Post has attachment
‏اللهم  صل على  محمد ﷺ  
عدد ما ذگره الذاگرون
وصل اللهم على محمد ﷺ  
عدد ماغفل عن ذگره الغافلون .
Photo

Post has shared content
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوة الإيمان
في تعدد أنواع العبادات

قرر الإمام مالك بن انس رحمه الله
هذا المعْلَم
وذلك لما كتب عبد الله العُمري العابد إلى مالك يحضّه
على الانفراد والعمل،
فكتب إليه مالك:
إن الله قسم الأعمال كما قسم الأرزاق،

فرب رجل فُتح له في الصلاة،
ولم يُفتح له في الصوم،
وآخر فتح له في الصدقة
ولم يفتح له في الصوم،
وآخر فتح له في الجهاد،

فنشْر العلم من أفضل أعمال البر،
وقد رضيت بما فُتح لي فيه،
وما أظن ما أنا فيه
بدون ما أنت فيه،
وأرجو أن يكون كلانا على خير وبر

ولما سئل ابن تيمية رحمه الله
عن الأسباب
التي يقوى بها الإيمان إلى أن يكمل.. هل يبدأ بالزهد ؟
أو بالعلم ؟
أم يجمع بين ذلك على حسب طاقته ؟
أجاب بقوله:
(الناس يتفاضلون في هذا الباب، فمنهم من يكون
العلم أيسر عليه من الزهد،
ومنهم من يكون الزهد أيسر عليه، ومنهم من تكون العبادة
أيسر عليه منهما،
فالمشروع لكل إنسان أن يفعل ما يقدر عليه من الخير،

كما قال تعالى:
فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ
[التغابن: 16].

وإذا ازدحمت شعب الإيمان
قدم ما كان أرضى لله
وهو عليه أقدر،

فقد يكون على المفضول أقدر منه على الفاضل،
ويحصل له أفضل مما يحصل
من الفاضل،
فالأفضل لهذا أن يطلب ما هو أنفع له، وهو في حقه أفضل،
ولا يطلب ما هو أفضل مطلقاً،
إذا كان متعذراً في حقه أو متعسراً يفوته ما هو أفضل له وأنفع
كمن يقرأ القرآن فيتدبره
وينتفع بتلاوته، والصلاة تثقل عليه، ولا ينتفع منها بعمل
أو ينتفع بالذكر أعظم مما ينتفع بالقراءة،
فأي عمل كان له أنفع ولله أطوع أفضل في حقه
من تكلف عمل لا يأتي به على وجهه، بل على وجه ناقص،
يفوته ما هو أنفع له) .

وقال في موضع آخر:-

(وأما ما سألت عنه أفضل الأعمال
بعد الفرائض،
فإنه يختلف باختلاف الناس
فيما يقدرون عليه وما يناسب أوقاتهم،
فلا يمكن فيه جواب جامع مفصل
لكل أحد...) .

وتحدث ابن القيم رحمه الله
عن هذا المعلم فكان مما قاله:

(والمقصود أن الطريق إلى الله واحد، فإنه الحق المبين،
والحق واحد، مرجعه على واحد.

وأما الباطل والضلال فلا ينحصر،
بل كل ما سواه باطل،
وكل طريق إلى الباطل فهو باطل. فالباطل متعدد، وطرقه متعددة،

وأما ما يقع في كلام بعض العلماء
أن الطريق على الله متعددة متنوعة، جعلها الله كذلك لتنوع الاستعدادات واختلافها رحمة منه وفضلاً,
فهو صحيح لا ينافي ما ذكرناه
من حدة الطريق.
وكشف ذلك وإيضاحه
أن الطريق هي واحدة جامعة لكل
ما يرضي الله،
وما يرضيه متعدد متنوع،
فجميع ما يرضيه طريق واحد، ومراضيه متعددة متنوعة
بحسب الأزمان والأماكن والأشخاص والأحوال،
كلها طرق مرضاته،
فهذه التي جعلها الله لرحمته وحكمته كثيرة متنوعة جداً لاختلاف استعدادات العباد وقوابلهم.

وإذا علم هذا
فمن الناس من يكون سيد عمله وطريقه الذي يعد سلوكه إلى الله طريق العلم والتعليم،

وقد وفر عليه زمانه مبتغياً به وجه الله،
فلا يزال كذلك عاكفاً على طريق العلم والتعليم حتى يصل من تلك إلى الله،

ويفتح له فيها الفتح الخاص
أو يموت في طريق طلبه
فيرجى له الوصول إلى مطلبه
بعد مماته...

ومن الناس من يكون سيد عمله الذكر وقد جعله زاده لمعاده ورأس ماله لمآله،
فمتى فتر عنه أو قصر رأى انه قد غبن وخسر.

ومن الناس من يكون سيد عمله وطريقه الصلاة،
فمتى قصر في ورده منها
ومضى عليه وقت
وهو غير مشغول بها أو مستعد لها أظلم عليه وقته وضاق صدره.

ومن الناس من يكون طريقه الإحسان والنفع المتعدي كقضاء الحاجات وتفريج الكربات
وإغاثة اللهفان وأنواع الصدقات.

ومنهم من يكون طريقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،
قد فتح الله له فيه ونفذ منه إلى ربه.

ومنهم من يكون طريقه قطع العلائق وتجريد الهمة ودوام المراقبة
وحفظ الأوقات أن تذهب ضائعة.

ومنهم جامع المنفذ السالك إلى الله تعالى في كل واد،
الواصل إليه من كل طريق،
فهو جعل وظائف عبوديته قبلة ونصب عينه يؤمها أين كانت،
ويسير معها حيث سارت،
قد ضرب مع كل فريق بسهم،
فأين كانت العبودية وجدته هناك،

إن كان علم وجدته مع أهله،

أو جهاد وجدته في صف المجاهدين،

أو صلاة وجدته في القانتين،

أو ذكر وجدته في الذاكرين،

أو إحسان ونفع وجدته في زمرة المحسنين..

يدين بدين العبودية أنى استقلت ركائبها ويتوجه إليها حيث استقرت مضاربُها،

لو قيل له:
ما تريد من الأعمال ؟
لقال:
أريد أن أنفذ أوامر ربي حيث كانت

وهذا الصنف الأخير
الذي ذكره ابن القيم آنفاً
هم الصديقون.
سلكوا كل أبواب الخير،
وحققوا جميع خصال البر وأعماله

كما قال تعالى:

{ لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ}
[البقرة :177].
Photo

Post has attachment
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوة الإيمان
موقع رائع لكشف ملابسات الحديث الشريف

🌐 إذا ظهر ⇦ باللون الأخضر ⇦ فاسناده صحيح
🌐 وإذا ظهر ⇦ باللون الأحمر ⇦ فإسناده ضعيف
🌐 وإذا ظهر ⇦ باللون الرمادي ⇦ فهو موقوف

{ http://hdith.com } ☜ ↲


↺ ☜ أرسله حتى تكون سبباً
في إيقاف الكذب
على النبي ﷺ .

Post has attachment
الشخصية الساحرة للكاتب المبدع كريم الشاذلي

اشكركم على قبول طلب عضويتي للمنتدى 

Post has shared content
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبتي في الله
فوربك إنهم نادرون!!

حين جمعت هذه الحياة زخرفها وازينت،
وركضت إليها أقدام العاشقين للهوى،
هنالك بقي الغرباء على ركن شديد.
أولئك الذين اعتبرهم الكثيرون بأنهم شرذمة قليلون،
وكأن لسان فرعون مازالت تصرخ!!
أولئك الذين طلقوا تلك التي يقال عنها
أنها كهشيم تذروه الرياح،
وانطلقوا يعجلون إلى ربهم مهرولين
مما رأوه من قبح حطامها.
وأقبلوا مخبتين إلى الحي القيوم يسألونه الثبات على كرسي الحق.
فوربك إنهم نادرون!!

أهمسها في كل قلب منيب،
وفي كل أذن واعية،
بأن طريق الهدى واحد فقط،
غير منحرف ولامعوج،
لكنه مستقيم محفوف بالمخاطر.
سالكوه هم غرباء قليلون،
وأما الغافلون فلا مكان لهم فيه.
فهو لا يستقطب المصلين الذين لا يرعوون عن الإتيان بكل ما تلذ به أعينهم.
ولكن حبذا المصلون الذين تنهاهم صلاتهم عن الفحشاء والمنكر.
قليلون وربي!!
من يقيل عثرتك إذا سقطت في خندق الشهوات،
ومد لك يده ليخرج من وحل الظلمات إلى نور الهدى. أولئك بلا شك هم صحبة الحق فتشبث بهم.
ولكن ابتعد عن كل لسان خفيف،
يطمع في رضا الرحمن ولكنه لا يكبح جماح شهواته، ويكابر ليشبع نفسه ويعطيها ما تريد.
أولئك هم المغفلين الذين تمنوا على الله الأماني..
فهيهات هيهات أن يأخذوا بيديك لترتقي!!
فإن قيل دنيا قالوا يا حبذا وإن قيل أخرى فتراهم في ريبهم يترددون..
كثيرون وربي!!

من يتحلق حولك ليصد كل هجمة مرتدة من قوى الهوى والشيطان،
ويصد بحبه لك تلك الهجمات ويحميك من السقوط في مستنقع الخذلان..
ذاك هو البلسم العذب الذي لا تقر له عين حتى يرى يده بيدك في جنة عرضها السموات والأرض.
إنه رفيق الجنة وهو نادر وربي!

ولكن!
من ينحت ثغورا على جدارك الحصين؛
لتنظر من خلاله نظرة إجلال لدنيا لا تعد بكونها ساذجة،
بل ويهدم بمعول الغرور جدارك المنيع ليحررك من قيودك- كما يزعم-
فإن ذلك شيطان يرتدي ثوب الآدميين،
فلتجعل بينك وبينه سدا لا يستطيع أن يظهره ولا يستطيع له نقبا.
من لا ينصحك في الدين،
ويجمعك معه حب الدنيا فذلك حتما الذي ستعض عليه الأنامل يوم القيامة.
كثيرون وربي!

وألف ألف كلمة من قلب محب ستجمعها
قول النور الذي يحرص على هدايتنا"

((وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا"))

Photo

Post has attachment
السلام عليكم
الكتاب الثاني  مكانة المراة في الديانات (الاسلام,المسيحة و اليهودية)
يستحق القراءة :)

Post has attachment
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبتي في الله
لقد أثنى الله سبحانه وتعالى على نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - فقال:
{وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4].

والخلق العظيم الذي أثنى الله به عليه هو أدب القرآن الكريم الذي ظهر في منطقه صلى الله عليه وسلم، وفي مسلكه، وفي معاملاته للقريب والبعيد، وفي رفقه بأمته وإكرامه إياهم،
 وفي سعة صدره وحلمه، وفي سهولة طبعه، وانبساط وجهه للناس،
وفي إقباله على محدثه بذوق رفيع وأدب عالٍ، كما ظهر الخلق العظيم في عفوه عند القدرة،
وفي صلته من قطعه، وفي تواضعه للفقير والمسكين، والأرملة واليتيم، كما ظهر الخلق العظيم في مشاركته - صلى الله عليه وسلم - أهله في مهنتهم، ورفقه بخدمه، ومعاونته بنفسه في أعمالهم،
 فقد جمع الله عز وجل لنبيه في نفسه العظيمة كل محاسن الآداب، ومكارم الأخلاق.

ولذا فإن أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها
حين سُئِلَت: كيف كان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: كان خُلُقه القرآن.

ولما سألها ابنُ أختها عن خُلُقه صلى الله عليه وسلم. قالت له: أما تقرأ سورة المؤمنون؟ قال: بلى. قالت: اقرأ، فقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ} [المؤمنون: 1 10]، فلما وصل هذه الآية قالت له عائشة: هكذا كان خُلُق الرسول صلى الله عليه وسلم.
Animated Photo

Post has attachment
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبتي في الله
حديث وتفسيره
1 - ( وعن عبد الله بن يزيد الخطمي - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
أنه كان يقول في دعائه اللهم ارزقني حبك . وحب من ينفعني حبه عندك اللهم ما رزقتني مما أحب فاجعله قوة لي فيما تحب اللهم ما زويت عني مما أحب فاجعله فراغا لي فيما تحب ) . رواه الترمذي .
الحاشية رقم: 1
2491 - ( وعن عبد الله بن يزيد الخطمي ) بفتح المعجمة وسكون المهملة قال المؤلف أنصاري
شهد الحديبية وهو ابن سبع عشرة سنة
( عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول في دعائه اللهم ارزقني حبك ) يحتمل إضافته
[ ص: 1726 ] إلى الفاعل وإلى المفعول والأول أبلغ وهو الأصل مع أنهما متلازمان
قال تعالى :
" يحبهم ويحبونه " ،
 والثاني أظهر لأن الأول أزلي ولا يتعلق الدعاء إلا بالحادث ولمناسبة قوله
( وحب من ينفعني حبه عندك ) على ما هو الظاهر منه والظرف متعلق بينفعني ،
وكلام ابن حجر وهو :
من يتقرب إليك بحبه من المقربين إليك منهم فتأمله ،
( اللهم ما رزقتني )
ولفظ الحصن كما رزقتني ، ( مما أحب )
أي الذي أعطيتني من الأشياء التي أحبها من صحة البدن وقوته وأمتعة الدنيا من المال والجاه والأولاد والأمنية والفراغ ، ( فاجعله قوة ) أي عدة ، ( لي فيما تحب )
بأن أصرفه فيما تحبه وترضاه من الطاعة والعبادة ،
( اللهم ما زويت ) في الحصن اللهم وما زويت من الزي بمعنى القبض والجمع ومنه قوله -
عليه الصلاة والسلام - اللهم ازو لنا الأرض وهون علينا السفر أي اطوها كما في رواية أخرى ،
أي ما قبضته ونحيته وبعدته ( عني ) بأن منعتني ولم تعطني ( مما أحب ) أي مما أشتهيه من المال والجاه والأولاد وأمثال ذلك ( فاجعله فراغا ) أي سبب فراغ خاطري ( فيما تحب )
أي من الذكر والفكر والطاعة والعبادة
قال القاضي :
يعني ما صرفت عني من محابي فنحه عن قلبي واجعله سببا لفراغي لطاعتك ولا تشغل به قلبي فيشغل عن عبادتك ،
وقال الطيبي :
أي اجعل ما نحيته عني من محابي عونا لي على شغلي بمحابك ،
وذلك أن الفراغ خلاف الشغل فإذا زوى عنه الدنيا ليتفرغ بمحاب ربه كان ذلك الفراغ عونا له على الاشتغال بطاعة الله
وفي الحديث قال عمر رضي الله عنه - عجبت لما زوى الله عنك ( رواه الترمذي ) . 
Photo

Post has attachment
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
أحبتي في الله
حديث وتفسير
سبحان الأبدي الأبد سبحان الواحد الأحد سبحان الفرد الصمد سبحان من لم يتخذ صاحبة ولا ولد سبحان من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد
رقم الحديث: 20
(حديث مرفوع) أَخْبَرَنَا الْقَاضِي الإِمَامُ أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَرَّاءِ الْفَقِيهُ الْحَنْبَلِيُّ ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، قَالَ : أنبا الْحَافِظُ أَبُو الْغَنَائِمِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ النَّرْسِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، قثنا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عِيسَى الْمُقْرِئُ ، قثنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَالِكٍ ، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قثنا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قثنا أَبُو سَلَمَةَ الْجُهَنِيُّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ ابْنُ مَسْعُودٍ ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
" مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلا حَزَنٌ فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أَمَتِكَ ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي ، وَجِلاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي .
إِلا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَحًا " . قَالَ :
فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلا نَتَعَلَّمُهَا ؟ قَالَ : فَقَالَ :
" بَلَى ، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا " .
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ دَوَّنَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي مُسْنَدِهِ 
Photo
Wait while more posts are being loaded