Post is pinned.Post has attachment
كل ما قال
أنا ...
قلت أنا
كل ما
قلت
أنت
قال أنا
من أنت ؟ !!
Photo

تراقصت وتنازلت عن العرش
من الغيوم نزلت
أيُّ مطر ..أنت !!
مــطـــرٌ ...مــطــر ..!!
هنا في القلب نبضةٌ
فوق السحاب تحوم ..
تنساب من الفضاء ....فضاء
إلى أين يا مــطــر ..؟!
إلى أين ..؟! تأخذني ..
إلى الشمال أم الجنوب
أم الشرق ....لا لا للغروب
تزهو بروح عالية
غادة سمراء دافئة
تحمل حفنة غالية
قلب يقبل أرضها
شامخة للعز رافعة
علم ينادي عاليا
والعلم منبر داريا
وحروف يراعي راقصة
بين السطور راقيه
مطر أنت يا مطر
ماذا فعلت بداليا ...

شارقة سلطان

أيا شارقة قفي وترجلي
قد جاءك سلطان الخير متواضعا
نبع الحنان وإن حكيت
وصرير الكف يحكي صانعا
بين القلوب وجدتُ قلبه ينبض
نبض الثقافة والحكمة منابعا
سرد لذات الألمعي
وحديث لذاكرة الزمان تتابعا
وقفت جوارحي مهللة
بابن القاسمي مسترسلا
هنيئا شارقة العروبة لكِ
سلطان الخير فاض مُعلّما
فيك الوفاء والعلم طواعيا
بكل باب لك وجود ومَعْلَما
فأقلامي وقفت شامخة
تحصي الدليل تلو الدليل تتابعا
فشكرا سلطان العروبة شكرا
وافيا وعذراً إن قل تعبيري تراجعا .
شعر : جميله الرويحي


بــكــاء الـمـطـر


الملح أحلى من السكر
عند ذرف الدموع وأغفو على
حلمٍ في دمـي..
مُشبعٍ ..بكلامْ ونقتاتُ الرغيف
لوجع الفصول في هجيره..
نعشق ..غناء العصافير
ونقذفها بحجارة فتغني الجنادب
على رماد قيثارة ويدمع
الشجر ..الشجرُ
ليبوح إلى الأرض يَسُرُّهُ المطر
وننتظرُ النهارَ وأردِّدُ
أُردِّدُ..إلـهي لا زلتُ .
أحلِّقُ في رحابك


محبتكَ سادت كياني..
ذكـرٌ لنعمِ روحٍ وسجودْ في
فضاءات الـجــوار
(بأيِّ ذنبٍ قُتِلتُ..؟!)
سيرحل إلى هجيرٍ وزمهرير
يقتاتُ النوى ..
بعد ما قاد الفؤاد
إلى الجنون ..
سأستنزفُ المحابرَ..
لِيُحْرَقَ الوَرقُ وأتوهُ بين ردهات
مقوّسةٍ .آهاتٍ وسهداً وزهداً ..
لا زلتُ ..في انتظار
الرمــاد ..
همسٌ رقيق تشابك مع الريح
الصفراء...



وروّتهُ بالأحــمرالقانـي
لتغتسل..به مـراتٍ.ومراتْ ..!
حـلمي ..
قـد مــضى ..ما مضى
ولـم يُثِر الخفقُ مانوى ..
اهتزازتُ عرشٍ وسقفٍ مُسيّجٍ
بسياجِ الغربة ..!
وغياب الشموس

إلى أينَ ..؟!
تُــراهُ كان حُـ..ـلُـ..ماً.؟!

حينهاوقفتُ باتجاه ..
عينيكَ علّهما ترمقان ..
نظرةً..قبل وأد الحروف ..


فمثلها كثيرات هنا ..وهناك ..!
كبّرتُ للإلهامِ أن قد وُجدنا للوجد
سراباً..
وبين الوعدِ ..والعودِ
هناك ..تتأملُ لحظةَ..التقاطِ
الألــم حين يهمسُ ..بالحبِّ ينتشي
شيئاً يغمرُ البوحَ ليروي يباس
الــعـروق ..!!

بلقيس
خسئوا ورب البيت
أن يُقيد ذراع البحر
سُحِقوا ورب البيت
أن يدنس رمل البر
سُخطواورب البيت
أن يُحرق وريد الوتر
استبدادُ جبروتٍ وطغاة
وماذا بعد ؟ّ!
تِبْرُ الرمل ينضح
لأفواهِ الزمن
وموقٌ ترمق
لنظرات الأوار
أي جمجمة بات
الرشف من خمرها
أزهى ....
بَلْقيسُ
يا سجينة الأيام
وشفاهٌ ترتعد
تضطرب تزمجر تزمجر
قُيدت الأفواه
وصُفّدت الجان
وارتكز الساقُ
بالساقِ ...هناك
ليلةٌ تحت الأبواق
تنادي ..وطنا
غاب عن الانظار
وانكسار الأمواج
على شفا ناظريكِ
بــــــــــلْقيس
أيُّ عليلٍ بات
يشكي ...ألم الوجع
أتَسْمَعْ ...؟
امتداد ذراعٍ ..وذراع
وَشْمٌ ..واقتصاص
واجترارُ أف~دةٍ
أفنت فلذتها ...
لا ...لا ..لَنْ أَنْكَسِرَ
باختراق رصاصكم
ولنْ أنكسر بطلقات أفواهكم
بَلْـــقيسُ
استيقظي ..من سباتكِ
لا تترُكيني للوحل القادم ..
فوَجَعُ الأطلال ينهشُ ...عظامي
قوموا ...ثوِّروا التراب
والأرض والجبال
قوموا ...بلقيسُ تناديكم
لنزفٍ ..وعطاء
أودية الدماء
روّت تراب الأرض
وجه أمٍّ ثكلى
تحمل الماء ..وتُروي
أيا أمَّ الشهيد ...لا تحزني
فأنا لا زلتُ ألتحف
السماء
فدمي ينبض في الوريد
خذوا جسدي
قيدوا يداي
ذراعي بندقية
وقدمي قذيفة
تضرب الأعداء ...
عربيةٌ أبيةٌ يــــا بلـــقيس
عربية أبية أنتِ يا بلقيس

شعر:جميله الرويحي


شــجٌ في خافـقي..!

”شجَّ قابيلُ..رأسَ هابيلَ ..
فأودى به ..للثّرى ..“

لا ترمق ..بنظرة..الشّكِ..
الغابرهْ...

تصهرُ ..أوردةً ..حارقةً ..
شظايا ..ولظىً تؤرّقُ..جذع
الشجرة ..رواهصُ ..ترتطم
بها الأمواج على مرافيء الوجد
عيون النخلة ترقب..
رملَ الصحراء لامتدادات المدّ ..
وبياضٍ..تنتشي ..لارتواء الجدب ..




لاترمق ..بنظرة الشّكِ الغابره..
توأمٌ..سدرةٌ ..و.نخلهْ وعتمةُ..الليل
تنادي ..تناجي عمقاً ..عمقا..
عطشى لرضابٍ ,تشتدُّ الرؤى تحت
ستار الفراقد ..بين دقات القلوب .

لا ترمق بنظرة الشّك ..الغابرهْ

يـا أنا ...يـا أنت ..
وانبلاج الضوء ..الشاسع ..لا رتداء
النعاس ..وطناً لارتواء النخيل
واحتفاء خفقات هوىً دفين ..
فتورق..كل بتلات ..الزهر ..!!
هي بك ..وعدُ طيفٍ تشاطرك
الــعــهود ...!!


لاترمق بنظرة ..الشّك الغابرهْ

رويدك..لاتؤز..المضجع..فتنخر
الخوافي ..تضرعا..
أهُوَ ذنبٌ لا يغتفر ؟!
أم دماءٌ تخثرت في الأوردة .؟!
وفصولٌ ..تأخرت ..انتظاراً
احتضاراً..ابتدرت .منها العين بياضا

لا ..لا تجرح الصمت الرهيب
همهماتٌ ..تُمزّقُ صيحات الحنجرة ..
مدنفٌ ..والليلُ يموت ضنىً..باحتراقٍ
على أحداقه السور ..
وعصفاً..بالخوافي حرّك حرف السطور..
وأمواجٌ ..تلاطمت على الضّفاف..
وقاربٌ ..منثور ..


لاترمق ..بنظرة الشّك الغابرهْ

نخلةٌ ..واحتدام اللّظى في خافقي ناراً ..
من الأهداب سيرحل هوىً عن غصونٍ ونبضاتِ
خفقٍ...ومجون
سيرحلُ ...لزمهريرٍ يقتاتُ نوىً بعد
ما قاد الفؤاد نحو الجنون ..

لا ترمق بنظرة ..الشّك الغابرهْ .!


رســالةٌ لــمْ ..تصلْ...!

على رِسْلِكَ وهذه الهمهمةُ
في وجــل ..

داعجَ العينين قد أفـرطَ
في طرفه الكحل ..

من بين الرسائل
رسالةٌ لم تصل ..!


والخفق قد استعرّ
من لهيب الوجد
مــا حــصـل ..!


وحيرةٌ كهمساتِ
الـكواكبِ ..
والنجومِ في المقل ..


كــم , سرتُ
مشدود القوى ,
شوقاً إلى ذاك
الــمــنهل ..

وحمامٌ زاجلٌ يحملُ
طيفاً ..
وآخــر في الأرض
ينتقل ...



وتلك الأمــاني
تمنيتُها
ما بين شعرٍ
ونثرٍ منهمل ..

يا خير من حنت
له المُهجُ
وأغلى من الغزل ..

سأصبرُ .. وأنتظر
لعلكَ تستفيقُ
مما أصابك
من خــلل ..



إلى مسرى الـنّبي



خذوني إلى مسرى النبي
إلى ربوع القدس
لأسجد..
هـي نفحةُ عطرٍ
ضــوّعت ..في ثنايا
عــمرٍ
وآهــاتٍ ..تعتصر
وأمني عــذاب ...!
دمعةٌ ..منسكبةٌ
لــم تجد إلا الثــرى
وبــقايا جــرحٍ ..ملتهب


وهـذيـان اللـيـالــي
يقـذف بــنـا
تـائهين في بحيراتٍ لــجبٍّ ..

مـا بـنا ...غير دماءٍ جمدت
وبقايا من جنون
الغضب ..

الرعب والأهوال ..
تعصف بالمدينة
صياحٌ..نحيبُ النساء
ورفاتُ أطفالٍ صغار
محمد الــدرة
وايــمـان ..وآخـرون
تناثروا ..فوق الأرض ..


مِــزقا ..وأشـلاء ..
أشعلي نـار ..الهوى ..
إن لــم يشتعل ..فينا ..
ظــلامُ الغيهب ..!

كيف أنسى ..؟!
وزورقي في الدياجير
تهادى يهيم في الظلمات ..!
أيــدٍ بطشت..وخذلت ..
حتى الصغير ..لم ترحم ..!
قصف الرعود ..وومض البروق
وزمجرة الريح تتوالى
نــزقا ...!!
واحترق ..فحيح الخطوب في ذلٍّ..
لــن أنسى ..مرارة الـمـأساة ..
وثوبا مزقته ..بشتات ..


ترتعش خطوط كفي
في خلجات محرومٍ وجراح الأمس
لا زالت ..تعربد في البطاح
ودمـوع ..أسمالٍ ..
هـامدةٍ على جثث الأبرياء ..
يـاثـرى الأجــداد
أيقظ صلاحاً .وعمر ..
ليعيدا ..أمجاد ..الوطن
وصرخة الصمت الأبكم
” وامعتصماه ”
تــروي حكايـا
الـشــهداء ..
مــع أحـاديث
الــصــبـاح ..


وعــودْ...وعــهــودْ


تُراني أُداعبُ الحرف ..وأعلم
أنه بيتُ القصيدْ..
لعلّ قلبك يرقُّ لقلب
يضيقُ بفيض حبِّ الوجود..!

بثثتُ لك بحرفي وأُمنّي النفس
ببعضِ وعدي ..لقلبي ..
المضَمَّخ..بالوعودْ..!
فأناجي ..روحكَ...على
صدى..وترٍ علّه ..يغفو في
قلبي بين الشريان والوريد ..!



هـي ..نبضاتٌ تتعالى ..بين
خفقاتِ النشيج تجيش هوىً دفيناً
لتورق كلّ بتلاتِ الــوردْ..
وأطيــافٌ تُشاطرُ أفياءَ
الــعــهــود...!


هـمـسُ الـمـسـاء


لم يُزفَّ يوسف للسجن عبثاً..!
لكنه العشق حين يهيم..بشريان الوريد..!

أغدقني ...بقطرات المطر تبلل أرضي ..
تشجو لحني ..وترا..
لعنادل ..تغرد على شرفات ..نبضي..

أسمعني هدير البحر على صفحات الموج
انشرني ..بعثرني ..!
بعمق الأرض ..ومساحات ..الفضاء
وانبلاج الفجر ..لغرام غيومٍ
لانبثاق الأمـل ..


تتـألــم الأرض لأفول
النّوى سرابٌ ...هـي
أمـانينا متعطشةٌ هي لنثار
الــزهر لبسمة الربيع..
ويرجعُ صدى الكون بهمس
الــمــســاء ...
Wait while more posts are being loaded