Post has attachment

Post has shared content
كثيرا ما نتحدث بامور لا اهميه لها
ونترك المهم جانبا
نبحث عن ما ينغص علينا العيش
نحاول اسعاد من لا يكترث لامرنا
وننسى من وقف بجانبنا
هنا
في الكليه حيث يلتقى الجميع البعض يبحث عن حب والبعض جاد في دراسته
كانت هناك فتاه تدعى ربا
( جميله تتميز بقوام رشيق واخلاق محموده ) لكنها اخفيت جملها خلف ماضيها
واصبحت لا تهتم سوى لامر دراستها
..الا ان وقعت بحن من طرف واحد

...احبت وليتها لم تحب حيث ان الشخص الذي تحبه يكبرها سنا وهو استاذها
لا تستطيع اخباره بحقيقه مشاعرها
واذا سكتت نار الحب تحرق فؤادها
مضت ايام وشهور على حبها له
وهي لم تتحدث
ولم تخبر احد
لان ما تشعر به ليس هو الحب انما الهروب من الوحده التي تعاني منها
هل يمكن لامراه ان تحب رجل دون علمه بها
اذا اتت لتحدثه او تساله عن مو ضوع جعلت عينيها في الارض
خوفا من ان يفضحانها
تحاول جاهده اخفاء ما تشعر به
.......الان وقد حان الوداع
اليوم الاخير لها في الكليه
نجحت بتفوق
يوم التخرج هو بمثابه عرس لجميع الطلبه الا ربا
حيث انها تخشى الفراق

..
بعد التخرج بسنه تزوجت من شاب وسيم
لكنها لا تستطيع ان تشعر معه بالسعاده ولا تستطيع ان تعاشره معاشره الازواج وعقلها وقلبها مع شخص اخر
لذلك كان زوجها يشك بها ويقوم بضربها واهانتها دائما
وهي صابره محتسبه امرها الى الله
وفي يوم من الايام
قررت الذهاب الى المستشفى بعد ابرحها زوجها ضربا
والصدفه جمعتهما
ربا-دكتور انور
انور-من فعل بك هذا .... لماذا هذا وضعك
ربا-لا تستطيع ان تتحدث له بكلمه
ربا في نفسها ماذا اقول لك هل اقول حبك من فعل بي ذلك
ربا -سقطت من السلم
انور-اذا سادخل معك الى الدكتور
رافق انور ربا وبعد ان كشف الدكتور على ربا
تبن الى انور ان الكدمات والجروح التى على وجه ويدي ربا لم يكن سببها سقوط
انما تعرضت للضرب
بعد ان خرجا الاثنان معا
اذا باحمد زوج ربا واقف امامهم يصفق
-احسنت ربا احسنت يا عشيقها
لماذا لم تخبريني انك تحبي غيري
ما كان من ربا الى ان فضحت نفسها
-دكتور انور لا يعلم دعه يرحل
احمد -انت طالق 3
شعر دكتور انور بالحرج
لكنه استغل ذلك الوضع بالتقرب الى ربا


.........لا اعلم كيف سينتهي الامر الكاتبه المحاميه عذراء خالد
ارجوا تشجيعكم لي فانا لا ازال مبتدئه بالكتابه

Post has attachment
Wait while more posts are being loaded