Post has attachment
Photo

عش عفويتك تاركآ للناس أثم ألظن..
فلك أجرهم..!ولهم ذنب مايظنون..!

أركنُ إلى زاويَة غرفَتي / أنصِبُ قَدماي وأرمي برأسي المُثقَل بالوَجع فوقَهُما ،
يَتسَارع النّبض ويعلو شَهيْقي / أنفُث مَع دَمعي كُلَّ همّي
فألعن الدُّنيا ألفَ مرّة ومرّة / أطلِق العَنان لِبَصري نَحو السَّماء وأقوْل
بصَوتٍ مُتَحشرج " الجنَّة يَ الله " ! ثُم أطبق جفنَاي أحلُم بهَا 

سأكتفي بك أمنية تعانق عنق الحرمان !!

تبآ للعادات والتقاليد 

ما بَعد عيد الحُب ,
أما العُشاق يا أعزائي فأنقَسمو إلى ثلاثة أقسام في هذهِ الأيام ; قِسم يَبحث عن مُشكلة مع شَريكهُ كَي يُنقذ نفسهُ من تَكلفة هدايا عيد الحُب ; وقسم يَبحث في المحلات التجارية عن هدية يُهديها لعيد الحُب ; وقسم وحداني يُعاني في الصباح عند إختيارهُ ماذا سيرتدي مُتحاشياً اللون الأحمر وسُبحان الله كَيفَ يُصبح المعطف الأحمر أجمل ما في الخزانة لأن كُل ممنوع مَرغوب في هذا اليوم .
ولكن بعد كُل هذا التسويق بأسم الحُب , وأستغلال الحُب من أجل أهداف مادية , جميعُنا نعرفها , نتأكد أن أحتفال العالم بعيد الحُب كأحتفالهُ بيوم "الشجرة " , العامل المُشترك بينهما أن العالم غير مُهتم!! وللفت إنتباه العالم ! ,
ففي عيد الشجرة تجد المسؤولينَ تُزين صورهم الصُحف والمجلات وهم يَزرعونَ الشجر , مع العلم أنهم يُوقعون على قرارات طوال السنة لقطع أشجار حرجية وأبدال هذهِ الأراضي والغابات بِ"بارك " مركبات , و ناطحات سحاب !
لهذا , ومن هذا المَنبر , وبَعد ثلاث وعشرون سَنة من عَدم وصول الدُب الأحمر والوردة الحمراء , لعدم وصول "الدُب الكبير " , أقول لكم أعزائي أن الحُب أما ثلاثمئة و خمس وستون يوم بالسنة وأما " لا منك ولا من دبدوبك

أشتهي قبلة من ثغر الشمس 

تعيد لي بعض الأمل المجرد من الإنسانية 
Wait while more posts are being loaded