بيان آخر عن استشهاد المجاهد "القسامي" ((((يوسف ولايدة)))) أثناء العملية
قال أبو عبيدة :"إن عملية (صيد الأفاعي) النوعية البطولية أذلت الصهاينة بتخطيطها المحكم والتنفيذ القوي". حيث تمكنت من تنفيذ هجوم محكم ضد القوات الخاصة الصهيونية التي تسلّلت إلى عمق قطاع غزة شرق مخيم جباليا (شرق شارع زمّو)"، وفي تمام الساعة 03:15 فجراً، رصدت وحدة من المجاهدين دخول القوات الخاصة إلى المكان الواقع شمال المقبرة الشرقية، وكان المجاهدون قد أعدّوا العدّة لدخول هذه القوات بواسطة نصب كمين محكم ووحدة إسناد، ودفاع جوّي.

وذكرت"كتائب القسام: "إنّ المجاهدين خاضوا في الكمين اشتباكاً مع القوة الخاصة، وأنّ القوة الصهيونية وقعت في كمين "القسام" وجهاً لوجه، مؤكدة وقوع إصابات محققة في صفوف القوة الصهيونية وتم انسحاب جميع الوحدات من مكان العملية، تحت تغطية الدفاع الجوي الذي قام بإطلاق النار بكثافة ضد طائرات الاحتلال المروحية وأجبرها على التراجع أثناء انسحاب المجاهدين من مكان العملية وقد حلّقت طائرات الأباتشي الصهيونية أمريكية الصنع وطائرات الاستطلاع بكثافة في المكان بُعيد الهجوم، وأطلقت نيران رشاشاتها في محاولة للتغطية على قواتها وقال أبو عبيدة الناطق الإعلامي باسم كتائب القسام في مؤتمر صحفي في مخيم جباليا :" بعد أن قام المجاهدون برصد القوات الخاصة الإسرائيلية منذ بداية الليلة الماضية، واستطاعوا اكتشاف خط مسيرها حيث دخلت من المنطقة الشرقية لجباليا (شمال مقبرة الشهداء) وحاولت التقدم تجاه (منطقة زمّو)، كانت كتائب القسام قد أعدّت ثلاث وحدات للمشاركة في هذه العملية وهي(وحدة الاستشهاديين الخاصة – وحدة الإسناد – وحدة الدفاع الجوي)،وأضاف أبو عبيدة :" بدأت العملية عندما وقع الجنود الصهاينة داخل الكمين الذي أعدّته القوة الخاصة، وهنا قامت الوحدة بمهاجمة الجنود وكان أحد المجاهدين لا يبعد سوى أمتار قليلة عن اثنين من الجنود، وقام بإطلاق النار تجاههما بشكل مباشر وأكد سقوطهما على الأرض، وسمع المجاهدون صراخ الجنود عن قرب، وهنا تم الانسحاب السريع لاثنين من المجاهدين واستشهاد المجاهد القسامي ابن الوحدة الخاصة "يوسف عودة ولايدة"، وأثناء انسحاب المجاهدين قامت وحدة الإسناد بإطلاق النار من سلاح متوسط (عيار 250) تجاه كل المنطقة التي يتواجد فيها الجنود للتغطية على انسحاب المجاهدين"وتابع :" من ثم قامت وحدة الدفاع الجوي بإطلاق النار بغزارة من سلاح ثقيل (عيار 14.5) تجاه طائرات الأباتشي التي حاولت التقدم بسرعة من الحدود الشرقية، مما أدى إلى مزيد من الإرباك لدى الاحتلال الذي لم يقدم بشكل سريع على قصف صواريخ من الطائرات لأسباب يعلمها العدو جيّداً."

هروب الجنود الصهاينة وترك عتادهم العسكري
كشف أبو عبيدة أن مجاهدو الكتائب عثروا بعد فرار جنود الاحتلال على كمية كبيرة من العتاد العسكري والمعدات الطبية ومخازن الذخيرة والرصاص وحقائب الجنود وآثار بقع الدماء على الأرض، كما وجد المقاتلون مخازن الذخيرة للقسامي "يوسف ولايدة "وقد أفرغها تماماً في جنود الاحتلال وأشار أبو عبيدة أن الاحتلال أعلن عبر إذاعة الجيش (الإسرائيلي) كما نقلت صحيفة "هآرتس" الصهيونية بأن الجيش -قام بقتل اثنين من القسام بشكل مؤكد - في الهجوم، ولا زال الخبر حتى اللحظة متداولاً لدى (إسرائيل)، معلنا عن ارتقاء قتيل واحد فقط في هذه المواجهة القريبة مع الصهاينة، وهذا يعني بأن هناك قتيلاً على الأقل من جنود (إسرائيل) في العملية

هدية القســآم
أهدت كتائب القسام هذه العملية النوعية إلى الأسرى في سجون الاحتلال، وإلى روح الأسير "محمد الأشقر" وأكدت أن فرار جنود الاحتلال وذعرهم أمام رجال القسام الأبطال لهو خير دليل على أن هذا الجيش الواهي الضعيف عاجز بكل دباباته وطائراته وجنوده وعتاده عن مواجهة رجال العقيدة والإيمان، وأسود المقاومة الفلسطينية وقالت :" إن تكتم العدو عن خسائره الحقيقية لن يثني عزيمتنا وإرادتنا، فليدفن العدو قتلاه سراً وليعدّ مزيداً من الأكفان والأكياس السوداء " وجددت التأكيد أن هذا غيض من فيض مما أعدته الكتائب للاحتلال ولن تكون هذه الجولة الأخيرة، وسيشاهد الاحتلال الكثير الكثير بإذن الله إذا فكر في انتهاك حرمة أرضنا وشعبنا.

النتائج
أعلنت "كتائب القسام" لاحقاً عن استشهاد أحد مجاهديها في العملية التي أسمتها "صيد الأفاعي"، والشهيد هو يوسف ولايدة (21 عاماً)، من مسجد الخلفاء الراشدين في مخيم جباليا، وقالت أنه "أحد فرسان الوحدة الخاصة لكتائب الشهيد عز الدين القسام". حيث استُشهد فجر الجمعة (26/10)، أثناء الاشتباك العنيف مع القوات الخاصة الصهيونية، حيث كان أحد منفذي الكمين المحكم.
واعترفت قوات الاحتلال الصهيوني بالعملية، وأكدت عبر وسائل الإعلام العبرية أنّ قواتها اشتبكت مع مقاتلين فلسطينيين فجر الجمعة، مضيفة أنّ العملية أسفرت عن إصابة جنديين صهيونيين. وأضافت قوات الاحتلال أنّ مقاتلي كتائب القسام قاتلوا بشراسة وأنّ هذه المرة هي الثانية على التوالي في وقت قصير التي أظهر فيها مجاهدو "القسام" كفاءة في قتال الجنود، بحسب تصريحات العدو.

ردود الفعل
فور سماع خبر العملية واستشهاد ولايدة؛ شرعت المساجد ومكبرات الصوت في شمالي قطاع غزة بنعي الشهيد، وقراءة بيان عملية "كتائب القسام"

وختاماً
إننا" سنبقى شوكة مسمومة في حلق دولة الاحتلال نلاحق جنودهم وآلياتهم وننصب لهم كمائن الموت ونعد لهم كل جديد حتى ننتزع حقوقنا من بين أنياب الغاصبين، وهذا الزمن بيننا وبين المحتلين والمعركة سجال، وسيشهد التاريخ أن دماء الشهداء التي سالت على هذه الأرض ستكون لعنة تطارد دولة (إسرائيل) إلى الأبد ومن عمليات كتائب القسام عمليه ديمونا الاستشهاديه وعملية شارع مكسيكو الاستشهادية وعملية حتف المغفلين.

وإنــــــــــــــــــــــه لجهـــــــــــــــــــآد نصـــــــــــر فيـــــه أو إستشهــــآد

كتـــــــــــــــــــآئـــب الشــــــهيــــد عــــز الـــديــــن القســــــآم

الإعــــلآم الحـــربي المقـــــــــآوم
Photo

Post has attachment

Post has attachment
Wait while more posts are being loaded