Post has attachment
شمس المشرق بتدفي
شمس المغرب ولعاني
وانا ما بعرف من الشمس
إلا شمس الاغاني
ما بعرف شمس فلسطين
ولا شروق الشمس بيافا
قاعد ارسم صورة شمس
وجرب هزا من كتافا
وعيها وقلا شمسي

لاجئ سموني لاجئ
طالع نازل عالملاجئ
عالخريطة بلادي رسمة ما بعرفها
بقرا عليها احرف اسمي

الله الله الله
ع رام الله
قلبي على ام الفحم
الله الله يبارك اهلي وناسي بحيفا
وبيت لحم

اللي غنوا قبلي
واللي غنوا بعدي
كلن عاشوا متلي
عاشوا حق العودة

بحلم بالعودة عبلادي
اكتب اسمي عالبيارات
بحلم عالعودة عبلادي
بحلم افلت خيطان الطيارات

كتير عليي كون بغرفة كتير
فيها شباك فيها شرفة وعصافير

يا خضر الاخضر ما كبرنا
يا مار الياس
نحنا اللي عالحق كبرنا
كبرنا عقدس الاقداس
الله الله الله رام الله
Photo

Post has attachment
انا لبعت سلام بطرف مرسال

ودمعي على فراق الوطن مر سال
يا طير الي بالسما .. يا طير الي بالمسا
عالوطن مرسال بعد هالدار تبكي علغياب
يا طير ياا طير
يا طار اشعل حمانا يا طار اشعى وطننا
روح مرسال بعد هالدار تبكي عالحباب
.............
يا طير خدني عالوطن وديني
كحل عيوني بتربة فلسطيني
.........
سلم على عكا وعالجليل العالي
بيرزيت وحيفا ..الطيره وعين غزالي
.....
يا طير خدني عالوطن وديني
كحل عيوني بتربة فلسطيني
......
عالقدس ويافا مع غزه وجباليا
عنابلس رام الله مع جنيني
......
يا طير خدني عالوطن وديني
كحل عيوني بتربة فلسطيني
......
عخان يونس عرفح قلقيليه
عاللد عطوباس عالخليلي
......
يا طير خدني عالوطن وديني
كحل عيوني بتربة فلسطيني
......
عبئر السبع قبيله قبيله
عطولكرم السيله مع برقيلي
......
يا طير خدني عالوطن وديني
كحل عيوني بتربة فلسطيني
......
عطبريا ام الفحم بيساني
صفوريا مع لوبيه وطرعاني
......
يا طير خدني عالوطن وديني
كحل عيوني بتربة فلسطيني
.......
عالناصره وعلى صفد كنعاني
عالشجره على البيره مع حطيني
.......
يا طير خدني عالوطن وديني
كحل عيوني بتربة فلسطيني
........
يا طير خدني عالوطن وديني
كحل عيوني بتربة فلسطيني
Photo

Post has attachment
كان فيما مضى شاب ثري ثراءا عظيماً وكان والده يعمل بتجارة الجواهر والياقوت وكان الشاب يؤثر على اصدقائه ايما إيثار وهم بدورهم يجلّونه ويحترمونه بشكل لا مثيل له..
ودارت الايام دورتها ويموت الوالد وتفتقر العائلة افتقارا شديدا فقلب الشاب ايام رخائه ليبحث عن اصدقاء الماضي
فعلم ان أعز صديق كان يكرمه ويؤثر عليه وأكثرهم مودةً وقرباً منه قد اثرى ثراء لا يوصف واصبح من اصحاب القصور والاملاك والضياع والاموال
فتوجه اليه عسى ان يجد عنده عملاً أو سبيلاً لإصلاح حاله فلما وصل باب القصر استقبله الخدم والحشم فذكر لهم صلته بصاحب الدار وماكان بينهما من مودة قديمة فذهب الخدم فاخبروا صديقه بذلك
فنظر اليه ذلك الرجل من خلف ستار ليرى شخصا رث الثياب عليه آثار الفقر فلم يرض بلقائه وأخبر الخدم بان يخبروه ان صاحب الدار لا يمكنه استقبال أحد…..
فخرج الرجل والدهشة تأخذ منه مأخذها وهو يتألم على الصداقة كيف ماتت وعلى القيم كيف تذهب بصاحبها بعيدا عن الوفاء وتساءل عن الضمير كيف يمكن ان يموت وكيف للمروءة ان لا تجد سبيلها في نفوس البعض….
ومهما يكن من أمر فقد ذهب بعيدا ….. وقريبا من دياره صادف ثلاثة من الرجال عليهم أثر الحيرة وكأنهم يبحثون عن شيء
فقال لهم ما أمر القوم قالوا له نبحث عن رجل يدعى فلان ابن فلان وذكروا اسم والده
فقال لهم انه ابي وقد مات منذ زمن فحوقل الرجال وتأسفوا وذكروا أباه بكل خير وقالوا له ان اباك كان يتاجر بالجواهر وله عندنا قطع نفيسة من المرجان كان قد تركها عندنا امانة فاخرجوا كيسا كبيرا قد ملئ مرجانا فدفعوه اليه ورحلوا والدهشة تعلوه وهو لا يصدق ما يرى ويسمع
ولكن……..
اين اليوم من يشتري المرجان فان عملية بيعه تحتاج الى اثرياء والناس في بلدته ليس فيهم من يملك ثمن قطعة واحدة…..
مضى في طريقه وبعد برهة من الوقت صادف امرأة كبيرة في السن عليها آثار النعمة والخير
فقالت له يا بني اين اجد مجوهرات للبيع في بلدتكم فتسمر الرجل في مكانه ليسألها عن اي نوع من المجوهرات تبحث فقالت اي احجار كريمة رائعة الشكل ومهما كان ثمنها …
فسألها ان كان يعجبها المرجان فقالت له نعم المطلب فأخرج بضع قطع من الكيس فاندهشت المرأة لما رأت فابتاعت منه قطعا ووعدته بأن تعود لتشتري منه المزيد
وهكذا عادت الحال الى يسر بعد عسر وعادت تجارته تنشط بشكل كبير
فتذكر بعد حين من الزمن ذلك الصديق الذي ما ادى حق الصداقة فبعث له ببيتين من الشعر بيد صديق جاء فيهما
صحبت قوما لئاما لا وفاء لهم يدعون بين الورى بالمكر والحيل
كانوا يجلونني منذ كنت رب غنى وحين أفلست عدوني من الجهل
فلما قرأ ذلك الصديق هذه الأبيات كتب على ورقة ثلاثة أبيات وبعث بها إليه جاء فيها
أما الثلاثة قد وافوك من قبلي ولم تكن سببا إلا من الحيل
أما من ابتاعت المرجان والدتي وأنت أنت أخي بل منتهى أملي
وما طردناك من بخل ومن قلل لكن عليك خشينا وقفة الخجل
Photo

Post has attachment

غسان كنفاني
أبو قيس


أراح أبو قيس صدره فوق التراب النديّ، فبدأت الأرض تخفق من تحته : ضربات قلب متعب تطوف في ذرات الرمل مرتجة ثم تعبر إلى خلاياه … في كل مرة يرمي بصدره فوق التراب يحس ذلك الوجيب كأنما قلب الأرض ما زال، منذ أن استلقى هناك أول مرة، يشق طريقا قاسيا إلى النور قادما من أعمق أعماق الجحيم، حين قال ذلك مرة لجاره الذي كان يشاطره الحقل، هناك، في الأرض التي تركها منذ عشر سنوات، أجابه ساخرا :
"هذا صوت قلبك أنت تسمعه حين تلصق صدرك بالأرض"، أي هراء خبيث .! والرائحة إذن؟ تلك التي إذا تنشقها ماجت في جبينه ثم انهالت مهوَمة في عروقه؟. كلما تنفس رائحة الأرض وهو مستلق فوقها خيل إليه انه يتنسم شعر زوجه حين تخرج من الحمام وقد اغتسلت بالماء البارد .. الرائحة إياها، رائحة امرأة اغتسلت بالماء البارد وفرشت شعرها فوق وجهه وهو لم يزل رطيبا .. الخفقان ذاته : كأنك تحمل بين كفيك الحانيتين عصفورا صغيرا..
الأرض الندية-فكر- هي لا شك بقايا من مطر أمس.. كلا،أمس لم تمطر! . لا يمكن أن تمطر السماء الآن ألا قيظا وغبارا ! أنسيت أين أنت؟ أنسيت؟
دور جسده واستلقى على ظهره حاضنا رأسه بكفيه واخذ يتطلع إلى السماء: كانت بيضاء متوهجة، وكان ثمة طائر اسود يحلق عاليا وحيدا على غير هدى، ليس يدري لماذا امتلأ، فجأة، بشعور آسن من الغربة، وحسب لوهلة انه على وشك أن يبكي .. كلا، لم تمطر أمس، نحن في آب الآن .. أنسيت؟ كل تلك الطريق المنسابة في الخلاء كأنها الأبد الأسود .. أنسيتها؟ مازال الطائر يحوم وحيدا مثل نقطة سوداء في ذلك الوهج المترامي فوقه.. نحن في آب ! إذن لماذا هذه الرطوبة في الأرض؟ انه الشط! السبت تراه يترامى على مد البصر إلى جانبك؟
-"....وحين يلتقي النهران الكبيران: دجلة والفرات، يشكلان نهرا واحدا اسمه شط العرب يمتد من قبل البصرة بقليل إلى… "
الأستاذ سليم، العجوز النحيل الأشيب، قال ذلك عشر مرات بصوته الرفيع لطفل صغير كان يقف إلى جانب اللوح الأسود، وكان هو مارا حينذاك حذاء المدرسة في قريته .. فارتقى حجرا واخذ يتلصص من الشباك :كان الأستاذ سليم واقفا أمام التلميذ الصغير وكان يصيح بأعلى صوته وهو يهز عصاه الرفيعة:
-"..وحين يلتقي النهران الكبيران: دجلة والفرات…" وكان الصغير يرتجف هلعا فيما سرت ضحكات بقية الأطفال في الصف............
-
votes visible to Public
Poll option image
60%
1
60%
40%
1
40%

Post has attachment
لا أرتد حتى أزرع في الأرض جنتي .. أو أقتلع من السماء جنتها .. أو أموت أو نموت معا. - غسان كنفاني
Photo

Post has attachment

الفارس الذي لم يترجّل
آثرتَ تُغادرُ هذا الزمنَ الجاحِد
زمنَ الأقزامِ المُنتَصرينَ براياتِ الغُرَباء
آثرتَ تُغادِرُ
كي لا تتلوّثَ بِغُبارِ النَفطِ الطافِحِ من أكبادِ الجَوعى
غادرتَ


وما وَطِئَت قَدماكَ بِساطَ الذُلّ
كي تَرعى حُرمةَ من سَقطَ مِن الشُهداء
لأنكَ منذُ بَدأتَ مَسيرةَ عَودَتِنا
وحَملتَ أمانينا
كُنتَ الصادِق
آمنتَ


بأن العودَةَ كَالبُردَةِ
لا يُمكِنُ أن نَنسُجَها بِالوَهم
آمنتَ بأنَ طَريقَ العَودَةِ مَمهورٌ بِإرادَتِنا
لا بِتَخاريفِ الجُبَناء
يومَ خَرجتَ مِن اللدِّ


كانَ صَليبُكَ من خَشبِ اللَوّزِ اليابسِ
واليَومَ تُغادِرُنا وتعودَ إلى اللدّ
وصَليبُكَ ما زالَ على كَتِفَيك
قَد أزهَرَ لَوزاً..!


آثرتَ تُغادِرُ هذا الزمَنَ الجاحِد
سافرتَ على نَهرِ دُموعك
كي تَلقى غَسان
وَكُلُّ الرُفقاءِ
الشُهداء..


لكنكَ تَبقى مَعَنا روحاً
نَتَلمَّسُ مِن فِكرِكَ صَبراً
وَصُموداً


لَيس لنا إلا أن نَصمُدَ.. كي نلقاكُم جَمعاً
عندِ حُدودِ الوَطَنِ الغالي
نَدخُلهُ فَتحاً..
وَنُقيم
Photo

Post has attachment
غسان كنفاني..♣
Photo

Post has attachment
القدس العربي
Photo

Post has attachment
يمثل غسان كنفاني مؤلف هذه الرواية نموذجاً خاصاً للكاتب السياسي
والروائي والقاص والناقد، فكان مبدعاً في كتاباته كما كان مبدعاً في حياته ونضاله واستشهاده. وقد نال عام 1966 جائزة أصدقاء الكتاب في لبنان "لأفضل رواية عن روايته" ما تبقى لكم كما نال جائزة منظمة الصحافيين العالمية (I.O.J) عام 1974، ونال جائزة "اللوتس" التي يمنحها اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا عام 1975. وتعد روايته رجال في الشمس التي صدرت في بيروت عام 1963 من أوائل الأعمال الروائية الفلسطينية التي تكتب عن التشرد والموت والحيرة. وفيها يروي حكاية ثلاثة فلسطينيين من أجيال مختلفة، يلتقون حول ضرورة إيجاد حل فردي لمشكلة الإنسان الفلسطيني المعيشية عبر الهرب إلى الكويت، حيث النفط والثروة. أبو قيس. الرجل العجوز الذي يحلم ببناء غرفة في مكان ما خارج المخيم، أسعد: الشاب الذي يحلم بدنانير الكويت وبحياة جديدة، ومروان: الصغير الذي يحاول أن يتغلب على مأساته المعيشية، فشقيقه في الكويت تركهم دون معيل لأنه تزوج، والده ترك أمه ليتزوج بامرأة تملك بيتاً عليه إذن أن يعيل العائلة فيقرر الوصول إلى الكويت. تتمحور الرواية حول هدف الوصول هذا، يقرر الثلاثة الهرب في خزان شاحنة يقودها أبو الخيزران، وفي نقطة الحدود يموت الفلسطينيون الثلاثة لأن السائق يتأخر، يموتون دون أن يقرعوا جدار الخزان أو يرفعوا صوتهم بالصراخ. "رجال في الشمس": هي الصراخ الشرعي المفقود، انها الصوت الفلسطيني الذي ضاع طويلاً في قيام التشرد، والذي يختنق داخل عربة يقودها خصي هزم مرة في حرب 1948 وسيقود الجميع في المرة الثانية إلى الموت. وهي كرواية لا تدعي التعبير عن الواقع الفلسطيني المعاش في علاقاته المتشابكة، انها إطار رمزي لعلاقات متعددة تتمحور حول الموت الفلسطيني، وحول ضرورة الخروج منه باتجاه اكتشاف الفعل التاريخي أو البحث عن هذا الفعل انطلاقاً من طرح السؤال البديهي: "لماذا لم يدقوا جدران الخزان"؟
يدين غسان كنفاني في روايته كل الأطراف التي تسببت في نكبة فلسطين، القيادات العاجزة،والقيادات الخائنة،والشعب المستسلم،والذين
خلوا عن الأرض ليبحثوا عن خلاصهم الخاص جديدة.
Photo

Post has attachment

ليه يا سنين تكسرى الحلم فينا
ليه فرحنا بيموت فلحظة حزينة
تاه الطريق و الا احنا اللى ارتضينا
نضيع الحلم اللى كان بين ادينا

يا سنين طويلة وغميقة
قوليلنا فين الحقيقة
ياسنين لو انتى بريئة
ليه من جراحك قاسينا
مدينا للحلم ايدنا
لكن زمانا عاندنا
كان ليه بقى بيوعدنا
ويقرب الحلم لينا

كسرنا احلامنا احنا
والا زمانا جرحنا
واما بقينا فمحنة
الدمع سال من عنينا
انتى السبب يا سنينا
بعدتى احلامنا عنا
والا السبب اصله منا
و اترد تانى لينا
.......................
والا الزمن منا والا احنا اللى فرطنا فيه
والحب ليه دار والا بين الشقايق وليه

لما قاسينا نسينا
واما نسينا اتنسينا
واما اتنسينا ابتدينا
نشكى ونبكى لحالنا
ودمعنا بنداريه

يا ايام يا قاسيه ارحمينا
دا حبنا كان مالينا
كان حلمنا بين ادينا
ضاع مننا فغفلة منا
ورجعنا نبكى عليه
Photo
Wait while more posts are being loaded