Post has attachment
بَقِيَت البشرى بالنصر والفتح القريب بظهور المهدي
14- البِشارة نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ: قال الله (تعالى): {{... هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ﴿9﴾... وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا ۖ نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿13﴾...}} سورةالصف، أقول: 1..2- بقي الوعد الحق والبُشرى بالنصر والفتح وإتمام النور وإظهار الدين، الذي ننتظر جميعًا تحققَه بإذن الله (تعالى).3..4..5.. 15- الإمام المُستضعف الوارث..16- مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ..17- دَابَّةٌ مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ..18- الطَبْعُ والاهتداءُ والساعةُ بَغْتةً...
مقتبس من المحاضرة {8} من بحث ( الدولة..المارقة...في عصر الظهور...منذ عهد الرسول "صلى الله عليه وآله وسلّم") بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي للمرجع المعلم
17 صفر 1438 هـ - 2016/11/18م

http://www4.0zz0.com/2018/05/09/12/337597391.jpg

===

Post has attachment
الإمام الصادق - عليه السلام - يحثّ على البكاء ‏في‎‏ مصيبة الحسين - عليه السلام -
تــصدّى الأئمـة المعصومون - عليهم السلام - لتربية الأجيال وتحقيق الأهداف، وقد جعلوا المنبر الحسيني الوسيلة الرئيسية في تلك التربيـة الرسالية الإلهية، فقد عقدوا المجالس وأرشدوا الناس إلى ما يترتب عليها من آثار في الدنيا والآخرة، وإليك بعض مـا يشير إلى سيرة المعصومين - عليهم السلام - في إحيـاء ثـورة الحسين - عليه السلام - وواقعة الطفّ‎: ‎‏1....2- ‎الإمام الصادق - عليه السلام - يأمر بالإنـشاد الرقيـق المشجي، فعن ابن هارون الكفوف قال : دخلت علـى أبي عبد الله الصادق - عليه السلام - فقال - عليه السلام -: (يا أبـا هارون أنشدني في الحسين)‏ قال أبو هارون: فأنشدته فلم يعجبه الإنشاد لخلوّه من الرقة الشجية فقال - عليه السلام - : ( لا ) أي ليس بهذه الطريقـة (بل) كما تنشدون وكما ترثيه عند قبره.‏قال أبو هارون : فأنشدته حينئذٍ : ‏‎‎امرر على جدث الحسين .......فقل لأعظمه الزكية. قال أبو هارون : فبكى - عليه السلام - ثم قال - عليه السلام -:( زدني) فقال أبو هارون : فأنشدته القصيدة الأخرى: يا مريم قومي واندبي مولاكِ.....وعلى الحسين أسعدي ببكاكِ. قال أبو هارون : فبكى الصادق - عليه السلام - وتهايج النساء من خلف الستر ، فلما أن سكتن قال الإمام - عليه السلام -: ( يا أبا هارون، مَن أنشد في الحسين فبكى وأبكى عـشرة، كتبت لهم الجنة ) إلى أن قال - عليه السلام - : (ومن ذكـر الحسين عنده فخرج من عينه مقدار جناح ذبابة كان ثوابه على الله ولم يرضَ له بدون الجنة).
مقتبس من بحث للسيد الأستاذ المحقق الصرخي مستدلًا خلاله على مشروعية الحزن ‏‎والبكاء وعقد المجالس وبمصادر سنية وشيعية في بحثه " الثورة ‏الحسينية "
==========
http://c.up-00.com/2018/07/153108065871471.png
..

Post has attachment
#جريمةُ_البقيعِ_استهدفتِ_الإسلامَ
المحاضرة الحادية والثلاثون "وقفات مع....توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري"
https://www.youtube.com/watch?v=0cyA1661Exs&t=42s
_

Post has attachment
#الأستاذُ_يهنّئكم_بمولدِ_الحوراءِ
خوارج الأخلاق يتّهمون الصحابة بسبّ الإمام علي!!!
في منهاج السّنّة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية لابن تيمية ، ج7، فصل قال الرافضي: البرهان الثاني عشر: ... وَالْجَوَابُ مِنْ وُجُوهٍ... الرَّابِعُ : إنَّ اللَّهَ قَدْ أَخْبَرَ أَنَّهُ سَيَجْعَلُ لِلَّذِينِ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وُدًّا. وَهَذَا وَعْدٌ مِنْهُ صَادِقٌ، وَمَعْلُومٌ أَنَّ اللَّهَ قَدْ جَعَلَ لِلصَّحَابَةِ مَوَدَّةً فِي قَلْبِ كُلِّ مُسْلِمٍ، لَاسِيَّمَا الْخُلَفَاءُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ -، لَاسِيَّمَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ; فَإِنَّ عَامَّةَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ كَانُوا يَوَدُّونَهُمَا، وَكَانُوا خَيْرَ الْقُرُونِ ، وَلَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ عَلِيٌّ، فَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ كَانُوا يُبْغِضُونَهُ، وَيَسُبُّونَهُ وَيُقَاتِلُونَهُ .
أقول : ألا لعنة الله على الظالمين، عليّ يبغضه الصحابة !! يحاربه الصحابة !! يسبّه الصحابة !! يلعنه الصحابة !! فكيف باقي المسلمين إذًا ؟!! عليّ لم يجعل الله سبحانه وتعالى له الودّ في قلوب المسلمين، في قلوب المؤمنين هذا وعد صادق من الله لكنّه لم يتحقق بعليّ وفي عليّ ، فعليّ ليس بمؤمن ولم يعمل صالحًا فضلًا عن أن يكون من الصحابة !! إنّا لله وإنّا إليه راجعون!! ماذا نقول في شخص يقتدي ويأتمّ ويرجع إلى يزيد خليفة المسلمين؟!! هنيئًا لك بيزيد وبإمامته وخلافته ومرجعيته وولاية أمره.
مقتبس من المحاضرة {3} من بحث " الدولة..المارقة...في عصر الظهور...منذ عهد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم)"
بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي للمرجع الأستاذ
19 محرم 1438 هـ - 21 / 10/ 2016 م
.................................................................................
http://www11.0zz0.com/2018/01/21/23/366638082.jpg

Post has attachment
Photo
Wait while more posts are being loaded