Post is pinned.Post has attachment
حقيقة كوكب العذاب من مُحكم الكتاب ذكرى لأولي الألباب planet-x ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين وآله التوابين المُتطهرين والتابعين للحق إلى يوم الدين وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.
رد المهدي المُنتظر خليفة الله على البشر بالتحذير لكافة البشر:
إن الله الواحدُ القهار قد أرسل القرآن العظيم إلى كافة قُرى البشر الذي جاء به جدي النبي الأمي مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تصديقاً لقول الله تعالى:
{ قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ } صدق الله العظيم [الأعراف:158]

وقال الله تعالى:
{ مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا } صدق الله العظيم [الإسراء:15]

وقال الله تعالى: { قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُواْ فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينِ } صدق الله العظيم [الأنفال:38]

فماهي سُنة الأولين إن أعرضوا عن ذكر ربهم الذي يدعوهم ليغفر لهم ؟ وقال الله تعالى:
{ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ المُكَذِّبِينَ } صدق الله العظيم [آل عمران: 137]

وقال الله تعالى:
{ اسْتِكْبَارًا فِي الأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّت الأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّت اللهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّت اللهِ تَحْوِيلًا }
صدق الله العظيم [فاطر:43]

والسؤال: فهل كان ينفعهم إيمانهم حين تأتيهم سُنة العذاب للمُكذبين؟ والجواب من الكتاب قال الله تعالى:
{ فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّةَ اللهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الكَافِرُونَ } صدق الله العظيم [غافر:85]

ويامعشر قرى البشر أجمعين قد علمتم أن مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رسول الله إليكم كافة فبما أن سُنة الله في الكتاب أنه لا يُعذب القرى حتى يبعث إليهم رسول من الله وبما أن مُحمد رسول الله إلى كافة قُرى البشر بكتاب الله القرآن العظيم ذكر للعالمين لمن شاء منهم أن يستقيم فإن أعرضتم عن كتاب الله فإني المهدي المُنتظر أُبشر كافة قرى البشر بعذاب يشمل كافة قُرى البشر. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَاباً شَدِيداً كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً } صدق الله العظيم [الإسراء:58]

والسؤال الذي يطرح نفسه هو: فهل يُعذب الله القُرى الصالحة؟ والجواب من مُحكم الكتاب قال الله تعالى:
{ وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ } صدق الله العظيم [هود:117]

وقال الله تعالى:
{ وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ } صدق الله العظيم [القصص:59]

ثم نستنتج مايلي: فبما أن الفتوى من الكتاب { وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ } صدق الله العظيم، وبما أن العذاب أجده في الكتاب أنه سوف يشمل كافة قُرى البشر فهذا يعني أن الأرض قد مُلئت جوراً وظُلماً ولذلك سوف يشمل العذاب كافة قُرى البشر مابين عذاب وهلاك، تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَاباً شَدِيداً كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً } صدق الله العظيم [الإسراء:58]

وتستنتجون من خلال ذلك عصر بعث المهدي المنتظر من مُحكم كتاب الله إن الله يبعثه حين تُمتلئ قُرى أهل الأرض جوراً وظُلماً، ويعرضون جميعاً عن كتاب الله القُرآن العظيم وقد حفظ الله كتابه القُرآن العظيم من التحريف حتى يعلم بكتاب الله كافة قُرى البشر و قد علموا أنه كِتابٌ محفوظ من التحريف وعلموا أنه يدعو إلى عبادة الله وحده لا شريك له فأعرض كافة قرى البشر. فمنهم كافر به ومنهم من يؤمن به ولكنه لا يتبع إلا ما وافق لما لديه من الروايات والأحاديث وما اختلف مع القُرآن فينبذ القُرآن وراء ظهره ويستمسك بالروايات والأحاديث وكأنها هي المحفوظة من التحريف فهذا اتبع العكس وذلك لأن المفروض أنه إذا وجد حديثاً أو رواية تصادمت مع محكم كتاب الله أن يذر ما خالف لكتاب الله ويعتصم بحبل الله القُرآن العظيم المحفوظ من التحريف ولكنهم يفعلون العكس ويخالفون أمر الله ويحسبون أنهم مُهتدون وهم قومٌ لا يعقلون !! يا أيها الناس اتقوا ربكم ولا يستخفنكم الذين لا يؤمنون وقال الله تعالى:
{ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ } صدق الله العظيم [الروم:60]

ويا معشر المُسلمين والناس أجمعين أقسِمُ بمن رفع السبع الشداد وثبت الأرض بالأوتاد وأهلك ثموداً وعاد وأغرق الفراعنة الشداد الله الواحد الأحد لا إله غيره ولا معبوداً سواه أن كوكب العذاب سوف تشهده كافة هذه الأمة كما يشهدون الشمس حين شروقها ألا و إن كوكب العذاب يظهر للبشر من جهة الأقطاب. ولعنة الله على المُفتري الكذاب عدد ذرات التُراب. ففروا إلى الله واعلموا أن الله لشديد العقاب واتبعوا أحسن ما أُنزل إليكم من ربكم في الكتاب من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون. واستغفروا ربكم واعلموا أن الله يغفر الذنوب جميعاً وأنيبوا إليه يهدكم فلا يهدي الله إلا من أناب واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تُحشرون أفلا تعقلون!!

ويا معشر المُسلمين والناس أجمعين.. فكم أقسمت لكم بالقسم البار وليس قسم الكافر ولا قسمُ الفاجر بل قسم المهدي المنتظر البار العليم بالبيان الحق للذكر بأن كوكب العذاب سقر اللواحة للبشر أحد أشراط الساعة الكُبر قادم في عصري وعصركم وجيلي وجيلكم وزماني وزمانكم. فمن يُنجيكم من عذاب الله إن كان المهدي ناصر محمد اليماني لمن الصادقين؟ وإن كُنت كاذباً فعلي كذبي .. إن الله لا يهدي من هو مُسرف جبار .. يا أيها الناس أقسمُ بمُن أنزل الكتاب وخلق الإنسان من تُراب بالله شديد العقاب أني المهدي المنتظر أنذركم من كوكب العذاب بإذن الله وأحاجكم بالبيان الحق للكتاب ولعنة الله على الكذاب. وأقول لكم ما أمرنا الله أن نقوله لكافة عباده:
{ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَ‌فُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّ‌حْمَةِ اللَّـهِ إِنَّ اللَّـهَ يَغْفِرُ‌ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ‌ الرَّ‌حِيمُ ﴿٥٣﴾ وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَ‌بِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُ‌ونَ ﴿٥٤﴾ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّ‌بِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُ‌ونَ ﴿٥٥﴾ أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَ‌تَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّ‌طتُ فِي جَنبِ اللَّـهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِ‌ينَ ﴿٥٦﴾ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّـهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿٥٧﴾ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَ‌ى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّ‌ةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨﴾ بَلَىٰ قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْ‌تَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِ‌ينَ ﴿٥٩﴾ } صدق الله العظيم [الزمر]

ويا عباد الله تذكروا قول الله تعالى:
{ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّ‌بِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُ‌ونَ ﴿٥٥﴾ أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَ‌تَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّ‌طتُ فِي جَنبِ اللَّـهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِ‌ينَ ﴿٥٦﴾ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّـهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿٥٧﴾ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَ‌ى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّ‌ةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨﴾ بَلَىٰ قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْ‌تَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِ‌ينَ ﴿٥٩﴾ } صدق الله العظيم [الزمر]

يا عباد الله هل أنتم صُمٌ بكمٌ عُمي لا تعقلون أم إنكم لا تفقهون بيان المهدي المنتظر للقُرآن بالقُرآن؟ أم أن أصحاب اللغة العربية لا يفقهون البيان الحق لقول الله تعالى:
{ وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَ‌بِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُ‌ونَ ﴿٥٤﴾ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّ‌بِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُ‌ونَ ﴿٥٥﴾ أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَ‌تَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّ‌طتُ فِي جَنبِ اللَّـهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِ‌ينَ ﴿٥٦﴾ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّـهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿٥٧﴾ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَ‌ى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّ‌ةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨﴾ بَلَىٰ قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْ‌تَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِ‌ينَ ﴿٥٩﴾ } صدق الله العظيم [الزمر]

أم يقولون بل نحن مُسلمون لله رب العالمين، ثم يرد عليهم المهدي المنتظر الحق من ربهم وأقول أنتم مُسلمون إذاً فلماذا تأبون وتعرضون أن تتبعوا ما أُنزل إليكم من ربكم في القُرآن العظيم إن كُنتم صادقين ؟! بل لم يبقى من الإسلام إلا اسمه ومن القُرآن إلا رسمه وهاهو قد صار العذاب وشيكاً ولا يزال المُسلمون مُعرضين عن دعوة المهدي المنتظر باتباع هذا القُرآن العظيم والكُفر بما خالف لمحكمه والاعتصام بالقُرآن و أفتاكم الله ورسوله والمهدي المنتظر أن القُرآن العظيم هو حبل الله وأمركم الله ورسوله والمهدي المُنتظر أن تعتصموا بحبل الله القُرآن العظيم إن كُنتم به مؤمنين فبئس ما يأمركم به إيمانكم أن تؤمنوا بالقُرآن العظيم وتؤمنوا أنه محفوظ من التحريف ثم تعرضون عن الدعوة إلى اتباعه والاحتكام إليه فيما كُنتم فيه تختلفون أفلا تعقلون ويامعشر المُسلمين قال الله تعالى:
{ إِنَّمَا تُنذِرُ مَنْ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ } صدق الله العظيم [يس:11]

فبمَ تريدون أن يُبشركم المهدي المُنتظر يامعشر المُعرضين عن اتباع الذكر فأجيبوني لماذا لا تريدون اتباع الذكر وقد وعدكم الله بحفظه وقال الله تعالى:
{ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9) } صدق الله العظيم [الحجر:9]

أم إنكم يامعشر المُسلمين والكُفار لم تجدوا وعد الله حقاً على الواقع الحقيقي وأنه حقاً حفظ كتابه من التحريف أفلا تتقون؟! فلماذا تعرضون عن دعوة المهدي المُنتظر ناصر محمد اليماني إلى اتباع الذكر كتاب الله المحفوظ من التحريف ليكون هُدى لمن شاء منكم أن يستقيم فهل لو قال عُلماء وكالة ناسا أن كوكب العذاب كذباً ولا أساس له من الصحه سوف تُصدقونهم وتُكذبون بالبُرهان المُبين من الكتاب لحقيقة كوكب العذاب فهل وجدتم أني أخاطبكم من نصوص كُتب وكالة ناسا الأميركية أم يحاجكم المهدي المنتظر من كتاب الله، وقد قال الله تعالى:
{ وَمَا أَرْ‌سَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرً‌ا وَنَذِيرً‌ا وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ‌ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٢٨﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٩﴾ قُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوْمٍ لَّا تَسْتَأْخِرُ‌ونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ ﴿٣٠﴾ } [سبأ]

وقال الله تعالى:
{ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا لَن نُّؤْمِنَ بِهَـٰذَا الْقُرْ‌آنِ وَلَا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَوْ تَرَ‌ىٰ إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِندَ رَ‌بِّهِمْ يَرْ‌جِعُ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُ‌وا لَوْلَا أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ ﴿٣١﴾ قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُ‌وا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَىٰ بَعْدَ إِذْ جَاءَكُم بَلْ كُنتُم مُّجْرِ‌مِينَ ﴿٣٢﴾ وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُ‌وا بَلْ مَكْرُ‌ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ‌ إِذْ تَأْمُرُ‌ونَنَا أَن نَّكْفُرَ‌ بِاللَّـهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَادًا وَأَسَرُّ‌وا النَّدَامَةَ لَمَّا رَ‌أَوُا الْعَذَابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلَالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٣٣﴾ } [سبأ]

وقال الله تعالى:
{ وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَـٰذَا إِلَّا رَ‌جُلٌ يُرِ‌يدُ أَن يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ وَقَالُوا مَا هَـٰذَا إِلَّا إِفْكٌ مُّفْتَرً‌ى وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ إِنْ هَـٰذَا إِلَّا سِحْرٌ‌ مُّبِينٌ ﴿٤٣﴾ وَمَا آتَيْنَاهُم مِّن كُتُبٍ يَدْرُ‌سُونَهَا وَمَا أَرْ‌سَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِن نَّذِيرٍ‌ ﴿٤٤﴾ } [سبأ]

وقال الله تعالى:
{ قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّـهِ مَثْنَىٰ وَفُرَ‌ادَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُ‌وا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ‌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ﴿٤٦﴾ قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ‌ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِ‌يَ إِلَّا عَلَى اللَّـهِ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿٤٧﴾ قُلْ إِنَّ رَ‌بِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴿٤٨﴾ قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ﴿٤٩﴾ قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَىٰ نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَ‌بِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِ‌يبٌ ﴿٥٠﴾ } [سبأ]

وقال الله تعالى:
{ وَلَوْ تَرَ‌ىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِ‌يبٍ ﴿٥١﴾ وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٢﴾ وَقَدْ كَفَرُ‌وا بِهِ مِن قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٣﴾ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِ‌يبٍ ﴿٥٤﴾ } صدق الله العظيم [سبأ]

فانظروا يا أولي الألباب لقول الله تعالى:
{ وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٢﴾ وَقَدْ كَفَرُ‌وا بِهِ مِن قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٣﴾ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِ‌يبٍ ﴿٥٤﴾ } صدق الله العظيم [سبأ]

فتذكروا قول الله تعالى:
{ وَلَوْ تَرَ‌ىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِ‌يبٍ ﴿٥١﴾ وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٢﴾ وَقَدْ كَفَرُ‌وا بِهِ مِن قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٣﴾ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِ‌يبٍ ﴿٥٤﴾ } صدق الله العظيم [سبأ]

فإنما يتكلم عن كوكب العذاب الذي فيه يمترون واعترفوا به بادئ الأمر ثم يكفرون وقد بدأ الكوكب بالتناوش مع الأرض من مكان بعيد من قبل أن يأتي، وَيَقْذِفُونَ بالغيب عن الكوكب من مكانٍ بعيد وهي الأرض التي هم فيها فهي في مكان بعيد عن الكوكب والكوكب في مكان بعيد عن الأرض وبدأ التناوش وهو التأثير على هذه الأرض وهو لا يزال كوكب العذاب في مكان بعيد عنها فما بالكم يوم يمر عليها بمكان قريب تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَلَوْ تَرَ‌ىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِ‌يبٍ ﴿٥١﴾ وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٢﴾ وَقَدْ كَفَرُ‌وا بِهِ مِن قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٣﴾ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِ‌يبٍ ﴿٥٤﴾ } صدق الله العظيم [سبأ]

ويا أمة الإسلام والله الذي لا إله غيره ولا معبوداً سواه إن كوكب العذاب آتي لا محالة وأما بالنسبة للذين يقولون أنه سوف يمر في يوم الجمعة 21 ديسمبر 2012 فيرد عليهم المهدي المنتظر من مُحكم كتاب الله وأقول قال الله تعالى:
{ خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِ‌يكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ‌ وَلَا عَن ظُهُورِ‌هِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُ‌ونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَ‌دَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُ‌ونَ ﴿٤٠﴾ } صدق الله العظيم [الأنبياء].

{ وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٤٨) قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلا نَفْعًا إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ (٤٩) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ (٥٠) أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (٥١) } صدق الله العظيم [يونس]

وقال الله تعالى :
{ لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ﴿٣﴾ إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ ﴿٤﴾ وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ‌ مِّنَ الرَّ‌حْمَـٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِ‌ضِينَ ﴿٥﴾ فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٦﴾ } [الشعراء]

{ فَارْ‌تَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى النَّاسَ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّ‌بَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾ } [الدخان]

{ إِذَا جَاءَ نَصْرُ‌ اللَّـهِ وَالْفَتْحُ ﴿١﴾ وَرَ‌أَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّـهِ أَفْوَاجًا ﴿٢﴾ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَ‌بِّكَ وَاسْتَغْفِرْ‌هُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ﴿٣﴾ } [النصر]

{ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٨﴾ قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُ‌ونَ ﴿٢٩﴾ فَأَعْرِ‌ضْ عَنْهُمْ وَانتَظِرْ‌ إِنَّهُم مُّنتَظِرُ‌ونَ ﴿٣٠﴾ }
صدق الله العظيم [السجدة]
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني
-
http://www.awaited-mahdi.com/showthread.php?1438
Photo

Post has attachment

Post has shared content
بيانُ تذكيرٍ من الإمام المهديّ فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين، والحمد لله أرحم الراحمين
18 – شوال - 1438 هـ/ 12 – 07 – 2017 مـ
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
http://www.the-greatnews.com/showthread.php?31911
_________________

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله أجمعين لا نفرّق بين أحدٍ من رسله ونحن له مسلمون، والصلاة والسلام على كافة المؤمنين لا يشركون بالله شيئاً في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد..

أيا معشر المؤمنين في العالمين في أمّة الإمام المهديّ المنتظَر، إنّ فضل الله كان عليكم عظيماً إذ قدّر خلقكم في أمّةٍ يبعث الله فيها الإمام المهديّ المنتظَر فكونوا من الشاكرين ولا تكونوا أوّل كافرٍ بدعوة الإمام المهديّ المنتظَر على بصيرةٍ من ربّه، كون لله الحجّة البالغة عليكم كون الله زاد الإمام المهديّ عليكم بسطةً في علم الكتاب القرآن العظيم، ولا ينبغي للإمام المهديّ المنتظَر أن يبيّن القرآن كما فسّره المفسّرون من عند أنفسهم اجتهاداً منهم فمن ثمّ يُبَرّئ نفسه أحدُهم من بعد تفسيره بقوله: "والله أعلم".

فمن ثمّ يقيم الإمام المهديّ الحجّة على كتيبات أصحاب التفاسير الظنيّة وأقول: أعوذُ بالله ربّي وربكم أن أقول على الله في بيان كتابه ما لم أعلم علم اليقين أنّ ذلك ما يقصده ربّ العالمين لا شكّ ولا ريب، وبسبب ثقتي في قول الحقّ تجدونني أعلن التحدي بالحقّ لكافة علماء المسلمين واليهود والنصارى وأقول: لئن استطعتم أن تقيموا الحجّة على الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ولو في مسألةٍ واحدةٍ في القرآن العظيم فلستُ الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد.

وربّما يودّ أحد علماء الأمّة أن يقول: "مهلاً مهلاً يا ناصر محمد، فها أنا ذا أقيم عليك الحجّة في أوّل مسألةٍ في هذا البيان وهي في اسمك ناصر محمد، ولكننا نعتقد أنّ الإمام المهديّ المنتظَر هو محمد بن عبد الله" إذا كان عالِماً سنيّاً، أو يقول: "بل المهديّ المنتظَر محمد بن الحسن العسكري" كما يعتقد بعض الشيعة. فمن ثمّ نقيم على السُّنة والشيعة الحجّة بالحقّ وأقول: والله ثم والله يا معشر السُّنة والشيعة إنّكم جميعاً تعتقدون أنّ الله يبعث الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمدٍ لا شكّ ولا ريب وما لم تعتقدوا بالعقيدة الحقّ فقد كفرتم بقول الله تعالى: {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (40)} صدق الله العظيم [الأحزاب]. وتلك آيةٌ محكمةٌ في القرآن العربي المبين من الآيات البيّنات التي لا يكفر بها إلا الفاسقون كونها آيةٌ محكمةٌ بيّنةٌ للعالمين لا تحتاج إلى تفسيرٍ يفقهها كلُّ ذو لسانٍ عربيٍّ مبينٍ سواء كان عربيّاً أم أعجميّاً كون الله يفتي العالمين أنه بعث لهم بخاتم الأنبياء محمد رسول الله صلّى الله عليه وسلم من بعد جميع الأنبياء المبعوثين من قبله في أقوامهم، ويفتيكم الله أنّه بعثه برسالة القرآن العظيم إلى الثقلين الجنّ والإنس وجعلها رسالةً محفوظةً من التحريف والتزييف إلى يوم الدين، فجعله الله ذكراً للعالمين أمّةً من بعد أمّةٍ في كلّ زمانٍ ومكانٍ منذ تنزيله إلى يوم الدين، فجعله الله حجّته البالغة على كلّ أمّةٍ، فكم أممٌ عاشت في زمن القرآن العظيم وهلكوا وهم لم يهتدوا بعد بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد إلا من رحم ربي! فكم من العلماء أضلّوا أنفسهم وأضلّوا أمّتهم وأمماً من بعد أمّتهم بسبب قولهم على الله غير الحقّ بحجّة أنهم يريدون تفسير القرآن العظيم! ويا سبحان الله العظيم فمهما كانت الآية بيّنةٌ من آيات أمّ الكتاب في القرآن العظيم فنجد من المفسرين من يأتي لها بتفسيرٍ! ويا للعجب يا أولي الألباب فوالله لو أنّ أحدكم يقول لأخيه انظر إلى الشمس أليست هذه الشمس؟ لقال المسؤول للسائل: "يا للعجب من سؤالك فهل يوجد شيء أوضح من الشمس في شروقها وحتى غروبها واضحٌ في السماء! فكيف تقول أليست هذه الشمس؟ فكلّ الأمم عرفوا الشمس أمّةً بعد أمّةٍ". فمن ثم نقيم على المفسرين الحجّة بالحقّ ونقول: فكذلك آيات أمّ الكتاب في محكم القرآن العظيم منذ تنزيله مرّت على الأمم جيلاً بعد جيلٍ بعد جيل إلى هذه الأمّة ولكن للأسف أن كلّ أمّة يتّبعون تفاسير المفسرين دون أن يتفكّروا بعقولهم شيئاً، فوالله ثم والله إنّ الذين لا يستخدمون عقولهم أضلّ من الأنعام سبيلاً. تصديقاً لقول الله تعالى: {أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا (44)} صدق الله العظيم [الفرقان].

وهنا تبيّن لكافة أصحاب النار أنّ سبب ضلالهم هو الاتّباع الأعمى وعدم استخدام العقل، ولذلك قال الله تعالى: {إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ (7) تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ ۖ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (8) قَالُوا بَلَىٰ قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (9) وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10) فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ (11)} صدق الله العظيم [الملك].

وربّما يودّ أحد عُلماء المسلمين أن يقول: "يا ناصر محمد، لا تُتَوّهنا عن المسألة الأولى في دعوتك كونها الحجّة الأولى لنا عليك وهي في اسمك ناصر محمد كون اسمك مخالف لما نعتقد في اسم الإمام المهديّ كوننا لا نعتقد إنّ الله يبعث المهديّ المنتظَر ناصر محمد". فمن ثمّ يقيم عليكم الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد وأقول: أعوذُ بالله، فهل تعتقدون أنّ الله يبعث المهديّ المنتظَر ناصراً للشيطان الرجيم! ما لكم كيف تحكمون؟ وحتماً يكون ردّكم أن تقولوا: "اتقِ الله يا رجل؛ بل نحن جميعاً المُسلمون العرب والعجم المؤمنون بالقرآن العظيم نعتقد أنّ الله يبعث المهديّ المنتظَر ناصرَ محمدٍ كون خاتم الرسل والأنبياء هو محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم. تصديقاً لقول الله تعالى: {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (40)} صدق الله العظيم [الأحزاب].

فمن ثمّ يقيم الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد الحجّة عليكم بالحقّ وأقول: إذاً فلماذا تنكرون عليّ اسمي الحقّ ( ناصر محمد ) منذ أن كنت في المهد صبياً بقدرٍ مقدورٍ في الكتاب المسطور ولم أُسَمِّ به نفسي اليوم؟ ويا للعجب يا معشر العرب فلو تسألوا أساتذة اللغة العربيّة فتقولوا لهم هل التواطؤ يعني التطابق، أم إنّ التواطؤ يعني التوافق؟ لأجابوكم جميعاً بلسانٍ واحدٍ: "كلا لا يقصد في اللغة العربية بالتواطؤ أي التطابق؛ بل التواطؤ يقصد به لغةً هو التوافق". فمن ثمّ يقيم الحجة الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد وأقول: الحمد لله ربّ العالمين، ولذلك جاءت فتوى محمدٍ رسول الله بالإشارة إلى الاسم محمد أنه يوافق في اسم الإمام المهديّ ولم يقل يطابق اسمه اسمي بل قال يوافق اسمه اسمي، صدق عليه الصلاة والسلام.

ولذلك أقول لكم: يا أيها الناس، إنّي الإمام المهديّ ناصر محمد لم يبعثني الله نبيّاً ولا رسولاً بل ناصراً لما أرسل الله به محمداً رسول الله إلى الناس كافة بهذا القرآن العظيم الذي يوجد في كافة مدن العالمين، فليس لدي وحيٌّ جديدٌ؛ بل أبيّن لكم القرآن بالقرآن من غير تناقضٍ ولا اختلافٍ وأقول: اعبدوا الله ربي وربكم إنّه من يشرك بالله فقد حرّم الله عليه الجنّة ومأواه النار وبئس القرار، واعلموا أنّ كلّ ما في الملكوت عبيدٌ لله وحده لا شريك له. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَٰنُ وَلَدًا (88) لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (90) أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدًا (91) وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا (92) إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَٰنِ عَبْدًا (93) لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا (94) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا (95)} صدق الله العظيم [مريم].

وربّما يودّ أحد السائلين أن يقول: "يا ناصر محمد، فهل كلّاً من عبيده يحشره الله وحده تصديقاً لقول الله تعالى: {وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا (95)} صدق الله العظيم؟". فمن ثم يردّ الإمام المهديّ ناصر محمد على السائلين ونقول: اتّقوا الله فلا تناقض في القرآن العظيم. وقال الله تعالى: {قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ (49) لَمَجْمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ (50)} صدق الله العظيم [الواقعة].

وربّما يودّ أحد السائلين أن يقول: "يا ناصر محمد، ألم يقل الله تعالى: {وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا (95)} صدق الله العظيم؟ فيا من يزعم أنه يبيّن القرآن بالقرآن فما يقصد الله بقوله: {وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا (95)} صدق الله العظيم؟". فمن ثمّ يردّ عليه ناصر محمد وأقول: إنما يقصد فرداً من الملك الذي خوّله الله إيّاه في الحياة الدنيا وجاء إلى ربه لا يملك مالاً ولا ملكاً ولا مملكةً وسلطاناً. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَىٰ كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ} صدق الله العظيم [الأنعام:94].

فاتقوا الله يا عبيد الله، فوالله ثم والله ثم والله إنّ من كان يعتقد بشفاعة العبيد لهم بين يدي الربّ المعبود فإنّه مُشركٌ بالله وكفر بأنّ الله أرحم الراحمين. وربّما يودّ أحد فطاحلة علماء المسلمين أن يقول: "ولكن كافة المُسلمين وعُلماؤهم يعتقدون بشفاعة محمدٍ رسول الله لهم يوم الدين". فمن ثمّ نقيم على كافة المسلمين وعلمائهم وأمّتهم الحجّة بالحقّ وأقول: ألا تخافون الله ربّ العالمين؟ فهل بُعثَ محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا لينذركم من هذه العقيدة الباطلة تصديقاً لقول الله تعالى: {وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (49) قُل لَّا أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ ۚ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ ۚ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ (50) وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ ۙ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (51)} صدق الله العظيم [الأنعام]؟

وربّما يودّ أحد علماء المسلمين أن يقول: "فهل تُنكر شفاعة محمدٍ رسول الله لأمّته بين يدي ربّ العالمين يا هذا؟". فمن ثمّ يقيم عليكم الإمام المهديّ ناصر محمدٍ كذلك الحجّة من أحاديث السّنة الحقّ، قال محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم: [يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ، لاَ أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ لاَ أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، يَا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لاَ أُغْنِي عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، وَيَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللَّهِ لاَ أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، وَيَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ لا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا] صدق عليه الصلاة والسلام.

فانظروا إلى منطق القرآن وأحاديث السّنة النبويّة الحقّ كيف أنهما ينطقان بمنطقٍ واحدٍ دونما اختلافٍ شيئاً. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ ۙ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (51)} صدق الله العظيم [الأنعام].

وتصديقاً لقول الله تعالى: {لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ ۚ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (3)} صدق الله العظيم [الممتحنة].

وتصديقاً لقول الله تعالى: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ ۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ (4)} صدق الله العظيم [السجدة].

فوالله الذي لا إله غيره لا أجد في محكم كتاب الله أنه يشفع لكم وليٌّ ولا نبيٌّ بين يدي الله، سبحانه عمّا يشركون! فمن كان يعبد الله وحده لا شريك له فليقل: أشهد أنّ الله هو أرحم الراحمين فإذا لم يرحمني ربي فينقذني من ناره برحمته ويدخلني جنته برحمته فمن يرحمني بعده حتى أرجو منه الشفاعة لي بين يدي من هو أرحم بي من أنبيائه ورسله وأرحم بي من أمّي وأبي؟ الله أرحم الراحمين.

فيا معشر المسلمين المشركين بالله بسبب عقيدة شفاعة الأنبياء والأولياء فوالله ثم والله إنكم من الذين قال الله عنهم: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ (106) أَفَأَمِنُوا أَن تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِّنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (107) قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (108)} صدق الله العظيم [يوسف].

وربما يودّ قومٌ يحبهم الله ويحبونه أن يقولوا بلسانٍ واحدٍ: "يا إمامنا، نشهدك ونشهد الله وكفى بالله شهيداً أننا آمنّا أنّ الله أرحم الراحمين وبسبب صفته أنه أرحم الراحمين فحتماً لا بدّ أنّ في نفسه حسرةً وحزناً عظيماً على كافة الأمم الهالكين من الذين ظلموا أنفسهم، فهذا ما يقوله العقل والمنطق لدى كلّ من يؤمن بصفة الرحمة في نفس الله أنّه أرحم الراحمين بمعنى أنه أرحم من الأمّ بولدها، فيا ترى كيف حال الله أرحم الراحمين؟".

فمن ثم نترك لكم الجواب من الربّ مباشرةً ليخبركم عن حاله. قال الله تعالى: {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (30) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ (31) وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ (32)} صدق الله العظيم [يس].

وربّما تقول أمٌّ ترحم ولدها: "يا ناصر محمد اليماني، تالله لو عصاني ابني ألف عامٍ فمن ثم رأيته يصطرخ في نار جهنم نادماً على ما فرّط في جنب أمّه فهنا أشعر بحسرةٍ على ولدي، ولا يعلم بعظمة حسرتي غير ربي. وأقول: إذا كان هذا حالي فكيف بحال الأرحم من الأمّ بولدها الله أرحم الراحمين؟". فمن ثم يردّ الإمام المهديّ على السائلين وأقول: يا أحبتي في الله، ألم يخبركم الله عن حاله في نفسه مباشرةً بقوله تعالى: {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (30) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ (31) وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ (32)} صدق الله العظيم؟ وذلك بعد إذ جاءت الحسرة في أنفس الأمم على ما فرّطوا في جنب ربهم فيقول كلٌّ منهم: {أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (56)} صدق الله العظيم [الزمر]. فهنا لم يعودوا مصرّين على كفرهم بالله ولم يعودوا يشاقّون الله ورسله؛ بل مؤمنين بالله ورسله فيقول كلٌّ منهم: {يَا حَسْرَتَا عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (56)}! فهاهنا تأتي الحسرة والحزن في نفس الله على عباده الذين ظلموا أنفسهم. تصديقاً لقول الله تعالى: {إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (29) يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (30) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ (31) وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ (32)} صدق الله العظيم [يس].

ولكن يا عبيد الله لا تكونوا مبلسين من رحمة الله من بعد موتكم فذلك ظلمٌ عظيمٌ لأنفسكم أن تبلسوا من رحمته. وقال الله تعالى: {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ (44)} صدق الله العظيم [الأنعام].

وربّما يودّ أحد السائلين أن يقول: "هات لنا برهاناً مبيناً أنه يقصد بالإبلاس اليأس". فمن ثمّ نردّ على السائلين بقول الله تعالى: {اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ ۖ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (48) وَإِن كَانُوا مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِم مِّن قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ (49) فَانظُرْ إِلَىٰ آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (50)} صدق الله العظيم [الروم].

ويا معشر المعذَّبين، لا تبلسوا من رحمة الله كون الله يرحمكم في الدنيا والآخرة بسبب دعائكم له وحده لا شريك له، كوني أجدكم في الكتاب كذلك ظلمتم أنفسكم من بعد موتكم بسبب الإبلاس من رحمة الله. وقال الله تعالى: {وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ لَّلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (75) وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ (76) حَتَّىٰ إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (77)} صدق الله العظيم [المؤمنون].

ويا عبيد الله إنما يقفل باب قبول الأعمال منكم من بعد موتكم ولكن الله لم يغلق باب التضرع والدعاء أن يرحمكم.
وقولوا: "ربنا من ذا الذي هو أرحم منك بعبادك في الدنيا والآخرة؟ فاغفر لنا وارحمنا ووعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين".

اللهم قد بلغت اللهم فاشهد، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.
وربّما يودّ أحد عبيد النعيم الأعظم أن يقول:
"مهلاً مهلاً يا إمامي لا تكمل البيان حتى تجيبنا على هذا السؤال فاسمع ما أقول: ما دمتُ علمتُ علم اليقين بعظيم الحسرة والحزن في نفس ربي فوالله ثم والله لن أرضى بنعيم جنات النعيم عند ربي حتى يكون ربي فرحاً مسروراً لا متحسراً ولا حزيناً، ما لم؛ فسوف أقولُ فلماذا خلقتني يا إلهي، فهل خلقتني من أجل جنات النعيم أم خلقت الجنة من أجلنا وخلقتنا من أجلك أنت وحدك لا شريك لك؟ سبحانك ربي أن أرضى حتى ترضى. فاسمع يا إمامي، إني أشهدك وأشهد الله وكفى بالله شهيداً أني اتّخذت عند الرحمن عهداً أن لا أرضى بجنات النعيم حتى يرضى ربي حبيب قلبي لا متحسراً ولا حزيناً، فهل أنت على شاكلتنا يا إمام العالمين؟".

فمن ثم يردّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: اللهم نعم، فإنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني على شاكلة قومٍ يحبّهم الله ويحبّونه فكأنّ لهم قلبٌ واحدٌ بسبب تشابه قلوبهم، فهل يا ترى يسعد الحبيب وهو يعلم أنّ حبيبه متحسرٌ وحزينٌ؟ بل هذا على مستوى حبّ البشر لبعضهم بعضاً فلا يشعر الحبيب بالسعادة إذا شاهد حبيبه متحسراً وحزيناً، فكيف بحال المؤمنين الأشدّ حبّاً لله؟ فوالله ثم والله ثم والله لا ولن يرضوا بملكوت جنات النعيم بعد إذ علّمهم الإمام المهديّ أنّ ربهم متحسرٌ وحزينٌ؛ بل إصرارهم على تحقيق رضوان نفس الله إلى ما لا نهاية فلن يرضوا حتى يرضى.

وربّما يودّ أحد فطاحلة علماء المسلمين أن يقول: "اتقِ الله يا ناصر محمد، أجعلت من صفة الله أن يفرح ويحزن؟". فمن ثم يردّ عليه الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: اللهم نعم، إنّ الله يفرح ويحزن فهو يفرح بتوبة عباده ويحزن إذا ماتوا وهم ظالمون لأنفسهم. أم إنكم لا تؤمنون بعظيم فرحة الله بتوبة عبده في حديث السّنة النبويّة الحقّ عن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: [لله أشد فرحاً بتوبة عبده من أحدكم براحلته التي عليها طعامه وشرابه، فأضلها في أرض فلاة، فاضطجع قد أيس منها، فبينما هو كذلك إذا هو بها قائمة على رأسه، فلما رآها أخذ بخطاها وقال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك! أخطأ من شدة الفرح] صدق عليه الصلاة والسلام.

فيا للعجب يا أولي الألباب فهل تؤمنون بعظيم فرحة الله بتوبة عبده ولا تؤمنون بعظيم حزن الله لو هلك عبده وهو على ضلالٍ مبينٍ! ما لكم كيف تحكمون؟ فذكّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..

أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
_____________
Photo

Post has shared content

Post has shared content

Post has attachment

Post has shared content
أساس دعوة الإمام ناصر محمد اليماني
12 - 03 - 1430 هـ
09 - 03 - 2009 مـ
12:04 صبـاحاً
ــــــــــــــــــ
📍اقتباس ؛؛
إذاً حُجّة الله عليكم هو ما ابتعث الله به عبده ورسوله وخاتم أنبيائه بكتاب الله وسنّة رسوله إلى النَّاس كافة، وإنما يبتعث الله الإمام المهدي ليكون ناصراً لمحمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، أيّ ناصراً لما جاءكم به محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، ولذلك يُحاجّكم الإمام المهدي بحُجّة الله عليكم كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ وتلك هي حُجّة الله عليكم لئن كذبتم بالحقّ من ربّكم فقد جعلتم لله عليكم سلطاناً أن يعذبكم ولا حُجّة لكم على الله بقولكم: "إننا لم نعلم علم اليقين هل ناصر محمد اليماني هو الإمام المهديّ المنتظَر أم كذابٌ أشر"، ولكن لله الحُجّة البالغة وسوف يقول لكم: ألم يُحاجّكم بآيات ربّكم وفصّل لكم آيات ربّكم تفصيلاً وعلّمكم بحقائق آيات ربّكم على الواقع الحقيقي وتبيَّن لكم أين تكون الأراضين السبع تصديقاً لما جاء في ذكري وإنّهُنّ من بعد أرضكم، وبيّن لكم حقيقة قولي: { رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ } [الرحمن:17]، وأنها أرض من تحت الثرى وأنها لربكم وليست لعدوّي؟؟ تصديقاً لقول الله تعالى:
{ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَىٰ ﴿٦﴾ } صدق الله العظيم [طه]

وأراكم الله آياته الحقّ على الواقع الحقيقي وبيّن لعلماء الفلك منكم أن الشمس أدركت القمر وعلّمكم كيف يكون ذلك، وأعلن لكم حدوث آية التصديق من ربّكم من قبل الحدث برغم استحالة حدث رؤية هلال الشهر من قِبَلِ كافة الذين أوتوا العلم منكم ومن ثُمّ أصْدَقَ عبدَه بالحقّ، وتبيّن لكم أنه الحقّ ثُمّ أعرضتم عن الحقّ من ربّكم من بعد ما تبين لكم! فما هي حُجّتكم حتى كذّبتم عبدي الذي يُحاجّكم بآيات ربكم؟ فإنكم لم تكذبوا عبدي ولكنكم بآيات ربّكم تجحدون بغير الحقّ، ومن ثُمّ تقولون ربّنا ظلمنا أنفسنا ولو كنا نسمع أو نعقل ما كُنّا في أصحاب السعير.
ثُمّ يقول لكم الله ورسوله: فسحقاً لأصحاب السعير الذين كذّبوا بآيات ربّهم وتمسّكوا بما يخالف لمُحكم آيات ربّهم ويحسبون أنهم مهتدون.
ويا قوم والله الذي لا إله إلّا هو لئن كذّبتم بحقائق آيات ربّكم أن الله سوف يُحاجّكم بها فيُعذّبكم في الدُّنيا والآخرة ولن تجدوا لكم من دون الله ولياً ولا نصيراً.

ويا أُمّة الإسلام، والله الذي لا إله إلّا هو لئن كذّبتم بالبيان الحقّ من ربّكم فإنّ الله سوف يُحاجّكم بالبيان الحقّ للذكر حُجّة الله عليكم وعلى محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - وعلى ناصر محمد اليماني فإن كذّبنا بآيات ربّنا فلن نجد لنا من دون الله ولياً ولا نصيراً. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مستقيم ﴿٤٣﴾ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ﴿٤٤﴾ } صدق الله العظيم [الزخرف]

ويا معشر علماء الأُمّة فهل ترون ناصر محمد اليماني على ضلالٍ مُّبين لأنه مُستمسك بالقرآن العظيم والسُّنة النَّبوية الحقّ التي لا تخالف لمُحكم القرآن العظيم ومن ثُمّ ترون ناصر محمد اليماني كذابٌ أشر وليس الإمام المهدي المُنتظر! قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين؟ والآن وأنتم سالمون قبل الوقوف بين يدي الله، وتذكروا يوم تأتي كُل نفسٍ تُجادل عن نفسها ما هي حُجّتكم على ناصر محمد اليماني حتى أعرضتم عنه حتى تنظروا هل هي حُجّة منطقية سوف يقبلها الله؟ أم أن حُجّة ناصر محمد اليماني هي الحقّ من ربكم؟ فتعالوا لننظر ما ينهاكم عنه ناصر محمد اليماني, وتدبّروا هل أمركم بأمرٍ واحدٍ فقط لم يأمركم به الله ولا رسوله؟ إذاً فقد جعل الله لكم على ناصر محمد اليماني سلطاناً مُّبيناً، والحقّ معكم لئن كذّبتم به ولكم الحقّ أن تقولوا:" بل أنت كذابٌ أشر وليس المهديّ المنتظَر الحقّ، فكيف تأمرنا بما لم يأمرنا به الله ولا رسوله؟ فنحن نعلم أن الإمام المهدي لم يجعله الله نبياً يوحى إليه بكتابٍ جديد ولا سُنَّة جديدة وإنما يأتي الإمام المهدي ناصرَ محمد رسول الله النَّبي الأُميّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، فلا حُجّة لك علينا ما دمت أمرتنا بما لم يأمرنا الله به ولا رسوله ولن يعذبنا الله شيئاً ما دمنا كذّبنا بالباطل الذي لم يأمر به الله ولا رسوله، وأما إذا أمرتنا بما أمرنا الله به ورسوله ثُمّ أعرضنا عنك فتلك هي حُجّة الله علينا؛ ما جاء به محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ".

ومن ثُمّ يردُّ عليكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: ذلك بيني وبينكم فإن أمرتكم بما لم يأمركم به الله ولا رسوله فلا طاعة لي عليكم ولا يجوز لكم أن تصدّقونني ولا تنصرونني واستحق ناصر محمد اليماني لعنةَ الله ولعنةَ ملائكته والنَّاس أجمعين, وذلك على من افترى على الله كذباً بغير ما جاء به خاتم الأنبياء والمرسلين محمد - صلّى الله عليه وآله وسلّم - كتاب الله والسنة الحقّ من عنده.
فتعالوا لننظر سوياً إلى ما أدعوكم إليه، وهل يأمركم المدعو ناصر محمد اليماني بأمر يخالف ما أمركم به الله ورسوله؟! وما يلي أساس دعوتي للمسلمين والنَّاس أجمعين وهي ما يلي:

1 - أن تعبدوا الله وحده لا شريك له ومن أشرك بالله فقد ظلم نفسه ولن يجد له من دون الله ولياً ولا نصيراً..

2 - أن تؤمنوا بأن هذه الدعوة هي التي ابتعث الله بها كافة الأنبياء والمرسلين. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ﴿٢٥﴾ } صدق الله العظيم [الأنبياء]

3 - أن لا تُفرّقوا بين رسل الله أجمعين الذين ابتعثهم الله بهذه الدعوة الموحدة. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ أُولَٰئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿١٥٢﴾ }
صدق الله العظيم [النساء]

وقال الله تعالى:
{ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا ۚ قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ ﴿٨١﴾ فَمَن تَوَلَّىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٨٢﴾ أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ﴿٨٣﴾ }
صدق الله العظيم [آل عمران]

وقال الله تعالى:
{ قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَالنَّبِيُّونَ مِن ربّهم لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿٨٤﴾ وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٨٥﴾ }
صدق الله العظيم [آل عمران]

وقال تعالى بعد ذكره دعوة خليله إبراهيم إلى التوحيد وذكر من معه من المرسلين:
{ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ۚ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَٰؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ ﴿٨٩﴾ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ ۗ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْعَالَمِينَ ﴿٩٠﴾ }
صدق الله العظيم [الأنعام]

4 - الدعوة للمسلمين والنّصارى واليهود والمجوس والملحدين والنَّاس أجمعين إلى هذه الكلمة التي جاء بها كافة الأنبياء والمرسلين. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿٦٤﴾ }
صدق الله العظيم [آل عمران]

5 - التصديق إن الدين عند الله هو الإسلام الذي يدعو إليه محمد رسول الله والمسيح عيسى وسليمان وكافة الأنبياء والمرسلين من قبله. فانظروا لدين داوود الذي يدعو النَّاس إليه و سليمان لملكة سبأ:
{ إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿٣٠﴾ أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مسلمين ﴿٣١﴾ } صدق الله العظيم [النمل]

وانظروا لدين رسول الله المسيح عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام وما يدعو بني إسرائيل إليه:
{ إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنيا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿٤٥﴾ وَيُكَلِّمُ النَّاس فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٤٦﴾ قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَٰلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿٤٧﴾ وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ ﴿٤٨﴾ وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن ربّكم أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٤٩﴾ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ ۚ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن ربّكم فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴿٥٠﴾ إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ۗ هَٰذَا صِرَاطٌ مستقيم ﴿٥١﴾ فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿٥٢﴾ }
صدق الله العظيم [آل عمران]

ولا أعلمُ بدين للنصارى غير الإسلام الذي جاء به رسول الله المسيح عيسى بن مريم صلّى الله عليه وآله وسلّم، والذي جاء به محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - خاتم الأنبياء والمرسلين إلى النَّاس كافة بكتاب الله القرآن العظيم الكتاب الجامع لكافة كُتب الأنبياء والمرسلين. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَٰذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الحقّ فَهُم مُّعْرِضُونَ ﴿٢٤﴾ }
صدق الله العظيم [الأنبياء]

وبما أنه الكتاب الجامع لكافة كُتب الأنبياء والمرسلين إلى الأمم قال الله تعالى:
{ هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رسل ربّنا بِالْحَقِّ } صدق الله العظيم [الأعراف:53]

6 - أن لا تُفرّقوا دينكم شيعاً وكُلُّ حزبٍ بما لديهم فرحون فإن فعلتم فقد خالفتم أمر الله ورسوله. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ } صدق الله العظيم [الشورى:13]

وتصديقاً لقوله تعالى:
{ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاس عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاس لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٠﴾ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿٣١﴾ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﴿٣٢﴾ }
صدق الله العظيم [الروم]

وتصديقاً لقول الله تعالى:
{ شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ ﴿١٣﴾ }
صدق الله العظيم [الشورى]

وكذلك في قوله تعالى:
{ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ﴿١٥٩﴾ } صدق الله العظيم [الأنعام]

وتصديقاً لقوله تعالى:
{ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿١٠٣﴾ } صدق الله العظيم [آل عمران]

وتصديقاً لقوله تعالى: { وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ } صدق الله العظيم [الأنفال:46]

ومن ثُمّ خالفتم يا معشر علماء الأُمّة كافة أوامر الله إليكم المُحكمة في أُمِّ الكتاب القرآن العظيم وأعرضتم عنها أجمعين واتبعتم حديث الشيطان الرجيم [اختلاف أُمّتي رحمة]، وزعمتم أنه من قاله هو محمدٌ رسول الله! بل حتى الذين أنكروه فكذلك اتّبعوا هذا الحديث الذي جاء من عند الشيطان الرجيم على لسان أوليائه من شياطين الإنس المنافقون الذين يُظهرون الإيمان والاتباع لمحمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - حتى إذا خرجوا من عنده فيُبيّتون أحاديث غير التي يقولها عليه الصلاة والسلام فصدّوا عن سبيل الله، وكما أدعوكم إليه فأبيتم أن تتّبعوه واتّبعتم أحاديثهم فصدوكم عن سبيل الله الحقّ. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ﴿١﴾ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٢﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ ﴿٣﴾ وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ ﴿٤﴾ }
صدق الله العظيم [المنافقون]

ومن ثُمّ علّمكم الله طريقةَ تصديتهم عن الحقّ من ربّكم أنه ليس بالسيف، فإذاً لو كان بالسيف فلا داعي أن يأتوا ليشهدوا بين يدي محمد رسول الله بإسلامهم لأنهم سوف يقاتلونه فينكشف أمرهم. إذاً ما هي طريقة تصديتهم المقصودة في قول الله تعالى: { اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٢﴾ } صدق الله العظيم، ولكن لله الحُجّة البالغة فقد علّمكم كيف هي طريقة صدّهم عن الحقّ من ربّكم أنها بالافتراء بأحاديث وروايات لم يقلها عليه الصلاة والسلام. وقال الله تعالى:
{ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ }
صدق الله العظيم [النساء]

وتعالوا لأُعلّمكم لماذا أمر الله نبيه أن يعرض عنهم فلا يطردهم؟ وذلك ليستمر مكرهم ليعلم من يتّبع الحقّ ممن يستمسك بما خالف لكتاب الله وسنّة رسوله الحقّ، وذلك لأن الله سوف يُعلّمكم كيف تعلمون الحديث النّبوي الحقّ الذي جاء من عند الله والحديث الشيطاني الباطل الذي جاء من عند غير الله ليصُدّوكم به عن سبيل الله.

ولذلك أمر الله علماء المسلمين أن لا يختلفوا في الأحاديث النَّبوية وأن لا يعتمدوا على الثقات أو غير الثقات، ولا تطعنوا في صحابة رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - كيف ما كانوا هو أعلمُ بمن اتّقى، وأمركم الله أن تأخذوا الأحاديث الواردة بشكل عامٍ عن كافة صحابة محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - ومن ثُمّ يتم تطبيقها مع ما جاء في مُحكم القرآن العظيم، وبما أن السُّنة النَّبوية جاءت من عند الله كما جاء القرآن العظيم وبما أن الله علّمكم أن القرآن محفوظ من التحريف وأن أحاديث السُّنة النَّبوية ليست محفوظة من التحريف وحتى تعلمون أي الحديث النّبوي في السنة جاء من عند الله وأي الحديث في السُّنة النَّبوية مُفترى من عند غير الله ولذلك أمركم أن تجعلوا مُحكم القرآن هو الحكم من الله في هذه القضية، وعلّمكم أنه أي حديث نبوي جاء من عند غير الله فحتماً بلا شك أو ريب سوف تجدون بينه وبين مُحكم القرآن اختلافاً كثيراً، ودائماً الحقّ والباطل يأتي بينهما اختلافاً كثيراً.
وقال الله تعالى:
{ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ القرآن وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾ }
صدق الله العظيم [النساء]

وهذا هو ما أمركم به الله في مُحكم كتابه القرآن العظيم أن تجعلوا مُحكم القرآن المُحكم هو الحَكَمُ حتى لا تكون لكم حُجّة بـ " أنّ المنافقين افتروا على رسولك بالسُّنة النَّبوية ولم نعلم أيُّهم الحقّ وأيُّهم الباطل فأضلّونا عن سواء السبيل"، وكذلك أمركم رسول الله بذات الأمر الذي أمركم به الله تعالى.

قال محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم:
[ ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه ]

قال محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم:
[ اعرضوا حديثي على الكتاب فما وافقه فهو مني وأنا قلته ]

قال محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم:
[ وإنها ستفشى عني أحاديث فما أتاكم من حديثي فاقرأوا كتاب الله واعتبروه فما وافق كتاب الله فأنا قلته وما لم يوافق كتاب الله فلم أقله ]

خليفة الله وعبده الإمام المهدي الذليل على المؤمنين العزيزُ على الكافرين ناصر محمد اليماني.

رابط البيان كاملا
https://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?15237-أساس-دعوة-الامام-ناصر-للمُسلمين-والناس-أجمعين
Photo

Post has attachment
🔴 هل لو يتوب إبليس الشيطان الرجيم المُبلس من رحمة ربه ثم ينيب إلى ربه ليهدي قلبه 
فهل سوف يتقبل الله توبته؟ 
http://www.the-greatnews.com/showthread.php?25337
_
 بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجميع المُسلمين
أحبتي في الله بالنسبة لإجابة السؤال:
 هل لو يتوب إبليس الشيطان الرجيم المُبلس من رحمة ربه ثم ينيب إلى ربه ليهدي قلبه فهل سوف يتقبل الله توبته؟ 
 ومن ثم نقول لكم: 
 فهل إبليس عبد من عبيد الله؟ وإذا كان الجواب بنعم أنه عبد من عبيد الله
 ومن ثم نقول: 
 ألم يعلن الله لكافة عبيده الذين أسرفوا على أنفسهم في محكم الكتاب أنهم لا يستيئسوا من رحمة الله ومن ثم يستمروا في ذنوبهم بحجة أن الله لن يغفر لهم لكثرة وعظمة جرائمهم ثم يستيئسوا من رحمة الله وحتى لا تكون لهم حجة بين يدي ربهم ولذلك أعلن الله لكافة عبيده الذين أسرفوا على أنفسهم أنهم إذا تابوا إلى ربهم فسوف يغفر الله ذنوبهم جميعاً مهما كانت ومهما تكون .تصديقاً لقول الله تعالى:
{۞ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ (54) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (55) أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (56)}
صدق الله العظيم, [سورة الزمر]
ونعم إن الهدى هدى الله ولكن ماهي حُجة الله على الذين لم يهديهم الله إلى الحق؟ والجواب تجدوه في محكم الكتاب:
 انهم لم ينيبوا إلى ربهم ليهدي قلوبهم كون شرط الهدى إنابة العبد إلى ربه ليهدي قلبه ولذلك قال الله تعالى:
{وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ (54) }
صدق الله العظيم, [الزمر:54]
ونعم أن الله يجتبي إليه من يشاء ولكنه وعداً عليه حقاً ليهدي إليه من ينيب وقال الله تعالى:
{اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ}
صدق الله العظيم, [الشورى: 13]
وحتى يهدي الله قلوبهم إلى الحق فتلزمهم الإنابة إلى ربهم ليهدي قلوبهم ولذلك قال الله تعالى:
{وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ (54) }
صدق الله العظيم, [الزمر:54]
وأما بالنسبة لمن يحاجنا أن إبليس لو تاب لما تقبل الله توبته بسبب أن الله أجاز عليه لعنتة ولعنة ملائكته والناس أجمعين, ومن ثم تجدوا الجواب في محكم الكتاب:
 أن الله لم يفتي لعباده الذين حلت عليهم لعنة الله وملائكته والناس أجمعين أن يستيئسوا من رحمة الله سبحانه فلا ييأس من رحمة الله ومن ييأس من رحمة الله فقد اضاف على نفسه ظلم هو أعظم من كافة ذنوبه مهما تكون كون اليأس من رحمة الله كفراً بعظيم صفة رحمة الله أرحم الراحمين ولذلك قال الله تعالى:
{ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ (87)}
صدق الله العظيم, [يوسف :87]
بل تجدوا الفتوى من الرب في محكم الكتاب إلى الذين حلت عليهم لعنة الله وملائكته والناس أجمعين أن لا يستيئسوا من رحمة الله فمن تاب وأناب فسوف يجد له رباً وسعت رحمته كل شيء تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (86) أُولَٰئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (87) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ (88) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (89)}
صدق الله العظيم [سورة آل عمران ]
ولكن للأسف إني أجد الشيطان في علم الغيب في الكتاب أنه سوف يستمر في اليأس من رحمة ربه إلى يوم يقوم الناس لرب العالمين وقال الله تعالى:
{وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِن شَيْءٍ ۚ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ ۖ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ (21) وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ ۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي ۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنفُسَكُم ۖ مَّا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُم بِمُصْرِخِيَّ ۖ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ ۗ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (22) وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ ۖ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ (23)}
صدق الله العظيم [سورة إبراهيم]
وما يهمنا هو هداية الضالين كوني أجد الله مُتحسر على الضالين وليس على المغضوب عليهم فهناك فرق عظيم بين عبيد الله الضالين والمغضوب عليهم كون عبيد الله الضالين لا يعلمون أنهم على ضلال مبين بل ضل سعيهم في الحياة الدنيا ويحسبون أنهم مهتدون وأما المغضوب عليهم فقال الله تعالى عنهم:
{وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ۚ}
صدق الله العظيم[الأعراف :146]
إذاً الكافرين نوعين إثنين وهم الضالين والنوع الآخر المغضوب عليهم 
فمن هم المغضوب عليهم؟ 
وهم الذين يعلمون أن الله هو الحق فيصدون عن صراطه المستقيم كونهم للحق كارهون ثم يحاربون الله وأولياءه كونهم للحق كارهون ويريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم كونهم يحاربون الله وأولياءه كونهم على نهج إبليس ألد الخصام لرب العالمين الذي قال:
{ لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16) ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ (17) }
صدق الله العظيم[سورة الأعراف ]
وقال:
{لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (39)}
صدق الله العظيم[سورة الحجر]
وقال الله تعالى:
{قَالَ هَٰذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ (41) إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ (42) }
صدق الله العظيم[سورة الحجر]
أولئك من أشدُ العبيد على الرحمن عتياً وأولى بنار جهنم صلياً أولئك هم شياطين الجن والإنس تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا (68) ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَٰنِ عِتِيًّا (69) ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيًّا (70)}
صدق الله العظيم[سورة مريم]
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.
مفتي العبيد خليفة الله وعبده الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
Photo

Post has attachment

Post has attachment
أما كوكب العذاب فهو ذو ثلاث شُعبٍ ..
English فارسى Español Deutsh Italiano Melayu Türk Français


- 3 -
الإمام ناصر محمد اليماني
10 - 12 - 1429 هـ
08 - 12 - 2008 مـ
10:58 مساءً
ــــــــــــــــ


أمّا كوكب العذاب فهو ذو ثلاث شُعبٍ ..

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليك يا صاحبي وكافة أصحابي الأنصار السابقين الأخيار، ولكلٍّ درجاتٌ بحسب العمل من بعد التصديق بهذا الأمر. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ ﴿٣٩﴾ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ ﴿٤٠﴾ ثمّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ ﴿٤١﴾} صدق الله العظيم [ النجم]، وبعد..

ويا صاحب المهديّ من جملة أصحابي وأحبابي في حبّ ربيّ الذي جعله الله أساس علاقتنا ببعضنا في الدُّنيا وكذلك يوم القيامة: [يُحشر المرء مع من أحبّ]، أستوصيكم في حبّ الله والتنافس في قربه فابتغوا إلى الله الوسيلة بالعمل الصالح للتنافس في حبّه لتكونوا من المقربين إليه سبحانه وتعالى، وكذلك عباد الله المكرمين من قبلكم من الذين يكرمهم الله بكرامات فلا تدعوهم من دون الله ولكن نافسوهم في حبّ الله وقربه فإنهم كانوا يسارعون في الخيرات قربةً إلى ربّهم رغباً في حبّه وقربه ورضوان نفسه، فإن رأيتم لهم كرامات من ربّهم فإياكم أن تدعوهم ليقرّبوكم من الله زُلفاً فذلك شركٌ عظيمٌ، وقد أفتاكم الله في ذلك أن لا تدعوهم من دونه فتجعلوا بينكم وبين ربّكم وسيطاً ليُقربكم إلى الله زُلفاً فذلك شركٌ عظيمٌ؛ بل نافسوهم في حبّ الله وقربه أيّكم أحبّ وأقرب. تصديقاً لقول الله تعالى: {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا (56) أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى ربّهم الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ ربّك كَانَ مَحْذُورًا(57)} صدق الله العظيم [الإسراء].

ويا صاحب المهديّ، إني لا أستطيع أن أنكر آية التصديق بالحقّ لك من ربّك في رؤيا المنام أو في العلم لأني أعلم أنّ الله على كلّ شيء قدير. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَإِنَّا عَلَى أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ} صدق الله العظيم [المؤمنون:95]، ولكن تلك فتوى خاصةٌ لك من ربّك حتى إذا جاء الحقّ من ربّك المُصدق لما رأيت في قدره المقدور في الكتاب المسطور وأنت لا تزال حياً تُرزق فتكون من السابقين الأخيار.

أما كوكب العذاب فهو ذو ثلاث شُعبٍ؛ أي ثلاثة ألوان حسب توهجه وتسعّره وتغيّظه أصفر وأحمر وأزرق، والأزرق قد يسود شيئاً فشيئاً.

ويا أيها النّاس، إنّي أقسمُ لكم بالله الذي يعلم خائنةَ الأعين وما تُخفي الصُّدور ويبعث من في القبور وإليه النشور إنّ كوكب العذاب قادمٌ في عصرِ هذا الجيل؛ جيل الإمام المهديّ فيكم في عصر الحوار من قبل الظهور حتى إذا كذّّبتم بالإمام الحقّ من ربّكم الذي يدعوكم إلى الرجوع إلى كتاب الله وسنّة رسوله ويدعوكم إلى الاحتكام إلى الله وخليفته ليحكم بينكم من كتاب الله وسنّة رسوله فيما كنتم فيه تختلفون. فإذا لم يستطع ناصر محمد اليماني أن يُخرس ألسنتكم بالحقّ بمحكم كتاب الله وسنّة رسوله فقد أصبح ليس هو الإمام المهديّ الحقّ من ربكم وأصبح مَثَلُه كمثل الذين يدّعون المهديّة بغير الحق ويقولون ما لم يقُلْه الله لهم بالحقّ، فلن يزيدهم بسطةً في علم البيان الحقّ للقرآن العظيم فلا يستطيعون أن يستنبطوا لكم حُكم الله الحقّ من الكتاب ومن السُّنة الحقّ التي لا تخالف لمحكم كتاب الله، ذلك لأنّ كتاب الله وسنّة رسوله لا يفترقان فيختلفان في شيء، فإمّا يتّفقان في نفس الشيء أو لا تُخالف السُّنة لما أُنزل الله في محكم القرآن.

وسبق وأن فصّلنا لكم البيان الحقّ عن حقيقة كوكب العذاب من الكتاب تفصيلاً من آياتٍ محكماتٍ واضحاتٍ بيّناتٍ لأولي الألباب منكم، وبرغم أنّ الباحثين وجدوا ما يقوله ناصر محمد اليماني هو حقاً قد أتى كما يعلم بذلك أعداء الله بأنّ هناك كوكب سوف يمرّ بجانب الأرض ويتوقّعون هلاك الأمّة، وأقول: كلا وهل يُجازي الله إلا الكفور؟ بل هو آية النّصر والظهور على النّاس كافة وهم صاغرون لئن كذبوا بالبيان الحقّ من ربّهم. أليس الصُبح بقريب؟ وإلى الله تُرجع الأمور، وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..

خليفة الله عبده الهاديّ إلى صراط مستقيم؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?1106-يفتيكم-الله-في-محكم-القرآن-العظيم-عن-المهدي-الإنسان-الذي-يُعلّمه-الله-البيان-الحقّ-للقرآن&p=4058#post4058
Photo
Wait while more posts are being loaded