Post has shared content

#اسعار_تذاكر_اليوم (العودة بعد شهر )
الخرطوم - بيروت - الخرطوم ابتداءاً من 2923 على الخطوط السعودية
الخرطوم - عمان - الخرطوم ابتداءاً من 2544 على الخطوط الأردنية
الخرطوم - البحرين - الخرطوم ابتداءاً من 2670 على الخطوط السعودية
الخرطوم - الدوحة - الخرطوم ابتداءاً من 2739 على الخطوط السعودية
الخرطوم - أديس - الخرطوم ابتداءاً من 3296 على الخطوط الآثيوبية
الخرطوم - دبي - الخرطوم ابتداءاً من 1835 على الخطوط السعودية
الخرطوم - القاهرة - الخرطوم ابتداءاً من 3054 على الخطوط السعودية
الخرطوم - الرياض - الخرطوم ابتداءاً من 2580 على الخطوط الآثيوبية
الخرطوم - جدة - الخرطوم ابتداءاً من 2662 على الخطوط الآثيوبية
#للإستفساروالحجز
00249999445500+ واتس آب
0155150015
0155150888
info@alesstravel.net
موقعنا : شارع عبيد ختم - شمال بنك الخرطوم
Photo

Post has attachment
الدورة التدريبية
استخدام بطاقة الأداء
المتوازن في تصميم وتنفيذ وتقييم استراتيجيات المؤسسات
18-22 سبتمبر 2016 م
بيروت – الجمهورية اللبنانية
للحصــول علــى كافة التفاصيــل واتمــام إجــراءات التسجــيــل برجاء التواصل على إدارة التـدريـب
البريد الإلكتروني: training@iadmena.com
جــــــوال: 00201122900123
هاتــــف: 0020237795650
فاكــــس: 0020237795633
Photo

Post has attachment

يحلم معظم الشباب بالاغتراب ليساعد أهله الذين تعبوا فى تعليمه ويجمع المال ليتزوج به فتاة جميلة ويشترى منزلاً واغلبهم يقضون عمرهم بعيدون عن زوجاتهم واهلهم واحبائهم واقاربهم واصدقائهم  ، يضعون شبابهم فى تحصيل اموال ليصيروا بها اغنياء ومعظمهم ان لم يكن كلهم لايحققون الثراء ...

Post has attachment
للشركات و المؤسسات او الافراد
الان يمكنك ايجار اليات الثقيلة بابسط الاسعار
حفارات – لودرات – قريدرات ـــ دوزرات ــ درداقات ــ لوابيد
باسعار مخفضة ومغرية للجميع في جميع انحاء السودان
للاتصال 0912344103
Photo

Post has attachment

سواء اكنت تخرجت حديثاً وتبحث عن عمل  او تعمل الان وتريد ان يكون لديك عائد دخل بدون ان تعمل عندما تكبر يجب عليك البدء الان منذ هذه اللحظه التى تقراء فيها المقاله يجب ان تبدا..

Post has attachment

Post has shared content
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جمعة مباركة
جمعة التفاؤل والعمل والسعادة
ونهضة وتقدم الاسلام
فاليكن الاسلام دين الحضارة والتقدم الاول في العالم
تكبيييير تهليييل
للذين يسالوا من الدول العربية الشقيقة
كيفية الحصول على منتجاتنا
التواصل عن طريق السفارة حقت دولتهم في السودان
جمهورية السودان
والقدوم واخذه من
صيدلية مركز النيلين الطبي التخصصي
الصيدلية
ركن مركز النيلين الطبي التخصصي
الفرع الرئيسي في الخرطوم
ذكر فان الذكرة تنفع المؤمن
المنتجات
دهن الرحمة للشعر
منبت للشعر ويعالج مشاكل الشعر
قشرة / حكة / تساقط
دهن الحياة الطبية لوجع الجسم والفتور
يعالج سخانه الاقدام التورم حساسية عضة النمل والسعف
وهو يعالج العضل وليس العظم
فقط العضل
حلاة المحبة
لجسم اكثر جمالا واشراقا
وهي اول مشروع في كفالة اسرة ايتام
وقريبا بخور المحبة لكفالة الايتام

نذكر للدول الاسلامية عامة ودول العربية الشقيقة خاصة
التواصل عن طريق السفارة في جمهورية السودان
اسالوا في بلدكم كيفيه التواصل
الاسعار حسب العملة السودانية
دهن الرحمة للشعر 70ج
دهن الحياة الطبية لوجع الجسم والفتور 50ج
حلاوة المحبة 25 ج

ودام الاسلام الحضارة والتقدم الاول في العالم

هيا بنا

Post has attachment
قد تكون اجريت عدة مقابلات سابقة او تكون هذه المقابلة الاولى بالنسبة لك ويرتبك الكثير من المتقدمين للوظائف عند المقابلة الشخصية واعلم ان المقابلة الشخصيه فن من مفاتيح الحصول على الوظيفة..

السودان تحت ظل حكم المؤتمرالوطني وماالات اليةالبلادمن فسادوظلم وحكم منذاعهدةالاول بدات البلادتتقسم الي اجزاءلااعلم لماذا المواطن يعرف كل الحقائق ومازل يركض وراءنظام ظالم كهذااناشد اخوتي في السودان يلتموصفاواحد لمجابهةالظلم المؤتمرمنذا عهدةالاول يوعد بالتنميةومحاربةالفقروفتح فرص عمل للشباب السوداني ولاينفذ اي من وعودةبماانوالسودان يملك خيرات زاخرةتكفي حتي العالم من حولناومازال الشعب السوداني يعاني من الجوع وغلاالاسعاروفرار الاف من الشعب الي بلاد اخري بحثاعن الماوي بالرغم من ان السودان يملك 8مصانع سكرومصانع اسمنت ترا الشعب يعاني من غلا سعرالسكروحتي العيشةتحت منازل من القش والدولةلديةمايكفي ان يتنماالمواطن وهذا ناهيك عن الاحتكاكات القبليةالتي زرعةالمؤتمرالوطن ليجعل الشعب يلتهي في المشاكل ويمكن نظامةفي سلطةالدولةفارجومن اخوتي السودانين التضامن للازلةالنظم الفاسدةواختيارمصيرالشعب بنفسةونحن معكم حتي لوفي الخارج ديمةتدمع اعيننابمايجري في الوطن ونحن مكتوفي الايدي في الوطن السلطةلم تسمح بدخولةوالاوكنافي معتقلات النظام وخارج الوطن يكفي اننانتنفس والاكان مصيرناكمصير دكتورجون قرنج والبقية

مقال فيسبوكي أعجبني ولا أعلم كاتبه بالضبط


مواليد الثمانينات حيفهموني قاصد شنو
يومداك كنت قاعد بأحضر في فيلم ثقافي (الفيلم المصري...موش فيلم "ثقافي"), واللي هو في تقديري واحد من أنجح الأفلام المصرية على الأطلاق لأنو أتناول بشكل مباشر تفاصيل مشكلة واجهت كل الشباب (او على الأقل معظم الشباب البعرفهم) في محاولتهم المستميتة لجمع عناصر ال"تثقّف" الصعبة. وأثناء ما انا قاعد أحضر في الفيلم لاحظت انو معظم الشباب مواليد التسعينات ما قدرين يشعروا بسهولة الحاجات الفي متناولهم وما قادرين يستوعبوا صعوبة الحياة الكنا نحن عايشينها في زمننا أو بالأحرى من 1990 لغاية 2000. الحقبة الزمنية دي كانت فترة صعبة عاشو فيها مواليد التمانينات طفولة ومراهقة تعيسة لظروف تقنية وسياسية والبيزيد من التعاسة بتاعتها منظر المراهقين بتاعين الأيام دي اللاقينها باردة (مشكلة الشباب الفي "فيلم ثقافي" ما بتلاقي شباب اليومين دي لأنو الموبايلات بقت شريط وفيديو وتلفزيون ووصلة). حأحاول أشرح لشباب التسعينات نحن عشنا مراهقتنا كيف لمن قمنا ما كان في اطباق فضائية وما كان في قنوات خاصة..يعني التلفزيون القومي كان التلفزيون الوحيد وما كان عندك أي خيار في الحاجة البتحضرها..ما كان في حوجة لريموت كونترول, لو عايز توطّي الصوت كنت بتقوم على حيلك وتوطّيهو وترجع حتتك...التلفزيون من الصباح كان بيقول أششش والساعة أربعة بيبدأ بنشيد العلم وتلاوة القرآن الكريم..بعدو فيلمين كارتون وكل الناس بتحضرهم بغض النظر عن موضوعها..يعني تلقى الحبوبة بتحضر في كابتن ماجد (السودان كلو كان بيشجع فريق المجد) والبت عمر عشرين كانت بتحضر سنبل (بالمناسبة البوظة طلع معناها ايسكريم) والراجل الكبير بيحضر ليدي ليدي. بعدها كان بيكون في مسلسل ديني وبعدها برامج متعددة وغالبا كانت بتكون برامج موجّهة...الزمن داك الأنقاذ كانت في مرحلة ثورة (يعني يا دوب كانو بدو ينقذو فينا) وكانت بتحاول تعلمنا الأدب والتديّن..والبرامج كان طابعها ديني على شاكلة قطوف والعلم والأيمان وكدة..المسلسل المصري بتاع الساعة 8 كان أهم حاجة بتجمع ناس البيت وكان بيقطّعوه..لاحظو..المسلسل المصري اللي هو أصلا ناشف كان بيقطعوه..ولو في مشهد مهم فيو بت لابسة حاجة كاشفة نسبيا ومافي طريقة يقطعوه كانو بيغطو الشاشة عشان تسمع بس وما تشوف (كتر خيرهم طبعا/تعبانين عشانا).. نشرة الأخبار كانت بتبدأ من تسعة وكان معظمها ذهب الرئيس وتفقد الوزير وأفتتح الوالي وكلام بالشكل دة..والمذيعين كانو ناس الزبير نائل وعمر الجزلي وناس دشنين جدا (الزمن داك تسابيح ونجوان واسراء عادل كانو لسة في المدرسة), وكان في مذيع ما قادر أتذكر أسمو سنو القدام كانت مكسورة.. المهم ... السهرة ما كان فيها حاجة تذكر ما عدا تليسينما (أعداد محمد علي بابكر وأخراج عببادي محجوب) اللي هي بيكون فيها عرض لفيلم أمريكي من افلام الدرجة تانية آكشن وبيعرضوه في تلت ساعة والفيلم بيكون بقدرة قادر بطولة رجالية مطلقة, بعدو بيكون في عرض لفيلم هندي أطول شوية بآكشن أكتر وأغاني حشمة كدة. التلفزيون كان تلفزيون حربي وكان في برنامج أسمو "في ساحات الفداء" متخصص في نقل الحرب من جنوب السودان وكان مليان تعبوية مفترض تجذب الشباب للجهاد; جيلنا اتشبع بالكلمات والقصائد التعبوية من البرنامج دة...اديكم مثال لمقطع من قصيدة كانت بتتعرض في البرنامج دة مع صور لل"مجاهدين" وهم بيمشوا بخطى ثابتة في ادغال الجنوب: –أماه لا ترد عزيمتي..ان أتوك وخبروك بمقتلي..ما مت لكن في الجنان معاشي- البرنامج قسم شباب جيلنا لقسمين..جزء امو ردت عزيمتو..وجزء أمو ما ردت عزيمتو, عمركم..يا مواليد التسعينات..ما أتختيتو في خيار زي دة (الله يطول عمرك يا أمي) الخيارات المادية في زمننا كانت شوية...ياخي نحن كنا عيشين قحط...كنا بناكل مما نزرع بمعنى كنا بناكل أكل شحيح والحمد لله على نعمو..الأفران الآلية ما كانت انتشرت والعيش كان بيتخزن وبيتسخن ويتآكل على كذا يوم..أحسن حاجة كان ممكن تجيبها من الدكان كانت مربى سعيد وكانت بتتباع في علبة (زي الصلصة) والطحنية بتاعة الصفائح ولو محظوظ بتلقى جبنة بيضا من الدويم. نحن بعد الغدا كنا بنخت سكر في باقي الرز عشان نحلي بيهو..ياخي صحن العشا بتاع العرس كان بيكون فيو بيضة مسلوقة بقشرتها..برضو الحمد لله... اللبس كان صعب برضو..نحن (كأولاد) كنا بنشتري الهدوم من السوق الشعبي الخرطوم والخيارات كانت محدودة...كلنا كنا بنلبس زي بعض...قمصان هزاز...بناطلين قماش (توكيو وبوكت)..وجزم قماش تمبرجاك (تمبرجاك ما تمبرلاند عشان ما تلخبطو ساي..جزم قماش زي بتاعة بروس لي)...اما البنات فمشكلتهم كانت خفيفة...البلد كانت محكومة شريعة (كانو فايرين في الموضوع) فكانو بيلبسو الواسع والطويل تجنبا للمشاكل..بالمناسبة الزمن داك..انك تلقى ليك بنطلون جينز كان اسهل من انك تلقى ليك قطعة أستثمارية هسي, لو عندك مغترب جاب ليك جينز من شدة فرحتك ما كنت بتقدر تلبسو. حياتنا يا شباب كانت مملة...يمكن المتنفس الوحيد كان القراية...أي كتاب كان بيقع في يدنا كنا بنقراهو: كتاب اسلامي, علمي, تاريخي, ثقافي,"ثقافي", مدرسي..المهم البتلقاو بتقراو..لأنو ببساطة البديل كان انك تتفرج على السماء او التلفزيون القومي (والتفرج على السماء كان امتع بالمناسبة)..الحاجة الأساسية كانت اللألغاز والمجلات..معظم الشباب كان بيشتركو في مكتبات ويأجروها (لاحظو اللألغاز والمجلات ما كانت متوفرة لدرجة انو ما كان في حل غير انك تأجرها)..الحاجة الأساسية كانت رجل المستحيل (من أجل مصر) والمغامرون الخمسة (تختخ والشاويش فرقع) و الشياطين ال13 (كان فيها شخصية اسمها عثمان من السودان ما كان بيشارك في الغامرات نهائيا, شكلو المؤلف كان قاصدو)...المجلات كانت ماجد وسمير وميكي..بالأضافة للمجلات السوداني صباح والصبيان الي هي للأسف وقفت بدري رغم انو كان فيها خصوصية سودانية وشخصيات رائعة (عمك تنقو وفنجاط) وأكتر حاجة بيستمتعو بيها الشباب بسهولة الأيام دي هي سماع المزيكة. هسي الواحد فيكم بيسمع طرف غنية في فيلم..بتعجبو..بيكتب الكلمات المتذكرها في قوقل وبجيو اسم الفنان..بيجيب عنو معلومات من ويكيبيديا..بيمشي ينزل كل أغانيو بالتورنت يسمعها من جهاز الmp3 بتاعو وفي خلال اسبوع بيعمل ليو قروب معجبين بالفنان في فيسبوك .. نحن كنا شغالين كاسيت وبننسخ الشرايط من بعض ونسجل اغاني من راديو مونتي كارلو والمعلم الزول الكان بيكون عندو مسجل بشريطين..ياخي نحن بعد نسمع الغنية كنا بنطلع الشريط ونعيدو بقلم البيك عشان ما نتقل الهيد بتاع المسجل..والشريط كنت بتسمعو بغض النظر عن الغنا عاجبك او لأ..لأنو مافي حاجة غيرها تسمعها...ولو عندك زول جاب ليك شريط ماستر من برة بيكون أكرمك. نحن جيل ما كان عندنا خيارات..وعدم الخيارات علمنا انو نكييف ذوقنا للحاجة المتوفرة...حاولو أستمتعو بالحاجة العندكم يا شباب (مواليد التسعينات)..النعيم التقني الأنت فيو دة ممكن يوم نحسدكم عليو والناس تقلع منكم الأنترنت..
Wait while more posts are being loaded