Post has attachment
Photo

Post has attachment

Post has attachment

Post has attachment
الخوه موبالعدد الخوه رفعة راس
يوسف اخوته احدعش وحسين بس عباس. #ياعباس
Photo

Post has attachment

Post has attachment
أن أكثر ما كان يقلق العبد الصالح طالوت
في {الحشد} الذي أسسه النبي أشموئيل
هو المقدسين وكثرة القيادات والجهات المنتمية
لهذا الجيش العقائدي فالحشد تأسس نظرأ
لوجود خطر يداهم بني أسرائيل وهو العمالقة
وزعيمهم الارهابي المتطرف جالوت
فكانت الحاجة الى جيش من عامة الشعب
يدافع عن بني اسرائيل سواء كانوا اولاد
اللاوين الذين هم بيت النبوة من ذرية لاوي
او اليوسفيين الملوك احفاد النبي يوسف
او عامة بني اسرائيل ولكن الفتنة موجودة على طول الخط
فانتسب الى هذا الجيش الصالح والطالح المؤمن والمنافق
وكان تعداد الحشد 60 الف فلما خرج طالوت
لهذا الحشد نبهه الله الى أختبار لكي يصفي هذا الحشد
وخصوصا القيادات من بني أسرائيل التي تسببت
بسقوط بني أسرائيل فريسة بيد المحتلين
فارادت هذه القيادات تسويق نفسها من جديد
بهذا الحشد العقائدي لانهم متيقنين من النصر
لان الحشد خرج بفتوة النبي أشموئيل ع
ونفس هذة القيادات وقفت ضد طالوت واتهمته بالفقر
فاختبرهم الله عن طريق وليه طالوت بالنهر فقال
ان الله ابتلاكم بنهر فمن شرب منه فليس مني
الا من أغترف غرفة فلما وصلوا النهر سلط الله
عليهم الحر والعطش فشرب من النهر
59/700 رجل الا 313 رجل لم يشربوا
فلما امرهم طالوت قالوا :
لاقدرة لنا اليوم بجالوت وجنوده
فسقط المنافقين والمتسلقين بالاختبار
وانتصر طالوت ب 313 رجل
علمأ ان طالوت اشبه باليماني فرايته راية هدى
وهو الذي مهد للنبي الموعود داود ع وزوجه أبنته
Photo

Post has attachment

Post has attachment

Post has attachment
Photo

Post has attachment
Photo
Wait while more posts are being loaded