Post has attachment
هلاو حبايب شكرا ع الاضافة
Photo

رغم اللى فات من عمرنا ..رغم اللى عدى على بعدنا..شوفى عدى على الفراق كأم سنه..ولسة أنا زى مانا ...بحبك بنفس الحب ..ومالى بهواكى القلب .. ﻻعمرى نسييتك يوم ..وﻻقلبى غيرك حب ....عماد شريف

وحشتنى مصر بتاعة زمان ..وحشنى حضنها الدافى وحشنى ألأمان ..وحشنى ناسها الطيبين ....وحشنى نيلها فى حوضن ليلها اللى بات حزين وحستنى مصر بتاعة زمان ...
عماد شريف

لسة فاكر كل حاجة بنا كانت زمان ..لسه عطرك بعشقة ومالى المكان..لسة صوتك بيهزنى زى أﻷزان ..لسة حاسس أنك ممكن ترجعى مع أن فات أﻷوان...عماد شريف

لعبة القدر
خسرتُ دوري في لعبةِ القدرْ
و استحال عليَّ القبولَ بدنيآ الحذرْ
ضاعَ الحبُّ كما لو أنهُ غصنٌ من شجرْ
فـ كأنًّـهُ شمسٌ احرقتْ وغلَ الحجرْ
و تشبثت به آمال و آمالٌ لطفلةٍ عرفت عرفت معنى الصغرْ
تباً لهم.. وضعوآ في يديَّ خآتمآآ من حشرْ
لآ و الله لـن اعؤؤد.. فـ يكفي ان الدم في قلبي يهتكُ النحرْ
و أنَّ الشجونَ لـَداءٌ لِآآمآالِ بنتٍ حرّفتْ ذُخرَ الكِبَرْ
و هي تدعوآ كـالصابر الذي يهدوآ لنهجهِ علمَ الغِرَرْ
كلما اشتدتْ أوتار قلبي زادَ شَؤؤقُ الجِراحِعلى جذؤؤرِ الحِدَرْ
و مآ كانت الآمآآلُ صرخةَ الضوضاءِ لشجنةِ القلبِ الجريحِ في يومِ الغِبَرْ
تباً فـ تباً.. لغدر الزمآآن يومَ الإ بتلآءِ بأفواهِ الدُّرَرْ
و في جيبه خاتماً يهدي السكينةَ لداعيةٍ في السَّحرْ
كم من ودودٍ قد جاءَني مستغيثاً يوْمَ الشَغَرْ
و كم من ظالٍّ قد ماتَ من غدرِ الشجونٍ بينَ ظلالِ المُنْتَحَرْ
لآ أيُّـهآآ الزمآن لن أتوانى في القبولِ على غدر الوحوشِ بصدرِ المنتظرْ
فالداءُ حسنٌ شَبَّ من عطرِ الجمالِ ودوداً كغدرٍ محتصرْ
و الجرحُ بآآتَ أبلَهاً يوْمَ الحِدادِ و بينَ أموآتِ الجُرَرْ
أفلآ تكوؤؤنُ تربةَ الماءِ حسناً مُبتَتَرْ
أم أنَّ غبْرَاً في الطفوفِقد مآتَ بينَ المحتضرْ
أفلآ يكونُ الخوفُ محبوساً بينَ انفاسِ المغتفرْ

او كقلبٍ ماتَ من كثرِ الغِرآءِ على ضربةِ المنتصرْ
Wait while more posts are being loaded