Post is pinned.Post has attachment
يبحرون في بحر العطاء على متن سفن الوفاء.. ترسوا تلك السفن على شاطئ الحياة.. تبحث بين رماله عن قصص لرفاق..تركوا اثر اقدامهم.. هناك.. يقرؤون تلك القصص بصمت.. و لكن يرونها للاجيال على طريقتهم.. هم اولئك الرجال الذين ابوا الذل... فتابعوا نهج الشهداء.. و كانوا مثلهم.. ابطال.. شجعان.. اوفياء.. كرماء.. فصنعوا الانتصارات و خلّدوها.. ليصبحوا اجمل روايات العشق.. في كتب العمر.. روايات عشق حسيني.. حيدري.. راسخ في القلوب و الاذهان..ذكرى لا تموت ترويها الاجيال على طريقتها.. لكن النتيجة تبقى واحد.. النصر.. (إيمان ، جهاد،شهادة❤)
Photo
Commenting is disabled for this post.

Post has attachment
#قاسم_غازي_معتوق
الإسم الجهادي: #جواد_الموسوي.
البلدة: #صير_الغربيّة الجنوبيّة - قضاء النّبطيّة.
العُمر: 33 سنة.
مواليد: 11-2-1984.
الوضع العائلي: مُتأهّل و لديه صبي (علي - 5 سنوات).
إسم الأُم: كاملة معتوق.
من صفاته و مُميّزاته:
«يُقال له الشّيخ قاسم لأنّه درسَ 9 سنوات في الحوزة، إنسانٌ مؤمن كثيراً، بعدَ الإنتهاء من الصّلاة كُلّ يوم يقرأ زيارة عاشوراء، صاحب شخصيّة مرحة، طيّب القلب، طاهرَ النّفس، حنون، محبوب من كلّ رفاقه و المُجاهدين الّذين عرفه و تدرّبوا على يداه، مُتواضع، زاهد في هذه الدُّنيا، شُجاع و مِقدام.
من كلماته في تسجيلٍ بصوته:
”من طلبني وجدني، و من وجدني عرفني، و من عرفني أحبّني و من أحبّني عشقني، و من عشقني عشقتُه، و من عشقته قتلته، فمن قتلتُه فعليي ديّتُه، فمن عليي ديّته فأنا ديّته“.
له صولات و جولات في كُلِّ معارك المُقاومة مُنذُ بداية الحرب في سوريا، رسمَ الخطط فأزهرت نصراً.. و المعارك الّتي شاركَ فيها:
- تطهير منطقة السيّدة زينب (ع) بريف دمشق الجنوبي من التكّفيريين.
- الغوطة الشّرقيّة لدمشق أواخر عام 2013.
- كُلِّ معارك جرود القلمون بريف دمشق عام ربيع عام 2014 و أيّار 2015.
- تحرير مدينة الزّبداني بريف دمشق الغربي في صيف عام 2015.
- تحرير مدينة تدمر في المرّة الأولى في آذار 2016 و آذار 2017.

- معارك مدينة حلب و ريفيها الشّمالي و الجنوبي (العيس و تلّتها، تلّة بازو، تلّة الرّخم..).

شهيدٌ قائد إستُشهِدَ صباح يومالأحد 2 نيسان في قذيفة هاون أطلقها تكفيريو جبهة النّصرة الإرهابيّة على أحد مواقع مُجاهدو حزب الله في #جرود_فليطا في منطقة القلمون بريف دمشق

Photo

Post has attachment
#الصياد_الماهر
#صياد_العتيبة
شارك بحرب تموز و بقي 33 يوما في بلدته عيتا الشعب.
تعرفوا على شهدائنا
هَــوِيّــــِةُ شَــــهـِـيـدٍ
●الإسم: محمد حيدر أحمد.
●الإسم الجهادي: ذو الفقار.
●العمر: 29 سنة.
●البلدة: عيتا الشعب/قضاء بنت جبيل
●تاريخ الولادة: 20-11-1984.
●تاريخ الإستشهاد: 2-12-2013.
●مكان الإستشهاد: العتيبة/غوطة دمشق الشرقية.
●الوضع الإجتماعي: متأهل و لديه بنت إسمها (زينب/سنة و نصف).
●مكان الضريح: روضة شهداء بلدته عيتا الشعب.
●تصنيف الشهادة: شهيد دفاع مقدس | الدفاع عن مقام السيدة زينب (ع).
Photo

Post has attachment
الشّهيد المُجاهد #علي_حسن_خزعل.
الإسم الجهادي: #ذو_الفقار.
العُمر: 26 سنة.
مواليد: 1990.
البلدة: #عبّا - قضاء النّبطيّة.
تاريخ الاستشهاد : 2- نيسان - 2016
لا يزال جثمانه بأيدي التكفيريين

(و هو الشّهيد العاشر في بلدته بمعركة الدِّفاع المُقدّس في سوريا).
Photo

Post has attachment
✨ هوية شهيد ✨

شهيد الدفاع عن المقدَّسات محمد جواد ناصيف الزين (عروجّ)

اسم الأم: مي الزين
محل وتاريخ الولادة: 1/11/1991
رقم السجل: 41
تاريخ الاستشهاد: 21/4/2013.

بملامح ملائكيّة وهيئة رقيقة رُسمت خطوط وجهه، حتّى يظنّ الناظر إليه أنّ العابر من أمام عينيه نسمةٌ تلفح الروح بهدوء يريح النفس. ولكنّ جواداً - كما دأب الجميع على مناداته- لم يكن ذا شخصيّة تُشبه شكله الودود، فهو ولد مشاغبٌ شقيّ، أتعبَ من حوله بكثرة حركته في البيت وفي الصفّ، حيث غالباً ما كان يجلس رأساً على عقب. لكن، تلك الحركة المفرطة لم تكن عبثية، بل تُشبه إلى حدٍّ بعيد "الفوضى الخلّاقة"، إذ برزت لديه شخصيّة قياديّة مستقلّة بكاريزما جذّابة، محبّبة.

*طفولة المتمرّد الصغير
باكراً كبُر هذا الفتى، أو ربما فُرضَ هذا الانطباع على من حوله وهو لا يزالُ طفلاً، بسبب تعامله بمسؤوليّة تجاه الأمور. كان ملفتاً لمن في عمره كتمانه الشديد وصبره على الألم، واعتباره أنّ ما يتعرّض له من أوجاع مرحلة آنيّة وستمضي، فيحتفظُ بأنينها وحده. ولولا القصّة الليليّة التي كانت أمّه تقصّها على أطفالها كلّ ليلة قبل النوم، ويتربّع جواد على عرش حضنها ليغفو، ما كانت لتشعرَ بطفولةِ هذا المتمرّد الصغير.

بين بيروت وضاحيتها الجنوبيّة، عاش جواد حياته في بيتٍ مقاوم، فتعامل بمسؤوليّة تجاه والديه، وهو وإن كان تلميذاً مشاغباً في المدرسة التي تُعلّم فيها والدته، غير أنّه حرص على أن لا تتجاوز الشكاوى حدود الحركة الزائدة. دخل إلى المهنيّة لدراسة "التصميم الغرافيكي"، وواكب دراسته بمطالعات دينيّة ليبني ثقافته ويوسّع آفاقها، في طريق سلوكه إلى الله الذي رسمه لنفسه.

*رفيق المسجد
كان جواد حريصاً جداً على الالتزام الدينيّ، وتعنيه تفاصيل الالتزام، فلم يجد حرجاً في توجيه ملاحظة لأيّ كان من قريب أو بعيد.

ما إن انتقل أهله للسكن قرب مسجد القائم، حتّى صار المسجدُ ملاذه في أغلب الأوقات. ولأنّه صاحب شخصيّة قياديّة مؤثرة، كان يصحبُ رفاقه معه، ولم يألُ جهداً في جذب كلّ من يستطيع معه إلى المسجد، لأنّه أدرك أنّ الغذاء الروحيّ والمعنويّ إنّما هو الدافع الأساس إلى ساحة أيّ معركة.

لم يكتفِ جواد بالدورات الثقافيّة التي التحق بها، بل التزم أيضاً بأخذ الدروس الخاصّة عند بعض العلماء، معتبراً ذلك فرصة ثمينة لا تُعوّض أبداً.

*عمّه الشهيد... قدوته
أحبَّ جواد كثيراً جمع المقتنيات من المراقد المقدسة التي كان يزورها. كما كانت له هواية جمع الأحجار الكريمة والحفر عليها. وكان كلما شدّه الحنين يركن إلى زاوية من زوايا غرفته، ويفتح مقتنياته ليأنس بها ويتبرّك منها.

لم تتغيّر شخصية جواد الوثّابة عندما بلغ سنّ الشباب، بل وازنها مع مقتضيات ما التزم به من أعمالٍ إلى جانب دراسته التي أصرّ على متابعتها. وكانت لافتة قدرته العالية على ضبطِ انفعالاته وكبت غضبه، وساعدته على ذلك ممارسته الدائمة للرياضة.

في كنفٍ من الذكريات القديمة كان يسمع أخبار عمّه الشهيد عادل الزين، الذي استشهد قبيل ولادته بثلاث سنوات تقريباً. غير أنّ جواداً كان يحرصُ على جمع المعلومات عنه عندما يكون عند جدّته فينهال بالأسئلة عليها وعلى عمّته. وكان هذا الفضول الواعي مخزناً معرفياً استطاع من خلاله التعرّف إلى مرحلة حسّاسة من مراحل المقاومة وإلى العوامل المعنوية التي دفعت جيلاً إلى التضحية بكلّ شيء في سبيل تثبيت دعائم المقاومة في المجتمع.

لذا، عندما التحق جواد بأوّل دورة عسكرية له نجح في تحمّل الصعاب في وقت راهن كلّ من أهله ورفاقه أنّه لن يثبتَ كثيراً، ذلك أنّه يحتاجُ إلى تدرّج قبل التمرّس، حسب زعمهم، وما عوّد عليه نفسه لم يصل بعد إلى تلك المرحلة. ولكنّ جواداً ربح هذا الرهان، وما أبداه من تحمّل وصبر فاق التوقّعات، وأهّله ليكون مقاتلاً فذاً ذا بصيرة واعية.

*مع بداية المواجهات ضد التكفيريين
مع رفاق دربه عاش جواد أيامه الجميلة. وقليل منهم كان يعرفُ طبيعة عمله الذي أحاطه جواد بسريّة تامّة.

ومع بدء المواجهات ضد التكفيريين بدأ جواد المشاركة فيها. ولم يكن على علم بذلك إلا بعض أصدقائه الذين كانوا معه في خطوط النار. تأثّر جواد كثيراً باستشهاد رفيقه حمزة غملوش، وكان آنذاك من المشاركين في التحضير لتحرير "تلّة مندو"، فترك عمله وعاد إلى لبنان للمشاركة في تشييع صديقه، ثمّ سارع بعد ذلك للعودة إلى سوريا مودّعاً أهله ورفاقه.

كانت المعركة قاسية وعنيفة، ولكن ليس قياساً بثبات المجاهدين الذين استبسلوا في ساحة المعركة التي أصيب خلالها جواد إصابة بالغة في الرأس، ولم يعرف والداه بذلك إلّا بعد خمسة أيام.

*رفاقٌ رحلوا
مرّت الأيام ببطء شديد وبدت طويلة على الرغم من قلّة عددها. وكان قوت والديه جرعات من الصبر والانتظار. واضطرّ الأطباء إلى إعطائه مسكّنات ألم تُفقده الوعي، بسبب الوجع الفظيع للحروق التي أصيب بها جسده. وسرعان ما تقلّصت الأورام في وجهه الملائكيّ الجميل بعد أسبوع من الإصابة، فارتاح قلبُ الأمّ قليلاً. وما إن عادت إلى المنزل لترتاح قليلاً، حتّى رنّ الهاتف حاملاً أثيره خبراً صدَع الأفئدة.

على أكتاف الرفاق حُمل جواد؛ حمله رفاقٌ استشهدوا بعده واحداً تلو الآخر: يوسف حلاوي، عباس سماحة، وغيرهما. وقد انتظره رفيقه المقرّب (الشهيد) إبراهيم مسلماني في القبر الذي حُفر بالقرب من ضريح عمّه الشهيد عادل الزين، ليكون ذلك المشهد من أكثر المشاهد تأثيراً، وخصوصاً أنّ الرفاق ذاتهم تناوبوا على حمل نعوش بعضهم بعضاً، بحسب من سبق.


Photo

Post has attachment
هوية شهيد
●الإسم: علي حسين صالح.
●الإسم الجهادي: الشيخ هادي.
●العمر: 23 سنة.
●مواليد: العباسية/صور 1-10-1990.
●تاريخ الإستشهاد: 7-12-2013.
•الموافق: 7 صفر 1434 للهجرة.
●مكان الإستشهاد: العبادة/الغوطة الشرقية.
Photo

Post has attachment
للصباح أنت الندى... طائر عاملي في سماء العشق لزينب غرد
إنه شقيق الشهيد "عبّاس فيّاض" الذي إستشهد عام 2008
إستشهد دفاعا عن دين محمد (ص) مع رفيقه الشهيد "حسين مليجي" في نادي الفروسية بغوطة دمشق الشرقية.
♡هوية شهيد قائد زينبي♡
●الإسم: فيّاض عبّاس فيّاض.
●الإسم الجهادي: جـواد.
●البلدة: حاريص/قضاء بنت جبيل.
●العمر: 25 سنة.
●تاريخ الولادة: 25-12-1988.
●تاريخ الإستشهاد: 26-12-2013.
○الموافق ل 22 صفر 1435 للهجرة.
●مكان الإستشهاد: الغوطة الشرقية لدمشق/نادي الفروسية.
●الوضع الإجتماعي: متأهل و لديه صبيان (عباس و فياض)، فياض ولد بعد شهادة أبيه ب 5 أشهر.
●مكان الضريح: جبانة بلدته حاريص.
Photo

Post has attachment
الشهيد حسين علي مكي

✿سيرة حياة الشّهيد البطل #حُسين_مكّة الّذي لُقِّبَ بـ #عزيز_الزّهراء بعد شهادته و ذلكَ لإستشهاده في اللّيالي الفاطميّة:❤

عندما كانت والدته تأتي بسجّادة الصّلاة و السّجدة لتُصلّي..
كانَ أبو علي يأتي و يحمل السّجدة و يأكلها.. منذُ صغره حتّى بدأ يكبر..
تروي الوالدة: "كان ياكلها بشهيّة كتير..كان ياكلها كلا كلا للآخر“.🌸

حتّى قالت لوالده في يوم: "أبو علي بس يكبر بدّو ياكل الدّين أكل..متل ما بياكل السجّدات“

لن نتكلّمَ كيفَ "أكل الدّين“ لكن سنكتفي بقول: "غدى شهيداً“.

●شخصيّته:
⇐مقدام، شُجاع في عمله، شديد الكتمان و السريّة، محبوب من جميع أصدقائه و كانَ شعاره "اﻹلتزام بالتّكليف واجب“، كانَ بار و راضٍ لوالديه، صديق إخوته، حنون و مُحب لخطيبته، صدق فيه قول "أشدّاء على الكُفّار رحماء بينهم“، روحه مرحة، مُتحمّس دائماً و جاهزاً للعمل في أي لحظة.
كانَ يُلازم المسجد عندَ كُلِّ فريضة و شديد التعلّق بزيارة عاشوراء و دُعاء العهد.

●مُشاركته في صفوف المُقاومة:
⇐دخلَ صفوف المُقاومة بشكلٍ رسمي عام ٢٠٠٨، أي في سنته الجامعيّة اﻷولى. و سجّلَ وصيّته سنة ٢٠٠٩ الّتي هزّت قلوب النّاس بعدَ شهادته.

●كيفيّة الإستشهاد:
إستُشهِدَ بصاروخ أصابَ صخرة كانَ واقفاً تحتها حيثُ أصابته شظايا الصّاروخ من كُلِّ حدٍ و صوب ليُعانقَ دمه التُّراب و يرتقي شهيداً.
و المُلفت بعد شهادته أنّه عندما همّ رفاقه لسحبه أدهشتهم رائحة الورد و المسك الّتي فاحت من جسده الطّاهر، لدرجة أنّ سائق اﻹسعاف الّذي كانَ عندما وضعوا الشّهيد في السيّارة إعتقد أنّ أحداً يرشّ العطر من قوّة الرّائحة مع العلم أنّ مكان شهادته كانت أرضاً جرداء.

💖لطالما سمعنا عن رائحة كالمسك تفوح من جُثمان الشّهيد عند إستشهاده..
لكن ما ميّزَ الشّهيد أبو علي عزيز أنّ الرّائحة بقيَتْ تفوح منه لعدّة أيّام..

عندَ إستشهاد أبو علي إقتربَ منه أصدقاؤه فشمّوا رائحة كالورد قد فاحت منه فور إستشهاده. حتّى أنّ من كانَ ينتظر وصوله في أسفل التلّة الّتي إستُشهِدَ عليها وصلت إليهم الرّائحة قبل وصول الجُثمان إليهم.

و عندَ نقله في الإسعاف تسائل السّائق من يرشّ العطر؟؟
فقالوا له أنّ هذه الرّائحة تفوح من جسد أبو علي..

روى أصدقاؤه أيضاً: أنّ عند إقترابهم من جسد الشّهيد كانوا يشعرون بنسمة هواء ناعمة مع سماع صوت صفير تفوح الرّائحة مع الصوت.. و قالوا بأنّه لا بُدّ أنّ أهل البيت (ع) يحضرونَ هُنا لكنّهم ما إستطاعوا رؤيتهم..

كما و روى أهل الشّهيد أنّهم عندَ وصولهم إلى باب الغرفة الّتي وضعوا جُثمان الشّهيد فيها قد شمّوا هذه الرّائحة الّتي برّدتْ قلوبهم و زادتهم عزّاً.

الكثيرونَ ممن نالوا شرفَ لمس نعشه تكلّموا عن هذه الرّائحة و قوّتها.

و بقيت هذه الرّائحة تفوح من التُّراب حتّى بعدَ دفنه.. ليستقبلَ أبا علي زوّاره اﻷحبّة بأطيب رائحة.💖

✿حوادث مُميّزة و طريفة حصلت مع الشّهيد:

●عندَ إستشهاد الشّهيد #حسين_بركات «أبو_حمزة» خال خطيبة الشّهيد أبو علي عزيز في كانون الأوّل ٢٠١٣ في غوطة دمشق، كانَ الشّهيد#أبو_علي حينها في سوريا... و عندَ عودته إلى المنزل دارَ حوار بينه و بينَ أخاه #رغيد:

-أبو علي : خيي جبلي اللابتوب حضّرني تشييع أبو حمزة.

-رغيد : ع راسي يلا.

بينما هو يُشاهد مراسم تشييع أبو حمزة و إذ به يجهش بالبُكاء و بعد دقائق قال :
"بكرا بتشييعي شو بدّك تعملولي، متل الشّهيد أبو حمزة ؟“

-رغيد : إنتَ بس إستشهد يا خيي و ولا يهمّك.

-أبو علي : إنشالله يا خيي.

نعم و قد نلتَ ما تمنّيت هنيئاً لك.🌸

و بعدَ إستشهاد الشّهيد حسين بركات .. إهتمّ الشّهيد بشكلٍ مُميّز و مُلفت بإبنتي الشّهيد و أحضرَ لهم الهدايا و أخذهم في مشاوير مُتعدّدة حتّى تعلّقوا به كثيراً، لكنّه نالَ الشّهادة بعدَ إستشهاد والدهم بثلاثة أشهر و فقدوا له كثيراً و اليوم ضريحهما قُربَ بعضهما في الرّوضة في بلدتهما الغازيّة.💛
-------------------------------
●نسيتي الصّدقة!
⇐كانَ أبو علي في المدرسة.. فوقعَ عن الدّرج و كسرَ أنفه في ذاكَ اليوم..
أخذوه إلى الإدارة..سأله المدير و الأساتذة مراراً و تكراراً إن كانَ أنفه يؤلمه.. فكانَ أبو علي يُردّد أنّه لا يتألّمَ أبداً...
تابعَ يومه الدّراسي.. وصلَ إلى البيت.. فرأته أُمّه و وجهه مُتورّماً.. فأنفه مكسور! ..أخذوه إلى المستشفى.. فقال المدير بأنّه سأله عدّة مرّات و كان أبو علي يُجيبه بأنّه لا يتألّم..
أبو علي قد كتمَ وجعه..❤

فسألَ أبو علي أُمّه:
"ماما تصدّقتي اليوم ؟“
فأجابته أنّها قد نسيت فقال: "عشان هيك وقعت“.

جميع الأولاد في صغرهم يحتفظونَ في "الفراطة“ إلاّ أبو علي كانَ عندما يرُدّ له أحداً أي مبلغ صغير يضعه في الصّدقة على الفور..

قالت والدته بأنّه كانَ كثير الإهتمام بالصّدقات في المنزل و هو من كانَ يملأها.. و خصوصاً صندوق الدّعم كانَ يغضب عندما يراه فارغاً.. و يقول: "دعمونا دعمونا“.💗
-------------------------------
●سِرَّ #دُعاء_العهد:
كانَ أبو علي جالساً في ذاكَ اليوم.. أحسّت خطيبته فاطمة بأنّه مُنزعج ..
سألته عن حاله.. فأجابها بأنّ شيئاً ما غير طبيعي يحصل.. كلّ مرّة عندما ينوي أن يقرأ دُعاء العهد على ٤٠ صباحاً.. يصل إلى اليوم التّاسع و الثّلاثون و ينسى أن يقرأه في اليوم الأخير، فقال :
"الإمام المهدي الظّاهر ما عم يقبلني لحتّى مش عم إتوفّق لكفّيهن“.💔

أرادت فاطمة أن تُخفّفَ عنه لأنّه كانَ شديد الزّعل.. لم تُردْ أن تتجاهلَ الموضوع و بنفس الوقت لم تُردْ أن تُمرّرَ الموضوع كموضوعٍ عادي..

فقالت له: "الإمام المهدي بالعكس بحبّك كتير“ فقال: "كيف ؟“

فقالت: "إذا قريتو ٤٠ يوم ممكن تقول أنا خلص قريتو و يمكن يبطّل عندك دافع تقرأ مرّة تانية.. بس هيك إنتَ لمّا كلّ مرّة عم تنسى آخر يوم.. هيدا الشّي بيعطيك دافع لتضلّ تجرّب.. يعني الإمام المهدي مستأنس بدعائك.. و حابب تضلّك تحكي.. و تضل تتواصل معو“..🌸

ضحكَ و قال: "والله يمكن!!"..فرِحَ كثيراً و قال: "هالمرّة خلص مستحيل..بدّي كفّي للـ ٤٠“.

فقالت: "أنا حاسّي في حكمة بالموضوع، و بس تقولو للـ ٤٠ رح يصير شي“.

و كانَ كما قالت فاطمة..!!
وصلَ أبو علي لليوم الأخير.. أجل قد قرأه ٤٠ يوماً دونَ إنقطاع و كانَ فرحاً جداً.
و بعدَ عدّة أيّام إستُشهِدَ أبو علي!!!

🌹و كأنّ روحه كانت تتحضّر ٤٠ يوماً للشّهادة و لقاء اﻹمام المهدي (عجّ)🌹
-------------------------------
●#تقديس_الصّلاة:
عرفنا عن الشّهيد قصّة حُبّه لأهل البيت، و حبّه لوالدته، و حُبّه لعمله الجهادي.
لكنّنا ما عرفنا قصّة عشقه و تقديسه للصّلاة. و ليسَ في أي مكان، صلاته فقط في الجامع.

حيثُ كانَ الشّهيد يُعطي أهميّة كبيرة لصلاته في الجامع.. يُقدّسه! و يعتبره مكانه المُفضّل!..

عن لسان أحد أقرباء الشّهيد: "كانَ أبو علي عندو عشق لـ شي إسمو مسجد“.
حيثُ أنّه و في أيّام الشّتاء، مع البرد و العواصف يُفضّل الشّهيد أن يذهبَ إلى المسجد ليُصلّي على أن يُقيمَ الصّلاة في منزله..
يذهب ماشياً على قدميه و إن حاولَ أحدَ إخوته إيقافه مخافة أن يُصيبه المرض.
يردّ مخاطباً: "لا يلا بدّكن شي هلأ بتأخر ع صلاة الجماعة“.🌹
-------------------------------
●#الشّنطة:
في كلّ مرّة يذهب فيها أبو علي إلى عمله كانت والدته توظّب له أغراضه و تضعها في الشّنطة.

ما عدا المرّة الأخيرة..! كانَ كُلَّ شيء مختلف.

عندَ الإنتهاء من المسيرة.. جاءت خطيبته "فاطمة“ بشنطة جديدة من منزلها.. فرِحَ الشّهيد بها كثيراً لأنّها واسعة و تتّسع لأغراض كثيرة.

نزلا إلى المنزل، دخلا الغرفة لتوظيب الثّياب، فاطمة للمرّة الأولى بجانب أبو علي يُحضّرا الشّنطة معاً، يدها في يده، والدته تُناوله الثّياب و فاطمة تقوم بترتيبها و وضعها في الشّنطة.

كانت فرحة أبو علي في ذاكَ اليوم لا توصف. طلبا منه أن يأخذَ معه كنزة من الصّوف ليحتمي بها من البرد، لكنّه رفضَ و قال "مش محرزي“.

كان أبو علي في قمّة سعادته لدرجة أنّه لم يهتم للبرد. كانَ همّه الوحيد كيفَ سيصل ليُقاتل.💛

أبو علي بجانب أُمّه و خطيبته. كانت فرحتهم من فرحة أبو علي لا حدود لها.🌷✨
-------------------------------
●الشّنطة بعد الإستشهاد:
بعدَ إستشهاد أبو علي.. جاءَ أصدقاؤه بالشّنطة.. الثّياب مرتّبة.. ما زالت كما هي..
لكن! كانت بدلته العسكريّة مُمزّقة موشّحة بدمه الطّاهر..

والده فتحَ الشّنطة..
فاطمة و أخيه قاما بإفراغها غرضاً غرضاً.
أُخته حوراء جالسة بعيداً تبكي.
والدته تارّةً تشمّ الثّياب و تارّةً تحمل البدلة و تبكي.

أمّا فاطمة! حملت كلّ غرض بغرضه، لم تستطع البكاء، شدّت على بدلته العسكريّة و أغراضه.. نظرت إلى الدّماء..شمّته..و هي تُردّد لعلَّ السّيدة فاطمة حضنته..لا! أبو علي لم يتألّمَ أبداً..
-------------------------------
●رأيتُها فأعجبتني:
📝بقلم أُمّ_الشّهيد:
أخبرته عنها… فكانَ جوابه لا يُريد حالياً الإرتباط…
و لكن بعد مُدّة إلتقيا وجهاً لوجه فمالَ القلب
سألتها أُخته حوراء… هل تقبلينَ بأبو علي لكِ حبيباً…
فأجابت بخجل… ما أحبَّ الفؤاد سواه…
و بدأت قصّة الحُب بينهما…
تعارفا و تحابّا…
إلى أن عُقِدَ القران… و كانَ زواج النّورين.
💔و لكن ما هو مؤلم...
أنا إخترت فاطمة…
فاطمة إختارت أبو علي…
أبو علي إختارَ الشّهادة.💔
-------------------------------
●#إنتصار_يبرود:✌
⇐في ذاكَ اليوم.. و قبلَ أن تُعلنَ المُقاومة الإسلاميّة إنتصارها في #يبرودرسميّاً على شاشات التّلفزة، عند السّادسة صباحاً وصلَ إليه الخبر المؤكّد قبلَ الجميع.

لم يستطع بعدها أن يغمضَ عينيه بل بادرَ بإرسال صورة لجميع الأقرباء و الأصدقاء لتوحيدها.. و من ثُمّ بدأ بكتابة نص الرّسالة و هو يطيرُ فرحاً و دعا الجميع لمسيرة سيّارات للإحتفال بالنّصر بعد صلاة المغرب..

حانَ وقت التّجمع.. إقتدى أبو علي دراجته النّاريّة، و كانَ في مُقدّمة المسيرة.. وسارَ الجميع خلفه إلتقطوا له صورة.. لتؤرخ بسمة ملائكيّة.. و وجه مُضيء.. لفارس سيمتطي غداً دربَ الجهاد و يمضي نحو زينب (ع).🌺

أجل ..
أرادَ في ذاكَ اليوم أن يفهمَ النّاس أنّ سرَّ المُقاومة نيل إحدى الحُسنيين إمّا النّصر و إمّا الشّهادة ..
و بقيت صورة ذاكَ القمر المنتصر في ذهون النّاس ..
و بعد إثنا عشر يوماً عادَ ذاكَ الفارس شهيداً ..
و خُلِّدَ إلى اﻷبد في قلوب الجميع.❤
هويّة شهيد زينبي🌷

●الإسم: #حُسين_علي_مكّة.
●الإسم الجهادي: #أبو_علي_عزيز.
●البلدة: #الغازية - قضاء صيدا.
●العمر: ٢٣ سنة.
●تاريخ الولادة: ١٢-٩-١٩٩٠.
●تاريخ الإستشهاد: ٢٧-٣-٢٠١٤.
●الموافق: ٢٥ جمادى الأولى ١٤٣٥ هـ.
●مكان الإستشهاد: نقطة #المدبحة - #تلّة_النعيمات - ريف القصير من جهة القاع.
●الوضع الإجتماعي: خاطب.
●المُستوى العلمي: آخر سنة إختصاص إدارة أعمال من الجامعة الإسلاميّة في خلدة (إستُشهِدَ قبلَ تخرّجه بـ ٤ أشهر).

●مكان الضّريح الشّريف: روضة الشُّهداء في بلدته الغازيّة.
Photo

Post has attachment
♡هوية شهيد قائد زينبي♡
●الإسم: خضر أحمد مطر.
●الإسم الجهادي: ثائر.
●البلدة: الهرمل.
●العمر: 27 سنة.
●تاريخ الولادة: 12-4-1986.
●تاريخ الإستشهاد: 19-12-2013.
•الموافق ل 16 صفر 1435 للهجرة.
●مكان الإستشهاد: دير سلمان/غوطة دمشق الشرقية.
●المستوى العلمي: إختصاص محاسبة و معلوماتية.
●الوضع الإجتماعي: متزوج و له إبنتان (بتول و حوراء)؛ حوراء ولدت بعد إستشهاد أبيها بأربعة أشهر.
●مكان الضريح و روضته الشريفة: روضة الهادي/الأوزاعي.
Photo

Post has attachment
هوية شهيد
●الإسم: #قاسم_محمد_غملوش (#فلاح).
●العمر: 24 سنة.
●مواليد: #شقرا | بنت جبيل 10-2-1989.
●تاريخ الإستشهاد: 6-12-2013.
●مكان الإستشهاد: دير سلمان | الغوطة الشرقية لدمشق.
Photo
Wait while more posts are being loaded