Post has attachment
Photo

Post has attachment

Post has shared content

Post has attachment
Photo

Post has attachment
Photo

Post has attachment
Photo

Post has shared content
راح للعشرة اعدلك..... عشرة
شو تعال بوووووسني كم مرة ابوسك....
Photo

Post has shared content
رواية ( غيمة شتاء )

الحلقة الاخيرة

بدأ ياسر تنفيذ مشروعه بعد وفرت له الشركة الأجهزة و المعدات التي يحتاجها و صار يعمل دوامين بدلاً عن دوام واحد في الصباح لصالح الشركة و في المساء لصالح مشروعه

عقارب الساعة تشير إلى العاشرة مساءاً و ياسر يقف داخل المعمل وحده بين الأجهزة ممسكا بكوب القهوة المرة يراجع بنظره بعض الأشياء على حاسبه فرن هاتفه
انها رهف المتصلة أتى صوتها منسابا عبر الأثير لينعش دواخله فأجبته بخبر أن عمر شقيق سارة صديقتها و ابن محسن بدران شريك والدها سيتقدم غداً لخطبتها
رد عليها بثقة :
ساتقدم لك صباح الغد فاخبري أهلك اني قادم لزيارتهم صباح الغد
لم تستطع ان تخبره أن والدها قد علم بقصتها معه و يرفضه تماماً ظناً منه أن ياسر ليس سوى قروي طامع أراد أن يتسلق السلم من أعلى درجاته
لم يرضى السيد هاشم أن يقابل ياسر في المنزل بل أعطاه ميعادا بشركته و بالفعل ذهب ياسر إلى هناك تعرض لعملية تفتيش مهينة و مدبرة على أيدي رجال أمن الشركة و مر بثلاث سكرتيريات قبل أن يصل إلى مكتب السيد هاشم و يتأخر عند كل واحدة قرابة الساعة بحجة أن السيد مشغول
و بعد معاناة وصل إليه وجده جالساً على كرسي هزاز في قلب مكتبه الفسيح لم يرد عليه التحية و مد له شيكا بمبلغ كبير
- بهذا المبلغ يمكنك أن تبدأ حياتك بعيدا عن صغيرتي

أخذ ياسر الشيك بابتسامة هاذئة و قطعه
- هكذا أخبرك انها لي و ان ابيت

و تمت خطبتها على عمر و ازداد الرابط بين الشريكين . لاحظ الأب حزن ابنته و أمها و لكنه لم يهتم فقد كانت صفقة مربحة تضمن قوة شراكته
لم يكن عمر بالشاب السيء و لكن جل تفكيره منصبا نحو التجارة و العمل . بدت الفرحة صارخة على وجه سارة التي ظنت انها ستستفرد بياسر . جلس الجميع على مائدة الحفل و جلست رهف بابتسامة مصطنعة بجوار خطيبها المغصوبة عليه و أعلن عمر عن مفاجأته لأخته و خطيبته
عقد عمل لمدة سنتين بإحدى أكبر شركات الحاسب الآلي بلندن حيث طلبت الشركة مهندسين عرب و سيؤجل الزواج لعامين إلى حين انتهائه من بعض أعماله في شرق آسيا
علم ياسر بذلك و لم يعد أمامه خيار غير مشروعه الذي ربما يفتح له أبواب مغلقة . سافرت إلى لندن برفقة حماتها المرتقبة و صديقتها سارة . و مضى ياسر قدما في مشروعه الاعجازي و مرت الأيام و الشهور و هو يزداد نحولا و تقدما و تراجعا كل يوم يشارف على الانتهاء فيكتشف خطأ ما ثم يعيد النظر في مراجعه و أجهزته

الليل يشارف على نهايته و البرد يضرب الجدران في الخارج يقف ياسر وسط أجهزته الحاسبة ممسكا بكوب القهوة المرة نفس وقفته قبل ثمانية أشهر و لكنه هذه المرة يقف منتصراً رافعاً رأسه معلناً قدومه من أدغال غربته
أتى الصباح عليه و هو لم ينم منذ أربعة أيام يشعر و كأنه قد كان ميتاً و عاد إلى الحياة . إنه آخر له موعد مع مجلس الإدارة اما ان يسلمهم المشروع مكتملا أو يتركه و يعود إلى عمله . اجتمع المجلس الموقر منتظراً أن يعود ياسر و يعترف بفشله فكانت المفاجأة بكل مقاييسها و ادمعت عين أستاذه حين رأى نجاح تلميذه و هاهو ياسر يضيف إلى العروبة بأكملها انتصارا في زمن انقطعت فيه انتصاراتهم
تم تسجيل براءة الاختراع باسم ياسر و تحت إشراف و رعاية شركة mor للحاسب الآلي
وصل هذا الخبر إلى أسماع الغرب بعد أن قامت شركة mor بإقامة حفل احتفالا بهذا الإنجاز . اعتذرت الشركة عن ضعف مقدراتها في إنتاج هذا العمل و عرضت بيعه لشركات اجنبية في مزاد علني على أن يكون حصتها ثلاثين بالمائة و نصيب ياسر سبعين بالمائة
و بالفعل رسى المزاد على شركة بريطانية رائدة في هذا المجال و بدأ ياسر اعداداته للسفر إلى بريطانيا ليوقع العقد هناك و يشرف على تنفيذ المشروع ثم يعود إلى بلده لينشئ شركته التي كان يحلم بها فقد صار يملك ما يكفي لإنشاء ثلاث شركات أكبر من التي كان يحلم بها



الشركة البريطانية للحاسب الآلي في انتظار المعجزة العربية الجميع في حالة تأهب لاستقباله . كونت الشركة لجنة من موظفين عرب لملازمة هذا العبقري في فترة تواجده بلندن و على رأس اللجنة كانت رهف و معها سارة اللتان لم تعرفا بعد أن هذا القادم الذي ضج له عالم الحاسوب هو ياسر
وصل ياسر لندن عند العاشرة مساءا استقبله مدير الشركة بنفسه في المطار و اوصله إلى الفندق . قضى ليلته تلك يتقلب على فراشه يعيد ترتيب أحلامه واقفاً على تلة المجد التي انتزعها من الحياة رغما عنها ، أتى عليه الصباح دون أن يغشى عينه النوم ، عقارب الساعة تقترب من التاسعة و اللجنة المكلفة في حالة تأهب و تشوق لرؤية هذا القادم حاملاً على كتفه وشم المجد الذي طال انقطاعه عن تلك البلاد المنسية . تجلس رهف على الكرسي المقابل للباب و بجوارها تجلس سارة و بقية اللجنة حول المنضدة يراقبون الباب بتشوق
دخل عليهم نحيفا انيقا متألقا في ذروة مجده بدت ملامح الانتصار على وجهه هاهو غريبا قد عاد لتوه إلى موطنه الافتراضي على خارطة تاه عنها لقرون مضت ، وقفت رهف و قد ادمعت عيناها ودت لو أنها تستطيع احتضانه فقد عاد لتوه من غربته ، تبكمت سارة كأنها لم تصدق عيناها ، صافحهما بدهشة من قبله أيضاً فياللصدفة الجميلة





وقع على صك مستقبله انتقل بهذا الشيك إلى عالم آخر نزح عن ماضيه القاسي أثبت انه ينتمي إلى حيث لا يفترض الآخرون
انكبت عليه القنوات الانجليزية سجل العديد من البرامج و صار فخرا لبلاده عقد مجموعة من المؤتمرات حضرها عمالقة عالم الحاسوب بدى كنجم لا مثيل له
انتهت فترة مكوثه ببريطانيا اتفقا على الزواج كان قرارا جنونيا تزوجا شرعاً و سرا و أقلعت طائرته و كل أحلامه بيده الفتاة التي أحبها صارت زوجته و الثروة التي افتقدها الآن بجيبه

باشر بإنشاء شركته الخاصة استغل اسمه و سطوع نجمه و بدأ عملاقا أكثر مما كان يحلم و تتالت نجاحاته
مضى عام و عادت رهف إلى الوطن وجدت والدها قد أكمل ترتيبات زواجها من عمر ابن شريكه . فاخبرت ياسر بالأمر و هي تخشي أن يتدمر والدها اذا علم شريكه أن خطيبة ابنه قد تزوجت و يفض الشركة فينهار مشروعه الذي وضع فيه كل أمواله
قال لها:
- انا ساشاركه؟
- ابي لن يرضى بشراكتك انت بالذات
- حسنا ساضعه أمام الأمر الواقع

اتصل ياسر بابراهيم ابن عمه و طلب منه الحضور و بالفعل بعد يومين كان إبراهيم داخل مبنى شركة ياسر للحاسوب و قد أحضر معه أوراق رهن الأرض التي استردها ياسر و أوراق ملكية دارهم الجديدة و مكتوب من والده يخبره بسعادته و فخره به
أعاد برمجة إبراهيم و صنع منه هيئة رجل أعمال بعد أن سرد له قصته مع رهف
أعطاه حقيبة بها مبلغ مالي كبير و أرسله إلى السيد هاشم في شركته . عرض إبراهيم عليه الشراكة بصفته رجل أعمال و لكنه رفض بحجة أنه له شريك جيد . فسار إبراهيم حسب الخطة و ترك له أرقام هواتفه قائلاً له:
اذا تراجعت عن قرارك أخبرني فأنا جاهز في أي وقت

بهذه الطريقة استطاع ياسر أن ينزع من قلب السيد هاشم التخوف و الحرص على شريكه



هي تبكي بالداخل تنتظره لينقذها من الورقة التي سيوقعا المأذون مع والدها و عمر بالخارج
جلسة بين عائلتين يتوسطها مأذون و منديل ابيض سيوضع بعد قليل على كفين متعانقين ليعلن بعدها رهف زوجة لعمر
دخل ياسر يحمل بيده ورقة قبل أن يصل إلى مكان جلوسهم في وسط الحديقة قام إليه السيد هاشم :
-لو سمحت أيها النجم الحاسوبي هذه جلسة عائلية و انت غير مدعو
لم يعره ياسر انتباها و همس للمأذون في اذنه فانتفض مستعوذا فزعا بطريقة جعلت جميع الجالسين بما فيهم سارة مندهشا و يريد معرفة ما همس له به . خرج المأذون مهرولا و توسط ياسر الجالسين و طلب من السيدة إيمان إحضار رهف ليخبرهم بالأمر الذي يريبهم
جاءت تحتضن المفاجأة و أخبرهم بأن رهف هي زوجته و أراهم القسيمة
خرج عمر و والده معلنان عن فض شراكتهم مع السيد هاشم
غرق السيد في كرسيه منكسرا و بعدها بلحظات دخل إبراهيم بحجة أنه كان مارا بالقرب من القصر فعلم من هو صاحب القصر لذلك قرر الدخول لزيارة خفيفة و يرى أن كان السيد هاشم غير رأيه في أمر شراكته معه
طرد ابنته و زوجها في نوبة غضبه تلك و طلب من إبراهيم الجلوس بانكسار و خجل و قبل شراكته و بعد مرور فترة لاحظ ان شريكه لا يهتم لأمر العمل و إنما اعطاه المبلغ الذي طلبه و لم يعد بعدها احتار في أمره و حاول الاتصال به عدة مرات و بعد بحث عن هوية شريكه المجهول علم من بياناته و عن طريق إدارة السجل المدني أنه من نفس بلدة ياسر و أجرى تحرياته مستغلا علاقاته فكانت المفاجأة أن شريكه ليس سوى مزارع بسيط و ابن عم لزوج ابنته المغصوب عليه . هنا عرف مدى أصالة ياسر و مدى حماقته حين رفضه

مر عام و رزق ياسر بطفلته الأولى رنا و قد غير السيد هاشم فرحا بحفيدته اسم شركته ساس للمقاولات إلى شركة رنا للمقاولات
و عاد الغريب من غربته عودا حميدا مستطاب





النهاية

إلى اللقاء في رواية أخرى
Photo

Post has shared content
Ouah !!!j'ai ADOREE !!!
Qu'elle Pêche d'enfer tous les deux

Post has shared content
رواية ( غيمة شتاء )

الحلقة الاخيرة

بدأ ياسر تنفيذ مشروعه بعد وفرت له الشركة الأجهزة و المعدات التي يحتاجها و صار يعمل دوامين بدلاً عن دوام واحد في الصباح لصالح الشركة و في المساء لصالح مشروعه

عقارب الساعة تشير إلى العاشرة مساءاً و ياسر يقف داخل المعمل وحده بين الأجهزة ممسكا بكوب القهوة المرة يراجع بنظره بعض الأشياء على حاسبه فرن هاتفه
انها رهف المتصلة أتى صوتها منسابا عبر الأثير لينعش دواخله فأجبته بخبر أن عمر شقيق سارة صديقتها و ابن محسن بدران شريك والدها سيتقدم غداً لخطبتها
رد عليها بثقة :
ساتقدم لك صباح الغد فاخبري أهلك اني قادم لزيارتهم صباح الغد
لم تستطع ان تخبره أن والدها قد علم بقصتها معه و يرفضه تماماً ظناً منه أن ياسر ليس سوى قروي طامع أراد أن يتسلق السلم من أعلى درجاته
لم يرضى السيد هاشم أن يقابل ياسر في المنزل بل أعطاه ميعادا بشركته و بالفعل ذهب ياسر إلى هناك تعرض لعملية تفتيش مهينة و مدبرة على أيدي رجال أمن الشركة و مر بثلاث سكرتيريات قبل أن يصل إلى مكتب السيد هاشم و يتأخر عند كل واحدة قرابة الساعة بحجة أن السيد مشغول
و بعد معاناة وصل إليه وجده جالساً على كرسي هزاز في قلب مكتبه الفسيح لم يرد عليه التحية و مد له شيكا بمبلغ كبير
- بهذا المبلغ يمكنك أن تبدأ حياتك بعيدا عن صغيرتي

أخذ ياسر الشيك بابتسامة هاذئة و قطعه
- هكذا أخبرك انها لي و ان ابيت

و تمت خطبتها على عمر و ازداد الرابط بين الشريكين . لاحظ الأب حزن ابنته و أمها و لكنه لم يهتم فقد كانت صفقة مربحة تضمن قوة شراكته
لم يكن عمر بالشاب السيء و لكن جل تفكيره منصبا نحو التجارة و العمل . بدت الفرحة صارخة على وجه سارة التي ظنت انها ستستفرد بياسر . جلس الجميع على مائدة الحفل و جلست رهف بابتسامة مصطنعة بجوار خطيبها المغصوبة عليه و أعلن عمر عن مفاجأته لأخته و خطيبته
عقد عمل لمدة سنتين بإحدى أكبر شركات الحاسب الآلي بلندن حيث طلبت الشركة مهندسين عرب و سيؤجل الزواج لعامين إلى حين انتهائه من بعض أعماله في شرق آسيا
علم ياسر بذلك و لم يعد أمامه خيار غير مشروعه الذي ربما يفتح له أبواب مغلقة . سافرت إلى لندن برفقة حماتها المرتقبة و صديقتها سارة . و مضى ياسر قدما في مشروعه الاعجازي و مرت الأيام و الشهور و هو يزداد نحولا و تقدما و تراجعا كل يوم يشارف على الانتهاء فيكتشف خطأ ما ثم يعيد النظر في مراجعه و أجهزته

الليل يشارف على نهايته و البرد يضرب الجدران في الخارج يقف ياسر وسط أجهزته الحاسبة ممسكا بكوب القهوة المرة نفس وقفته قبل ثمانية أشهر و لكنه هذه المرة يقف منتصراً رافعاً رأسه معلناً قدومه من أدغال غربته
أتى الصباح عليه و هو لم ينم منذ أربعة أيام يشعر و كأنه قد كان ميتاً و عاد إلى الحياة . إنه آخر له موعد مع مجلس الإدارة اما ان يسلمهم المشروع مكتملا أو يتركه و يعود إلى عمله . اجتمع المجلس الموقر منتظراً أن يعود ياسر و يعترف بفشله فكانت المفاجأة بكل مقاييسها و ادمعت عين أستاذه حين رأى نجاح تلميذه و هاهو ياسر يضيف إلى العروبة بأكملها انتصارا في زمن انقطعت فيه انتصاراتهم
تم تسجيل براءة الاختراع باسم ياسر و تحت إشراف و رعاية شركة mor للحاسب الآلي
وصل هذا الخبر إلى أسماع الغرب بعد أن قامت شركة mor بإقامة حفل احتفالا بهذا الإنجاز . اعتذرت الشركة عن ضعف مقدراتها في إنتاج هذا العمل و عرضت بيعه لشركات اجنبية في مزاد علني على أن يكون حصتها ثلاثين بالمائة و نصيب ياسر سبعين بالمائة
و بالفعل رسى المزاد على شركة بريطانية رائدة في هذا المجال و بدأ ياسر اعداداته للسفر إلى بريطانيا ليوقع العقد هناك و يشرف على تنفيذ المشروع ثم يعود إلى بلده لينشئ شركته التي كان يحلم بها فقد صار يملك ما يكفي لإنشاء ثلاث شركات أكبر من التي كان يحلم بها



الشركة البريطانية للحاسب الآلي في انتظار المعجزة العربية الجميع في حالة تأهب لاستقباله . كونت الشركة لجنة من موظفين عرب لملازمة هذا العبقري في فترة تواجده بلندن و على رأس اللجنة كانت رهف و معها سارة اللتان لم تعرفا بعد أن هذا القادم الذي ضج له عالم الحاسوب هو ياسر
وصل ياسر لندن عند العاشرة مساءا استقبله مدير الشركة بنفسه في المطار و اوصله إلى الفندق . قضى ليلته تلك يتقلب على فراشه يعيد ترتيب أحلامه واقفاً على تلة المجد التي انتزعها من الحياة رغما عنها ، أتى عليه الصباح دون أن يغشى عينه النوم ، عقارب الساعة تقترب من التاسعة و اللجنة المكلفة في حالة تأهب و تشوق لرؤية هذا القادم حاملاً على كتفه وشم المجد الذي طال انقطاعه عن تلك البلاد المنسية . تجلس رهف على الكرسي المقابل للباب و بجوارها تجلس سارة و بقية اللجنة حول المنضدة يراقبون الباب بتشوق
دخل عليهم نحيفا انيقا متألقا في ذروة مجده بدت ملامح الانتصار على وجهه هاهو غريبا قد عاد لتوه إلى موطنه الافتراضي على خارطة تاه عنها لقرون مضت ، وقفت رهف و قد ادمعت عيناها ودت لو أنها تستطيع احتضانه فقد عاد لتوه من غربته ، تبكمت سارة كأنها لم تصدق عيناها ، صافحهما بدهشة من قبله أيضاً فياللصدفة الجميلة





وقع على صك مستقبله انتقل بهذا الشيك إلى عالم آخر نزح عن ماضيه القاسي أثبت انه ينتمي إلى حيث لا يفترض الآخرون
انكبت عليه القنوات الانجليزية سجل العديد من البرامج و صار فخرا لبلاده عقد مجموعة من المؤتمرات حضرها عمالقة عالم الحاسوب بدى كنجم لا مثيل له
انتهت فترة مكوثه ببريطانيا اتفقا على الزواج كان قرارا جنونيا تزوجا شرعاً و سرا و أقلعت طائرته و كل أحلامه بيده الفتاة التي أحبها صارت زوجته و الثروة التي افتقدها الآن بجيبه

باشر بإنشاء شركته الخاصة استغل اسمه و سطوع نجمه و بدأ عملاقا أكثر مما كان يحلم و تتالت نجاحاته
مضى عام و عادت رهف إلى الوطن وجدت والدها قد أكمل ترتيبات زواجها من عمر ابن شريكه . فاخبرت ياسر بالأمر و هي تخشي أن يتدمر والدها اذا علم شريكه أن خطيبة ابنه قد تزوجت و يفض الشركة فينهار مشروعه الذي وضع فيه كل أمواله
قال لها:
- انا ساشاركه؟
- ابي لن يرضى بشراكتك انت بالذات
- حسنا ساضعه أمام الأمر الواقع

اتصل ياسر بابراهيم ابن عمه و طلب منه الحضور و بالفعل بعد يومين كان إبراهيم داخل مبنى شركة ياسر للحاسوب و قد أحضر معه أوراق رهن الأرض التي استردها ياسر و أوراق ملكية دارهم الجديدة و مكتوب من والده يخبره بسعادته و فخره به
أعاد برمجة إبراهيم و صنع منه هيئة رجل أعمال بعد أن سرد له قصته مع رهف
أعطاه حقيبة بها مبلغ مالي كبير و أرسله إلى السيد هاشم في شركته . عرض إبراهيم عليه الشراكة بصفته رجل أعمال و لكنه رفض بحجة أنه له شريك جيد . فسار إبراهيم حسب الخطة و ترك له أرقام هواتفه قائلاً له:
اذا تراجعت عن قرارك أخبرني فأنا جاهز في أي وقت

بهذه الطريقة استطاع ياسر أن ينزع من قلب السيد هاشم التخوف و الحرص على شريكه



هي تبكي بالداخل تنتظره لينقذها من الورقة التي سيوقعا المأذون مع والدها و عمر بالخارج
جلسة بين عائلتين يتوسطها مأذون و منديل ابيض سيوضع بعد قليل على كفين متعانقين ليعلن بعدها رهف زوجة لعمر
دخل ياسر يحمل بيده ورقة قبل أن يصل إلى مكان جلوسهم في وسط الحديقة قام إليه السيد هاشم :
-لو سمحت أيها النجم الحاسوبي هذه جلسة عائلية و انت غير مدعو
لم يعره ياسر انتباها و همس للمأذون في اذنه فانتفض مستعوذا فزعا بطريقة جعلت جميع الجالسين بما فيهم سارة مندهشا و يريد معرفة ما همس له به . خرج المأذون مهرولا و توسط ياسر الجالسين و طلب من السيدة إيمان إحضار رهف ليخبرهم بالأمر الذي يريبهم
جاءت تحتضن المفاجأة و أخبرهم بأن رهف هي زوجته و أراهم القسيمة
خرج عمر و والده معلنان عن فض شراكتهم مع السيد هاشم
غرق السيد في كرسيه منكسرا و بعدها بلحظات دخل إبراهيم بحجة أنه كان مارا بالقرب من القصر فعلم من هو صاحب القصر لذلك قرر الدخول لزيارة خفيفة و يرى أن كان السيد هاشم غير رأيه في أمر شراكته معه
طرد ابنته و زوجها في نوبة غضبه تلك و طلب من إبراهيم الجلوس بانكسار و خجل و قبل شراكته و بعد مرور فترة لاحظ ان شريكه لا يهتم لأمر العمل و إنما اعطاه المبلغ الذي طلبه و لم يعد بعدها احتار في أمره و حاول الاتصال به عدة مرات و بعد بحث عن هوية شريكه المجهول علم من بياناته و عن طريق إدارة السجل المدني أنه من نفس بلدة ياسر و أجرى تحرياته مستغلا علاقاته فكانت المفاجأة أن شريكه ليس سوى مزارع بسيط و ابن عم لزوج ابنته المغصوب عليه . هنا عرف مدى أصالة ياسر و مدى حماقته حين رفضه

مر عام و رزق ياسر بطفلته الأولى رنا و قد غير السيد هاشم فرحا بحفيدته اسم شركته ساس للمقاولات إلى شركة رنا للمقاولات
و عاد الغريب من غربته عودا حميدا مستطاب





النهاية

إلى اللقاء في رواية أخرى
Photo
Wait while more posts are being loaded