Post has attachment

Post has attachment

Post has attachment
اهداء الي كل احبابي

Post has attachment

Post has attachment
اللهم ارزقنا رحمتك
Photo
Photo
22‏/1‏/2016
2 Photos - View album

Post has attachment
Photo

Post has shared content
🌱 قصه عن سوة وحسن الظن 🌱
كان فيما مضى شاب ثري ثراءا عظيما، وكان والده يعمل بتجارة الجواهر والياقوت، وكان الشاب يؤثر على اصدقائه ايما إيثار، وهم بدورهم يجلونه ويحترمونه بشكل لا مثيل له.ودارت الأيام دورتها ويموت الوالد وتفتقر العائلة افتقارا شديدا فقلب الشاب أيام رخائه ليبحث عن اصدقاء الماضي، فعلم أن أعز صديق كان يكرمه ويؤثر عليه، وأكثرهم مودة وقربا منه قد أثرى ثراء لا يوصف وأصبح من أصحاب القصور والأملاك والأموال،
فتوجه إليه عسى أن يجد عنده عملا أو سبيلا
لإصلاح حاله
فلما وصل باب القصر استقبله الخدم والحشم،
فذكر لهم صلته بصاحب الدار وما كان بينهما من مودة قديمة فذهب الخدم فأخبروا صديقه بذلك فنظر إليه ذلك الرجل من خلف ستار ليرى شخصا رث الثياب عليه آثار الفقر فلم يرض بلقائه
وأخبر الخدم بأن يخبروه أن صاحب الدار لا يمكنه استقبال أحد.
فخرج الرجل والدهشة تأخذ منه مأخذها وهو يتألم على الصداقة كيف ماتت وعلى القيم كيف تذهب بصاحبها بعيدا عن الوفاء ..
وتساءل عن الضمير كيف يمكن أن يموت وكيف للمروءة أن لا تجد سبيلها في نفوس البعض. ومهما يكن من أمر فقد ذهب بعيدا.
وقريبا من دياره
صادف ثلاثة من الرجال عليهم أثر الحيرة وكأنهم يبحثون عن شيء، فقال لهم ما أمر القوم قالوا له نبحث عن رجل يدعى فلان ابن فلان وذكروا اسم والده،
فقال لهم أنه أبي وقد مات منذ زمن فحوقل الرجال وتأسفوا وذكروا أباه بكل خير
وقالوا له أن أباك كان يتاجر بالجواهر وله عندنا قطع نفيسة من المرجان كان قد تركها عندنا أمانة فاخرجوا كيسا كبيرا قد ملئ مرجانا فدفعوه إليه ورحلوا والدهشة تعلوه وهو لا يصدق ما يرى ويسمع ..
ولكن تساءل أين اليوم من يشتري المرجان فإن عملية بيعه تحتاج إلى أثرياء والناس في بلدته ليس فيهم من يملك ثمن قطعة واحدة.
مضى في طريقه وبعد برهة من الوقت صادف إمرأة كبيرة في السن عليها آثار النعمة والخير،
فقالت له يا بني أين أجد مجوهرات للبيع في بلدتكم، فتسمر الرجل في مكانه ليسألها عن أي نوع من المجوهرات تبحث فقالت أي أحجار كريمة رائعة الشكل ومهما كان ثمنها.
فسألها ان كان يعجبها المرجان فقالت له نعم المطلب فأخرج بضع قطع من الكيس فاندهشت المرأة لما رأت فابتاعت منه قطعا ووعدته بأن تعود لتشتري منه المزيد وهكذا عادت الحال إلى يسر بعد عسر وعادت تجارته تنشط بشكل كبير.
فتذكر بعد حين من الزمن ذلك الصديق
الذي ما أدى حق الصداقة فبعث له ببيتين
من الشعر بيد صديق جاء فيهما:
صحبت قوما لئاما لا وفاء لهم
يدعون بين الورى بالمكر والحيل
كانوا يجلونني مذ كنت رب غنى
وحين افلست عدوني من الجهل
فلما قرأ ذلك الصديق
هذه الابيات كتب على
ورقة ثلاثة أبيات وبعث بها إليه جاء فيها:
أما الثلاثة قد وافوك من قبلي
ولم تكن سببا الا من الحيل
أما من ابتاعت المرجان والدتي
وانت أنت أخي بل منتهى املي
وما طردناك من بخل ومن قلل
لكن عليك خشينا وقفة الخجل!
أحسنوا الظن ،، أحسنوا الظن ،، أحسنوا الظن
Photo

Post has shared content
قصه من وحي الخيال
وفاء الام وغيرة وشكوك الاب
رجل فقير تزوج من امرأة وأنجبا طفلا، طلبه للعمل رجل من بلاد بعيده بعقد عمل لمدة عشرين عاما بدون اجازه، فقرر الرجل السفر لطلب العيش ووافق على شروط صاحب العمل لانه كان بامس الحاجه لعمل يضمن به مستقبله، فاتفق مع امرأته ان يغيب عنها تلك العشرين عاما من السفر، وإذا زادوا يوما واحدا فأن المرأة حرة طليقة تفعل ما تشاء. وواعدته زوجته بذلك وسافر وترك امرأته وولده الذي لم يبلغ شهرا واحدا سافر إلى إحدى البلدان حيث عمل في طاحونة قمح عند ذلك الرجل وكان طيبا عةمله كما ابنه وسر منه صاحب الطاحونة لنشاطه واخلاصه وتفانيه في العمل وبعد عشرين عاما قال لصاحب الطاحونة - لقد قررت العودة إلى البيت لانك تعلم بما وعدت به امرأتي وهي أوعدتني بأن تنتظرني عشرين عاما وأريد أن أرى ما الذي يجري هناك قال له صاحب الطاحونة: اشتغل عندي عاما آخر أرجوك لقد تعودت عليك كما يتعود الأب على ابنه قال الرجل: لا أستطيع لقد طلبت الدار أهلها.


وقد حان الوقت كي أعود لقد مضى على غيابي عشرون سنة وإذا لم اعد إلى البيت هذا العام فأن ​​زوجتي ستتركه فأعطاه صاحب الطاحونة ثلاث قطع ذهبية كان لها ثمن كبير، وقال له: هذا كل ما املك خذها فأنها ليست بكثيرة عليك اخذ الرجل القطع الذهبية الثلاث واتجه نحو قريته وفي طريقه إلى القرية صادفه ثلاثة من المارة وترافقا، كان اثنان من الشباب والثالث رجل عجوز وبدأوا بالحديث والرجل العجوز صامت لا يتكلم بل كان ينظر إلى العصافير ويضحك فسألهم الرجل: ما صلتكم بالرجل العجوز؟ أجاب الشابان: انه والدنا فسألهم: لماذا يضحك هكذا؟ أجاب الشابان: انه يفهم لغة الطيور وينصت إلى نقاشها المسلي والمرح قال لهم و لماذا لا يتكلم أبدا؟ أجاب الشابان: لأن كل كلمة من كلامه لها قيمة نقدية قال الرجل: وكم هي القيمه النقديه؟ لينصحني بجملة؟ أجاب الشاب كل جملة قيمتها قطعة ذهبية قال الرجل في نفسه: في كل الاحوال انا إنسان فقير هل سأصبح فقيرا أكثر إذا ما أعطيت هذا العجوز صاحب اللحيه البيضاء قطعة ذهبية واحدة لعلي استفيد مما يقول واخرج من جيبه قطعة ذهبية ومدها إلى العجوز فقال العجوز: لا تدخل في نهر امواجهه قويه وعاصفه ثم صمت وتابع المسير وقال في نفسه: ياله من عجوز حكيم يفهم لغة الطيور ومقابل كلمتين أو ثلاثة أخذ قطعة ذهبية يا ترى ماذا سيقول لي لو أعطيته القطعة الثانية؟

ومرة ثانية تسللت يده إلى جيبه واخرج القطعة الذهبية الثانية وأعطاها للعجوز قال العجوز: اذا شاهدت في طريقك نسورا تحوم اذهب وتقصى ما الذي يجري، وصمت وتابعوا مسيرتهم وقال الرجل يسأل نفسه - كم من مرة رأيت نسورا تحوم ولم أتوقف ولو لمرة لأعرف ما المشكلة سأعطي هذا العجوز القطعة الثالثة كيفما ستسير الأمور وتتسللت يده إلى جيبه وأمسك القطعة الأخيرة وأعطاها للعجوز اخذ العجوز القطعة الذهبية وقال - لا تقدم على فعل قبل ان تعد في عقلك حتى خمسة وعشرون وصمت وتابع الجميع المسير ثم ودعوا بعضهم وافترقوا وعاد العامل إلى قريته وفي الطريق وصل إلى حافة نهر وكان النهر جارفا يعصف ويجر في تياره الأغصان والأشجار وتذكر الرجل أول نصائح العجوز له ولم يحاول دخول النهر جلس على ضفة النهر واخرج من حقيبته خبزا وبدأ يأكل وفي هذه اللحظات سمع صوتا وما ان التفت حتى رأى فارسا وحصان ابيض قال الفارس: -لماذا لا تعبر النهر؟

قال الرجل - لا أستطيع أن اعبر هذا النهر الهائج فقال له الفارس: انظر إلي كيف سأعبر هذا النهر البسيط وما أن دخل الحصان النهر حتى جرفه التيار مع فارسه وغرق الفارس وسبح ونجى الحصان فقد تابع السباحة من حيث نزل وكان الماء يتصبب منه ،، امسك الرجل الحصان وربت عليه وهدأه وركببه وبدا يببحث عن معبر، ولما وجده عبر إلى الضفة المقابلة ثم اتجه نحو قريته وكان يمر بالقرب من شجيرات كثيفة رأى ثلاثة نسور كبيرة تحوم قال الرجل في نفسه: سأرى ماذا هناك نزل عن الحصان واختفى بين الأشجار وهناك رأى ثلاث جثث هامدة وبالقرب من الجثث حقيبة من الجلد رفتها وفتحها فوجدها مليئة بالقطع الذهبية كانت الجثث لقطاع طرق يسرقوا المسافرين ليلا ،، ثم جاؤوا إلى هنا ليتقاسموا الغنيمة فيما بينهم ولكنهم اختلفوا فيما بينهم طمعا وقتلوا بعضهم بعضا بالمسدسات اخذ الرجل النقود ووضع على جنبه احد المسدسات وتابع سيره ولما وصل بيته ليلا فتح الباب الخارجي ووصل إلى ساحة الدار وقال في نفسه: سأنظر من الشباك لأرى ماذا تفعل زوجتي كان الشباك مفتوحا والغرفة مضاءة نظر من الشباك فرأى طاولة وسط الغرفة وقد غطتها المأكولات وجلس إليها اثنان الزوجة ورجل لم يعرفه وكان ظهره للشباك فارتعد من هول المفاجأة

وقال في نفسه: أيتها الخائنة لقد أقسمت لي بأن لا تتزوجي غيري وتنتظريني حتى أعود والآن تعيشين في بيتي وتخونيني مع رجل آخر.؟ امسك على قبضة مسدسه وصوبه نحو ظهر الرجل ولكنه تذكر نصيحة العجوز الثالثة أن يعد حتى خمسة وعشرين وقال في نفسه - سأعد حتى خمسة وعشرين وبعد ذلك سأطلق النار وبدأ بالعد واحد اثنان ثلاثة أربعة. وفي هذه الأثناء كان الفتى يتحدث مع الزوجة ويقول - يا أمي اسمحيلي ان أذهب غدا في هذا العالم الواسع لأبحث عن ابي فوالله يصعب بأن أعيش بدونه ثم سأل امه؟ كم سنة مرت على غياب ابي؟ قالت له الأم - عشرون سنة يا ولدي ثم أضافت - عندما سافر أبوك كان عمرك شهرا واحدا فشعر الرجل بالندم وقال في نفسه - لو لا نصيحة العجوز بالعد حتى خمسة وعشرون لعملت مصيبة وقتلت ابني وتعذبت طول الدهر وصاح من الشباك - يا ولدي. يا زوجتي. اخرجوا واستقبلوا الضيف الذي طالما انتظرتموه.
Photo

Post has shared content
الشاعر المبدع احمد شوقي ،، امير الشعراء في اجمل قصيده في التروي والحكمه في عدم التسرع .

رأيت في بعض الرياض قبرة --- تطير ابنها بأعلى الشجره
وهي تقول: يا جمال العش --- لا تعتمد على الجناح الهش
وقف على عود بجنب عود --- وافعل كما أفعل في الصعود
فانتقلت من فنن إلى فنن --- وجعلت لكل نقلة زمن
كي يستريح الفرخ في الأثناء --- فلا يمل ثقل الهواء
لكنه قد خالف الإشاره --- لما أراد يظهر الشطاره
وطار في الفضاء حتى ارتفعا --- فخانه جناحه فوقعا
فانكسرت في الحال ركبتاه --- ولم ينل من العلا مناه
ولو تأنى نال ما تمنى --- وعاش طول عمره مهنا
لكل شيء في الحياة وقته --- وغاية المستعجلين فوته!
Photo

Post has shared content
دعواتكم بالفرج

في اوطانننا الم وحسره وغصه
في اوطاننا مخبمات الذل والاهانه والموت البطيء

في اغلب بلدان العالم للانسان قدر واحترام وجقوق وحياة كريمه
الا اوطاننا

اطفالنا في مخيمات تصرف عليها
المليارات والاعانات وانواع المنظمات
وتسرق حباة اطفال

كانوا قبل حين ينعموا بالكرامه وباجمل معاني الحياة
ثم تاهو في مرافئها وصحاريها

الكل تتمنطق وتزوق الالفاض وتتاسف
والكل ينعمون بما لذ وطاب

ويحتمون من برد الشتاء
ويكسون جلودهم باثمن فراء

ويتسابقوا على المشويات والكباب
والاطفال جياع عراة بلا ثياب

من لم يطاله الارهاب مات
نازحا دون ذنب ولا اسباب
Photo
Wait while more posts are being loaded