Post is pinned.Post has attachment
Photo

[ والتوفيق بيد الله.. ]

قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالىٰ :

ثلاث كلمات كان يكتب بها بعض السلف إلىٰ بعض، فلو نقشها العبد في لوح قلبه يقرؤها علىٰ عدد الأنفاس لكان ذلك بعض ما يستحقه، وهي :
« من أصلح سريرته أصلح ألله علانيته، ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس، ومن عمل لآخرته كفاه الله مؤونة دنياه » .

وهذه الكلمات برهانها وجودها، ولميتها إنيتها، والتوفيق بيد الله، ولا إله غيره ولا رب سواه .


الرسالة التبوكية (٩٢/١)

عن أبي عثمان بن عطاء "رحمه الله "

(إن مثل المعتكف كمثل المحرم ألقى نفسه بين يدي الرحمن ، وقال : والله لا أبرح حتى ترحمني )

( شعب الإيمان 437/5)

Post has attachment
: [ نحتاج إلى هذا التذكير ]|


محمد بن هادي المدخلي - حفظه الله -


المقصود من هذا أن شهر رمضان ليس هو شهر الكسل في النهار ، كما يفهمه بعض الناس، ينام إلى المغرب، وللأسف وهذا ولله الحمد وإن لم يكن فيكم، لكنا نحتاج إلى التذكير إليه؛ لأنه يكون في بيوتنا، يترك الأولاد ممن تجب عليهم الصلوات، لا يساقون الى المساجد، يتركون الليل يسهرون، والنهار ينامون نومة واحدة الظهر، العصر يذهب عليهم وهم نيام، هذا غلط هذا منكرٌ عظيم،

قال الله جل وعلا: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾[التحريم:6]، ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾[ طه:132]،
وانظروا إلى قوله جلَّ وعلا ﴿وَاصْطَبِرْ﴾ بزيادة الطاء فإن الزيادة في المبنى تدل على الزيادة في المعنى،

ذلك لأنه يحتاج فيها إلى مجاهدة مع الأهل، يحتاج معهم إلى مجاهدة، النساء في البيوت في رمضان خاصةً يتساهلن، يُؤخرن الظهر إلى قبيل العصر، ويؤخرن العصر إلى وسط العصر، وقت العصر تصفر الشمس وهن في المطابخ، وكأن هذا الأكل الذي يطبخنه جميعاً سنأكله في نصف ساعة، هذا غلط، الواجب على العبد أن يقوم أيضًا على أهله بتذكيرهم بالصلوات، ﴿وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا ﴾[مريم:55]،

فلابدَّ، من التذكير بهذا لأنفسنا حتى نتذكره، ونقوم به مع أهلينا وأولادنا في بيوتنا.


http://miraath.net/~miraath/articles.php?cat=11&id=455

•┈┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈┈•
Photo

🌹: كيف.نستقبل.شهر.رمضان.tt ??
#الشيــــــــــــــــخ

عبدالرزّاق البدر حفظه الله
http://al-badr.net/detail/OXCjbPABIN
شهر رمضان المبارك :
ضيف حبيب إلى قلوب المؤمنين ،
عزيز على نفوسهم،
يتباشرون بمجيئه ويهنئ بعضهم بعضا بقدومه،
وكلهم يرجو :
أن يبلَّغَ هذا الضيف ،
وأن يُحَصِّل ما فيه من خير وبركة .

خصه الله جلّ وعلا بميزات كريمة وخصائص عظيمة ومناقب جمّة ،
تميزه عن سائر الشهور،
بل لقد كان النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه بمقدم هذا الشهر الكريم ويبين لهم خصائصه وفضائله ومناقبه ويَسْتَحثَّهم على الجد والاجتهاد فيه بطاعة الله والتقرب إلى الله جلّ وعلا بما يرضيه .

ثبت في المسند للإمام أحمد بإسناد جيد :
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((هذا شهر رمضان قد جاءكم فيه تفتّح أبواب الجنة وتغلَّق أبواب النار وتصفّد الشياطين)).

وثبت في سنن الترمذي وغيره :
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا كانت أول ليلة من ليالي رمضان صُفِّدَت مردة الشياطين وغلقت أبواب النار وفتحت أبواب الجنة وينادي مناد وذلك في كل ليلة من لياليه يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أمسك ولله تبارك وتعالى عتقاء من النار وذلك في كل ليلة من لياليه)).
والأحاديث الدالةُ على فضل هذا الشهر وعظيم شأنه وكريم منزلته عند الله كثيرة لا تحصى عديدة لا تستقصى،
- والواجب علينا :
أن نفرح غاية الفرح وأن نسعد غاية السعادة بإقبال هذا الشهر الكريم بخيراته الموفورة وميّزاته العظيمة الكثيرة : {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون} [يونس:58]. 

إن الفرح بقدوم هذا الشهر ومعرفة فضله ومكانته من أعظم الأمور المعينة على الجد والاجتهاد فيه ،
ولم يضيع كثير من الناس الطاعة في هذا الشهر الكريم والإقبال على الله جلّ وعلا فيه إلا بسبب جهلهم بقيمته ومكانته ؛
وإلا لو عرف المسلم هذا الشهر حقَّ معرفته وعرف قدره ومكانته لتهيَّأ له أحسن التهيُّؤ واستعد له غاية الاستعداد ولبذل قصار وسعه وجهده واجتهاده في سبيل تحصيل طاعة الله والقيام بعبادة الله على الوجه الذي يرضي الرب تبارك وتعالى.

والسؤال الذي يطرح نفسه في هذه الأيام :
#كيف نستقبل هذا الشهر الكريم؟
#كيف نتهيّأ لهذا الموسم العظيم؟
#كيف نستعد لهذا الشهر المبارك؟

وليس استقبال هذا الشهر :
. بتبادل باقات الورد والزهور ،
. ولا بإلقاء الأناشيد والأراجيز ،
. ولا بتهيئة الملاعب والصالات ،
. ولا بجمع صنوف أنواع المطاعم والمشروبات والمأكولات .

إن التهيّؤ لهذا الشهر الكريم تهيّؤٌ للطاعة واستعداد للعبادة وإقبال صادق على الله جلّ وعلا وتوبة نصوح من كل ذنب .

إن موسم رمضان فرصة للإقبال على الله والتوبة من الذنوب ،
إن من يتأمل حاله وهذا شأن كل واحد منا يجد أن تقصيره عظيم وتفريطه في جنب الله كبيرٌ ،
يقول صلى الله عليه وسلم : ((كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون))،
فالذنوب كثيرة والتقصير حاصل وأمامنا موسم عظيم للتوبة إلى الله جلّ وعلا .

وإذا لم تتحرك النفوس ولم تتحرك القلوب في هذا الموسم الكريم المبارك للتوبة إلى الله والندم على فعل الذنوب !!
#فمتى تتحرك؟؟!!
ولهذا صحَّ في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((رغم أنف امرئ أدرك شهر رمضان ثم انسلخ عنه ولم يغفر له))
وذلك لأنه موسم عظيم للتوبة تتحرك القلوب فيه للتوبة إلى الله والإنابة إليه والإقبال على طاعته جلّ وعلا .

وإن مما يستقبل به هذا الشّهر الكريم :
الدعاء الصادق والصلة الحسنة بالله والالتجاء التام إليه سبحانه ،
بأن يعين العبد على طاعة الله في هذا الشهر الفَضِيل ،
فالعبد لا قدرة له على القيام بالطاعة وتحقيق العبادة والإتيان بها على وجهها إلا إذا أعانه الله ،
#فلولا الله ما اهتدينا
#ولا صمنا ولا صلينا
ولهذا على المؤمنين أن يُقْبلوا على الله جلّ وعلا داعين ومؤملين وراجين ومخبتين يرجون رحمته ويطلبون مدده وعونه :
بأن ييسر لهم صيام رمضان
وأن يعينهم على قيامه
وأن يكتب لهم الخير والبركة فيه
وأن يجعلهم من عتقائه من النار ،
فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
وما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن .

وإن مما يستقبل به شهر رمضان :
أن يتأمل المسلم في خصائص هذا الشهر وميّزاته وفضائله وبركاته ليعرف قدر هذا الشهر ومكانته ،
وليتعلم أيضًا : ما ينبغي أن يكون عليه في هذا الشهر من صيام وقيام ،
فيتأمل في فوائد الصيام ومنافعه وما فيه من عبر ودروس وعضات بالغة ،
ويتأمّل في فضل قيام رمضان وما أعده الله جلّ وعلا للقائمين فيه من أجور عظيمة وفضائل جمة .

ثبت في الصحيحين :
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

((من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه)).

وإن مما يستقبل به شهر رمضان المبارك :
أن يجاهد الإنسان نفسه بإصلاح قلبه وطرح ما فيه من غل أو حقد أو حسد أو ضغينة أو غير

ذلك .
يقول النبي صلى اله عليه وسلم: *((صوم شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر يذهبن وحر الصدر))،
إن في الصدر إحن و في الصدر سخائم وضغائن وأحقاد فإذا جاءت هذه المواسم المباركة فإنها تكون فرصة سانحة ومناسبة كريمة لطرد ما في القلب من غل أو حقد أو حسد ،
يقول عليه الصلاة والسلام: ((لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تناجشوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله إخوانا)).

إن دخول رمضان فرصةٌ مباركة لتصفية النفوس وتنقية القلوب واجتماع الكلمة على طاعة الله جلّ وعلا بأن يقبل المسلمون جميعهم مطيعين لله مقبلين على عبادته وطاعته مبتعدين عن كل ما يسخطه ويأباه سبحانه.

نسأل الله
أن يعيننا جميعا على صيام هذا الشهر المبارك وقيامه ،
وأن يصلح ذات بيننا ،
وأن يؤلف بين قلوبنا ،
وأن يهدينا سبل السلام ،
وأن يخرجنا من الظلمات إلى النور ،
وأن يجعلنا من عباده المتقين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.

══ ❁✿❁ ══

‏قال الشيخ محمد علي فركوس:
«لا يفوت عاقلا أن الإخلاص والمتابعة هما: ما تضمنته الشهادتان: شهادة ألا اله إلا الله; وهذا الإخلاص; وشهادة أن محمدا رسول الله; وهذا الاتباع; وهما شرط قبول الأعمال, وجماع الخير, وسبيل الفلاح والفوز بخيري الدنيا والآخرة».
[الكلمة الشهرية 126]

Post has attachment
🌹 لماذا شبه الله الدنيا بالماء ؟ 🌹
فائدة جليلة وجميلة للإمام القرطبي - رحمه الله- حين قال : “لماذا شبّه الله - سبحانه - الدّنيا بالماء” عند قوله تعالى : “واضرب لهم مثَلَ الحياة الدنيا كماءٍ أنزلناه من السّماء ” .
قال الحكماء : شبّه الله - سبحانه وتعالى - الدُّنيا بالماء :
١/ ﻷنّ الماء ﻻ يستقرّ في موضع، كذلك الدُّنيا ﻻ تبقى على حالٍ واحدة .
٢/ وﻷنّ الماء يذهب وﻻ يبقى، فكذلك الدنيا تفنى ولاتبقى.
٣/ وﻷنّ الماء ﻻ يَقدر أحدٌ أن يدخلَه وﻻ يبتلّ ، وكذلك الدُّنيا ﻻ يسلم أحدٌ من فتنتها وآفتها .
٤/ وﻷنّ الماء إذا كان بقدرٍ كان نافعًا مُنبتًا، وإذا جاوز المقدار كان ضاراًّ مُهلكًا، وكذلك الدُّنيا الكفافُ منها ينفع، وفضولُها يضرّ “.

الجامع ﻷحكام القرآن للقرطبي ( 289/13)
Photo

Post has attachment

📌 حــڪــم الاحتــفال بليلـة النصف من شعــبان وليلــة الإســراء والمعـراج ـ

❐ للشــيخ العـلامــہ
؏ـبد العـزيز بن ؏ـبد اللَّـہ بـن بـاز
ـ رحمـہ اللّـہ تـعالـﮯ ـ

❪ ✿ ❫ السُّــــ❓ـــــؤَالُ : ☟

⇦ « بالنسبة لليلة السابع والعشرين من رجب من كل عام، وليلة النصف من شعبان، تعود المسلمون الاحتفال بهما، وعمل الأكلات الدسمة، وما أشبه ذلك فما رأيكم في هذا؟. »

❪ ✿ ❫ الجَـــ ✅ ـــوَابُ : ☟

⇦ « هاتان بدعتا: الاحتفال بالنصف من شعبان، و الاحتفال بليلة السابع والعشرين من رجب، كلتاهما بدعة ليس عليهما دليل، ولم يثبت عنه صلى الله عليه وسلم، أن ليلة السابع والعشرين من رجب، هي ليلة الإسراء والمعراج، وما جاء فيها من بعض الأحاديث غير صحيح عند أهل العلم ولو ثبت أنها ليلة المعراج، لم يجز الاحتفال بها؛

☜ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم، لم يحتفل بها ولا أصحابه، وهم القدوة، والله سبحانه يقول: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} (سورة الممتحنة:6). يعني: في الفعل والترك، فما ترك نترك، وإذا فعل فعلنا، عليه الصلاة والسلام،

⇦ أو الاحتفال بالمولد النبوي في اثني عشر ربيع الأول، أو بالموالد الأخرى، للبدوي أو للحسين أو لعبد القادر الجيلاني، لا يجوز، وكله تشبه باليهود والنصارى، في أعيادهم ونهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن التشبه بهم «من تشبه بقوم فهو منهم»

☜ فلا يليق بالمسلمين أن يتشبهوا بأعداء الله، في هذه الأمور ولا في غيرها، ولو كان الاحتفال بليلة النصف من شعبان أمرًا مشروعًا، لبادر إليه سيد ولد آدم، وأفضل الخلق الله وخاتم رسل الله عليه الصلاة والسلام، ولشرعه لأمته وعلمهم إياه؛ لأنه أنصح الناس، وهو الناصح الأمين عليه الصلاة والسلام،

◄ ولو فعل لنقله الصحابة رضي الله عنهم، ولو فعلوه لفعله التابعون، ثم أتباع التابعين، فلما لم يفعلوا ذلك ومرت القرون الثلاثة المفضلة، لم يقع فيها احتفال بمولد، ولا ليلة النصف من شعبان، ولا في ليلة السابع والعشرين من رجب، علم أن ذلك من البدع التي أحدثها الناس.


❪ ❀ ❫ المصــ⇩⇩ــدر 📥
📑 فتـاوى نــور على الــدرب [ 3/106 ]
•••━════✿═════━•••

من طرائف العلماء

1⃣ جاء رجل إلى الشعبي، وقال: إني تزوجت امرأةً فوجدتها عرجاء..!! فهل لي أن أردَّها؟!
فقال له: إن كنت تريد أن تسابق بها فردَّها.

2⃣ سُئل الشعبي: هل يجوز للمحرم أن يحك بدنه؟
قال: نعم، قال : مقدار كم؟ قال: حتى يبدو العظم.

3⃣ سئل الإمام الشعبي رحمه الله عن المسح على اللحية ؟ فقال : خللها بأصابعك ، قال السائل : أخاف ألا تبلها ، قال : إن خفت فانقعها من أول الليل !

4⃣ جاء رجل إلى أبي حنيفة ، فقال له : إذا دخلت النهر لأغتسل فإلى القبلة أتوجه أم إلى غيرها ؟ فقال له : الأفضل أن يكون وجهك إلى جهة ثيابك لئلا تسرق .

5⃣ سأل رجل عمرو بن قيس عن حصاة المسجد يجدها الإنسان في خفّه أو ثوبه أو جبهته ؟!
فقال له : إرم بها ! فقال الرجل : زعموا أنها تصيح حتى ترد إلى المسجد .
فقال عمرو بن قيس : دعها تصيح حتى ينشق حلقها .
قال الرجل : هل لها حلق ؟ قال : فمن أين تصيح إذن !

6⃣ ركب أحد طلبة العلم مع الشيخ الألباني رحمه الله في سيارته و كان الشيخ يسرع في السير .
فقال له الطالب : خفف يا شيخ فإن الشيخ ابن باز يرى أن تجاوز السرعة إلقاء بالنفس إلى التهلكة . فقال الشيخ الألباني رحمه الله : هذه فتوى من لم يجرب فن القيادة .
فقال الطالب : هل أخبر الشيخ ابن باز .
قال الألباني : أخبره .
فلما حدث الطالب الشيخ ابن باز - - بما قال الشيخ الألباني ضحك، وقال: قل له هذه فتوى من لم يجرب دفع الديات.
(ترجمة السدحان للشيخ ابن باز).

7⃣ يقول أحد طلبة العلم….
من الأجوبة اللطيفة التي سمعتها عن سؤال يقول فيه صاحبه إنه متزوج، ويريد الزواج بالثانية بنية إعفاف فتاة، فقال له الشيخ ابن عثيمين: اعط المال لشاب فقير يتزوجها وتأخذ أجر الاثنين؟

8⃣ سأل ابنٓ عثيمين أحدُهم : ما يفعل الشخص بعد أن ينتهي من الدعاء ؟ .
فرد الشيخ : ينزل يديه… !! .

9⃣ و سأله آخر : إذا كان الشخص يستمع إلى شريط مسجل ووردت آية فيها سجدة ، هل يسجد ؟ .
فقال الشيخ : نعم ، إذا سجد المسجل..!!.

🔟 و كان الشيخ ابن عثيمين يلقي درساً في باب النكاح عن عيوب النساء ، فسأله أحدهم : لو تزوجت ووجدت أن زوجتي ليس لها أسنان ، هل يبيح لي هذا العيب فسخ النكاح؟؟.
فقال الشيخ : هذه امرأة جيدة ، لإنها لا يمكن أن تعضك..!!

١١- كان الشيخ ابن عثيمين في مكة ذات يوم راكبا تاكسي .. والظاهر أن المشوار كان طويلا , فأراد سائق التاكسي أن يتعرف ولم يكن يعرف الشيخ فقال : ما تعرفنا على الاسم الكريم يا شيخ ؟ فرد الشيخ : محمد بن صالح بن عثيمين …فرد السائق :تشرفنا , معك عبدالعزيز بن باز
السواق يحسبه يمزح .. هنا ضحك الشيخ , وقال له : ابن باز أعمى كيف يسوق تاكسي ؟…فرد السائق: (ابن عثيمين في نجد وش اللي يجيبه هنا , تمزح معي أنت ؟) فضحك الشيخ , و أفهمه أنه بالفعل ابن عثيمين . }.

↩ قال الإمام ابن حبان البستي - رحمه الله - :

" الواجب على العاقل أن يستميل قلوب الناس بالمزاح المحمود ويترك التعبس " اﻫـ .

• انظر :
(روضة العقلاء) (ص - ٧٦) .
Wait while more posts are being loaded