Post has attachment
Photo

Post has attachment
Photo

Post has attachment
الفلاكا ..المخدر الذي يجعل تصرفاتك مثل الزومبي .

Post has shared content
#أقلام

هناك قلم يُحرِر...وقلم يُقرِر...وقلم يُبرِر...وقلم يحاول أن يُمرِر...

قلم أمير...وقلم أجير...وقلم أسير...

قلم يستفز...وقلم يفزع...وقلم يعزف...

هناك قلم مدهش...وثاني منعش...وآخر لا يهش ولا ينش...
وقلم ظاهر...وقلم قاهر...وآخر طاهر...

هناك قلم متطور...وآخر متورط...وقلم ممتع...وآخر معتم...وقلم يبعث الضوء...وقلم ينفث السوء...

تعددت الأقلام...والحبر واحد...

( ن والقلم وما يسطرون )

فاحرص على اختيار نوع القلم
Animated Photo

Post has attachment
Photo

Post has attachment
Photo

Post has attachment
المعنى الحقيقي للابداع. موهبتي بقلمي
PhotoPhotoPhotoPhotoPhoto
29‏/9‏/2017
19 Photos - View album

( مِجْـدَافُ القمَـر ) :
ـــــــــــــــــــــ
نبيل جباري
ـــــــــــــ

كان مستعجلاً كعادته، يخرج في الهجير كل يومٍ على حين غفلةٍ من عقلهِ، متأبّطاً أحلامه الوردية... أمُّهُ كانت ترافقهُ كالظل.
والشمس كانت تنصبُ عكّازَها الذهبي في رؤوس المنازل ... أختُهُ لا تجيد الطّهْو .. أمكثت أنفاسها فوق سريرٍ مُهْتَرِئٍ من عناءِ المكابدة.. أغلقتْ بابَ غرفتها إلا من بصيصِ أملٍ يتوارى خلف الثّقبِ المتوسط للباب.. شبّاكها نصفُ مفتوحٍ كقلبها !!!
اقترب وقتُ الغداء، لم يتقدم أحدٌ بعد.. الأمّ تسبح في فَلَك الحَيْرة... ما اللعنةُ التي أصابت ولدَيْها؟! تحمِلُها أوهامُها على بُراقٍ من ظنٍّ إلى حَسَدِ الجيران ! لكن مازالا يرزحان تحت قيدِ الدراسة.. ربّما غير هذا.
تنطلق من صدرها حُرْقةٌ مؤلمةٌ أنستها أنّ الطعام يوشك أنْ يتَسَنَّهْ !!!
عاد عاطفُ إلى البيتِ من الباب الآخر، وخرجت ميساءُ كالسنبلةِ المُثْقَلة بين ريحٍ في يومٍ عاصف.. تناول الجميعُ طعامَهم بصمتٍ حَذرٍ... مازال الأكلُ جسَداً قائماً ، والأجسادُ خاويةَ الجِفَان !!!
أخرج يدَه من جيبِهِ، فقد حان موعدُ حبيبته (عاشقةُ المطر)، استعار لنفسه اسماً ، ولوجههِ قِناعاً..إنّه (مرفأُ الأحلام) حين أخبره أصدقاؤهُ عن الفيس.. ووضعوا له حساباً، وأصدقاء، ذكراناً وإناثاً.. وضعَ لحسابهِ صورة مجدافٍ مكسور، وبدرٍ بين أحضان الغمام. كان يراسلُ حبيبَتهُ منذُ شهر لا أقلّ ولا أكثر... يا الله، لماذا تأخرتُ هذا اليوم؟!
ضاقت نفسهُ بما رَحُبتْ.. فتح شبّاكَ روحِهِ ليتنفّس الصعداء.. شوقهُ ضيّقٌ حَرِجٌ كأنّما يصَّعّدُ في السماء.. كفّ الريح تلعبِ بالستائر... رَنّ جوالُهُ، كانت رسالتها... وصورتها تحت مظلةٍ الليل حين يتساقط المطر أمامها فيحدث موسيقا كالنبض في قلب العاشق :
- "أهلاً حبيبي
- اعذرني
- لم أُحسِن أن آكل شيئاً
ولم أستسغ شراباً...
- اشتقت إليك ".
ارتمى على سريرهِ كَوردةٍ ذابلةٍ من حائطٍ مُجدب..وكسعف نخلٍ يابسٍ إثْر عاصفةٍ هوجاء.. طارت عصافيرُ قلبهِ من الفرح.. يكتب ويغني، وكأنّه يعزفُ على أوتارِ قلبِ حبيبتهِ...
أُمّه ضاق بها الحالُ ذرْعاً، وهي تنتظر عودة أبيه المنفيِّ قسْراً من قائمة الطّلَبات التي لم تكتمل بعد!!!
نامت بقلبٍ مفتوحٍ وعينين نصفِ مغلقتين !
ميساءُ كانت تسرح في أحلامها وتحتفي بالورود القديمة في حفل وداعٍ أخير... توشك أن تستبدلها من حبيبها الماثل في أحلامها.. تضحك مِلْءَ عينيها.. تسلّلت بهدوءٍ واستغرابٍ :
- لماذا ساد الصمت هذا البيت؟!
- أمي ، أين أنت؟
- أخي، ماذا تفعل؟
- ألن تخرج اليوم؟....
عادت مسرورةً وهي تقفز كحصانٍ راقصٍ .. لا أحَدَ يهتم !!
لتكمل ما تبقّى مع حبيبها !
كان يخبرها أنّ شحنهُ بدأ ينفدُ، لولا أنّهُ يشحنهُ من حرارة قلبهِ وأشواقه !!! هي الأخرى تعاني هذا ... ألم يَحِنْ موعدُِ الكهرباء بعد؟! انتفض الجميع من أَسِرَّةِ الظلام، صائحين بصوتٍ مرتفع: الحمد لله ... الكهرباء. الكهرباااا.. أراد أن يرسل لها رسالة، كانت قد سبقته في إرسالها !!!
حينها كانت الشمس تتدلى كضفائرَ من عسجدٍ على أكتافِ الأُفق.. العصافير تقترب رويداً رويداً من أحقافِ البيوت القديمة ... والليل يمدُّ جذائله السوداء أمام الناظرين... اجتمعا وأمّهما... كانت البسمةُ تخطّ سطورها على شفاههم، والنّضرةُ تبرق من نواصيهم..كلٌّ يتودَّد إلى أُمّه المستغربة ممّا يحصل.. وهي تخفي بداخلها همّاً كبيراً !! دخلت ميساء غرفة أخيها على حين غِرّةٍ من أهلها.. كان هاتفُهُ شبْهَ نائمٍ على ورقٍ مملوءٍ بالقلوب التي لم يتخلّلها سهمٌ بعد !!!
رنّ هاتفُهُ للمرة الثانية.. هرع إليها، وهرعت إليه:
- أخي، لديك مكالمة. كان يظنها عاشقة المطر !... نظرت هي إلى هاتفها.. لماذا لم يرن بعد؟! تمنّت لو أنّ مكالمةً من حبيبها في تلك اللحظة..انثنت كغصنٍ غضٍ على أنقاض أصابعها، لم تعلم بعد أنّ حبيبها هو ذاك !
ولم يعلم بعد أنّ حبيبته هي تلك !
كانت المكالمة من صديقٍ قديمٍ له، انتقل مؤخراً وأسرته إلى البيت المجاور، بدّل ملابسَ ذهنهِ، ونسِيَ جواله وهو يفكّر كيف سيحكي لصديقهِ عن قصة حبّه الجديدة ! .. أغلق باب غرفته ونسى مفتاحَ سِرّه عليها...تأخّرَ قليلاً ... سوّلتْ شياطينُ الهوى لأخته أن تفاجئَهُ بسِرّ سعادته حالَ عودتهِ.. فتحت الباب بلطفٍ، أيقظتْ هاتفَه.. تصفّحت رسائله ومقالاته المشبوبة بعاطفةٍ كالبركان. علّها أن تتعلّم أسرار السعادة التي يمتلكُها أخوها...
فَـجْـــأَةً..
حصل ما لم يكن في الحسبان !! دوّت صاعقةٌ وزلزلت أركانَ جسدِها الممشوق !!! الكلُّ يعرف أنّ أصلَها ثابتٌ وفرعَها في السماء... قدُّها أمسى آيلاً للسقوط !!! صاحتْ دون أن تدرك بصوتٍ هدّ أركان الغرفة المدجّجة بأنصاف قلوب !!! داست على دبّوسٍ كان في قميص أخيها الجديد أسقطهُ على أرضِ الغرفة...
أمّا عاطف فقد ذهب مع صديقه إلى مرفأٍ للحلم والعشاق ... يبتعد ما يقرب من كيلومترٍ عن بيتيهما.. كانا يتبادلان حديث الفحولة، ويستعرضان آلات الصيد، ومهارة اقتياد الفرائس !!! تذكّر صاحبُه حبّه الأول الذي استبدله عن قريب... أعطاه رقْم حبيبته الأولى التي قضى معها وقتاً ...ثم تركها بعد أن ألحّت عليه بالزواج !!!
أخذهُ بلهفةٍ، نظرَ فيه.. أمعن النظر..احْمَرّ وجهُه، عَبَسَ وتولّى.. جَفّ ريقُه.. خفق قلبُه .. هي عاشقةُ المطر.. جُنّ جنونه.. طار صوابه.. أُحِدّث ..أصمتُ.. يا الله، أمران أحلاهُما مُرُّ.. انسلخ وتلاشى.. تحوّلتْ حرارة أشواقه زمهريراً.. طواه الصمتُ المجهور.. جرجرَ أذياله، وأغمدَ جُرحَه في ضلوعِ الألم.... ومضى ليُبحرَ في دموعه.. فانكسرَ مجدافهُ، وهو يحدِّقُ في القمر.
ـــــــــــــــــــ
٢٢/ ١٢/ ٢٠١٤ م ٌ
ٍ☝☝☝☝☝☝☝
نسخـة غير معدّلـة

Post has shared content

Post has shared content
Wait while more posts are being loaded