و سلمان صمت اميرا و نطق ملكا
و مستشفى شهار
الي يقول متفقين
و علم الغيب لم اتفق معه واضحه انا الي كتبت
الذين يصدفون عن
اياتنا سوء العذاب
بما كانوا يصدفون
و قضينا الى بني اسرائيل ٤
و قلنا من بعده لبني اسرائيل ١٠٤

ولقد ارسلنا موسى باياتنا ان اخرج قومك من الضلمات الى النور
ولتذكير ايه ١٤ ، ٨ ، ٤٥
ولتذكير ايه ضرب الله مثلا كلمه طيبه كشجره طيبه
اصلها ثابت و
فرعها في السماء
و التوراه طيب الكلمه هو يبعثه الله في ارض اسماعيل الباكيه
القلم ينقشه من بعد

صدف الين يؤصد عليك باب الحطمه ولا اجمع
من النصوص الين
تستقر في لضى واسمي في الكتب و هل
قرات في البطاقه محمد علي سمعه

الحج شرح الطور شرح القيامه شرح النحل شرح ابراهيم شرح النساء شرح الفرقان شرح النور شرح الجن شرح الذاريات شرح الملك شرح الاعراف شرح و الشرح الرقم ٩٤ الايات ٨

والذي أخرج المرعى (4) فجعله غثاء أحوى (5) سنقرئك فلا تنسى (6) إلا ما شاء الله إنه يعلم الجهر وما يخفى (7) ونيسرك لليسرى (8) فذكر إن نفعت الذكرى (9) سيذكر من يخشى (10)

ويتجنبها الأشقى (11) الذي يصلى النار الكبرى (12) ثم لا يموت فيها ولا يحيى (13)

قد أفلح من تزكى (14) وذكر اسم ربه فصلى (15)
بل تؤثرون الحياة الدنيا (16) والآخرة خير وأبقى (17) إن هذا لفي الصحف الأولى (18) صحف إبراهيم وموسى (19)

وضعت في الفيس بك فقل ربي وفق للعضائم امتي

بناء على ما يدعون ولست متاكد هل هم يقصدوني

ولاكن اكثر شي روح يسار ولي امر ملازم اول في البيت

وليش الولد مغرما وهم مثقلون ما في فكر ايش فايده دنيا

ورايت في المنام الخلافه بعدين عرفت ليش يستفزونك

و فهمت الجدار طيب مافي الاطريق واحد علموا منه جان

عشان كذا سوي جنجان وقالكم الشيخ صالح فاصبحت

الرؤيا حق وانا المبادر بالنشر الروى

اول مره اشوف سواق ليس عاصي و عايش

و في زمن مقبل الرجول

لاكن الذي في قلبه مرض لايريد ان يفهمها صح

و في التوراه تجدني و في الانجيل تجدني

و في القران تجدني و في السنه مكاني و وقتي

اشعيا الصفر الاصحاح ١٠ العصا ثسماته

السفر اشعيا الاصحاح ٤٨ العصا ٨

السفر اشعيا الاصحاح ٢١ القائم ٨

السفر اشعيا الاصحاح ٢١ الفيف ٢٤

٢٤ وكل ملوك العرب و كل ملوك اللفيف
الساكنين في البرية

ارميا السفر ٢٥
وكل اللفيف و كل ملوك ارض [عوص و كل ملوك ارض
فلسطين و اشقلون] و غزة و عقرون و بقية اشدود٢٠ 

المدثر الرقم ٧٤ الايات ٥٦

يا أيها المدثر (1) قم فأنذر (2) وربك فكبر (3) وثيابك فطهر (4) والرجز فاهجر (5) ولا تمنن تستكثر (6) ولربك فاصبر (7) فإذا نقر في الناقور (8) فذلك يومئذ يوم عسير (9) على الكافرين غير يسير (10) ذرني ومن خلقت وحيدا (11) وجعلت له مالا ممدودا (12) وبنين شهودا (13) ومهدت له تمهيدا (14) ثم يطمع أن أزيد (15) كلا إنه كان لآياتنا عنيدا (16) سأرهقه صعودا (17) إنه فكر وقدر (18) فقتل كيف قدر (19) ثم قتل كيف قدر (20) ثم نظر (21) ثم عبس وبسر (22) ثم أدبر واستكبر (23) فقال إن هذا إلا سحر يؤثر (24) إن هذا إلا قول البشر (25) سأصليه سقر (26) وما أدراك ما سقر (27) لا تبقي ولا تذر (28) لواحة للبشر (29) عليها تسعة عشر (30) و ما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة و ما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلا كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك إلا هو وما هي إلا ذكرى للبشر (31) كلا والقمر (32) والليل إذ أدبر (33) والصبح إذا أسفر (34) إنها لإحدى الكبر (35) نذيرا للبشر (36) لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر (37) كل نفس بما كسبت رهينة (38) إلا أصحاب اليمين (39) في جنات يتساءلون (40) عن المجرمين (41) ما سلككم في سقر (42) قالوا لم نك من المصلين (43) ولم نك نطعم المسكين (44) وكنا نخوض مع الخائضين (45) وكنا نكذب بيوم الدين (46) حتى أتانا اليقين (47) فما تنفعهم شفاعة الشافعين (48) فما لهم عن التذكرة معرضين (49) كأنهم حمر مستنفرة (50) فرت من قسورة (51) بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة (52) كلا بل لا يخافون الآخرة (53) كلا إنه تذكرة (54) فمن شاء ذكره (55) وما يذكرون إلا أن يشاء الله هو أهل التقوى وأهل المغفرة (56) عاصي عاصي

سبأ الرقم ٣٤ الايات ٥٤

وقال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القرآن ولا بالذي بين يديه ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم إلى بعض القول يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا أنتم لكنا مؤمنين (31) قال الذين استكبروا للذين استضعفوا أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم بل كنتم مجرمين (32) وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادا وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا هل يجزون إلا ما كانوا يعملون (33)

و ما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا بما أرسلتم به كافرون (34) وقالوا نحن أكثر أموالا وأولادا وما نحن بمعذبين (35) قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ولكن أكثر الناس لا يعلمون (36) وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى إلا من آمن وعمل صالحا فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون (37) والذين يسعون في آياتنا معاجزين أولئك في العذاب محضرون (38) قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له و ما أنفقتم من شيء فهو [يخلفه] وهو خير الرازقين (39)

و يوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون (40) قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون (41) فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون (42) وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قالوا ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم وقالوا ما هذا إلا إفك مفترى وقال الذين كفروا للحق لما جاءهم إن هذا إلا سحر مبين (43)
و ما آتيناهم من كتب يدرسونها وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير (44) وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما آتيناهم فكذبوا رسلي فكيف كان نكير (45) قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد (46) قل ما سألتكم من أجر فهو لكم إن أجري إلا على الله وهو على كل شيء شهيد (47)

قل إن ربي يقذف بالحق علام الغيوب (48) قل جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد (49) قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي وإن اهتديت فبما يوحي إلي ربي إنه سميع قريب (50) ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب (51) وقالوا آمنا به وأنى لهم التناوش من مكان بعيد (52) وقد كفروا به من قبل ويقذفون بالغيب من مكان بعيد (53) وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل إنهم كانوا في شك مريب (54)

انظر ٢٤ ثقب ابره / ابن الانسان ٢٨

السفر الفصل الأصحاح التاسع عشر


1 ولما أكمل يسوع هذا الكلام انتقل من الجليل وجاء إلى تخوم اليهودية من عبر الأردن

2 وتبعته جموع كثيرة فشفاهم هناك

3 وجاء إليه الفريسيون ليجربوه قائلين له: هل يحل للرجل أن يطلق امرأته لكل سبب

4 فأجاب وقال لهم: أما قرأتم أن الذي خلق من البدء خلقهما ذكرا وأنثى

5 وقال: من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته، ويكون الاثنان جسدا واحدا

6 إذا ليسا بعد اثنين بل جسد واحد. فالذي جمعه الله لا يفرقه إنسان

7 قالوا له: فلماذا أوصى موسى أن يعطى كتاب طلاق فتطلق

8 قال لهم: إن موسى من أجل قساوة قلوبكم أذن لكم أن تطلقوا نساءكم. ولكن من البدء لم يكن هكذا

9 وأقول لكم: إن من طلق امرأته إلا بسبب الزنا وتزوج بأخرى يزني، والذي يتزوج بمطلقة يزني

10 قال له تلاميذه: إن كان هكذا أمر الرجل مع المرأة، فلا يوافق أن يتزوج

11 فقال لهم: ليس الجميع يقبلون هذا الكلام بل الذين أعطي لهم

12 لأنه يوجد خصيان ولدوا هكذا من بطون أمهاتهم، ويوجد خصيان خصاهم الناس، ويوجد خصيان خصوا أنفسهم لأجل ملكوت السماوات. من استطاع أن يقبل فليقبل

13 حينئذ قدم إليه أولاد لكي يضع يديه عليهم ويصلي، فانتهرهم التلاميذ

14 أما يسوع فقال: دعوا الأولاد يأتون إلي ولا تمنعوهم لأن لمثل هؤلاء ملكوت السماوات

15 فوضع يديه عليهم، ومضى من هناك

16 وإذا واحد تقدم وقال له: أيها المعلم الصالح، أي صلاح أعمل لتكون لي الحياة الأبدية

17 فقال له: لماذا تدعوني صالحا؟ ليس أحد صالحا إلا واحد وهو الله. ولكن إن أردت أن تدخل الحياة فاحفظ الوصايا

18 قال له: أية الوصايا؟ فقال يسوع: لا تقتل. لا تزن. لا تسرق. لا تشهد بالزور

19 أكرم أباك وأمك، وأحب قريبك كنفسك

20 قال له الشاب: هذه كلها حفظتها منذ حداثتي. فماذا يعوزني بعد

21 قال له يسوع: إن أردت أن تكون كاملا فاذهب وبع أملاكك وأعط الفقراء، فيكون لك كنز في السماء، وتعال اتبعني

22 فلما سمع الشاب الكلمة مضى حزينا، لأنه كان ذا أموال كثيرة

23 فقال يسوع لتلاميذه : الحق أقول لكم: إنه يعسر أن يدخل غني إلى ملكوت السماوات

24 وأقول لكم أيضا: إن مرور جمل من ثقب إبرة أيسر من أن يدخل غني إلى ملكوت الله

25 فلما سمع تلاميذه بهتوا جدا قائلين: إذا من يستطيع أن يخلص

26 فنظر إليهم يسوع وقال لهم: هذا عند الناس غير مستطاع، ولكن عند الله كل شيء مستطاع

27 فأجاب بطرس حينئذ وقال له: ها نحن قد تركنا كل شيء وتبعناك. فماذا يكون لنا

28 فقال لهم يسوع: الحق أقول لكم: إنكم أنتم الذين تبعتموني، في التجديد، متى جلس ابن الإنسان على كرسي مجده، تجلسون أنتم أيضا على اثني عشر كرسيا تدينون أسباط إسرائيل الاثني عشر

29 وكل من ترك بيوتا أو إخوة أو أخوات أو أبا أو أما أو امرأة أو أولادا أو حقولا من أجل اسمي، يأخذ مئة ضعف ويرث الحياة الأبدية

30 ولكن كثيرون أولون يكونون آخرين، وآخرون أولين

Wait while more posts are being loaded