Post is pinned.Post has attachment
مرفــق الـشــــــرح 👍 📝

قَالَ رَسُولُ الله ﷺ

حوضي مسيرةُ شهرٍ . وزواياه سواءٌ . وماؤُه أبيضُ من الورِقِ .
وريحُه أطيبُ من المسكِ . . وكيزانُه كنجومِ السماءِ .
فمن شرب منه فلا يظمأُ بعده أبدًا

الراوي : عبدالله بن عمرو
المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 2292 | خلاصة حكم المحدث : صحيح

💡 شرح الحديث 💡

يَحكي عبدُ الله بن عمرٍو رضي الله عنهما
أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال:

حوضي مسيرةُ شهر
↩️يعني مقدار ما يَسيرُ المسافرُ
شهرًا كاملًا

وماؤه أبيضُ من اللَّبن
↩️أي: أشدُّ بياضًا من اللَّبن

ورِيحُه أطيبُ من المِسك
↩️أي: أحلى رائحةً
وأجمل طيبًا من رائحة المِسك

وكيزانُه كنجوم السَّماء
↩️أي: إنَّ الأكوابَ الموضوعة
على جانبَيْه عَدَدُ نُجومِ السَّماء

مَن شرِب منه فلا يَظمَأ أبدًا
↩️أي: مَن شرِب من ذلك الحوضِ
فإنَّه يَشعُر بالرِّيِّ الأبديِّ
فينقطِع عنه الظمأُ إلى الأبد.

في الحديث:

🔖صِفةُ حوضِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم

ووصْفُ مائه بأنَّه أشدُّ بياضًا من اللَّبن
وأطيبُ رائحةً من المسك.

وفيه:

🔖إخبارُه صلَّى الله عليه وسلَّم عن الغيب
وهو مِن علامات النُّبوَّة.

📚 موقع الدرر السنية
Photo

Post has attachment

Post has shared content
هـنآگ فُي .... ~ آلُِجٍنہ ~ لُِآنبَگي لُِآنحٍزْن لُِآنضيقٌ لُِآنتأوُهـ لُِآنصرٍخـ لُِآنتملُِلُِ لُِآنتأفُفُ فُي .... ~ آلُِجٍنہ ~ نفُرٍحٍ نبَتہجٍ لُِآنعٍطُشُ لُِآنمرٍض لُِآآلُِوُجٍعٍ آلُِذَي يقٌتلُِ قٌلُِوُبَنآإ وُآلُِآلُِم آلُِذَي ينہشُ عٍظًآمنآإ وُلُِآآلُِصدِآعٍ آلُِذَي يعٍگرٍ مزْآجٍنآإ لُِآيوُجٍدِ من يأتي إلُِيگ لُِيزْجٍرٍگ فُي .... ~ آلُِجٍنہ ~ رٍآحٍہ لُِآ هـم بَعٍدِهـآإ يآرٍبَ ~ جٍنہ تلُِملُِم شُتآتنآإ ~[الُِلُِهـم صلُِي وُسلُِم عٍلُِي الُِحٍبَيبَ مصطُفُي]
Photo

Post has shared content

 مجموعة نور القرآن

بسم الله وبه نستعين والصلاة والسلام على نبينا محمد ٠

☘🔆☘🔆☘🔆☘🔆☘🔆☘



سورة ✨ الأنعام ✨:
{ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ(102)}





انظر التقديم بكلمة رب، قبل (لا إله إلا هو)
كلمة (رب) هذه 👈🏼 هي حيثية (لا إله إلا هو)؛
لأن إلهاً تعني معبودا،
ومعبودا يعني مُطاعا،
ومطاعا يعني له أوامر ونواهٍ،
ولماذا ولأي سبب؟.
السبب أنه 👈🏼 الرب 👉🏼 المتولي الإيجاد والتربية.
ومن الواجب والمعقول أن نسمع كلامه؛
لأنه هو الرّب والخالق وهو الذي يرزق،

بدليل أننا حين نسأل أهل الكُفْر في غفلة شهواتهم:
من خلق السموات والأرض؟ 👇🏼
تنطق فطرتهم ويقولون: الله هو الذي خلق السموات والأرض.
أما إن كان السؤال موجها في محاجاة مسبقة 🥊.. فأنت تجد المكر والكذب.

وحين تريد أن تنزع منهم قضية صدق وتضع وتبطل قضية كذب ..
🏹 فلنأخذهم على غفلة ودون تحضير .
فيقولون إن الذي خلق هو الله.
ورأينا الآلات التي صمموها ليكتشفوا الكذب،
وليروا العملية العقلية التي تجهد الكذاب،

✋🏼 أما صاحب الحق فلا يُجْهد؛
لأن صاحب الحق يستقرئ واقعا ينطق به ولا يصيبه الجهد،
لكن الذي يكذب يجهد نفسه ويتردد بين أمور ..
ويضطرب ولا يدري بأيها يأخذ ..
ويجيب بإجابات متناقضة في الشيء الواحد.

{ذلكم الله رَبُّكُمْ لا إله إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فاعبدوه وَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} [الأنعام: 102].
وما دام هو خالق لكل شيء وهو الباقي ..
☝🏼 فهو الأحق بالعبادة؛
لأن العبادة- كما قلنا- معناها طاعة الأمر وطاعة النهي-

ومادام سبحانه الذي خلق فهو الذي يضع قانون الصيانة للإنسان والكون،
وإن خالفت المنهج يفسد الكون والإنسان، 👎🏼
وإذا فسد الكون أو الإنسان فأنت تلجأ إلى منهج الخالق لتعيد لكل منهما صلاحيته؛

لذلك هو الأولى بالعبادة.
{ذلكم الله رَبُّكُمْ لا إله إِلاَّ هُوَ}.
👆🏼 وهذه شهادة شهد بها لذاته قبل أن يخلق كل شيء،
وقبل أن يخلق الملائكة، وشهدت بها ملائكته،
وشهد بها أولو العلم.
{شَهِدَ الله أَنَّهُ لاَ إله إِلاَّ هُوَ والملائكة وَأُوْلُواْ العلم قَآئِمَاً بالقسط} [آل عمران: 18].

إذن فالله شهد بألوهيته من البداية،
ومن أسمائه (المؤمن) ونحن مؤمنين بالله،
وربنا المؤمن 👈🏼 بأنه إله واحد،
وهذا الإيمان منه أنه إله واحد ..
يخاطب كل شيء يريده وهو يعلم أن أي شيء لا يقدر أن يخالفه،
إنه يخاطبه بقوله: (كن فيكون)

ولأنه إله واحد يعلم أن أحداً أو شيئاً لم يخالفه،
👈🏼 لذلك يباشر ملكه وهو العليم بأن الغير خاضع لأمره ولا يمكن أن يتخلف عن مراداته،

أو نقول: (المؤمن) لما خلق ولمن خلق،
أي 👈🏼 منحهم الأمن والأمان.
فهو سبحانه القائل: {الذي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ} [قريش: 4].
لقد أوضح الحق سبحانه لنا:
أنتم خلقي فإن أخذتم منهجي أطعمكم من الجوع وآمنكم من الخوف.

{ذلكم الله رَبُّكُمْ لا إله إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ}.
إذن فالمنطق يفرض علينا 👈🏼 عبادته سبحانه،
والأمر المنسجم مع المقدمة، أن لا رب، ولا إله إلا هو ..
إنه خالق كل شيء؛
لذلك تكون عبادته ضرورة،
ويتمثل ذلك أن 👈🏼 تطيعه فيما أمر، وفيما نهى.

{وَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} [الأنعام: 102].
وهذه دقة الأداء البياني في القرآن،
فنحن في أعرافنا فلان وكيل لفلان أي 👈🏼 يقوم لصالحه بالأمور التي يريدها،
وسبحانه ليس وكيلاً لك، بل هو وكيل عنك؛
لأن الوكيل لك ينفذ أوامرك،
لكن هو وكيل عليك، 👇🏼
مثل الوصي على القاصر هو وكيل عليه،
ويقول للقاصر: افعل كذا فيفعل،
وسبحانه وكيل علينا،

ولذلك نحن نطلب منه وهو الذي يستجيب لدعائنا بالخير ..
✋🏼 فلا ينفذ رغباتنا الطائشة،
ونجد الأحمق من يقول:
لقد دعوت الله ولم يستجيب لي،
ونقول: إنك تفهم الاستجابة أنها تؤدي لك مطلوبك،
وسبحانه أعلم بما يناسبك لأنه وكيل عليك ويعدل من تصرفاتك،

وساعة تطلب حاجة، إن كان فيها خير يعطيها لك،
وإن كنت تظن أنها خير،
لكنها ستأتي بالشر ✋🏼 لا يعطيها لك.

وعلى من يدعو ألا يتعجل الإجابة.
قال صلى الله عليه وسلم:
«يستجاب لأحدكم مالم يَعْجَل، يقول: قد دعوت فلم يستجب لي».
{وَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ}
أي سواء أكان هذا الشيء مختاراً أم غير مختار؛
لأن المختار قد يختار شراً،
☝🏼 ولأن الله وكيل عليه يقول له: لا،

وغير المكلف ولا اختيار له، مقهور لإرادة الله
مثل النار 🔥 ، فهي مأمورة أن تحرق،
لكنه أمرها ألا تحرق سيدنا إبراهيم وتبقيه سليماً.

💫 وتأتي الآية التالية لتؤكد دواعي عظمته سبحانه فيقول: {لاَّ تُدْرِكُهُ الأبصار وَهُوَ يُدْرِكُ...}.





والحمد لله رب العالمين. 💛

اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما ٠

المصدر : تفسير الشعراوي - بتصرف 💖

Post has attachment
أسباب نزول الآية" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا "سورة النساء
ذكر الواحدى فى اسباب النزول
(*) عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : مر رجل من سليم على نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه غنم [ له ] فسلَّم عليهم، فقالوا: ما سلَّم عليكم إلا ليتعوذ منكم، فقاموا إليه فقتلوه، وأخذوا غنمه، وأتوا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأنزل الله تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا"
(*)عن سعيد بن جبير قال : خرج المقداد بن الأسود في سرية ، فمروا برجل في غنيمة له فأرادوا قتله ، فقال: لا إله إلا الله ، فقتله المقداد
فقيل له : أقتلته وقد قال : لا إله إلا الله ؟ ود لو فر بأهله وماله . فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكروا ذلك له ، فنزلت:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا"
(*) وقال الحسن : إن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خرجوا يطوفون، فلقوا المشركين فهزموهم ، فشد منهم رجل فتبعه رجل من المسلمين وأراد متاعه، فلما غشيه بالسنان قال: إني مسلم، إني مسلم. فكذَّبه ثم أوجره بالسنان فقتله وأخذ متاعه وكان قليلا، فرفع ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "قتلته بعدما زعم أنه مسلم؟"
فقال : يا رسول الله ، إنما قالها متعوذا
قال : "فهلا شققت عن قلبه!"
قال : لم يا رسول الله ؟
قال : "لتنظر أصادق هو أم كاذب ؟"
قال : وكنت أعلم ذلك يا رسول الله ؟
قال : "ويك إنك [ إن ] لم تكن تعلم ذلك ، إنما كان يبين [ عنه ] لسانه" .. فما لبث القاتل أن مات فدفن ، فأصبح وقد وضع إلى جنب قبره
قال : ثم عادوا فحفروا له وأمكنوا ودفنوه ، فأصبح وقد وضع إلى جنب قبره مرتين أو ثلاثا . فلما رأوا أن الأرض لا تقبله ألقوه في بعض تلك الشعاب . قال : وأنزل الله تعالى هذه الآية
(*)عن القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد، عن أبيه قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية إلى إضم، قبل مخرجه إلى مكة، فمر بنا عامر بن الأضبط الأشجعي، فحيانا تحية الإسلام، فنزعنا عنه، وحمل عليه محلم بن جثامة لشر كان بينه وبينه في الجاهلية، فقتله واستلب بعيرا له ووطاء ومتيعا كان له.
فأنهينا شأننا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرناه بخبره، فأنزل الله تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا" إلى آخر الآية
()وقال السدي : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد على سرية، فلقي مرداس بن نهيك الضمري فقتله، وكان من أهل فدك* ولم يسلم من قومه غيره، وكان يقول: لا إله إلا الله محمد رسول الله ، ويسلم عليهم
قال أسامة : فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرته فقال : "قتلت رجلا يقول لا إله إلا الله ؟"
فقلت : يا رسول الله ، إنما تعوذ من القتل .
فقال : "كيف أنت إذا خاصمك يوم القيامة بلا إله إلا الله"
قال : فما زال يرددها علي : "أقتلت رجلا يقول : لا إله إلا الله ؟" حتى تمنيت لو أن إسلامي كان يومئذ ، فنزلت :"إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا" الآية
(*)عن أبو ظبيان قال : سمعت أسامة بن زيد بن حارثة يحدث قال: بعثنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة من جهينة، فصبحنا القوم فهزمناهم. ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلا منهم، فلما غشيناه قال: لا إله إلا الله
قال : فكف عنه الأنصاري فطعنته برمحي فقتلته ، فلما قدمنا بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "يا أسامة، أقتلته بعدما قال: لا إله إلا الله ؟"
قلت : يا رسول الله ، إنما كان متعوذا
قال : "أقتلته بعدما قال : لا إله إلا الله ؟" قال: فما زال يكررها عليَّ حتى تمنيت لو أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم .
وذكر القرطبي فى تفسيره
(*)وهذه الآية نزلت في قوم من المسلمين مروا في سفرهم برجل معه جمل وغنيمة يبيعها فسلم على القوم وقال : لا إله إلا الله محمد رسول الله ؛ فحمل عليه أحدهم فقتله . فلما ذُكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم شق عليه ونزلت الآية
وأخرج البخاري عن عطاء عن ابن عباس قال : قال ابن عباس : كان رجل في غنيمة له فلحقه المسلمون فقال : السلام عليكم ، فقتلوه وأخذوا غنيمته ؛ فأنزل الله تعالى ذلك إلى قوله : "تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا" تلك الغنيمة وحمل رسول الله صلى الله عليه وسلم ديته إلى أهله ورد عليه غنيماته
واختلف في تعيين القاتل والمقتول في هذه النازلة ، فالذي عليه الأكثر وهو في سِيَر ابن إسحاق ومصنف أبي داود والاستيعاب لابن عبد البر أن القاتل محلم بن جثامة ، والمقتول عامر بن الأضبط فدعا عليه السلام على محلم فما عاش بعد ذلك إلا سبعا ثم دفن فلم تقبله الأرض ثم دفن فلم تقبله ثم دفن ثالثة فلم تقبله؛ فلما رأوا أن الأرض لا تقبله ألقوه في بعض تلك الشعاب؛ وقال عليه السلام: إن الأرض لتقبل من هو شر منه . قال الحسن: أما إنها تحبس من هو شر منه ولكنه وعظ القوم ألا يعودوا.
(*)وفي سنن ابن ماجه عن عمران بن حصين قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا من المسلمين إلى المشركين فقاتلوهم قتالا شديدا ، فمنحوهم أكتافهم فحمل رجل من لحمتي على رجل من المشركين بالرمح فلما غشيه قال : أشهد أن لا إله إلا الله ؛ إني مسلم ؛ فطعنه فقتله ؛ فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، هلكت !
قال : "وما الذي صنعت ؟" مرة أو مرتين ، فأخبره بالذي صنع
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : "فهلا شققت عن بطنه فعلمت ما في قلبه"
فقال : يا رسول الله لو شققت بطنه أكنت أعلم ما في قلبه ؟
قال : "لا فلا أنت قبلت ما تكلم به ولا أنت تعلم ما في قلبه"
فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يلبث إلا يسيرا حتى مات فدفناه ، فأصبح على وجه الأرض. فقلنا : لعل عدوا نبشه، فدفناه ثم أمرنا غلماننا يحرسونه فأصبح على ظهر الأرض
فقلنا : لعل الغلمان نعسوا، فدفناه ثم حرسناه بأنفسنا فأصبح على ظهر الأرض، فألقيناه في بعض تلك الشعاب
وقيل : إن القاتل أسامة بن زيد والمقتول مرداس بن نهيك الغطفاني ثم الفزاري من بني مرة من أهل فدك . وقال ابن القاسم عن مالك . وقيل : كان مرداس هذا قد أسلم من الليلة وأخبر بذلك أهله ؛ ولما عظم النبي صلى الله عليه وسلم الأمر على أسامة حلف عند ذلك ألا يقاتل رجلا يقول: لا إله إلا الله
(*)لعل هذه الأحوال جرت في زمان متقارب فنزلت الآية في الجميع . وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم رد على أهل المسلم الغنم والجمل وحمل ديته على طريق الائتلاف والله أعلم .
ولكن لا خلاف أن الذي لفظته الأرض حين مات هو محلم بن جثامة

Post has attachment

من أراد بصدق أن يعمر الله قلبه .. فعليه أن ينظفه ويهيئه ويطيبه ثم يُملِّكه لله طواعيةً، تمليكا أبديا لا تأجيرا مؤقتا!
قائلا: رب أسلمت نفسي إليك .. رب إني نذرت لك ما في صدري محررا فتقبل مني .. وهو في ذلك مستحٍ من هذه البضاعة المزجاة، خائف ألا يقبله الله، باحثٌ عن أي خلل في هذا القلب يمكن أن يسقطه من عين الله .. قد أحرق سفنه على شاطئ الاستقامة لئلا يفكر في العودة إلى ماضي الغفلة ..
حينئذ سيعمر الله قلبه حقا،
وسيذوق حلاوة الإيمان حقا، ولن تجف حياته.

Post has attachment
Wait while more posts are being loaded