النداء الاول وأرجوا نشره في كل المواقع التي تتصلون بها :
الغاء اسم العلال الأحمر و الصليب الأحمر لأنهم يرمزان الى عنصرية دينية و توحيد التسمية ب منظمة الإسعاف الدولية و منظمة الإسعاف الوطنية فلا الصليب و لا الهلال اتركوا الصليب و الهلال للمسجد و الكنسية ولنتحد معاً في الحياة لنعمل معاً لتحقيق شعارنا أسود أمة سورية واحدة ديمقراطية
الى الإخوة في بلاد الرافدين و حوض النيل و أهالي قرطاج و مكناس لا تفكروا بأن سوريا لفظ يدل فقط على سوريا أو بلاد الشام بل هو للجميع وإن أردتم جميعاً التفكير في غير هذا المسمى ليكن لنفكر جميعاً بإسم يجمعنا معاً و لا يفرقنا أبداً لا كقوميات و أديان ولا قبائل ليكن من هنا نقاشنا الأول (اقتراح فقط أن تفكروا معي باسم يبدأ بحرف السين لنبقى نكثل الأسود في هذا الغالم)

الى كل من يبحث عن صراع فكري حاد و عاصف ويبحث أيضاً عن نور أوسع يضيء هذا الكون نحن في هذا المنتدى نريد دعم هذا التوجه و لكن مع الإحتفاظ بحق الإحترام كل للآخر فلا يوجد بيننا من هو منزه أو ملاك أو ني فما نحن سوى بشر ومن هنا يجب أن نتحاور و نبرز الحجة و الدليل حسب الشرعة (أياً كانت و حسب القانون الأرضي المتعارف عليه في كل العالم بعيداً عن الأراء و المعتقدات الشخصية و المناظر التلفزيزنية السينمائية المفبركة في كل حدب وصوب.
سادتي لنعمل بعقلنا الذي أمرنا سبحانه و تعالى على استخدامه في كل ما نريد لنكون قريبين من الملائكة ولنبتعد عن الغريزة و العاطفة لنبتعد عن الشيطان , مهما تكن في إنتمائك الديني فهذا لايهمني ما يهمني هو انك مقتنع بما أنت عليه و لا ترفض الآخر لمجرد أنه لا يوافق الرأي .
الدعوة مفتوحة للجميع لفتح القلوب و القول.

سوريا هي بلاد الشام الطبيعية وهي تحمل بين أسفراها قوميات متعددة تلاقحت و رضيت أن تندمج معاً عبر التاريخ تحت اسم العروبة ولكن دون التخلي النهائي عن جذورها الأصيلة ومن هنا أبدأ.
إن وحدتنا جائت بمحض إرادتنا كتاريخ فكري للقوميات التي تلاقحت في هذه البلاد وخلقت هذا المزيج من آليات التفكير في دواخلنا.
وللأسف في أواخر العصور سرقتنا طريقة تفكير بادت في سوريتنا الجميلة قبل قرون وقرون وعادت الينا بلباس جديد أخذت خيوطه من صوفنا و من أرواحنا و إيماننا لتغير في عامتنا الآليات لا بل لتجمد هذه الآليات في قالب فولاذي لا يسمح بإعمال العقل بل الغريزة ومن هنا فأنا أطالب الجميع أن نفتح هذا النقاش علنا نستطيع الإفلات من هذا الوحش الذي تغول علينا وعلى عقولنا.
هل نحن مقيدون أم أحرار في آليات التفكير؟
هل نحن نعرف الديمقراطية في دواخلنا قبل تعريفها؟
ما هي الديمقراطية؟
ما هو الفكر الديني؟
ما هو فكر الطوائف؟
هل يعترف هؤلاء جميعاً بالديمقراطية؟
كل هذه الأسئلة تدور في رأسي و اريد من يشاركني فيها النقاش عبر هذا المنتدى علنا نصل الى قواعد نستطيع من خلالها فهم الآخر و كيف يفكر فنستطيع التلاقي في نقطة الحب و العيش معاً من جديد.
Wait while more posts are being loaded