Post is pinned.Post has attachment
السيد / حسين بدر الدين بن أمير الدين الحوثي((عليه السلام)):
هـو ابن القرآن. 
هـو ابن الإسلام . 
هـو ابن سيد الأنبياء محمد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم .
هـو ابن سيد الأوصياء الإمام علي المرتضى .
هـو ابن سيدة النساء فاطمة الزهراء .
هـو ابن خديجة الكبرى .
هـو ابن الإمام الحسن المجتبى . 
هـو ابن الإمام الحسين شهيد كربلاء . 
هـو ابن جعفر الطيار .
هـو ابن سيد الشهداء حمزة .
هـو أحد أعلام الهدى الذي قال عنهم جدهم المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم: (إن عند كل بدعة يكاد بها الإسلام ولي من أهل بيتي موكلاً يظهر الحق وينوره ينفي عن الدين تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين فاعتبروا يا أولي الإبصار وتوكلوا على الله).

وفي هذا الزمان الذي لم يبق فيه من الإسلام إلا اسمه ولا من القرآن إلا رسمه نتيجة لضعف المسلمين وتوليهم لأعدائهم من اليهود والنصارى ظهرت أكبر بدعة في تاريخ الأمة على يد الملعونين من الأمريكيين والإسرائيليين وتمثلت في مكيدتهم في أحداث 11أيلول2001م في ضرب البرج في نيويورك وما ترتب على ذلك من الحملة الرهيبة على الإسلام والمسلمين فكرياً وسياسياً واقتصادياُ وعسكرياً حيث تحركت تلك الأساطيل والتعزيزات العسكرية الضخمة باتجاه بلاد المسلمين مصحوبة بحملات إعلامية مكثفة وبشكل لم يسبق له نظير ساعد على ذلك الموقف الرسمي لجميع حكومات الدول الإسلامية بدون استثناء حيث وافق الجميع أن تقود الولايات المتحدة الأمريكية الحرب على ما يسمونه بالإرهاب ومن تحفظ منهم على قيادة الولايات المتحدة الأمريكية للحرب على ما يسمونه بالإرهاب فقد قبل أن يقوم بهذا العمل مجلس الأمم المتحدة وحين رأى السيد/ حسين بدر الدين(عليه السلام (موقف المسلمين وتخاذلهم تجاه تلك الأحداث وما تحمله في طياتها من القضاء على الإسلام والمسلمين حمله الغضب لربه ولدينه ولنبيه وللقرآن الكريم ولأمته ومقدساتها لإعلان صرخته المقدسة في وجه المستكبرين والمتمثلة برفع شعار:
الله أكبر - الموت لأمريكا - الموت لإسرائيل - اللعنة على اليهود - النصر للإسلام
وذلك في يوم 17/1/2002م بمدرسة الإمام الهادي(عليه السلام) بمران وما تلا ذلك من دعوته لمقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية وإظهار الحق وتنويره من خلال دعوته للمسلمين للعودة من جديد للقرآن الكريم وتثقيف الناس به وإعطائه الأولوية والحاكمية المطلقة ومن خلال كشف خطط الأمريكيين والإسرائيليين وفضحهم بتقديمه للناس رؤية قرآنية متكاملة في مواجهة الأمريكيين والإسرائيليين وأوليائهم عبر محاضراته التي سجلت آنذاك في أشرطة كاسيت وبعضها في أشرطة فيديو ثم دونت بشكل ملازم تناقلها الناس للتثقيف بها والإطلاع عليها ومن ثم لمع نجمه وعلا صيته لمن لم يعرفه 
هذه من علاه أحد المعالي * وعلى غيرها فقس ما سواها
وأما من كان على اتصال به فهو على يقين أن ليس لبدعة الأمريكيين والإسرائيليين إلا هذا السيد العظيم فإلى منهجية السيد لتتعرف من خلالها على شخصيته وأهدافه.
https://www.facebook.com/groups/262487817264813/files/
Photo


سر بيني وبينك 👂

‏بقدر همتك تصل إلى ما تريد، فارفع همتك ولا ترضَ إلا بالجنة ثمناً لنفسك، فإن العمر مرة واحدة وقيمة الإنسان ما يحسنه، ومجده همته.

قال تعالى (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ)
[سورة آل عمران 142]


⚜ *ـــــــــــــــــــــ*⚜ *ـــــــــــــــــــــــ*⚜
مـــــن.هــــــديِ.آلّـــــقـــــرآن.tt
⚜ *ـــــــــــــــــــــ*⚜ *ـــــــــــــــــــــــ*⚜
🔻 *ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*🔻
🎗💧 الــــقـــول الـــســديــد 💧🎗
🔺 *ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*🔺
💫أقول لكل المتنصلين عن المسؤولية، لكل المفرطين والمقصرين والمتقاعسين والمتخاذلين، لا يجوز لكم أن تخسروا هذا الشرف، حوزوا ولو قليلا منه، تحركوا عليكم مسؤولية أمام الله وأمام أنفسكم وأمام التاريخ، أمام الأجيال المقبلة، اذهبوا، انهضوا، تحركوا، لتكونوا شرفاء وأحرار وأعزاء، وإلا فلعنة التاريخ كبيرة، وسخط الله كبير أمام هذه الجرائم الفظيعة، لا يجوز التنصل عن المسؤولية، على كل المستويات، على المستوى الإعلامي المسؤولية كبيرة، على كل الإعلاميين أن يجعلوا أولويتهم قبل كل شيء قبل المناكفات وقبل المزايدات، وقبل التيه الإعلامي والضياع الإعلامي والكتابات الساقطة للبعض، مع احترامي وتقديري الكبير الكبير الكبير للشرفاء والأحرار والأعزاء منهم الذين لديهم إحساس بالمسؤولية، وتعاط مسؤول تجاه ما يحدث، لكن هنالك الكثير من الإعلاميين الضايعين في الإعلام وفي عالم الفيسبوك الخيالي والافتراضي، لا، لنجعل أولويتنا على المستوى الإعلامي هي في مواجهة هذا العدوان وفي التصدي له، فضحا تعرية، كفاحا على كل المستويات، على المستوى الاقتصادي المسؤولية كبيرة، اليوم لماذا تأخرت المرتبات، من الذي حارب البنك المركزي، من الذي استهدفه، من الذي استهدف الاقتصاد في بلدنا بكل أشكال الاستهداف، يضرب حتى اللنشات على الموانئ التي تنقل البضائع من السفن، يستهدف بكل أنواع وأشكال اقتصادنا، تدميرا للمنشآت للطرقات للشركات، للمصانع للأسواق للمحلات عملا ممنهجا على أن يفرغ كل إمكانات هذا الشعب وقدراته وعلى أن يحول هذا الشعب إلى مفلس على كل المستويات، إلا هذا المعتد المجرم السعودي قرن الشيطان بإشراف أمريكي ورغ للارقام بة أمريكية وإرادة أمريكية، اليوم من الذي عطل الإيرادات، ومن الذي استأثر بالثروة الوطنية في مارب من الغاز والنفط إلا أولئك المجرمون والظالمون وعملاؤهم ، اليوم هم الذين يسعون إلى ألا تصل اسطوانة الغاز إلا بثمن كبير يذهب إلى جيوبهم ويبقى البنك بدون إيرادات💫
⚜ *ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*⚜


Post has attachment
‏شاهد | اعنف كمين محكم للجيش اليمني واللجان ضد طقم سعودي في جيزان 20/3/2017

🔘 هذا شيء طبيعي قد يحصل لأي إنسان ينطلق في عمل أن يلقى من يعارضه سواء وأنت في طريق الحق أو في طريق الباطل ستلقى من يعارضك، تلقى من يشاققك, تلقى من يتكلم عليك، تلقى من يشوه عملك، من يعمل على الحط من مقدار عملك, بل قد تلقى من يكفرك أو يفسقك، أو.. كم من العبارات تنطلق!.

🔻الشـــهيد.القـــــائـد.
السيد | حسين.بدرالدين.الحوثي.
رضوان الله عليه

Post has attachment
قال السيد / حسين بدرالدين الحوثي عليه السلام
في ملزمة الهوية الإيمانية
....
(( فالقرآن الكريم عرض لنا عددا كبيراً من الأنبياء والرسل وشرح لنا كثيرا من أحوالهم وأورد كثيراً من نصوص دعواتهم, وأبان كثيراً من أساليب دعوتهم, وكشف لنا كثيراً عن خصائص نفسياتهم، فيما تحمله من جدٍ, من اهتمام، من إخلاص، من نصح، من حرص على البشر لهدايتهم إلى صراط الله المستقيم.

في مسيرة الرسل (صلوات الله عليهم) الكثير من الدروس، الكثير من العبر، لكنها كلها لن يكون لها قيمة - وهذه هي المشكلة - أن من رضي لنفسه بأن يظل جامدا فكل شيء لن يكون له قيمة لديه.

متى انطلقت، متى شعرت بتحمل المسئولية أمام الله سبحانه وتعالى، أن تكون من أنصار دينه، أن تكون من العاملين في سبيله، حينها ستعرف قيمة كل شيء وأهمية كل شيء، كم من الأنبياء في القرآن الكريم عرفنا كثيراً من أخبارهم، عرفنا كثيراً عن تلك الأمم التي بُعثوا إليها.

ولكن نمشي على كل تلك القصص المهمة دون اعتبار، دون استلهام ما نحن بحاجة إليه من واقع تلك الشخصيات المهمة، دون تعرّف على السنن الإلهية، دون تعرف على الأساليب المهمة التي يجب أن يتوخاها، وأن يعمل بها العاملون في سبيل الله.

هكذا ستجد في سيرة الأنبياء، في أخبار الأنبياء، في قصصهم ما هو عبرة لأولي الألباب، ما هو دروس عظيمة ومهمة.

الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) أخبرنا القرآن الكريم بأنه كان بحاجة إلى أن يقص عليه أنباء الرسل السابقين قبله، فقص عليه من أنباء الرسل، وقال بأن الغاية من ذلك هو: {مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ}، لأن فؤاد النبي (صلوات الله عليه وعلى آله) فؤاد رجل، قلب رجل مهتم، يعمل، يتحرك، وأمام كل الأحداث، أمام كل المتمردين، أمام المعاندين، أمام كل الظروف والمواقف الصعبة، سيكون لأخبار الأنبياء السابقين أثره الكبير في تثبيت فؤاده {وَكُلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ} (هود: 120) {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ} (يوسف: 111).

رسل الله وتلك الأمم التي بعثوا إليها عدد كبير، وأمم كثيرة، وأجيال متعاقبة، وأزمنة مختلفة، ونفسيات متعددة، وأحوال متباينة.

من حسن حظنا نحن المسلمين الذين نحن آخر الأمم أن كان بين أيدينا رصيد عظيم، رصيد مهم مليء بالعبر والدروس، مليء بالمواقف المتماثلة، والمواقف المتباينة، كلها دروس مهمة، تراث مهم..

فمن العجيب، ومن الغريب أن تضل أمة بين يديها هذا التراث العظيم، هذا الرصيد المهم الذي عرضه القرآن الكريم بين يديها.

تجد في أنبياء الله - على الرغم من كمالهم، هم في أنفسهم, باعتبار الظروف، وباعتبار نوعيات الأمم التي بعثوا إليها - تجد وحدة الأنبياء، روحية الأنبياء الواحدة على اختلاف الزمان والفارق الكبير بين كل نبي ونبي، تشعر وكأنك أمام مجموعة من التلاميذ عاشوا في زمن واحد، وتلقوا تعليمهم على يد أستاذ واحد، هذا نفسه هو شاهد حي على أن بإمكان منهج الله سبحانه وتعالى، وهديه أن يبني أمة متوحدة.

من الذي يقرأ أخبار أولئك الأنبياء ثم لا يلمس أنه أمام روحية واحدة، ونَفََس واحدة؟ تقرأ عن نوح، عن إدريس، عن إبراهيم، وهكذا، وهكذا إلى أن تصل إلى نبينا محمد (صلوات الله عليه وعلى آله) إذا بك ترى نفسك أمام مجموعة واحدة، كلها على قلب رجل واحد، نظرتها إلى الحياة واحدة، اهتمامها بعباد الله واحد، تفانيها في ميدان العمل من أجل الله واحد, علاقتها بالله سبحانه وتعالى، منطلقها واحد؛

لنقول لأنفسنا نحن في هذه الأمة التي تفرقت وتمزقت بعد أن حذرها الله في كتابه الكريم، ونهاها عن التفرق والاختلاف، وأن لا تقع فيما وقعت فيه الأمة السابقة، أو جملة من الأمم السابقة قبلها {وَلا تَكُوْنُوا كَالّذِيْنَ تَفَرَّقُوْا وَاخْتَلَفُوْا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ البَيّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيْمْ}(آلعمران105).

نقول لأنفسنا: ما الذي فرقنا؟ هل هو دين الله؟ هل هو هدي الله؟ إن هدي الله استطاع أن يوحد ويخلق روحية واحدة لمجاميع من أنبيائه ورسله وأوليائه على اختلاف عصورهم، على اختلاف فئاتهم، على اختلاف مجتمعاتهم.

لنقول لأولئك الذين يشرّعون الاختلاف، ويؤصلون للفرقة: ليست هذه هي روحية الأنبياء، هذه ليست هي الروحية التي يمكن أن يخلقها هدي الله في نفوس الأمة، ليعرفوا هم جسامة الخطأ الذي ارتكبوه، وما زالوا يرتكبونه، أن ينطلقوا إلى أولئك الذين سيكونون هم الفئة التي تنطلق لإصلاح المجتمع، الفئة التي تحمل دين الله، ليقولوا لكل واحد منهم أن له صلاحية أن ينطلق معتمداً على نفسه فيدين بما أداه إليه نظره واجتهاده، مع علمهم ومع علمنا جميعا بالتباين الذي يحصل في وجهات النظر وفي النتائج التي تحدث بناء على اختلاف وتعدد وجهات النظر.

هل هذا دين الله؟ ليس هذا دين الله. نرجع إلى هدي الله في كتابه الكريم الذي أبان لنا أمة واحدة، وليس فقط الأنبياء بل عرض علينا شخصيات أخرى من أوليائه، ومجاميع أخرى من أوليائه ليبين لنا نفسياتهم كيف هي وهم في ميدان الاهتداء بهدي الله والالتزام بدينه، والعمل في سبيله، تراهم كذلك نموذجا واحدا، تراهم كذلك نفسيات واحدة، ونظرة واحدة، ووعي واحد.

هذا مما يمكن أن نستفيده من خلال التعرف على أنبياء الله ورسله في القرآن الكريم.

الله اكبر
الموت لامريكا
الموت لاسرائيل
اللعنة على اليهود
النصر للإسلام
Photo

Post has attachment
فلاش | المجزرة الأمريكية السعودية بحق مهاجرين صوماليين قبالة سواحل #الحديدة

#اليمن

Post has attachment
الله أكبر
الموت لأمريكا
الموت لإسرائيل
اللعنة على اليهود
النصر للإسلام 
Photo

Post has attachment

Post has attachment
قال السيد / حسين بدرالدين الحوثي عليه السلام
في ملزمة خطر دخول أمريكا اليمن
....
وربما أن اليهود أيضاً - والله أعلم - قد يكون لديهم أشياء أخرى، أمارات أخرى في هذا الزمن بالذات يركزون فيما يتعلق بالشيعة، ويركزون أيضاً على ما يتعلق بالحرمين الشريفين، قد يكون لديهم ملاحم, أو لديهم أخبار أو أشياء من هذه، يعني يتصرفون كتصرف فرعون، يحاولون أن يحولوا دون ما يريد الله أن ينفذ {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ}(يوسف: من الآية21).

كان تحركهم في هذه المرحلة, ومن قبل فترة كنا نعتقد أنه تحرك يوحي بأنهم يعرفون، كما كان تحرك أولئك اليهود الذين عرفوا أن محمداً سيُبعث في حينه، وصرخوا في مكة، وصرخوا في المدينة بعضهم قالوا: [طلع نجم محمد] هكذا.. (صلوات الله عليه وعلى آله).

هم من عرفوا بأنه سيبعث, وأحد علمائهم قال لسلمان الفارسي: إنه قد أظلك زمان نبي سيبعث، وأعطاه علاماته.

هم من يعرفون ربما أن الأمة أصبحت في وضعية يمكن أن تشكل خطورة عليهم، وأن الشيعة هم من يشكلون خطورة بالغة عليهم، فهم من يسارعون كما سارع فرعون لكن الله سبحانه وتعالى هـو الذي قال عن نفسه: {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ}.

ويجب أن نثق بهذا أن الله الذي نريد أن نصدق معه بأن نجعله ولينا، وأن نتولاه، وأن نكون من أوليائه هو القوي العزيز، وهو الغالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

أسأل الله سبحانه و تعالى أن يصرف عنا كيد أعداءنا وأن يزيدنا قوة وإيماناً كلما ازداد أعداؤنا مكراً وكيداً وإرهاباً، إنه على كل شيء قدير.

الله اكبر
الموت لامريكا
الموت لاسرائيل
اللعنة على اليهود
النصر للإسلام
Photo
Wait while more posts are being loaded