Post has attachment

Post has attachment

Post has attachment

Post has shared content

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها قلت يا رسول الله صفهم لنا قال هم قوم من جلدتنا يتكلمون بألسنتنا

: " يَا سَلْمَانُ ، إِنَّ نُصْرَةَ اللَّهِ الأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَإِنَّ أَقْوَامًا يَذُمُّونَ اللَّهَ تَعَالَى وَمَذَمَّتُهُمْ إِيَّاهُ أَنْ يَشْكُوهُ وَذَلِكَ عِنْدَ تَقَارُبِ الأَسْوَاقِ " ، قَالَ : وَمَا تَقَارُبُ الأَسْوَاقِ ؟ قَالَ : " عِنْدَ كَسَادِهَا كُلٌّ يَقُولُ : مَا أَبِيعُ وَلا أَشْتَرِي وَلا أَرْبَحُ وَلا رَازِقَ إِلا اللَّهُ تَعَالَى " ، قَالَ سَلْمَانُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي وَإِنِّ هَذَا لَكَائِنٌ ؟ قَالَ : " إِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، عِنْدَهَا يَعُقُّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ وَيَجْفُو صَدِيقَهُ ، وَيَتَحَالَفُونَ بِغَيْرِ اللَّهِ وَيَحْلِفُ الرَّجُلُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسْتَحْلَفَ وَيَتَحَالَفُونَ بِالطَّلاقِ ، يَا سَلْمَانُ لا يَحْلِفُ بِهَا إِلا فَاسِقٌ

ونفهم من الأحاديث انه تكون فتنة بالشام تدوم ثمانية عشر عاما
تنجلى وقد حسر الفرات عن جبل من ذهب
فيقاتل عليه الملوك وهى الفتنة الشرقية
وفيها هلاك الملوك
وخراب البصرة
ثم تكون بعدها الفتنة الغربية
وفيها اختلاف الجيوش فى مصر 

Post has attachment

وبالنسبة لتفسير القرآن الكريم فلا يمكن أن نقتصر على دراسات السابقين ـ ولا نستغني عن تفاسيرهم ـ ونحبهم ونقدر علمهم الأصيل ، ومع ذلك نعتقد أن بعض المتأخرين ، وقفوا على لطائف ودلالات قرآنية لم يلحظها السابقون ، ومفهوم » ما ترك الأول للآخر ! « يجب أن يصحح إلى » كم ترك الأول للآخر «.
بعض العلوم نضجت ، ولا تقبل إضافة على قواعدها كالنحو والصرف ،وأصول الفقه، وأصول الحديث ، وبعض العلوم حية نامية ، وتقبل كل إبداع وجديد ، كعلم التفسير ، وعلم الحديث ،والبلاغة والأدب


هذه الأيات حجة لك أو عليك

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ

هذه أيه عظيمه نزلت فى كتاب عظيم على رسول عظيم نزلت هذه الأيه لتكون حجة لك أو عليك وأعلم أن الله سائلك عنها ماذا فعلت مع هذه الأيه بداية القول هل تعتقد أن ربك أنزل عليك هذه الأيه الكريمه ليخبرك كم من العمر عاش نبى الله نوح - ثم ما هى الفائده والمعلومه التى تعود عليك كمسلم ان تنزل عليك أية عظيمه لتخبرك عن عمر نبى الله نوح
ظاهر الأيه كذلك 1000-50 =950
من يتدبر القول يجد كلمتان ( متساويتان فى المقدار ) ( كلمة عام وكلمة سنة ) كل منهما يساوى (365 يوم ) ولكنهما مختلفتان اختلافا كبيرا فى ( المعنى ) وهنا الموعظة الحقيقيه فكلمة ( سنة ) تستخدم فى وصف (مرور سنة كاملة عليك والحال الواقع بك فى شدة من العيش ونقص فى الثمرات فيجمع وصف كل ذلك فى كلمة واحدة هى كلمة سنة )
أما كلمة عام فهى تساوى كما نعلم ( 365 يوم أيضا ) ولكنها تستخدم حينما تريد أن تقول ( أنه قد مر عليك عام وأنت فى خير صحة وعافية والحال على خير مايكون من وفرة ونماء فتجمع كل هذا فى كلمة واحدة هى كلمة عام )-----اذن ماذا تقول لنا هذه الأيات

اننى كرجل مسلم متدبر لأيات الله أرى هذه الأيات الكريمه بهذا الشكل هذه الأيات تقول لى ------- أعلم ايها العبد أن نبى الله نوح قد ظل مع قومه ألف سنة يدعوهم الى الله ما استراح فيها أبدا --وفصل الله لنا هذه المشقه أيما تفصيل --- وبينها لنا كان يدعوهم ليلا ونهارا و سرا وعلانيه و جماعات و فرادى حتى بلغ منهم أنه اذا ما رأه أحدهم غطى وجهه كى لا يرى نوحا وسد أذنيه بيديه كى لايسمع نوحا وما هذا الا لأن نوحا عليه السلام كان مجتهدا ومصرا على أن يبلغ الدعوه وأنه ( نوحا ) عليه السلام ظل على هذا الحال ألف سنة لم يذق فيها طعم الراحه الا خمسين عاما فقط هى المده التى قضاها قبل الدعوه ------ الموعظه هنا كم ستعيش أنت ايها العبد من عمر وكم ستعمل فيه لله (اعداد هشام عيد )

Wait while more posts are being loaded