Post has attachment
وحق موسى بن جعفر #مجربه اكتب ياهيله راح تسمع خبر يفرحك
#ياهيله بنت الكاظم
Photo

Post has attachment
المعنه الحقيقي للصداقه
Photo

Post has attachment
لكل من يحب امه يعجبه
Photo

Post has shared content
#لنكن_حسينيين شعائر عاشوراء :
قال الله تعالى ((ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب )) ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
ان معنى الشعيرة هو مايجعل علامة وهوية للشئ ، وشعائر عاشوراء هي علامات الثورة الحسينية المجسدة لتفاصيلها و المذكرة بمبادئها و الناشرة لأهدافها ودليل خلودها بخلود الرسالة الاسلامية ، ولما كانت الثورة الحسينية هي امتداد طبيعي للرسالة الالهية المحمدية بكل ابعادها من حيث القيادة والانصار والقوى المعادية والمبادئ والاهداف إذن بلا شك تكون شعائر عاشوراء من شعائر الله ويجب تعظيمها والمحافظة عليها وإدامتها ويكون ذلك علامة على التقوى ، وضابطة الشعيرة :(( كل ما كان مجسدا للولاء لآل محمد صلى الله عليه واله ضمن الحدود الشرعية ولم يستلزم محذورا شرعيا فهو شعيرة )) .... ونقولها بخط عريض :: نعم نعم نعم ، ان الحسين يريدك ان تبكي وان تصرخ وان تلطم و ان تطبر وووو (بحسب فهم المراجع ) ، ولكن في ذات الوقت يريدك ان لاتكون صوفيا تمارس الدروشة بل طور عقلك ، فقه نفسك ، حرر ذاتك ، جاهد شيطانك ، ثم اوقد جذوة الثورة و انطلق لتحقيق اهداف النهضة الحسينية .
Photo

Post has shared content
#لنكن_حسينيين حكمة المرجعية :: السؤال من مجموعة ( الشباب الرسالي ) :
موقف السيد حفظه الله من قضية التطبير أنه متوقف تحتاج توضيح رجاء . كيف تتوقف المرجعية العليا عن الإجابة على سؤال شرعي فيه خلاف كبير بين الناس

الجواب:

يمكن الاجابة عن ذلك بعدة اجوبة منها :

اولا : ان المكلف اما يرجع في تقليده الى المرجعية العليا او الى غيرها , فان كان يرجع الى مرجعية اخرى فلا يؤثر عليه توقف المرجعية العليا في مسألة او اخرى مادام هو على كل حال لن يعمل على وفق رايها.

اما اذا كان يرجع في تقليده الى المرجعية العليا فهذا يعني انه يرى انها تتصف بالاعلمية و العدالة و الورع و الحكمة , وبالتالي لابد ان يطمأن ان توقفها في مسألة او اخرى انما هو لحكمة ما , و لو لم يعلم ماهي هذه الحكمة و بالتالي فان الحجة قائمة عليه بان يسلم لرأيها و قولها و لا داعي لتضطرب نفسه تجاه ذلك .

ثانيا : ان الفقيه يراعي مصالح متعددة و يجعل لها اولوية معينة عند بيان رأيه , و لا شك ان في عدم بيان رأيه مصلحة اهم هو يراعيها وفق حكمته و خبرته و علمه .
أو قد يكون ذلك ناشئا من عدم جدوى بيان رأيه لان ذلك لن يغير من الواقع شيئا و انما سيساهم فقط في تركيز الصراع و امتداده و تغذيته بين الطرفين المختلفين , و قد قال سيد الحكماء و البلغاء امير المؤمنين عليه السلام ( لا رأي لمن لا يطاع ) .

ثالثا : ان الواقع الذي نعيشه و نعلمه جميعنا ان هنالك نزاع بين فريقين كل منهما متشبث برأيه و مصر عليه و لن يتخلى عنه مهما كان رأي المرجعية حوله , و انما كل منهما يريد ان تبين المرجعية رأيها ليتخذ من قولها عصى ليضرب به صاحبه و يخاصمه به , و المرجعية حريصة اشد الحرص على عدم اعطاء اي من الفريقين هذه الفرصة .
و الشاهد على ذلك ما يحشده كل طرف في كل عام من الادلة و الاقوال و الشواهد على موقفه , حتى فتشوا الكتب عن كل شاردة وواردة ذكرها العلماء السابقين عن هذه المسألة , و المرجعية العليا التي تريد ان تحافظ على اتباع اهل البيت عليهم السلام من التشرذم و التفرق و تريد ان تحافظ على ابويتها و رعايتها لجميع المؤمنين مهما كان رأيه و موقفه ولاتريد التخندق و التحزب مع طرف ضد اخر .
و موقفها هذا واضح و بين قد ظهر في قضايا كثيرة و متعددة كما يعلم الجميع .

رابعا : ان الصراع بين الطرفين حول الشعائر الحسينية مفهوما و مصداقا لن تنتهي عند هذه النقطة , حتى تبين المرجعية رأيها و تحسم الامر بل سيبقى سجالا و جدالا مستمرا , فلو ابدت المرجعية رايها حول هذه المسألة فسيتم اثارة مسألة اخرى ثم اخرى و ستكون المرجعية حينها ملزمة ببيان رأيها حول كل ما يثار مسألة بعد أخرى , مما سيشغل اتباع اهل البيت عليهم السلام عن احياء مصاب سيد الشهداء عليه السلام بالنقاش و الجدل في تلك المسائل والذي سينشر الشحناء و التخاصم و التقاطع بين اتباعه عليه السلام , و المرجعية تربأ بنفسها عن المساهمة و المشاركة في هذا الجدل العقيم , و يتحمل مسئوليته من يذكيه في كل عام و كل مناسبة طلبا للغلبة على خصمه .

خامسا : ان الاعتراض على موقف المرجعية حول هذه القضية هو بنفسه قد يكون كاشفا عن تذمر هذا الطرف او ذاك من عدم تمكينه من فتوى يريد بها مخاصمة و محاججة خصمه , و هو كاشف عن صحة موقف المرجعية ومتابعتها ووعيها بما يدور بين الناس حول ذلك .

سادسا : ان في موقف المرجعية فيه تأسيا بموقف هارون النبي عليه السلام عندما اعتزل القوم الذين عبدوا العجل من دون الله تعالى , و اعتذر لأخيه موسى عليه السلام عندما عاد من الجبل و سأله عن سبب اعتزاله عنهم فأجاب هارون عليه السلام (قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ) , و قد اقر موسى عليه السلام و القران ايضا عندما روى الحادثة هارون على موقفه و لم يخطئه , هذا و قد عبد القوم عجلا و اتخذوه الها , فكيف و الامر فيما نحن فيه اهون و ابسط فلا يعتبر اي طرف و العياذ بالله قد كفر بالله , فخوف المرجعية من العمل و المساهمة في زيادة الفرقة بين اتباع اهل البيت عليهم السلام في هذه المسألة اولى .

سابعا : ان اعراض المرجعية عن بيان رأيها في هذه المسألة انما هو تربية و تأديب لنا بعدة أمور منها:

• ان القضية لا يصح ان ترقى للخلاف و النزاع و الخصومة , و الأمر فيها هين فيمكن لكل طرف ان يلتزم رأي المرجع الذي يرجع اليه شأن ذلك شأن مئات المسائل الخلافية بين الفقهاء .

• ان الشعائر الحسينية لها من السعة في مصاديقها و تطبيقاتها مهما اختلفنا حول بعضها تأييدا او رفضا .

• ان على المؤمن ان ينأى بنفسه عن كل جدال عقيم مع الاخرين مما يوقعه في اتهام الاخرين و النيل منهم , و لا ينبغي ان يشغل نفسه بمثل هذه القصايا مما يصرفه عن خدمة سيد الشهداء عليه السلام .

و هنالك نقاط في الجواب عن ذلك نعرض عنها خوف الاطالة او الوقوع في المحذور الذي نفر منه .
الجواب صادر من السيد العميدي
مسؤول معتمدي مكتب السيد السيستاني دام ظله..
....................................
Photo

Post has attachment

Post has attachment

Post has attachment
صباح الخير على الجميع
Photo

Post has shared content
الهجوم على دار الزهراء عليها السلام.


رفض الإمام علي ( عليه السلام ) البيعة لأبي بكر ، وأعلن سخطه على النظام الحاكم ، ليتضح للعالم أنّ هذه الحكومة التي أعرض عنها الرجل الأول في الإسلام بعد رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) لا تمثل الخلافة الواقعية لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، و كذلك فعلت الزهراء فاطمة ( عليها السلام ) ليعلم الناس أنّ ابنة نبيهم ساخطة عليهم و هي تدينها فلا شرعية لهذا الحكم.

و بدأ الإمام علي ( عليه السلام ) من جانب آخر جهاداً سلبياً ضد الغاصبين للحقّ الشرعي ، و وقف مع الإمام عليّ ( عليه السلام ) عدد من أجلّاء الصحابة من المهاجرين و الأنصار و خيارهم و ممن أشاد النبي ( صلى الله عليه وآله ) بفضلهم مع إدراكهم لحقائق الاُمور مثل : العباس بن عبد المطلب ، و عمار بن ياسر ، و أبي ذر الغفاري ، و سلمان الفارسي ، والمقداد بن الأسود ، و خزيمة ذي الشهادتين ، و عبادة بن الصامت ، و حذيفة بن اليمان ، و سهل بن حنيف ، و عثمان بن حنيف ، و أبي أيوب الأنصاري و غيرهم ، من الذين لم تستطع أن تسيطر عليهم الغوغائية ، و لم ترهبهم تهديدات الجماعة التي مسكت بزمام الخلافة و في مقدمتهم عمر ابن الخطاب.

و قد قام عدد من الصحابة المعارضين لبيعة أبي بكر بالاحتجاج عليه ، و جرت عدة محاورت عليه في مسجد النبي ( صلى الله عليه وآله ) و في أماكن عديدة ، و لم يهابوا من إرهاب السلطة مما ألهب مشاعر الكثيرين الذين أنجرفوا مع التيار ، فعاد إلى بعضهم رشده و ندموا على ما ظهر منهم من تسرّعهم واندفاعهم لعقد البيعة بصورة ارتجالية لأبي بكر ، بالإضافة إلى ما ظهر منهم من العداء السافر تجاه أهل بيت النبوة.

و كانت هناك بعض العشائر المؤمنة المحيطة بالمدينة مثل : أسد ، و فزارة ، وبني حنيفة وغيرهم ، ممن شاهد بيعة يوم الغدير « غدير خم » التي عقدها النبي ( صلى الله عليه و آله ) لعليّ ( عليه السلام ) بإمرة المؤمنين من بعده ، و لم يطل بهم المقام حتى سمعوا بالتحاق النبي ( صلى الله عليه و آله ) إلى الرفيق الأعلى والبيعة لأبي بكر و تربعه على منصة الخلافة ، فاندهشوا لهذا الحادث و رفضوا البيعة لأبي بكر [ تاريخ الامم و الملوك ، للطبري : 4 / 61 ط. دار الفكر. ]  جملةً و تفصيلاً ، وامتنعوا عن أداء الزكاة للحكومة الجديدة باعتبارها غير شرعية ، حتى ينجلي ضباب الموقف ، و كانوا على إسلامهم يقيمون الصلاة و يؤدّون جميع الشعائر.

ولكن السلطة الحاكمة رأت أنّ من مصلحتها أن تجعل حدّاً لمثل هؤلاء الذين يشكلون خطراً للحكم القائم ، ما دامت معارضة الإمام علي ( عليه السلام ) وصحابته تمثل خطراً داخلياً للدولة الإسلامية ، عند ذلك أحسن أبو بكر وأنصاره بالخطر المحيط بهم و بحكمهم من خلال تصاعد المعارضة إن لم يبادروا فوراً إلى ايقاف هذا التيار المعارض ، و ذلك بإجبار رأس المعارضة ( علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ) على بيعة أبي بكر.

ذكر بعض المؤرخين [ الإمامة و السياسة لابن قتيبة : 30 ـ 29. ] : أن عمر بن الخطاب أتى أبابكر فقال له : ألا تأخذ هذا المتخلف عنك بالبيعة ؟ يا هذا لم تصنع شيئاً ما لم يبايعك علي ! فابعث اليه حتى يبايعك ، فبعث أبوبكر قنفذاً ، فقال قنفذ لأميرالمؤمنين ( عليه السلام ) : أجب خليفة رسول الله ( صلّى الله عليه و آله ). قال على ( عليه السلام ) : « لَسريع ما كذبتم على رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) » فرجع فأبلغ الرسالة فبكى أبوبكر طويلاً ، فقال عمر ثانيةً : لا تمهل هذا المتخلف عندك بالبيعة ، فقال أبوبكر لقنفذ : عُد إليه فقل له : خليفة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يدعوك لتبايع ، فجاءهُ قنفذ ، فأدّى ما أمر به ، فرفع على ( عليه السلام ) صوته و قال : « سبحان الله ! لقد إدعى ما ليس له
يتبع. . ......
Photo

Post has shared content
الفصل الثاني
هجوم القوم على دار فاطمة الزهراء عليها السلام

فرجع قنفذ فأبلغ الرسالة ، فبكى أبوبكر طويلاً ، فقال عمر : قم إلى الرجل ، فقام أبوبكر و عمر و عثمان و خالد بن الوليد و المغيرة بن شعبة و أبوعبيدة بن الجراح و سالم مولى أبي حذيفة.

وظنّت فاطمة ( عليها السلام ) أنّه لا يدخل بيتها أحدٌ إلّا بإذنها ، فلمّا أتوا باب فاطمة ( عليها السلام ) ودقّوا الباب وسمعت أصواتهم نادت بأعلى صوتها : « يا أبت يا رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) ماذا لقينا بعدك من ابن الخطاب وابن أبي قحافة ، لا عهد لي بقوم حضروا أسوأ محضر منكم ، تركتم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جنازة بأيدينا وقطعتم أمركم بينكم ، لم تستأمرونا ، و لم تردّوا لنا حقاً ».

فلما سمع القوم صوتها و بكاءها انصرفوا باكين ، و كادت قلوبهم تتصدع و أكبادهم تنفطر و بقى عمر و معه قوم ، و دعا عمر بالحطب و نادى بأعلى صوته : و الذي نفس عمر بيده لتخرجنَّ أو لأحرقنها على من فيها ، فقيل له : يا أباحفص إنّ فيها فاطمة ، فقال : و إن. [ الإمامة و السياسة لابن قتيبة : 30 ـ 29. ]

فوقفت فاطمة ( عليها السلام ) خلف الباب و خاطبت القوم : « ويحك يا عمر ما هذه الجزأة على الله و على رسوله ؟ تريد أن تقطع نسله من الدنيا و تفنيه و تطفئ نور الله ؟ والله متم نوره ». فركل عمر الباب برجله فاختبأت فاطمة ( عليها السلام ) بين الباب و الحائط رعاية للحجاب ، فدخل القوم إلى داخل الدار مما سبب عصرها سلام الله عليها وكان ذلك سبباً في إسقاط جنينها.

وتواثبوا على أميرالمؤمنين وهو جالس على فراشه ، واجتمعوا عليه حتى أخرجوه ملبّباً بثوبه يجرونه إلى السقيفة ، فحالت فاطمة ( عليها السلام ) بينهم وبين بعلها وقالت : « و الله لا أدعكم تجرون ابن عمي ظلماً ، ويلكم ما أسرع ما خُنتم الله و رسوله ، فينا أهل البيت ، و قد أوصاكم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) باتّباعنا و مودتّنا و التمسك بنا » ، فأمر عمر قنفذاً بضربها فضربها قنفذ بالسوط فصار بعضدها مثل الدملج. [ مرآة العقول : 5 / 320 ].

فأخرجوا الإمام ( عليه السلام ) يسحبونه إلى السقيفة حيث مجلس أبي بكر ، وهو ينظر يميناً وشمالاً وينادي « واحمزتاه ولا حمزة لي اليوم ، واجعفراه ولا جعفر لي اليوم » !! وقد مروا به على قبر أخيه وابن عمه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فنادى « يا ابن اُم إن القوم استضعفوني و كادوا يقتلونني».

وروى عن عدي بن حاتم أنّه قال : و الله ما رحمت أحداً قطّ رحمتي علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) حين أُتي به ملبباً بثوبه ، يقودونه إلى أبي بكر وقالوا له : بايع ! قال : « فإن لم أفعل فَمَه ؟ » قال له عمر : إذن و الله أضرب عنقك ، قال علي : « إذن والله تقتلون عبدالله و أخا رسوله » فقال عمر : أمّا عبدالله فنعم ، و أمّا أخو رسول الله فلا ، فقال : « أتجحدون أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) آخى بيني و بينه ؟! » 
يتبع..... ........
Photo
Wait while more posts are being loaded