اللهم عليك بالخوارج كلاب النار والاخوان المفلسين وكل من يوافق فكر حسن البنا وسيد قطب وهم من مؤسسين فرقة الاخوان المفلسين


شغل الدواعش الشاغل تكفير وقتل وهتك المسلمين … مجزرة ذي قار أنموذجاً
عندما يرفع أحدهم شعار الإسلام والدفاع عن المسلمين ودينهم يجب أن يكون لهذا الشعار تطبيقاً على أرض الواقع يتماشى معه ولو بدرجة بسيطة جداً, لكن ما نراه ونعيشه من جرائم إرهابية بشعة يرتكبها عناصر تنظيم داعش بحق الأبرياء من المسلمين يخالف كل الشعارات التي يرفعونها بالدفاع عن المسلمين والإسلام, حيث سلطوا سيف نقمتهم على رقاب المسلمين في كل مكان لهم تواجد فيه.

فهذه مجزرة ذي قار التي وقعت قبل يومين والتي راح ضحيتها العشرات من النساء والأطفال والشيوخ والتي تبناه تنظيم داعش الإرهابي, فكيف لمن يرفع شعار الإسلام والدفاع عن المسلمين أن يرتكب هكذا مجزرة بحق الأبرياء من المسلمين أنفسهم إن لم يكن هو خارج ملة الإسلام ويحمل أجندة خارجية لتفتيت عضد الإسلام والمسلمين ؟؟!! وهذا ليس وليد اللحظة بل له جذور تاريخية قديمة حيث فعل أئمة وقادة ورموز وسلاطين وخلفاء الدواعش كتلك المجازر بحق المسلمين بينما تركوا من هم أعداء الإسلام يصولون ويجولون ويعيثون في بلاد الإسلام الفساد والخراب.

حيث تركوا المغول وعلى مدى أربعين عاماً يخربون في بلاد الإسلام بينما قام سلاطين الدواعش وأئمتهم بقتل الأبرياء من المسلمين في بغداد, ففي الكامل في التاريخ الجز العاشر في الصفحة 307 يقول ابن الأثير (( ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَة 614هـ وَأَشْرَفَ الْإِسْلَامُ وَجَمِيعُ أَهْلِهِ وَبِلَادِهِ عَلَى خُطَّةِ خَسَفٍ فِي شَرْقِ الْأَرْضِ وَغَرْبِهَا: أَقْبَلَ ‏التَّتَرُ مِنَ الْمَشْرِقِ حَتَّى وَصَلُوا إِلَى نَوَاحِي الْعِرَاقِ وَأَذْرَبِيجَانَ وَأَرَّانَ وَغَيْرِهَا، عَلَى مَا نَذْكُرُهُ ‏إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى; وَأَقْبَلَ الْفِرِنْجُ مِنَ الْمَغْرِبِ فَمَلَكُوا مِثْلَ دِمْيَاطَ فِي الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ، مَعَ عَدَمِ ‏الْحُصُونِ الْمَانِعَةِ بِهَا مِنَ الْأَعْدَاءِ، وَأَشْرَفَ سَائِرُ الْبِلَادِ بِمِصْرَ وَالشَّامِ عَلَى أَنْ تُمْلَكَ، وَخَافَهُمُ ‏النَّاسُ كَافَّةً، وَصَارُوا يَتَوَقَّعُونَ الْبَلَاءَ صَبَاحًا وَمَسَاءً))…

وهنا نثير تساؤلاً أثاره المرجع الأستاذ الصرخي في إحدى المحاضرات العقائدية خلال بحثه الموسوم ” وقفات مع توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري “حيث تسائل قائلاً :

((في سنة(614هـ) المغول وصلوا إلى نواحي العراق، فهل كانوا قد خرجوا للتنَزُّه ‏والترفيه؟! وهل استمرت نُزهَتُهم عشرات السنين بحيث بَقِيَ خليفةُ بغداد ووعّاظ سلطانِه ابن ‏الجوزي وأبناء تيميّة ورفاقُه يعتقدون أنّ المغول لازالوا في نُزْهة حتّى عام (656هـ)، فلا ‏حاجة للتجييش والتهيئة لمواجهة خطرهم ولا حاجة أصلا للخوف والحذر منهم!! بينما صار ‏شغل أبناء تيميّة الشاغل تكفير وقتل وهتك المسلمين من شافعية وأحناف وشيعة، وخاصّة ما ‏حصل من مجازر وانتهاكات كبرى على أهالي بغداد الكرخ؟! ))…

وكذا الحال الآن؛ قوى الإحتلال بكل توجهاتها الدولية تعيث في ارض الإسلام الفساد والدواعش الذين يرفعون شعار الإسلام والدفاع عن المسلمين يتركون تلك القوى الغازية ويسلطون سيوفهم ومفخخاتهم وعملياتهم الإرهابية على أجساد وأرواح الأبرياء من المسلمين – كما حصل في مجزرة ذي قار – ويغضون الطرف عن قوى الإحتلال والتكفير!! وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على إن هؤلاء الدواعش هم صنيعة تلك القوى التكفيرية ولهذا نجد إن شغلهم الشاغل هو تكفير وقتل وهتك المسلمين.

Post has shared content

باب المراقبة

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه منا أحد، حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه، وقال: يا محمد، أخبرني عن الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الإسلام: أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا . قال: صدقت. فعجبنا له يسأله ويصدقه ! قال: فأخبرني عن الإيمان. قال: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره . قال: صدقت. قال: فأخبرني عن الإحسان. قال: أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك . قال: فأخبرني عن الساعة. قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل . قال: فأخبرني عن أماراتها. قال: أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان . ثم انطلق فلبثت مليا، ثم قال: يا عمر، أتدري من السائل ؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: فإنه جبريل أتاكم يعلمكم أمر دينكم

رواه مسلم

Post has attachment

🖊خَرَّجَ الألباني :رَحُمٌُه الُلُُه

🖐🏻 ​ٌخمٌسِةِ أوَقًاتْ تْفَتْحُ فَيَُها ابّوَابّ الُسِمٌاء​

❶ الوقت الأول :
☜ ​قبل الظهر​
☆ قال رسول الله ﷺ :
(( إنَّ أبوابَ السماءِ تُفْتحُ إلى زوالِ الشمسِ ، فلا تُرْتَجُ حتى يُصلَّى الظهرُ ، فأحبُّ أن يُصعدَ لي فيها خيرٌ ))
📚صححه الألباني في
📚صحيح الجامع - رقم: (1532)


❷الوقت الثاني :
☜ ​عند كل أذان​ :
☆ قال رسول الله ﷺ :
(( إذا نُودي بالصلاةِ فُتِّحتْ أبوابُ السماءِ ، و اسْتُجيبَ الدعاءُ ))
📚الألباني في
📚صحيح الترغيب - رقم: (260)
📚صحيح الجامع - رقم: (818)

❸ الوقت الثالث :
☜ ​عند الرباط بين صلاتين​ :
☆ قال رسول الله ﷺ :
(( أَبْشِروا ، هذا ربُّكم قد فتح بابًا من أبوابِ السماءِ ، يُباهي بكم الملائكةَ ؛ يقول : انظُروا إلى عبادي ، قد قضَوا فريضةً ، و هم ينتظِرون أخرى ))
📚صححه الألباني في
📚صحيح الترغيب - رقم: (445)
📚صحيح الجامع - رقم: (36)

❹ الوقت الرابع :
☜ ​عند منتصف الليل​ :
☆ قال رسول الله ﷺ :
(( تُفتحُ أبوابُ السماءِ نصفَ الليلِ ، فيُنادي منادٍ : هل من داعٍ فيُستجابَ له ؟
هل من سائلٍ فيُعطى ؟
هل من مكروبٍ فيُفَرَّجَ عنه ؟
فلا يبقى مسلمٌ يدعو بدعوةٍ إلا استجابَ اللهُ تعالى له ؛ إلا زانيةً تسعى بفرجِها ،
أو عشَّارًا ))
تسعى بفرجها:اي تكتسب بالزنى.

عشارا: هو صاحب المكس ..(جمعه مكوس) الذي يأخذ من التجار اذا مروا مكسا باسم العشر ... ( ضريبة )
📚صححه الألباني في
📚صحيح الترغيب - رقم: (786)
📚صحيح الجامع - رقم: (2971)

❺ الوقت الخامس :
☜عند الاستفتاح الصلاة بـ[ ​اللهُ أكبرُ كبيرًا والحمدُ لله كثيرًا وسبحان اللهِ بكرةً وأصيلاً​] .
بينما نحن نصلي مع رسولِ اللهِ ﷺ إذ قال رجلٌ مَن القومُ : اللهُ أكبرُ كبيرًا والحمدُ لله كثيرًا وسبحان اللهِ بكرةً وأصيلاً .
فقال رسولُ اللهِ ﷺ : (من القائلُ كلمةَ كذا وكذا) ؟
قال رجلٌ من القومِ : أنا يا رسولَ الله ِ!
قال ﷺ : (عجِبتُ لها فُتِحَتْ لها أبوابُ السماءِ) .
قال ابنُ عمر : فما تركتُهنَّ منذُ سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقول ذلك .
📚صحيح مسلم (601).

​نشَرُ العِلمِ من أَعْظَمِ القُرُبَات​
☜ قال ابن المبارك رحمه الله :
​⇦ « لا أعلم بعد النُّبوَّة درجة أفضل من بثِّ العِلم ».​
طيب الله أوقاتكم بما ينفعكم في الدنيا والآخرة

باب حق الزوج على المرأة
وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته، فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح

متفق عليه

Post has shared content

⭕ قضيه بورما ⭕

لدكتور عمر عبد الكافي⭕

- لا بأس أن تُعطي من وقتك 90 ثانية لتعرف ما هي مشكلة ((بورما))
و المسلمين فيها .

القصه باختصار :
دولةٌ مستقله اسمها أراكان بها ثلاثة ملايين مسلم
بدء من خلالهم ينتشر الاسلام في دولة مُجاورة اسمها بورما ذات الاغلبيه البوذيه
في عام 1784 اي قبل مائتين وثلاثين سنة حقَدَ البوذيون على المسلمين في اراكان فحاربوها وقتلوا المسلمين فيها وفعلوا بهم الافاعيل وضموا اراكان لبورما وغيروا اسمها ل (ميـنمار) واصبحت جزءً من بورما واصبح المسلمون بعد ان كانوا في دوله مستقله اصبحوا أقليّة ( عددهم ثلاث او اربع ملايين) والاغلبيه بوذيه وعددهم خمسون مليون،

كَوَّنَ المسلمون قرى مستقلةً لهم يعيشون فيها ويتاجرون و فيها جمعيات تكفل دعاتَهم ومساجدَهم
صار هؤلاء البورميون البوذيون يهجمون على قرى المسلمين ليخرجوهم من ديارهم.
و قبل فترةٍ ليست بالبعيدة وَقَعت مذبحةٌ مروِّعة ، حيث اعترضت مجموعةٌ من البوذيين الشرسين حافله تُقِلُّ عشرةً مِن الدعاة من حفظة القرأن الذين كانوا يطوفون على القرى المسلمه يحفظونهم القرأن ويدعونهم الى الله تعالى ويزوجوهم ويعلموهم شؤون دينهم

أعترضت هذه المجموعة البائسة حافلةَ الدعاة ، و اخذوا يخرجونهم ويضربونهم ضربا مبرحا ثم جعلوا يعبثون في اجسادهم بالسكاكين ، ثم أخذوا يربطون لسان الواحد منهم وينزعونه من حلقه من غيرما شفقة او رحمة ، كل ذلك فقط لحقدهم الدفين لانهم كانوا يدعون الى الله ويعلمون الناس الدين والقرأن.
ثم جعلوا يطعنون الدعاه بالسكاكين ويقطعون ايديهم وارجلهم حتى ماتوا واحدا تلو الاخر🔪..
فثار المسلمون دفاعا عن دعاتهم وعن ائمة مساجدهم وخطبائهم
فاقبل البوذيون عليهم وبدؤا يُحرِّقون القريةَ تلو الأخرى حتى وصل عدد البيوت المحروقة إلى 2600بيتاً ، مات فيها من مات وفر من فر ، ونزح من هذه القرى 90الف عن طريق البحر والبر ولا يزال الذبح والقتل في المسلمين مستمراً ،
وقد اغتصبت فتياتهم وبناتهم وزوجاتهم، لدرجة تصل الى الوفاة وكل ذلك على مرأى من اعين أهاليهن، وهم تحت شفرات السكاكين🔪..
إذا لماذا ضاعت غيرتنا ..؟!
كلنا يسأل نفسه ماذا أفعل لهم..؟

واجبك نحوهم الان شيئان :

أولاً ..
ان تدعوا لهم ..
ثانيا ان تنشر قضيتهم لكي يعرفها الناس ..
وهذا اضعف الإيمان ..
اذا اتممت القراءة .. فافعل مايمليه عليك ضميرك ..

حسبنا الله ونعم الوكيل...

⭕انشرها ليعرف العرب والمسلمون قضيتهم⭕

باب التوبة
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:
يضحك الله سبحانه وتعالى إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة، يقاتل هذا في سبيل الله فيقتل، ثم يتوب الله على القاتل فيسلم فيستشهد

متفق عليه
Wait while more posts are being loaded