Post has attachment
الأبحاث التسويقية والإعلان
الإعلان واحد من أهم العوامل المتعلقة بعملك ، فلا يكاد يكون هناك نشاطاً خاصة أو تجارة تجزئة تستطيع الاستمرار فى العمل بدون أن يكون هناك إعلان. والشركات التي لا تعلن عن نشاطها قد تتعرض لابتلاع الشركات المعلنة بشكل منتظم لمبيعاتها وأرباحها.
إلا أن اختيار نوع الإعلان المناسب لاحتياجات نشاطك والاستقرار على أكثر الطرق فعالية ووفراً لإعطاء المعلومات لعملائك ليس بالأمر الهين، فهل تستخدمين التليفزيون أم الراديو أم وسائل الإعلام المطبوعة أم مزيج من كل ذلك حتى تتمكنين من استغلال نقودك بالشكل الأمثل؟ يحتوي القسم بعنوان "اختيار الوسيط المناسب لإعلاناتك" على الخطوط العريضة الخاصة بعيوب ومميزات وسائل الإعلام المعروفة.
الغرض من الإعلان:
الغرض من الإعلان غرض بسيط، ألا وهو إبلاغ وتعريف المشترين المتوقعين بالمنتجات والخدمات وإقناعهم بأن يعملوا ويتصرفوا وفقاً لما اكتسبوه من معرفة وما وصل إليهم من معلومات قد يكمن هذا التصرف في الاستفسار عن المزيد من المعلومات أو الاتصال من أجل مقابلة أو المجيء إلى محلك أو الطلب بالبريد. والناتج المتوقع لهذه الأعمال من جانب العملاء هو البيع بالطبع! ينفرد الإعلان بالقدرة على توصيل الرسالة بصورة يعتمد عليها وبسرعة وفعالية، وهو - أى الإعلان - على العكس من تكتيكات الاتصال التسويقية الأخرى، مثل العلاقات العامة، يسمح لك بالسيطرة على الرسالة وموضعها وعدد مرات ظهورها ـ بمعنى آخر الكرة في ملعبك!
غن طريق الإعلان يمكنك توصيل الرسالة الإعلانية عن منتجك أو خدمتك التي توفرينها. (ومن بين الطرق الأخرى لتوصيل رسائل تتعلق بمنتجاتك وخدماتك، التبليغ الشفهي أو نشاطات العلاقات العامة، ولكن دعينا نركز على الإعلان في هذه المرحلة). بالإضافة إلى ما تقدم يمكن للإعلان تحقيق ما يلى:
• تأسيس وضمان الوعي والصورة الإيجابية عن شركتك أو منتجاتك أو الخدمات التي توفرينها
• خلق الحاجة للمنتجات أو الخدمات
• فتح آفاق أمام البيع
• إقناع العملاء بأن منتجاتك أو خدماتك هي الأفضل
• الترويج
من بين النتائج غير المتوقعة للإعلان اجتذاب مندوبي مبيعات جدد أو تجار تجزئة ورفع الروح المعنوية للموظفين.
تحديد أهداف الإعلان:
لا يتسبب إنفاق النقود على الإعلان دون التحديد المسبق للهدف منه في إهدار النقود والوقت والجهد فحسب بل قد يؤدي إلى الإضرار بنشاطك بسبب إرسال الرسالة الخاطئة! حتى الإعلان بعد رسم خطة محددة في الذهن لا يضمن النجاح فالإعلان فن أكثر منه علم.
وفيما يلي بعض النقاط التي قد تحتاجين إلى التفكير بشأنها وأخذها فى الاعتبار عند تحديد الهدف من استراتيجية الإعلان لشركتك (القائمة ليست جامعة مانعة ولكنها نقطة جيدة للبداية لحفزك على التفكير):
• ما السوق المستهدفة التي تريدين الوصول إليها؟
• ما الصورة التي تريدين نقلها؟
• ما المنتج أو الخدمة التي تريدين التركيز عليها؟
• ما حجم المبيعات الذي تتوقعينه؟
• ما القدر الذي يمكنك إنفاقه؟
• ما الوقت المناسب للإعلان؟
عند وضع الأهداف تذكري أن تكوني محددة فالهدف العام يكاد يكون منعدم القيمة مثله مثل عدم وجود هدف بالمرة. ومن أمثلة الأهداف العامة "نسعى لزيادة المبيعات" ، ولكن يمكن تحديد الهدف نفسه بقول "نسعى لزيادة عائد المبيعات بنسبة 10% أثناء النصف الأول من السنة."
ربما لا يرتبط هدف الحملة الإعلانية كلها ارتباطاً مباشراً بالمبيعات. فعلى سبيل المثال قد تبدئين حملة إعلانية لتحسين سمعة الشركة، وبالتأكيد لابد أن ينعكس هذا الأمر على المبيعات في المستقبل، ولكن الهدف من هذه الحملة المحددة هو التوعية بنشاط الشركة.
الأبحاث التسويقية والإعلان:
ربما لا تتمكنين من الإجابة على كل الأسئلة التي تنشأ عندما تحاولين تحديد أهداف الإعلان ومن هنا تأتي ضرورة الأبحاث التسويقية التقليدية، وعبر الإنترنت قبل البدء في حملتك الإعلانية.
تشريح الإعلان الناجح:
تتقاسم الإعلانات الناجحة عناصر شائعة لابد من درايتك بها عند تصميم حملتك الإعلانية. تلك العناصر هي: البساطة والوضوح والأمانة وإعطاء المعلومة ومخاطبة العميل. كما يجيب الإعلان الناجح عن الأسئلة الآتية: من، وما، وأين ، ومتى، ولم، وكيف.
قلب الإعلان هو رسالته أو النفع الأساسي الذي تريدين من جمهورك المستهدف تفهمه عن منتجك أو خدمتك، ويمكن لرسالتك مخاطبة تلك النقاط أو واحدة منها:
• لم يريد العملاء المستقبليين شراء منتجك بدلاً من منتج المنافس؟
• لم يريد العملاء شراء منتجك مرة ثانية؟
• لم يريد أي شخص شراء منتجك أصلاً؟
يمكن للرسالة أن تكون ضمنية وأن تتسم بالكياسة (غسول الفم يعطيك نفساً عطراً مما يساعدك في اجتذاب الحبيب أو تحقيق النجاح في العمل الخ…) أو أن تكون حرفية (الشراء أثناء الأوكازيون أوفر من الشراء في أوقات أخرى). تختلف رسائل الإعلان عن الشعارات ، فالشعار هو جملة جذابة مثل "كوكاكولا حياتي" "نايك: تقدم!"، ولست في حاجة إلى شعار للحصول على إعلان ناجح ولكن لابد من وجود رسالة.
الرسالة هي ما وراء الشعار، فقد نخمن من شعار "نايك" أن رسالتها تقول: النشاط الجسماني جزء من منتجات "نايك" التي تساعدك على ممارسة الرياضة وتحقيق حياة مرضية.
ما هو الإعلان المجانى "ببلاش"؟
عادة ما يشير الناس إلى نتائج العلاقات العامة أو الدعاية مثل ذكر شركتك كمثال ناجح في مقال منشور في جريدة أو مجلة إلى أنها إعلان دون مقابل، ولكن هذا القول ليس دقيقاً تماماً لعدة أسباب.
أولاً: عادة لا تكون هذه الأعمال دون مقابل، فقد استغرق شخص بعض الوقت لوضع استراتيجية دعاية أو ترويج أو لكتابة مقال صحفي أو للعمل في أي نشاط نتج عنه هذا الذكر والتنويه.
ثانياً: هذا ليس إعلاناً، ففي الإعلان تتحكمين في الرسالة والمكان في وسيلة الإعلام والتوقيت الذي يظهر فيه، ولكنك لا تستطيعين التحكم في ذكر شركتك أو التنويه عنها في مقالة أو فيما يقال عن الشركة أو التوقيت الذي تظهر فيه هذه المقالة.
ولا يعني هذا كله أن أنشطة الدعاية ليس ذات قيمة أو لا تستحق الوقت والنقود والجهد المبذول، على العكس تماماً، في الواقع قد تعود هذه الأنشطة بالنفع على استثمارك أفضل من الإعلان. ولكن تذكري ألا تخلطي بين الإعلان وغير ذلك من أنواع التسويق والعلاقات العامة أو أنشطة الدعاية.
Photo

Post has attachment
التسويق الرقمي عبر الشبكات الاجتماعية
لازال التسويق الرقمي يتوسع أكثر وأكثر ويسحب البساط من تحت الوسائل التقليدية مثل المواد المطبوعة (الجرائد والمجلات) أو التلفاز والراديو، ومع توسع الانترنت وانتشاره وتقدم تقنيات الاتصالات يصبح التسويق الرقمي أفضل بكثير وأكثر جدوى من الطرق التقليدية لأنك من خلاله تستطيع الوصول إلى الجمهور المطلوب والمستهدف إضافة إلى أنه أرخص بكثير من الوسائل التقليدية.

التسويق الرقمي هو الحل الأول لنوعية معينة من الإعلانات، وهي تلك التي تهدف إلى جلب الزوار والعملاء إلى منتجك أو خدمتك، خدمتك التي تعرضها من خلال الموقع الإلكتروني أو المنتج الذي يمكن شراؤه عن طريق الانترنت، كما أنه كذلك مفيد جداً عندما يكون الجمهور المستهدف محدوداً، مثلاً عندما تريد ايصال رسالتك التسويقية للنساء اللواتي في مدينتك فقط (عندما يكون المنتج متعلق المرأة) هنا التسويق الرقمي يثبت جدارته.

التسويق الشبكي
هو تسويق رقمي لكنه يركز على شبكات التواصل والتطبيقات الاجتماعية، ليحقق الإعلان الانتشار الواسع بأقل التكاليف، هذا النوع من التسويق يعتمد على عنصرين اثنين، عنصر الدفع الأولي وعنصر الاستمرار في الانتشار، ففي البداية يجب أن يكون هنالك دفعة أولية للإعلان كي يحقق بعض الانتشار في مدة قصيرة، ثم يأتي العنصر الثاني وهو الاستمرار في الانتشار بحيث تتوقف أنت عن دفعه إلى الأمام ويبدأ الإعلان بدفع نفسه بنفسه وتحقيق الانتشار أكثر وأكثر بدون تكاليف أو جهدك منك.

أولاً: الدفع الأولى: في هذه المرحلة الأولى يجب أن تقوم أنت بدفع إعلانك، يحتاج هذا الأمر إلى (دفع) مبالغ مالية من أجل صنع اعلان ناجح عبر أي شبكة أو منصة اعلانية مثل الفيسبوك أو اليوتيوب أو غيرها، كما قد يتطلب الأمر إنتاج إعلان فيديو ملهم ومميز يحبه الناس وينشرونه بأنفسهم، المهم أنك يجب أن تضحي ببعض المال والوقت من أجل صُنع إعلان قابل للإنتشار وكذلك دفع بعض المال من أجل إيصاله إلى جمهور مستهدف واسع.

ثانياً: الاستمرارية: بعد ذلك وبقدر تميز وجاذبية إعلانك، سوف يجد طريقه للإنتشار حتى بعد أن توقف تلك الإعلانات التي تدفع عليها المال، فتلك الشبكات الاجتماعية تتميز بخاصية الـ(مشاركة) التي تمكن كل مستخدم من نشر ومشاركة المحتوى المميز وإرساله إلى أصدقائه بكل سهولة، ثم يقوم بعض الأصدقاء بنشر ذلك الإعلان لأصدقائهم، وهكذا يستمر الإعلان في الانتشار بفعل تلك الخاصة وبسبب تميزه وجاذبيته.

العنصر الثاني هو الصعب، فصناعة اعلان تجاري بمواصفات معينة تجعله قابل للانتشار من تلقاء نفسه أمر يحتاج إلى الكثير من الإبداع والشغل، لكنه سيوفر الكثير من الأموال للشركة أو لصاحب الإعلان وسيحقق الانتشار الكبير لصاحب للمنتج أو الخدمة.

الخدمات المجانية
من الوسائل الفعالة في تحقيق عنصر (الانتشار التلقائي) للاعلان عبر شبكات التواصل الاجتماعية، هو تقديم خدمة أو خدمات مجانية، فعندما يكون الإعلان عن خدمة مجانية مفيدة ومميزة، سيجد المستخدم دافعاً قوياً لمشاركة ذلك الإعلان كي يفيد أصدقائه به، وخاصة عندما يصل الإعلان إلى الشخص المناسب المهتم بتلك الخدمات أو المنتجات، وهذا الأمر طبعاً متيسر عبر تحديد الجمهور المستهدف وتحديد اهتماماته عبر المنصات الإعلانية التابعة للشبكات الإجتماعية وأخص بالذكر الفيسبوك.

قد تقول في نفسك، ولماذا أقدم خدمة مجانية ثم ادفع المال للإعلان عنها وإشهارها؟ سأجيبك بأن هذا هو الأسلوب الجديد في التسويق والذي يثبت نجاحه يوماً بعد يوم، أن تقدم جزء من الخدمة بشكل مجاني لتحقق الانتشار، أما الخدمة الكاملة فتكون بمقابل مادي، أو أن تقدم بعض المحتوى المجاني المفيد لجلب الجمهور للمحتوى الغير المجاني الأكثر إفادة، هكذا تُدار الأمورز

الشبكات الأفضل
نأتي إلى السؤال المهم، أيُ الشبكات والتطبيقات الاجتماعية هي الأفضل للتسويق الرقمي؟ الأمر يختلف بحسب مجالك وتخصص منتج أو خدمتك، وكذلك طبيعة الإعلان الذي ستقوم بنشره، لكن دعني في البداية أتطرق إلى أمر مهم وهو أن هنالك نوعين من التسويق الشبكي: بناء الجمهور، ونشر الإعلان.
أما بناء الجمهور فهو عندما تريد أن تكسب عدد كبير من المتبابعين لحسابك أو صفحتك في تلك الشبكات الاجتماعية، جمهور مستهدف مهتم بما تقدمه، من أجل ان تقوم بتسيوق ما لديك فيما بعد إلى ذلك الجمهور دون أن تدفع الأموال الكثيرة للوصول إليهم لأنهم ممن يتابعونك فعلياً.
في هذا النوع من التسويق يأتي الفيسبوك في مرتبة متدنية بسبب سياساته بخصوص صفحات الإعجاب، حيث أن المنشورات في هذه الصفحات لم تعد تصل إلى جميع المشتركين في الصفحة ولا حتى لـ 10 % منهم، أما في المراتب العليا فيأتي تطبيق سناب شات لأن الجمهور فيه متفاعل والمشاهدات فيه عالية، أما تويتر فيحتل مرتبة جيدة أيضاً في الوسط؟
أما نشر الإعلان: فشبكة الفيسبوك تأتي في المراتب العليا بسبب المنصة الإعلانية المتطورة التي تتيح لك العديد من الخيارات من أجل الوصول إلى الجمهور المستهدف، أما سناب شات فهو لا يوفر منصات إعلانية متاحة للأفراد، لذلك قد يتطلب الأمر الاتفاق مع مشاهير السناب شات من أجل الاعلان لمنتجك أو خدمتك، وهذا ربما يكلفك الكثير من المال لأن أسعار الاعلانات في السناب شات عالية.
تطبيق سنات شات مفيد لعمل التغطيات الإعلانية، وليس مفيداً للإعلان عن المنتجات الرقمية التي تتطلب جذب الزوار والعملاء إلى الموقع او المنتج الرقمي، لأنه من الصعب نشر الروابط الإعلانية عبر السناب شات، أما التغطيات الاعلانية فالمقصود بها الإعلان عن المطاعم والمنتجعات، وكذلك عن المؤتمرات والأنشطة وغيرها مما يكون على أرض الواقع ويمكن خوض التجربة فيه ونشر التصوير عن أجزائه أو أحداثه.
Photo

Post has attachment
(( ما تسمعه عن إنجازتنا قليل من كثير حتى تصل إلينا فتكتشف الكثير))
تقديم حلول خدمات الاستشارات الادارية والتسويقية
للشركات والمؤسسات والجمعيات والمنظمات (الخاصه - الحكوميه )
وفق معائير عالمية .
نقدم خدمة الإستشارات لعملاؤنا بمعايير واضحة لإختبار أفكار المشاريع الخاصة بهم من خلال جلسات الإرشاد المستمرة. نقوم بمساعدة المبادرين للأعمال للقيام بدارسات الجدوى ومساعدتهم للخروج بمذكرة الخلاصة الخاصة بالمدارء التنفيذيين وبطريقة محترفة لتساعدهم في الحصول على إهتمام المستثمرين. وفي النهاية نساعد المبادرين للأعمال للقيام بخطةالعمل المفصلة والتي تساعدهم لإطلاق مشروعهم بخطوات واضحة ومحددة وفي إطار زمني معين.
يمكنك التواصل معنا لخدمتكم بشكل افضل
qahtany@hotmail.com
https://www.facebook.com/groups/713101712085016/?fref=ts
او
https://www.facebook.com/qahtany/?fref=ts
Photo

Post has attachment
أساطير زائفة حول تأسيس الشركات الناشئة
أساطير حول تأسيس الشركات
أعرف جيداً نموذج الشاب المتعلم المثقف الذي ما أن يبدأ في التفكير بتأسيس شركة ناشئة،
ويبدأ في تحصيل المعلومات اللازمة لدخوله في هذا المجال،
حتى يجد نفسه متأثراً بشدة ومنساقاً بالطوفان الإعلامي المرئي والمسموع والمتداول على وسائل التواصل الاجتماعي بخصوص العالم الساحر لتأسيس الشركات، وقصص النجاح المُلهمة التي تبدأ من الصفر.
بمرور الوقت،
حتماً سيتضـاءل هذا الأمل أمام صاحبنا لا لشيء سوى أنه سوف يتعرّض لقدر هائل من المعلومات المزيّفة المغلوطة التي تُقدم له كحقـائق بخصوص أساسيات النجاح في هذا العالم،
لا يعرف هذا الشاب أن هذه المعلومات التي تُساق له كحقائق، الكثير جداً منها يكون للتلميع الاعلامي غالباً، بهدف جعل هذه الحقائق أكثر اثارة مهما بدت غير موضوعية أو مبررة.
وأخطر ما يمكن أن تتعرّض له في بداية مشوارك الريادي هو أن تتعامل مع الأساطير الاعلامية المزيّفة كحقائق، وتتعامل مع الحقائق باعتبارها أساطير مزيّفة !
ستقع في مأزق.. وستحتاج إلى الكثير من الوقت لتكتشف أنك وقعت في هذا المأزق!
في موضوع للجزيرة ميدان،
تطرقت فيه إلى مجموعة من أهم الأساطير الزائفة التي يصدّرها لك الاعلام التقليدي والاجتماعي طوال الوقت كحقائق، وهي في الواقع أبعد ما يكون عن الحقيقة.
الأسطـورة الأولى:
تحتاج إلى فكـرة عظيمة لتؤسس شركة ناجحة
الحقيقـة: غير صحيح..
بل الحقيقة تقول في كثير من الأحيان أن انتظار فكـرة عظيمة يعد في حد ذاته فكـرة سيئة!
نعم، هناك شركات حققت نجاحات هائلة من أفكار جديدة وعظيمة، ولكنها حرفياً على أصابع اليدين.
لم تكن أبداً الشركات العظيمة التي حازت ومجداً وشهرة هائلة، قائمة على أفكار عظيمة بالضرورة. في الواقع أن اغلبها كانت قائمة على أفكار عادية للغاية.
وإن كـان ” تنفيـذ ” هذه الأفكـار العادية هو الذي يتميـز بالإبداع غالباً..
سام والتون، مؤسس متاجر Walmart العملاقة للبيع بالتجزئة، لم يستيقظ صباح يوم ليعلن
” لقد خطرت لي فكرة عظيمة، وسأقوم بإنشاء شركة على أساسها”.. إطلاقاً.
في الواقع
بدأ والتون رحلته عام 1945 بتأسيس متجر واحد لبيع الأغراض الرخيصة،
بدأ يتوسّع تدريجياً باستخدام آلية تنفيذ مميزة قائمة على الخصومات الجيدة.
فكانت النتيجة
تكوين إمبراطورية والمـارت الحالية.
نموذج ” إديسون ” في صناعة ابتكارات من الصفر
ليس دائماً النموذج القابل للتطبيـق بالنسبة لعالم الشركات الناشئة.
النموذج الأكثر نجاحاً هو النمذجة لأفكار موجودة بالفعل،
ولكن معالجتها بشكل أكثر تميّزاً.
الأسطورة الثانية:
لكي تؤسس شركة ناشئة مميزة، يجب أن تكون قائداً ذا كاريزما عالية
الحقيقة تقول: هذا خطأ
لا علاقة له بالواقع من قريب أو من بعيد، والسبب في هذه الأسطورة شديدة الانتشار حالياً بين الشباب
أن الكل يتخذ نموذج (ستيف جوبز) باعتباره النموذج الأمثل والأروع في مفهوم قيادة الشركات.
تضافرت مجموعة من العوامل في حياة جوبز، جعلت منه قائداً مُلهماً لكل شخص يفكّر مجرد تفكير في تأسيس شركة خاصة،
قدراته الخطابية، مظهـره المختلف، نجاحاته الكبيرة في تأسيس وتطوير شركة أبل، وحتى ظروف وفاته بالسرطان، والاهتزاز الذي شهدته أبل بعد رحيله.
كل هذه العوامل جعلت الشباب الطموحين لتأسيس الشركات يضعون لأنفسهم تصوّر دائم أن “الكاريزما” هي وسيلة أساسية لبناء شركة مميزة، فإذا كنت قائداً وصاحب كاريزما جيدة، فهذا أمر ممتاز..
ولكن الحقيقة أنه لا يُعوّل عليه كثيراً فعلاً.
لا تحتاج أن تكون زعيماً مثالياً مهيباً لتأسيس شركة ناجحة، بل على العكس. في الواقع أن الزعامة من هذا النوع قد تكون خطراً على مستقبل الشركة على المدى البعيد لأنها ستكون مرتبطة دائماً بصفاتك الشخصية، وليس وفقاً لنظام مؤسسي يحقق النجاح للشركة بغض النظر عن شخصية من يترأسها.
كل الشركات الناجحة التي تراها حولك في كل مكان، حتى الشركات التي ارتبطت بتميّز مؤسّسها كفيسبوك أو أبل أو مايكروسوفت، في الواقع لم تصل إلى هذه المرحلة من النجاح، بسبب كاريزما القيادة؛ وإنما بسبب قادة لديهم القدرة على (خلق النظام).
بمعنى آخر،
أنت لا تحتاج أن تكون صاحب شخصية مميزة لتؤسس شركة ناجحة.
فقط تحتاج إلى أن تكون قادراً على إنشاء نظام مميز.
هذا يكفي تماماً.
الأسطورة الثالثة:
تحقيق الأرباح هو الهدف الأول والأخير من تأسيس الشركة
الحقيقة: هذا التصوّر خاطئ تماماً، وإن كان يبدو منطقياً.
الهدف الأول والأخير من تأسيس معظم الشركات
هو تقديم خدمات في مقابل الحصول على أرباح.
هذا صحيح وطبيعي ومنطقي،
ويتم تدريسه في كليات الاقتصاد والتجارة.
ولكن الحقيقة تقول إن الشركات الرائدة التي حققت نجاحات كبرى حول العالم لم يكن
“الهدف الأساسي من إنشاءها”
هو الحصول على أرباح هائلة،
بل كان لهذه الشركات
مجموعة من الأهداف،
من ضمنها هدف واحد فقط اسمه (الحصول على المال)،
ولم يكن بالضــرورة هذا هو الهدف الأهم.
طبيعي أن كل الشركات التي يتم تأسيسها في أي مكان تسعى لتحقيق الربح. ولكن الشركات المميزة تعمل دائماً وفقاً لقيم أساسية تتعدى مجرّد اكتساب المال. فالنتيجة تكون: أن هذه الشركات تجني قدراً من الأموال أكبر بكثير من الشركات التي كانت تستهدف المال بشكل أساسي!
الصحيح
هو أن تركز على بناء شركة عظيمة متميزة،
والنتيجة أن الأرباح سوف تأتي تلقائياً وليس العكس،
أن تركز على بناء شركة تستهدف فقط جذب الأرباح،
النتيجة ستكون أن الارباح ستأتيك إما متأخراً أو بصعوبة!
الأسطورة الرابعة:
تغيير النشاط أمر مؤلم ومحفوف بالمخاطر
الحقيقة:
الكثير من الشركات العالمية بدأت في مجال معين لم يحقق لها أي نجاح، فقامت بتحويل نشاطها إلى مجال آخر مختلف كان سبباً في تأسيس امبراطوريـة، فقد يكون هدفك الأساسي وخبرتك المهنية كلها في تأسيس شركة لإدارة المطاعم،
ثم بمرور الوقت يتغيّر نشاطك تماماً في تحويل الشركة إلى شركة برمجيات.
نوكيا..
الشركة الفنلنـدية العمـلاقة مصنعة هواتف نوكيا الشهيرة، في الواقع بدأت كشركة لصناعة الأخشاب.
بمرور الوقت، ومع تغيّر الأسواق والفرص، كانت النهاية أن الشركة تحوّلت إلى مجال الأجهزة بمختلف أنواعها.
شركة موتورولا،
بدأت كشركة متواضعة لإصـلاح البطاريات. ثم أصبحت رائدة في تصنيع اجهزة الراديو والتلفزيونات والاتصالات اللاسلكية والموصّلات والدوائر الكهـربائية.
شركة Xerox
العالمية المعروفة في صناعات الأحبار ومشتقاتها من طابعات وأجهزة. عندما تأسست في العام 1906، كانت شركة سياحية بالأساس، تقدم بعض الصور الفوتوغرافية.
أن تبدأ شركتك الناشئة بعقليـة
“إما النجاح في هذا المجال أو اغلاق الشركة”
هذا أكبر خطأ يمكن أن تقع فيه؛
لأن خيار (تغيير النشاط)
موجود دائماً كحـل جانبي يدفع بشركتك للمزيد من التطور أو كحل أخير لتلافي لحظة قرار اغلاق الشركة.
تغيير النشاط واحد من أكثر الحلول الواقعية التي اتخذتها أهم شركات العالم التي تسمع عنها اليوم.
الاسطورة الخامسة:
يجب أن تكون بيئة عمل الشركة مميزة
الحقيقة:
الكثير جداً من أهم الشركات العالمية لم تبدأ بمقــرات
يمكن وصفها أصلاً بانها
” بيئة عمــل”.
من الطبيعي أنه كلما كانت بيئة العمل أكثر نشاطاً وكفاءة،
سينعكس ذلك على كفاءة العاملين والموظفين.
ولكن في بدايات المشروع الناشئ،
أي مساحة بأي كيفية تكون صالحة لبدء المشروع،
طالما توفّــر الأساسيات التي من الممكن أن ينطلق من خلالها.
حتى لو كانت في (كراج) منزل صغير
كما بدأت جوجل وديزني،
أو في شاحنة متحركّــة
كما بدأت شركة أمازون،
يمكن بداية المشروع في أي مكان حتى لو في غرفتك الصغيرة،
طالما متوافر لديك الإمكـانيات.
الاعلام التقليدي والاجتماعي الآن دائماً يظهـر لك بيئات أعمال مميزة لمشاريع ريادية،
يجعلك تتصوّر أنك يجب أن يكون لديك بيئة عمل مميزة لبدء مشروعك. وهذا واحد من أخطر الأساطير التي تجعلك تؤجل فكـرة إطلاق مشروعك حتى لو توافرت لديك الإمكانيات المحدودة.
بيئات الأعمال المميزة مهمة،
ولكنها ليست مهمة في لحظات البداية، إيجار منزل بسيط، أو ساحة أعمال مشتركة قد تكون كافية جداً لإطلاق مشروعك، قبل الانتقال لتأسيس مقــر للشركة.
حتى لو كانت الشركة المُستهدف انشاءها لها جانباً صناعياً يستدعي وجود ورشة أو مصنع أو مؤسسة انتاجية، فالأساس أنه ليس من الضروري أن تكون بيئة العمل (مميزة)، بقدر ما يجب أن تكون دافعة على الانتاج مع هامش لا بأس به من الترفيه.
الأسطورة السادسة:
الشركات التي حققت النجاح ليس من المفترض أن تدخل في منهجية التغيير
الحقيقة: الدخول في مراحل متتالية من التغيير الجريء أحياناً، والهادئ أحياناً أخرى يعد أمراً أساسياً في منهجية التقدم لأي شركة حتى لو كانت هذه الشركة حققت نجاحاً جيداً يجعلها في مرحلة الاستقرار.
في مرحلة ما، يجب أن تتقدم الشركة الناشئة للأمام لاختراق أسوار جريئة من العمل يخرجها بشكل مستمر من منطقة الراحة، وهذه الحالة هي الأمر الوحيد الذي يضمن للشركة الاستمرار في السوق والتطور المستمر، لأن طبيعة السوق لا يمكن أن تقبل الشركة المتوقفة بلا حركة.
هذا ما فعله (ماريوت) مثلاً عندما كانت سلسلة مطاعمه تحقق أرباحاً ممتازة، إلا أنه بمجرد أن واتته فرصة للتوسّع في مجال تصدير الطعام إلى المطارات بالصدفة لم يتردد في التطوّر ودخول هذا المجال. الأمر الذي قاده إلى تكوين إمبراطورتيه الضخمة في عالم السياحة والفندقة لاحقاً.
الأسطورة السابعة:
قبل أن تطلق الشركة يجب أن تكون خبيراً بكل تفاصيــل العمل
الحقيقة: كلا..
ليس من المطلوب منك أن تكون خبيراً بكل تفاصيل الشركة التي سوف تطلقها.
كمؤسس شركة،
المطلوب منك أن تكون مُلمّـاً بأساليب الإدارة أولاً،
والأمور العامة الأساسية للمجال التي تؤسس شركتك فيه.
ولكن هذا لا يعني أن تكون خبيراً متخصصاً بشكل كامل في هذا المجال.
الشركات الناشئة القائمة على (خبرات مؤسّسيها)
يكون عملها أكثر سهولة وأعلى كفاءة بلا شك..
ولكن الخبرة العريضة في مجال ما ليست “شرطاً” لبدء الشركة.
يمكنك بعد أن تقوم بإطلاقها، والاستعانة بالموظفين والمساعدين الخبراء أن تتعلم أنت أكثر لتواكب هذا المجال.
منصة التدوين العالمية الشهيرة Huffington Post، أسستها أدريانا هافينغتون بدون أن يكون لها خبرة واسعة طويلة عريضة في عالم الصحافة.
كان لديها خبرة محدودة في هذا المجال، ومع ذلك تمكّنت مدوّنتها أن تصبح من أشهر مدوّنات العالم التي تصدر بعدة لغات مختلفة من بينها اللغة العربية.
ماكدونالدز..
الواقع أن راي كروك
لم يُذكـر عنه قطّ أنه يستطيـع أن يصنع شطيرة برجر واحدة،
خبرته كلها التي قام بتطبيقها وإنجاح ماكدونالدز
من خلالها كانت في سوق العقارات، ومجال التجارة
وبيع العلامة التجارية،
فضلاً عن وضعه لنظـام مميز
لإدارة صناعة وتقديم الوجبات
وليس طريقة طبخها.
حتى كنتاكي.. واحد من أشهر مطاعم الوجبات السريعة في العالم، لم يكن مؤسسه (كولونيل ساندرز) خبيراً في الطبخ عموماً، ناهيك عن طبخ الدجاج، هو بالأساس قام بافتتاح أول مطعم له لأنه كان يدير محطة خدمات محلية في كنتاكي، فقام بتزويدها بهذا المطعم.
وبالتالي، الزعم بأنك من المفترض أن تكون مُلماً بأدق التفاصيل الفنية بخصوص المجال الذي ستطلق فيه شركتك هو زعم خاطئ،
بل وحتى غير منطقي أيضاً،
لأنه يخالف أصلاً مفهوم (الشركة) الذي يقوم على تبادل الخبرات الفنية والمهنية كل في مجاله.
ولكن، المهم فعلاً قبل إطلاق الشركة هو أن يكون لديك الأساسيات في طريقة إدارتها،
واختيار الموظف الصحيح،
وفهم طبيعة السوق.
ما يجب أن تعرفه وأنت في مرحلة التفكير في دخول عالم ريادة الأعمال،
أن هناك الكثير من الأساطير التي حيكت حول هذا العالم،
بعضها لا يمتّ للواقع بصلة،
وبعضها مُصاغ بشكل الهدف منه أصلاً تضخيم الإنجازات الخاصة بالشركات
وتقديمها بشكل الغرض منه
التسويق والمزيد من الدعاية.
يمكنك بعد تأسيس شركتك الخاصة أن تواجه هذه الاساطير بنفسك، وتميّز بين الصحيح والخطأ؛
لأنك ستكون قد بدأت بالفعل في السباحة.
ولكن الخطر كل الخطر أن تتعامل مع هذه الأساطير باعتبارها حقائق وأنت ما زلت على الشاطئ،
فتكون النتيجة صرف نظرك عن الفكـرة كلها.
Photo

Post has attachment
هزيمة الشركات العملاقة بفكرة مجنونة

في العام 1996 طل علينا عملاق في المستقبل القريب وكانت الشركه الناشئه بوكينج.كوم والتي اطلت علينا بفكره اجراء حجز غرف حول العالم بأسعار تنافسيه معتمده على الشفافيه في الاختيارات المتعدده.
تقييم الفكره في اطارها العام انها وسيله حديثه معتمده على التكنولوجيا والانترنت لحجز الغرف بالفنادق ومقارنه الفنادق والاسعار والخدمات المقدمه
تبلغ حجم العقود والملكيات المتداوله والمسجله مايقارب 1000,000 فندق يتم التعمل يوميا على 900,000 حجز يومى.
بنظره تخيليه سريعه لك ان تتخيل ان الشركه تمتلك من الأصول الثابته ما تقوم بتسويقها يوميا وتدر ربح مقابل الحجوزات.

لك ان تتخيل مؤسسى الشركه في التسعينات من القرن الماضى وهم يتدارسون امكانيه أقامه 1000,000 فندق خلال 20 سنه حول العالم
اتخيل سخافه الفكره وغبائها لمؤسسى الشركه او اى من اصدقائهم او اى من المجتمع المحيط بهم . لكنهم نجحوا فعلا بوسيله تكنولوجيه ورائها الكثير من العمل التنفيذي والادارى للفكره خلال 20 سنه فقط في امتلاك 1000,000 فندق حول العالم
تأتى الأرباح المباشره لشركه بوكينج من العمولات المباشره من الفنادق مقابل الحجوزات والاعلانات واشتراكات الفنادق في خدمات بوكينج
لنا ان نتخيل حجم الأرباح التي تحققها شركه تمتلك 1000,000 فندق حول العالم ولكنها في الحقيقيه تمتلك كل هذه الأصول من خلال نظام حجز ووسيله تكنولوجيه ودعايه وعلامه تجاريه وتكوين مجتمع حول فكره قادره ان تغزو العالم يتألف فيه الافراد لتكوين قوه المجموع
نفس الموضوع
مع
اوبر Uber
مشاركة سيارات الناس
بدون أن تملك أي سيارة

اير بي أن بي Airbnb
لمشاركة الغرف والشقق
بدون أن تملك أي فندق

وشركة تانية موقع وابليكاشن امريكي
لتأجير فساتين الزفاف والسهرة الغالية
بدون أن تملك أي فستان

وطبعا علي بابا AliBaba
الموقع الصيني الرهيب
لتبادل المنتجات
بدون أن يملك أي مخازن

All these ideas are
Sharing Assets
مشاركة الممتلكات
وتحويل ممتلكاتك إلى دخل إضافي

#قوه_المجموع
#الاقتصاد_التشاركى
#الخدمات_التشاركيه
Photo

Post has attachment
أهم قنوات اليوتيوب يمكنك متابعتها
في هذه التدوينة سنتعرف معا على بعض القنوات العالمية المشهود لها بالتفوق و الجودة من حيث المحتوى المعروض، مرتبة ترتيبا عشوائيا و في مجالات مختلفة، ستجعل منك مثقفا واعيا، كما انك ستلاحظ بعد ادمانها عزوفك عن مشاهدة التلفاز و برامجه المهرجة، كما ستندم على الوقت الذي ضاع منك بالتأكيد.
Veritasium
قناة تضم ما يزيد على 200 فيديو تعليمي، تنشر بصفة اسبوعية فيديوهات متنوعة تنصب كلها في العلوم الفيزيائية و النظريات البارزة في التاريخ البشري، الملاحظ ان كل فيديو من القناة يتعدى المليون مشاهدة. ادمانك على القناة سيجعلك تحب طريقة اشتغال الرياضيات و الفيزياء و علوم اخرى.
Vsauce
قناة تعتبر من اهرامات اليوتيوب، تضم ما يزيد على الـ10 ملايين مشاهد، و تقدم فيديوهات عن الرياضيات المرحة و علاقتها بحيل الواقع، كذلك فهي تقدم اجوبة وافية و مقنعة حول أكثر الاسئلة غرابة مثل: ماذا سيحل بالارض لو اختفت الشمس؟ كيف سيصبح الحال لو توقفت الارض عن الدوران؟ ماذا سيحل بالكون لو قررت الالكترونات التوقف عن الرقص و الدوران و قررت الجلوس و الارتياح قليلا؟
اسئلة مرحة و عميقة في نفس الوقت، تجعل المشاهد ينجذب و يكمل المشاهدة و سيتفيذ في آن واحد
CGP Gray
قناة اخرى تضم اكثر من مليوني مشترك، تتكلم عموما عن الفضاء و العلوم بشتى انواعها، ما يميز هذه القناة كونها تقدم محتوى خصب بتقنية الـanimation، و العرض الشيق، تتطرق في بعض فيديوهاتها لمسائل حول علم الفلك و السفر عبر الزمن و غيرها
Fit Men Cook
قناة مختصة في تقديم فيديوهات حول طبخ طعام صحي خال من الذهون و المركبات الضارة، حيث انها تقدم محتوى حصري موجه خصيصا لأصحاب وعشاق رياضة رفع الاثقال، حيث انها تقدم نصائح ثمينة و ارشادات لهؤلاء بغية الحصول على الجسم المثالي و الصحي مع العضلات البارزة. مع تعودك مشاهدة القناة و متابعة جديدها، ستحظ في نفسك مقدرتك على اعداد طعام صحي يجعلك تحافظ على صحتك وتتفادى الكثير من الأمراض التي قد تودي بحياتك إلى الهلاك مثل أمراض الضغط أو السكري أو القلب وغيرها..
MinutePhysics
قناة اخرى تضم بدورها مايزيد على 3 ملايين مشترك متشوق ينتظرون بفارغ الصبر جديد القناة، ما يميز هذه الاخيرة كونها تشتمل في طاقم عملها عالم الفيزياء الكونية Henry Rich و الذي ألهم الكثيرين عبر برنامجه في قناة NAT GEO، حيث شرح تاريخ وجود الكون ابتداء بالانفجار العظيم مرورا بكافة النظريات و القوانين الفيزيائية لحد عصرنا الحالي، ما يميز هذا العالم طريقة شرحه العبقرية و المسترسلة، حيث ان بامكان اطفال العاشرة استعاب و فهم مضمون المحتوى المقدم !
Brian Tracy
قناة مختصة في تقديم فيديوهات عبارة عن توجيهات ونصائح لتحسين حياتك عمليا وجعلك شخصا أكثر إنتاجية في حياتك، حيث يعتبر Brain tracy أشهر شخص مستمع إليه من طرف رواد الأعمال الناجحين اليوم، حيث أنه من خلال مشاهدتي لفيديوهاته لاحظت على أنه يتكلم بطريقة هادئة لكي تركز معه، بالإضافة إلى أن فيديوهاته مختصرة، ففي 5 دقائق فقط تستفيد الكثير..
Smarter EveryDay
ان كنت تعاني من ضعفك و عدا مقدرتك على استيعاب الاشياء، و التعامل معها بطرق ابتكارية أكثر ذكاء، فهذه القناة ستجعل منك اكثر ذكاءا و عبقرية، حيث ان مضمون القناة عموما سيزيد من مستويات ادراكاتك و بالتالي الرفع من معدل ذكائك.
RedFrost Motivation
قناة أجنبية غنية عن التعريف تختص في مجال التنمية الذاتية عبر تقديم سلسلة من الفيديوهات التي تحتوي على مقاطع من أفلام ومع خطاب لأحد رواد التنمية الذاتية، فعند مشاهدتك للفيديو تحس بأنك تشحن طاقتك الإيجابية حيث أنك تصبح متحمس للسعي وراء تحقيق أهدافك. صراحة فأنا أشاهد هذه القناة كل يوم لأشحن طاقتي الإيجابية وأصبح متحمسا ليومي الجديد.
Sci show
قناة يقف ورائها مجموعة من الشباب الذين يسعون لتوضيح المغزى الفيزيائي و طريقة اشتغال اغلب الاشياء التي تصادفك في حياتك اليومية و تغفل عنها.
Asap Science
قناة تعليمية و موسوعية لشابين قررا مشاركة معارفهما في المجالات العلمية بمختلف انواعها، تضم القنوات حوالي 5 مليون مشترك
NASA
قناة رائدة تقوم بنشر بعثات و مشاريع وكالة الفضاء الامريكية، لكن ما يعجبني فيها خصوصا هو بثها المباشر لطريقة عيش رواد الفضاء في محطة الفضاء الدولية،
اشياء ستسحق الاهتمام !
Photo

Post has attachment
عادات قاتلة تبعدك عن النجاح
يتساءل البعض عن الوصفة السحرية التي توصل المرء للنجاح، ولكن في الحقيقة لا يوجد وصفة سحرية بل يوجد مجموعة من العادات التي إذا ابتعدت عنها وصلت لبرّ النجاح وإذا لم تبتعد عنها تُهتَ وابتعدت عن تحقيق حلمك والوصول للنجاح، فإذا كنت عزيزي من طالبي النجاح ابتعد عن العادات التالية.
1- التأجيل:
أصبح تأجيل الأعمال وتسويفها عادة منتشرة جداً بين الشباب العربي وللأسف فهذه العادة تؤثر على إنتاجية الفرد بشكل خاص وعلى إنتاجية المجتمع بشكل عام، فهي تؤخر النجاح وتُضعف العزيمة والإرادة، لذا لا بد من التوقف عن عادة التأجيل والمضي بتنفيذ المهمات والواجبات ضمن وقتها المحدد.
2- إهدار الوقت:
صدق من قال إن الوقت من ذهب، نعم الوقت من ذهب واستغلال كل ثانية منه دليل على التقدم والرقي وإهداره دليل على التخلف والرجعية والفشل، لا يمكن لأي أحد أن ينجح إذا لم يستغل الوقت بأفضل طريقة فإذا كنت لا تستثمر وقتك بشكل صحيح أدعوك لاستثماره بشكل جيد حتى تحقق النجاح.
3- كثرة اللوم:
قيام بعض الأشخاص بإلقاء اللوم على عائلاتهم أو على أصدقائهم واتهامهم بأنهم تسبّبوا بفشلهم متجاهلين مسؤوليتهم اتجاه أنفسهم، كثرة اللوم لن يفيد بشيء سوى القبول بالفشل لذلك يجب التوقف عن لوم الآخرين وتحمل مسؤولية تصرفاتنا وأفعالنا ووضع خطة جديدة تساعد على تحقيق النجاح.
4- العشوائية:
العشوائية تضيع الوقت والجهد دون الوصول لنتائج جيّدة فنادراً ما يحقق العشوائيون النجاح لأن النجاح يحتاج لخطط واستراتيجيات تتحدّد بها الأهداف وتتحدّد بها الوسائل التي تتبع لتحقيق هذه الأهداف، لذا لا بدّ من الابتعاد عن عادة العشوائية لكي تحقق النجاح المراد.
5- التسرّع:
إن التسرع يدفع الانسان لطريق مسدود أمّا التروي يدفعه لبر النجاح، بعض الأعمال تحتاج لقرارات سريعة إلا أن التسرّع بشكل متهور غالباً ما يوقع بمشاكل، فالتسرع يدمّر كل الإنجازات، لذا لا بد من التفكير جيداً قبل اتخاذ أي قرار ودراسة هذا القرار من كل جوانبه لمعرفة أبعاده ونتائجه ومن ثم البت به.
Photo

Post has attachment


التواصل الاجتماعي» تهدّد عصـــر التلفزيون

يبدو أن المحطات التلفزيونية باتت في مرمى نيران وسائل التواصل الاجتماعي، التي أصبحت تشكل تهديداً جدياً للتلفزيون، وهو تهديد لا يقتصر فقط على مكانته لدى المشاهدين، ولكن لدى المعلنين أيضاً، وهو ما يجعله أكثر خطورة، فمع التطور السريع الذي تشهده مواقع التواصل الاجتماعي في قدراتها وما توفره من خدمات لمستخدميها، بما يزيد من قدرتها على استقطاب مزيد من المستخدمين على حساب وسائل الإعلام التقليدية من صحف ومجلات ومحطات تلفزيونية.
فقد جاء إعلان شركة «فيس بوك»، التي تحظى بمتابعة 1.5 مليار مستخدم حول العالم، عن إطلاق مجموعة جديدة من الخدمات الإعلانية يهدف معظمها إلى جذب المعلنين التلفزيونيين إلى الشبكة الاجتماعية، مستغلة نقطة قوة تتفوق بها على التلفزيون، وهي إمكانية تقديم الخدمات الإعلانية عبر تطبيقاتها، «فيس بوك»، و«إنستغرام»، على الهواتف المتحركة، خصوصاً أن الأجيال الجديدة تقضي وقتاً أطول في استخدام هواتفها وليس أمام التلفزيون. هذا التوجه أيضاً اتخذته شركة «تويتر» التي أعلنت عن عزمها خلال الفترة المقبلة طرح مجموعة جديدة من الخدمات الإعلانية، التي تستهدف مستخدمي شبكتها الاجتماعية التي تستقطب ما يزيد على 241 مليون مستخدم شهرياً.
هذه التطورات التي تجريها وسائل التواصل الاجتماعي غير التقليدية لكسب المزيد من المستخدمين والمعلنين، تقابلها معاناة واضحة للكثير من الفضائيات العربية بسبب تراجع ما تحصل عليه من عوائد الإعلانات في الفترة الأخيرة، وظهر ذلك بوضوح في اتجاه عدد من الفضائيات إلى تخفيض عدد العاملين بها، أو تخفيض رواتب العاملين، وفي أحيان أخرى الإغلاق نهائياً. أيضاً ظهرت المعاناة المادية لكثير من المحطات الفضائية العربية في الفترة التي سبقت شهر رمضان، والذي يعد الموسم الأهم للدراما والبرامج، حيث تأخرت بعض المحطات في إعلان دورتها البرامجية والدرامية في رمضان بسبب مشكلات مادية، ورغبتها في انتظار حسم ما يمكن أن تحصل عليه من كعكة الإعلانات. بينما تسببت رغبة الفضائيات في إرضاء المعلنين في طول الفواصل الإعلانية بين المسلسلات التي قام ببطولتها نجوم لهم جماهيريتهم لدى المشاهد، حتى أصبحت مدة الفواصل التي تتضمنها الحلقة الواحدة تفوق مدة عرض الحلقة، وهو ما أدى إلى نتائج عكسية، فانصرف المشاهدون عن متابعة هذه الأعمال عبر شاشة التلفزيون، مفضلين متابعتها من خلال موقع «يوتيوب» الذي كانت تعرض عليه عقب عرضها على التلفزيون مباشرة ودون أية فواصل إعلانية. أيضاً تسببت سيطرة الإعلانات على القرار في الفضائيات في ضغب أبطال وصناع الأعمال الدرامية، بعد ان شعروا بانصراف الجمهور عن متابعة أعمالهم بسبب كثافة الإعلانات، واتجاه القنوات إلى حذف تيترات مقدمة ونهاية المسلسلات لإفساح المجال لعرض أكبر قدر من الإعلانات، رغم أن هذه التيترات تكلفت صناعتها مبالغ طائلة، وقام بغنائها نجوم كبار. المشكلة نفسها التي كانت منها الدراما، باتت تعانيها القنوات المتخصصة في عرض الأفلام، حيث تقلصت ميزانيات هذه القنوات في السنوات الأخيرة، ما أثر في قدرتها على شراء حقوق عرض أفلام حديثة، وهو ما انعكس بدوره على صناعة الأفلام، حيث كان بيع حقوق عرض الأفلام للقنوات الفضائية وسيلة مهمة للمنتجين لتعويض جانب من تكاليف إنتاج وصناعة الفيلم.

واستطاعت مواقع التواصل الاجتماعي تغيير مفاهيم كثيرة في عالم الدعاية والإعلان، في ظل ظهور عدد كبير من الشباب الذين يحظون بعدد ضخم من المتابعين على «إنستغرام» و«تويتر» وحتى «سناب شات»، وتعلق الجمهور من فئة الشباب والمراهقين بهؤلاء الأشخاص واعتبارهم مثلاً أعلى يسعون لتقليده، ومن هنا بدأت كثير من الوجهات السياحية ومنظمي الفعاليات الثقافية والفنية والرياضية، وحتى التوعوية، بالاستعانة بهؤلاء الشباب للترويج لهم ولمنتجاتهم أو فعالياتهم المختلفة، عن طريق توجيه الدعوة لهم لزيارة الأماكن أو الفعاليات التي يرغب أصحابها الترويج لها، ما يجعلها تصل سريعاً إلى متابعي هؤلاء الأشخاص وعددهم يصل للآلاف، بكلفة مادية محدودة اذا ما قورنت بأسعار الإعلانات في التلفزيون أو في الصحف، وغالباً يتم تحديد المقابل الذي يتقاضاه سفراء التواصل الاجتماعي، كما يطلق عليهم، وفقاً لعدد المتابعين لهذا الشخص على المواقع المختلفة، وكذلك وفقاً لعدد مرات النشر التي سيقوم بنشرها عن الحدث، وفترة النشر.

نجوم
تحوّل عدد غير قليل من سفراء الإنترنت إلى نجوم لهم جمهورهم، وتستضيفهم وسائل البرامج التلفزيونية، بينما قام البعض الآخر بتأسيس مشروعات تجارية خاصة بهم، في مجال التجميل والازياء، خصوصاً الفتيات اللاتي بات يطلق عليهن لقب «فاشونيستا»، وهي التي تقوم بعرض أساليب تنسيق الملابس، ومن خلال ذلك الترويج لماركات معينة، وكلها نماذج تشير بقوة إلى شراسة المنافسة بين مواقع التواصل الاجتماعي وبين وسائل الإعلام التقليدية، التي بات عليها أن تعيد حساباتها حتى تحافظ على وجودها.

زيادة مطردة
أجرت مؤسسة «Y2d» دراسة عن أحدث الإحصاءات الإعلانية عبر الشبكات الاجتماعية، وتوقعت زيادة نمو النفقات الاجتماعية إلى 11 مليار دولار بحلول عام 2017. وقالت الدراسة إن الإعلانات أصبحت تُستخدم عبر شبكات التواصل الاجتماعي بشكل كبير، لاستحواذها على أعلى استجابة مقارنة بالإعلانات غير الاجتماعية، موضحة أن نفقات الإعلانات تزداد بشكل سنوي عبر هذه الشبكات، حيث حققت 4.7 مليارات دولار عام 2012، ومن المتوقع أن تصل إلى 11 مليار دولار عام 2017.

ووفقاً للدراسة فإن أكثر الدول إنفاقاً على الإعلانات عبر مواقع فيس بوك وتويتر، وغيرهما من المواقع الاجتماعية، هي أميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وأستراليا وكندا وبولندا وإسبانيا وهولندا وتركيا. كما جاءت السيدات في المرتبة الأولى الأكثر استهدافاً لإعلانات المواقع الاجتماعية بنسبة 45% مقارنة بنحو 30% للذكور.
من ناحية إعلانات مواقع التواصل الاجتماعي عبر المحمول يحتل «فيس بوك» المركز الأول من الحصة السوقية من إعلانات الموبايل، يليه «غوغل»، بينما تصدر مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أعلى استجابة للإعلانات الاجتماعية بنسبة 55% مقارنة بغيره من المواقع الأخرى.

معاناة حقيقية زيادة مطردة
هذه التطورات التي تجريها وسائل التواصل الاجتماعي غير التقليدية لكسب المزيد من المستخدمين والمعلنين، تقابلها معاناة واضحة للكثير من الفضائيات العربية بسبب تراجع ما تحصل عليه من عوائد الإعلانات في الفترة الأخيرة، وظهر ذلك بوضوح في اتجاه عدد من الفضائيات إلى تخفيض عدد العاملين بها، أو تخفيض رواتب العاملين، وفي أحيان أخرى الإغلاق نهائياً.

واستطاعت مواقع التواصل الاجتماعي تغيير مفاهيم كثيرة في عالم الدعاية والإعلان، في ظل ظهور عدد كبير من الشباب الذين يحظون بعدد ضخم من المتابعين على «إنستغرام» و«تويتر» وحتى «سناب شات»، وتعلق الجمهور من فئة الشباب والمراهقين بهؤلاء الأشخاص واعتبارهم مثلاً أعلى يسعون لتقليده، ومن هنا بدأت كثير من الوجهات السياحية.
Photo

كيف تحفز الموظفين
كيف تحفّز الموظفينهل سبق لك أن تساءلت "لماذا لا يبدو موظفوك مندفعون للعمل مثلك؟" لست الوحيد الذي يتساءل هكذا. فمسألة الموظفين الغير مندفعين للعمل تعدّ مشكلة رئيسية في الشركات الأمريكية، تكلّف أرباب الأعمال الملايين من الدولارات من عوائد كل سنة. إنّ المشكلة واسعة الانتشار جدا بحيث يرى بعض الخبراء أنّ 70 بالمائة من عمّال اليوم أقل اندفاعا مما كانوا عليه في السابق. لذا، ما الواجب عليك عمله لتحفيز موظفيك للقيام بأفضل ما لديهم؟ خذ هذا الفصل لتتعلم كيف تحفّز موظفيك بفعالية.هل تتوقّع الكثير من موظفيك؟يصل الموظفون لمكاتبهم في الوقت المحدد للبدء بالعمل. ومن ثم يقومون بأعمالهم بشكل جيد، وهم موجودون عند الحاجة لهم. فهل يعد طلب تقديم خدمات إضافية بسيطة للزبائن أمرا شاقا عليهم؟!! هل الابتسامة في وجه الزبون بدلا من العبوس في وجهه والإقلال من التذمر أمرا صعبة؟!! مع العلم بأن الشركة تقدم خطة تقاعد وضمان اجتماعي جيدة، بالإضافة لأربعة أسابيع إجازة سنوية على الأقل. فلماذا لا زلنا نحصل على أداء أقل من المطلوب من موظفينا؟!!
موظف عامل مقابل موظف متحمّس للعملالمشكلة أنّ المزايا والعطلة والراتب هي مقابل لخدمة الموظف، وليست لتحفيزه. الشركة تقدم هذه المزايا لكي تجذب وتبقي العمّال الموهوبين. ألق نظرة على أيّ شركة وستجد أنّ هذا النوع من المقابل لخدمة الموظف أصبح قياسيا في الوقت الحاضر.لذلك، فهي لا تحفّز الموظفين. في الحقيقة، حوالي 50 بالمائة من الموظفين يبذلون من الجهد ما يكفي فقط للحفاظ على وظائفهم. من الواضح، أن "عمل ما يجب القيام به للنجاة فقط" ليس ما تريده من موظفيك. إذا، إن كانت هذه المزايا وأيام العطلات الممنوحة من الشركة لموظفيها لا تحفزهم! فما العمل؟
موظفون بتحفيز غير محدودالفرص بالنسبة لمؤسستك، هي أن يكون لديك أناس جيدون يعملون في مؤسستك. يريدون أن يدفع لهم بشكل عادل، ويعرفون ما تفكّر به بخصوص عملهم، ويعرفون موقعهم الحالي وما يمكنهم عمله للترقّي والوصول لمواقع أعلى. وما يهمك هو أن تراهم يعملون بأقصى ما يمكنهم. لكن قبل أن تتعلّم كيف تقوم بهذا، عليك أولا الإجابة على هذا السؤال: لكي تحفّز موظفيك، هل تغيّر الموظف أو تغيّر التنظيم الذي يعمل فيه؟الجواب الصحيح هو: تغيير التنظيم هو ما يجب القيام به. لأن تغيير الأفراد يأخذ الكثير من الوقت والجهد ولا يفيد الموظفين الآخرين. في الواقع، إن تغيير الموظفين ليس الحل الأمثل لإحداث أيّ تأثيرات بعيدة مدى.لذا، من المحتمل أن تتساءل "كيف أقوم بتغيير منظمتي بالكامل?" لا تقلق، إنه ليس بالصعوبة التي تتوقعها.
في هذا الفصل، سنعلّمك عدّة استراتيجيات لتحفيز موظفيك (بدون استعمال المال). ذلك صحيح! يمكنك جعل موظفيك يقدمون أكثر للشركة بدون تقديم وجبات طعام مجانية أو تقديم أيام عطلة إضافية.حدد حوافز موظفيك الطبيعيةإنّ الموظفين الذين يعملون لشركتك يحفّزون طبيعيا. قد يفاجئك هذا الأمر، لكنّه حقيقي. كلّ ما عليك القيام به هو الاستفادة من قدرتهم الطبيعية، يمكنك ذلك من دون أن تنفق أي مبالغ تذكر. ذلك صحيح! بلا أموال. في الحقيقة، الأموال قد تنقص حماس الموظف وأدائه.
الخطوة الأولى في الاستفادة من قدرة موظفيك الطبيعية هي إزالة الممارسات السلبية التي تقلل من التحفيز الطبيعي لموظفيك.
الخطوة الثانية على منظمتك أن توجد وتطور محفزات حقيقة يمكنها إثارة الموظفين وزيادة اندفاعهم.بتقليل الممارسات السلبية وإضافة محفزات طبيعية، تكون قد وضعت نفسك على بداية طريق التحفيز الطبيعي للموظفين. التحفيز الطبيعي للموظفين يعتمد على أنّ كلّ الناس عندهم رغبات إنسانية للانتساب، والإنجاز، وللسيطرة والسلطة على عملهم. إضافة لذلك، عندهم الرغبات للملكية، والكفاءة، والاعتراف، وأن يكون لعملهم معنى.أزل معوقات التحفيزفيما يلي قائمة بالممارسات التي تثبط من عزيمة الموظفين. هذه الأمور تشكل قوى مثبطة في العمل يجب تفاديها:
املأ جو الشركة بالسياسات.
كوّن توقعات غير واضحة عن أداء الموظفين.
وضع قواعد كثيرة غير ضرورية على الموظفين اتباعها.
حدد اجتماعات غير مفيدة على الموظفين حضورها.
شجع المنافسة الداخلية بين الموظفين.
احجب معلومات مهمة عن الموظفين هم بحاجة لها لأداء عملهم.
قدم نقدا بدلا من التعليقات البنّاءة.
اقبل مستوى الأداء المنخفض، بالتالي سيشعر الموظفون ذوو الأداء العالي بأنهم قد استغلوا.
عامل موظفيك بشكل غير عادل.
استفد من الحد الأدنى من طاقة موظفيك.

كم واحدة من هذه المثبطات موجودة بشركتك؟ وكم واحدة يمكنك إزالتها؟تطبيق وسائل التحفيز الطبيعيةفيما يلي أمثلة بعض المحفزات التي ستساعد موظفيك على تحفيز قدراتهم الطبيعية. تذكّر، تطبيق هذه الحوافز يكون من دون إنفاق المال. بدلا من أن التركيز على المال، ركّز على كيفية عمل بعض التغييرات ضمن منظمتك.
إذا كان عمل موظفيك روتينيا، أضف بعض أشكال المرح لهذا الروتين.
أعط موظفيك فرصة اختيار الطريقة التي يودون القيام بأعمالهم بها.
شجّع تحمل المسؤولية وفرص القيادة ضمن شركتك.
شجعّ التفاعل بين موظفيك وتكوين فرق العمل بينهم.
يمكنك تعليمهم من أخطائهم مع تجنّب النقد القاسي.
طوّر الأهداف والتحديات لكلّ موظف.
قدّم الكثير من التشجيع.
أظهر الإعجاب بأعمال موظفيك.


طوّر مقياسا يظهر التقدم في الأداء.

توصل للرغبة الطبيعية للإنتاج عند موظفيكبإزالة مثبطات التحفيز وإضافة محفزات غير مكلفة تقوم بتحفز الرغبات الطبيعية الموجودة في موظفيك لتقديم أقصى مستوى للأداء والإنتاجية لديهم.فيما يلي بعض الرغبات الطبيعية الموجودة في الإنسان:
الرغبة في النشاط.
الرغبة في الملكية.
الرغبة في القوّة.
الرغبة في الانتساب.
الرغبة في القدرة.
الرغبة في الإنجاز.
الرغبة في الاعتراف به.
الرغبة في أن يكون لعمله معنى.

(حاول أن) و (احذر من) لتحفيز موظفيكلكي تنجح، على شركتك تقديم أعلى مستوى من الخدمة لكل زبون وموظف. كل عضو في الشركة يجب أن يعمل مع الآخرين باتجاه تحقيق الأهداف المشتركة.كصاحب للعمل، ضع هذه الملاحظات فقي اعتبارك:
حاول أن تقوم بهذه الأمور:ادفع أجور تنافسية. من الصعب إيجاد الموظّفون الموهوبون، على كافة المستويات الإدارية، وتكلفة تدريبهم واستبدالهم عالية. حاول معرفة المبلغ التي تدفعه الشركات الأخرى؛ وحاول جعل عروض رواتبك وتسهيلاتك في مستوى منافس للشركات الأخرى التي تعمل في نفس المجال. أيّ موظف يشعر أنه يحصل على راتب أقل من جهده من الممكن أن ينتقل لشركة أخرى.قيّم الأداء بإنصاف.
ضع وصفا وظيفيا واضحا ومعقولا لكلّ موقع ومنصب في الشركة.
استرشد بنموذج تقييم الموظفين عند المراجعة السنوي.
تأكّد من أن المراجع قد قام بما يجب عليه.
ولديه البيانات ذات الصلة الوثيقة بالموضوع، ويعرف الحقائق.
وأنه أقام التقييم على تحليل موضوعي للحقائق.
طبّق كلّ النتائج بشكل متساوي على الجميع.
قم بمراجعة أخرى إن لزم الأمر.
وثّق جميع النتائج، الإيجابية والسلبية.

أصغ. إن كان لدى العاملين مشاكل في العمل، ناقش هذه الأمور بشكل معقول وعقلاني، واستمع لما يقوله الموظفون بعناية. وضع أهدافا لتحسن مساهمة الموظفين.وضّح توقّعاتك. من الممكن أن يؤدي الموظف عملا مميزا وبارزا، لكنه لا يمت بصلة للأعمال المطلوبة منه في الوصف الوظيفي لوظيفته. تذكّر، إنك تستأجر وتبقي الموظفين في العمل لإنجاز أدوار ومهام معينة؛ إنك لا تخلق أدوارا لموظفيك.قدّر الأعمال المتميزة. إذا تحلى الموظف بروح المبادرة، وتجاوز التوقّعات للأفضل، وأدّا عملا مميزا وبارزا، دعه يعلم بأنّك تقدّر مساهمته.شجّع الموظفين. التربيت على ظهور الموظفين في الوقت المناسب له أثر ملحوظ على زيادة الإنتاجية. أشر لإنجازات الموظف، ليس فقط في وقت مراجعة الأداء، إنما حال حدوثها.احذر أن تقوم بهذه الأمور:استعمال حيل قصيرة الأمد. حيلة "موظف الشهر" قد تكون خطرة. إن كان لديك 50 موظفا، يمكنك أن تقدّر كل واحد منهم بالترتيب لقيامه بعمل بارز، لكن بعد سنة أو نحوها، لن يهتم أحد بذلك. من الناحية الأخرى، إن كان لديك 50 موظفا ونفس الأربعة أو الخمسة يتناوبون الفوز، سيكون لديك بلا شك بعض المشاكل، منها اتهامك بالمحسوبية.البدء باجتماعات عديمة الفائدة. استغلّ التقنية باستعمال الإنترانت أو المذكرات التوضيحية لتوزيع وإيصال المعلومات المهمة على موظفيك، بدلا من مقاطعة إنتاجيتهم باجتماع آخر.التسامح مع الأداء الأقل من متوسط. إن كنت تتوقع من موظفيك تقديم أداء معينا، عليك أن تضع هذه الأهداف موضع التنفيذ من قبل الجميع. لا تسمح لموظفيك بتصيد أخطاء الآخرين. اجعل كلّ شخص مسؤولا عن مهماته ومسؤولياته.تحفيز موظفيك بهذه البساطة!إنه كذلك! أنت الآن تعرف أسرار تحفيز موظفيك بفعالية. تذكّر، لا تعمل على تغيير عادات أو مواقف الأفراد، اعمل على تغيير الهيكل التنظيمي لتقليل مثبطات التحفيز وزيادة قدرات الموظفين على تحفيز قدراتهم الطبيعية.إن وجدت هذا الفصل مثيرا وممتعا، رجاء تشارك به مع أصدقائك.

Post has attachment
Wait while more posts are being loaded