Post has attachment

Post has attachment
اشتباه قلم السيد السيستاني أدى إلى نتيجة باطلة

اشتباه قلم السيد السيستاني أدى الى نتيجة باطلة

Post has attachment
    إعلان - كشف الحقائق العقائدية و التاريخية في سلسلة محاضرات المرجعية

اعلان - كشف الحقائق العقائدية و التاريخية في سلسلة محاضرات المرجعية

Post has attachment
تعارض فتوى الشيخ الباكستاني بين قول الامام وقول الله تبارك وتعالى.!!

تعارض فتوى الشيخ الباكستاني بين قول الامام وقول الله تبارك وتعالى.!!

Post has attachment

Post has attachment
سماحة السيد الصرخي الحسني ( دام ظله) يرد على السيد الحيدري 

إعلام البراني / كربلاء المقدسة
ناقش سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني دام ظله في محاضرته يوم الخميس 13 ربيع الثاني 1435هـ ضمن سلسلة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي الاستفتاء الذي عرض عليه والذي تضمن سؤال وجواب لسماحة السيد كمال الحيدري دام ظله حيث كان السؤال حول حركة المختار وشخصيته ومعتقده وذكر سماحة السيد الصرخي الحسني دام ظله (الآن نختم بالسيد الأستاذ صاحب الفتوحات صاحب النهج الجديد المتجدد صاحب الباع الطويل صاحب الاتهامات الرنانة صاحب الشمولية والسعة والفيض سماحة السيد الأستاذ أيضا المبتدع المخترع المجدد السيد كمال الحيدري صاحب أطروحة الشمولية لنرَ صاحب الشمولية ماذا يجيب عن قضية المختار، صاحب الشمولية الذي يتحدى الآخرين بمعرفته بكل ما يدور وهو الذي يتصدى للبحوث العقائدية وهذه أقرب ما يكون له للإجابة) وقرأ سماحته (دام ظله) جواب السيد الحيدري وهذا نص الاستفتاء مصور من الانترنت: 

ويظهر من جواب السيد الحيدري أنه أعرض عن إعطاء الجواب المناسب حيث أشار إلى عدم إمكانية إعطاء رأياً قاطعا بهذه الوقائع التاريخية وأنها محل اختلاف بين الأعلام ولا توجد وجهة نظر محددة بهذا الخصوص، حيث علق سماحة السيد الصرخي الحسني حول ذلك: 
(أين الجواب؟ لا يوجد جواب)


http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=389653

Post has attachment
Photo

Post has attachment
علامتان مضيئتان لأنصار السيد الصرخي الحسني في الزيارة الاربعينية

الاولى
كقزع الخريف..تجمع أساتذة وطلبة الجامعة الجعفرية في منتصف الطريق وهم يرشدون زوار العتبات المقدسة الى مراتع اليقين ومنابع العلم والايمان..
في منتصف الطريق كان هؤلاء
الاساتذة والطلبة يتحدثون للزائرين عن العقائد والاصول والمنطق باسلوب مبسط يفهمه المثقف والاستاذ والجامعي اضافة الى الفلاح والعامل والانسان البسيط..
في منتصف الطريق ..تفسير للقرآن الكريم..ورواية لاحاديث النبي الاكرم وأهل بيته الاطهار..اضافة الى سرد تاريخي وعلمي لمناهج ومدارس الحوزات العلمية في النجف الاشرف ..وتعريف بالمدارس الاصولية الكلاسيكية والتجديدية مع بيان أبرز العلماء الذين تبنوا أفكار المدرستين..
وكان أبرز ما لفت انتباهي في هؤلاء الاساتذة والطلبة عمق الفهم ..وسمو الخلق..وسعة الصدر..بحيث انهم لم يملوا ولم يكلوا عن الاجابة عن اسئلة الزائرين الفقهية والاصولية والعلمية ..ضاربين أروع الامثال في الايثار على النفس والوقت والجهد..
ومما يجعلني أغبطهم أنهم رغم محاولات البعض ممن دفعت له الاموال لتشويه صورتهم امام الزائرين ..الا أنهم ثبتوا وأثبتوا انهم فعلا يمتلكون القدرة والكفاءة على ادارة الحوار والنقاش مع كافة شرائح المجتمع العراقي..بجميع مستوياتهم العقلية والفكرية والعلمية..
فطوبى لهم...

الثانية
موكب ارض المقدسات الطاهرة وبشهادة جميع المنظمين للمواكب الحسينية..كان الافضل من ناحية الادارة والتنظيم والتواجد في زيارة الاربعين المقدسة..
الآلاف توشحوا بالسواد..ورفعوا رايات الله اكبر..ورايات العزاء والمواساة..تجمعوا امام مسجد الامام الصادق في منطقة باب طويريج وانطلقوا لزيارة العتبات المقدسة ..وهم يرددون شعارات الحب والولاء ..للحسين عليه السلام ..مؤكدين سيرهم على نهجه وصراطه القويم..في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ..لايخشون في الله لومة لائم..
ورغم ان الطريق امامهم كانت غير سالكة بسبب سوء تنظيم سير المواكب الحسينية ..لاسباب غير معروفة..الا انهم ثبتوا في اماكنهم لساعات طويلة-سبع ساعات-حتى استطاعوا دخول العتبات المقدسة ..وهم يجددون عهد الحب والولاء للامام الحسين ولحفيده الامام المهدي ..مصرين على المضي قدما في بناء قواعد الدولة المهدوية الكبرى ..التي لابد من ظهورها..ولو بعد حين..
ومازاد من ألق هذا الموكب وحسن تنظيمه..أن منظميه قد رفعوا صورا ولافتات للسيد الصرخي الحسني..هذا الفارس الوسيم..الذي يمتلك من الشجاعة والعلم والمعرفة..ما يغبطه الاولون والآخرون..
ومثلماكانت عملية الدخول بكل انسيابية وتنظيم الى العتبات المقدسة ..فانهم خرجوا منها بنفس الروح والتنظيم ..رافعين أكفهم الى السماء..طالبين العفو والمغفرة من الرب..ومتوسمين الثبات والبقاء في طريق الحسين ..الذي يرفض الظلم والفساد بكافة مسمياته وعناوينه الرسمية وغير الرسمية..
فطوبى لهم...



مرسلة بواسطة الاعلامي ياسر الزيادي
Photo

Post has attachment
  مكتب آية الله الصرخي
                   
ان الثورة الحسينية هي ثورة إحياء ضمير الامة ,عين الله في الارض فأفراد الأمة في زمن الامام الحسين عليه السلام كانت تصنف الى عدة اصناف الصنف الاول : وهم الجزء الاكبر من الامة والتي فقدت ارادتها وقدرتها على مواجهة الاوضاع الفاسدة فكانت تشعر بالذل والتبعية للعهد الفاسد الذي حول الخلافة الاسلامية الى حكم كسروي وقيصري وملكاً جاهلي ..هذا الصنف من الامة تمثل في قول الشاعر الفرزدق (قلوبهم معك وسيوفهم عليك..) اما الصنف الثاني :
هو الذي لم يعد يحمل هموم الرسالة بقدر اهتمامه بمصالحه الشخصية والأنانية حيث أخذت هموم الرسالة تضمحل بالتدريج ولتحل محلها الهموم الصغيرة الشخصية اما الصنف الثالث : هو ذلك القطاع الساذج المغفل من الامة والذي كان تنطلي عليه حيل الحكام من بني امية بعد ان ألبسوا حكمهم ثوبا شرعيا ؟! ومن هنا كان الامام الحسين عليه السلام يختار موقفه ويعلن ثورته لتحريك ضمير الامة ككل وليحسسها بأهمية الرسالة واهدافها وليلفتها الى الغفلة و الخمول والخضوع والخنوع الذي تعيش فيه ووسيلة انقاذ للامة في الحياة الدنيا والآخرة..فلم تك ثورة انتقامية او مذهببية او عشائرية بل كانت أوسع وأشمل بالمعنى والواقع كانت ثورة انسانية بما انه لكل انسان ضمير ممكن ان يحيى من سباته وينتفض لذا شارك فيها الصغير والشاب والشيخ الكبير والعربي وغير العربي والنساء والمسلم وغير المسلم..وشموليتها ناظرة لكل فساد وظلم وقبح وتحريف لقيم الانسان ومبادئه بغض النظر عن كون المفسد والظالم مسلما او غير مسلم, شيعيا او غير شيعي ,او ممن يدعي النسب والقربى او غيره ,ابن المذهب او غيره , ابن العشيرة او غيره , ابن البلد او غيره , فهي شاملة لكل جغرافيا الارض ولكل شرائح المجتمع باختلاف اعمارهم ومعتقداتهم وشاملة لكل انواع الظلم والفساد من اين كان مصدره ومنبعه..وهنا السؤال لماذا لاتجسد أهداف ثورة الحسين عليه السلام ويحيى الضمير الانساني وينتفض كما اراد منا الامام الحسين عليه السلام وقدم من اجل ذلك الغالي والنفيس..فهل هي استهانة ام غفلة عن حجم التضحية الحسينية هذه ..فكيف لمن يلطم ويبكي ويعظم الشعيرة الحسينية يغفل عن ذلك؟! ولماذا ننظر لمصدر الظلم والفساد فأن كان من غير مذهبنا ومن غير ديننا انتفضنا وثِرنا..وإن كان من ابن مذهبنا ومن ديننا وابن عشيرتنا اكتفينا بضرب صدورنا والبكاء واغمضنا عيوننا بل ورضينا به لانه يلطم معنا ويبكي ونياحه يفوق نياحنا ؟!.والذي اعتقده اننا عندما نكتفي باللطم والبكاء والمواكب فقط وفقط فسنحصل على المدح والثناء والدعاء من الآخرين ..اما اذا ما جسدنا أهداف ثورة الحسين عليه السلام وحققنا مراده ونقدنا الفاسد والظالم وخصوصا ابن المذهب والعشيرة والبلد وشخصنا سلبياته واحتجينا عليه بما ألزم نفسه وطالبنا بتغير واصلاح هنا نكون عرضه للذم والقدح واللوم والعتب وكلمات الزجر والانتقاص بل يصل أحيانا الى المقاطعة والبغض والعداء في اسلوب ضاغط على الانسان حتى يترك ما يقوم به أو حتى يفر منك الآخرون فرار العبيد ؟! والأمر الأعجب والأخطر ان الفاسد لايقوم بذلك بنفسه دائما بل له من يؤدي هذه المهمة من قبل أتباع ومنتفعين يؤدون الطقوس العاشورية ويلطمون كما تلطم أنت سواء أكان في العشيرة او في المدينة او البلد ككل كما هم مسؤولين عن ايصال الوشاية بك حول طبيعة موقفك أول بأول !  وبهذا  يكون احياء الشعيرة على نحو العادة فقط والمفروض انها تكون على نحو العبادة ....انها الفتنة والاختبار والبلاء فما زلنا لم نفهم بعد شمولية ثورة الحسين ومازلنا في الخطوة الاولى التي توقفنا عندها لأن البلاء والتمحيص والفتنة اكثر مما نتصور او لنقل اننا فهمنا غير مشمولين في البلاء والتمحيص وان الله تركنا بحجة اننا من اتباع ومحبي اهل البيت عليهم السلام وممن يحيون شعيرة عاشوراء وهي غفلة اخرى وشبهة مستحكمة فلو دققنا الايات القرآنية بتجرد لوجدناها تشملنا ايضا في صلب عقيدتنا والايمان بها قال تعالى (( الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ)) لذا قال السيد الصرخي الحسني دام ظله وأكد مرارا وتكرارا الى الالتفات الى كيف نكون حسينيون نطالب بالاصلاح والتغيير والالتفات الى كيف ان لانكتفي فقط وفقط باظهار شعائر عاشوراء بل لابد من التجسيد الفعلي الواقعي للثورة الحسينية وتحقيق اهدافها .... ففي بيان محطات في مسير كربلاء  (( .... هل أننا جعلنا الشعائر الحسينية المواكب والمجالس والمحاضرات واللطم والزنجيل والتطبير والمشي والمسير الى كربلاء والمقدسات هل جعلنا ذلك ومارسناه وطبقناه على نحو العادة والعادة فقط وليس لانه عبادة وتعظيم لشعائر الله تعالى وتحصين الفكر والنفس من الانحراف والوقوع في الفساد والافساد فلا نكون في اصلاح ولا من اهل الصلاح والاصلاح، فلا نكون مع الحسين الشهيد ولا مع جدّه الصادق الامين ((عليهما الصلاة والسلام )).
اذن لنجعل الشعائر الحسينية شعائر إلهية رسالية نثبت فيها ومنها وعليها صدقاً وعدلاً الحب والولاء والطاعة والامتثال والانقياد للحسين (عليه السلام) ورسالته ورسالة جدّه الصادق الامين ((عليه وعلى آله الصلاة والسلام)) في تحقيق السير السليم الصحيح الصالح في ايجاد الصلاح والاصلاح ونزول رحمة الله ونعمه على العباد ما داموا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فينالهم رضا الله وخيره في الدنيا ودار القرار.......
المحطة الثانية:
ولنسأل انفسنا عن الأمر والنهي الفريضة الالهية التي تحيا بها النفوس والقلوب والمجتمعات هل تعلمناها على نهج الحسين ((عليه السلام)) وهل عملنا بها وطبقناها على نهج الحسين الشهيد وآله وصحبه الاطهار ((عليهم السلام)) وسيرة كربلاء التضحية والفداء والابتلاء والاختبار والغربلة والتمحيص وكل انواع الجهاد المادي والمعنوي والامتياز في معسكر الحق وعدم الاستيحاش مع قلة السالكين والثبات الثبات الثبات ......
قال العلي القدير جلت قدرته :
بسم الله الرحمن الرحيم
{أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ }التوبة/16.
فها هو كلام الله المقدس الاقدس يصرّح بعدم ترك الإنسان دون تمحيص واختبار وغربلة وابتلاء ، فَيُعرف الزبد والضار ويتميز ما ينفع الناس والمجاهد للأعداء وابليس والنفس والدنيا والهوى فلا يتخذ بطانة ولا وليا ولا نصيرا ولا رفيقا ولا خليلا ولا حبيبا غير الله تعالى ورسوله الكريم والمؤمنين الصالحين الصادقين ((عليهم الصلاة والسلام))
فيرغب في لقاء الله العزيز العليم فيسعد بالموت الذي يؤدي به الى لقاء الحبيب جل وعلا ونيل رضاه وجنته
وفي كربلاء ومن الحسين عليه السلام جُسّد هذا القانون والنظام الالهي ، حيث قام (عليه السلام) في اصحابه وقال :
((إنَّه قدْ نَزَل من الأمر ما تَرَون ، وإنّ الدنيا قد تغيَّرت وتنكَّرت ،وأدبَر مَعروفُها.......... ألاَ تَرَون أن الحقِّ لا يُعمَل به ،والباطلِ لا يُتناهى عنه ، لَيرغَب المؤمنُ في لقاء ربِّه فإنّي لا أرى الموت إلاّ سعادة ، والحياة مع الظالمين إلاّ بَرَماً ))
http://www.al-hasany.com/index.php?pid=44
Photo

Post has attachment
كَرَّمٌ وَسَخاءٌ وأخلاقٌ مُحَمَديةٌ تَجَلّت في شَخصِ السَّيدِ الصَرخيُ الحَسَني 

  قال اللهُ تعالى:[ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفَاعَةٌ ...] البقرة: 254

  لقد حث إسلامنا الحنيف على حسن الضيافة وإكرام الضيف لما فيه من بذل للمودة وإظهار الحب وتقوية للروابط بين المسلمين وتدعيم لأواصر المحبة في القلوب ،  فجعل إكرام الضيف من دلائل الإيمان ، وكما حبب بنيه أن تكون نفوسهم سخية ، وأيديهم ندية... ذلك لأنه دين يقوم على الإنفاق والبذل، فمن أهم صفات المؤمنين أنهم : {يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً} [البقرة: 274].

ويقول رسولنا الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم : [ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه] ..
وعن أبي محمد العسكري أنه قال: [ أعرف الناس بحقوق إخوانه وأشدهم قضاء لها أعظمهم عند الله شأنا، ومن تواضع في الدنيا لإخوانه فهو عند الله من الصديقين ومن شيعة علي بن أبي طالب عليه السلام حقا] ..

 كما كان محمد وآله الطاهرين ينفقون أموالهم في سبيل الله ويجودون بما عندهم وكل على حسب استطاعته, فاقتداءاً بسنتهم الشريفة , وسيراً على منهجهم، و اتباعاً لهديهم , وتوقيراً لهم [عليهم السلام] .. ساهم المرجع الديني الأعلى سماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله) ، يوم الخميس [ 18 ذي الحجة]، وفي باب برانيه الشريف في إعداد مأدبة عشاء للمؤمنين الوافدين لزيارة الإمام الحسين وأخيه ابي الفضل العباس (عليهما السلام), والذين تشرفوا بلقائه عصر الخميس المصادف يوم الغدير الأغر ومن كافة إنحاء العراق , حيث قام سماحته بالوقوف على مراحل إعداد الأكل ومسك الكفكير بيده الشريفة وعمل على إكمال الطعام , بعدها قام سماحته بتوزيع الأكل على ضيوفه ومحبيه, فهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن سماحته ترجم حث وحديث أهل البيت إلى أفعال كما كانوا هم [عليهم السلام].. حيث عرف أنهم أسخى أهل زمانهم وأكرمهم للضيف ..
 وللمزيد إضغط على هذا الرابط :
المرجع الاعلى السيد الصرخي يشارك في اعداد الطعام وتقديمه للضيوف والمحبين
Wait while more posts are being loaded