لماذاالحسن بایع معاویةوإنتولاياشيعة؟
2⃣
( 2 ) - فقال : ولكن أخبرني كيف تدعون بأن الحسن (ر) معصوم ويتنازل بمنصبه الإلهي لشخص منافق كمعاوية ( كما تدعون ).

- فقلت له : أخي الامام الحسن (ع) معصوم ومنصوب من الله سبحانه وتعالى ( عندنا نحن الطائفة الامامية الاثنا عشرية ) ، فلا يمكن أن يتنازل عن الإمامة للغير ، كما لا يجوز أن يتنازل النبي نبوته للغير ، فالنبوة والإمامة منصبان الاهيان لا يمكن أن يتنازل عنهما للغير ، أنما الخلافة هو منصب دنيوي ، بالامكان التنازل عنه لغرض الوحدة الإسلامية وحقن للدماء.

- فقال مستنكرا : إذن أنتم تعترفون بإسلام وإيمان معاوية ، والا لا يجوز أن يبرم الصلح مع الكفار اليس كذلك.

- فقلت له : أخي الصلح يجوز مع المسلم والكافر والمنافق ، لكي لا أدخل في التفاصيل وأطول السالفة أقول لك : اذهب لصلح الحديبية بين النبي (ص) والكفار.

- فقال : طالما هناك صلح ، إذن أكيد هناك شروط ، هل تقدر أن تذكره لي يا رافضي لكي نكشف إيمان معاوية وصلاحه على لسانك :

- فأجبت قائلا : نعم ، كان هناك صلح وله شروط وبنود ، وإليك بعض ما وقع تحت يدي من بنودها :
(بنودصلح الامام الحسن مع معاوية)

جرى الصلح في ( مسكن ) 26 ربيع الثاني 41 هجرية وجاء في بنوده مما استطعنا جمعه من كتب التاريخ :

1 - تسليم الأمر إلى معاوية ، على أن يعمل بكتاب الله وسنة نبيه (ص) وسيرة الخلفاء الصالحين.

2 - ليس لمعاوية أن يعهد بالأمر إلى أحد من بعده ، والأمر بعده للحسن (ع) ، فإن حدث به حدث فالأمر للحسين (ع).

3 - إلا من العام لعموم الناس الأسود والأحمر منهم على السواء فيه ، وأن يحتمل معاوية ما يكون من هفواتهم ، وأن لا يتبع أحدا بما مضى ، وأن لا يأخذ أهل العراق بأحنة.

4 - أن لا يسميه أمير المؤمنين.

5 - أن لايقيم عنده للشهادة.

6 - أن يترك سب أمير المؤمنين علي (ع).

7 - وأن لا يذكره الا بخير.

8 - أن يوصل إلي كل ذي حق حقه.

9 - الأمن لشيعة أمير المؤمنين (ع) وعدم التعرض لهم بمكروه.

10 - يفرق في أولاد من قتل مع أبيه في يوم الجمل وصفين الف الف درهم ويجعل ذلك من خراج دار أبجرد.

11 - أن يعطيه ما في بيت مال الكوفة.

12 - ويقضي عنه ديونه ويدفع اليه في كل عام مائة الف.

13 - أن لايبغي للحسن بن علي (ع) ، ولا لأخيه الحسين (ع) ، ولا لأهل بيت رسول الله (ص) غائلة سرا ولا جهرا ، ولا يخيف أحد منهم في أفق من الآفاق.

14 - استثناء ما في بيت مال الكوفة وهو خمسة الآف الف درهم فلا يشمله تسليم الأمر ، وعلى معاوية أن يحمل كل عام إلى الامام الحسين (ع) الفي الف درهم ، وأن يفضل بني هاشم في العطاء والصلات علي بني عبد شمس ، وأن يفرق في أولاد من قتل مع أمير المؤمنين يوم الجمل ، وأولاد من قتل معه بصفين الف الف درهم.

15 - على أن الناس آمنون حيث كانوا من أرض الله في شامهم وعراقهم وحجازهم ويمنهم ، وأن يؤمن الأسود
والأحمر ، وأن يحتمل معاوية مايكون من هفواتهم ، وأن لايتبع أحدا بما مضى ، وأن لا يأخذ أهل العراق بأحنة ، وعلى أمان أصحاب علي (ع) حيث كانوا ، وأن لا ينال أحدا من شيعة علي (ع) بمكروه .... الخ.


👇🏻المراجع :👇🏻

1 - المجلسي - بحار الأنوار - الجزء : ( 10 ) - رقم الصفحة : ( 15 ).
2 - ابن عقيل - النصائح الكافية - رقم الصفحة : ( 159 ).
3 - ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 329 ).
4 - ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 229 ).
5 - أبو الفرج الأصبهاني - مقاتل الطالبيين - رقم الصفحة : ( 26 ).
6 - الدينوري - الأخبار الطوال - رقم الصفحة : ( 200 ).
7 - ابن الجوزي - تذكرة الخواص - رقم الصفحة : ( 206 ).
8 - السيد محسن الأمين - أعيان الشيعة - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 43 ).
9 - أبو الفرج الأصبهاني - مقاتل الطالبيين - رقم الصفحة : ( 26 ).
10 - ابن الصباغ - الفصول المهمة - رقم الصفحة : ( 144 ).
11 - الطبري - تاريخ الطبري - الجزء : ( 46 ) - رقم الصفحة : ( 97 ).
12 - السيد محسن الأمين - أعيان الشيعة - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 43 ).
13 - رزق الله منقريوس - تاريخ دول الإسلام - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 52 ).
14 - محمود القراغولي - جوهرة الكلام في مدح السادة الأعلام - رقم الصفحة : ( 112 ).

Post has shared content

ﺩﺳﺖ ﺩﻭﺳﺖ ﺩﺧﺘﺮﻣﻮ ﮔﺮﻓﺘﻢ ﺑﺮﺩﻣﺶ ﺗﻮ ﻛﻮﭼﻪ ﺑﻦ ﺑﺴﺖ ﻳﻪ ﺩﺳﺘﻤﻮ ﮔﺬاﺷﺘﻢ ﺭﻭ ﺩﻳﻮاﺭ ﻳﻪ ﺩﺳﺘﻤﻢ ﻛﺮﺩﻡ ﺗﻮ ﺷﺮﺗﻢ ﻛﻴﺮﻣﻮ ﺩﺭ اﻭﺭﺩﻡ
ﮔﻔﺘﻢ:ﺑﺨﻮﺭ
ﮔﻔﺖ ﺑﺪﻡ ﻣﻴﺎﺩ
ﮔﻔﺘﻢ ﺳﺮﻳﻊ اﻻﻥ ﻳﻜﻲ ﻣﻴﺎﺩ
ﮔﻔﺖ ﻣﻦ ﺣﺎﻟﻢ ﺑﺪ ﻣﻴﺸﻪ
ﻫﻤﻴﻨﺘﻮﺭﻱ ﻛﻪ ﺩاﺷﺘﻴﻢ ﺣﺮﻑ ﻣﻴﺰﺩﻳﻢ ﻳﻜﻲ ﺩﺭﻭ ﺑﺎﺯ ﻛﺮﺩ ﮔﻔﺖ ﺁﻗﺎ ﻣﻦ ﻣﻴﺨﻮﺭﻡ ﻭﻟﻲ ﺟﻮﻥ ﻣﺎﺩﺭﺕ ﺩﺳﺗﺘﻮ اﺯ ﺭﻭ ﺯﻧﮓ ﻣﺎ ﺑﺮﺩاﺭ ﻧﻨﻤﻮ ﮔﺎﻳﻴﺪﻱ
Wait while more posts are being loaded