الشاعر ابراهيم الكبيسي


مرّت الاطيارُ في دوحٍ تُغنّي --- وبلحنٍ كنت فيه تُرجمانْ

أذهلتْ بالشدو أزهار الربى ---- والفراشات وطافت في حنان

ورأيتُ الموجَ من أنغامها -------- فاضَ شوقاً واعتلى تلك الجنان

قال صحبي صِفْ لنا ياشاعرا---- ما يقولُ الطير في شدو اللسان

قلتُ عفوا أملهلوني صُحبتي -- كي يتمّ الشدو بالحرف المُصانْ

انّما الطيرُ أتاني مُرْسَلا ---------- من حبيبٍ شدوُهُ يحوى معانْ

جاء منها حاملا ياصحبتي ----- موعدُ اللقيا ودَلّاني المكان

Post has attachment
Wait while more posts are being loaded